الرئيسية بلوق الصفحة 4171

إيران.. الطلاب ومواقع التواصل وراء اندلاع الاحتجاجات


11/1/2018

أثبتت الاحتجاجات الأخيرة في إيران أن هناک دورا بارزا للطلاب ومواقع التواصل في قيادة وتنظيم الاحتجاجات الشعبية وتوجيهها، نظرا للترکيز الکبير للأجهزة الأمنية علی اعتقال القيادات الطلابية البارزة منذ الأيام الأولی، وکذلک السيطرة علی الإنترنت، وتنفيذ عمليات حجب وتقييد لشبکات التواصل والتطبيقات والمواقع بشکل منظم.
ويتضح دور الطلاب جليا عندما ننظر إلی عدد المعتقلين، حيث تم اعتقال أکثر من 100 طالب، وأغلبهم من قيادات المنظمات والنقابات الطلابية، خلال الأيام الأولی للانتفاضة، من بين 3700 شخص، مجموع المعتقلين الذين أعلنت عنهم السلطات رسميا.
وفيما أعلن مسؤولون ونواب ايرانيون أن أغلبية الطلاب قد أطلق سراحهم إلا أن النقابات والمنظمات الحقوقية تؤکد أن عشرات القيادات الطلابية مازالوا معتقلين، وهناک مخاوف من تعرضهم للتعذيب أو حتی الموت تحت التعذيب کما حدث مع 5 معتقلين آخرين، أو خطر الاغتصاب کما حدث للمحتجين عقب الانتفاضة الخضراء عام 2009.

 


الأمن يقمع احتجاجا في جامعة طهران

قيود علی “تلغرام”

 

أما بالنسبة لإجراءات السلطات في حجب المواقع والتطبيقات التي يستخدمها النشطاء لحشد التظاهرات، فقد لعبت دورا کبيرا في توقف المظاهرات بسبب ضعف التنسيق منذ أن أعلنت السلطات الإيرانية فرض القيود علی مواقع التواصل والتطبيقات وحجب وحظر أهمها وأکثرها انتشارا أي “تلغرام” و” إنستغرام” علی الهواتف النقالة.
وعلی الرغم من أن قطع الإنترنت يعتبر خرقا للعديد من الاتفاقيات الدولية وانتهاکا لمعايير الاتحاد الدولي للاتصالات(ITU)، لکن السلطات الإيرانية لم تکترث للقوانين الدولية واستمرت في سياستها التي أدت إلی تضرر مليون مواطن لوظائفهم وأعمالهم التجارية جراء قطع الإنترنت وحجب مواقع التواصل والتطبيقات الشهيرة، بحسب خبراء اقتصاديين.
وتستمر إيران بفرض الحظر علی تطبيق “تلغرام” الذي يستخدمه حوالي 45 مليون مواطن، وساهم ذلک بعرقلة تنظيم الاحتجاجات وانحسارها، بحسب مراقبين.
وتشترط السلطات الإيرانية علی شرکة “تلغرام” وضع قيود علی التطبيق وإغلاق القنوات التي تروج للاحتجاجات واستمرارها وتنظيمها لکي تسمح بإعادة استخدامه ورفع الحجب عنه.
ووافق مجلس النواب الأميرکي قبل يومين من خلال التصويت علی قرار يقضي بمساعدة المتظاهرين في إيران، علی “السماح بإرسال تکنولوجيا الاتصالات إلی إيران بهدف دعم الشعب الإيراني في انتفاضته وتعزيزه من أجل حرية التعبير”.

الطفلة الفلسطينية عهد التميمي+ فيديو

أدان وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، آليستر بيرت، اعتقال إسرائيل للطفلة الفلسطينية عهد التميمي، بحسب ما ذکرت وسائل إعلام محلية، الخميس.
وقال بيرت في تصريحات نشرها اليوم موقع “ديفيد آيک” الإخباري البريطاني إنه “ما کان ينبغي أن يکون هناک جنود إسرائيليون بالضفة الغربية في المقام الأول”.  وأضاف: “لولا ذلک ما کانت الفتاة بحاجة إلی القيام بما فعلته”.وتابع بيرت، الذي قال إنه يعرف شخصيًا أسرة عهد : “يجب أن نعمل بجد للتوصل إلی تسوية لهذه القضية حتی لا يکون علی هؤلاء الصغار الاستمرار فيما يفعلونه”.  وأکد بيرت علی أن الحکومة البريطانية قدمت احتجاجا للسلطات الإسرائيلية حول قضية عهد التميمي.
واعتقلت القوات الإسرائيلية عهد (16 عاما)، فجر 19 ديسمبر/کانون الأول الماضي، بعد انتشار مقطع فيديو يظهرها وهي تطرد جنديين إسرائيليين من ساحة بيتها في قرية النبي صالح، شمال رام الله.

قاسم طفل سوري فقد أمه وأصيب بجراح بالغة+ فيديو

قاسم.. طفل سوري فقد أمه وأصيب بجراح بالغة نتيجة لقصف لقوات النظام علی الغوطة الشرقية المحاصرة، وهو واحد من بين آلاف الأطفال الذين يعانون آثار الحرب المدمرة علی البشر والحجر.
“قاسم”، ذو العامين، فقد والدته وتعرض لإصابات خطيرة في وجهه، شملت أنسجة الشفة العلوية والخد، وتجويف الأنف، إلی جانب شظايا في رأسه؛ علی إثر استهداف مقاتلات النظام السوري بلدته “حمورية” التابعة للغوطة، يوم 3 ديسمبر الجاري.
وأوضح والده، محمد قهوجي، أن طفله يعاني من تشوهات وآلام لدی تحريک وجهه.
وقال: “نجا ابني من خطر الموت بشکل مؤقت، إلا أنه يعاني من إصابات خطيرة في وجهه، وهو بحاجة ماسة إلی عمليات جراحية وتجميلية لتندمل جراحه وتزول التشوهات”.
وأضاف مشيداً بالجهود التي تبذلها ترکيا تجاه الغوطة الشرقية: “نأمل أن يواصل الرئيس رجب طيب أردوغان وقوفه بجانب أطفال الغوطة، کي يتسنی لهم العلاج في الخارج”.
وتابع: “وضعهم خطير للغاية وينبغي إجلاؤهم بأسرع وقت، ونأمل أن يساعدنا أردوغان بأسرع وقت ممکن. أوجه شکري له”.
أما أبو عثمان، أحد أطباء قاسم، فأشار إلی وجود شظية مغروسة في منطقة الرأس إلی جانب الإصابات الخطيرة في أنفه وفمه، مؤکداً عدم وجود إمکانيات لعلاجه.
يشار إلی أن “کريم”، الذي أثارت مأساته موجة تعاطف دولي واسعة، فقد إحدی عينيه ووالدته، وکسرت جمجمته، ليتحول إلی رمز معاناة نحو 400 ألف مدني بغوطة دمشق الشرقية، القابعة تحت حصار النظام منذ أکثر من 5 سنوات.
ومنذ قرابة 8 أشهر شدّد النظام السوري بالتعاون مع مليشيات أجنبية، الحصار علی المنطقة، وهو ما أسفر عن قطع جميع الأدوية والمواد الغذائية عنها.

بالأرقام.. إيران دولة القمع.. أذرع أمن الملالي وإرهاب الشعب


 
11/1/2018


في مواجهة احتجاجات إيران ضد فساد وفشل نظام الملالي في تسيير أمور الشعب لحساب طموحات توسعية غير واقعية أو شرعية، اتبع الملالي نمطا قمعيا ممنهجا لإسکات الأصوات التي تطالب بالإصلاح، وذلک عبر عدة أذرع أمنية تقوم بخنق الشعب الإيراني بشتی السبل.
وتتألف الأذرع القمعية التابعة للملالي من الشرطة، ومرتزقة يستعين بهم النظام، إضافة إلی الحرس الثوري الإيراني بأفرعه، إضافة الی أجهزة أمنية أخری، ولفهم مدی وقوة الاحتياجات في إيران لابد من النظر في الترکيبة الأمنية للنظام الإيراني في محاولاته المستميتة لإسکات وقمع الشعب الإيراني المطالب بحقه في الحياة الکريمة.
شرطة ومليشيات
الفروع الأمنية والعسکرية والقضائية الرئيسية للأجهزة القمعية الإيرانية تتکون من الشرطة “ناجا”، ومجموعة من المرتزقة التابعين للنظام “الباسيج” والحرس الثوري الإيراني، حيث تخضع الشرطة لسيطرة وزارة الداخلية التي تتبع رئيس النظام  مباشرة بحسب الدستور، إلا أن رئيس الشرطة يتم تعيينه من قبل خامنئي، الذي يحد بشکل کبير من سلطة وزير الداخلية، خصوصا فيما يتعلق باللوجستيات والمعدات والدعم.
 


ويتراوح عدد الشرطة الإيرانية “ناجا” الإجمالي بين 100 و200 ألف فرد، إضافة إلی 100 ألف شخص آخر يعملون في منظمات تابعة للشرطة مثل “مکتب الخدمات الإلکترونية الشرطية” أو “يليس” إضافة إلی 41 ألف موظف تابعين للشرطة منتشرين في شرکات الحماية والمراقبة التي تتولی التجسس علی المواطنين في المدن الإيرانية.
إلا أن القوات النظامية ليست کفاية لفرض القبضة الحديدية التابعة للملالي داخل إيران، ولهذا قامت إيران بإنشاء مجموعة من المرتزقة أو المليشيا داخل إيران تدعی “الباسيج”، وهي تُعَد بحسب العديد من الخبراء الأمنيين أکبر مليشيا في العالم، بواقع 5 ملايين عضو موزعين علی 24 فرعا داخل إيران، ويتم تقسيمهم إلی 4 فئات رئيسية هي الفئة العادية، والنشطة، والکوادر والفئة الخاصة.
وتشکل “الباسيج” شبکة عنقودية تتداخل مع الشرطة والحرس الثوري الإيراني لقمع أي محاولات للاحتجاج بشکل فوري؛ حيث تتوزع تلک المليشيا في أکثر من 50 ألف قاعدة موزعة حول المدن الإيرانية، إلا أن المحرک الرئيسي لتلک القوات هو الحرس الثوري الإيراني.
 
الرأس المدبر لنظام القمع داخل إيران هو الحرس الثوري الإيراني، الذي يُعَد نظاما أمنيا غير مرکزي للعمل بشکل مستقل، علی الرغم من وجود 10 مقرات إقليمية له في مختلف أرجاء إيران، وتتعامل قواته بسلطة أکثر من کل من الشرطة والباسيج مجتمعين، حيث يتم تدريبهم بشکل عسکري علی استخدام الأسلحة والدراجات النارية لقمع المظاهرات.
ويقوم کل من الشرطة والباسيج بتقديم تقارير دورية عن الأحوال الأمنية داخل إيران؛ حيث إن الحرس الثوري الإيراني يقوم بشکل أساسي بوأد أي تظاهرات أو احتجاجات داخل إيران، أو خارجية في المناطق التي لها وجود ملحوظ فيها مثل العراق ولبنان.
دولة بوليسية متکاملة الأرکان
لدی نظام الملالي أکثر من 17 جهازا أمنيا مختلفا، تشرف عليها 3 هيئات رئيسية تقوم بمهمة الاستخبارات الداخلية وهي: وزارة الاستخبارات الإيرانية، وجهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري الإيراني، وهيئة تدعی شرطة الاستخبارات والأمن العام أو “يافا”.
وتتغلغل تلک الأجهزة داخل المجتمع الإيراني من خلال شبکتين رئيسيتين هما: تنظيم “حراسات” وجهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري الإيراني؛ حيث تم إنشاء شبکات في جميع المنظمات المدنية والجامعات في أنحاء إيران، وذلک لرصد أي بوادر للاحتجاجات المحتملة في المدن الإيرانية.
 
ووفقا لتقارير استخباراتية دولية، يقوم القائمون علی تنظيم “حراسات” بمراقبة الموظفين والطلاب والأستاذة الجامعيين عن طريق رصد الاتصالات والدفع بمخبرين لمراقبة تحرکاتهم ويصل الأمر إلی التأثير في إجراءات التوظيف والفصل من الخدمة.
وتشکّل السلطة القضائية جزءا رئيسيا آخر من جهاز القمع الإيراني، وبالإضافة إلی المحاکم العامة، يشمل النظام محکمتين رئيسيتين خارج نطاق الدستور، وهما: المحکمة الخاصة لرجال الدين، المسؤولة عن ترهيب رجال الدين المعارضين وإسکاتهم، والمحاکم الإيرانية ما تسماة بالثورية التي تحاکم تهما سياسية مثل ترويج المعارضة ضد النظام.
ولطالما عملت هذه المحاکم علی قمع المظاهرات.
تکتيکات قمعية
علی الرغم من أن تلک الهيئات القمعية تعمل معا لإبقاء نظام الملالي في السلطة؛ فإن مهامها تختلف بحسب الحالة الأمنية السائدة في إيران؛ حيث يتم تکليفها بواحد من أصل 4 مؤشرات للحالة الأمنية وهي: البيضاء، التي ترتبط بحالة النظام العام العادي داخل إيران، والرمادية التي يتم إعلانها عند اندلاع احتجاجات سلمية، والصفراء التي يبدأ فيها المتظاهرون بالقيام بأعمال عنف، والحمراء التي تعني أن هناک ثورة مسلحة واسعة النطاق ضد نظام الملالي.
ولطالما تميّز أعضاء الجهاز القمعي الإيراني بحماسهم في قمع المتظاهرين، ولتجنيد أفراد عسکريين تابعين لـ”ناجا” وأجهزة مماثلة، کان النظام يستمد من “الباسيج” ولسنوات طويلة الأفراد الذين غالبا ما ينحدرون من الأسر التقليدية من الطبقتين الدنيا والوسطی الدنيا، من ذوي المستوی الثقافي الأدنی.
 


ومنذ عام 2000، تم تجنيد جميع أعضاء “الحرس الثوري” من الأسر الراسخة لـ”الباسيج” والحرس الثوري، وتعتمد الشرطة اليوم الاتجاه نفسه، ووفقا لرئيس “ناجا”، فإن أکثر من 80% من أفراد الشرطة الجدد الذين تم تعيينهم في عام 2007 تم اختيارهم من “الباسيج”، وقد تعهد الجهاز في عام 2011 بزيادة هذا العدد إلی 100 %.
وبالنسبة لجهاز الأمن، بما في ذلک وزارة الاستخبارات وجهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري، فهو يجنّد بشکل رئيسي الأفراد من المدارس الدينية، مع أنه يستمد أيضا الأفراد من “الباسيج” في بعض الأحيان.

 

ألمانيا: أوروبا وأمريکا مطالبتان بالتصدي لصواريخ إيران


11/1/2018


قال وزير خارجية ألمانيا زيجمار جابرييل اليوم الخميس إن علی أوروبا والولايات المتحدة أن تتصدی لإيران فيما يتعلق ببرنامجها الصاروخي ودورها في الحرب الأهلية السورية، وهو ما اتفقت معه فيديريکا موجيريني مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي.
وقال جابرييل، قبل اجتماعه مع نظرائه البريطاني والفرنسي ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي؛ إن الولايات المتحدة علی صواب في التعامل مع المخاوف المتعلقة باستراتيجية إيران في الشرق الأوسط.
وقال “نريد أن نتحدث مع إيران عن دورها في المنطقة وهو الأکثر إشکالا” مشيرا إلی النفوذ إيراني في اليمن وسوريا ولبنان.

انتفاضة الشعب الإيراني و الاستراتيجية الصحيحة


الکون نيوز
11/1/2018

بقلم: عبدالرحمن مهابادي


مع انه من المبکر عرض الاحتمالات بما يتعلق بمؤامرات نظام الملالي لحرف مسار انتفاضة الشعب الإيراني العظيم، لا شک أن نظام الملالي وداعميه الدوليين سيحاولون جهدهم أن يخلقوا شرخا بين الشعب والمقاومة لهزيمة الانتفاضة الأخيرة وتصل لأسمعانا همسات من هنا وهناک تقول إنه لا يوجد أساس قامت عليه الانتفاضة وستنتهي بعد فترة قصيرة، هم يريدون اعتبار الانتفاضة فاقدة لعنصر القيادة ويعتمدون سياسات الترغيب والترهيب لإسقاطها.

لا يزال داعموه الدوليون کما کانوا من قبل يحاولون اصطناع قادة وهميين للانتفاضة وبهذا العمل يخرجونها عن مسارها الأساسي وهو اسقاط نظام الملالي وبطريقة الخميني في عام 1979 و يرکبون موجة الثورة. لکن هل بهذه المحاولات يتحقق ذلک؟ لا أبدا !

الشعب الإيراني والانتفاضة الأخيرة يردون علی ذلک بأن الانتفاضة منذ ساعاتها الأولی اتسعت لتشمل کل انحاء إيران وانهم سيسقطون الحکام والقادة الحاليين وانهم لن يستجيبوا للقادة المصطنعين اطلاقا لأن الشعب يريد إسقاط النظام الذي يحکم دولتهم لأربعة عقود بلا شرعية والقادة المصطنعين لا يريدون ولا يستطيعون تحقيق هذا المطلب الأساسي للشعب الإيراني لأنه من أجل هذا الهدف العظيم قدم الکثير وقد حان وقته الآن بعد أربعين عاما من المواجهات من قبل الشعب والمقاومة الإيرانية والآن أصبح معروفا بشکل رسمي وعلی مستوی العالم.

خامنئي قائد الملالي ارتعب من انتفاضة الشعب و ظهر بعد 5 ايام من بدء الانتفاضة، و بخصوص الانتفاضة قال فقط : ‘لدي کلام سأقوله في وقته’.

وهذا يشبه کثيرا ما قاله الخميني عام 1988 حيث بعد اتفاقية 598 و بعد وقف اطلاق النار في الحرب بين إيران والعراق وفي رسالته ذلک اليوم لم يشر الی السبب لوقف اطلاق النار واجباره علی انسحاب القوات وتراجعها لکنه قال أنه لديه کلام لن يقوله الا في الوقت المناسب. لکن لم يمض وقت طويل حتی صرح وکتب أقارب الخميني أنه قد بلغه أنه اذا لم يتم وقف اطلاق النار فإن النظام سيکون تحت تصرف جيش التحرير الوطني الإيراني وسيتم إسقاطه، هکذا يمکن قراءة ما لم يستطع أن يقوله خامنئي.

خامنئي قبل الجميع وصلته رسالة الانتفاضة الأخيرة للشعب الإيراني ولم يأت علی ذکرها لأنه لو ذکرها لزاد زخم الانتفاضة اکثر.

هو سمع أصوات أقدام المقاومة والتي هي الأن مستعدة أکثر من أي وقت مضی وهي موجودة وکامنة بين الناس وفي شوارع المدن وتعمل باستراتيجية ‘ الف اشرف ‘ وهي ليست عشوائية حتی أن قادة النظام أعلنوا أن منظمة مجاهدي خلق وراء قيام الانتفاضة.

المقاومة الإيرانية والتي تعتبر منظمة مجاهدي خلق جزءا محوريا فيها وبعد احتلال معسکر اشرف عام 2013 وقتل جماعي ل52 من أفراده في الأول من سبتمبر أيلول، أعلنت المقاومة الإيرانية عن استراتيجية ‘ الف اشرف ‘ حتی تزداد أعداده داخل وطنه وبواسطته يتحقق اسقاط نظام الملالي.

والآن اولی ثمار هذه الاستراتيجية يمکن رؤيتها من خلال الانتفاضة الأخيرة.

يمکن سماع صحة هذه الحقيقة علی لسان نيوت غينغيرينج الرئيس السابق لمجلس النواب الأمريکي أثناء الاجتماع الموسع للمقاومة الإيرانية في أواخر يونيو حزيران من العام الماضي حيث قال : بشجاعتکم أنتم و تفانيکم والتزامکم والتحدث مع الآخرين تحشدون الجيش الی جانبکم من أجل المزيد من الاستقلال وسنحمل الآمال التي ترمز الی استراتيجية الف اشرف علی عاتقنا والجهود التي سيتم تقديمها للمعارضين في المرة القادمة ستکون عامة و أکثر تنظيما’.

هذه الحقيقة الاساسية يمکن ربطها بسمات الانتفاضة الأخيرة. الانتفاضة الأخيرة تختلف عن باقي الانتفاضات في السنوات الماضية وأهم مافي ذلک أنها واسعة جغرافيا واجتماعيا وسرعة وصولها لهدفها السياسي حيث بعد عدة ساعات من بدءها أصبح شعارها الموت للديکتاتور والموت لخامنئي والموت لروحاني وايضا شعار ايها المتشددون وايها الأصلاحيون انتهت لعبتکم وزيفکم حيث وضعت النظام بشکل کامل من أهدافها. وأنهت المخططات الرجعية والاستعمارية في البحث عن الاصلاحات في اطار النظام.

آخر کلامنا هو الشعب جميعه والتيارات السياسية التي تتشکل ورجال الأعمال الموجودين في کل منطقة اندلعت فيها الانتفاضة في مختلف انحاء إيران يجب ان يکونوا حذرين من اي مشروع استعماري رجعي لحرف مسار الانتفاضة والتزام هذا الموضوع يعزز العلاقة مع المقاومة الإيرانية بشکل أکبر.

تجدد الصدامات الليلية بين متظاهرين وقوات الامن في مدن تونسية عدة

 
11/1/2018


اندلعت صدامات جديدة مساء الاربعاء، لليلة الثالثة علی التوالي، بين متظاهرين وقوات الامن في العديد من المدن التونسية التي تشهد موجة احتجاجات علی غلاء الاسعار واجراءات تقشف اعتمدتها السلطات في الاونة الاخيرة.
وفي سليانة الواقعة في شمال غرب البلاد رشق شبان قوات الامن بالحجارة والقنابل الحارقة وحاولوا اقتحام محکمة في وسط المدينة، في حين ردت عليهم الشرطة بقنابل الغاز المسيل للدموع، کما افاد مراسل لوکالة فرانس برس.
وفي مدينة القصرين الواقعة في وسط البلاد الفقير تجددت الصدامات بين المتظاهرين وقوات الامن حيث حاول شبان تقل اعمارهم عن 20 عاما قطع الطرقات بالاطارات المشتعلة وعمدوا ايضا الی رشق عناصر الامن بالحجارة، بحسب مراسل لفرانس برس.
وفي طبربة (30 کلم غرب العاصمة) نزل عشرات المتظاهرين الی شوارع هذه المدينة التي شهدت شيعت الثلاثاء رجلا توفي اثناء صدامات دارت ليل الاثنين. وردت الشرطة علی المتظاهرين برميهم بکميات کبيرة من قنابل الغاز المسيل للدموع، بحسب ما افاد احد السکان.
وذکرت وسائل اعلام محلية ان مواجهات مماثلة دارت في عدد من الاحياء القريبة من العاصمة.
واعلنت وزارة الداخلية في حصيلة جديدة ان عدد الموقوفين علی خلفية هذه الصدامات بلغ 237 شخصا.
وبعد سبع سنوات من “ثورة الحرية والکرامة” التي اطاحت بنظام الدکتاتور زين العابدين بن علي، بدأت تظاهرات سلمية متقطعة الاسبوع الماضي في تونس احتجاجا علی ارتفاع الاسعار وموازنة تقشف دخلت حيز التنفيذ في 1 کانون الثاني/يناير 2018 ونصت علی زيادة الضرائب.
وبعد سنوات من التباطؤ الاقتصادي وتوظيف اعداد کبری في القطاع العام، تواجه تونس صعوبات مالية کبری. وفاقت نسبة التضخم 6 بالمئة نهاية 2017 في حين بلغ الدين والعجز التجاري مستويات مثيرة للقلق.
وحصلت تونس في العام 2016 علی خط قروض جديد من صندوق النقد الدولي بقيمة 2,4 مليار يورو علی اربع سنوات مقابل برنامج يهدف الی خفض العجز في الموازنة.

أنباء عن إصابة طائرة حربية للنظام في ريف إدلب

11/1/2018
 
قال “جيش النصر” التابع للجيش الحر إن مضاداته الأرضية تمکنت من إصابة طائرة حربية لقوات نظام الأسد أثناء معرکة “رد الطغيان” التي انطلقت فجر (الخميس).  جاء ذلک في بيان لـ”جيش النصر” العامل في غرفة عمليات “رد الطغيان”.

في سياق متصل، قال “جيش إدلب الحر” في بيان، إنه تمکن من قتل مجموعة من قوات نظام الأسد بعد استهدافها بالرشاشات الثقيلة داخل قرية تل مرق بريف إدلب الجنوبي ضمن غرفة عمليات “رد الطغيان”.

وتمکنت غرفة عمليات “رد الطغيان” بعد ساعات من بدء المعرکة السيطرة علی قری (الزرزور، الخوين،عطشان، أم الخلاخيل) وحاجز النداف وحاجز الهليل بالإضافة إلی اغتنام أسلحة وذخائر من قوات نظام الأسد والميليشيات الأجنبية.

وأوضح مراسلو أورينت أن من بين الغنائم، دبابة و مدفع من عيار 23 ملم و قاعدة إطلاق صواريخ من نوع “فاغوت ” وأسر عنصر  علی جبهة قرية الزرزرو ، واغتنام دبابة و ثلاث عربات BMP و أسر قرابة الـ20 عنصرا علی جبهة قرية الخوين، واغتنام قاعدة إطلاق صواريخ من نوع “کورنيت ” من حاجز النداف. 

الثوار السوريون يأسرون العشرات من قوات النظام ضمن معرکة رد الطغيان

11/1/2017
 
تمکن الثوار في ريفي حماة وإدلب من أسر العشرات من قوات نظام الأسد والميليشيات الأجنبية بعد ساعات من إطلاق معرکة “رد الطغيان”. وأظهر مقطع فيديو نشره الثوار وقوع عدد کبير من قوات النظام أسری في بلدة الخوين.

وأطلقت فصائل الثوار في ريف إدلب معرکة “رد الطغيان” بهدف استعادة القری والبلدات التي تقدم إليها النظام في الأيام الماضية بهدف الوصول إلی مطار أبو الظهور العسکري.

وتمکنت غرفة عمليات “رد الطغيان” بعد ساعات من بدء المعرکة السيطرة علی قری (الزرزور، الخوين، عطشان) وحاجز النداف وحاجز الهليل بالإضافة إلی اغتنام أسلحة وذخائر من قوات نظام الأسد والميليشيات الأجنبية.

ومن بين الغنائم، دبابة و مدفع من عيار 23 ملم و قاعدة إطلاق صواريخ من نوع “فاغوت ” وأسر عنصر  علی جبهة قرية الزرزرو ، واغتنام دبابة و ثلاث عربات BMP و أسر قرابة الـ20 عنصرا علی جبهة قرية الخوين، واغتنام قاعدة إطلاق صواريخ من نوع “کورنيت ” من حاجز النداف. 

بالأرقام.. کيف جُوع الإيرانيون وفقدوا 75‎% من عملتهم؟

 

 11/1/2018

لم يعد يخفی علی أحد أن فشل السياسات الاقتصادية المرسومة عبر الحکومات المتعاقبة، شکل شرارة اندلاع الانتفاضة في الشارع الإيراني، بعدما وجد نفسه “کبش فداء” للصراع الداخلي بين التيار المحافظ والتيار الإصلاحي، وانغماس نظامه في تمويل الإرهاب، وسط ارتفاع معدلات التضخم وتزايد مستويات البطالة والفقر وفقدان العملة ثلاثة أرباع قيمتها منذ العام 2010.
قلق الشعب الإيراني المحتج منذ أکثر من 3 أسابيع لا ينبع من الفراغ، بل يأتي خوفاً من العقوبات الجديدة المنتظرة علی ميليشيات حزب الله الهادف إلی قطع المساعدات التي تقدّمها إيران أو متبرّعون أو تجنيها ميليشيات حزب الله من نشاطات إجرامية حول العالم، ما أعاد إلی الذاکرة العزلة الاقتصادية والمالية التي رزحت تحتها طهران وذاق خلالها الشعب الأمرين.
بُعيد الاتفاق التاريخي علی البرنامج النووي الإيراني بين الجمهورية الإسلامية والدول الخمس زائد واحد في فيينا في يوليو 2015، وبدء تنفيذ خطة العمل المشترکة عبر رفع تدريجي للعقوبات الاقتصادية في يناير 2016، تصدر التهافت الدولي علی قطف ثمار “التسوية النووية” المشهد العام، ظناً منهم أن عودة إيران إلی الساحة العالمية باتت قريبة.
ونص توقيع الاتفاق علی إلغاء جميع إجراءات الحظر الاقتصادية والمالية المفروضة علی ايران دفعة واحدة، ومن بينها إلغاء العقوبات الاقتصادية المفروضة علی 800 شرکة ومؤسسة تجارية واقتصادية، وتحرير أموال إيران المجمدة في المصارف الغربية البالغة 120 مليار دولار.
حينها کان الاقتصاد الإيراني موجهاً نحو تحقيق الأهداف الاقتصادية وأهداف السياسة العامة للحکومة الحادية عشرة. ووضع البنک المرکزي الإيراني نصب عينه نهج استعادة الانضباط النقدي، وعودة السيولة، وتحقيق الاستقرار في سوق الصرف الأجنبي.
36 عاماً من العقوبات الاقتصادية
غير أن الأثر الإيجابي علی الاقتصاد الإيراني لم يکن عميقاً واقتصر علی بعض المؤشرات، باعتراف البنک المرکزي الإيراني، إذ إن 36 عاماً من العقوبات استطاعت الولايات المتحدة الأميرکية خلالها أن تحقق هدفها في عزل إيران عن النظام المالي والتجاري الدولي، وتنهک الماکينة الإنتاجية في طهران، فضلا عن القيود المفروضة علی صادرات النفط الإيرانية.
ولعل التحسن الأبرز في الاقتصاد الإيراني تمثل في الاتجاه الهبوطي لمعدلات التضخم، غير أن تضخم الأسعار لا يزال في مستويات مرتفعة، إذ انخفض معدل التضخم من 40.4% في 2013 إلی 34.7% في مارس 2014، و15.6% في مارس 2015 ثم 11.9% في مارس 2016.
 
وبحسب أحدث تقرير سنوي صادر عن البنک المرکزي الإيراني للسنة المالية 2015/ 2016، فقد ارتفع إجمالي الاحتياطي الأجنبي في البنک المرکزي بمقدار 2.2 مليار دولار، وذلک نتيجة لتعديلات شروط التجارة.
وتحسنت السيولة مع تحرير جزء من الأموال المجمدة في البنوک الغربية، لتبلغ 10,172.8 تريليون ريال إيراني في مارس 2016، بنمو 30% مقارنة مع مارس 2015.
علاوة علی ذلک، عززت إيران حصتها في أوبک عبر زيادة الإنتاج والصادرات بعد رفع العقوبات الاقتصادية عليها، إذ تشير الأرقام الرسمية إلی ارتفاع صادرات إيران من النفط الخام بنسبة 6.8% في المتوسط إلی 1.4 مليون برميل يومياً. کما بلغت الصادرات من المنتجات النفطية 176 ألف برميل يوميا في السنة المالية 2015/ 2016، ما يشير إلی نمو بنسبة 47.5% مقارنة مع العام السابق.
ما بعد الاتفاق النووي
صحيح أن الاقتصاد الإيراني قد تنفس الصعداء إثر البدء في تنفيذ الاتفاق النووي الإيراني، غير أن السياسة الخارجية للنظام الإيراني في المنطقة التي أدت إلی تکتل عربي ودولي ضدها بعد إنفاق المليارات لتمويل النظام السوري وحزب الله الإرهابيين، أعاقت المضي قدما في سياسة الإصلاح الاقتصادي.
ويظهر ذلک جلياً في التدهور المستمر لقيمة العملة الإيرانية، في وقت أصبح الدولار الأميرکي يعادل 43,660 ريال إيراني حالياً مقارنة بـ10 آلاف ريال في العام 2010 (حين ثبتت حکومة أحمدي نجاد آنذاک سعر الصرف عند 10 آلاف ريال لکل دولار أميرکي).
وبلغ متوسط قيمة العملة الإيرانية عند 37,480 ريال في 2017، و29,580 ريال إيراني في 2016، و32,550 ريال في 2015.
 


