الرئيسية بلوق الصفحة 4172

مظاهر الاحتجاج بإيران مستمرة.. وانتهاکات بحق المعتقلين

  
11/1/2018
تستمر مظاهر الاحتجاجات الشعبية في إيران بأشکال مختلفة من کتابة شعارات تطالب بإسقاط النظام ورحيل الولي الفقيه للنظام، علي خامنئي، إلی إحراق مقرات للباسيج وبنوک حکومية صادرت أموال بعض المواطنين بحجة الإفلاس، وکذلک حرق صورة خامنئي ومسؤولي النظام.
وبث ناشطون مقطعاً، لم يعرف تاريخه، يظهر مهاجمة مقر لميليشيات الباسيج التابعة للحرس الثوري وحرقه في مدينة أراک، وسط البلاد.
کما انتشر مقطع آخر عبر شبکات التواصل عن حرق مصرف تابع للحکومة بمدينة سنندج، مرکز محافظة کردستان، غرب البلاد، عقب اندلاع مواجهات بين محتجين وعناصر الأمن في وقت متأخر من مساء الأربعاء، بحسب ناشطين.
وانتشر مقطع آخر يظهر إحراق صورة الولي الفقيه الإيراني، علي خامنئي، في مدينة مشهد، مرکز محافظة خراسان، شمال شرقي إيران، والتي انطلقت منها شرارة الاحتجاجات.
ويعزو ناشطون انحسار توثيق الأحداث واستمرار مظاهر الاحتجاج إلی حجب مواقع التواصل وخاصة إغلاق تطبيق “تلغرام” الذي يستخدمه حوالي 45 مليون مواطن في إيران وکان له دور کبير في تنسيق المظاهرات، بينما استمرت الدعوات للخروج بمظاهرات في مختلف أنحاء البلاد يوم غد الجمعة.
وکان الأمن الإيراني قمع عشرات المحتجين من المواطنين الذين نظموا وقفة احتجاجية أمام سجن ، شمال العاصمة طهران، يومي الثلاثاء والأربعاء، للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم الذين اعتقلوا خلال الاحتجاجات، وکذلک جميع السجناء السياسيين.
وفي السياق، عبّرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” المدافعة عن حقوق الإنسان، في بيان الأربعاء، عن مخاوفها من سوء معاملة يتلقاها المعتقلون في إيران، وطالبت السلطات الإيرانية بالسماح للمحققين المحليين والأجانب المستقلين، بزيارة مراکز الاحتجاز والتحقيق في الانتهاکات.
من جهتها، أکدت مديرة قسم الشرق الأوسط في منظمة العوف الدولية، سارة ليا ويتسن، أن التقارير عن قتلی داخل المعتقلات تبرز الأهمية القصوی للتحقيق في هذه الحالات فوراً، وتقديم أي شخص مسؤول عن سوء المعاملة إلی العدالة”.

عدد المعتقلين خلال الانتفاضة علی الأقل 8 آلاف شخص والدعوة إلی اتخاذ إجراءات فورية لتحرير المعتقلين وحماية أسرهم

ما زالت مستمرة حملات الاعتقال الجماعية والواسعة النطاق التي تطال الشباب في مدن مختلفة، والتي بدأت منذ بداية انتفاضة الشعب الإيراني في 28 ديسمبر/ کانون الأول. ووفقا لتقارير من داخل إيران ومن داخل النظام، فإن عدد المعتقلين يصل إلی ثمانية آلاف شخص علی الأقل بحلول نهاية الأسبوع الثاني من انتفاضة الشعب الإيراني. وفي الأيام الأخيرة، استشهد العديد من هؤلاء السجناء تحت التعذيب القروسطي في نظام الملالي.
إن حجم الاعتقالات بلغ حدا کبير بحيث، علی الرغم من محاولات نظام الملالي للتستر عليه، إلا أن وکلاء هذا النظام  في بعض المدن اعترفوا لا محالة ببعض أبعاد هذه الاعتقالات.

–  وقبل أسبوع قال محمود صادقي، وهو عضو في مجلس شوری النظام، ان عدد المعتقلين 3700 شخص.
– يوم 2 يناير أعلن مساعد الشؤون السياسية والأمنية في قائممقامية طهران اعتقال 450 شخص في العاصمة فقط خلال ثلاثة أيام (30و31 ديسمبر2017 و1 يناير2018)
– قال رئيس النيابة في محافظة مرکزي يوم 4 يناير: «خلال يومي 30 و31 ديسمبر تم اعتقال 396 شخصا خلال أحداث مدينة أراک ومدن أخری في محافظة مرکزي کان 65 منهم مراهقين دون18 عاما».
– قال نائب محافظ کلستان في 3 يناير: «باعتقال نحو 150 شخصا من المشاغبين في جرجان، عاد الهدوء إلی المدينة».
– قال قائممقام همدان يوم 2 يناير: «خلال الأيام الأخيرة أکثر من 150 شخص في همدان علی خلفية بعض أعمال الشغب والفوضی في المدينة».
–  في 3 يناير أعلن نائب المدعي العام في مدينة مشهد ان «ما مجموعه 138 شخصا اعتقلوا في الاضطرابات بمدينة مشهد».
– قال قائد قوات ثار الله للحرس بمحافظة کرمان يوم 2 يناير: «خلال الاضطرابات الأخيرة تم اعتقال أکثر من 80 شخصا من العناصر المشاغبة وتم احالتهم إلی مراجع صالحة».
– المدعي العام في مدينة کاشان قال يوم 1 يناير: «ألقي القبض علی حوالي 50 الی 60 شخصا في کاشان في تجمعات غير قانونية».
– قال بهمن طاهرخاني عضو مجلس شوری النظام عن تاکستان يوم 2 يناير: «قام حوالي 50 شخصا في هذه المدينة بأعمال شغب لأغراض شريرة يجب معاقبتهم حسب جرائمهم». وأضاف «ان وجود الاشخاص الذين کانوا مديرين للاضطرابات الاخيرة دليل اخر علی أن هذه الاضطرابات منظمة».
– وذکرت التقارير من سجون الأهواز وغيرها من المدن بمحافظة خوزستان أن عدد المعتقلين في هذه المحافظة يبلغ 1600 شخص. 
– عضو مجلس شوری النظام عن مدينة ايذه قال ليس لديه أرقام دقيقة عن عدد المعتقلين وأضاف ان المعتقلين هم في الغالب مراهقون وشباب تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عاما. وحسب التقارير فان مئات الاشخاص القي القبض عليهم في هذه المدينة.

إن المقاومة الإيرانية، تدعو عموم المواطنين لاسيما الشباب لحماية المعتقلين وعائلاتهم والقيام من أجل تحرير المعتقلين وتطالب مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة والاتحاد الاوروبي والدول الأعضاء فيه وادارة الولايات المتحدة وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان بادانة نظام  الملالي علی جرائمه ضد الإنسانية واتخاذ تدابير فعالة وعملية لإطلاق سراح المعتقلين. ان  تقارير متعددة من مدن مختلفة حول سوء المعاملة واستشهاد بعض منهم تحت وطأة التعذيب، تستدعي وبشکل ضروري وعاجل تشکيل لجنة لتقصي الحقائق من قبل  المفوض السامي ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حول الاعتقالات التعسفية والفظائع التي ارتکبت في سجون نظام الملالي

 

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
11 يناير(کانون الثاني) 2018

وزير خارجية المعارضة الإيرانية لـ«إيلاف»: «انتفاضة إيران» أنهت الخوف وأبرزت قوی معارضة متجذرة

د أسامة مهدي

 

اعتبر وزير خارجية المعارضة الإيرانية اليوم أن الانتفاضة الشعبية التي تشهدها إيران قد کسرت حاجز الخوف وحطمت هيبة الحرس الثوري وأبرزت قوی شعبية متجذرة قادرة علی إسقاط النظام.

 

إيلاف
11/1/2018

 قال محمد محدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية لـ “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: المستشار السياسي لرئيسة المجلس مريم رجوي في حديث هاتفي مع “إيلاف” من باريس الخميس إن الانتفاضة الشعبية في إيران قد غيّرت موازين القوی ضد نظام ولاية الفقيه، حيث نری زعيم النظام علي خامنئي قد فقد أعصابه في خطاب له جاء بعد 13 يوماً من الصمت وبعد ما هتف ملايين من أبناء الشعب في 139 مدينة إيرانية بـ”الموت لخامنئي” و”خامنئي اخجل واترک السلطة” و “الموت للدکتاتور”.

واعترف خامنئي بدور منظمة مجاهدي خلق المعارضة في قيادة وتنظيم المظاهرات الشعبية بقوله: “کانوا جاهزين منذ أشهر. وسائل أنباء المنافقين اعترفت. هذه الأيام قالوا إنهم کانوا علی اتصال بالأميرکيين. وقاموا بالتنظيم ليلعبوا دور القوة الراجلة. أن يذهبوا لزيارة هذا وذاک. وحدّدوا أناساً في الداخل. وجدوهم ليساعدوهم. ثم وجّهوا الدعوة إلی الشعب. هؤلاء هم الذين وجّهوا النداء. رفعوا شعار (لا للغلاء). وهذا الشعار يرحّب به الجميع. هذا الشعار يجلب مجموعات. بعد ذلک هم دخلوا الساحة وتابعوا أهدافهم المشؤومة ويجرّون الناس وراءهم…”.

 

کسر حاجز الخوف

 

وأشار محدثين إلی أنّ تصريحات خامنئي هذه تنطوي علی ثلاث حقائق: الاولی کسر حاجز الخوف لدی الشعب الإيراني ولذا منذ يومين بدأ الناس يهتفون ضد النظام “خافوا خافوا إننا متحدّون”، فمن الآن فصاعدا يجب علی الملالي أن يعيشوا في الخوف.

وأوضح أن الحقيقة الثانية تؤکد بطلان هيبة قوات الحرس (ألثوري) حيث ان مراکز الحرس في 31 محافظة إيرانية والتي تشکّلت منذ سنوات لمنع إقامة مظاهرات فإنها قد فشلت في مهمتها. واضاف ان الحقيقة الثالثة تکمن في ابراز هذه الانتفاضة لوجود قوة متجذّرة في عمق الشعب الإيراني تستطيع إحداث هذه الانتفاضة.

وقال محمدين إن النظام يدعي بأن المعارضين هم جماعات منفية خارج إيران، “لکن الآن هذا هو خامنئي يعترف بأن ما حدث کان عملاً “منظّماً” وراءه منظمة مجاهدي خلق وهو اعتراف من قمة السلطة في نظام ولاية الفقيه، الامر الذي يضع نهاية لأقاويل في الدول الغربية التي تتحدث عن قلة نفوذ مجاهدي خلق في الشارع الإيراني.

وأوضح محدثين ان آخر التقارير الواردة من الداخل الإيراني في اليوم الثالث عشر للانتفاضة للحقائق من مختلف المدن والمحافظات تؤکد أن عدد المعتقلين بلغ ثمانية آلاف شخص. وهذا الرقم هو مجموع الاعتقالات بناءً علی إعلانات النظام في مختلف المدن ومنها علی سبيل المثال: 150 شخصاً في محافظه جولستان، 120 في مدينة رشت، 60 في مدينة کاشان، المحافظة المرکزية ومدينة أراک 396 شخصًا، 138 شخصا في مدينة مشهد، 450 شخصا في طهران العاصمة خلال ثلاثة أيام فقط، في بلدة تاکستان 50 شخصاً، 80 شخصًا في کرمان، في إصفهان اکثر من 100 شخص، 150 شخصًا في مدينة همدان.

وفي محافظة خوزستان تم اعتقال ما يقارب الف وستمائة شخص منهم 400 شخص في مدينة إيذة. وبناءً علی تصريحات المسؤولين في النظام فإن 90% من المعتقلين کانت أعمارهم أقل من 25 عاماً و35% منهم من طلاب المدارس.

يشار إلی أنّ شعار “الموت للدکتاتور” قد اصبح يتردد علی ألسنة الإيرانيين بمختلف الطبقات العمرية ويکتب ليلًا علی جدران المباني الحکومية والمؤسسات التابعة لرجال دين مقربين من السلطة من قبل شبان غاضبين علی النظام والحکومة بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

وشعار “الموت للدکتاتور” يطلق للمرة الاولی ضد رموز النظام الإيراني منذ ثورة عام 1979 في الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت في 28 ديسمبر الماضي وکانت شرارتها في مدينة مشهد شمال شرق البلاد.

الباب الذي لايغلق

دنيا الوطن
10/1/2018 
 

بقلم:اسراء الزاملي
هناک أمور و قضايا لو تم فتحها فإنها لن تغلق و تستمر حتی حسمها، ولاسيما القضايا المصيرية المتعلقة بالشعوب، کالثورة و الانتفاضة الجماهيرية فيما لو حدثت في أي بلد يقبع تحت نير نظام ديکتاتوري، إذ عندما تتاح الفرصة المناسبة أو بالاحری الشرارة التي تشعل النار في الهشيم، فإن لاعودة عن ذلک إلا بعد تحقيق الهدف المنشود.
القمع و الظلم و الجوع و الفقر و الاوضاع الوخيمة التي تعصف بالشعب الايراني و التي وصلت مؤخرا الی أسوء مايکون، فإن التظاهرة الشجاعة لسکان مشهد ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، کانت بمثابة الباب الذي فتح أمام عاصفة الغضب الکامنة للشعب الايراني و الذي بإنفجاره فإنه قد أخذ معه مزلاج الباب ولم يعد بالامکان إغلاقه مالم تکمل العاصفة عملها و تفعل فعلها.
اليوم، وبعد أن صار النظام علی علم کامل بمدی کراهية و رفض النظام له و رؤية العالم کله لذلک، فإن النظام يسعی بمختلف الطرق من أجل تبرير ذلک لکي يحفظ ماء وجهه ولاسيما أمام أذرعه في بلدان المنطقة، ومع إنه يشدد کثيرا علی أن الانتفاضة بسبب تدخلات خارجية”کما يزعم”، لکن صار العالم کله يعلم جيدا من إن معاناة الشعب الايراني و تطور وعيه و نضال المقاومة الايرانية و دوره التوعوي الفعال بين صفوف الشعب، هما الداينمو الذي ألهب الحماس و دفع بالشعب الايراني لينتفض بوجه النظام.
الباب الذي فتحته الانتفاضة الايرانية من شأنه أن يفتح ألف باب أمام النظام الايراني، ويوما بعد يوم يجد نفسه أمام المزيد من نتائج و تداعيات هذه الانتفاضة التي أحرجت النظام کثيرا علی مختلف الاصعدة و أظهرت ضعفه أمام العالم کله، وبعد أن کان يزعم من إنه ليس هناک من دور للمقاومة الايرانية و مجاهدي خلق في داخل إيران وإن المنظمة قد أصبحت شيئا من الماضي، فإن الاعترافات المتتالية وعلی مضض من جانب قادة و مسؤولين إيرانيين بشأن الدور المؤثر لمنظمة مجاهدي خلق في الانتفاضة، جاء هو الآخر کدليل علی إن الانتفاضة لم تأت من فراغ.
طوال أکثر من 38 عاما، سعی النظام الايراني من أجل دق اسفين بين الشعب الايراني و بين منظمة مجاهدي خلق و ضمان التباعد بينهما، لکن الاعوام الاخيرة بصورة عامة و الاشهر الاخيرة بصورة خاصة، أکدت علی الترابط القوي جدا بينهما و إستحالة فصلهما عن بعضهما، وقد جاءت الانتفاضة لتشدد علی ذلک و تثبت بأن العلاقة بين الشعب الايراني و مجاهدي خلق علاقة مصيرية هدفها الاکبر هو التأسيس لإيران حرة و ديمقراطية.

انتفاضة ايران – کتابة شعارات ضد الولي الفقيه في مختلف المدن الايرانية +صور وفيديو

شعار الموت لخامنئي تکتبه مجموعات العصيان للانتفاضة 
دهدشت – اشرف 404 -يناير 2018 – (تلقينا رسالتک آيها الأخ مسعود وسنکس الملالي من البلد) 
بهبهان – الموت لمبدأ ولاية الفقيه/ يا خامنئي بلاشرف هذه نهاية ولايتک/ أيها الاصلاحي وأيها الاصولي انتهت لعبتکما وزيفکما/ الموت لخامنئي السارق
مشهد- يناير2018 / الموت للقائد
هشتگرد – الموت لولاية الفقيه
روانسر – الموت لخامنئي يناير 2018
 
 

