الرئيسية بلوق الصفحة 583

أزمة طاقة خانقة في إيران: نقص الكهرباء يهدد الاقتصاد والمعيشة اليومية

أزمة طاقة خانقة في إيران: نقص الكهرباء يهدد الاقتصاد والمعيشة اليومية

 تعيش إيران هذه الأيام واحدة من أخطر أزماتها في مجال الطاقة، مع تصاعد غير مسبوق في نقص التوازن بين إنتاج الكهرباء واستهلاكها، وهو ما يُعرف بـ”نقص الكهرباء”. هذا الاختلال الذي طالما حذّر منه الخبراء، دخل مرحلة الانفجار مع حلول الربيع، وأدى إلى انقطاع واسع للكهرباء شلّ الحياة العامة، وضرب مفاصل الاقتصاد من الصناعة الثقيلة إلى الزراعة والخدمات.

جذور الأزمة: فشل في التخطيط وتفاقم آثار الجفاف

في تصريحات صادمة، اعترف وزير الطاقة في حكومة بزشكيان، عباس علي‌آبادي، أن البلاد تعيش وضعًا “فوق العادة”، وأن مخزون السدود لم يعد كافيًا لتشغيل أكثر من ۱۵٪ من الطاقة الكهرومائية. فقد تراجعت القدرة الإنتاجية من هذه المحطات من ۶۰ ألف ميغاواط ساعة إلى أقل من ۱۵ ألف ميغاواط ساعة يوميًا، بسبب الجفاف الحاد وانخفاض هطول الأمطار بنسبة ۴۲٪.

تزامنًا مع ذلك، ارتفعت درجات الحرارة بمعدل درجتين عن السنوات السابقة، ما أدى إلى تزايد مبكر لاستهلاك الطاقة، خاصة في المحافظات الجنوبية. وتعمّق الأمر مع خروج عدد من المحطات الحرارية عن الخدمة بسبب أعمال صيانة مؤجلة، لم تنفّذ في الوقت المناسب نتيجة الضغط المستمر على الشبكة الوطنية.

الخسائر الاقتصادية: المليارات تتبخّر مع كل ساعة انقطاع

بحسب تقديرات رسمية، فإن كل يوم من قطع التيار الكهربائي عن المصانع يتسبب في خسائر تتراوح بين ۳۰۰ إلى ۵۰۰ مليون دولار. ويؤكد فرشيد شكرخدائي، رئيس لجنة الاستثمار في غرفة التجارة الإيرانية، أن حجم الأزمة هذا العام سيفوق ما شهده الاقتصاد العام الماضي.

سعيد شجاعی، معاون وزارة الصناعة، كشف أن إجمالي الخسائر للصناعات في عام 2024 بلغ قرابة ٣٠٠ ألف مليار تومان، تشمل خسائر من انقطاع الكهرباء والغاز. وتشير تقديرات سابقة إلى أن خسائر الاقتصاد الكلية من أزمة الطاقة قد تتجاوز ٨ مليارات دولار.

الصناعات الكبرى في مهب الريح: الإسمنت والصلب أبرز المتضررين

في الأيام الماضية، أعلنت مصانع الإسمنت والصلب عن بداية موجة جديدة من انقطاع التيار الكهربائي، مما أدّى إلى تعطل خطوط الإنتاج. وقد وصف مسؤولو هذه الصناعات الوضع بأنه “غير مسبوق” و”مدمّر”، حيث باتت الأفران الصناعية تعمل لساعات محدودة لا تكفي للإنتاج المنتظم.

علي أكبر الوندیان، أمين جمعية صناعة الإسمنت، تحدّث عن “موت بطيء لأفران الإسمنت”، بسبب قطع الكهرباء قبل إتمام دورة الإنتاج، في حين أشار رسول خليفة سلطاني، من اتحاد منتجي الفولاذ، إلى أن المصانع تواجه تخفيضًا بنسبة تصل إلى ۸۰٪ من إمدادات الطاقة.

الزراعة والاتصالات والسكن: الانقطاع يعمّ جميع القطاعات

لم تسلم الزراعة من تداعيات الأزمة، إذ أعلن مسؤولون عن قطع الكهرباء عن الآبار الزراعية لمدد تتراوح بين 6 إلى 10 ساعات يوميًا، ما يهدد الدورة الزراعية ويضاعف الضغط على المزارعين.

من جهة أخرى، حذّر نواب في البرلمان من أن استمرار الانقطاعات سيؤدي إلى شلل في خدمات الاتصالات والإنترنت، نتيجة تضرر البطاريات الاحتياطية في أبراج الاتصالات خلال العام الماضي، وعدم تعويضها حتى الآن.

الانقطاع الكهربائي طال كذلك منازل المواطنين في عدة محافظات، وامتدّ إلى المراكز التجارية والمستشفيات والمدارس، في مشهد يعكس فشلًا عميقًا في إدارة موارد الطاقة.

مريم رجوي: الإنفاق النووي دمر قطاع الكهرباء… والحل في إسقاط النظام

في ظل هذه الكارثة، علّقت رئيسة جمهورية المقاومة الإيرانية مريم رجوي على الوضع قائلة إن السبب الأساسي في انهيار قطاع الكهرباء هو تبديد ثروات البلاد على المشروع النووي للنظام الإيراني بدلًا من الاستثمار في البنية التحتية الحيوية.

وقالت في تغريدة عبر منصة X:

“الانقطاع المستمر للكهرباء في مدن مختلفة، ومن دون إعلان أو تخطيط مسبق، شلّ حياة الناس. من انقطاع الكهرباء عن المستشفيات، وتعطيل المدارس، إلى توقف الأعمال، وكل ذلك في شهر أبريل حيث يكون استهلاك الكهرباء أقل نسبياً. ومع ازدياد درجات الحرارة، ستصبح الأوضاع لا تطاق.

 لو تم استثمار نسبة ضئيلة من أكثر من 2000 مليار دولار التي أهدرها نظام الملالي تحت ذريعة كاذبة باسم الطاقة النووية، في قطاع الكهرباء، في بلدٍ يقع فوق محيط من النفط والغاز، لما وصلنا إلى هذا الوضع الكارثي.

 ما دام هذا النظام الإجرامي والناهب في السلطة، فالكهرباء والماء والبيئة وسلامة الطرق والكوارث الناتجة عن السيول والزلازل والبطالة والتضخم والفقر، ستزداد سوءاً.

 الطريق الوحيد للنجاة هو إنهاء الاستبداد الديني وإقامة الديمقراطية وحكم الشعب.”

مقاول سابق في هيئة الطيران الأميركية يعترف بالتجسس لصالح النظام الإيراني ونقل معلومات حساسة إلى طهران

مقاول سابق في هيئة الطيران الأميركية يعترف بالتجسس لصالح النظام الإيراني ونقل معلومات حساسة إلى طهران

كشفت وزارة العدل الأميركية عن قضية تجسّس خطيرة تورّط فيها مواطن أميركي من أصل إيراني يُدعى أبوذررحمتي، حيث اعترف الأخير أمام محكمة اتحادية يوم الأربعاء، بالعمل كعميل للنظام الإيراني ومخابراته داخل الولايات المتحدة خلال فترة عمله كمقاول لدى هيئة الطيران الفدرالية الأميركية (FAA) بين عامي 2017 و2024.

وبحسب تقرير موقع فوكس نيوز، فإن رحمتي، البالغ من العمر 42 عامًا والمقيم في مدينة غريت فولز بولاية فيرجينيا، قد أدين بالتآمر والعمل كعميل سري للنظام الإيراني دون إخطار النائب العام الأميركي، في انتهاك مباشر للقوانين الفدرالية.

ارتباط مباشر مع مخابرات النظام الإيراني

تشير وثائق المحكمة إلى أن رحمتي كان ضابطًا برتبة ملازم أول في حرس النظام الإيراني (وهو مصنّف منظمة إرهابية من قبل الحكومة الأميركية) خلال الفترة من يونيو 2009 إلى مايو 2010، وأنه بدأ منذ ديسمبر 2017 بالتواصل مع مسؤولي مخابرات وأجهزة النظام الإيراني.

في أغسطس 2017، قدّم رحمتي نفسه كمتعاون محتمل للنظام عبر زميل سابق له كان مسؤولًا كبيرًا في وزارة مخابرات النظام. وبعد أربعة أشهر، سافر إلى إيران والتقى بعناصر المخابرات، حيث وافق على جمع معلومات عن صناعة الطاقة الشمسية في الولايات المتحدة ونقلها إلى مكتب نائب رئيس الجمهورية الإيرانية لشؤون العلوم والتكنولوجيا.

اختراق خطير لقطاع الطيران الأميركي

عقب عودته إلى الولايات المتحدة عام 2018، حصل رحمتي على وظيفة كمقاول لدى هيئة الطيران الأميركية، وهي وظيفة أتاحت له الوصول إلى معلومات داخلية حساسة عن قطاع الطيران. ووفق وزارة العدل، قام بتنزيل أكثر من 175 غيغابايت من الوثائق المصنّفة، شملت أنظمة الرادار في المطارات وأنظمة الاتصالات وترددات الراديو.

ثم قام بتخزين هذه البيانات على وسائط قابلة للنقل، وسافر بها إلى إيران في أبريل 2022، حيث قام بتسليمها لمسؤولين في النظام الإيراني. كما أرسل معلومات إضافية عن الطيران الأميركي والطاقة الشمسية إلى شقيقه في إيران، ليقوم هذا الأخير بنقلها إلى أجهزة المخابرات بالنيابة عنه.

عقوبات محتملة تصل إلى 15 عامًا

من المقرر صدور الحكم النهائي بحق أبوذررحمتي في 26 أغسطس المقبل، حيث يواجه عقوبة تصل إلى 10 سنوات للسلوك كعميل لحكومة أجنبية، بالإضافة إلى 5 سنوات بتهمة التآمر.

تسلّط هذه القضية الضوء مجددًا على الخطر المتزايد الذي يشكّله اختراق النظام الإيراني للقطاعات الحساسة في الولايات المتحدة، واستخدامه لأشخاص مجنّسين للقيام بعمليات تجسّس دقيقة. وتأتي هذه الاعترافات في وقت تستمر فيه المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران، وسط تحذيرات متزايدة من التهديدات الأمنية التي يشكّلها النظام الإيراني داخليًا ودوليًا.

من البانتيون إلى طهران: دومينيك آتياس تدعو إلى إنهاء القمع والإعدامات في إيران

من البانتيون إلى طهران: دومينيك آتياس تدعو إلى إنهاء القمع والإعدامات في إيران

في أجواء رمزية بالقرب من البانتيون في باريس، ألقت المحامية دومينيك آتياس، نائبة رئيس نقابة المحامين في باريس والرئيسة السابقة لمجلس نقابات المحامين في أوروبا، كلمة مؤثرة خلال مؤتمر نظمته بلدية الدائرة الخامسة في العاصمة الفرنسية، عبّرت فيها عن دعمها الكامل للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، ودعت إلى إنهاء الإعدامات وانتهاكات حقوق الإنسان التي يمارسها النظام الإيراني.

وفي مستهلّ كلمتها، استحضرت آتياس إرث فرنسا في إلغاء عقوبة الإعدام، مستشهدة بوزير العدل الراحل روبير بادينتر الذي ألغى هذه العقوبة في عام 1981، واعتبرت أن النضال ضد الإعدام في إيران هو امتداد لهذا الإرث الإنساني. كما وجّهت انتقادًا شديدًا للنظام الإيراني الذي يستخدم الإعدامات العلنية والتعذيب كأدوات ترهيب سياسي واجتماعي.

وأكدت أن هذه السياسات لا تمثّل فقط انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية، بل تهدف إلى خنق أي حراك احتجاجي أو صوت معارض داخل إيران.

إشادة بدور المقاومة الإيرانية ومريم رجوي

أشادت آتياس بدور المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والسيدة مريم رجوي، معتبرة أن رؤيتها الديمقراطية الواضحة تمثل الأمل الحقيقي لشعب يرزح تحت دكتاتورية دينية. وقالت إن برنامجها المكوّن من عشرة بنود، لا سيما في دعوته لإلغاء الإعدام وضمان حرية المرأة وفصل الدين عن الدولة، يجب أن يحظى بالدعم الدولي.

وأضافت أن النساء الإيرانيات، لا سيما السجينات منهن، اللواتي يواجهن التهديد بالإعدام ويخضن إضرابات عن الطعام، يجسدن “إرادة لا تقهر”، تستحق التقدير والدعم الكامل.

كشف جرائم النظام الإيراني

في سياق حديثها عن الجرائم المرتكبة من قبل النظام، أشارت آتياس إلى مجزرة عام 1988، التي أُعدم فيها نحو 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وقالت إنها لم تكن على دراية بهذه المجزرة حتى عام 2016، واعتبرت أن جهود المقاومة الإيرانية في فضح هذه الفاجعة كانت حاسمة في وعيها بالقضية.

تضامن مع 1000 رئيس بلدية فرنسي

خصّت آتياس بالشكر أكثر من 1000 رئيس بلدية فرنسي أعلنوا تضامنهم مع حملة “لا للإعدام في إيران”، ورفضوا حملة التشويه التي يشنّها النظام لتصوير المعارضة الإيرانية كمنظمة إرهابية. ورأت أن هذه الخطوة ترسل رسالة واضحة لطهران مفادها أن المجتمع الدولي لن يصمت بعد الآن أمام الجرائم المرتكبة بحق الشعب الإيراني.

ودعت إلى دعم المواقف الدولية، بما في ذلك قرارات البرلمان الأوروبي وتوصيات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الرامية إلى وقف فوري للإعدامات في إيران.

“تحيا إيران الحرة”… نداء عالمي للحرية

في ختام كلمتها، وجّهت دومينيك آتياس رسالة تضامن قوية قائلة:

«تحيا إيران الحرة، تحيا النساء الإيرانيات، يحيا الشعب الإيراني»

وأضافت:

«هذه ليست مجرد كلمات؛ إنها نداء من القلب ومن الضمير، ومن واجبي كحقوقية وكإنسانة أن أوصل صوت المقاومة الإيرانية إلى العالم».

ألن درشوويتز : دعمٌ مطلق لبرنامج السيدة مریم رجوي وحق وحدات الانتفاضة في مواجهة النظام الإيرانيي

ألن درشوويتز : دعمٌ مطلق لبرنامج السيدة مریم رجوي وحق وحدات الانتفاضة في مواجهة النظام الإيراني

في مقابلة خاصة مع تلفزيون المقاومة الإيرانية  ( سيماي آزادي)، عبّر البروفيسور ألن درشوويتز، الأستاذ الفخري في جامعة هارفارد للقانون، عن دعمه الصريح لـالبرنامج المكوّن من عشرة بنود الذي طرحته السيدة مريم رجوي، واصفًا إيّاه بأنه “رؤية مستقبلية مشرقة لإيران حرة وديمقراطية”، ودعا إلى تعميمه في كل مكان.

وقال درشوويتز: «أنا أؤيد بالكامل السعي لإقرار مشروع قانون في مجلس الشيوخ والكونغرس الأميركي للاعتراف بحق كَونيات الانتفاضة في النضال ضد حرس النظام من أجل إسقاطه».

كما أضاف: «يجب أن نُدرك أن لا عودة إلى الوراء. علينا أن ننظر إلى المستقبل، والمستقبل هو ما عبّرت عنه السيدة رجوي في برنامجها العشر بنود. إنه برنامج يجب أن يُقرأ من قبل كل شخص في العالم، ويجب تعليقه على كل لوحة إعلانات. لو تحولت إيران إلى بلد يحكمه هذا البرنامج، لعشنا في عالم أجمل بكثير».

المقاومة الإيرانية: تضحيات بطولية من أجل العدالة

وأشاد البروفيسور درشوويتز بمكانة المقاومة الإيرانية قائلًا: «إنه لشرف عظيم لي أن أتحدث إلى بعضٍ من أشجع الناس في العالم. لقد أثّروا كثيرًا، وسيتواصل تأثيرهم في السعي لإرساء السلام في الشرق الأوسط والعالم».

وأضاف: «إنّ حركتكم، بقيادة السيدة رجوي الشجاعة والجريئة، قدمت تضحيات كبيرة من أجل العدالة والسلام. نحن نمرّ بمرحلة حساسة للغاية في تاريخ الشعب الإيراني وتاريخ المنطقة والعالم».

نظام خامنئي هشّ وخطير

وحذّر درشوويتز من النظام الإيراني بقوله: «النظام الإيراني، الملالي الأشرار، لم يكونوا يومًا أكثر هشاشةً من اليوم. لكن في الوقت نفسه، لم يكونوا أكثر خطورةً على الشعب الإيراني والمنطقة والعالم».

وأكد أن هناك إجماعًا في الغرب على أن النظام هو المصدر الرئيسي للإرهاب والحروب وعدم الاستقرار، مضيفًا:

«لا يمكن لأحد أن ينكر ذلك. لقد مدّ هذا النظام أذرعه في كل أنحاء العالم، وشارك في مؤامرات تستهدف نشطاء سلميين وزعماء سياسيين ودينيين، بما في ذلك أعضاء هذه المقاومة الرائعة».

وتابع درشوويتز: «لقد رأينا كيف خدع النظام العالم في الاتفاق النووي السابق، ونعلم أنه استغلّ الدين ليخدع الغرب، مدّعيًا وجود فتوى ضد السلاح النووي، في حين كان يعمل سرًا على إنتاجه».

وأوضح أن المعلومات التي قدّمتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كانت حاسمة في كشف زيف ادعاءات النظام، وقال:

«لا توجد منظمة لعبت دورًا أكبر في كشف أسرار النظام الإيراني أمام العالم أكثر من هذه المنظمة».

لا للمطالبة بالتدخل العسكري… نعم للكفاح العادل

وشدد البروفيسور درشوويتز على أن المقاومة الإيرانية لم تطلب تدخلًا عسكريًا خارجيًا، وقال:

«لم تطلبوا يومًا تدخّلًا عسكريًا من الولايات المتحدة. بل طالبتم فقط بالحق في خوض معركتكم العادلة بأنفسكم».

وأضاف: «أنا أؤيد تمامًا مشروع قانون يعترف بحقّ كَونيات الانتفاضة في الكفاح ضد الحرس، بهدف إسقاط هذا النظام الإجرامي».

ووصف درشوويتز اللحظة الحالية بأنها أخطر الفترات في تاريخ إيران، لكن في الوقت نفسه هي الأنسب لإحداث التغيير، وقال:

«ربما لم يكن هناك وقت أكثر خطورة من الآن، ولكنه أيضًا أكثر اللحظات ملاءمة للعمل. لا راحة لنا حتى نرى ديمقراطية، وجمهورية، وحكم القانون، وانتخابات حقيقية في إيران».

وأردف قائلًا: «تخيلوا فقط كيف سيكون العالم إذا وُجدت جمهورية إيرانية من النوع الذي تتحدث عنه السيدة رجوي؛ جمهورية حرة، بتعليم عالٍ، وجامعات متقدمة، وتقنيات تشاركها مع العالم… يا له من عالم يمكن أن يكون».

وختم حديثه بالتعهد الدائم بدعم هذه القضية: «طالما منحني الله القدرة على النضال من أجل العدالة، كما فعلت على مدى سبعين عامًا، سأستمر في دعم هذه القضية والدعوة إليها. وسأفعل كل ما في وسعي لأرى نظامًا ديمقراطيًا بديلًا لهذا النظام الوحشي القائم اليوم في إيران».

إينغريد بيتانكور: لا خلاص من الابتزاز والإعدامات إلا بإسقاط النظام الإيراني ودعم بديله الديمقراطي

إينغريد بيتانكور: لا خلاص من الابتزاز والإعدامات إلا بإسقاط النظام الإيراني ودعم بديله الديمقراط

في إطار مؤتمر بلدية باريس الخامسة بمشاركة أكثر من ألف رئيس بلدية فرنسي للتنديد بالإعدامات في إيران، ألقت إينغريد بيتانكور، المرشّحة السابقة لرئاسة كولومبيا وأحد أبرز الأصوات المدافعة عن حقوق الإنسان، كلمة مؤثرة عبّرت فيها عن إدراكها العميق لطبيعة النظام الإيراني القائم على الرعب والابتزاز والقتل المنهجي. واعتبرت أن الحل الوحيد لوقف هذه الكارثة هو إسقاط النظام، مؤكدةً أن المقاومة الإيرانية بقيادة مريم رجوي تمثّل البديل الديمقراطي الوحيد القائم اليوم. بيتانكور، التي اختُطفت سابقاً وعاشت تجربة الأسر، حذّرت من سياسة “الدبلوماسية عبر الرهائن” التي ينتهجها النظام الإيراني، وناشدت الحكومات الغربية بالكف عن مدّ أنفاس هذا النظام القاتل والتوقف عن مقايضة حرية شعوبهم بدعم الإرهاب.

كلمة إينغريد بيتانكور

أود أولاً أن أشكر السيدة “فلورانس برتو” على استضافتها لنا مجدداً. لقد اجتمعنا هنا مراراً وتكراراً. تحية لكم جميعاً، أصدقائي الأعزاء، رؤيتكم دائماً مصدر سعادة لي، في كل فرصة نتمكن فيها من الحديث عن إيران.

تحية حارة إلى مريم رجوي. إنها مناسبة هامة أتاحتها لنا حملة رؤساء البلديات الفرنسيين ضد الإعدامات في إيران، لنفكر ونتأمل معاً.

نحن معتادون على قراءة الأرقام والإحصاءات، لكن من الضروري أن نتذكر أن خلف كل رقم، هناك حياة، هناك أسرة، هناك ألم. هؤلاء بشر مثلنا، يعانون من مآسٍ حقيقية. علينا أن نتعامل مع الأمر من منظور إنساني، لأننا نحن في أوروبا أيضاً، ضحايا لهذا النظام.

أود الإشارة إلى ما قالته فلورانس: هذا النظام يسعى لإخضاع الناس بالابتزاز والرعب لتحقيق أهدافه. هذه القدرة على ترويع الشعوب لا يطبقها فقط في إيران، بل هنا أيضاً، بيننا.

لقد سمعنا مؤخراً خبراً مفرحاً: إطلاق سراح “أوليفييه غرانجون”، المواطن الفرنسي الذي كان محتجزاً كرهينة لدى النظام. كم كان رائعاً أن نراه يعود إلى عائلته وإلى أحضاننا. لكن هذه الفرحة لا يجب أن تُنسينا من لا يزالون محتجزين: مثل “سيسيل كولير” و”جاك باريس”، وغيرهم من الأوروبيين القابعين في سجون النظام الإيراني.

وهذا يعيدنا إلى إحدى الرسائل المحورية لـ مريم رجوي: طالما أن حكوماتنا تلعب على ملعب النظام الإيراني، فإننا جميعاً عرضة للخطر. أسرنا، أولادنا، أصدقاؤنا قد يقعوا في براثن هذا الجنون ويصبحوا رهائن.

تحدث “جان فرانسوا لو گاره” و”جيلبر ميتران” عن دبلوماسية الرهائن… وأنا أقول: لماذا نحن هنا؟ لأننا نعرف الحل. لا توجد عشرون طريقة، بل هناك طريقة واحدة فقط لوقف هذه الكارثة: إسقاط النظام الإيراني. لا يمكننا التفكير في أي حل آخر.

طالما أن هؤلاء المتطرفين في السلطة، فالإعدام والتعذيب وانتهاك الحقوق والجرائم لن تتوقف. نحن نعلم أن الحل هو إسقاط هذا النظام، ونعلم أنه ضعيف اليوم بفعل ما يحدث في المنطقة.

لكننا نعلم أيضاً أن مجرد سقوط النظام لا يكفي. يجب أن نعرف من هو البديل. ولحسن الحظ، نحن نعرف المقاومة الإيرانية منذ سنوات، نعرف من هم. هم ديمقراطيون يقودهم امرأة استثنائية، شجاعة، سخية، كرّست حياتها لهذا النضال، مريم رجوي.

امرأة شهدت مقتل إخوتها وأخواتها، لكنها صمدت، وظلت صوت هذه المقاومة. لولا صمودها وصوتها، لما اجتمعنا اليوم هنا لنتكلم.

ولكن… ماذا تفعل حكوماتنا؟ ما هذه الدبلوماسية بالرهائن؟ بدل أن تدعم هذه المقاومة، وهي أفضل فرصة أمامنا للخلاص من الابتزاز والإرهاب، اختارت، للأسف، طريقاً معيباً: دفع الفدية سراً مقابل إطلاق سراح رهائننا، مقابل ملاحقة المقاومة.

غداة الإفراج عن أوليفييه – وأنا سعيدة جداً أنه بيننا – أقول: صدقوني، أنا أعرف معنى أن تكون رهينة. ولكنني أعلم أيضاً أن على حكوماتنا أن تتوقف عن إعطاء التنفس الاصطناعي لهذا النظام. وإلا، فسنواجه أوليفييه آخر، وسيسيل كولير أخرى، وأناساً آخرين من بيننا سيقعون في فخ هذا النظام، ليُستخدموا أدوات تفاوض على أمور لا يُفترض التفاوض عليها.

نحن هنا اليوم من أجل العدالة، من أجل قيمنا، من أجل مبادئنا الديمقراطية. نحن هنا لنتأمل: كيف يمكننا أن نساعد هذه المقاومة في أن تكون البديل؟ هذا هو أملنا الحقيقي لإنهاء هذا الكابوس.

شكراً لكم.

الكونغرس الأميركي يتحرك لتطويق آلة القمع الإيرانية: مشروع قانون لتشديد العقوبات وتشكيل فريق عمل لملاحقة النظام

الكونغرس الأميركي يتحرك لتطويق آلة القمع الإيرانية: مشروع قانون لتشديد العقوبات وتشكيل فريق عمل لملاحقة النظام

في خطوة تشريعية ذات دلالة سياسية عميقة، قدم النائب الجمهوري مارك لولر، رئيس اللجنة الفرعية لشؤون الشرق الأوسط، برفقة 205 نائبًا من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، مشروع قانون جديد تحت رقم H.R.1422، يهدف إلى تشكيل جبهة أميركية–دولية لفرض الرقابة والمحاسبة الصارمة على نظام ولاية الفقيه في طهران.

يحمل المشروع اسم:

 “قانون تعزيز العقوبات ضد النظام الإيراني 2025″، وقد أُقرّ داخل لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، وأُحيل إلى الجلسة العامة لمتابعة مسار إقراره.

مواجهة شاملة مع النظام: من النووي إلى الإرهاب

ينص القانون على أن السياسة الرسمية للولايات المتحدة تقوم على حرمان النظام الإيراني من الوصول إلى السلاح النووي بأي ثمن، ومواجهة مخططاته التخريبية التي تشمل:

يشدد المشروع على ضرورة تطبيق صارم للعقوبات الأميركية الحالية، وملاحقة كل الأفراد والكيانات المتورطة في دعم قطاع الطاقة أو الخدمات اللوجستية للنظام، باعتبارها شرايين تمويل لآلة القمع والإرهاب.

 ويهدف هذا التحرك إلى تجفيف منابع التمويل التي يستخدمها النظام في تسليح ميليشياته، وتوسيع نفوذه عبر الحروب بالوكالة، وتمويل عمليات اغتيال المعارضين في الخارج.

تشكيل فريق أميركي خاص لمراقبة التنفيذ والتنسيق الدولي

ينص مشروع القانون على إلزام وزارة الخارجية الأميركية بتشكيل “فريق عمل مشترك بين الوكالات” في غضون 180 يومًا من إقراره. هذا الفريق سيضم ممثلين عن:

  • وزارة الخارجية
  • وزارة الخزانة
  • وزارة العدل
  • وأي جهات فدرالية أخرى ذات صلة

وسيتولى هذا الفريق مهمة التنسيق مع دول حليفة لتشكيل “مجموعة اتصال متعددة الجنسيات” تهدف إلى:

  • تبادل المعلومات حول الأطر القانونية للعقوبات
  • الكشف عن الثغرات والأساليب الجديدة للتهرب
  • مراقبة الأنشطة السرية للنظام
  • توحيد التدابير الرادعة ضد مشروعه النووي والعسكري
  • رسالة حازمة إلى طهران: لا تراجع ولا تساهل
  • تحمل هذه المبادرة التشريعية رسالة واضحة إلى طهران مفادها:

زمن الإفلات من العقاب انتهى، والولايات المتحدة عازمة على محاسبة نظام الولي الفقيه على كل جرائمه داخل إيران وخارجها.

ويؤشر هذا المشروع إلى تحول نوعي في سياسة الكونغرس نحو سياسة الضغط الأقصى المستدامة، وعدم العودة إلى صفقات مؤقتة أو تفاهمات جزئية، ما لم يتم تفكيك مشروع النظام التخريبي بكافة أبعاده.

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قريبة من تصنيع قنبلة نووية

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قريبة من تصنيع قنبلة نووية

في تصريحات بارزة تسبق زيارته إلى طهران، حذّر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، من أن إيران لم تعد بعيدة عن امتلاك القنبلة النووية، مؤكّدًا أن أي اتفاق نووي دون إشراف الوكالة لن يكون سوى “مجرد ورقة”.

وفي مقابلة مع صحيفة لوموند الفرنسية نُشرت يوم الأربعاء 16 أبريل، قال غروسي إن البرنامج النووي الإيراني يشبه “أحجية”، مضيفًا أن “طهران تمتلك قطع هذه الأحجية، وقد يأتي يوم تستطيع فيه تجميعها”.

ومن المقرر أن يصل غروسي إلى طهران مساء الأربعاء، حيث سيجري محادثات مع كبار المسؤولين في النظام الإيراني، في محاولة لاستعادة هامش عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تراجعت قدرتها على التحقق منذ انسحاب طهران من البروتوكولات الإضافية لاتفاق 2015.

وأوضح غروسي أن الوكالة ليست طرفًا رسميًا في المحادثات الجارية بين ممثلي النظام الإيراني والإدارة الأمريكية، لكنها تتابعها عن كثب، مشيرًا إلى أن أي اتفاق محتمل يجب أن يخضع لمراجعة الوكالة، لأنها الجهة الوحيدة المخوّلة بالتحقق من التزام إيران بتعهداتها.

وأضاف: “من دون مشاركتنا، أي اتفاق يُبرم سيظل بلا قيمة، لأنه يفتقر إلى منظومة تحقق قوية، وهي ما لا يمكن توفيره إلا عبر الوكالة الدولية للطاقة الذرية“.

وعن الموقف الأمريكي، قال غروسي إن الإدارة الأمريكية تسعى اليوم إلى اتفاق أبسط من اتفاق 2015، خالٍ من الملاحق المعقّدة التي لم تصمد أمام التطورات، مؤكدًا أن المفاوضات الحالية تتركز على تقييد مباشر لأنشطة التخصيب، مقابل رفع العقوبات أو تقديم ضمانات للاستثمارات.

وفي معرض حديثه عن مدى اقتراب إيران من تصنيع قنبلة نووية، أوضح غروسي أن طهران تمتلك كمية كافية من المواد الانشطارية لتصنيع أكثر من قنبلة، لكنها لم تنتج السلاح بعد. وأكد أن “الفجوة لم تعد كبيرة”، داعيًا إلى الاعتراف بحقيقة التقدم المستمر الذي أحرزته إيران خلال السنوات الأربع الماضية.

كما أشار إلى أن الوكالة ما زالت تحتفظ بحضور ميداني في إيران، لكن قدرتها على الوصول والتفتيش تقلّصت، لا سيما بعد وقف العمل بالبروتوكول الإضافي الذي كان يسمح بتفتيش مواقع غير معلن عنها.

وأكد غروسي في ختام حديثه أن الهدف من زيارته إلى طهران هو استعادة الثقة وإعادة تفعيل الدور الرقابي للوكالة، مشددًا على أن “التصريحات وحدها لم تعد كافية، ويجب التحقق منها بشكل مستقل وشفاف”.

نقل 5 سجناء محكوم عليهم بالإعدام من مؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من سجن إيفين إلى قزلحصار، موقع تنفيذ أحكام الإعدام

نقل 5 سجناء محكوم عليهم بالإعدام من مؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من سجن إيفين إلى قزلحصار، موقع تنفيذ أحكام الإعدام

3 سجناء محكوم عليهم بالإعدام نُقلوا سابقاً و4 سجناء سياسيين بلوش في مواجهة الإعدام
نداء لاتخاذ إجراء فوري لإنقاذ حياة السجناء السياسيين المهدّدين بالإعدام

صباح اليوم الأربعاء 16 نيسان / أبريل، أعلن رئيس الجلادين في سجن إيفين، هدایت‌الله فرزادی، وهو جلاد مجرم، أن خمسة سجناء سياسيين محكوم عليهم بالإعدام وهم وحيد بنی عامریان، سیدمحمد تقوی، بابك علیپور، پویا قبادی، وشاهرخ دانشورکار يجب نقلهم من عنبر 4 في إيفين إلى سجن قزلحصار قبل نهاية اليوم وذلك بأمر من القاضي المجرم ايمان افشاري. وردا على معارضة السجناء لنقلهم فقد هدّد فرزادی بنقلهم بالقوة وبمشاركة حرس السجن.

وبأمر من فرزادی، أُغلقت صباح اليوم صالات عنبر 4 في إيفين وعُزل السجناء بالكامل منعاً لأي احتجاج أو تواصل بينهم.

تظاهرة لعائلات السجناء السياسيين أمام سجن إيفين

أحكام بالإعدام على 6 سجناء سياسيين بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

هؤلاء الخمسة محكومون بالإعدام منذ  ديسمبر 2024، بعد إدانتهم من قِبل شعبة 26 من محكمة الثورة بطهران برئاسة الجلاد ايمان افشاري بتهم «الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية»، «التآمر ضد أمن الدولة»، «التمرد المسلح ضد الحكم»، «تشكيل مجموعة لزعزعة الأمن القومي»، و«تخريب الممتلكات العامة باستخدام أسلحة (لانچر)». ويُعدّ سجن قزلحصار أحد أبرز مواقع تنفيذ الإعدامات في نظام الجلادين، حيث تُنفّذ أحكام الإعدام باستمرار.

سبق أن نُقل ثلاثة سجناء سياسيين آخرين، وهم بهروز احسانی اسلاملو، مهدي حسني، وسيد أبوالحسن منتظر، المحكومون بإعدام بتهم مماثلة، بشكل مفاجئ من إيفين إلى قزلحصار في 26 يناير و3 أبريل 2025.

من جهة أخرى، هناك أربعة سجناء سياسيين من المواطنين البلوش، صدرت ضدهم أحكام إعدام نهائية وهم في انتظار التنفيذ. ففي 9 نيسان / أبريل 2025 رفضت المحكمة العليا طلب إعادة المحاكمة للسياسي عبدالرحيم قنبرزهی گرگیج. سبق وأن تم المصادقة على أحكام إعدام زملائه عیدو شه‌بخش، عبدالغني شه‌بخش، وسليمان شه‌بخش الذي كان عمره 12 عاماً عند ارتكاب الجريمة ورفُضت طلباتهم بإعادة النظر.

تدعو المقاومة الإيرانية مفوض حقوق الإنسان والمقررة الخاصة لحقوق الانسان ولجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء، إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة هؤلاء السجناء السياسيين المهدّدين بالإعدام.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
16 نيسان / أبريل 2025

الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على شركات شحن وناقلات نفط مرتبطة بإيران

الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على شركات شحن وناقلات نفط مرتبطة بإيران

واشنطن – في إطار حملة “الضغط الأقصى” ضد النظام الإيراني، أعلنت الولايات المتحدة يوم الأربعاء 16 أبريل عن فرض حزمة جديدة من العقوبات استهدفت شركات شحن وناقلات نفط متورطة في تصدير النفط الإيراني، لا سيما إلى الصين.

وأفادت وزارة الخزانة الأمريكية بأن شركة “شاندونغ شينغشينغ للكيماويات”، وهي شركة تكرير مستقلة مقرها الصين، أدرجت على قائمة العقوبات بسبب شرائها أكثر من مليار دولار من النفط الخام الإيراني، بما في ذلك من شركات تابعة لقوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني.

وشملت العقوبات أيضاً عدة شركات شحن وناقلات نفط أخرى ساهمت ضمن أسطول إيران “الخفِي” في نقل النفط إلى الصين.

وهذه هي الجولة السادسة من العقوبات المفروضة على مبيعات النفط الإيراني منذ إصدار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مذكرة الأمن القومي الجديدة في فبراير 2025.

وتم إدراج ناقلات نفط ترفع أعلام كل من بنما، الكاميرون وماليزيا، في قائمة الأصول المجمدة الأمريكية، بعد أن نقلت ملايين البراميل من النفط الإيراني إلى الصين عبر عمليات نقل من سفينة إلى أخرى. كما طالت العقوبات مالكي ومديري هذه الناقلات في هونغ كونغ، بنما، ماليزيا وجزر مارشال.

وأكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن أي شركة أو مصفاة تشارك في تجارة النفط مع إيران ستكون عرضة للعقوبات، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الإجراءات هو قطع مصادر تمويل النظام الإيراني التي تُستخدم في دعم الجماعات الوكيلة والأنشطة المزعزعة للاستقرار في المنطقة.

مصافي صينية تتخلى عن النفط الإيراني وسط تشديد العقوبات الأميركية

وزير الخزانة الأميركي يناقش مع المصارف العالمية تعزيز العقوبات النفطية على النظام الإيراني

وكان وزير الخزانة الأمريكي قد التقى في الثاني من أبريل بممثلين عن 16 بنكًا عالميًا ومؤسسات فيدرالية لتنسيق تنفيذ العقوبات على إيران، بما في ذلك الجهود المبذولة لوقف صادراتها النفطية.

وقال سكوت بيسنت إن عائدات النفط الإيرانية تُستخدم في تمويل الجماعات الوكيلة والبرامج النووية، محذرًا البنوك من التعامل مع “شبكة إيران المصرفية الموازية”. كما أشار إلى أن العقوبات طالت مصافي التكرير الصينية الصغيرة التي تشتري النفط الإيراني.

ملخص أهم الأخبار – الأربعاء 16 أبريل

ملخص أهم الأخبار – الأربعاء 16 أبريل

• أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية  أن جلادو خامنئي أعدموا 10 سجناء يوم الثلاثاء 15 نيسان / أبريل، و47 سجيناً خلال سبعة أيام فقط (من 9 إلى 15 نيسان / أبريل)، بينهم 17 من المواطنين البلوش.

•فرضت الولايات المتحدة يوم الأربعاء عقوبات جديدة ضمن حملة “الضغط الأقصى” ضد النظام الإيراني. واستهدفت هذه العقوبات شركات الشحن وناقلات النفط التي شاركت في تصدير النفط الإيراني، لا سيما إلى الصين.

• أدلى البروفيسور أليخو فيدال كوادراس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق، بشهادته أمام قاضي المحكمة الوطنية في مدريد في إطار التحقيق في محاولة الاغتيال الإرهابية التي تعرض لها في 9 نوفمبر 2023، وأكد مجدداً أن النظام الإيراني يقف خلف هذا الهجوم.

• قالت السيدة دومينيك آتياس، رئيسة المجلس الإداري لنقابة المحامين الأوروبيين، إن رؤساء البلديات في فرنسا يقفون إلى جانب إيران حرة ومريم رجوي. وأضافت أن النساء الإيرانيات أصبحن نموذجاً يحتذى به لنساء العالم من خلال دفاعهن عن المساواة وحق الاختيار، وأنهن يتحملن مسؤولية مستقبل إيران.

• صرح جاك بوتو، نائب رئيس بلدية وسط باريس، أنه يتفق تماماً مع خطة مريم رجوي، وأضاف أن هذه الخطة تتشابه كثيراً مع مبادئ المجلس الوطني للمقاومة في فرنسا عام 1945.

• أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض أن حملة الضغط الأقصى ضد النظام الإيراني مستمرة، وأن الرئيس مصمم على عدم السماح لهذا النظام بامتلاك السلاح النووي.

• صرح رافائيل غروسي، مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لصحيفة “لوموند” قائلاً: “رغم أن إيران تمتلك المواد اللازمة لصنع أكثر من قنبلة نووية واحدة، إلا أنها لم تنتج سلاحاً نووياً بعد”.

• قال عباس عراقجي، وزير خارجية النظام الإيراني، تعليقاً على تصريحات المسؤولين الأمريكيين بشأن البرنامج النووي الإيراني وتخصيب اليورانيوم، إن حق إيران في تخصيب اليورانيوم غير قابل للتفاوض.

• وصف توم كاتن، رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي، النظام الإيراني بـ”نظام إرهابي” وقال إنه “حاول اغتيال مسؤولين أمريكيين، بمن فيهم الرئيس ترامب، على الأراضي الأمريكية”. وأكد، عبر منصة “إكس”، دعمه لموقف الرئيس ترامب قائلاً: “الحل الوحيد هو تفكيك البرنامج النووي الإيراني بالكامل — وإذا لم يتم ذلك، فعلينا أن نقوم به بأنفسنا”.

• بحسب موقع أكسيوس، شدد ترامب خلال اجتماع مع كبار المسؤولين الأمنيين على ضرورة أن يتصرف النظام الإيراني بسرعة في المفاوضات، وأكد أن أمريكا مستعدة لاتخاذ إجراء عسكري إذا لزم الأمر.

• أكد خامنئي، خلال لقائه مع مسؤولي السلطات الثلاث في النظام الإيراني، أن قضايا البلاد يجب ألا تُربط بالمفاوضات، وأن هذه المفاوضات ما هي إلا واحدة من عشرات مهام وزارة الخارجية. كما شدد على ضرورة الحذر من أخطاء الماضي مثل الاتفاق النووي (برجام)، وعدم الوقوع في التفاؤل أو التشاؤم المفرطين بشأن المفاوضات، لأنها قد تكون نتائجها سلبية أو إيجابية.

• كتب ستيف ويتكاف، مبعوث ترامب في المفاوضات النووية، على حسابه في “إكس”، أن أي اتفاق مع النظام الإيراني لن يُبرم إلا بأسلوب ترامب. وأكد أن النظام الإيراني يجب أن يوقف ويدمر برنامجه النووي التسليحي وتخصيب اليورانيوم، ويجب أن يكون الاتفاق من أجل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وبشكل دائم.

• التقى محمد مصطفى، رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية، يوم الاثنين مع كايا كالاس، مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، في بروكسل. وأكد الاتحاد الأوروبي في بيان أنه لا يزال أكبر مانح للشعب الفلسطيني، وشدد على ضرورة حل الدولتين.

• أعلنت الحكومة الأردنية أنها فككت شبكة إرهابية تم تدريبها في الخارج وكانت تخزن أسلحة. وتم القبض على 16 عضواً من هذه الشبكة، التي كانت تعمل على إنتاج صواريخ قصيرة المدى، وتخزين متفجرات وأسلحة أوتوماتيكية، ومشروع لصناعة الطائرات المسيرة.

• قال جوزيف عون، رئيس الجمهورية اللبنانية، في مقابلة، إن عملية نزع سلاح حزب الله تسير بشكل جيد ونتائجها ملموسة. وأكد أن تحركات الجيش اللبناني تأتي في إطار تنفيذ قرار مجلس الأمن 1701، وتشمل إغلاق الأنفاق وتدمير مستودعات الأسلحة التابعة لحزب الله.

• ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن إسرائيل سيطرت على ثلث قطاع غزة.