الرئيسية بلوق الصفحة 403

المقاومة ضد النسيان: العدالة والتضامن في رؤية دومينيك آتياس

المقاومة ضد النسيان: العدالة والتضامن في رؤية دومينيك آتياس

قدمت كلمة دومينيك آتياس، الحقوقية البارزة والرئيسة السابقة لاتحاد نقابات المحامين في أوروبا، خلال مؤتمر “إيران المنتفضة في وجه نظام الإعدامات” في باريس، تحليلاً سوسيولوجياً وقانونياً عميقاً لطبيعة الاستبداد في إيران المعاصرة، متجاوزةً الموقف السياسي التقليدي.

من خلال منهج نقدي، عرّفت آتياس جرائم النظام الإيراني ليس فقط كانتهاك لحقوق الإنسان، بل كاستمرارية لعملية ممنهجة تهدف إلى “محو الذاكرة التاريخية والاجتماعية” عبر إزالة رموز ووثائق المقاومة. هذا النهج يحوّل الجريمة من ظاهرة مادية إلى مشروع أيديولوجي، هدفه النهائي هو القضاء على الهوية الجماعية وإمكانية المقاومة في المستقبل.

محو الذاكرة واستمرارية الجريمة

كان من أبرز محاور كلمة آتياس تركيزها على تدمير قبور الضحايا. وأشارت إلى تدمير 9500 قبر في القطعة 41 بمقبرة “بهشت زهرا”، وصرحت: “لقد أكد الملالي مرة أخرى جرائمهم ضد الإنسانية واستمروا فيها بتدمير 9500 قبر في القطعة 41 بمقبرة بهشت زهرا”.

يُعتبر هذا العمل محاولة لمحو وثائق الجريمة، حيث تعمل المقابر كأرشيف جماعي ورموز ملموسة للمقاومة. إن تدمير هذه الآثار ليس فقط تدنيساً لذكرى الأبطال الشهداء، بل هو هجوم على الحق العالمي في احترام الذاكرة والتاريخ. من منظور القانون الدولي، يمكن تصنيف مثل هذه الأعمال في إطار الجرائم ضد الإنسانية، لأنها تُرتكب بشكل ممنهج وواسع النطاق ضد شريحة معينة من السكان.

الجريمة البنيوية ونقد الثنائيات

انتقلت آتياس بعد ذلك إلى تحليل العداء البنيوي للمرأة في نظام ولاية الفقيه، معلنة بحزم: “النظام الإيراني هو الجلاد الأول للنساء في العالم”. هذا ليس حكماً عاطفياً، بل هو انعكاس للبيانات الدولية الموثقة حول إعدام النساء والانتهاك الممنهج لحقوقهن. ومن خلال سرد مصير أشرف السادات أحمدي، أضفت آتياس وجهاً إنسانياً للجريمة، محولة إياها من إحصائية جامدة إلى حقيقة صادمة.

كما امتد تحليلها ليشمل نقدًا جذريًا لمحاولات إعادة إنتاج نظام الشاه. بعبارة “لا تحدثونا عن شاه آخر! لا شاه ولا ملالي!”، طرحت خطاباً بديلاً يتجاوز ثنائيات السلطة التقليدية في إيران. يستند هذا الموقف إلى تحليل مفاده أن هياكل الاستبداد في إيران المعاصرة، رغم تغير مظهرها، قد استمرت في جوهرها. وأكدت على التضامن الخفي بين هذين الهيكلين الاستبداديين بالقول: “كثير منهم من بقايا النظام الملكي، كانوا قد اعتادوا على تعذيب وإعدام الناس لدرجة أنهم تحالفوا مع الملالي لمواصلة مهمتهم المشؤومة”.

المسؤولية العالمية والأمل في المقاومة

خُصص الجزء الأخير من كلمة آتياس لنقد صمت وتقاعس المجتمع الدولي. وعبرت بنبرة حادة: “يشتعل في كياني غضب هائل تجاه كل هذه الأعمال الشنيعة التي ظلت حتى الآن دون عقاب. وغضب أيضًا تجاه اللامبالاة الإجرامية، إن لم أقل الجبانة، للمجتمع الدولي”. يستند هذا النقد إلى مبدأ قانوني وأخلاقي يؤكد أن مسؤولية منع الجريمة وتحقيق العدالة ليست مسؤولية وطنية فحسب، بل هي مسؤولية عالمية جماعية.

ومع ذلك، كانت رسالة آتياس الرئيسية تتمحور حول الأمل في المقاومة. بالإشارة إلى صمود نساء مثل مريم أكبري منفرد التي “تقبع في السجن منذ أكثر من 15 عامًا ولا تزال تقاوم”، اعتبرت أن المقاومة ليست مجرد فعل فردي، بل استراتيجية جماعية وواقع حي بين الشعب الإيراني.

كما شددت على المسؤولية العالمية في دعم حركة المقاومة، وميّزت بين مسؤولية منظمات المقاومة وواجب المجتمع الدولي، قائلة: “هل يجب الآن المقاومة فقط؟ القرار يعود لـ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ومنظمته الرئيسية مجاهدي خلق الإيرانية، ورئيسته المذهلة السيدة مريم رجوي والشعب الإيراني. أما فيما يتعلق بنا، اليوم وفي جميع أنحاء العالم، فإن واجبنا هو أن نكون دائمًا إلى جانبهم”.

لجنة برلمانية بريطانية تكشف: الشرطة تعاملت مع أكثر من 20 تهديدًا بالقتل من النظام الإيراني 

لجنة برلمانية بريطانية تكشف: الشرطة تعاملت مع أكثر من 20 تهديدًا بالقتل من النظام الإيراني 

كشفت اللجنة المشتركة لحقوق الإنسان في البرلمان البريطاني في بيان صدر يوم الاثنين، 1 سبتمبر، أن شرطة مكافحة الإرهاب قد تعاملت مع أكثر من 20 تهديدًا مباشرًا بالقتل ضد أفراد مرتبطين بإيران على الأراضي البريطانية منذ بداية عام 2022. وجاء في البيان أن اللجنة تلقت “أدلة موثوقة تظهر أن عددًا من الحكومات قد انخرطت في أعمال قمع عابرة للحدود على أراضي بريطانيا”، وأن الحكومة البريطانية قد وضعت مؤخرًا “إطارًا استراتيجيًا لمواجهة القمع العابر للحدود”.

تفاصيل النقاش البرلماني

خلال نقاش حول هذا الموضوع، أثار النائب جيم شانون، رئيس المجموعة البرلمانية لجميع الأحزاب المعنية بالحرية الدينية، قضية القمع الذي يمارسه النظام الإيراني ضد معارضيه في المنفى. وقال شانون: “من المهم بالنسبة لنا أن نتحدث نيابة عن العديد من جماعات حقوق الإنسان، وخاصة الحكومة الإيرانية في المنفى، التي ترأسها السيدة مريم رجوي والتي قدمت خطة من عشر نقاط لإيران”. وتساءل عما إذا كانت اللجنة قد حققت في “القمع العابر للحدود ضد أفراد من إيران يعيشون هنا في المنفى”، مضيفًا أنه على علم شخصي ببعض حالات القمع والتجسس التي يتعرضون لها.

شهادة حية وتأكيد للتهديدات

ردًا على ذلك، أكد النائب أليكس سوبل، عضو اللجنة، أن “جزءًا كبيرًا من الأدلة التي حصلت عليها اللجنة قد تم تقديمها من قبل الجالية الإيرانية”. وكشف عن شهادة حية تلقوها من السيد عابديني، وهو عضو بارز في الجالية الإيرانية في الخارج، كدليل على خطورة هذا التهديد.

وقال سوبل إن السيد عابديني نجا من محاولة اغتيال في تركيا، وهو ما يعتبر قمعًا عابرًا للحدود. وأوضح: “لقد نجا فقط لأن السلاح تعطل عند الطلقة الثالثة”. وأكد سوبل على خطورة الوضع قائلاً: “نحن نعلم أن إيران قد زادت من هجماتها”. كما أشار إلى أن أعضاء اللجنة يتعاونون بشكل وثيق مع العديد من المجموعات الإيرانية المتمركزة في بريطانيا وفرنسا وأماكن أخرى.

تؤكد هذه الشهادات والبيانات الرسمية الصادرة عن البرلمان البريطاني مدى التهديد الذي يمثله النظام الإيراني للمعارضين حتى خارج حدوده، وتسلط الضوء على ضرورة اتخاذ إجراءات دولية حاسمة لمواجهة هذا الإرهاب العابر للحدود.

سياسيون ألمان بارزون يعلنون تضامنهم مع تظاهرة بروكسل الكبرى من أجل إيران حرة

سياسيون ألمان بارزون يعلنون تضامنهم مع تظاهرة بروكسل الكبرى من أجل إيران حرة

 مع اقتراب موعد المظاهرة الكبرى ضد النظام الإيراني في بروكسل يوم 6 سبتمبر، أعلنت شخصيات سياسية وبرلمانية ألمانية بارزة من مختلف الأطياف السياسية عن دعمها وتضامنها الكامل مع هذا الحراك. وفي رسائل منفصلة، أكد كل من هيرمان جوزيف شارف، وتوماس لوتسه، وبيرند ريكسينغر، أن هذه التظاهرة تمثل صوت الشعب الإيراني المطالب بالحرية والديمقراطية، وشددوا على ضرورة اتخاذ سياسة حازمة ضد نظام الملالي ورفض جميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت الشاة أم ملالي.

هيرمان جوزيف شارف: تظاهرة بروكسل صدى قوي لصوت الشعب الإيراني 

أكد هيرمان جوزيف شارف، عضو برلمان ولاية سارلاند الألمانية، أن تظاهرة بروكسل هي “صدى قوي لصوت الشعب الإيراني من أجل الحرية”، وتأتي في وقت يتم فيه الاحتفال بستين عامًا من المقاومة ضد دكتاتورية الشاه واستبداد الملالي. وأشار إلى الجرائم المستمرة للنظام، بما في ذلك 1560 حالة إعدام منذ يوليو 2024، مؤكدًا أن الرد يجب أن يكون واضحًا: “لا للاسترضاء، لا للحرب، ونعم للتغيير على يد الشعب نفسه”. وأضاف أن هذا التجمع يظهر للعالم أن الإيرانيين يطالبون بجمهورية ديمقراطية، وليس بملكية أو استبداد ديني. ودعا إلى وقف فوري للإعدامات، وتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره.

توماس لوتسه: يجب عزل النظام الإيراني بالكامل

 من جانبه، دعا توماس لوتسه، عضو البرلمان الفيدرالي الألماني (2009-2025)، إلى المشاركة الواسعة في تظاهرة بروكسل، معتبرًا أن رسالتها الأساسية هي “أن يخرج الناس إلى الشوارع ليظهروا أنه يجب أن يحدث تغيير للنظام في إيران”. وطالب لوتسه ألمانيا والاتحاد الأوروبي بوقف جميع أشكال التجارة مع النظام الإيراني، وفرض “عقوبات صارمة للغاية” وعزل النظام بالكامل لتمهيد الطريق لحكومة جديدة. وأكد أن “فقط مع حكومة جديدة، وتغيير ديمقراطي حقيقي للسلطة، سيكون للشعب في إيران أفق للمستقبل”.

بيرند ريكسينغر: نرفض الاسترضاء وندعم ثورة الشعب الإيراني 

أعرب بيرند ريكسينغر، الرئيس المشارك السابق لحزب اليسار الألماني (2012-2021) وعضو البرلمان الفيدرالي (2017-2025)، عن تضامنه وتضامن حزبه مع تظاهرة بروكسل، وهنأ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بالذكرى الستين لتأسيسها. وأكد أن “النظام الإيراني غير قابل للإصلاح ويجب إسقاطه بثورة في إيران ليحل محله حكم ديمقراطي”. وأعلن رفضه القاطع لسياسة الاسترضاء ودعمه الكامل لحركة المقاومة والإضرابات وانتفاضات الشعب الإيراني. كما انتقد بشدة محاولات فرض بدائل زائفة من الخارج، قائلاً: “من غير المقبول الدفع بشخصيات مثل نجل الشاه، الذين لا يأتون من أجل تغيير حقيقي بل لإقامة نظام عميل. يجب أن يقرر الشعب الإيراني بنفسه”.

إدانة دولية لتدمير النظام الإيراني مقابر ضحايا مجزرة 1988

إدانة دولية لتدمير النظام الإيراني مقابر ضحايا مجزرة 1988

يتصاعد الاحتجاج العالمي ضد خطة جلادي النظام الحاكم في إيران لتدمير “القطعة 41” في مقبرة بهشت زهرا بطهران، في خطوة لا تمثل مجرد انتهاك لحرمة الموتى، بل تُعتبر من منظور قانوني استمراراً لجريمة ضد الإنسانية. إن المحاولة الممنهجة لطمس أدلة الإعدامات الجماعية التي ارتُكبت في ثمانينات القرن الماضي قد أثارت غضب وادانة شخصيات ومنظمات حقوقية دولية، التي رأت في هذا العمل اعتداءً على الذاكرة الجماعية للشعب الإ- إن المحاولة الممنهجة لطمس أدلة الإعدامات الجماعية التي ارتُكبت في ثمانينات القرن الماضي قد أثارت غضب وإدانة شخصيات ومنظمات حقوقية دولية، التي رأت في هذا العمل اعتداءً على الذاكرة الجماعية للشعب الإيراني وسعياً يائساً للإفلات من العقاب.

وفي هذا السياق، ألقت السيدة دومينيك آتياس، الرئيسة السابقة لاتحاد نقابات المحامين في أوروبا، كلمة نارية خلال مؤتمر “إيران المنتفضة في وجه نظام الإعدامات” الأسبوع الماضي، قالت فيها: “منذ سنوات وهم يحاولون تدمير آثار جرائمهم: بتدمير القبور والمقابر الجماعية التي يرقد فيها هؤلاء الشهداء، وبانتهاك حرمة أجسادهم حتى بعد الموت!… 9500 إنسان حُرموا من قبر ليبنى مكانه موقف للسيارات! يا للنجاسة المطلقة! اللعنة على من دنسوا هذا المكان المقدس… أولئك الذين داسوا على هذا الحق الأساسي في جميع المجتمعات والأديان، وهو احترام الموتى”.

من جانبها، وجهت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة، التي تضم 4000 برلماني وشخصية مدافعة عن حقوق الإنسان في أوروبا وأمريكا، رسالة عاجلة إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، تطالبه بالتدخل الفوري لمنع تنفيذ مخطط تدمير القطعة 41. وأدان قادة اللجنة هذا الإجراء باعتباره “محاولة مدروسة لمحو أدلة الإعدامات الجماعية”، وأشاروا إلى اعتراف نائب عمدة طهران بأن الموقع هو مكان دفن “المجاهدين”، مما يثبت نية النظام “ليس فقط في تدمير الأجساد، بل أيضاً في تدمير إرث المقاومين ضد استبداده”. وحذرت اللجنة من أن “الصمت في وجه مثل هذه الجرائم ليس حيادًا… عندما يصمت المدافعون عن حقوق الإنسان أمام هذا الظلم الفاضح، فإنهم يبعثون برسالة مفادها أن حياة وحرية نشطاء مجاهدي خلق وعائلاتهم يمكن التغاضي عنها”.

بدورها، أصدرت منظمة العفو الدولية بياناً قوياً أكدت فيه أن السلطات الإيرانية “بتدميرها للقطعة 41، تخفي أدلة جرائمها وتمنع الوصول إلى الحقيقة والعدالة والجبر”. وأضافت المنظمة أن المقابر الفردية والجماعية المتعلقة بـمجزرة عام 1988 هي “مسارح جريمة تتطلب خبرة الطب الشرعي لاستخراج الجثث والحفاظ على الأدلة”.

إن هذه الإدانات الدولية الواسعة تكشف عن حقيقة واضحة: ما يحدث في بهشت زهرا ليس مجرد مشروع بناء، بل هو فصل جديد من فصول الجريمة ضد الإنسانية التي بدأت في الثمانينات ولا تزال مستمرة عبر إخفاء الأدلة وترهيب عائلات الضحايا. ورغم أن النظام قد ينجح في تدمير شواهد القبور، إلا أن هذه التحركات الدولية تؤكد أنه لن ينجح أبدًا في تدمير الذاكرة أو إسكات الأصوات التي تطالب بالعدالة.

حملة “لا للإعدام” تتوسع في إيران: عائلات السجناء والمواطنون يحتجون في طهران والمدن الكبرى

حملة “لا للإعدام” تتوسع في إيران: عائلات السجناء والمواطنون يحتجون في طهران والمدن الكبرى

في إطار استمرار الحملة الواسعة “لا للإعدام“، شهدت مدن إيرانية مختلفة يوم الثلاثاء 2 سبتمبر 2025 موجة جديدة من الأنشطة الاحتجاجية، حيث طالب أهالي السجناء السياسيين والمواطنون بإلغاء فوري لأحكام الإعدام الصادرة بحق أبنائهم.

احتجاجات مكثفة في طهران

تركزت التحركات الأبرز في العاصمة طهران، حيث نفذت عائلات السجناء عدة وقفات احتجاجية شجاعة:

  • وقفة احتجاجية مشتركة للعائلات: نظمت عائلات السجناء المحكوم عليهم بالإعدام وحيد بني عامريان، وشاهرخ دانشوركـار، وبويا قبادي، تجمعًا احتجاجيًا رفعوا خلاله صور أبنائهم ولافتات كُتب عليها شعارات تطالب بـ “الإلغاء الفوري لحكم الإعدام” و “يجب إطلاق سراح السجين السياسي” و “لا تعدموا”.
  • احتجاج والدي بويا قبادي: قام والد ووالدة السجين السياسي بويا قبادي برفع لافتة كبيرة تحمل شعار “لا للإعدام” وصور ابنهم والسجين وحيد بني عامريان.
  • احتجاج والدي وحيد بني عامريان: من جهتهما، رفع والد ووالدة وحيد بني عامريان صورة تضم 6 من السجناء المحكومين بالإعدام، وهتفوا بشعارات “لا للإعدام” و “لا تعدموا”، معلنين دعمهم لحملة “ثلاثاءات لا للإعدام”.
  • احتجاج والدة شاهرخ دانشوركـار: والدة السجين شاهرخ دانشوركـار عبرت عن احتجاجها برفع صورة ابنها والهتاف بشعار “لا للإعدام”.

صدى الاحتجاجات يتردد في المدن الأخرى

لم تقتصر التحركات على طهران، بل امتدت لتشمل مدنًا أخرى في جميع أنحاء البلاد، مما يظهر اتساع نطاق الحملة:

  • تبريز وأصفهان: نُظمت وقفات تصويرية (فتوكال) مع لافتات تحمل شعارات “لا تعدموا بويا قبادي ووحيد بني عامريان” و “ندعم ثلاثاءات لا للإعدام”.
  • أراك: أُقيمت وقفة تصويرية رُفع خلالها شعار “يجب إطلاق سراح وحيد بني عامريان”.
  • شهر قدس: تم توزيع ونصب ملصقات تحمل صور السجناء المحكوم عليهم بالإعدام جواد وفائي ثاني، بيمان فرح آور، محمد تقوي، وبابك عليبور، بالإضافة إلى ملصقات أخرى تضم صور 12 سجينًا من الأنصار مهددين بالإعدام.
  • رودسر: نُصبت ملصقات تحمل الشعار الحماسي “هذه هي الرسالة الأخيرة: إذا أعدمتم، ستقوم القيامة”، في تحدٍ مباشر لسلطات النظام.
  • همدان: انتشرت في أنحاء المدينة ملصقات مكتوبة بخط اليد تحمل شعارات “يجب إطلاق سراح السجين السياسي” و “لا للإعدام”.
  • رباط كريم: تم نصب ملصقات تحمل صور أربعة من السجناء المهددين بالإعدام، وهم أبو الحسن منتظر، وحيد بني عامريان، بويا قبادي، وشاهرخ دانشوركـار، مع شعار “لا تعدموا”.

تُظهر هذه الأنشطة المنسقة إصرارًا متزايدًا من قبل عائلات السجناء والنشطاء على مواجهة آلة القمع والإعدام في إيران، وتحويل قضية السجناء السياسيين إلى قضية رأي عام لا يمكن للنظام تجاهلها.ويمكن القول إن المعادلة قد انقلبت. فالسلاح الذي طالما استخدمه النظام لترهيب المجتمع وإثارة الخوف، وهو أحكام الإعدام، أصبح اليوم موضع تحدٍ مباشر من قبل الشعب. فبدلاً من أن يرضخ الناس للخوف، تقدمت عائلات السجناء والمواطنون الأحرار لأخذ زمام المبادرة، متحدين حربة النظام وحولوها من أداة للقمع إلى شرارة للمقاومة والانتفاضة.

الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على شبكة واسعة لتهريب النفط الإيراني في العراق

الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على شبكة واسعة لتهريب النفط الإيراني في العراق

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الثلاثاء، 2 سبتمبر، عن فرض عقوبات على شبكة دولية واسعة تضم شخصًا واحدًا وسبع شركات وتسع ناقلات نفط، وذلك لدورها المحوري في تهريب النفط الإيراني لصالح فيلق القدس التابع لـ حرس النظام الإيراني، في انتهاك للعقوبات الدولية المفروضة على طهران.

ووفقًا لبيان صادر عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة، فإن الشخص الرئيسي الذي تم استهدافه هو وليد خالد حميد السامرائي، وهو رجل أعمال عراقي يحمل أيضًا جنسية سانت كيتس ونيفيس، ويتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقراً له. يدير السامرائي شبكة معقدة من شركات الشحن البحري وتجارة النفط التي سهّلت بيع النفط الإيراني بشكل غير مشروع.

وأوضح البيان أن الأسلوب الرئيسي للشبكة كان يقوم على خلط النفط الإيراني المهرّب مع النفط العراقي ثم تسويقه وبيعه على أنه منتج عراقي بالكامل. وقد ولّدت هذه العملية مئات الملايين من الدولارات كإيرادات لفيلق القدس التابع لحرس النظام  الإيراني وللسامرائي شخصيًا.

وأضافت وزارة الخزانة أن الشبكة استخدمت أساليب خادعة متطورة لإخفاء أنشطتها، من بينها:

  • استخدام ناقلات نفط متعددة ترفع علم ليبيريا لتنفيذ عمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى (STS) في مياه الخليج والموانئ العراقية.
  • تأسيس شركات وهمية في جزر مارشال لإخفاء الملكية الحقيقية للناقلات وسيطرة السامرائي عليها.
  • تنفيذ عمليات النقل ليلًا، والتلاعب في أنظمة التعرف الآلي (AIS) للسفن، وخلق فجوات متعمدة في الإبلاغ عن مواقعها لتجنب الرقابة.

وقال وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، بريان إي. نيلسون: “تظل الولايات المتحدة ملتزمة بتعطيل شبكات تهريب النفط وغسيل الأموال التي يستخدمها فيلق القدس التابع لحرس النظام الإيراني”. وأضاف: “سنواصل استهداف أولئك الذين يقدمون الدعم المالي لأنشطة إيران المزعزعة للاستقرار”.

الكيانات والناقلات التي شملتها العقوبات:

  • الشركات: شركة “بلاك أوبال” (Black Opal)، وشركة “تايدال” للشحن (Tidal Shipping)، وشركة “سارل” (SARL)، بالإضافة إلى أربع شركات أخرى تتخذ من جزر مارشال مقراً لها.
  • الناقلات: تشمل القائمة تسع ناقلات نفط ترفع علم ليبيريا، وهي: Adam, Sea Phantom, Glory, Courage, Heera, Prestige, Anshun, Anshun II, و Pretty.

ملخص أهم الأخبار – الثلاثاء 2 سبتمبر

ملخص أهم الأخبار – الثلاثاء 2 سبتمبر

  • نظّمت وحدات المقاومة أنشطة احتجاجية واسعة في مدن إيرانية مختلفة، بما في ذلك طهران، كرج، مشهد، أصفهان، وشيراز، إحياءً لذكرى ملحمة أشرف والذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. ورفعت الوحدات شعارات تشيد بستين عامًا من النضال ضد دكتاتوريتي الشاه والملالي، وتؤكد دعمها للسيدة مريم رجوي.
  • أعلن أكثر من 300 كيان دولي، بما في ذلك مجموعات برلمانية ونقابات ومسؤولون سابقون، دعمهم لتظاهرة بروكسل في الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق، وأدانوا موجة الإعدامات التي ينفذها النظام.
  • تواصلت حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” للأسبوع الرابع والثمانين في 51 سجنًا، حيث أضرب السجناء عن الطعام احتجاجًا على موجة الإعدامات التي بلغت 704 حالات هذا العام، منها 39 في الأسبوع الماضي. وتأتي هذه الحملة بالتزامن مع الذكرى الأربعين لإعدام مهدي حسني وبهروز إحساني.
  • شهدت مدن إيرانية مختلفة هتافات ليلية مناهضة للنظام، بما في ذلك شعارات “الموت لخامنئي” و”التحية لرجوي”.
  • اندلعت موجة جديدة من الاحتجاجات شملت المتقاعدين والمعلمين وعمال النفط والغاز وسائقي شاحنات الوقود في مدن كرمانشاه وطهران وجنوب البلاد. وطالب المحتجون بتحقيق مطالبهم المهنية ووضع حد للسياسات القمعية للنظام.
  • حذّر خبراء حكوميون من التداعيات الكارثية لتفعيل آلية الزناد، معتبرين أن سياسات النظام المغامرة مثل إغلاق مضيق هرمز أو الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي ستؤدي إلى رد فعل دولي قاسٍ، خاصة وأن النظام ضعيف في مواجهة الضغوط الخارجية والانتفاضات الشعبية.
  • أجرى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، محادثات مع مسؤولين أوروبيين، حيث شدد الجميع على ضرورة تعاون النظام الإيراني بشفافية كاملة مع الوكالة، في وقت بدأت فيه الدول الأوروبية الثلاث تفعيل آلية الزناد.
  • كشف مدير معهد العلوم والأمن الدولي، ديفيد أولبرايت، عن صور أقمار صناعية جديدة تظهر أن النظام الإيراني قام بتفكيك ونقل أجهزة الطرد المركزي من موقع نطنز لحمايتها من الضربات الجوية الإسرائيلية المحتملة.
  • استُدعي وزير الطاقة في حكومة بزشكيان إلى البرلمان لمساءلته عن أزمة انقطاع الكهرباء والمياه. واعترف الوزير بوجود ديون متراكمة وتقادم 15 ألف ميغاوات من محطات الطاقة، معتبراً أن الأزمة الاقتصادية هي أصل المشكلة.
  • حذّر عدد من أعضاء البرلمان من أن انقطاع الكهرباء يهدد الأمن القومي ويثير استياءً شعبيًا شديدًا.
  • أفادت صحيفة “جهان صنعت” بأن انقطاع الكهرباء المتكرر في المستشفيات يهدد حياة المرضى ويعرض المعدات الطبية الحيوية للخطر.
  • وجهت 45 شخصية دولية بارزة رسالة إلى قادة العالم حذرت فيها من الوضع الحرج في إيران ودعم النظام للإرهاب. وانتقدت الرسالة بشدة مبادرة رضا بهلوي للتواصل مع عناصر من حرس النظام الإيراني ووزارة المخابرات.
  • كشف تقرير للبرلمان البريطاني أن شرطة مكافحة الإرهاب تعاملت مع أكثر من 20 تهديدًا بالقتل مرتبطًا بإيران على أراضي المملكة المتحدة منذ عام 2022.
  • ذكرت وكالة “رويترز” أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية عثرت على آثار لليورانيوم في موقع سوري قصفته إسرائيل عام 2007، والذي يُعتقد أنه كان مفاعلًا نوويًا سريًا تم بناؤه بدعم من النظام الإيراني.
  • أفادت مصادر في مستشفيات غزة بمقتل 98 فلسطينيا بنيران جيش الاسرائيلي منذ فجر اليوم الثلاثاء. وأوضحت هذه المصادر أن من بين القتلى 48 مواطنا في مدينة غزة، و32 من طالبي المساعدات وسط وجنوبي القطاع.
  • في أعلى عدد لضحايا التجويع خلال يوم واحد، أعلنت مصادر فلسطينية وفاة 13 شخصا، بينهم 3 أطفال نتيجة المجاعة وسوء التغذية خلال 24 ساعة، مما يرفع عدد قتلى المجاعة وسوء التغذية إلى 361 بينهم 130 طفلا.

 البيان المشترك لأكثر من 300 مجموعة برلمانية ونقابية دعمًا لتظاهرات الإيرانيين في بروكسل

 البيان المشترك لأكثر من 300 مجموعة برلمانية ونقابية دعمًا لتظاهرات الإيرانيين في بروكسل

أعلن أكثر من 300 مجموعة برلمانية ونقابية، إلى جانب رؤساء دول وحكومات ووزراء سابقين، وبرلمانيين، ورؤساء بلديات، ومحامين وخبراء قانون من مختلف أنحاء العالم، في بيان مشترك عن دعمهم لتظاهرة الإيرانيين ضد نظام الملالي، المقررة في 6 أيلول/سبتمبر في بروكسل، والتي تتزامن مع الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وأكد الموقّعون تضامنهم مع الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية والديمقراطية وإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة.

وجاء في البيان: تظاهرة بروكسل هي صدى لصوت الشعب الإيراني من أجل الحرية. لقد رفض الإيرانيون في حراكهم أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء الديكتاتورية الملكية للشاه أو الديكتاتورية الدينية.”

وأضاف الموقّعون: “نحن، إلى جانب أكثر من 4000 برلماني و130 من كبار المسؤولين السابقين في دول مختلفة، نعلن تضامننا مع مطالب الشعب الإيراني من أجل الحرية، كما وردت في البرنامج المؤلف من عشرة بنود للرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي. إن الشعب الإيراني يناضل منذ عقود من أجل الحرية، والمعارضة الديمقراطية المتمثلة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي تحتفي هذا العام بمرور ستين عاماً على تأسيسها، تلعب دوراً محورياً في هذا النضال.”

وأكد البيان: نطالب بإدانة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران، وبالوقف الفوري لعمليات الإعدام، وإدراج الحرس الثوري في قائمة المنظمات المحظورة، والاعتراف بحق الشعب الإيراني المشروع في المقاومة من أجل إسقاط الديكتاتورية وإقامة جمهورية ديمقراطية.”

🔹 الجهات الموقعة على البيان تشمل:

  • مجموعات برلمانية ولجان دولية في أوروبا وأميركا الشمالية، بينها: اللجنة الدولية للبرلمانيين من أجل إيران ديمقراطية، اللجنة البريطانية من أجل حرية إيران، مجموعة أصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي، اللجنة الألمانية للتضامن مع إيران الحرة، اللجنة الكندية لأصدقاء إيران ديمقراطية وغيرها.
  • نقابات واتحادات عمالية من بريطانيا، إيطاليا، الدنمارك، رومانيا، وغيرها.
  • منظمات حقوقية ومدنية، مثل: جمعية حقوق الإنسان “إنكو” في إسبانيا، شبكة المنظمات السيخية في بريطانيا، اتحاد النقابات الوطني في رومانيا، اللجنة الدولية للبحث عن العدالة في بلجيكا، اتحاد من أجل تجديد التعاون بين البشرية في البرتغال، الفيدرالية الإيطالية لحقوق الإنسان، جمعية “لا للمسّ بقابيل” في إيطاليا، منظمة “اليهود ضد عقوبة الإعدام” في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى عشرات الجمعيات من فرنسا، أوكرانيا، رومانيا، كندا وغيرها.

بيان دعم للتظاهرة ضد الإعدامات وتضامن مع مقاومة الشعب الإيراني من أجل الحرية

نحن الموقّعين أدناه، نعلن دعمنا للتظاهرة الكبرى للإيرانيين في 6 أيلول/سبتمبر 2025  في بروكسل، ضد الإعدامات، ولصالح الحل الثالث أي لا للمساومة، لا للحرب الخارجية، بل التغيير على يد الشعب ومقاومته المنظمة من أجل الحرية. إن هذه التظاهرة هي صدى لصوت الشعب الإيراني من أجل الحرية.

منذ تسلّم مسعود پزشكيان السلطة في أواخر تموز/يوليو 2024، تم تنفيذ 1560 عملية إعدام في إيران. ومؤخراً، أقدم النظام الدكتاتوري الديني الحاكم في إيران، ضمن موجة الإعدامات المتواصلة، على إعدام مهدي حسني وبهروز إحساني بتهمة المحاربة والعضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وهناك ما لا يقل عن 14 سجيناً آخر مهددون بالإعدام بالتهمة ذاتها، إضافة إلى عدد أكبر يواجهون الحكم بالإعدام لأسباب واهية أخرى.

وفي 8 تموز/يوليو، وصفت وكالة أنباء فارس الرسمية في افتتاحيتها مجزرة 30 ألف سجين سياسي عام 1988 بأنها “تجربة إيجابية يجب تكرارها”. بينما اعترف المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران في تقريره لعام 2024 بأن هذه المجزرة تشكّل جريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية.

إن الشعب الإيراني في تظاهراته قد رفض بشكل قاطع كل أشكال الدكتاتورية، سواء ديكتاتورية الشاه الملكية أو ديكتاتورية الملالي الدينية. ونحن، إلى جانب أكثر من 4000 برلماني و130 مسؤولاً رفيعاً سابقاً من مختلف الدول، نؤكد تضامننا مع مطالب الشعب الإيراني في حرية التعبير، المساواة بين المرأة والرجل، فصل الدين عن الدولة، إلغاء عقوبة الإعدام، والتعايش السلمي مع العالم، وهي المطالب التي تضمنها البرنامج ذو البنود العشرة للرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي.

لقد ناضل الشعب الإيراني لعقود من أجل الحرية، وكانت المعارضة الديمقراطية المتمثلة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي تحتفل هذا العام بمرور ستين عاماً على تأسيسها، في قلب هذا النضال ولها دور محوري فيه.

ونحن نطالب بإدانة الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في إيران، والوقف الفوري للإعدامات، وإدراج الحرس الثوري في قائمة المنظمات المحظورة، ووقف سياسة المساومة مع نظام الملالي، والاعتراف بحق الشعب الإيراني المشروع في المقاومة من أجل إسقاط الديكتاتورية وإقامة جمهورية ديمقراطية.

الشخصيات الموقعة:
رؤساء حكومات ووزراء ومسؤولون سابقون:

  • غيير هيلمار هارده – رئيس وزراء آيسلندا (2006 – 2009) Geir Haarde
  • پتره رومان – رئيس وزراء رومانيا (1989 – 1991) Petre Roman
  • آنلي ياتنمكي – أول امرأة تشغل منصب رئيسة وزراء فنلندا (2003) Anneli Jäätteenmäki
  • واين إيستر – النائب العام الكندي السابق Wayne Easter
  • إدوارد سولنس – وزير البيئة في آيسلندا (1990 – 1991) Edvarð Júlíus Sólnes
  • ريكاردو سانتوس – وزير الشؤون البحرية في البرتغال (2019 – 2022) Ricardo Santos
  • ستانيسلاو بافلووشي – وزير العدل في مولدوفا (2019) Stanislav Pavlovschi
  • كاترين نون – نائبة زعيم مجلس الشيوخ في إيرلندا (2016 – 2020) Catherine Noone
  • اللورد هنري بيلينغهام – عضو بارز في مجلس اللوردات البريطاني عن حزب المحافظين، نائب برلماني لوزير الخارجية للشؤون الإفريقية (2010 – 2012) Lord Henry Bellingham
  • تيريزا فيلييرز – وزيرة البيئة في بريطانيا (2019 – 2020) ووزيرة شؤون إيرلندا الشمالية (2012 – 2016) Theresa Villiers
  • جيم هيغينز – وزير سابق، وعضو مكتب مجموعة حزب الشعب في البرلمان الأوروبي (2010 – 2014) Jim Higgins
  • جون بيري – وزير شؤون الأعمال وريادة الأعمال والابتكار في إيرلندا (2011 – 2014) John Perry
  • يان-إريك إنيستام – وزير الدفاع في فنلندا (1999 – 2003)، والأمين العام لمجلس الشمال (2007 – 2013) Jan-Erik Enestam
  • يان پرونك – وزير الإسكان والتخطيط المكاني والبيئة في هولندا (1998 – 2002) Jan Pronk
  • اللورد هميلتون – عضو مجلس اللوردات البريطاني، وزير القوات المسلحة (1988 – 1993) Rt. Hon. Lord Hamilton
  • البارونة هيوز – وزيرة مكافحة الإرهاب في بريطانيا (2002 – 2004)، وعضو مجلس اللوردات Rt. Hon. Baroness Hughes
  • البارونة بلاكستون – عضو مجلس اللوردات البريطاني ووزيرة سابقة Rt. Hon. Baroness Blackstone
  • ديفيد جونز – وزير شؤون بريكست (2016 – 2017) ووزير شؤون ويلز (2012 – 2014) – بريطانيا David Jones
  • السفيرة فيلوريتا كودرا – سفيرة ألبانيا لدى الأمم المتحدة في جنيف (2012 – 2017) Filloreta Kodra
  • البروفيسور بريس ديكسون – مفوض رفيع في لجنة حقوق الإنسان لأيرلندا الشمالية (1999 – 2005) Brice Dickson
  • ريمي باغاني – عمدة جنيف لثلاث دورات – سويسرا Rémy Pagani
  • البروفيسورة سولداد بيلاگرا – عضو فريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاعتقالات التعسفية (2002 – 2008) – باراغواي Soledad Villagra

أعضاء البرلمانات:

  • البارونة كوكس – عضو مستقل في مجلس اللوردات البريطاني Baroness Cox
  • البارونة إيتون – عضو مجلس اللوردات البريطاني Baroness Eaton
  • البارونة نوالا أُلون – عضو مجلس اللوردات البريطاني، الرئيسة المشاركة للجنة البريطانية من أجل إيران حرة Baroness Nuala O’Loan
  • البارونة ردفيرن – عضو مجلس اللوردات البريطاني Baroness Redfern
  • البارونة فيرما – عضو مجلس اللوردات البريطاني، نائبة وزير التنمية الدولية (2015 – 2016) Baroness Verma
  • جيم شانن – نائب في البرلمان البريطاني، رئيس المجموعة البرلمانية الشاملة لحرية الأديان Jim Shannon
  • اللورد جرمن – عضو مجلس اللوردات البريطاني عن الحزب الليبرالي الديمقراطي Lord German
  • اللورد سينغ – عضو مستقل في مجلس اللوردات ومدير شبكة المنظمات السيخية في بريطانيا Lord Singh
  • ماري غليندون – نائبة في البرلمان البريطاني Mary Glindon
  • سامي ويلسون – نائب في البرلمان البريطاني Rt. Hon. Sammy Wilson
  • السير دزموند سوين – نائب بارز في البرلمان البريطاني عن حزب المحافظين Sir Desmond Swayne
  • اللورد ستيف ماك‌كيب – عضو مجلس اللوردات البريطاني، الرئيس المشارك للجنة البريطانية من أجل إيران حرة Steve McCabe
  • توبي بيركنز – نائب بارز في البرلمان البريطاني عن حزب العمال ووزير الظل لشؤون الدفاع (2015 – 2016) Toby Perkins
  • اللورد بانر – عضو مجلس اللوردات البريطاني Lord Banner
  • راشيل ماسكل – نائبة في البرلمان البريطاني Rachael Maskell
  • بوب بلاكمن – نائب في البرلمان البريطاني، رئيس اللجنة الدولية للبرلمانيين من أجل إيران ديمقراطية Bob Blackman
  • البروفيسور اللورد ديفيد ألتون – عضو مستقل في مجلس اللوردات البريطاني، رئيس اللجنة المشتركة لحقوق الإنسان David Alton
  • البارونة هاريس – عضو الحزب الليبرالي الديمقراطي في مجلس اللوردات البريطاني، نائبة رئيس مجلس اللوردات (2008 – 2018) Baroness Harris
  • البارونة ليستر – عضو مجلس اللوردات البريطاني Baroness Lister of Burtersett
  • اللورد دالاكيا – عضو مجلس اللوردات البريطاني، زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي (2001 – 2004) Lord Dholakia
  • اللورد غولدسميث – عضو مجلس اللوردات البريطاني، رئيس لجنة الاتفاقات الدولية والمدعي العام (2001 – 2007) Lord Goldsmith
  • كونر شيهان – نائب في البرلمان الإيرلندي Conor Sheehan
  • السناتور إيلين لينش – عضو مجلس الشيوخ الإيرلندي Senator Eileen Lynch
  • السناتور جيرارد كروغويل – عضو مجلس الشيوخ الإيرلندي Senator Gerard Croughwell
  • توني ماكورمك – نائب في البرلمان الإيرلندي Tony McCormack
  • ويلي أُدي – نائب في البرلمان الإيرلندي Willie O’Dea
  • إيمون سكانلون – نائب في البرلمان الإيرلندي Eamon Scanlon
  • شون أوفاريل – نائب في البرلمان الإيرلندي ورئيس البرلمان (2016 – كانون الأول/ديسمبر 2024) Sean O’Farghail
  • بول غوغارتي – نائب مستقل في البرلمان الإيرلندي Paul Gogarty
  • جو أُرايلي – عضو مجلس الشيوخ الإيرلندي Joe O’Reilly
  • كوني إيغن – نائبة في برلمان أيرلندا الشمالية Connie Egan MLA
  • سينيد ماك‌لافلين – نائبة في برلمان أيرلندا الشمالية Sinead McLaughlin MLA
  • روبي باتلر – نائب في برلمان أيرلندا الشمالية Robbie Butler
  • إدوين بوتس – رئيس برلمان أيرلندا الشمالية Edwin Poots
  • جون سويني – نائب في البرلمان الاسكتلندي John Swinney
  • ميشيل طومسون – نائبة في البرلمان الاسكتلندي Michelle Thomson
  • إيمانويل بوتسولو – نائب في البرلمان الإيطالي Emanuele Pozzolo
  • كريستيان كالدرونه – نائب في برلمان ولاية سكسونيا السفلى – ألمانيا Christian Calderone
  • هيرمان يوزف شارف – نائب في برلمان ولاية زارلاند – ألمانيا Herman Josef Scharf
  • بنوا بيدبوف – نائب في البرلمان الفدرالي البلجيكي Benoît Piedboeuf
  • دورينا باركاري – عضو مجلس الشيوخ في رومانيا Dorina Barcari
  • زيغيمانتاس بافيليونيس – نائب في البرلمان الليتواني، نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية Zygimantas Pavilionis
  • هنا لاهه – نائبة في البرلمان الإستوني Hanah Lahe
  • إيفان بارتولو – نائب في برلمان مالطا Ivan Bartolo
  • جانيس تشتكوتي – نائبة في برلمان مالطا Janice Chetcuti
  • أوجينيا كوجوكارو – نائبة في البرلمان المولدوفي Eugenia Cojocaru
  • يوليا داسكالُو – نائبة في البرلمان المولدوفي Iulia Dascalu
  • فالنتينا غيتسو – نائبة في البرلمان المولدوفي Valentina Ghetu
  • روبرت فان غاستيرن – عضو مجلس الشيوخ الهولندي Robert van Gasteren
  • مارك آيشروود – نائب في برلمان ويلز Mark Isherwood
  • مايك هيدجز – نائب في برلمان ويلز Mike Hedges
  • ريس أوين – نائب في برلمان ويلز Rhys Owen

