الرئيسيةأخبار وتقاريرالعالم العربيتصويت وشيك في مجلس الأمن بشأن غزة

تصويت وشيك في مجلس الأمن بشأن غزة

0Shares

تصويت وشيك في مجلس الأمن بشأن غزة

أفادت وكالة رويترز، في تقرير لها بتاريخ الثلاثاء 3 يونيو 2025، أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من المرجح أن يصوت يوم الأربعاء 4 يونيو على مشروع قرار يدعو إلى إجراء عاجل ضد الوضع المتفاقم في غزة.

ووفقًا لدبلوماسيين، فقد طالبت الدول العشر الأعضاء المنتخبة في مجلس الأمن، الذي يضم 15 عضوًا، بالتصويت يوم الأربعاء على مسودة قرار تطالب بوقف فوري وغير مشروط ودائم لإطلاق النار في غزة، مع احترام جميع الأطراف.

وينص مشروع القرار، بحسب رويترز، أيضًا على المطالبة بـ “الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن المحتجزين لدى حماس والجماعات الأخرى”. كما يدعو إلى “الرفع الفوري وغير المشروط لجميع القيود على دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، وتوزيعها الآمن ودون عوائق على نطاق واسع، بما في ذلك من قبل الأمم المتحدة وشركائها في المجال الإنساني، في جميع أنحاء هذه المنطقة المحاصرة”.

تأتي هذه التطورات في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة، حيث لقي 27 فلسطينياً حتفهم يوم الثلاثاء، 3 يونيو، جراء إطلاق نار من قبل الجيش الإسرائيلي بالقرب من مركز لتوزيع الغذاء في غزة. وقد ذكرت تقارير أخرى أن هذا الحادث هو الثالث من نوعه في ثلاثة أيام، مما يرفع عدد الضحايا في حوادث مماثلة إلى أكثر من 60 شخصًا. وقد أفاد شهود عيان ووزارة الصحة في غزة أن العديد من الإصابات كانت في الصدر والرأس، وأن إطلاق النار كان عشوائياً في بعض الأحيان.

في جنيف، أعلن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يوم الثلاثاء أن منع وصول الناس إلى المساعدات الغذائية قد يشكل “جريمة حرب”، وأن الهجمات على أولئك الذين يحاولون الوصول إلى هذه المساعدات “غير مقبولة”.

 ودعا فولكر تورك، رئيس هذا المكتب، إلى تحقيق سريع ومحايد في الخسائر البشرية الناجمة عن الحادث، مؤكداً أن “الهجمات ضد المدنيين هي انتهاك خطير للقانون الدولي وتعتبر جريمة حرب”.

إن الوضع الإنساني في غزة يوصف بأنه “كارثي”، مع تحذيرات الأمم المتحدة من مجاعة وشيكة. وتفيد التقارير بأن قيود إسرائيل على دخول المساعدات، بالإضافة إلى الفوضى الأمنية، تعيق بشدة وصول الإمدادات الضرورية. وقد رفضت الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة الكبرى التعاون مع نظام توزيع مساعدات جديد تدعمه إسرائيل والولايات المتحدة، مشيرين إلى مخاوف بشأن طبيعته العسكرية وعدم امتثاله للمبادئ الإنسانية الأساسية.

تستمر دعوات المجتمع الدولي لوقف التصعيد وضمان وصول المساعدات، بينما يظل مصير المدنيين في غزة معلقًا بقرارات القوى الكبرى في مجلس الأمن.

معارضة دول العالم للتهجير القسري للفلسطينيين من غزة

أطباء بلا حدود تدعو إلى زيادة سريعة للمساعدات الإنسانية لقطاع غزة.. 92% من منازل دمرت

اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يدخل حيز التنفيذ بعد تأخير: بداية مرحلة جديدة نحو السلام

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة