الرئيسية بلوق الصفحة 582

الانقلاب الثقافي للخميني: مؤامرة لقمع الجامعات وسحق الحرية الفكرية في إيران

الانقلاب الثقافي للخميني: مؤامرة لقمع الجامعات وسحق الحرية الفكرية في إيران

في مطلع ثمانينيات القرن الماضي، شهدت إيران واحدة من أخطر المؤامرات ضد المجتمع الأكاديمي والفكر الحر، تمثّلت في ما أطلق عليه خميني زورًا اسم “الثورة الثقافية”، والتي لم تكن في حقيقتها سوى انقلاب ثقافي شامل هدفه تصفية المعارضين، وعلى رأسهم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وإسكات الحراك الطلابي الذي كان يشكّل خطرًا مباشرًا على سلطة النظام الوليدة القائمة على مبدأ ولاية الفقيه.

ما بين عامي 1980 و1983، أغلق النظام الإيراني الجامعات، وفصل الأساتذة والطلاب غير الموالين، وهاجم الحرم الجامعي بالقوة والعنف، ليُجهز على آخر معاقل الحرية الفكرية التي برزت بعد سقوط نظام الشاه.

خلفيات سياسية: الجامعات منبر الثورة والتحرر

قبل الثورة ضد نظام الشاه، كانت الجامعات الإيرانية مراكز ديناميكية للمقاومة والاحتجاج. وبعد انتصار الثورة، أصبحت مؤسسات أكاديمية مثل جامعة شريف الصناعية ساحات مفتوحة للتنظيم السياسي والفكري، حيث لعبت قوى مثل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومنظمة فدائيي خلق دورًا محوريًا في تعبئة الشباب وتوعيتهم بمفاهيم الحرية والعدالة والديمقراطية.

هذا الواقع أزعج الخميني، الذي سرعان ما بدأ يتهم الجامعات بالانحراف العقائدي والفساد الفكري. وقد قال في إحدى خطاباته الشهيرة بتاريخ 18 ديسمبر 1980:

«خطر الجامعة أكبر من خطر القنبلة العنقودية… كل الكوارث التي نزلت بالبشرية، أصلها من الجامعات».

بهذا الخطاب العدواني، مهّد الخميني الطريق لانقلاب ثقافي دموي أُغلقت بموجبه الجامعات، وقُمعت حرية التعبير، وأُلغيت الحياة الفكرية المستقلة في مؤسسات التعليم العالي.

دروس مسعود رجوي: السبب العميق في حملة القمع

من أبرز أهداف هذا الانقلاب الثقافي كانت دروس “تبيين العالم” التي ألقاها مسعود رجوي، زعيم منظمة مجاهدي خلق، أمام آلاف الطلاب في جامعة شريف الصناعية. هذه الدروس، التي بلغ عدد حضورها أكثر من 10,000 شخص أسبوعيًا، تحوّلت إلى منبر لتفنيد الفكر الرجعي الذي كان يسوّقه النظام، وقد وصفها الإعلام الفرنسي بأنها من الأحداث المركزية في طهران آنذاك.

كانت هذه المحاضرات، وما صاحبها من توزيع أشرطة وكراسات فكرية، تمثل تحديًا حقيقيًا لهيمنة النظام، ولذلك سارع الخميني إلى إصدار أمر مباشر بإغلاق الجامعات وشنّ حملة تصفية داخلها.

العنف والتصفية: مشاهد من الانقلاب

الهجوم على الجامعات تمّ بواسطة ميليشيات النظام المعروفة بـ”چماقداران”، وخلّف عشرات القتلى والجرحى، خاصة في صفوف الطلاب. وعقب ذلك، شُكلت “هيئات التطهير” التي تولّت طرد الأساتذة والطلاب غير الموالين، واعتُقل الآلاف.

الدكتور محمد ملكي، أول رئيس لجامعة طهران بعد الثورة، استقال احتجاجًا على هذه المجازر، وكتب مقالًا بعنوان: “ثورة ثقافية أم انقلاب ثقافي؟”، ما أدّى إلى اعتقاله عام 1981، والحكم عليه بالإعدام مرتين، قبل أن يُخفّف الحكم إلى عشر سنوات سجن.

النتائج الكارثية: فرار العقول وانهيار التعليم

استمر إغلاق الجامعات أكثر من عامين، ما سبّب اضطرابًا كبيرًا في النظام التعليمي الإيراني، ودفع آلاف الكفاءات العلمية إلى الهجرة. هذه الهجرة، المعروفة باسم “فرار العقول”، أضعفت البنية الأكاديمية في البلاد، وخلّفت آثارًا مدمّرة لا تزال قائمة حتى اليوم.

في عام 1984، أسّس النظام ما يُسمى بـالمجلس الأعلى للثورة الثقافية، وهو هيئة رقابية وظيفتها فرض التوجّه العقائدي للنظام على المؤسسات التعليمية والثقافية، ولا يزال يواصل هذه المهمة حتى اللحظة.

الجامعة باقية… والمقاومة مستمرة

رغم هذا الانقلاب الظلامي، لم يتمكن النظام من إخضاع الجامعات بشكل كامل. فهذه المؤسسات، التي قاومت نظام الشاه بالأمس، وواجهت دكتاتورية الملالي اليوم، لا تزال شعلة المقاومة مشتعلة فيها.

من انتفاضة طلاب جامعة طهران في يوليو 1999 إلى انتفاضة 2022، بقي الحرم الجامعي ساحة أساسية لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والكرامة. وما عجز خميني عن تحقيقه بالقمع، لن يحققه خلفه خامنئي رغم كل وسائل البطش.

المسؤولون في إيران يدقّون ناقوس الخطر مع تعمّق الانهيار في بلدٍ يطفو على الثروات

المسؤولون في إيران يدقّون ناقوس الخطر مع تعمّق الانهيار في بلدٍ يطفو على الثروات

في ظلّ مستويات غير مسبوقة من الانكماش الاقتصادي، وانهيار منظومة الطاقة، وفشل البنى التحتية، بات كبار المسؤولين في النظام الإيراني ووسائل الإعلام التابعة له يُصدرون في الأيام الأخيرة تحذيرات لافتة تعبّر عن ضغوط استثنائية يرزح تحتها المجتمع الإيراني. لكن هذه التحذيرات تأتي مغلّفة بمحاولةٍ للتنصّل من المسؤولية وتحذير القيادة الدينية من احتمال اندلاع انتفاضة شعبية جديدة.

في 16 أبريل، وصف وزير الطاقة عباس علي‌آبادي وضع الكهرباء في البلاد بأنه «استثنائي»، مضيفًا: «هذا الوضع قائم منذ سنوات». وأشار إلى أن الجفاف وسوء الإدارة دمّرا القدرة الإنتاجية للطاقة الكهرومائية، قائلاً: «من أصل 12,500 ميغاواط، كنا نستفيد من 5,000 إلى 6,000 ميغاواط، أما الآن فلا نستطيع حتى استخدام 2,000 ميغاواط».

ودعا الوزير المواطنين إلى “الاستعداد والتعاون”، ما يعني أن انقطاعات الكهرباء ستشتدّ خلال الصيف المقبل. غير أن هذه الأزمة في الطاقة ناتجة بالأساس عن سياسات النظام نفسه، الذي أهمل الاستثمار، ورفض اعتماد التوقيت الصيفي، وغضّ الطرف عن الفساد، بينما يُستخدم جزء كبير من الكهرباء لمزارع تعدين البتكوين التابعة لـ الحرس، أو يُصدّر سرًّا لتمويل الالتفاف على العقوبات وتحقيق أرباح غير مشروعة.

بيام باقري، نائب رئيس غرفة التجارة، صرّح أن خسائر القطاع الصناعي نتيجة انقطاعات الكهرباء في العام الماضي بلغت نحو 170 تريليون تومان.

من جهة أخرى، تسبّبت عقود من الإهمال البيئي — كتجفيف المستنقعات، والأنشطة الصناعية العشوائية، وتجاهل التخطيط المستدام — في تحويل العواصف الترابية إلى كارثة صحّية. فقد أغلقت المدارس والمصارف والدوائر الرسمية في سبع محافظات على الأقل يوم 15 أبريل بسبب تردّي جودة الهواء، وفق ما بثّه التلفزيون الرسمي.

وفي 14 أبريل، أقرّ قائد قوى الأمن الداخلي أحمد رضا رادان بأن قطاع النقل في إيران أصبح مميتًا، وقال: «بعض المركبات لدينا عبارة عن توابيت متحرّكة — مثل الحافلة التي انقلبت في كرمان خلال عطلة النوروز، وقُتل فيها 14 راكبًا».

البيانات الاقتصادية ترسم بدورها صورة قاتمة. فقد تراجع مؤشّر مدراء المشتريات إلى 48.7 في شهر إسفند 1403 (مارس 2025) ، وهو الشهر الرابع على التوالي من الانكماش. ويُظهر التقرير الصادر عن صحيفة جهان صنعت أن الإنتاج والطلبيات والمخزون تراجعت جميعها، نتيجة لتقلّب أسعار العملة، وارتفاع تكاليف المدخلات، وانخفاض القدرة الشرائية. كما أفاد بانخفاض في معدّلات التوظيف، حيث أوقفت كثير من الشركات التوظيف بسبب التوقعات القاتمة.

أما صحيفة دنياي اقتصاد فقد وصفت عام 1403 (مارس 2024 – مارس 2025) بأنه «الأسوأ صناعيًا»، رغم أن هذا الموسم عادةً ما يشهد تعافيًا اقتصاديًا. وعزت ذلك إلى مزيج من: «عدم استقرار سعر الصرف، وانقطاع الطاقة، والأزمة المزمنة في السيولة».

لكن هذه التصريحات ليست اعترافًا صريحًا بالفشل، بل رسائل داخليّة تهدف إلى تحذير النخبة الحاكمة، لا إلى الاعتذار أمام الشعب. فصحيفة كيهان المقرّبة من مكتب خامنئي كتبت في 16 أبريل أن على البلاد أن تتبنّى «حالة الحرب الاقتصادية»، داعية إلى كشف «شبكات التخريب الداخلية» التي تتلاعب بأسواق العملة والذهب.

هذا الخطاب لا يدعو إلى الإصلاح، بل إلى تعبئة أنصار النظام تحت ذريعة «الحرب الهجينة». وفي الواقع، فإن المسؤولين الذين يتحدثون اليوم عن الأزمات، هم أنفسهم الذين صنعوها. والذاكرة الجماعية لا تزال تحمل أحداث انتفاضة نوفمبر 2019 حين أدّت زيادة مفاجئة في أسعار الوقود إلى احتجاجات عارمة، قُتل فيها أكثر من 1,500 شخص وتم قطع الإنترنت عن البلاد بالكامل.

اليوم، ومع تفاقم الانهيار الاقتصادي، والانقطاع المزمن للكهرباء، وغياب الخدمات الأساسية، يشعر النظام بالخطر الداهم. لكن بدلاً من معالجة الأسباب الجذرية، يطلق التحذيرات داخليًا، خوفًا من أن تؤدي هذه الأزمات المتراكمة إلى انفجار جديد لا يمكن السيطرة عليه.

 وما يزيد من خطورة الوضع أن جزءًا كبيرًا من ثروات البلاد يُستخدم خارج الحدود: لتمويل أنشطة الحرس الإرهابية، وتطوير البرامج الصاروخية، ودعم الميليشيات في لبنان، سوريا، العراق، واليمن، بدلًا من استثمارها في تحسين حياة الشعب الإيراني. إنها دولة تنهب الداخل لتصدّر الفوضى إلى الخارج.

عبر مكبّرات صوت.. بثّ شعارات ضد للنظام الإيراني من قِبل وحدات الانتفاضة في مدن إيران

عبر مكبّرات صوت.. بثّ شعارات ضد للنظام الإيراني من قِبل وحدات الانتفاضة في مدن إيران

في تحدٍّ صريح لقبضة النظام الأمنية، نفّذت وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية يوم الأربعاء 16 أبريل ية عمليات نوعية في مدن رباط كريم قريب من طهران و كرج وخرمشهر، تم خلالهما بثّ شعارات مناهضة لخامنئي والنظام الإيراني عبر مكبّرات صوت في مواقع عامة مزدحمة. تأتي هذه العمليات رغم الانتشار الكثيف لعناصر البسيج ودوريات المراقبة المكثفة، ما يعكس درجة عالية من الجرأة والتنظيم والقدرة الاستخبارية لهذه الوحدات.

