الرئيسية بلوق الصفحة 635

اعتراف رسمي: سقوط 10 ملايين شخص في إيران تحت خط الفقر، وتهريب سلع بقيمة 30 مليار دولار

اعتراف رسمي: سقوط 10 ملايين شخص في إيران تحت خط الفقر، وتهريب سلع بقيمة 30 مليار دولار

في اعتراف رسمي يعكس الأزمة الاقتصادية المستعصية التي يعاني منها النظام الإيراني، صرّح عبدالناصر همتي، وزير الاقتصاد في النظام الإيراني، خلال جلسة برلمانية، بأنّه خلال السنوات السبع الماضية، انحدر ما لا يقل عن 10 ملايين شخص في إيران تحت خط الفقر.

كما اعترف وزير الاقتصاد الإيراني بجوانب أخرى من الانهيار الاقتصادي والفساد المستشري في النظام، حيث أشار إلى أن معدلات التضخم في إيران تجاوزت 40% على مدار سنوات متتالية. كما أشار إلى حجم الفساد الهائل في البلاد، مؤكداً أن عمليات تهريب السلع في إيران تتجاوز 30 مليار دولار سنوياً، إضافة إلى تهريب ما لا يقل عن 20 مليون لتر من الديزل يومياً.

وأضاف همتي أنه لا يعلم الجهات أو المؤسسات التي تسيطر على موانئ التهريب، رغم أن العديد من المسؤولين في السنوات الماضية أكدوا مراراً أن الحرس الإيراني يمتلك أرصفة مخصصة لعمليات التهريب.

وأشار أيضاً إلى أن الاقتصاد الإيراني يعاني من تحكم المهربين والمستفيدين من العقوبات والاحتكار، مضيفاً: “نحن واقعون في قبضة المهربين والانتهازيين، و80% من شعبنا يُسحقون بسبب التكاليف التي يفرضها هؤلاء على المواطنين”.

عُقدت جلسة استجواب عبدالناصر همتي، وزير الاقتصاد في حكومة مسعود پزشکیان، يوم الأحد 12 إسفند، بحضور نواب مؤيدين ومعارضين. وتمحورت الانتقادات حول الارتفاع الحاد في أسعار العملات الأجنبية والتضخم، وعدم استقرار الاقتصاد، والخلل في النظام المصرفي.

وخلال الجلسة، تطرق همتي إلى الأوضاع المعيشية المتدهورة قائلاً: “في السنوات السبع الماضية، سقط 10 ملايين شخص تحت خط الفقر. نحن نعلم ما فعلته معدلات التضخم التي تتجاوز 40% بالمواطنين”. كما كشف عن الاعتماد الكبير للحكومة على الضرائب، مضيفاً: “يتم تأمين 70% من نفقات الحكومة من الضرائب، وإذا حصل أي تقصير من قبل هيئة الضرائب ليوم واحد، فلن نتمكن من دفع الرواتب”.

وخلال الجلسة، دافع رئيس الجمهورية، مسعود پزشکیان، عن أداء حكومته، مشيراً إلى أن الجمهورية الإسلامية تواجه “حرباً شاملة مع الأعداء”. وأضاف في حديثه عن الأوضاع الإقليمية: “اغتيال إسماعيل هنية، سقوط بشار الأسد، الحرب بين إسرائيل وحزب الله، وعودة ترامب إلى البيت الأبيض، كلها أمثلة على هذه الحرب”.

من جانبها، انتقدت النائبة فاطمة محمد بيگي، ممثلة قزوين والمؤيدة لعملية الاستجواب، تدهور الأوضاع المعيشية، قائلة: “بسبب ارتفاع أسعار الأدوية، يتخلى المواطنون عن شرائها. إلى جانب معاناتهم في تأمين الغذاء، فإن التكاليف الباهظة للعلاج وخدمات طب الأسنان جعلت حياة الناس أكثر صعوبة، ولم يتبقَّ لهم حتى أسنان ليأكلوا بها الخبز”.

عُقدت الجلسة في ظل مواجهة الاقتصاد الإيراني لأزمات متعددة، تشمل التضخم، وعدم استقرار العملة، والضغوط الدولية، فيما لا يزال المواطنون يكافحون وسط ظروف معيشية قاسية.

استماع السيدة مريم رجوي في اجتماع المجموعة البرلمانية لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران بالكونغرس الأمريكي 

استماع السيدة مريم رجوي في اجتماع المجموعة البرلمانية لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران بالكونغرس الأمريكي 

في تاريخ 26 فبرایر، عقد الكونغرس الأمريكي جلسة استماع مهمة في إطار مجموعة حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران، وهي مجموعة برلمانية تضم نوابًا من كلا الحزبين. وشهدت الجلسة شهادة السيدة مريم رجوي، رئيسة جمهورية المقاومة الإيرانية المنتخبة، إلى جانب كلمات لمجموعة من النواب الأمريكيين. كما تزامن هذا الحدث مع الإعلان الرسمي عن تقديم القرار رقم 166، الذي حظي بتأييد أكثر من 150 عضوًا في الكونغرس من الحزبين، مما يعكس دعمًا متزايدًا لإيران ديمقراطية غير نووية.

دعم الحزبين لنضال الشعب الإيراني

أكد النائب توم مككلينتوك، الرئيس المشترك للمجموعة وعضو بارز في لجنة القضاء، على التوافق القوي بين الجمهوريين والديمقراطيين فيما يتعلق بدعم نضال الشعب الإيراني ضد الديكتاتورية الدينية، مشيرًا إلى:

“نحن، ممثلو الشعب الأمريكي، نقف بكل فخر إلى جانب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبرنامجه ذي النقاط العشر لإيران حرة، تقوم على فصل الدين عن الدولة وخلوها من الأسلحة النووية.”

وقد جاء تقديم هذا القرار بموافقة الحزبين، ليؤكد رسميًا على دعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبرنامجه، مع الالتزام بمواصلة هذه الجهود حتى تستعيد إيران مكانتها بين الدول الحرة والمزدهرة.

خطر النظام الإيراني على الأمن الإقليمي والدولي

بدوره، سلط النائب براد شيرمان، العضو البارز في لجنة الشؤون الخارجية، الضوء على التهديد الذي يشكله النظام الإيراني على المنطقة والعالم، قائلًا:

“النظام الدموي والقمعي في طهران لا يشكل تهديدًا لشعب إيران فحسب، بل يمثل خطرًا حقيقيًا على المنطقة والعالم بأسره.”

وأشار إلى أهمية القرار 166، الذي شارك في تقديمه مع مككلينتوك، مؤكدًا استمراره في دعم نضال الشعب الإيراني:

“لقد عملت معكم لمدة 28 عامًا، وربما أقول إنني سأواصل العمل معكم 28 عامًا أخرى، لكن الحقيقة هي أننا سنحقق هذا الهدف في وقت أقرب بكثير.”

كلمة مريم رجوي: الحل الوحيد هو إسقاط النظام

في كلمتها، شددت السيدة مريم رجوي على أن الحل الوحيد للأزمة في إيران يتمثل في الإطاحة بالنظام من قبل الشعب ومقاومته المنظمة. وأكدت:لن يتحقق إسقاط النظام تلقائيًا، بل يتطلب مقاومة منظمة وقوة فاعلة على الأرض. منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وشبكة المقاومة الوطنية العارمة داخل البلاد، إلى جانب وحدات الانتفاضة، التي تلعب النساء دورا طليعيا فيها، تنفذ عمليات جريئة وشجاعة. النساء يلعبن دورا رياديا في مواجهة النظام القامع للمرأة..”

وأضافت أن أي سياسة حازمة تجاه النظام الإيراني يجب أن تعترف بدور المقاومة الإيرانية وشبكتها التنظيمية داخل البلاد، مؤكدةً:نحن لا نسعى إلى السلطة، بل نعمل على إعادتها إلى أصحابها الحقيقيين، أي الشعب الإيراني، من خلال انتخابات حرة ونزيهة.”

كلمات أعضاء الكونغرس

أعرب العديد من أعضاء الكونغرس عن دعمهم للمقاومة الإيرانية، مؤكدين على ضرورة مواجهة انتهاكات النظام الإيراني لحقوق الإنسان وسياسته الإقليمية المزعزعة للاستقرار.

  • براد شرمن (ديمقراطي – كاليفورنيا)، عضو بارز في لجنة الشؤون الخارجية، الذي أدان وحشية النظام الإيراني، قائلاً: “النظام القمعي الذي يحكم طهران لا يشكل تهديدًا لشعبه فحسب، بل للمنطقة والعالم بأسره. لهذا السبب، قدمت هذا القرار بالتعاون مع تام مك‌كلينتوك، لدعم إيران ديمقراطية، علمانية، وغير نووية، وفقًا للبرنامج المكون من عشرة بنود الذي طرحته السيدة مريم رجوي.” 
  •  زوي لوفغرين (ديمقراطية – كاليفورنيا)، رئيسة الديمقراطيين في لجنة العلوم والفضاء والتكنولوجيا، التي أبرزت دور النساء الإيرانيات في المقاومة: “بصفتي الرئيسة المشاركة للمجموعة البرلمانية للنساء الإيرانيات، أود أن أشيد بشجاعة وبصيرة النساء الإيرانيات. التغيير يجب أن ينبع من داخل إيران، لكن وجودنا في هذه المجموعة البرلمانية ثنائي الحزب مهم لإيصال رسالة واضحة إلى الشعب الإيراني بأنهم ليسوا وحدهم.” 
  • ماريو دیاز بالارت (جمهوري – فلوريدا)، نائب رئيس لجنة الاعتمادات، الذي شدد على ضرورة تغيير النظام في إيران: “السيدة رجوي تمثل مصدر إلهام لنا جميعًا، وهي دليل على أن حلم إيران الحرة حيّ وقويّ. لا ينبغي لنا أن نتردد في قول الحقيقة: تغيير النظام في إيران هو خدمة للإنسانية.” 
  • لانس گودن (جمهوري – تكساس)، عضو لجنتي القضاء والقوات المسلحة، الذي أكد دعمه لخطة المقاومة الإيرانية: “لقد دعمنا هذا البرنامج المكون من عشرة بنود لسنوات، لأنه يمثل مستقبل إيران. نحن نقف إلى جانب الشعب الإيراني ونتطلع إلى رؤية إيران حرة قريبًا.” 
  • راندي وبر (جمهوري – تكساس)، عضو لجنة العلوم والفضاء والتكنولوجيا، الذي أشار إلى ضعف النظام الإيراني الحالي: “النظام فقد قوته ومصداقيته. الآن هو الوقت المناسب للتحرك!” 
  • ستيف كوهن (ديمقراطي – تينيسي)، الرئيس المشارك للمجموعة البرلمانية لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران، الذي قال: “لا يمكننا السماح لأولئك الذين ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية في إيران بالإفلات من العقاب. الشعب الإيراني يستحق حكومة تحترم حقوقه الأساسية.” 

شهادة البروفيسور أليخو فيدال كوادرَس: ضحية مباشرة لإرهاب النظام الإيراني

قدم البروفيسور أليخو فيدال كوادرَس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق، شهادة مؤثرة عن محاولة اغتياله، التي دبرها النظام الإيراني بالتعاون مع عصابات الجريمة المنظمة. وشدد على ضرورة إنهاء سياسة المهادنة الغربية مع طهران، قائلًا:

“على عكس مزاعم النظام، هناك بديل واقعي وعملي لهذا الحكم الديني، والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يقدم خيارًا ديمقراطيًا منظمًا، تم تحديده بدقة في برنامج من عشر نقاط يمكن لأي مؤيد للديمقراطية في العالم التوقيع عليه.”

ومثلت هذه الجلسة علامة فارقة في جهود الحزبين لدعم الديمقراطية في إيران. وبتقديم القرار رقم 166، أكدت الأغلبية في الكونغرس التزامها بدعم حرية الشعب الإيراني. وفي ختام كلمتها، شددت مريم رجوي على أن:

“الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة هما القوة الوحيدة القادرة على تحقيق التغيير الحقيقي. سقوط النظام بات وشيكًا، وبفضل دعمكم، سنحتفل قريبًا بإيران حرة.”

وفي كلمته الختامية، أكد النائب مككلينتوك: ذلك اليوم بات قريبًا، وأعتقد أننا سنجتمع قريبًا في طهران لنحتفل بحرية إيران.”

ترسل هذه الجلسة رسالة واضحة إلى النظام الإيراني بأن أيامه أصبحت معدودة، وأن الشعب الإيراني لديه حلفاء أقوياء في سعيه نحو الديمقراطية والعدالة.

تفاقم الأزمة الاقتصادية في إيران: الغلاء، الاحتكار، وانهيار المعيشة

تفاقم الأزمة الاقتصادية في إيران: الغلاء، الاحتكار، وانهيار المعيشة

في ظل تفاقم سونامي الغلاء في إيران، وصل سعر لحم الغنم إلى مليون تومان للكيلوغرام الواحد، مما يعكس حجم الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها البلاد. ووفقًا لصحيفة “اعتماد” الحكومية، تم تحديد سلة معيشة العمال للسنة المقبلة بقيمة 23 مليون و441 ألف و648 تومان، حيث بلغ نصيب المواد الغذائية 9 ملايين و118 ألف و807 تومان، بينما قدرت تكاليف غير الغذائية بـ14 مليون و322 ألف و857 تومان.

الاقتصاد الإيراني في قبضة الأزمة والتلاعب الحكومي

إن الاقتصاد الإيراني يعيش حالة احتلال داخلي بفعل السياسات الفاشلة للنظام الإيراني، والتي لا تكتفي بخلق الأزمات، بل تسعى إلى التلاعب بالأرقام لإخفاء حقيقتها. ففي حين تحاول الدول المتقدمة مواجهة الأزمات الاقتصادية بشفافية وإجراءات إصلاحية تخفف من الأعباء المعيشية، يتبع النظام الإيراني سياسة التعتيم والتضليل، مما يزيد من عمق الأزمة.

عدم تناسب الأجور مع تكاليف الحياة، والتلاعب بالإحصائيات الاقتصادية، وتجاهل معاناة الشعب، كلها عوامل تؤدي إلى تفاقم الأزمة وزيادة الفجوة بين الدخل وتكاليف المعيشة. وطالما لم يتم تبني سياسات اقتصادية واقعية تصب في مصلحة الشعب، فإن الضغوط المعيشية ستستمر في التصاعد، مما سيدفع بالمزيد من الفئات إلى الشوارع للمطالبة بحقوقها المسلوبة.

تحذيرات من داخل النظام من السقوط الوشيك

مع تصاعد الأزمات الاقتصادية والانهيارات المتلاحقة، ازدادت المخاوف داخل النظام الإيراني بشأن إمكانية انهياره. فمن حسن روحاني وعبدالرضا رحماني فضلي، المسؤول عن قمع احتجاجات نوفمبر 2019، إلى مسعود بزشکیان، رئيس الجمهورية الحالي، تصاعدت التحذيرات من خطر سقوط النظام تحت ضغط الأزمات الاقتصادية والاحتجاجات الشعبية المتزايدة.

وتظهر جميع المؤشرات أن الاقتصاد الإيراني يسير نحو مزيد من الانهيار، مما سيؤدي إلى تعميق الأزمات الاجتماعية وتصعيد الاحتجاجات الشعبية. ومع استمرار النظام الإيراني في تبني سياسات قمعية واقتصادية فاشلة، فإن التوترات الداخلية ستتزايد، مما يسرّع من احتمالية تفكك هذا النظام الذي يترنح تحت وطأة الضغوط الداخلية والخارجية.

إقالة همتي  تكشف عن تصدعات عميقة داخل النظام الإيراني

إقالة همتي  تكشف عن تصدعات عميقة داخل النظام الإيراني

صوّت برلمان النظام الإيراني في 2 مارس 2025 على إقالة وزير الاقتصاد عبد الناصر همتي، مما يعكس تصاعد الصراعات الداخلية في أروقة السلطة. ورغم محاولات رئيس النظام مسعود بزشكيان وهمتي نفسه الدفاع عن أدائه، صوّت 183 نائبًا لصالح الإقالة، مقابل 89 معارضًا، وامتناع واحد عن التصويت. وبذلك، انتهت ولاية همتي كوزير للاقتصاد بعد أقل من سبعة أشهر، ليصبح أول وزير يُطاح به في حكومة بزشكيان الهشة. غير أن هذه الإقالة تتجاوز مجرد خلاف سياسي؛ فهي تكشف عن التصدعات المتزايدة داخل النظام، حيث تسعى الأجنحة المتصارعة إلى تقديم كبش فداء لحماية الولي الفقيه علي خامنئي من المساءلة، مع استغلال الأزمة لتصفية الحسابات الداخلية وخداع مجتمع على شفا الانفجار.

مسرحية سياسية لحجب دور خامنئي

اتهم برلمان النظام، الذي تهيمن عليه الفصائل المتطرفة المقربة من خامنئي، همتي بالعجز عن ضبط التضخم، واستقرار العملة، ومنع الانهيار الاقتصادي. إلا أن رئيس النظام، مسعود بزشكيان، دافع عن وزيره، مؤكدًا أن الأزمة الاقتصادية تتجاوز قدرة الحكومة. وقال أمام النواب: “منذ اليوم الأول، واجهنا اختلالات اقتصادية عميقة”، مضيفًا أن إيران “في حالة حرب شاملة” بسبب رفض دول مثل قطر والعراق وتركيا إعادة أصولها المالية.

تصريحات بزشكيان كشفت دون قصد حقيقة يحاول النظام طمسها: أن دور الحكومة في صنع القرار الاقتصادي هامشي، حيث تُتخذ القرارات الرئيسية—من السياسات النقدية إلى التجارة الخارجية والالتفاف على العقوبات—داخل مكتب خامنئي، وليس في وزارة الاقتصاد أو حتى من قبل الرئيس نفسه. ومع ذلك، فإن الجناح الذي دفع لإقالة همتي يدرك هذه الحقيقة، لكنه سعى لاستخدام الإقالة كتحرك سياسي لتعزيز موقعه، مع إيهام الرأي العام بأن الأزمة ناجمة عن سوء إدارة الحكومة لا عن فساد النظام المتجذر.

همتي: كبش الفداء المثالي

في دفاعه، أشار همتي إلى المشاكل البنيوية بدلًا من الاعتراف بالفشل الشخصي. وأكد للنواب أن سعر الصرف—الذي بلغ 91 ألف تومان مقابل الدولار—سوف يستقر، مضيفًا أن الأزمة الاقتصادية ناتجة عن تغييرات جيوسياسية أوسع. وقال: “الأحداث في سوريا ولبنان، وفقدان قادة بارزين في محور المقاومة، والحرب الاقتصادية المباشرة التي شنها ترامب، كلها عوامل ساهمت في هذه الأزمة”.

ولكن إقالة همتي لم تكن مسألة كفاءة اقتصادية، بل خطوة محسوبة  من قبل الفصائل التي تسعى إلى تصفية شخصيات محسوبة على الإدارات السابقة، مع حماية خامنئي من أي انتقادات. فبتركيز الانتباه على وزير واحد، تحاول هذه الفصائل خلق وهم بأن الفشل سببه سوء الإدارة الحكومية، وليس الفساد المنهجي وسوء الحكم الذي يمارسه النظام.

صراع برلماني يكشف الفساد الداخلي

كما كشفت الإقالة عن عمق الفساد داخل النظام. فقد ظهرت تقارير تفيد بأن بعض النواب تلقوا رشاوى إما لدعم الإقالة أو لسحب توقيعاتهم من العريضة التي طالبت بها. بزشكيان، الذي أدرك الدوافع السياسية وراء هذه الخطوة، انتقد المشهد قائلًا: “إذا كان تغيير الأشخاص يحل مشاكلنا، فلماذا لم ينجح ذلك من قبل؟”. تصريحه هذا يسلط الضوء على عبثية إعادة تدوير المسؤولين دون معالجة الأسباب الجذرية للانهيار الاقتصادي.

وفي المقابل، حذّر النائب محمد قاسم عثماني، أحد معارضي الإقالة، من أن عزل همتي لن يؤدي إلا إلى مزيد من عدم الاستقرار. وقال: “هذه الحكومة ورثت ظروفًا غير عادية. بدلًا من إسقاطها، يجب دعمها”.

نظام مأزوم يواجه مجتمعًا على حافة الانفجار

بعيدًا عن الصراعات الداخلية، فإن الأزمة الحقيقية التي تواجه النظام هي الغضب المتصاعد بين الشعب الإيراني. فمسرحية الإقالة تهدف إلى صرف الأنظار عن التضخم المتزايد، والفقر المتفشي، ونظام اقتصادي منهار بفعل الفساد وسوء الإدارة. حتى همتي نفسه أقر بأن “على مدى السنوات السبع الماضية، انحدر 10 ملايين شخص إلى ما دون خط الفقر”، وهو اعتراف صادم بفشل النظام.

ورغم هذه المسرحية السياسية، تدرك جميع الأجنحة، بما في ذلك تلك التي دبرت الإقالة، أن السخط الشعبي بلغ مستوى خطيرًا. فتصاعد القمع، والاعتقالات الجماعية، والإعدامات، كلها مؤشرات على خوف النظام من اندلاع انتفاضة واسعة. في نهاية المطاف، لا يمكن لمثل هذه المناورات أن توقف تراجع النظام، لأن الشعب الإيراني يدرك أن المسؤول عن معاناته ليس وزيرًا أو مسؤولًا بعينه، بل رأس النظام نفسه. فالأزمة التي يواجهها نظام الملالي ليست مجرد انهيار اقتصادي، بل إدراك متزايد لدى المواطنين بأن هذا النظام برمّته غير قابل للإصلاح.

ميشيل آليو ماري : البرنامج السياسي للسيدة مريم رجوي هو طريق حقيقية نحو الحرية والديمقراطية

ميشيل آليو ماري : البرنامج السياسي للسيدة مريم رجوي هو طريق حقيقية نحو الحرية والديمقراطية

شهد مؤتمر “النساء، قوة التغيير” حضورًا بارزًا لشخصيات سياسية وحقوقية أكدت على أهمية النضال المستمر من أجل الحرية والمساواة. من بين أبرز المتحدثين في المؤتمر، ميشيل آليو ماري، وزيرة الخارجية والدفاع والداخلية الفرنسية السابقة، التي أشادت بدور رئيسة جمهورية المقاومة، مريم رجوي، في قيادة الكفاح من أجل حقوق المرأة والديمقراطية في إيران.

في كلمتها أمام المؤتمر، أعربت ميشيل آليو ماري عن تقديرها لخطاب مريم رجوي، مشددة على أنه يحمل رؤية استراتيجية ضرورية في ظل الظروف الدولية الراهنة. وقالت: “السياسة ليست مجرد إدارة شؤون دولة، بل هي رؤية ونهج يمكن أن يجمع الناس حول أجمل كلمة في العالم: السلام.”

وأضافت أن اليوم العالمي للمرأة يعد فرصة لتسليط الضوء على المواهب النسائية التي يتم تجاهلها غالبًا، مؤكدة أن النساء في مختلف المناصب يواجهن تحديات دائمة لإثبات جدارتهن في اتخاذ القرارات الحاسمة.

وأشارت آليو ماري إلى أن النساء لا يناضلن فقط من أجل أنفسهن، بل من أجل الآخرين، ومن أجل العالم بأسره، مؤكدة أن هذا اليوم هو أيضًا يوم حقوق النساء، حيث يتعين على النساء اللاتي يتمتعن بحرية التعبير في الدول الديمقراطية أن يعلنَّ تضامنهن مع النساء المحرومات من هذه الحقوق.

وأكدت الوزيرة الفرنسية السابقة أن الحقوق التي يتمتع بها الكثيرون اليوم لم تكن ممكنة لولا التضحيات والنضال الطويل الذي خاضه رجال ونساء ضد القمع، مشددة على أن “النضال اليومي من أجل الحرية هو أيضًا نضالكم، السيدة مريم رجوي العزيزة.”

كما أشادت بالروح النضالية للشعب الإيراني، مؤكدة أن شعار “المرأة، المقاومة، الحرية” ليس مجرد شعار، بل هو عقيدة تتجسد في حياة النساء والرجال الذين يخاطرون بحياتهم يوميًا لتحقيق الحرية والمساواة.

وأضافت أن التمييز ضد النساء في إيران ليس فقط واقعًا اجتماعيًا، بل هو قانوني ومؤسس في الدستور الإيراني، مما يعني أن التغيير الحقيقي لن يتحقق إلا بتغيير النظام نفسه.

وأشارت آليو ماري إلى أن الحراك الشعبي المناهض للنظام الإيراني يتزايد يومًا بعد يوم، حيث يعبر الإيرانيون داخل وخارج البلاد عن رفضهم لهذا النظام رغم المخاطر الجسيمة. وشددت على أن الوقت قد حان للحكومات الغربية لاتخاذ إجراءات ملموسة بدلاً من الاكتفاء بالبيانات الدبلوماسية.

وأكدت أن “إيران بلد عظيم بشعب عظيم يمكنه أن يلعب دورًا محوريًا في استقرار المنطقة، لكن النظام الحاكم اليوم هو أكبر تهديد لهذا الاستقرار، وهو الراعي الرئيسي للإرهاب في العالم.”

كما نبهت إلى المخاطر التي يمثلها النظام الإيراني على الأمن العالمي، مشيرة إلى أن “النظام يمتلك كميات من اليورانيوم المخصب تتجاوز الحد المسموح به بـ 30 مرة وفقًا لتقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ومع ذلك، يريدون منا أن نصدق أن لا نوايا عسكرية لديهم! هذا أمر غير معقول تمامًا.”

وأكدت آليو ماري أن المجتمع الدولي يجب أن يتحرك بسرعة لأن “الرئيس الفرنسي نفسه وصف النظام الإيراني بأنه أكبر تحدٍّ استراتيجي وأمني في العالم.” وخلصت إلى أنه “لا يمكن أن يكون هناك سلام واستقرار إلا بتغيير النظام في إيران.”

لكنها شددت على أن هذا التغيير يجب أن يكون من داخل إيران، ومن قبل الشعب الإيراني نفسه، قائلة: “هذا التغيير قادم لا محالة، ونحن أقرب إليه أكثر من أي وقت مضى.”

واختتمت كلمتها بتوجيه الشكر إلى مريم رجوي على جهودها في قيادة النضال من أجل مستقبل إيران والعالم، مؤكدة أن برنامجها السياسي يشكل خارطة طريق حقيقية نحو الحرية والديمقراطية.

يؤكد مؤتمر “النساء، قوة التغيير” أن قضية حقوق المرأة في إيران ليست مجرد مسألة اجتماعية، بل هي معركة سياسية وثقافية تمس جوهر النظام الحاكم. مع تزايد الدعم الدولي والمقاومة الداخلية، يبدو أن التغيير أصبح أمرًا حتميًا، وهو ما شددت عليه رئيسة جمهورية المقاومة في خطابها خلال المؤتمر.

نص الكلمة:

السيدات والسادة الكرام،

أشكركم جميعًا على حضوركم، وأخص بالشكر السيدة مريم رجوي على خطابها المؤثر والعميق الذي يحمل رؤية استراتيجية ضرورية في الظروف الحالية للسياسة الدولية.

السياسة ليست مجرد إدارة شؤون دولة، بل هي رؤية وفلسفة حياة ونهج يمكن أن يجمع الناس حول أجمل كلمة في العالم: السلام. ومن هنا، أقدم خالص الشكر للسيدة رجوي على هذا الخطاب القيم.

نحتفي اليوم باليوم العالمي للمرأة، وهو مناسبة تسلط الضوء على مواهب النساء التي غالبًا ما يتم تجاهلها. نحن النساء، في مختلف المناصب، علينا دائمًا أن نثبت قدرتنا على اتخاذ القرارات الحاسمة التي تمكننا من تأدية مسؤولياتنا.

لكننا لا نناضل لأنفسنا فقط، بل من أجل الآخرين، من أجل دول أخرى، ومن أجل العالم بأسره.

إن هذا اليوم هو أيضًا يوم حقوق النساء. فهو فرصة لنا، نحن النساء اللاتي نتمتع بحرية التعبير والعيش في دول ديمقراطية، لنعلن تضامننا مع النساء المحرومات من هذه الحقوق الأساسية.

هذا اليوم يذكرنا أيضًا بالمسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتقنا. لأن ما نتمتع به من حقوق اليوم لم يكن ممكنًا لولا تضحيات ونضال رجال ونساء وقفوا في وجه القمع من أجل الحرية والمساواة.

إن هذا النضال اليومي من أجل الحرية هو أيضًا نضالكم، السيدة مريم رجوي العزيزة. النضال الذي تقودونه منذ سنوات طويلة، بإرادة حديدية وعزيمة لا تتزعزع، متحدين جميع العقبات من أجل الحرية والديمقراطية في إيران. لأنكم تدركون أنه لا يوجد هدف أنبل من أن نكرس حياتنا لخدمة أولئك الذين يحتاجون إلى الدعم حول العالم.

هذا النضال هو أيضًا نضال النساء والرجال الإيرانيين الذين يرفعون شعار “المرأة، المقاومة، الحرية”. لكنه ليس مجرد شعار يُقال، بل هو عقيدة تتجسد في حياتهم اليومية، رغم كل المخاطر.

نعم، سيداتي وسادتي، نحن نكرم اليوم نضال هؤلاء الأفراد الذين يخاطرون بحياتهم من أجل الحرية. كما أكدت السيدة مريم رجوي، فإن هذه المعركة ليست مجرد مواجهة لاضطهاد النساء، بل هي معركة ثقافية وسياسية من أجل العدالة والمساواة.

في إيران، التمييز ضد النساء ليس فقط واقعًا اجتماعيًا، بل هو قانوني ومؤسس في الدستور. وهذا يعني أن التغيير الحقيقي لن يتحقق إلا بتغيير النظام نفسه.

كل يوم، يزداد عدد الإيرانيين الذين يعبرون عن رفضهم لهذا النظام، رغم المخاطر الجسيمة. وهذا الحراك لا يقتصر فقط على داخل إيران، بل يمتد إلى جميع أنحاء العالم، حيث تزداد أعداد النساء والرجال الذين يساندون هذا النضال.

لقد حان الوقت للحكومات الغربية أن تتجاوز البيانات الدبلوماسية وأن تتخذ إجراءات ملموسة لدعم القيم التي ندافع عنها جميعًا.

إيران بلد عظيم بشعب عظيم يمكنه أن يلعب دورًا محوريًا في استقرار المنطقة. لكن النظام الحاكم اليوم هو أكبر تهديد لهذا الاستقرار، وهو الراعي الرئيسي للإرهاب في العالم. وهذا ليس مجرد رأي، بل حقيقة أكدتها المحاكم في فرنسا وبلجيكا، بالإضافة إلى تقارير أمنية متعددة.

بصفتي وزيرة سابقة للدفاع والخارجية، فإن أكبر مخاوفي هي أن أرى نظامًا ينتهك بشكل صارخ الاتفاقيات التي وقع عليها، لا سيما فيما يتعلق بالانتشار النووي. اليوم، النظام الإيراني يمتلك كميات من اليورانيوم المخصب تتجاوز الحد المسموح به بـ 30 مرة، وفقًا لتقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ومع ذلك، يريدون منا أن نصدق أن لا نوايا عسكرية لديهم! هذا أمر غير معقول تمامًا.

ولهذا، علينا أن نتحرك الآن. حتى الرئيس الفرنسي وصف النظام الإيراني بأنه أكبر تحدٍّ استراتيجي وأمني في العالم. لا يمكن أن يكون هناك سلام واستقرار إلا بتغيير النظام في إيران.

لكن يجب أن نكون واضحين: هذا التغيير يجب أن يأتي من داخل إيران، من الشعب الإيراني نفسه، من النساء والرجال الذين يؤمنون بالحرية، بالديمقراطية، بفصل الدين عن الدولة، بالمساواة بين الجنسين، وبحماية حقوق الأقليات.

هذا التغيير قادم لا محالة، ونحن أقرب إليه أكثر من أي وقت مضى.

وهذا ما أكدته السيدة مريم رجوي في برنامجها السياسي وكما عبرت عنه ببلاغة في خطابها اليوم.

أشكركم جميعًا، وأشكر السيدة رجوي على ما تقوم به من أجل مستقبل إيران والعالم.

الأزمات المستعصية وتصاعد حرب الذئاب: برلمان النظام الإيراني يقيل وزير الاقتصاد

الأزمات المستعصية وتصاعد حرب الذئاب: برلمان النظام الإيراني يقيل وزير الاقتصاد

في ظل الأزمات الاقتصادية المستعصية وتصاعد حرب الذئاب بين أجنحة النظام الحاكم، أقال برلمان النظام الإيراني عبد الناصر همتي، وزير الاقتصاد.

خلال جلسة استجواب همتي، التي عُقدت يوم الأحد 2 مارس في برلمان النظام الإيراني، فشل في الحصول على تجديد الثقة من النواب، وتمت إقالته بـ 182 صوتًا مؤيدًا مقابل 89 صوتًا معارضًا.

وفي هذا السياق، كتب السيد محمد محدثين، مسؤول لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، على حسابه في منصة “إكس”:
“إقالة همتي، وزير اقتصاد النظام، ستفاقم الأزمات الاقتصادية المستعصية وتؤجج حرب الذئاب، مما يسرّع عملية الإطاحة بالنظام. إقالة وزير أو أكثر، أو حتى إقالة مسعود بزشكيان نفسه، لن تحلّ الأزمات المستعصية للنظام. الحل الوحيد هو أن يتم إلقاء خامنئي وجميع زمرته، من وزراء ونواب ورجال دين وحرس، في مزبلة التاريخ على يد الشعب والمقاومة الإيرانية.”

مسعود بزشكيان، الرئيس المعين من قبل خامنئي، الذي حضر إلى البرلمان للدفاع عن همتي، شدد في خطابه على أن إحدى طرق حل الأزمة الاقتصادية في إيران هي الحوار مع الولايات المتحدة، لكن خامنئي شخصيًا منعه من القيام بذلك.

من جانبه، دافع همتي عن نفسه بالإشارة إلى الحجم الهائل للتهريب في البلاد، قائلاً:
“لدينا تهريب بأكثر من 30 مليار دولار. ماذا يمكن أن يفعل وزير الاقتصاد عندما يتم تهريب 20 مليون لتر من الديزل يوميًا إلى الخارج؟ من يسيطر على هذه الموانئ؟ أنا حتى لا أعلم بذلك!”

كما اعترف بأن 10 ملايين شخص قد انزلقوا تحت خط الفقر خلال السنوات السبع الماضية.

وأضاف أن العجز الحاد في ميزانية الدولة هو نتيجة الأداء المشترك للبرلمان والحكومة والنظام بأكمله، مؤكداً أن المشكلات الاقتصادية ستستمر طالما استمرت الأزمات الدولية.

أما بزشكيان، فقد أشار في البرلمان إلى مشكلة ديون النظام الخارجية، قائلاً:
“العراق وتركيا والدول الأخرى لا تسدد ديونها لإيران. ومع عقوبات ترامب، باتت ناقلات النفط وسفن الغاز الإيرانية تائهة في البحار.”

وأضاف:
“نحن في حرب اقتصادية شاملة ويجب أن نتعامل معها على هذا الأساس. الأعداء يضيّقون الخناق أكثر فأكثر على اقتصادنا ومعاملاتنا.”

كما كشف عن الديون الضخمة للوزارات المختلفة، من بينها:

  • 90 ألف مليار تومان ديون وزارة الصحة،
  • 120 ألف مليار تومان ديون وزارة الطاقة،
  • 130 ألف مليار تومان ديون التأمين الاجتماعي،
  • 120 ألف مليار تومان ديون وزارة الطرق والإسكان

ملخص أهم الأخبار – الأحد 2 مارس

ملخص أهم الأخبار – الأحد 2 مارس

• كتبت قناة “فوكس نيوز” أن مريم رجوي أكدت أن النظام الإيراني في أضعف وضع له منذ عقود. فالنظام يواجه اقتصادًا منهارًا، وفقد عمقه الاستراتيجي في المنطقة، وهو محاصر بمجتمع متفجر ووحدات الانتفاضة وشباب الانتفاضة.
• شددت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في خطابها على أن الحل الوحيد لأزمة إيران هو إسقاط النظام على يد الشعب الإيراني. وأكدت أن أي سياسة فعالة تجاه النظام يجب أن تعترف بدور المقاومة الإيرانية، مشيرة إلى أن المجلس الوطني للمقاومة لديه خطة لفترة ما بعد سقوط نظام الملالي ونقل السلطة إلى الشعب الإيراني.


• أعلن توم مكلينتوك، الرئيس المشترك للمجموعة البرلمانية لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران، عن تقديم مشروع القرار رقم 166 في مجلس النواب الأمريكي، بدعم من 150 نائبًا من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، لدعم البرنامج المكون من 10 مواد الذي يطرحه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وكذلك دعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية.


• أكد النائب الأمريكي براد شيرمان على أهمية السعي إلى إقامة إيران ديمقراطية وغير نووية، معلنًا عن تقديم مشروع قرار يدعو إلى فصل الدين عن الدولة واحترام حقوق الإنسان في إيران. ويحظى هذا القرار بدعم 150 نائبًا في الكونغرس، بقيادة شيرمان وتوم مكلينتوك، ويدعم خطة العشر مواد للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ويؤكد على ضرورة تحرير الشعب الإيراني ومواجهة النظام القمعي الحاكم في طهران.
• قام شباب الانتفاضة بإحراق لافتات حكومية تحمل صور خميني وخامنئي وقاسم سليماني في مدن مشهد، أردبيل، آمل، كرمان، وسيرجان، ردًا على سياسات النظام القمعية، بما في ذلك الإعدام والترويع والمجازر.
• في الجولة الثانية من عمليات شباب الانتفاضة في شهر الحالي الايراني، تم تنفيذ 15 عملية حرق مقرات قوات الحرس، من بينها تفجيرات في مراكز قضائية ومعسكرات ومقار قمعية في محافظات خوزستان، كرمانشاه، كرمان، ويزد، في رد حاسم على نظام الإعدام والقمع التابع للملالي.


• نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وداعمو المقاومة في مدن ستوكهولم، كوبنهاغن، باريس، هايدلبرغ، وأوسلو تظاهرات احتجاجية وفعاليات لإدانة جرائم النظام الإيراني ودعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية.
• في الأهواز، نظم المتقاعدون المحرومون مظاهرة احتجاجية أمام مؤسسة التأمين الاجتماعي  في ساحة العمال، مطالبين بالإفراج عن العمال والمحتجين المعتقلين، مرددين شعار: “العامل المسجون يجب أن يُطلق سراحه! المحتج المسجون يجب أن يُطلق سراحه!”.
• في شوش، احتج المتقاعدون المحرومون من الضمان الاجتماعي ضد الفقر والتضخم والأجور الزهيدة، مرددين شعار: “عدونا هنا، يكذبون ويقولون إنه أمريكا”.
• في طهران، احتج المتقاعدون المحرومون من الضمان الاجتماعي أمام مؤسسة التأمين الاجتماعي، مرددين شعار: “مسؤول عديم الكفاءة، عار عليك، عار عليك!”.
• مع الارتفاع الحاد في إيجارات السكن في إيران، ظهرت ظاهرة جديدة عبر الإنترنت تتمثل في تأجير “أسرة نوم مشتركة” مخصصة للرجال بسعر 100 ألف تومان لليلة الواحدة، مع رسوم دخول قدرها 20 ألف تومان، فيما تصل تكلفة الإيجار الشهري إلى نحو 2 مليون تومان.
• في أصفهان، نظم متقاعدو صناعة الصلب والتعدين مسيرة احتجاجية في شارع نشاط.
• في سوق الأثاث في رهنان، أصفهان، احتج التجار على انقطاع الكهرباء في الليالي القريبة من عيد النوروز.
• كشف أحمد بخارائي، الخبير الحكومي في نظام الملالي، لموقع “ديدار نيوز” الحكومي أن 7 آلاف شخص ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام في إيران، وبعضهم محتجز في الحبس الانفرادي، مشيرًا إلى أن العديد من الإيرانيين أعربوا عن فرحتهم بعد مقتل قاضيي الإعدام مقيسه ورازيني.
• حذر فرشاد مؤمني، الخبير الاقتصادي في النظام الإيراني، من أن عدد الفقراء في إيران بلغ عتبة 30 مليون شخص. في الوقت ذاته، أعلن النائب نخعي أن القوة الشرائية للعمال تراجعت بنسبة 40% مقارنة بالسنوات الماضية.
• صرّح وزير الطرق والإسكان في النظام الإيراني بأن السيولة المالية للوزارة “صفر”.
• اعترف مسعود بزشكيان، رئيس النظام الإيراني، بأن العقوبات التي فرضها ترامب تسببت في مشكلات للسفن الإيرانية في البحار.
• بعد ورود تقارير عن اعتقال مواطن ألماني في إيران، أعلنت وزارة الخارجية الألمانية أنها تتابع وضعه عن كثب.
• في ظل تصاعد التوترات الداخلية في النظام الإيراني بسبب الأزمة الاقتصادية، تمت إقالة وزير الاقتصاد، مسعود همتي.
• أعلنت إسرائيل يوم الأحد أنها أوقفت إدخال جميع البضائع والمساعدات إلى قطاع غزة، محذرةً من “عواقب إضافية” إذا لم تقبل حماس اقتراحها الجديد لتمديد وقف إطلاق النار.
• أفادت وكالة الأنباء الفرنسية أن أكثر من اثني عشر زعيمًا أوروبيًا اجتمعوا يوم الأحد في لندن لإجراء محادثات طارئة تهدف إلى تعزيز التعاون الأمني ودعم أوكرانيا، وسط مساعٍ أوروبية لتعزيز التعاون الدفاعي مع كييف.

إعدام 14 سجينًا في الأول من مارس في إيران

إعدام 14 سجينًا في الأول من مارس في إيران

إعدام 14 سجينًا في الأول من مارس بينهم 3 أشقاء وأبٌ وابنه وامرأة على أعتاب شهر رمضان

مع انحدار نظام خامنئي نحو السقوط، تسارع غير مسبوق في الإعدامات بلغ 100 حالة في فبراير

في جريمة مروعة، أقدم جلادو خامنئي يوم السبت الأول من مارس / أذار، وعلى أعتاب شهر رمضان المبارك، على تنفيذ حكم الإعدام بحق 14 سجينًا، بينهم امرأة واحدة وسبعة من المواطنين البلوشيين. والضحايا هم: آسية قوي ‌جشم، مسعود براهويي، عارف صديق‌بور، مهرداد كلبعلي، حسن شهرکي، وثلاثة أشقاء هم جلال وجواد وعلي رضا آفاق في مشهد، ومهرداد عسكرآبادي في أراك، ومحمد عراقي  ورامين أعلائي في تبريز، وأب وابنه في قروه، وأرسلان باشا في آمل.

إن النظام المعادي للإنسانية، المحاصر بالأزمات الاقتصادية والسياسية والدولية، لجأ إلى تسريع آلة الإعدام والجريمة لبث الرعب والخوف في المجتمع. وحتى الآن، تم توثيق وتنفيذ 100 حالة إعدام في شهر فبراير وهو رقم يعادل عدة أضعاف الإعدامات في فبراير من العام الماضي. على مدى السنوات الماضية، كان عدد الإعدامات في شهر فبراير أقل بكثير مقارنةً بالأشهر الأخرى بسبب تزامنه مع ذكرى 10  فبراير (ذكرى سقوط  نظام الشاه).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
 2 مارس / آذار 2025

اعتراف مرعب: 7000 شخص ينتظرون الإعدام في إيران

جلسة برلمانية في لندن: أعضاء مجلس اللوردات البريطاني يدعون إلى اتخاذ إجراءات ضد انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

قلق منظمة العفو الدولية بشأن تنفيذ حكم الإعدام بحق بهروز إحساني ومهدي حسني

ماي ساتو تدعو النظام الإيراني إلى وقف إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني فورًا

استمرار الاحتجاجات في إيران من العمال والمتقاعدين إلى الكوادر الطبية

استمرار الاحتجاجات في إيران من العمال والمتقاعدين إلى الكوادر الطبية

شهدت عدة مدن إيرانية، يوم الأحد 2 مارس، موجة جديدة من الاحتجاجات التي نظمها المتقاعدون والممرضون والعاملون في القطاعات المختلفة، وذلك وسط تزايد الضغوط الاقتصادية وارتفاع التضخم وتجاهل الحكومة لمطالبهم. تأتي هذه الاحتجاجات في ظل الأزمة الاقتصادية المتفاقمة، حيث يواصل النظام الإيراني إنفاق أموال البلاد على التدخلات الخارجية وتمويل الجماعات الإرهابية، بالإضافة إلى مغامراته النووية، والفساد المستشري في الحكومة بينما يعاني المواطنون من أوضاع معيشية متردية.

والمتقاعدون في عدة مدن من ضمنها طهران و الأهواز وأصفهان وفي الإشارة مباشرة إلى فساد المستشري في كل مفاصل  النظام الإيراني هتفوا بشعار : واحسينا شعارهم والكذب والسرقة عملهم .

في أهواز، جنوب غرب إيران، نظم الممرضون والموظفون في مستشفى آريا تجمعًا احتجاجيًا، مستمرين في إضرابهم لليوم الثاني على التوالي، في ظل امتناع السلطات عن تلبية مطالبهم بتحسين ظروف العمل وزيادة الأجور. كما شهدت المدينة نفسها احتجاجات من قبل متقاعدي منظمة الضمان الاجتماعي، الذين استأنفوا مظاهراتهم ضد تدهور رواتبهم وارتفاع تكاليف المعيشة. وردد المتظاهرون شعارات منددة بسياسات النظام، منها: “نهبوا إيران ودمروا حياتنا”، في إشارة إلى استنزاف ثروات البلاد في مشاريع خارجية على حساب الشعب. والمحتجون في الأهواز طالبوا بالافراج عن العمال المسجونين في السجون الايرانية بسبب مشاركتهم في احتجاجات وهتفوا: يجب الافراج عن العامل المسجون.

وفي إصفهان، وسط إيران، خرج متقاعدو قطاعي الفولاذ والتعدين في مظاهرات جديدة، مطالبين بزيادة معاشاتهم وتحسين مستوى الخدمات الأساسية التي حُرموا منها، مما جعل حياتهم اليومية أكثر صعوبة في ظل الارتفاع المستمر للأسعار.

كما شهدت العاصمة طهران احتجاجات مماثلة من قبل متقاعدي منظمة الضمان الاجتماعي، حيث طالبوا بزيادة المعاشات وتحسين الخدمات التي يحتاجونها لمواكبة الظروف الاقتصادية القاسية.

وفي شوش، جنوب غرب إيران، نظّم المتقاعدون والعاملون السابقون في منظمة الضمان الاجتماعي وقفة احتجاجية أخرى، احتجاجًا على الأجور المتدنية والتضخم المتصاعد، مؤكدين رفضهم للسياسات الاقتصادية الفاشلة التي تدفع بالملايين إلى الفقر المدقع.

الإنفاق على الإرهاب بدلًا من تحسين الاقتصاد

في الوقت الذي تتصاعد فيه هذه الاحتجاجات، يواصل النظام الإيراني إنفاق أموال البلاد على تمويل الميليشيات في المنطقة وتصدير الإرهاب إلى دول الجوار، فضلًا عن استمراره في المشاريع النووية التي أدت إلى فرض مزيد من العقوبات الدولية، مما فاقم الأزمة الاقتصادية. وفي ظل هذه السياسات، يعاني الإيرانيون من التضخم المرتفع والانهيار المستمر لقيمة الريال الإيراني أمام الدولار، ما يجعل حتى الاحتياجات الأساسية بعيدة المنال بالنسبة للعديد من المواطنين.

