الرئيسيةأخبار وتقاريرأخبار العالممعارضة دول العالم للتهجير القسري للفلسطينيين من غزة

معارضة دول العالم للتهجير القسري للفلسطينيين من غزة

0Shares

معارضة دول العالم للتهجير القسري للفلسطينيين من غزة

أعلنت دول مختلفة حول العالم معارضتها الشديدة لخطة التهجير القسري للفلسطينيين من غزة.

فقد أكدت وزارة الخارجية السعودية، يوم الأربعاء، في بيان لها رفضها لأي محاولة لنقل الفلسطينيين من أراضيهم، مشددة على أنها لن تقيم أي علاقات مع إسرائيل دون إقامة دولة فلسطينية.

كما أعلنت كل من الأردن ومصر، في بيانات منفصلة، معارضتهما لأي تهجير قسري للفلسطينيين من غزة.

أكد ملك الأردن عبد الله الثاني، الأربعاء، ضرورة وقف الاستيطان ورفض أي محاولات للتهجير بقطاع غزة والضفة الغربية، مشددا على وجوب تثبيت الفلسطينيين على أرضهم.

رفض الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بشدة، الأربعاء، ترحيل وتهجير الشعب الفلسطيني، ووصف ذلك بأنه ظلم لا يمكن أن تشارك مصر فيه.

وقال السيسي، خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الكيني وليام روتو في القاهرة، “لا يمكن أبدا التنازل عن ثوابت الموقف المصري التاريخي للقضية الفلسطينية”، مؤكدا أن “الحل هو إقامة دولة فلسطينية بحقوق تاريخية على حدود الرابع من يونيو لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.

واعتبر الرئيس المصري أن ما يتردد حول تهجير الفلسطينيين لا يمكن أبدا التساهل أو السماح به، لتأثيره على الأمن القومي المصري.

وفي بيان له، أكد محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، التزامه بمبادرة السلام العربية، معربًا عن تقديره لمواقف مصر والأردن والمملكة العربية السعودية، وقال: “الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن أرضه وحقوقه ومقدساته، وقطاع غزة جزء لا يتجزأ من أرض دولة فلسطين”.

من جهة أخرى، أصدرت وزارة الخارجية الفرنسية، يوم الأربعاء، بيانًا أكدت فيه مجددًا رفضها لأي تهجير قسري لسكان غزة الفلسطينيين، مشيرة إلى أن هذا الإجراء يمثل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي، وتعديًا على الحقوق المشروعة للفلسطينيين، كما أنه يشكل عقبة كبيرة أمام حل الدولتين، وعاملًا رئيسيًا في زعزعة استقرار المنطقة، بما في ذلك مصر والأردن، الشريكين الرئيسيين لفرنسا.

وأضاف البيان أن فرنسا ستواصل جهودها الفاعلة لدفع تنفيذ حل الدولتين، باعتباره الحل الوحيد القادر على ضمان السلام والأمن الدائمين لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين. كما شدد على أن مستقبل غزة يجب ألا يكون تحت سيطرة دولة ثالثة، بل يجب أن يكون تحت إدارة الحكومة الفلسطينية. وأكدت فرنسا ضرورة نزع سلاح حركة حماس وعدم منحها أي دور في إدارة القطاع. كما جددت رفضها للنشاطات الاستيطانية غير القانونية بموجب القانون الدولي، وأي محاولات لضم أحادي الجانب للضفة الغربية.

من جانبها، قالت أنالينا بربوك، وزيرة الخارجية الألمانية: “طرد المدنيين الفلسطينيين من غزة ليس فقط غير مقبول، بل إنه يتعارض مع القانون الدولي”.

والصین، علقت وزارة الخارجية الصينية، على مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بخصوص تهجير سكان قطاع غزة، مؤكدة أن بكين تدعم بقوة الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني. وأضافت أن “غزة للفلسطينيين وليست أداة مساومة سياسية، ناهيك عن أن تكون هدفا لقانون الغاب”.

قالت وزارة الخارجية الماليزية، إن أي مقترح للتهجير القسري للفلسطينيين سيشكل تطهيرا عرقيا وانتهاكا للقانون الدولي، وذلك بعد أن اقترح الرئيس ترامب سيطرة أميركية على غزة.

وذكرت الوزارة في بيان “تعارض ماليزيا بشدة أي اقتراح يمكن أن يؤدي إلى التهجير القسري أو نقل الفلسطينيين من وطنهم. مثل هذه الأعمال غير الإنسانية تشكل تطهيرا عرقيا وتمثل انتهاكات واضحة للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة”.

كما قالت إندونيسيا إنها ترفض”أي محاولة لتهجير الفلسطينيين قسرا أو تغيير التركيبة السكانية للأراضي الفلسطينية المحتلة”. وقالت وزارة خارجيتها إن أي إجراء من هذا القبيل من شأنه أن يعيق تنفيذ حل الدولتين، وأضافت أن إندونيسيا تطالب المجتمع الدولي بضمان احترام القانون الدولي.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة