الرئيسية بلوق الصفحة 402

تضامن عالمي مع المقاومة الإيرانية: بيان بروكسل يرسم ملامح مواجهة دولية جديدة ضد نظام الملالي

تضامن عالمي مع المقاومة الإيرانية: بيان بروكسل يرسم ملامح مواجهة دولية جديدة ضد نظام الملالي

يُشكل البيان المشترك الذي أصدرته أكثر من 300 مجموعة برلمانية ونقابة وشخصية سياسية ومنظمة مدنية في سبتمبر 2025، منعطفاً لافتاً في ساحة السياسة الدولية والعمل الحقوقي. فهذا البيان لا يعكس فقط الدعم الواسع للتظاهرة المرتقبة للإيرانيين في بروكسل، بل يجسد تلاقياً متنامياً للقوى السياسية والاجتماعية العالمية في الدفاع عن الحرية وحقوق الإنسان في إيران، ويدعم بديلاً ديمقراطياً واضحاً.

جريمة مستمرة ومنطق للإبادة

يصف البيان مظاهرة بروكسل بأنها “صدى صوت الشعب الإيراني من أجل الحرية“، وهو تعبير يسلط الضوء على عمق معاناة الإيرانيين في مواجهة موجة الإعدامات والقمع البنيوي. ويقدم البيان أرقاماً صادمة تكشف عن حقيقة الوضع المروع، حيث يؤكد أنه “منذ وصول بزشكيان إلى السلطة في نهاية يوليو 2024، تم إعدام 1560 شخصاً في إيران”.

ويشير البيان إلى أن القمع يتبع سياسة ممنهجة، مستشهداً بإعدام مهدي حسني وبهروز إحساني بتهمة “المحاربة” والانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ووجود ما لا يقل عن “14 سجيناً آخرين على وشك الإعدام بنفس التهمة”. ولعل النقطة الأكثر خطورة التي يكشفها البيان هي تبني النظام لمنطق الإبادة بشكل علني، حيث جاء فيه: “في 8 يوليو، وصفت وكالة أنباء فارس الرسمية في مقال افتتاحي مجزرة عام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي بأنها تجربة إيجابية يجب تكرارها”. هذا الاعتراف الصريح يبرز ضرورة التدخل الأخلاقي والسياسي من قبل المجتمع الدولي.

البديل الديمقراطي: رؤية وخارطة طريق لا يكتفي البيان بالإدانة، بل يتبنى حلاً واضحاً للمستقبل. يعلن الموقعون: “نحن، جنباً إلى جنب مع أكثر من 4000 برلماني و130 من كبار المسؤولين السابقين من مختلف البلدان، نعلن تضامننا مع تطلعات الشعب الإيراني من أجل حرية التعبير، والمساواة بين الرجل والمرأة، والفصل بين الدين والدولة، وإلغاء عقوبة الإعدام، والتعايش السلمي مع العالم، وهي المبادئ الواردة في خطة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط“. كما يؤكد البيان على الدور التاريخي للمقاومة المنظمة، مضيفاً: “إن المعارضة الديمقراطية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي تحتفل هذا العام بالذكرى الستين لتأسيسها، تلعب دوراً محورياً في هذا النضال”.

مطالب حاسمة: من الإدانة إلى الفعل في ختامه، يقدم البيان مجموعة من المطالب الواضحة والمحددة كإطار عمل للمجتمع الدولي:

  1. الإدانة الدولية لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران.
  2. الوقف الفوري لعمليات الإعدام.
  3. إدراج حرس النظام الإيراني على قوائم المنظمات المحظورة.
  4. إنهاء سياسة الاسترضاء مع نظام الملالي.
  5. الاعتراف بالحق المشروع لمقاومة الشعب الإيراني في إسقاط الديكتاتورية وإقامة جمهورية ديمقراطية.

إن هذا البيان المشترك ليس مجرد إعلان دعم، بل هو تجسيد لتضامن عالمي يتجاوز الحدود الحزبية والوطنية ليرتقي إلى مستوى الأخلاق العالمية، ويهدف إلى تقوية الأصوات التي يتم قمعها في إيران ورسم أفق لمستقبل تسود فيه الحرية والكرامة الإنسانية.

“هل تحاربون الفقر أم الفقراء؟”.. سؤال الغضب الذي أشعلته حادثة قزوين ووحّد إيران ضد الظلم

“هل تحاربون الفقر أم الفقراء؟”.. سؤال الغضب الذي أشعلته حادثة قزوين ووحّد إيران ضد الظلم

مشهد قاسٍ وصادم هزّ مدينة قزوين الإيرانية يوم 31 أغسطس؛ عملاء البلدية، بقسوة وحشية، يسحلون بائعين متجولين أعزلين على الأرض، وينهالون عليهما بالضرب المبرح، ويدمرون رأسمالهما الوحيد: بضعة صناديق من الفاكهة. هذا العنف الصارخ لم يدس فقط على كرامة إنسانين كادحين، بل تحول في أعين ملايين الإيرانيين إلى وثيقة جديدة تفضح عجز ووحشية نظام ولاية الفقيه. ومع انتشار الفيديو بسرعة البرق على وسائل التواصل الاجتماعي، تحول هاشتاغ “#ضرب_بائع_متجول_في_قزوين” إلى موجة من التضامن والغضب الوطني، تلخصت في سؤال قصير ومزلزل: “هل تحاربون الفقر أم الفقراء؟”

مفارقة الظلم: تكريم اللصوص وإهانة الكادحين

في نفس اليوم الذي سُحقت فيه كرامة هؤلاء الباعة، كان أحد نواب برلمان النظام يصف بابك زنجاني – الملياردير الذي نهب ثروات الشعب في قضايا فساد فلكية – بأنه شخص “حريص على مصلحة إيران”! هذه المفارقة الصارخة كشفت عن جوهر التمييز والظلم البنيوي في هذا النظام: فمن جهة، يتم تقديس ناهبي ثروات الشعب المقربين من السلطة، ومن جهة أخرى، يُقمع ويُهان العمال والباعة الكادحون الذين يكافحون من أجل لقمة العيش، وتصبح جريمتهم هي محاولة البقاء على قيد الحياة.

محاولات الترقيع الفاشلة واعترافات إعلامية

كان وقع الغضب الشعبي شديدًا لدرجة أن وسائل الإعلام الحكومية لم تستطع التزام الصمت. فاضطرت مواقع مثل “تابناك” و”خبر أونلاين” إلى الاعتراف بالجريمة، حتى أن صحيفة “اقتصاد” عنونت: “رقم قياسي تاريخي لبلدية في ضرب الناس”. وأمام هذا الضغط، سارع المدعي العام في قزوين إلى إعلان “اعتقال المعتدين” في محاولة يائسة لامتصاص الغضب الشعبي. لكن الإيرانيين يدركون أن هذه الإجراءات ليست سوى مسكنات مؤقتة، وأن جذور العنف تكمن في بنية نظام ولاية الفقيه نفسه، الذي يمنح عملاءه في الخطوط الأمامية رخصة لممارسة هذه الوحشية.

لغة القوة هي الحل الوحيد

في خضم هذا الواقع، تدور تساؤلات جوهرية في ذهن كل إيراني: ماذا يجب على الفقراء أن يفعلوا للدفاع عن لقمة عيشهم وكرامتهم؟ ولماذا يصمت خامنئي وبزشكيان وقاليباف وإيجئي أمام هذه الفظائع؟ الإجابة واضحة: لأن حياة الإنسان وكرامته لا قيمة لهما في عقيدة هذا الحكم. لقد جرب الشعب الإيراني كل أشكال الاحتجاج السلمي، من المظاهرات والإضرابات والاعتصامات، لكن النتيجة لم تكن تغييراً جذرياً، لأن نظام ولاية الفقيه ليس قابلاً للإصلاح ولا للمساءلة، إنه هيكل لا يفهم إلا لغة القوة والحزم.

الغضب المنظم سيرسم المستقبل

إن الدرس الأهم من حادثة قزوين هو أن الغضب الشعبي المليوني، إذا تم تنظيمه وتوحيده، يمكن أن يزلزل أركان الاستبداد. فالسرعة التي انتشر بها خبر الاعتداء تظهر أن المجتمع الإيراني يقف على برميل بارود وهو جاهز للانفجار. إن الصمت في وجه هذه الجرائم هو بمثابة منح صك على بياض للحاكم لمواصلة طغيانه. اليقين الذي يتشكل اليوم هو أن لغة الحزم والاتحاد والغضب المنظم هي الوحيدة القادرة على اقتلاع جذور هؤلاء المحتلين اللصوص والفاسدين والمناهضين للإنسانية من أرض إيران.

ما حدث في قزوين هو رمز لمصير ملايين الإيرانيين، مصير لن يتغير إلا بالإرادة الجماعية والتضامن الشامل والرفض الكامل لولاية الفقيه. فالصرخة التي أطلقها الناس ليست مجرد احتجاج على عميلين معتديين، بل هي نداء لتحرير إيران من هيمنة الديكتاتورية الدينية. المستقبل لن يرسمه إلا الغضب المنظم.

60 حملة لوحدات المقاومة في طهران و19 مدينة أخرى بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

60 حملة لوحدات المقاومة في طهران و19 مدينة أخرى بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (6 أيلول / سبتمبر 1965)، نظّمت وحدات المقاومة في إطار حملة ضدّ القمع، 60 فعالية في طهران و19 مدينة أخرى هي: كرج، مشهد، أصفهان، شيراز، الأهواز، يزد، زاهدان، سراوان، إيرانشهر، ساري، قائمشهر، كرمانشاه، كرمان، همدان، تشابهار، قم، قزوين، بهبهان وطبس.

هذه الأنشطة الشجاعة جرت وسط حالة استنفار أمني شديد، وتحت أعين كاميرات المراقبة الكثيفة، لكنّها نُفذت بجرأة وإبداع من قبل وحدات المقاومة.

في طهران، نُصبت لافتات كبيرة تحمل صور مؤسسي المنظمة وقادة المقاومة، السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي، على جسور المشاة. كما قامت وحدات المقاومة، ضمن خطة دقيقة، بجولات بالدراجات النارية في شوارع المدينة، حيث عرضوا صور قادة المقاومة وشعارات مناهضة للنظام.

غطّت الشعارات والرسائل أجواء العاصمة:

«60 عاماً يمكن ويجب»، «60 عاماً من الصمود المجيد»، «60 عاماً من الفداء اللامحدود»، «مجاهدو خلق يعني 60 عاماً لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالی»، «مريم رجوي أمل إيران من أجل غدٍ أفضل».
كذلك، في بلوار كشاورز، زعفرانيه، ساحة فردوسي، جامعة طهران، برج ميلاد وساحة الثورة، جرى تكريم مؤسسي المنظمة وشهداء درب الحرية عبر وضع الزهور ونشر المناشير. كما أُقيمت تجمعات بشعارات مثل: «60 عاماً من المقاومة»، «60 عاماً من الفخر»، «الموت للديكتاتور».

في مدینة‌ مشهد، قامت وحدات المقاومة بوضع الزهور قرب ضريح الإمام الرضا، ونصبت لافتات عليها صورة مريم رجوي وشعار: «مريم رجوي تجسيد الوحدة في النضال من أجل الحرية».
في أصفهان، رُفعت لافتة كبرى كُتب عليها: «مريم رجوي رمز إيران المشرقة من أجل غدٍ أفضل»، كما نُظمت تجمعات بشعار: «60 عاماً من الفداء والصمود».

في شيراز، كان موقع حافظية مسرحاً لوضع الزهور وإطلاق شعار: «60 عاماً من الوفاء بالعهد مع الفداء اللامحدود في تاريخ إيران».

في الأهواز، وُضعت الزهور على “جسر الأبيض” مع كتابة: «60 عاماً من الصدق والفداء».

في يزد، نُظمت تجمعات بمشاركة 20 شخصاً رفعت شعارات: «الموت لخامنئي»، «حاضر حاضر حاضر»، «حرية حرية حرية».

في زاهدان وسراوان، أُقيمت فعاليات متعددة بکتیبات وشعارات: «اختيارنا مريم رجوي»، «60 عاماً من المقاومة والصمود»، و«الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)».

أمانة‌ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
۳ أيلول / سبتمبر 2025

رابط مقطع فيديو للفعاليات:
https://youtu.be/e9o-oGYz_4U

ملخص أهم الأخبار ــ الأربعاء 3 سبتمبر

ملخص أهم الأخبار ــ الأربعاء 3 سبتمبر

  • نفّذت وحدات المقاومة، تزامناً مع ذكرى تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أكثر من 60 عملية ثورية في مدن مختلفة بما في ذلك طهران وكرج ومشهد وأصفهان وشيراز وقائمشهر و ساري و سراوان و زاهدان و ايرانشهر والأهواز وكرمانشاه وكرمان وهمدان. وفي الوقت نفسه، انتشرت مقاطع فيديو تظهر توسع وحدات المقاومة في مدن إيرانية مختلفة على شبكات التواصل الاجتماعي.
  • مع استمرار حملة “لا للإعدام”، طالبت العائلات والمواطنون في مدن إيرانية مختلفة، بما في ذلك طهران وتبريز وأصفهان، بالإلغاء الفوري لأحكام الإعدام الصادرة بحق السجناء السياسيين، وذلك من خلال تنظيم تجمعات ونصب لافتات وملصقات. وقد نُفذت هذه الأنشطة الاحتجاجية مع رفع صور وشعارات لدعم السجناء المحكوم عليهم بالإعدام مثل وحيد بني عامريان وبويا قبادي.
  • أدانت رسالة مشتركة وجهها 102 من الحائزين على جائزة نوبل من 5 قارات إلى الأمين العام للأمم المتحدة، الإعدامات المتزايدة وانتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني، وأعربوا عن دعمهم للمقاومة المنظمة وخطة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط. وجاء في الرسالة أن الشعب الإيراني، خلال انتفاضة عام 2022، رفض كلتا الديكتاتوريتي الشاه والملالي وطالب بجمهورية ديمقراطية.
  • أفادت منظمة العفو الدولية أن سلطات النظام الإيراني شنت حملة قمع واسعة النطاق في أعقاب الحرب الأخيرة مع إسرائيل، واعتقلت أكثر من 20 ألف شخص، من بينهم معارضون وصحفيون ونشطاء حقوقيون. وأضافت المنظمة أن المسؤولين ووسائل الإعلام التابعة للنظام طالبوا بـ “إعدامات سريعة”، بل وأيدوا في بعض الحالات تكرار مجزرة عام 1988.
  • احتج المواطنون في مدن إيرانية مختلفة على قمع ونهب النظام. ففي بروجرد، تجمع الناس احتجاجًا على انقطاع الكهرباء. وفي طهران وكرمانشاه، احتج المعلمون المتقاعدون على ظروفهم المعيشية بشعارات مثل “عدونا هنا، يكذبون ويقولون إنه أمريكا”، مطالبين بإلغاء الأحكام الجائرة. كما نظم سائقو شاحنات الوقود في طهران، وعمال شركة النفط البحرية في منطقة لاوان، تجمعات احتجاجية.
  • أعلن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، في منشور على منصة “إكس”، أن وزارته ستعمل على إضعاف قدرة النظام الإيراني على شن هجمات ضد الولايات المتحدة وحلفائها من خلال استهداف عائداته النفطية. وأشار إلى حملة “الضغط الأقصى”، قائلاً إن الولايات المتحدة ستتخذ المزيد من الإجراءات لتعطيل وصول النظام إلى الموارد المالية التي تغذي أنشطته المزعزعة للاستقرار.
  • أفاد موقع “ديلي كالر” الإخباري أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في مقابلة أن الولايات المتحدة قد دمرت بالكامل المواقع النووية للنظام الإيراني. وأضاف أنه أوقف سبع حروب ومنع حربًا نووية مع النظام الإيراني كانت على وشك الوقوع.
  • أجرى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، محادثات مع أنطونيو كوستا وكايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، حول برنامج النظام الإيراني النووي. وشددت كالاس خلال اللقاء على ضرورة شفافية وتعاون النظام الإيراني الكامل مع الوكالة، بينما وصف غروسي الاجتماع بأنه “مهم وفي وقته”.
  • أعرب العديد من السياسيين الألمان عن دعمهم لتظاهرة بروكسل الداعمة للمقاومة الإيرانية. ووصف هيرمان جوزيف شارف المظاهرة بأنها “صدى قوي لصوت الشعب الإيراني من أجل الحرية”، مؤكداً أن الإيرانيين يطالبون بجمهورية ديمقراطية.
  • أكد السياسي الألماني توماس لوتسه على ضرورة تغيير النظام الإيراني وفرض عقوبات صارمة عليه، بينما هنأ السياسي الألماني بيرند ريكسينغر منظمة مجاهدي خلق بالذكرى الستين لتأسيسها، ودعا إلى إسقاط النظام الإيراني عبر ثورة.
  • أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان أن فرنسا وألمانيا وبريطانيا أطلقت في 29 أغسطس عملية تفعيل “آلية الزناد” رداً على انتهاكات النظام الإيراني للاتفاق النووي. تبدأ هذه الخطوة فترة 30 يوماً للتوصل إلى حل دبلوماسي، وفي حال الفشل، ستُعاد فرض عقوبات الأمم المتحدة على النظام، بما في ذلك حظر الأسلحة والقيود الصاروخية وحظر جميع أنشطة التخصيب.
  • أفادت إحدى وسائل الإعلام الحكومية أن واعظي، أحد مسؤولي النظام، أقر بأن أي قيود على مضيق هرمز ستعني عملياً قطع صادرات النفط الإيرانية.
  • أفادت إذاعة “رويترز” أن النظام الإيراني أعلن أن مطالب الولايات المتحدة بشأن برنامجه الصاروخي تعرقل التقدم في المفاوضات النووية، وأن على واشنطن إزالة القيود الصاروخية من جدول أعمالها.
  • أعلن وزير خارجية بلجيكا، ماكسيم بريفو، أن بلاده ستعترف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وستفرض عقوبات صارمة على الحكومة الإسرائيلية.
  • أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن القصف المستمر على قطاع غزة في الأيام الأخيرة أسفر عن مقتل 46 شخصاً. وأضافت أن وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت عن وفاة 13 طفلاً خلال 24 ساعة بسبب الجوع وسوء التغذية، ليرتفع عدد ضحايا سوء التغذية في غزة إلى 361 شخصاً، منهم 130 طفلاً.
  • أفادت إذاعة “فرانس 24” أن فرنسا أصدرت مذكرة توقيف بحق الرئيس السوري بشار الأسد وستة من كبار المسؤولين الآخرين، فيما يتعلق بقصف عام 2012 الذي أسفر عن مقتل صحفيين غربيين، والذي يُعتقد أنه استهدف عمداً الصحفيين الأجانب.
  • أفادت وكالة “رويترز” أن المتحدث باسم الحكومة الأفغانية أعلن أن الزلزال الأخير الذي بلغت قوته 6 درجات أسفر عن مقتل أكثر من 1411 شخصاً وإصابة 3124 آخرين، وتدمير أكثر من 5400 منزل، مع استمرار صعوبات عمليات الإنقاذ.

القضاء الفرنسي يصدر مذكرات توقيف بحق بشار الأسد وشقيقه بتهمة ارتكاب جرائم حرب

القضاء الفرنسي يصدر مذكرات توقيف بحق بشار الأسد وشقيقه بتهمة ارتكاب جرائم حرب

في تطور قضائي هو الأول من نوعه، أصدر القضاء الفرنسي يوم الثلاثاء 2 سبتمبر، مذكرات توقيف دولية بحق الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، وشقيقه ماهر الأسد، وخمسة مسؤولين كبار سابقين في نظامه، وذلك بتهمة التواطؤ في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال قصف مدينة حمص عام 2012.

المسؤولون المستهدفون والتهم الموجهة

ووفقًا لمصادر قضائية نقلتها قناة “فرانس 24“، فإن مذكرات التوقيف، التي صدرت عن وحدة جرائم الحرب في محكمة باريس القضائية، تستهدف بالإضافة إلى بشار الأسد، شقيقه ماهر الأسد، الذي كان القائد الفعلي للفرقة الرابعة المدرعة آنذاك، وعلي مملوك، رئيس مكتب الأمن الوطني، وعلي أيوب، الذي كان رئيسًا لهيئة الأركان العامة للجيش. وتتعلق الاتهامات بالهجمات العشوائية التي استهدفت حي بابا عمرو في حمص، والتي أدت إلى مقتل الصحفيين، الأمريكية ماري كولفين والفرنسي ريمي أوشليك، بالإضافة إلى مئات المدنيين.

الأساس القانوني وأهمية القرار

يستند هذا الإجراء القضائي إلى مبدأ “الولاية القضائية العالمية” الذي يسمح للمحاكم الفرنسية بمقاضاة مرتكبي الجرائم الجسيمة بغض النظر عن مكان وقوعها أو جنسية مرتكبيها، خاصة عند وجود ضحية فرنسية. وقد تم تحريك الدعوى من قبل عائلات الضحايا ومنظمات حقوقية دولية، من بينها الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان (FIDH) والمركز السوري للإعلام وحرية التعبير (SCM). وتعتبر هذه الخطوة سابقة تاريخية، حيث إنها المرة الأولى التي تصدر فيها دولة مذكرة توقيف بحق رئيس دولة سابق عن جرائم ارتكبت أثناء وجوده في السلطة.

ترحيب حقوقي وأمل في العدالة

لاقت هذه الخطوة ترحيبًا واسعًا من قبل المنظمات الحقوقية التي اعتبرتها انتصارًا للعدالة وخطوة مهمة لكسر جدار الإفلات من العقاب. وفي هذا السياق، قالت كليمنس بيكتارت، محامية الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان (FIDH) وعائلة الصحفي أوشليك: “إن إصدار مذكرات التوقيف السبع هذه خطوة حاسمة تمهد الطريق لمحاكمة في فرنسا بتهمة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها نظام بشار الأسد“.

ورغم أن تنفيذ هذه المذكرات قد يواجه تحديات عملية، إلا أنها تمثل ضربة سياسية وقانونية قوية للأسد ونظامه السابق، وترسل رسالة واضحة بأن مرتكبي الفظائع لا يمكنهم الهروب من العدالة إلى الأبد.

وزير الخزانة الأمريكي: سنواصل استهداف عائدات النفط الإيرانية لتقويض قدرة النظام على تمويل الإرهاب

وزير الخزانة الأمريكي: سنواصل استهداف عائدات النفط الإيرانية لتقويض قدرة النظام على تمويل الإرهاب

أكد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، أن الولايات المتحدة ستواصل جهودها لتعطيل محاولات طهران المستمرة للالتفاف على العقوبات، بهدف إضعاف قدرة النظام الإيراني على تمويل الإرهاب وشن هجمات ضد الولايات المتحدة وحلفائها.

وفي سلسلة من التصريحات نشرها على منصة “إكس” (تويتر سابقًا) يوم الثلاثاء 2 سبتمبر، قال بيسنت: “من خلال استهداف تدفق عائدات النفط الإيرانية، ستعمل وزارة الخزانة على إضعاف قدرة النظام على شن هجمات ضد الولايات المتحدة وحلفائها. نحن ملتزمون بالحفاظ على إمدادات نفط خالية من نفط إيران، وسنواصل جهودنا لتعطيل إجراءات طهران المستمرة للالتفاف على العقوبات الأمريكية”.

 وأشار بيسنت إلى التدخلات المزعزعة للاستقرار التي يقوم بها النظام الإيراني في المنطقة، مضيفًا: “لقد أوضح الرئيس ترامب أن على إيران أن توقف دعمها للإرهاب، وتنهي حروبها الدموية بالوكالة، وتتخلى عن سعيها لامتلاك أسلحة نووية. ولهذا السبب تتخذ الخزانة إجراءات إضافية لإضعاف قدرة خامنئي ونظامه على تمويل الإرهاب في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك نفوذه المتزايد في العراق”.

وشدد وزير الخزانة على أن الولايات المتحدة ستطبق أقصى درجات الضغط الاقتصادي لقطع وصول إيران إلى الموارد المالية التي تغذي أنشطتها المزعزعة للاستقرار. وأضاف: “منذ عودة الرئيس ترامب إلى السلطة، قمنا بتنفيذ حملة الضغط الأقصى. وفي غضون سبعة أشهر فقط، شهدنا انخفاضًا كبيرًا في النفط المنقول بواسطة سفن أسطول الظل الذي فرضنا عليه عقوبات، وانخفاضًا في هوامش ربح طهران، وصعوبة أكبر في تصدير النفط بالنسبة للنظام”.

واختتم بيسنت تصريحاته بالتأكيد على أن الولايات المتحدة ستواصل اتخاذ إجراءات ضد كل من يساعد في تمويل “حملة الإرهاب العالمية” التي يشنها النظام الإيراني.

العفو الدولية: النظام الإيراني يشن حملة قمع وحشية واعتقل أكثر من 20 ألف شخص

العفو الدولية: النظام الإيراني يشن حملة قمع وحشية واعتقل أكثر من 20 ألف شخص

أصدرت منظمة العفو الدولية، بالاشتراك مع هيومن رايتس ووتش، يوم الأربعاء 3 سبتمبر، تقريرًا يفيد بأن السلطات الإيرانية قد شنت موجة جديدة من القمع الواسع النطاق تحت ذريعة “الأمن القومي” في أعقاب الأعمال العدائية مع إسرائيل في يونيو 2025. وأكد البيان المشترك أن هذا القمع غير المسبوق يسلط الضوء على الضرورة الملحة لتحرك المجتمع الدولي لمتابعة المسؤولية الجنائية للمسؤولين الإيرانيين.

ووفقًا للتقرير، تم اعتقال أكثر من 20 ألف شخص في إيران منذ 13 يونيو، شملت الحملة معارضين سياسيين، ومدافعين عن حقوق الإنسان، وصحفيين، ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، وعائلات قتلى الاحتجاجات، بالإضافة إلى عدد من الرعايا الأجانب. كما طالت الاعتقالات الأقليات العرقية من البلوش والكرد، والأقليات الدينية من البهائيين والمسيحيين واليهود، واللاجئين الأفغان.

وفي هذا السياق، قالت سارا حشاش، نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية: “بينما لا يزال الناس يعانون من الآثار المدمرة للنزاع العسكري بين إيران وإسرائيل، شنت السلطات الإيرانية حملة قمع مروعة. إن آلة القمع الداخلية مستمرة بلا توقف، ونشهد تشديدًا للرقابة الواسعة، واعتقالات جماعية، وتحريضًا على التمييز والعنف ضد الأقليات”.

وكشف التقرير أن قوات الأمن أطلقت النار على سيارات عند نقاط التفتيش، مما أودى بحياة مدنيين، من بينهم طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات. كما طالبت وسائل الإعلام الحكومية والمسؤولون بـ “إعدامات سريعة”، وفي بعض الحالات، أيدوا علنًا تكرار مجزرة السجناء السياسيين التي وقعت في عام 1988.

وأعلنت منظمة العفو الدولية أنه تم حتى الآن إعدام ما لا يقل عن 9 رجال بتهم سياسية أو بتهمة “التجسس لصالح إسرائيل”. وفي الوقت نفسه، يناقش البرلمان الإيراني مشروع قانون يوسع نطاق تطبيق عقوبة الإعدام، مما يثير مخاوف من زيادة عدد الإعدامات السياسية في حال إقراره.

الضرائب التضخمية والقيمة المضافة: سيفان مسلطان على رقاب الفقراء في إيران

الضرائب التضخمية والقيمة المضافة: سيفان مسلطان على رقاب الفقراء في إيران

يقدم تقرير حديث لموقع “بهارنيوز” الإيراني صورة قاتمة لواقع النظام الضريبي في إيران، حيث يقع العبء الأكبر على عاتق العمال وأصحاب الأجور المحدودة. فهذه السياسات ليست مجرد إجراءات اقتصادية، بل هي أدوات ممنهجة لنهب الطبقات الكادحة لصالح نخبة فاسدة تتمتع بحصانة كاملة تحت ظل “بيت” الولي الفقيه.

العبء المزدوج: كيف يدفع الفقراء فاتورة الأغنياء؟

يصف التقرير كيف أن “الضرائب هي عبء إضافي يُفرض على كاهل الطبقة العاملة المنهكة. فالأجور غير كافية، وإيجارات المنازل تفوق رواتب العمال، وأصبح شراء معظم السلع، حتى بعض المواد الغذائية، حلماً بعيد المنال لمعظم العمال والمتقاعدين”.

يفرض النظام على هذه الطبقة نوعين من الضرائب القاتلة: الأولى هي ضريبة القيمة المضافة التي بلغت 10% وتُفرض حتى على الخدمات الأساسية كالنظافة والمطاعم. أما الثانية، وهي الأشد فتكاً، فهي “الضريبة التضخمية” الخفية. فبينما تتآكل أجور العمال بفعل التضخم السنوي الذي وصل إلى 36.3%، ترتفع في المقابل ثروات الأغنياء والمضاربين الذين يستفيدون من هذا الغلاء الفاحش.

وتؤكد الأرقام الرسمية هذه الحقيقة الصارخة. ففي الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي، دفع العمال والموظفون في القطاعين الخاص والعام ما مجموعه 70 ألف مليار تومان كضرائب مباشرة، بينما لم تتجاوز ضرائب الثروة مجتمعة 12.5 ألف مليار تومان.

شهادة من الميدان وتناقض فاضح

يلخص الناشط العمالي، كاظم فرج اللهي، هذا الواقع المرير بالقول: “إيران ربما هي الدولة الوحيدة التي تُفرض فيها الضرائب على الفقراء، والعجيب أن نسبة ومبلغ هذه الضريبة (مقارنة بدخل العمال) أعلى من نسبة ومبلغ ضرائب الأثرياء!”. ويضيف أن العمال يخسرون فعلياً 10% من رواتبهم كضريبة قيمة مضافة على كل ما يستهلكونه، في حين أن الجزء الأكبر من دخل الطبقات العليا لا يخضع للضرائب عادةً.

ويشير التقرير إلى تناقض أكثر فداحة: “ملاك العقارات الفاخرة، التي يتجاوز سعر كل منها 100 أو 200 مليار تومان، دفعوا مجتمعين 98 مليار تومان فقط للخزينة، بينما دفع أصحاب الأجور الذين يعيشون تحت خط الفقر 70 ألف مليار تومان”. هذه الأرقام لا تكذب، بل تكشف عن سياسة متعمدة “لِحلب” الفقراء وحماية الأثرياء.

ما وراء الأرقام: إمبراطوريات الفساد المعفاة من الضرائب

لكن السؤال الأهم الذي تتجنبه وسائل الإعلام المحلية هو: لماذا يتمتع أصحاب الثروات الفاحشة بهذه الحصانة؟ تكمن الإجابة في شبكة السلطة التي تشكلت تحت ظل “بيت” خامنئي. فمؤسسات ضخمة مثل “لجنة تنفيذ أمر خمیني، و”مؤسسة المستضعفين”، و”العتبة الرضوية المقدسة”، وغيرها من الإمبراطوريات المالية التابعة مباشرة للولي الفقيه، تتمتع بإعفاءات ضريبية كاملة وتعمل خارج أي إطار للشفافية الاقتصادية. هذا هو “الريع البنيوي” الذي يسمح للطبقة الحاكمة بتكديس ثروات هائلة دون المساهمة في نفقات الدولة.

نظام النهب… هل يمكن منع انفجار الغضب؟

إن القضية إذن لا تقتصر على “ظلم ضريبي” ضد العمال، بل هي نظام نهب وتمييز قائم على ركيزتين: إعفاءات واسعة للمقربين من السلطة، وضغط متزايد على الكادحين.

فهل يمكن في ظل هذا الوضع منع انفجار غضب الكادحين؟ عندما تسحق غالبية المجتمع تحت وطأة التضخم والضرائب، بينما تنعم أقلية مرتبطة ببيت خامنئي وحرس النظام الإيراني بحصانة مطلقة، فإن الفجوة الاجتماعية ستتحول حتماً إلى أزمة أعمق. هذا هو الخطر الذي لا تجرؤ وسائل الإعلام الرسمية على طرحه، لكن الواقع الاجتماعي سيكشف عنه في نهاية المطاف.

في ذكرى ملحمة أشرف، وحدات المقاومة تجدد العهد على إسقاط النظام في عمق إيران

في ذكرى ملحمة أشرف، وحدات المقاومة تجدد العهد على إسقاط النظام في عمق إيران

في ذكرى “ملحمة أشرف“، نظّمت وحدات المقاومة الإيرانية سلسلة من الأنشطة الشجاعة في مدن إيرانية كبرى، بما في ذلك طهران وكرج ومشهد وأصفهان وشيراز. هذه التحركات المنسقة، التي تم تنفيذها في تحدٍ مباشر لأجواء القمع الشديد وتحت أعين قوات الباسيج وكاميرات المراقبة الأمنية، أظهرت الشجاعة الفائقة لهذه الوحدات وعمق ارتباطها بنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية.

“لا شاه ولا ملالي” وتجسيد البديل الديمقراطي

في قلب العاصمة طهران، رفع أعضاء وحدات المقاومة شعاراً مركزياً يعكس جوهر رؤيتهم السياسية: “الموت لخامنئي، التحية لرجوي، الموت للظالم سواء كان الشاه أو ولي الفقیة”. هذا الشعار ليس مجرد صرخة غضب، بل هو تفسير ثوري واضح يرفض جميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت الشاه أم ملالي. إنه يؤكد على أن نضال الشعب الإيراني ليس من أجل استبدال طغيان بآخر، بل من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية تمثل الخيار الثالث الذي طالما نادت به المقاومة.