مندوبية الولايات المتحدة لدی الأمم المتحدة تدعم الانتفاضة في إيران

أعلنت مندوبية الولايات المتحدة لدی الأمم المتحدة في رسالة لها عن دعمها لانتفاضة الشعب الايراني وکتبت تقول: «النظام الايراني قدم 6 مليارات دولارات في کل عام علی الأقل کمساعدات عسکرية للنظام الأسدي المجرم حسب تقرير الأمم المتحدة. متی يريد هذا النظام أن يصغي الی صرخات شعبه الذي يقول «اترک سوريا وفکر في حالنا» ان موازنة النظام  يقلص الدعم لحوالي 30 مليون نسمة من الايرانيين المحتاجين ويصرف من هذا المبلغ 5 مليارات دولارات للطغاة لزعزعة الشرق الأوسط. 

إنذار النيابة العامة للنظام لوزارة الاتصالات في حکومة روحاني فيما يخص رفع الحجب عن تطبيق اينستغرام

أفادت وکالة أنباء قوة القدس الارهابية المسماة تسنيم أن النيابة العامة للنظام أنذرت وزارة الاتصالات في حکومة روحاني فيما يخص رفع الحجب عن اينستغرام.
وقال مساعد النيابة العامة للنظام عبدالصمد خرم آبادي: أنذرت النيابة العامة في البلاد المسؤولين في وزارة الاتصالات أن رفع الحجب عن اينستغرام يعد خلافا للمعايير القانونية والقضائية ويجب أن يکون المعنيون مسؤولين عن ذلک. وأضاف: لماذا صدر أمر لرفع الحجب عن اينستغرام الذي يحتوي علی ملايين الأعمال الإجرامية ضد أمن البلاد والمقدسات الإسلامية وغير الأخلاقية؟ ألا تريد المراجع القضائية أن تمنع هذه التصرفات غير القانونية؟

مخاوف قوات الحرس من إضعاف مکانة الولي الفقيه المزيف

عقب انتشار مقطع فيديو لاعتراف خامنئي بصراحة بعدم أهليته للمرجعية والقيادة في جلسة مجلس خبراء القيادة للنظام بعد موت خميني، کتبت قوات الحرس وهي قلقة من إضعاف مکانة الولي الفقيه المزيف، في وکالة الأنباء التابعة لها: ان هذا الفيديو نشره المعادون للثورة بهدف تشويه سمعة القيادة. وبعد اسقاط جلسة 6 أغسطس لمجلس الخبراء، وبعد عملية الاستفتاء بشأن مراجعة الدستور والتصويت بشأن قيادة (خامنئي) للأبد وليس وقتيا، يحاول العدو لاثارة شبهة جديدة في المجتمع.
وربطت قوات الحرس هذا الأمر بالانتفاضات واسقاط النظام وأضافت: العدو يبحث عن الانتقام من النظام وبهذا العمل وجه رأس حربة هجومه ضد خامنئي مرة أخری.
من ناحية أخری کتبت احدی وسائل الاعلام التابعة لخامنئي: مع انتشار هذا الفيديو، تحوم الشبهات حول جهل جيل الشباب. ما الذي غائب في هذا الفيديو؟ وما هي رواية القيادة المؤقتة والاستفتاء؟ وهل هذا الفيديو کشف عن شيء مستور؟

الولي الفقيه في النظام الرجعي يکسر صمته المميت

أخيرا وبعد مرور 12يوما من الغضب الساطع وصرخة «الموت لخامنئي» في کل أرجاء الوطن، ظهر الولي الفقيه في النظام الرجعي إلی الساحة ليذعن بالصراع اللدود بين الشعب الإيراني وولاية الفقيه. ووصف خليفة النظام المتخلف المنتفضين الذين صرخوا «الموت لخامنئي» في کل أنحاء الوطن بـ«المعادين لإيران» و«المعادين للأمة» و«المعادين للإسلام» وأضاف يقول: «سوف يستمر هذا الصراع من الآن فصاعدا».
وأشار خامنئي في کلمته هذه إلی البديل السياسي لنظامه ومن خلال شتمه أکثر من مرة وبشکل مسعور إذ کان يحاول أن يشوه سمعة هذا البديل أکد يقول: « کان هناک مثلثٌ نشطٌ في هذه القضايا. وهذا ليس أمراً متعلقاً باليوم أو بالأمس بل هو أمرٌ منظمٌ ومعدُّ له. أمريکا الضلع الأول لهذا المثلث… والضلع الثاني هو إحدی حکومات الخليج الفارسي الغنية التي أنفقت الأموال لهذه الخطة والضلع الثالث هو… (مجاهدي خلق) حيث کانوا مستعدين منذ عدة شهور… أطلقوا شعار لا للغلاء. حسنٌ، إنَّه شعارٌ يُعجب الجميع. يجمعون الناس من خلال هذا الشعار. ثم يندفعون وسط جموع الناس؛ لتحقيق أهدافهم المشؤومة، وليقوموا بسوق الناس خلفهم.. وکان ذلک هو الهدف».
وفي وقت مسبق عللت وزارة المخابرات للملالي جذور الانتفاضة وأسبابها في مقاومة المواطنين وصمودهم وکانت قد قالت: «کانت بضعة أسباب أثرت علی هذه الاضطرابات بشکل متزامن ومتواز حيث لا يمکن القول إن الإرشاد الخارجي کان وراء القضية برمتها…» (موقع عصر إيران الحکومي ـ 7کانون الثاني/ يناير).
وبينما حاول الولي الفقيه المفلس التستر علی سيفه المکسور وإبداء غيظه لمجاهدي خلق أکد يقول: «يجب الحديث مع الذين دخلوا القضية عفويا سواء کانوا طلابا أو غيرهم وتثقيفهم ولکن مسألة (مجاهدي خلق) تختلف عنهم».
کما لم يکن يتمکن من الإشارة إلی شعار «الموت لخامنئي» المنتشر مذعنا بالاستياء الشعبي إزاء النظام وقال: «عندما يکون أشخاص محرومين من حقهم ويقومون بالتجمع ويعترضون، هذا شيء، وأن تقوم مجموعة ما باستغلال هذا التجمع ويقومون بشتم القرآن، وشتم الإسلام وإهانة علم البلاد، وإحراق المساجد وأعمال التخريب والحرق هذا شيء آخر».
وتابع خامنئي تراجعه مذعنا وبشکل مخز بأخطاء مسؤولي النظام («سماع صوت الثورة») وإذ اعتبر نفسه ولأول مرة مقصرا قال:
«من الخطأ التصور بأن [المسؤولين] جلسوا مکتوفي الأيدي نائمين ولا يحرکون ساکنا، وليس الأمر هکذا. وأنا أشرف علی الوضع عن کثب وأشاهد. ويعمل المسؤولون الأقدمون بقدر ما في وسعهم. غير أن هناک قصورا وتقصيرا في بعض من المجالات. ولا ننکر هذه الحالات، وإني الحقير مقصر ولدي تقصير، وليغفر الله».
ومن أجل إزالة الذعر الذي طال نظامه من قمة الرأس حتی أخمص القدم قال: «اعلموا أن مؤامرة العدو وتدميره وهجومه وضرباته لن تجدي فائدة …» … ولکن وقبل أن يکمل جملته، جاء الشاهد من عالم الغيب لتعکس وسائل الإعلام الغربية خبر تجمع نظمه «العدو» في مرکز القمع والتکبيل.
وبدأ قبل الظهر تجمع النساء والرجال الذين طالبوا ومنذ أيام ماضية بالإفراج عن السجناء السياسيين والشباب المشارکين في الانتفاضة أمام سجن إيفين.
وبدأ تجمع الشاب أمام سجن إيفين وارتفعت نبرته بسرعة في الوقت الذي کسر فيه خامنئي صمته في اليوم الثالث عشر من الانتفاضة العارمة وأعلن وبکل خوف وذعر وتردد عن إنهاء «الفتنة» مؤکدا للعناصر المنهارة لولايته وذلک تحت قناع علی أن لا تخافوا ونحن مازلنا موجودين.
ولکن وفي هذه المرة أطلق الشباب الحاضرون في ساحة النضال وأمام سجن إيفين في وجه القتلة والقوات القمعية:
«اخشوا، اخشوا، ونحن متحدون معا».
وتجدر الإشارة إلی أنهم «خافوا» من صرخة «ليطلق سراح السجين السياسي» وتکاتف الشباب ونضالهم، واضطروا إلی الإفراج عن مجموعة من المعتقلين.