ارتفاع الدولار أمام الريال الإيراني
المؤشرات الاقتصادية.. تراجعات ملحوظة
وبحسب أرقام المرکزي الإيراني، فإن الناتج المحلي الإجمالي قد انخفض من 11,260 تريليون ريال إيراني في 2014/15 إلی 11,129 تريليون ريال إيراني في 2015/16.
وتراجع الدخل القومي بنسبة 2.3% إلی 8,963 تريليون ريال في السنة المالية 2015/2016 مقارنة بـ 9,175 تريليون ريال في 2014/2015.
کما انخفض فائض الحساب الجاري في ميزان المدفوعات في 2015/16، وذلک بسبب الانخفاض الحاد في أسعار تصدير النفط الخام في الأسواق الدولية بنسبة 33.6% إلی 9 مليارات دولار في الفترة 2015/2016.
وتراجعت التدفقات الرأسمالية والمالية بنسبة 40.7% إلی 4.7 مليار دولار في 2015/16 مقارنة بالعام السابق.
عجز الموازنة
وبالنظر إلی أرقام الأداء بين الإيرادات والمصروفات في الفترة 2015/2016، يظهر أن الحکومة قد سجلت عجزاً في الميزانية بـ592.9 تريليون ريال إيراني، بزيادة قدرها 28.7% مقارنة مع السنة المالية السابقة.
حيث ارتفعت الإيردات في موازنة الحکومة إلی 1,123.7 تريليون ريال إيراني في 2015/2016 مقارنة بـ 977 تريليون ريال في 2014/2015. بالمقابل ارتفعت المصروفات (النفقات الجارية) بمقدار 18.7% إلی ريال 1,706.9 تريليون ريال في 2015/16 مقارنة بـ1,438 تريليون ريال مع السنة المالية السابقة.
البطالة في تزايد في صفوف الشباب
واستنادا إلی تقديرات معهد العلوم والتکنولوجيا، فإن البطالة قد ارتفعت 0.4% إلی 11% في الفترة 2015/2016 مقارنة مع العام السابق.
بينما تشکل حصة السکان العاطلين عن العمل بالفئة العمرية 15-29 سنة نحو 60% من مجموع السکان العاطلين عن العمل.
علاوة علی ذلک، فإن عدد العاطلين عن العمل في الفئات العمرية (15- 24 )، (15 – 29)، و(25- 29)، بات يسجل 881 ألفا في 2015/16 مقارنة بـ 564 ألفا في 2005/2006.
حرکة الاستيراد والتصدير
أما في ما يتعلق بأداء الميزان التجاري، يتبيّن أنه بعد تحسن حجم الاستيراد الإيراني بنسبة 7.8% إلی 53,569 مليون دولار في العام 2014/2015 مقارنة بـ 49,709 مليون دولار في العام 2013/2014، عادت قيم الاستيراد لتتراجع بنسبة 22.5% إلی 41,490 مليون دولار في العام 2015/2016.
والأمر نفسه ينطبق علی حجم التصدير الذي شهد تحسناً ملحوظاً في العام 2014/2015 إلی 33,569 مليون دولار مقارنة بـ 28,369 مليون دولار في العام 2013/2014، قبل أن يتراجع بنسبة 7.6% إلی 31,028 مليون دولار في 2015/2016.
القطاع المصرفي الأکثر تضرراً
وقبل اندلاع الثورة الإسلامية في إيران وحتی عام 1979، لعبت المصارف الخاصة دور قاطرة النمو عبر ضخ حوالي 70% من المعاملات والقروض في السوق الإيرانية. ومع بدء فرض العقوبات الاقتصادية، شهد النشاط المصرفي في إيران نوعاً من الجمود مع تأميم مصارف القطاع الخاص في محاولة من النظام الإيراني سد العجز في موازنتها عبر سيطرتها علی القطاع المصرفي، في إطار منحه تسليفات للقطاع العام وذلک عبر قناتين: مشتريات سندات الخزينة والاحتياطي في المصرف المرکزي.
البنوک والأصول الإجمالية
 


منذ العام 2001، أعادت الحکومة تخصيص المصارف نظراً إلی حاجتها لتنشيط الاقتصاد، إلی أن اصطدم النظام المالي بالعقوبات. فقد تجاوز مجموع الديون المترتبة علی 11 مصرفاً التابعة للدولة 32 مليار دولار في العام 2009.
وتصدر مصرف ملي إيران أو ما يعرف (باسم البنک الوطني في إيران)، قائمة اللائحة مع ديون إجمالية بحوالي 9 مليارات دولار، تلاه مصرف سبه SEPAH (4,8 مليار دولار)، ثم مصرف مسکن، مصرف Keshavarzi، مصرف الصناعة والمناجم، ومصرف تنمية الصادرات الإيرانية مع ديون إجمالية بلغت 4,7 مليار دولار، 4,1 مليار، 3,5 مليار و 1,1 مليار دولار. أما ديون المصارف الخاصة فبقيت ضمن المعدلات المقبولة مقارنة مع المصارف الحکومية، إذ مصرف بارزيان، وهو من المصارف الخاصة الضخمة، لم يتجاوز معدل ديونه 421 مليون دولار.
وأفادت التقارير أن نسبة القروض المشکوک في تحصيلها بلغت 18% في 2014، في وقت بلغ مجموع هذه القروض 38 مليار دولار في 2009. ومع حلول العام 2017، توجب علی الحکومة الإيرانية دفع 12.5 مليار دولار للبنوک المحلية لتسوية الديون.