من دم أشرف ينهض ألف أشرف

في شيراز وهمدان، ركزت الأنشطة على نشر رسالة السيدة مريم رجوي التي تلخص استراتيجية المقاومة: “غرق أشرف في الدم، لكنه لم يمت، ومن دمائه نهض ألف أشرف”. التفسير الثوري لهذه العبارة يكمن في تحويل الهزيمة العسكرية والمأساة الإنسانية إلى نصر استراتيجي. لقد حاول النظام القضاء على رمز المقاومة بتدمير معقلها المادي، لكنه أدى عن غير قصد إلى ولادة شبكة واسعة من المقاومة اللامركزية في جميع أنحاء إيران، محققًا بذلك استراتيجية “ألف أشرف”.

الوفاء بالعهد واستمرارية النضال

جددت وحدات المقاومة في كرج ولاهيجان عهدها مع 52 من شهداء أشرف من خلال نشر شعار “نقسم بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية”. هذا الشعار يحمل تفسيراً عميقاً للالتزام الثوري؛ فهو رسالة موجهة إلى النظام بأن القمع والاغتيال لن يوقفا مسيرة النضال، وإلى الشعب بأن مهمة الشهداء سيتم إنجازها. إنه يمثل استمرارية الكفاح وتوارث راية المقاومة من جيل إلى جيل.

أشرف كملحمة خالدة ونبوءة النصر

انتشرت في مدن متعددة مثل أصفهان وزاهدان مقولة قائد المقاومة مسعود رجوي: “أشرف هو الملحمة الخالدة في تاريخ إيران المعاصر”. هذا التوصيف يرفع التضحية من مجرد حدث مأساوي إلى مستوى الأسطورة الوطنية. والتأكيد على أن صمود أشرف لم يكن نهاية المطاف، بل هو أساس وملهم “المعركة حتى السقوط” كما جاء في آخر رسالة للشهيدة زهرة قائمي. إنه يمنح النضال الحالي عمقًا تاريخيًا ويبشر بأن التضحيات العظيمة هي مقدمة للنصر الحتمي.

تكريم الشهداء في الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

ربطت وحدات المقاومة في أنشطتها بين ذكرى شهداء أشرف والذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، موجهة التحية لأرواحهم. والتأكيد على أن تضحيات أشرف ليست حدثاً معزولاً، بل هي حلقة في سلسلة ستة عقود من النضال المنظم الذي خاضته المنظمة. إنه يبرز أصالة المقاومة وعمق جذورها التاريخية، ويؤكد أنها حركة تمتلك رؤية وتاريخًا وتضحيات تؤهلها لقيادة إيران نحو الحرية.

في ختام هذه الأنشطة، جددت وحدات المقاومة قسمها على مواصلة النضال حتى إسقاط النظام الديكتاتوري وتحقيق تطلعات الشعب الإيراني. لقد أثبتت هذه التحركات أن ملحمة أشرف لم تمت، بل تحولت إلى قوة ملهمة ومحفزة، وأن ذكراها ستبقى خالدة في ذاكرة ووجدان الأمة الإيرانية، تنير الطريق نحو النصر النهائي.

إيران: 7 عمليات نفذها شباب الانتفاضة في 6 مدن 

إيران: 7 عمليات نفذها شباب الانتفاضة في 6 مدن 

إيران: 7 عمليات نفذها شباب الانتفاضة في 6 مدن رداً على الهجوم الوحشي لعناصر النظام ضد الباعة الفقراء في قزوين

يوم الاثنين 1 أيلول / سبتمبر 2025، نفّذ شباب الانتفاضة، وفي ردّ فوري على الهجوم الوحشي لقوات القمع ضد الباعة الفقراء في قزوين، 7 عمليات في مدن قزوين، كرمانشاه، كرمان، زنجان، رفسنجان وأصفهان.

وكان قد انتشر يوم الأحد 31 آب/أغسطس مقطع فيديو يُظهر الضرب الوحشي لشابين من الباعة المتجولين في الشارع الرئيسي بقزوين على أيدي قوات القمع، الأمر الذي أثار موجة واسعة من الغضب الشعبي.

وفي هذه العمليات السبع الجريئة، والتي جرت رغم الظروف الأمنية المشددة وتحت كاميرات المراقبة، تم استهداف:

مركز قمع تابع للنظام في إقباليه – قزوين، ومركز آخر للنهب والقمع في ضياء آباد – قزوين، ولوحة مقر التجسس لميليشيا البسيج التابعة للحرس، بالإضافة إلى إحراق رموز وصور خامنئي وقاسم سليماني الجلاد في مدن كرمانشاه، كرمان، زنجان، رفسنجان وأصفهان.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
2 أيلول / سبتمبر 2025