هذه العمليات نفذت تحت عنوان “كسر الحصار الأمني للنظام “، تشكّلان جزءًا من استراتيجية وحدات الانتفاضة الرامية إلى كسر حاجز القمع وكشف الوجه الحقيقي للنظام أمام الرأي العام داخل إيران. وقد تم اختيار مناطق حساسة ومكتظة بالمواطنين، ما ضاعف من تأثير الرسائل التي حملتها الشعارات، وأوصل صوت المقاومة إلى قلب الشارع الإيراني.

تفاصيل العمليات والشعارات:

 في رباط كريم (طهران) سوق سلطان آباد، تم بثّ الشعارات التالية:

  •  «الموت لخامنئي، تحية لرجوي»
  •  «الموت للظالم، سواء كان نظام الشاه أو خامنئي»
  •  «لا للتاج ولا للعمامة، عهد الملالي قد ولى»
  •  «الموت لمبدأ ولاية الفقيه، تحيا جيش الحرية»
  •  «الطريق الوحيد للحرية هو السلاح وإسقاط النظام»

 في كرج حديقة چمران ومدينة الألعاب:

  •  «الموت لخامنئي، تحية لرجوي»
  •  «الموت للظالم، سواء كان نظام الشاه أو خامنئي»
  •  «في كل شارع وزقاق، مجاهدي خلق في الساحة»
  •  «الطريق الوحيد للحرية هو السلاح وإسقاط النظام»

 في خرمشهر شارع أمير كبير والسوق الشعبي:

  •  «الموت لخامنئي، تحية لرجوي»
  •  «ويلٌ ليوم نتسلّح فيه»
  •  «نظام الشاه وولاية الفقيه، قرن من الجريمة»
  •  «في كل شارع وزقاق، المجاهدون في الساحة»

هذه العمليات تؤكد مرةً أخرى أن صوت المقاومة لا يمكن إسكاته، وأن وحدات الانتفاضة قادرة على إيصال رسالتها حتى في أكثر المناطق حساسية أمنياً، ممهّدةً الطريق نحو التغيير الجذري في إيران.

تظاهرة حاشدة في شهركرد… صرخة ضدّ نهب المياه وهيمنة الحرس على مقدّرات البلاد

تظاهرة حاشدة في شهركرد… صرخة ضدّ نهب المياه وهيمنة الحرس على مقدّرات البلاد

شهدت مدينة شهركرد الأربعاء 17 أبريل 2025، واحدة من أكبر التجمّعات الاحتجاجية في السنوات الأخيرة، حيث خرج آلاف المواطنين من محافظة جهارمحال وبختياري إلى ساحة قمر بني هاشم للتنديد بمشاريع نقل المياه وبناء السدود المدمّرة، والتي يتمّ تنفيذها تحت إشراف الحرس التابع للنظام الإيراني وشبكاته المافيوية المرتبطة بخامنئي. هذه التظاهرة الواسعة كانت تعبيرًا حيًّا عن تضامن سكّان المدينة في وجه سياسات النهب المنظّم التي دمّرت البيئة وحوّلت منابع المياه إلى وسيلة للربح غير المشروع.

هتف المتظاهرون بشعارات مثل: «نريد الماء، لا النهب!» و«شهركرد عطشى، والحرس هو المسؤول»، مؤكدين رفضهم لهيمنة الحرس الذي لم يجلب معه سوى الفساد والدمار. لطالما تحوّلت المشاريع التنموية في ظلّ هذا الجهاز العسكري إلى كوارث بيئية واجتماعية، حيث يتمّ تحويل الموارد الطبيعية لخدمة مصالح خاصة على حساب أبناء المناطق المحرومة.

في الوقت ذاته، تتصاعد في مدينة قزوين أصوات المتضرّرين من شركات مثل «رضایت خودرو» التي تبيّن لاحقًا أنّ إدارتها كانت بيد قادة سابقين في الحرس. هذه الشركات حصلت على تراخيص رسمية، ونهبت أموال آلاف العائلات، ومع ذلك لم تتمّ مساءلة أيّ من المسؤولين بسبب ارتباطهم بشبكات السلطة والنظام القضائي الخاضع لأوامر النظام. لقد تحوّلت محاكم النظام إلى أدوات صمت وتواطؤ بدلًا من أن تكون سيفًا للعدالة.

ولا يقتصر فساد الحرس على هذه المشاريع فحسب، بل يمتدّ إلى جميع مفاصل الاقتصاد. فقد سيطر على صناديق التقاعد، ودمّر الصناعات الصُلب، وتسبّب في تجفيف نهر زاينده رود، مما دفع بمزارعي أصفهان إلى الفقر والتشرّد. كلّ موطئ قدم للحرس هو بداية لانهيار جديد.

وتجدر الإشارة إلى أن جزءًا كبيرًا من هذه الثروات المنهوبة لا يُستخدم في خدمة الشعب، بل يتمّ توجيهه نحو تمويل الإرهاب الإقليمي وصناعة الصواريخ وتوسيع النفوذ في دول الجوار. المال الذي يجب أن يُنفق على تنمية المحافظات الفقيرة يُحوَّل إلى أدوات القمع والحروب بالوكالة، فيما يواجه المواطن الإيراني الجوع والعطش والبطالة.

شهر کرد
شهر کرد
شهر کرد
شهر کرد
شهر کرد
شهر کرد
شهر کرد

ملخص لأهم الأخبار – الخميس 17 أبريل

ملخص لأهم الأخبار – الخميس 17 أبريل

• عُقد مؤتمر في البرلمان الإيطالي بحضور نواب من مجلسي النواب والشيوخ الإيطاليين لمناقشة السياسة الصحيحة تجاه إيران، وألقت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، كلمة في هذا المؤتمر عبر الإنترنت.

• قالت السيدة مريم رجوي في كلمتها أمام البرلمان الإيطالي إنه من أجل قطع يد نظام إيران عن القنبلة النووية، يجب إسقاط هذا النظام الوحشي. وأكدت أن هذا الأمر سيتم على يد الشعب الإيراني والمقاومته المنظمة، مضيفةً أن هذا النظام لن يتخلّى أبدًا عن القمع، وتصدير الحروب، والإرهاب، والمشروع النووي..

• أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان أن النظام الإيراني نقل خمسة سجناء سياسيين من مؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية محكوم عليهم بالإعدام قسرًا من سجن إيفين إلى سجن قزلحصار، وهو مكان تنفيذ أحكام الإعدام.

• أعربت السيدة ماي ساتو، المقررة الخاصة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، عن قلقها إزاء نقل خمسة رجال من السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام من سجن إيفين إلى سجن قزلحصار.

• قامت وحدات الانتفاضة في عدد من المدن الإيرانية ببث صور ضوئية لقائد مقاومة الشعب الإيراني السيد مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي على جدران المدن، إلى جانب شعارات تقول إن “ثورة الشعب الإيراني الديمقراطية ستنتصر”.

• قام شباب الانتفاضة في مدن الأهواز، جالوجاه، دهدشت، وخمين برد ناري على قمع النظام الإيراني، وأضرموا النار في مراكز القمع والإعدام والنهب التابعة للحرس الثوري.

• أضرم شباب الانتفاضة النار في مراكز القمع والنهب ومقرات الجهل والجريمة التابعة لنظام الملالي في مدينة بوشهر.

• نظم سكان محافظة چهارمحال وبختياري تجمعات احتجاجية واسعة اعتراضًا على نهب مياه محافظتهم من قبل النظام الإيراني.

• دعم البروفيسور آلان درشوفيتز، الأستاذ الفخري بكلية الحقوق بجامعة هارفارد، خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، ودعا إلى الاعتراف بحق وحدات الانتفاضة في محاربة قوات الحرس. وأكد أن أفضل طريقة لدعم الشعب الإيراني هي دعم هذه الخطة واستبدال النظام بجمهورية غير نووية.

• أفاد موقع “ذا هيل” بأن ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص السابق لترامب، صحّح تصريحاته السابقة، وأعلن أنه يدعو إلى وقف كامل لبرنامج تخصيب اليورانيوم وتسليح النظام الإيراني.

• صرّح سكوت بيسنت، مسؤول في وزارة الخزانة الأمريكية، بأن أي مصفاة أو شركة تشتري نفط النظام الإيراني أو تساعد في تجارته، تعرّض نفسها لخطر كبير، مضيفًا أن أمريكا مصممة على تعطيل كافة الجهات التي تدعم سلسلة إمداد النفط للنظام.

• ذكرت “أكسيوس” أن ترامب عقد اجتماعًا مع كبار مسؤولي الأمن القومي والسياسة الخارجية في غرفة العمليات بالبيت الأبيض بشأن موقف أمريكا من المفاوضات النووية القادمة مع النظام الإيراني، مؤكّدًا ضرورة تصرف النظام بسرعة ومجددًا تهديده باستخدام القوة العسكرية.

• أفاد موقع “ذا هيل” بأن ترامب صرّح بأن على النظام الإيراني أن يودّع فكرة السلاح النووي، ولو لم يتم التوصل إلى اتفاق، فقد يدعم اتخاذ إجراء عسكري.

• فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على مصفاة صينية مستقلة تُدعى “شاندونغ شينغ شينغ كيميكال” بسبب شرائها أكثر من مليار دولار من النفط الخام الإيراني، بما في ذلك من خلال شركة واجهة تابعة لفيلق القدس.

• كتب آدام بولر، المبعوث الخاص لترامب، في حسابه على منصة X أنه يشعر بخيبة أمل من رئيس وزراء العراق بسبب تقاعسه في قضية اختطاف إليزابيث تسوركوف، ودعا إلى تحرك فوري لتحريرها من كتائب حزب الله.

• أفادت وسائل الإعلام بأن هجومًا إسرائيليًا على خيام اللاجئين الفلسطينيين في خان يونس (جنوب قطاع غزة) أسفر عن مقتل 10 أشخاص على الأقل وإصابة 7 آخرين.

• ذكرت وكالة فرانس برس أن وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، أعلن أن إسرائيل ستواصل منع دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بينما أعلنت الأمم المتحدة أن غزة لم تتلق أي إمدادات غذائية منذ شهر ونصف، وهناك نقص شديد في المعدات الطبية والوقود والمياه والمواد الأساسية.

• أفادت مصادر فلسطينية بأن عدد القتلى الفلسطينيين منذ بدء الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023 وحتى الآن تجاوز 51,065 شخصًا، وأُصيب أكثر من 116,505 آخرين، ولا يزال آلاف الأشخاص تحت الأنقاض.

الصوت المدوي لرؤساء البلديات الفرنسيين

0

الصوت المدوي لرؤساء البلديات الفرنسيين

في مشهد إنساني مليء بالتضامن مع نضال الشعب الإيراني، صدحت كلمات رؤساء البلديات والشخصيات الفرنسية خلال مؤتمر الإعلان عن بيان “أكثر من 1000 رئيس بلدية فرنسي ضد الإعدام في إيران” الذي عُقد في 10 أبريل، لتشكّل بداية مفعمة بالأمل للعام الجديد في إيران.

جان فرانسوا لوغاريه، أشاد بالحملة الواسعة والناجحة التي قادها رؤساء البلديات الفرنسيين، وقال: “نحن نواجه قمعاً واسع النطاق في إيران. النظام، الذي أصبح غير مستقر بعد ضعف نظام بشار الأسد، يقف على حافة الانهيار، ولا يملك وسيلة سوى تكثيف الإرهاب والقمع. لهذا السبب تتوسع الغضبة الشعبية ومشاهد التمرد في بلد يقف على حافة الهاوية. الليلة، نحن في تضامن فكري مع شعب إيران، ومع النساء اللواتي هنّ بطلات حقيقيات، يخاطرن بكل شيء، ويُحرمن غالباً من الحرية بل وحتى من الحياة. يجب أن نكون صوتهن وداعمين لهن”.

فلورانس برتو، عمدة المنطقة الخامسة في باريس ومضيفة المؤتمر، قالت: “من قلب الحي اللاتيني في باريس، ومن هنا من بلديتي، أعلن باسمي وبصفتي رئيسة لجنة رؤساء البلديات أننا اليوم أكثر من أي وقت مضى نقف إلى جانب نساء ورجال إيران. ثلاثة أرباع الإعدامات في العالم تحدث اليوم في إيران، والقتل، والترويع، والاغتصاب، والاستبداد ما هي إلا أدوات للسيطرة على المجتمع”.

دومينيك آتياس، رئيسة المجلس الإداري لنقابة المحامين الأوروبيين، أثنت على مواقف رؤساء البلديات الفرنسيين، وأضافت: “الشعب الفرنسي يختار رؤساء بلدياته من بين أكثر السياسيين شعبية. على فرنسا أن تفخر بأن مقاومة إيران لهذا النظام المتطرف تتواجد على أراضيها. لا شيء ولا أحد يمكنه إرغام النساء الأسيرات في إيران على التراجع. جرائم النظام في عام 1988 ومجزرة الثلاثين ألف سجين هي جرائم ضد الإنسانية”.

جيلبير ميتران، رئيس مؤسسة دانييل ميتران، قال: “في عالم تُنتهك فيه حقوق الشعوب بسهولة، لا يزال هناك عالم آخر يتكوّن من أحرار، وحركات إنسانية، ومناضلين من أجل العدالة والكرامة الإنسانية، ونحن جزء من هذا العالم. نحن هنا لنقول، مع ألف رئيس بلدية فرنسي: لا للإعدام في إيران”.

إنغريد بيتانكور، المرشحة السابقة لرئاسة كولومبيا، قالت: “النظام الإيراني يحاول إخضاع الناس عبر الابتزاز والرعب. الحل الوحيد لإنهاء هذه الكارثة هو إسقاط النظام. أعضاء المقاومة الإيرانية هم ديمقراطيون يقودهم امرأة استثنائية كرّست حياتها لهذا الهدف. لولا صمودها وصوتها، لما اجتمعنا هنا اليوم. لا يجب منح النظام قبلة الحياة عبر التنازلات، وإلا سنواجه رهائن جدداً كل يوم”.

جاك بوتو، نائب عمدة المنطقة المركزية في باريس، أشار قائلاً: “لم ننسَ أن قبل نظام الملالي، كان الشعب الإيراني مضطهداً تحت حكم الشاه. الشعب الإيراني يريد جمهورية ديمقراطية تفصل الدين عن الدولة”.

برونو ماسيه، عمدة فيلييه-آدام، أشاد بـ”الجهود الدؤوبة للقوى والمراكز الثورية في طهران وفي جميع أنحاء إيران من أجل ترسيخ الديمقراطية”، وأكد: “بفضل هذه الجهود، سيسقط النظام الإيراني“.

مای ساتو تعرب عن قلقها من نقل خمسة سجناء سياسيين محكومين بالإعدام قسرًا من سجن إيفين إلى سجن قزل‌حصار

مای ساتو تعرب عن قلقها من نقل خمسة سجناء سياسيين محكومين بالإعدام قسرًا من سجن إيفين إلى سجن قزل‌حصار

أعربت مقررة الأمم المتحدة الخاصة لحقوق الإنسان في إيران، السيدة ماي ساتو، عن قلقها إزاء “النقل القسري لخمسة رجال من السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام” من العنبر الرابع في سجن إيفين إلى سجن قزل‌حصار.

وفي تغريدة نشرتها يوم الخميس 17 أبريل على حسابها في منصة “إكس”، كتبت ماي ساتو:

“وصلتني تقارير مقلقة بشأن النقل القسري لخمسة رجال من السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام من العنبر الرابع في سجن إيفين إلى سجن قزل‌حصار.”

وأضافت ساتو:

“في تقريري الأخير إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، حذّرت من الأوضاع المتردية في سجن إيفين. وبحسب التقارير الواردة، فإن هذه التنقلات القسرية أدت إلى زيادة الطابع الأمني في سجن إيفين، مما خلق بيئة خطرة على السجناء.”

كما شددت المقررة الخاصة على أن:

“الإعدام قضية تتجاوز تأثيراتها الشخص المعدوم فحسب؛ بل تدمر العائلات، وتُحدث صدمات نفسية على السجناء الآخرين، وتؤثر سلبًا على موظفي السجون، وتخلق دائرة من المعاناة في المجتمع بأسره. لا يمكن قياس تكلفته العاطفية.”

وأعربت ماي ساتو عن قلقها من احتمال تنفيذ حكم الإعدام في هؤلاء الرجال الخمسة على يد النظام الإيراني، وقالت:

“هذه الحالة وغيرها من الحالات المشابهة تعزز المخاوف المستمرة بشأن استخدام الجمهورية الإسلامية الإيرانية لعقوبة الإعدام. سأتابع هذه القضية عن كثب. ولا ينبغي للمجتمع الدولي أن يلتزم الصمت إزاء هذه الحالة.”

وكان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد أعلن، في بيان صدر يوم أمس، أن خمسة سجناء سياسيين من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والمحالين إلى الإعدام، قد نُقلوا قسرًا من سجن إيفين إلى سجن قزل‌حصار، حيث تُنفّذ فيه أحكام الإعدام.

وقال المجلس في بيانه:

“صرّح الجلاد هداية‌الله فرزادي، رئيس سجن إيفين المجرم، أن السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام: وحيد بني عامريان، سيد محمد تقوي، بابك علي‌پور، بويا قبادي، وشاهرخ دانشوركار، سيتم نقلهم من العنبر 4 في سجن إيفين إلى سجن قزل‌حصار بأمر من القاضي المجرم إيمان أفشاري قبل نهاية هذا اليوم. وقد هدد السجناء، عند اعتراضهم على النقل، بأنه سيتم استخدام القوة وإرسال الحرس لنقلهم عنوة.”

وكان هؤلاء السجناء قد حُكم عليهم بالإعدام في ديسمبر 2024 من قبل الشعبة 26 لما تُعرف بمحكمة الثورة في طهران برئاسة القاضي الجلاد “إيمان أفشاري”، وذلك بتهم منها: “العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية”، “التجمع والتآمر ضد الأمن”، “التمرد المسلح ضد الحكومة”، “تشكيل مجموعة بهدف الإخلال بأمن البلاد”، و”تخريب الممتلكات العامة باستخدام قاذفات صواريخ (لانشر)”.

يُذكر أن سجن قزل‌حصار يُعدّ من المواقع الرئيسة لتنفيذ أحكام الإعدام في إيران، حيث يُعدم فيه عدد من المحكومين بشكل متكرر.

بث صور ضوئية للسيد مسعود رجوي و السيدة مريم رجوي  في مشهد وهمدان وبندرعباس

بث صور ضوئية للسيد مسعود رجوي و السيدة مريم رجوي  في مشهد وهمدان وبندرعباس

في خطوة نوعية تعبّر عن التحدّي والإصرار على كسر جدار الخوف، نفّذت وحدات الانتفاضة التابعة للمقاومة الإيرانية عمليات جريئة لتثبيت صور الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومه السيدة مريم رجوي و قائد المقاومة السيد مسعود رجوي، في عدد من المدن الكبرى في إيران، رغم القبضة الأمنية الشديدة وحالة الاختناق المطلق التي تفرضها أجهزة مخابرات النظام وفرق الباسيج ودوريات الحرس.

وقد شهدت هذه العمليات استخدام الوسائل البصرية الحديثة مثل الفيديو بروجيكتور والصور المُضيئة لنشر رسائل المقاومة، وهو ما يُعد تصعيدًا في الأسلوب الدعائي الثوري ويعكس شجاعة وعزيمة هؤلاء الشباب في مواجهة نظام خامنئي القمعي.

 بندرعباس – مجمّع الزيتون التجاري

في قلب أحد المجمعات التجارية الرئيسية في مدينة بندرعباس، قامت وحدات الانتفاضة بعرض صورة السيدة مريم رجوي، رئيسة جمهورية المقاومة الإيرانية، مرفقة بالشعار:

«لا لنظام الشاه ولا للملالي… الحرية والجمهورية الديمقراطية».

 هذه الرسالة تُعبّر عن البديل السياسي الحقيقي الذي تتبناه المقاومة، وترفض كل أشكال الديكتاتورية، سواء بنسختها الملكية أو الدينية، وتُجسّد البرنامج المكوّن من عشرة بنود للمستقبل الديمقراطي في إيران.

تصویرنگاری قهرمانان کانون‌های شورشی
تصویرنگاری قهرمانان کانون‌های شورشی
تصویرنگاری قهرمانان کانون‌های شورشی

 همدان – شارع بعثت

في مدينة همدان، ظهرت صورة مسعود رجوي مرفقة بشعار ناري يقول:

«عام 1404 هو عام البركان والانتفاضة».

 هذا الشعار يشير إلى توقعات المقاومة بتصاعد الحراك الشعبي وانفجار الغضب الكامن في المجتمع الإيراني، لا سيما في ظل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية المستفحلة، ويؤكّد أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حاضر لتنظيم هذه الطاقات.

مشهد – طريق پيام أعظم

وفي مشهد، أحد معاقل القمع الديني والرمزية للنظام، عرضت وحدات الانتفاضة صورة مسعود رجوي مرفقة بالشعار التالي:

«الثورة الديمقراطية الجديدة في إيران ستنتصر».

 رسالة تؤكد تصميم المقاومة على تحقيق التغيير الجذري وبناء جمهورية تقوم على الحرية والمساواة والعدالة، وترتكز على قوة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كعمود فقري في هذه المعركة المصيرية.

تحدّي في وجه المراقبة والتضييق

هذه العمليات نُفذت في مناطق تخضع لرقابة مشددة عبر كاميرات المراقبة ونقاط تفتيش دورية من الباسيج والحرس، ما يجعلها دليلاً صارخًا على جرأة وحدات الانتفاضة وعدم خضوعها لترهيب النظام. وتُعد هذه التحركات رسالة مباشرة إلى الشعب الإيراني بأن التغيير ممكن، وأن بديله المنظّم حاضر على الأرض.

تُظهر هذه الأنشطة أن وحدات الانتفاضة لا تكتفي بالشعارات، بل تنقل الرؤية السياسية للمقاومة إلى الشارع الإيراني، وتفضح هشاشة القبضة الأمنية للنظام، مما يُمهّد الطريق لتصعيد الاحتجاجات وتنظيمها باتجاه إسقاط النظام الإيراني الفاشي.

مريم رجوي: النظام  الإيراني لن يتخلّى أبدًا عن القمع، وتصدير الحروب، والإرهاب، والمشروع النووي.. مفتاح قضية إيران بيد الشعب الإيراني ومقاومته

النظام  الإيراني لن يتخلّى أبدًا عن القمع، وتصدير الحروب، والإرهاب، والمشروع النووي.. مفتاح قضية إيران بيد الشعب الإيراني ومقاومته

مريم رجوي: يمكن قطع يد الملالي عن القنبلة النووية، والسبيل إلى ذلك هو الإطاحة بهذا الاستبداد الوحشي

عقدت في البرلمان الإيطالي ندوة “ضرورة اتخاذ سياسة صحيحة” بحضور اعضاء من البرلمان و شخصيات ايطالية حول اتخاذ سياسية صحيحة تجاه النظام الإيراني. ووجهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية رسالة تلفزيونية الى الندوة وفيما يلي نصها:

السادة النواب المحترمون في إيطاليا،

أصدقاء الشعب والمقاومة الإيرانية الأعزاء،

أحيّيكم جميعًا، أنتم الذين اجتمعتم في هذه الندوة لمناقشة قضية إيران.

أعتقد أننا جميعًا متفقون على أن أزمة إيران لم تبلغ من قبل هذا المستوى من الحدة والاضطراب، ولم تكن يومًا بهذه الدرجة من الخطورة على الشعب الإيراني، وعلى المنطقة والعالم.

خلال السنة الماضية، فقد هذا النظام المثير للحروب سيطرته على سوريا ولبنان، وهو الآن أضعف من أي وقت مضى.

أما في الداخل، فهو محاصر بغضب وكرهية الشعب، وبحركة احتجاجية متواصلة تهدف إلى إسقاطه.

عام 1404 الإيراني (2025)… عام استمرار الإعدامات

ولذلك يحاول خمنئي أن يحافظ على نفسه من خلال الإعدامات، وتشديد القمع، وتوسيع مشروعه لصناعة القنبلة النووية.

هذا النظام أعدم، حسب الإحصائيات المعلنة، 1150 شخصًا في عام 1403 الإيراني الماضي.

وهذا العام الجديد هو أيضًا عام استمرار الإعدامات. ففي يوم 8 نيسان / أبريل فقط، قام بشنق خمسة سجناء سياسيين، بعد عشر سنوات من السجن والتعذيب.

في السنوات الماضية، كان خامنئي يصدر أوامر القتل عند كل انتفاضة. أما اليوم، فهو في مأزق إلى درجة أنه يُصدر أوامر القمع والقتل سلفًا.

وقد قال مؤخرًا: «إذا فكروا في إشعال فتنة داخل البلاد، فإن الرد سيكون عليهم مثل السنوات الماضية من قبل الشعب (ويقصد به قوات القمع)»

غياب حلّ فعّال تجاه قضية إيران

أيها الأصدقاء،

أهمّ حقيقة بشأن الوضع في إيران هي أن النظام الحاكم يعيش في ظروف تؤهّله للسقوط.

ولذلك، لا يجد أمامه سوى المزيد من القمع والنهب. وهذا المسار، في الظروف الراهنة، لا يؤدي إلا إلى مضاعفة غضب وسخط الشعب، وخصوصًا شباب الانتفاضة.

ومع ذلك، لا تزال الأسرة الدولية، وخاصة أوروبا، تعاني من غياب حلّ واضح وفعّال تجاه قضية إيران.

فكل محاولة لتغيير سلوك نظام الملالي، أو حتى إقناعه بتقليل عدوانيته، إنما تشكّل لهذا النظام فرصة جديدة، وتشكّل للعالم مزيدًا من انعدام الأمن.

لكن لا بدّ أن أقول إن هذا التخبّط في الغرب ناتج عن تجاهل الحلّ الحقيقي لمدّة طويلة، أي الشعب والمقاومة الإيرانية.

وهذا التجاهل هو جزء من سياسة الاسترضاء الفاشلة التي اتّبعت مع هذا النظام المعادي للإنسانية ولإيران، على مدى عقود، حيث تمّت التضحية بالمصالح الاستراتيجية الكبرى لصالح منافع دبلوماسية وتجارية قصيرة الأمد.

لكن اليوم، حتى العلاقات الاقتصادية بين أوروبا وإيران تراجعت إلى أدنى مستوياتها.

وفي النتيجة، لم تخسر أوروبا فقط مصالح اقتصادية كبرى، بل حصدت أيضًا أضرارًا جسيمة بسبب سياسات النظام الملالي الحربية.

لقد ظلّوا صامتين حتى سقطت الطائرات المسيّرة والصواريخ التابعة لهذا النظام في أوكرانيا.

وحتى أصبح إرهابيّوه يستهدفون السياسيين الغربيين علنًا، في وضح النهار، في فرنسا وأمريكا وألبانيا وإسبانيا.

الحلّ الثالث لقضية إيران

قبل عقدين، وفي اجتماع للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، قدّمتُ “الحلّ الثالث” بشأن قضية إيران، وقلتُ يومها:

إنّ المجتمع الدولي ليس مضطرًا للاختيار بين الملالي المزودين بالقنبلة النووية وبين الحرب.

هناك حلّ ثالث، وهو التغيير الديمقراطي على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظّمة.

دعوني أؤكد اليوم مرةً أخرى:

الشعب الإيراني لا يرضى بأقلّ من إسقاط الديكتاتورية الدينية وإقامة جمهورية حرّة وديمقراطية.

إيران حرّة، غير نووية، قائمة على فصل الدين عن الدولة، وفقًا للبرنامج ذي النقاط العشر الذي طرحته المقاومة الإيرانية.

كما قلتُ الأسبوع الماضي في جلسة بمجلس الشيوخ الأمريكي:

هذا النظام لن يتخلّى أبدًا عن القمع، وتصدير الحروب، والإرهاب، والمشروع النووي.

تجربة 46 عامًا الماضية أثبتت أن هذا النظام لا يلتزم بأيّ عهد أو تعهّد.

فحتى بعد كشف المقاومة لمواقع النظام النووية السرّية عام 2002، اضطر خامنئي إلى القبول بختم منشآت تخصيب اليورانيوم بالشمع الأحمر.

لكن بعد عام واحد فقط، كسرت جميع الأختام، وعادت أنشطة النظام النووية إلى التوسّع من جديد.

مفتاح حلّ قضية إيران

نعم، مفتاح قضية إيران بيد الشعب الإيراني ومقاومته.

يمكن إيقاف حروب النظام، ولكن الطريق إلى ذلك هو إسقاط هذا النظام.

يمكن قطع يد الملالي عن القنبلة النووية، ولكن السبيل إلى ذلك هو الإطاحة بهذا الاستبداد الوحشي.

ويمكن وضع حدٍّ لإرهابه العالمي، لكن ذلك يمرّ عبر إنهاء حكم عرّاب الإرهاب الرسمي.

نعم، عبر المقاومة المنظمة، والانتفاضة، وجيش تحرير الشعب الإيراني، يمكن ويجب إنهاء الاستبداد الديني الحاكم في إيران.

ودعوني أضيف:

إذا كانت أوروبا تطمح إلى علاقات اقتصادية نشطة ومزدهرة مع إيران، فإن تحقيق هذا الطموح بات مستحيلاً في ظلّ إيران المدمّرة الحالية.

فالاقتصاد الإيراني لا يمكن أن يزدهر إلا بإسقاط ديكتاتورية دينية، وبإقامة نظام ديمقراطي يتيح المشاركة الفاعلة لجميع أبناء الشعب.

وهذه هي بالضبط المهمة التي تحملها مقاومتنا على عاتقها.

إيطاليا في طليعة موقف جديد باسم الاتحاد الأوروبي

في الحقيقة، وبينما دعا البرلمان الأوروبي مرارًا في قرارات متعدّدة إلى إدراج قوات حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب،

يبقى السؤال: لماذا لا تزال حكومات الاتحاد الأوروبي تتردد في اتخاذ هذا القرار؟

• هل هو خضوع لدبلوماسية احتجاز الرهائن التي يمارسها نظام الملالي؟

• أم هو تساهلٌ مع عملاء وجواسيس وزارة المخابرات الإيرانية المنتشرين في أوروبا؟

• أم فتح الأبواب أمام أتباع النظام حتى داخل أرفع الدوائر السياسية الغربية؟

• أم هو السماح بحملات التشويه ضد المقاومة، وممارسة أكبر عملية تعتيم في هذا القرن على صوتها؟

• أم التغاضي عن استغلال النظام لأسواق أوروبا وجامعاتها من أجل شراء معدات لمنشآته النووية وطائراته المسيّرة الحربية؟

إنّ الوقت مناسب الآن لوقوف أوروبا إلى جانب نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية وذلك باتخاذ سياسة حاسمة تجاه نظام الملالي.

ونحن نتوقع من إيطاليا أن تتصدر تشكيل موقف جديد باسم الاتحاد الأوروبي، يقوم على الأسس التالية:

1. الاعتراف بشرعية نضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام، وبمعركة شباب الانتفاضة ضد قوات حرس النظام الإيراني.

2. الدعوة إلى إحالة ملف الانتهاكات الجسيمة والمستمرة لحقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن الدولي، من أجل محاسبة قادة النظام أمام العدالة الدولية.

3. تفعيل “آلية الزناد” (Trigger Mechanism) المنصوص عليها في القرار 2231، لإعادة تفعيل جميع قرارات مجلس الأمن السابقة بشأن المشاريع النووية للنظام، وتجريد النظام من جميع منشآته النووية ووضع النظام الإيراني تحت البند السابع لميثاق الأمم المتحدة باعتباره التهديد الملح للسلام والأمن العالميين.

4. وأخيرًا، دعم الحقوق الأساسية لمجاهدي أشرف 3 في حرية التعبير والتجمع، في إطار القوانين الدولية المعترف بها مثل اتفاقية جنيف لعام 1951 الخاصة باللاجئين، والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، في وجه الضغوط والمؤامرات التي تمارسها الديكتاتورية الدينية.

لقد قال جاريبالدي، البطل التاريخي لإيطاليا:

“فلنقاتل من أجل الحرية، حتى لو خسرنا كل شيء؛ لأن بدون الحرية لا شيء له قيمة.”

وهذا بالضبط هو الإيمان الذي يحمله اليوم وحدات الانتفاضة ومناضلو حرية إيران، ويجعلونه واقعًا على الأرض.

المصدر: موقع مريم رجوي

فعاليات تضامنية واسعة في أوروبا ضد الإعدامات في إيران: مظاهرات، معارض صور، ونداءات لمحاكمة قادة النظام

فعاليات تضامنية واسعة في أوروبا ضد الإعدامات في إيران: مظاهرات، معارض صور، ونداءات لمحاكمة قادة النظام

 شهدت عدة مدن أوروبية خلال الأيام الماضية فعاليات احتجاجية نظّمها أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، تنديدًا بموجة الإعدامات السياسية المتصاعدة في إيران، لا سيما تنفيذ حكم الإعدام بحق خمسة سجناء سياسيين في سجن وكيل‌آباد بمدينة مشهد. وقد تزامنت هذه الفعاليات مع تصاعد حملة «ثلاثاء لا للإعدام» داخل إيران وخارجها، حيث خرجت عائلات السجناء في وقفات احتجاجية أمام السجون، في حين عبّر أبناء الجاليات الإيرانية في أوروبا عن تضامنهم عبر تنظيم معارض وندوات ووقفات.

وفي مدينة هامبورغ الألمانية، نُظّم معرض صور و«مائدة كتب» تكريماً لشهداء المقاومة الإيرانية، ضمن فعاليات ثلاثاء لا للإعدام، بمشاركة نشطاء من الجالية الإيرانية وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وركّز الحدث على فضح جرائم النظام الإيراني بحق السجناء السياسيين، وتوثيق نضالهم ضد نظام الولي الفقيه.

وفي 14 أبريل، احتضنت مدينة وينشستر البريطانية فعالية نظمتها «رابطة الأكاديميين في المنفى»، دعماً للمعتقلين السياسيين في إيران. وقد تخلّل الفعالية معرض صور وكتب، سلط الضوء على الإعدامات الأخيرة، وأبرزها إعدام خمسة سجناء سياسيين في مشهد.

المشاركون دعوا الحكومة البريطانية إلى إدراج حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، وإغلاق سفارة النظام في لندن، التي وصفوها بأنها مركز تجسس وعمليات إرهابية. كما طالبوا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع السجناء السياسيين في إيران.

ونظّم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في 12 أبريل معرضًا في باريس سلّط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان المتزايدة في إيران، بما في ذلك الإعدامات الجماعية والاعتقالات التعسفية وأحكام الإعدام ضد معارضي النظام. ووجّه المنظمون دعوات عاجلة إلى الاتحاد الأوروبي لتصنيف الحرس الإيراني ككيان إرهابي، واتخاذ خطوات ملموسة لمحاسبة قادة النظام.

كما عبّر الحاضرون عن دعمهم لرؤية منظمة مجاهدي خلق لبناء إيران ديمقراطية وعلمانية، ورفضهم القاطع لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء دينية أو ملكية.

وفي مدينتي شتوتغارت وهامبورغ الألمانيتين، نُظّمت فعاليات مماثلة للتنديد بجرائم النظام، بمشاركة واسعة من أبناء الجالية الإيرانية. وقد طالب المشاركون بتشكيل محكمة دولية خاصة لمحاكمة قادة النظام الإيراني بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

كما شدّدوا على دعمهم لـوحدات الانتفاضة داخل إيران، مؤكدين أن خيار الشعب الإيراني هو بناء جمهورية ديمقراطية حرة ترفض هيمنة الملالي كما ترفض عودة نظام الشاه.

اللافت أن هذه الفعاليات تتزامن مع توسّع حملة «ثلاثاء لا للإعدام» داخل إيران، حيث خرجت عائلات السجناء السياسيين في تحرّكات احتجاجية أمام السجون، متحدّين القمع الأمني. وفي المقابل، ارتفعت وتيرة التضامن الخارجي من أبناء الشتات الإيراني، الذين ترجموا دعمهم بتنظيم معارض وفعاليات شعبية في العواصم الأوروبية.