الرئيسيةمقالاتحديث اليومفعاليات وحدات المقاومة في ذكرى انتخاب السيدة مريم رجوي رئيسة للجمهورية المنتخبة...

فعاليات وحدات المقاومة في ذكرى انتخاب السيدة مريم رجوي رئيسة للجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة

0Shares
فعاليات وحدات المقاومة في ذكرى انتخاب السيدة مريم رجوي رئيسة للجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة

مسيرات بالمركبات وأنشطة ثورية في 28 مدينة إيرانية احتفالًا بذكرى انتخاب السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة

عشية ذكرى 22 أكتوبر، وهو يوم انتخاب السيدة مريم رجوي رئيسة منتخبة للمقاومة الإيرانية للفترة الانتقالية، رفعت وحدات المقاومة الثورية البطلة، خلال أيام 19، 20، 21 أكتوبر، علم “المواجهة التاريخية المليئة بالمعاناة والدماء مع نظام الإعدام والمجازر” في مدن الوطن، وذلك من خلال مئات الممارسات الثورية التي كسرت حواجز القمع.

ففي يوم الثلاثاء 21 أكتوبر، خرج الثوار في طهران بمسيرة سيارات ودراجات نارية استباقًا لذكرى 30 مهر. وكانت الأعلام الصفراء التي يحملها راكبو الدراجات النارية ترفرف عليها عبارتي “ققنوس” و”سنأتي بها إلى طهران“.

وفي هذه الممارسات الثورية، بثّت وحدات المقاومة نور الأمل في غد مشرق وجميل، مليء بالحب والتقدم، لتضيء قلوب المظلومين ببشائر مستقبل كريم خالٍ من ظلم الشاه والملالي. حمل الثوار هذه الشعارات بين الناس لتوسيع نطاق المقاومة من أجل الحرية:

  • “المرأة الإيرانية هي كابوس خامنئي الذي لا ينتهي”
  • “يمكن ويجب إسقاط نظام ولاية الفقيه”
  • “مريم رجوي أمل الشعب الإيراني لغد أفضل”
  • “السبيل الوحيد هو الانتفاضة والمقاومة والهجوم بأقصى قوة”

وفي يوم 19 أكتوبر، نفذت وحدات المقاومة الشجاعة 23 ممارسة ثورية في 13 مدينة من مدن الوطن. ففي الأهواز وشوشتر، شاهد الناس ليلًا، أثناء عبورهم الطريق الواصل بين المدينتين، لافتة كبيرة معلقة من جسر للمشاة تحمل صورة كبيرة للسيدة مريم رجوي، كتب تحتها: “جيش النساء والمقهورين يريد اقتلاع هذا النظام من جذوره”. وفي نفس الوقت، شاهد أهالي كرمانشاه لافتة كبيرة جدًا تحمل صورة الرئيسة المنتخبة للمقاومة، كتب تحتها: “إيران الغد مع مريم رجوي”. وفي جسر سي و سه بول بأصفهان وعدة نقاط تاريخية أخرى في المدينة، عُرض اسم “مريم رجوي” الأحمر والممنوع بأبعاد كبيرة، مما أسعد شعبنا المقهور. وفي طهران، مشهد، زاهدان، كرج، سنندج، سمنان، كاشان، أنديمشك وياسوج، عُرضت صور السيدة رجوي وشعار “يمكن ويجب إسقاط نظام ولاية الفقيه” بأساليب متنوعة.

لقد كانت الأجهزة الأمنية والقمعية لخامنئي في حيرة وارتباك، فهي لا تدري كيف تمكنت وحدات المقاومة، رغم العدد الهائل من الكاميرات والبسيج والدوريات، من نشر روح الانتفاضة في المجتمع بهذا الحجم، ليأتيهم في اليوم التالي ضربة أقوى.

في 20 أكتوبر، انتشرت صور وحدات كبيرة من وحدات المقاومة في 25 مدينة من مدن الوطن، حيث نفذت 33 ممارسة ثورية منظمة ومنسقة.

ففي طهران، قامت وحدة تضم حوالي 20 امرأة من وحدات المقاومة بحمل رسالة السيدة رجوي جماعيًا. وفي نفس الوقت، عرضت وحدة أخرى تضم ما لا يقل عن 10 أفراد، ووحدة ثالثة تضم ما لا يقل عن 8 أعضاء، لافتات “يمكن ويجب” للسيدة مريم رجوي.

وفي أصفهان، وقفت وحدات المقاومة في قاع جسر سي و سه بول الجاف بفعل حكم خامنئي المدمر، وصدحت جماعيًا بشعار “قسمًا بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية” لتجديد العهد مع شهداء مقاومة الشعب الإيراني من أجل تحقيق الإسقاط.

وفي فولادشهر، صرخت وحدة أخرى تضم ما لا يقل عن 15 من وحدات المقاومة بشعار “المرأة المقاومة الحرية”. وفي كرمانشاه، رفعت وحدة تضم ما لا يقل عن 20 امرأة ورجلًا ثوريًا لافتات تحمل عبارات السيدة رجوي. وفي همدان، تحركت وحدة مكونة من 15 فردًا من وحدات المقاومة جماعيًا مرددين شعارات ثورية وهنأوا الشعب الإيراني بيوم انتخاب مريم رجوي.

كما قامت وحدات في أرومية، بابل، قائمشهر، إيرانشهر، كرمان، آبادان، قزوين، أراك، مشهد، كرج، زاهدان، سبزوار، تبريز، ساري، نيشابور، بجنورد وشيراز، بحركات جماعية ومنظمة مرددين شعارات نظير “مريم شمس المقاومة، سنأتي بها إلى طهران” وهتافات “حاضر حاضر” لتحقيق الإسقاط، مما هز أركان النظام المتهالك مرة أخرى.

في ظل هذه المواجهة الدامية والمؤلمة مع نظام الإعدام والمجازر، التي لا تشمل فقط شوارع ومدن الوطن بل تمتد إلى داخل السجون أيضًا، أطلقت استخبارات حرس خامنئي صافرات الخطر وحذرت: “لقد انطلق مشروع وحدات المقاومة للمجاهدين… بهدف إثارة الرأي العام… لإعادة تنظيم شبكة الاضطرابات!” (مشرق – 17 أكتوبر 2025).

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة