وحدات الانتفاضة في 16 مدينة إيرانية: لافتات وشعارات ومنشورات ضد النظام الإيراني
بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد قادة مركزية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في 19 أبريل 1972، نظّمت وحدات الانتفاضة يوم 20 أبريل 2025 موجة من الأنشطة الميدانية في الشوارع والجامعات والجسور شملت تعليق لافتات، توزيع منشورات، وكتابة شعارات ثورية في 16 مدينة رئيسية، تأكيداً على استمرار مسار المقاومة ضد النظام الإيراني و رفض الشعب الإيراني ديكتاتوريتي الشاه و الملالي.
من طهران إلى كرمانشاه: الشعارات تحسم الموقف الشعبي
في طهران، على جسر رئيسي في بلوار دماوند، رُفع لافتة حمل عبارة قاطعة: «الموت للطاغية، سواء كان نظام الشاه أو خامنئي»،
في رسالة ترفض أي ترويج لعودة الماضي، وتدين الاستبداد بجميع أشكاله.
وفي كرمانشاه، ارتفعت على جسري آزادكان ولافتة أخرى في المدينة شعارات مشابهة: «الموت لخامنئي، التحية لرجوي»،
«الموت للطاغية، سواء كان نظام الشاه أو خامنئي»،
ليؤكّد الثوار أن مَن ارتدى البزّة الشاه ومَن لبس عباءة الدين كلاهما خدم القمع وسفك الدماء.
أما في مسجد سليمان، فقد خُطّ على لافتة كبيرة: «لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، التحية لرجوي»، في موقف واضح من البدائل الكاذبة.
من الجامعات إلى الأحياء: جيل جديد على درب الشهداء
في جامعة طهران – كلية الهندسة، خُطّ على الجدران:
«يهتف أصدقاؤنا من أجل الحرية، لكننا لم ننس كيف تم سحق أجنحة أحرارنا… الطغاة قبل وبعد عام 1979 أثبتوا فشلهم. نقسم بدماء الشهداء أننا سنواصل الوقوف حتى النهاية. الموت للظالم، سواء كان نظام الشاه أو خامنئي».
وفي إيذه، جرى تذكير جريء بأن: «جرائم خامنئي وخميني لا تغسل جرائم الشاه ووالده خلال 57 عامًا من الديكتاتورية».
وفي كرج، كتب الثوار: «في عهد الشاه، تعاون العديد من الملالي مع ساواك الإجرامي».
جدران الشوارع تنطق بالحقيقة
في أصفهان، جاءت شعارات قوية تندد بإعدام تسعة مناضلين في تلال إيفين عام 1975.
أما في شيراز وساري وكرج، فبرز شعار:«نظام الشاه ونظام الملالي كلاهما عطشان لدماء الشعب».
وفي أردبيل، نكا وساري وطهران، ظهرت عبارة لافتة: «لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، لقد انتهى عهد الاستبداد».
أما في زاهدان وخاش وبوشهر وآمل ويزد، فقد انتشرت عبارات تؤكد أن الوعي الثوري يعمّق صفوفه، منها:«البديل الحقيقي هو المقاومة المنظمة، لا عودة إلى الشاه ولا استمرار للملالي».
كلمة الفصل من وحدات الانتفاضة
الرسالة التي أرادت وحدات الانتفاضة إيصالها في 20 أبريل، وبصوت المدن كلها، واضحة: الشعب الإيراني لم يُخدع بثنائية التاج والعمامة، لأن كليهما مثّلا الاستبداد والإقصاء والقتل باسم القانون والدين.
وختامًا، تؤكّد وحدات الانتفاضة أن مسار الشهداء الذين سقطوا في 19 أبريل 1972، من أعضاء مركزية مجاهدي خلق ، لا يزال حيًّا ومشتعلًا في الأحياء والجامعات والساحات.
هذا الطريق مستمر حتى إسقاط نظام الملالي، واجتثاث بقايا نظام الشاه، وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على سيادة الشعب وحرية الإنسان.
- زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة
- وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه
- وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
- لا نساومكم على أرواحنا.. الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة
- فشل استراتيجية الرعب: النظام الإيراني يعجز عن إسكات وترهيب وحدات المقاومة
- تخليد الشهيدين المجاهدين وحيد بني عامريان وأبوالحسن منتظر في مدن إيران