احتمالات تصاعد الاحتجاجات نحو انتفاضة جديدة

مع تفاقم الأزمة الاقتصادية ونهب ثروات البلاد من قبل النظام، هناك مؤشرات على أن الاحتجاجات قد تتوسع لتصل إلى انتفاضات واسعة النطاق، كما حدث في 2019 و2022، عندما شهدت إيران مظاهرات ضخمة ضد الفساد والاستبداد. ومع استمرار فشل النظام في معالجة القضايا الاقتصادية والاجتماعية، فإن الغضب الشعبي مرشح للانفجار في أي لحظة، خاصة مع تزايد معاناة المواطنين وغياب أي حلول حقيقية لتحسين أوضاعهم المعيشية.

تاون هول: تصاعد المقاومة ضد الملالي في إيران

تاون هول: تصاعد المقاومة ضد الملالي في إيران

في مقال حديث نشره تاون هول، يسلط ستروان ستيفنسون الضوء على تصاعد حركة المقاومة ضد النظام الإيراني، مشيرًا إلى الاحتجاجات المستمرة، والأزمة الاقتصادية المتفاقمة، والدور المتنامي للمعارضة الإيرانية. يحمل المقال عنوان تصاعد موجة المقاومة ضد ملالي إيران، ويقدم وصفًا مفصلًا لتزايد السخط الشعبي داخل البلاد، بالإضافة إلى دور  المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) في تقديم رؤية بديلة لمستقبل إيران.

ويبرز ستيفنسون المعدل المقلق للإعدامات في عهد الرئيس مسعود بزشكيان، موضحًا أن “أكثر من 830 عملية إعدام، بمعدل يقارب خمس إعدامات يوميًا، قد نُفذت منذ توليه منصبه.” هذه الحملة من الإعدامات تهدف إلى إسكات المعارضة، لكنها في الواقع أججت مزيدًا من الاحتجاجات. ويشير إلى أن التظاهرات التي اندلعت في جامعة طهران عقب الوفاة الغامضة للطالب أمير محمد خالقي البالغ من العمر 19 عامًا، “انتشرت الآن إلى جامعات أخرى في جميع أنحاء البلاد، وامتدت إلى الشوارع.”

كما أن عدم الاستقرار الاقتصادي فاقم من حدة الغضب الشعبي. فمنذ تولي بزشكيان السلطة، فقدت العملة الإيرانية نصف قيمتها. ويكتب ستيفنسون أن “العملة التي كانت تساوي 74 ريالًا للدولار الأمريكي في عام 1979، باتت اليوم تساوي 940,000 ريال.” هذا الانخفاض الحاد أدى إلى ارتفاع معدلات التضخم، مما أثر على المتقاعدين والمعلمين والممرضين والأطباء والعمال، الذين انضموا إلى الاحتجاجات مرددين شعارات مثل: “هذا العام هو عام الدم، سيتم الإطاحة بسيد علي [خامنئي].”

ويشير ستيفنسون إلى أن النظام الإيراني يواجه أكبر تحدٍ له منذ عقود. ومع انهيار حلفائه الإقليميين، لا سيما بشار الأسد في سوريا وتراجع نفوذ ميليشياته بالوكالة، أصبح أكثر ضعفًا. ويوضح أن “محور المقاومة الذي أسسه النظام بدأ في الانهيار.” كما أن النظام يعتمد بشكل متزايد على القمع العنيف للبقاء في السلطة، حيث “يستخدم القمع الوحشي كأداته الأخيرة للتشبث بالحكم.”

ويُبرز المقال تصاعد أنشطة المقاومة المسلحة من قبل وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI/MEK). ويوضح ستيفنسون أن “وحدات المقاومة الشجاعة كثّفت عملياتها ضد بنية النظام، مستهدفة مقار الباسيج وحرس النظام الإيراني بهجمات حارقة.” كما اخترقت هذه الوحدات وسائل الإعلام الحكومية لبث رسائل مناهضة للنظام. وأدرك النظام خطورة ذلك، فأصدر توجيهات تحذر من تصاعد نفوذ وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق.

ويُشير الكاتب إلى أن الطلاب لعبوا دورًا حاسمًا في الانتفاضات السابقة في إيران. ويضيف أن “الطلاب ومنظمة مجاهدي خلق أطاحوا بالملكية الاستبدادية في عام 1979 وهم يرددون: ‘الموت للشاه’، لكن ثورتهم اختُطفت من قبل الخميني وجيش الملالي.” واليوم، يلعب الطلاب مرة أخرى دورًا رئيسيًا، حيث تتردد هتافات مثل “الموت لخامنئي” في الجامعات.

ويكشف المقال عن رفض الشعب الإيراني لمزاعم النظام حول أن الاحتجاجات مدعومة من قوى خارجية. ويوضح ستيفنسون أن “الطلاب يرددون: ‘يا رئيس الحكومة! لقد كذبت على الأمة. عدونا هنا، وليس في الخارج.'” هذا التحول يعكس وعيًا متزايدًا لدى الشعب، الذي يرفض الحكم الاستبدادي، سواء القديم أو الحالي.

كما يناقش ستيفنسون خطط المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لمستقبل إيران. ويؤكد أن المجلس لديه “خطة من عشر نقاط تهدف إلى استعادة الحرية والعدالة والديمقراطية وحقوق الإنسان وحقوق المرأة، وإنهاء عقوبة الإعدام، ووضع حدٍ للحروب والإرهاب والتهديد النووي.”

وتُعدّ مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، شخصية محورية في هذا الحراك. ووفقًا لستيفنسون، فإن المجلس يخطط لتشكيل “إدارة مؤقتة فور سقوط النظام”، على أن تتولى رجوي قيادة البلاد لمدة ستة أشهر حتى إجراء انتخابات حرة ونزيهة. ويضيف أن “المجلس يرحب بجميع الإيرانيين الذين يرفضون دكتاتورية الملالي ويسعون إلى استبدالها بجمهورية ديمقراطية ومستقلة قائمة على فصل الدين عن الدولة.”

ويختتم ستيفنسون مقاله بدعوة القوى الغربية لدعم المعارضة الإيرانية. ويؤكد أن منظمة مجاهدي خلق “لا تسعى إلى تدخل عسكري أو وجود قوات أجنبية على الأرض في إيران”، بل تطالب فقط “بدعم أخلاقي في نضالها للإطاحة بأحد أكثر الأنظمة استبدادًا في العالم.” ويحث القادة الغربيين، لا سيما الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، على التنسيق مع مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لتحقيق التغيير في إيران.

يعكس التقرير صورة قاتمة للأوضاع المتفاقمة في إيران، حيث لم تؤدِّ عمليات القمع والانهيار الاقتصادي سوى إلى إذكاء نار الاحتجاجات. ومع تصاعد المقاومة، يشير ستيفنسون إلى أن سقوط النظام الديني قد يكون أقرب من أي وقت مضى.