البرلمانيون السابقون:

  • آنا فيرث – البرلمان البريطاني Anna Firth
  • أنثيا ماك إينتاير – البرلمان الأوروبي (المملكة المتحدة) Anthea McIntyre
  • السناتور جيري هوركان – إيرلندا Gerry Horkan
  • جين دودز – البرلمان البريطاني Jane Dodds
  • مارك ويليامز – البرلمان البريطاني Mark Williams
  • السير آلن ميل – نائب شرفي لرئيس الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا (المملكة المتحدة) Alan Meale
  • سترون ستيفنسون – البرلمان الأوروبي (المملكة المتحدة) Struan Stevenson
  • مارتن داي – البرلمان البريطاني Martyn Day
  • ساندي مارتن – البرلمان البريطاني، عضو حالي في مجلس المدينة Sandy Martin
  • جون بول فيلن – البرلمان الإيرلندي، وزير الدولة للحكم المحلي والإصلاح الانتخابي (2017 – 2020) John Paul Phelan
  • هلغا فالا هلغادوتير – البرلمان الآيسلندي Helga Vala Helgadottir
  • مارتن باتسِلت – البرلمان الفدرالي الألماني Martin Patzelt
  • نادينه روف – البرلمان الفدرالي الألماني Nadine Ruf
  • توماس لوتزه – البرلمان الفدرالي الألماني Thomas Lütze
  • جيرار دُپره – وزير دولة (بلجيكا) Gérard Deprez
  • باولو كازاكا – البرلمان الأوروبي (البرتغال) Paulo Casaca
  • أندريه جيريا – البرلمان الروماني Andrei Gerea
  • السناتور بوب فيرجيل ماريوس – رومانيا Bob Virgil Marius
  • كاتالين تنيتسا – البرلمان الروماني Catalin Tenita
  • السناتور كوستل فيكول – رومانيا Costel Vicol
  • كريستيان دان بوبسكو – البرلمان الروماني Cristian Dan Popescu
  • كريستينا يورِشنيتس – البرلمان الروماني Cristina Iurişniţi
  • ماريا يوجينيا بارنا – البرلمان الروماني Maria Eugenia Barna
  • ماريا غيرتشه – البرلمان الروماني Maria Gercea
  • ميهاي دياكونو – البرلمان الروماني Mihai Deaconu
  • السناتور بَسكا ليفيو تيتوس – رومانيا Liviu Titus Pasca
  • روميو نيكوآرا – البرلمان الروماني Romeo Nicoara
  • السناتور شتيفان بورلاكو – رومانيا Ştefan Burlacu
  • إريك فورو – البرلمان الفدرالي السويسري Eric Voruz
  • كريستيان بيرغو – برلمان جنيف Christiane Perregaux
  • سيرجيو تشاوش – البرلمان المولدوفي Sergiu Ceaus
  • لارش ريسه – البرلمان النرويجي، الرئيس السابق للجنة الصداقة مع إسرائيل Lars Rise
  • أويڤيند فاكسدال – البرلمان النرويجي Øyvind Vaksdal
  • السناتور البروفيسور الدكتور فرانس فان كنابن – البرلمان الهولندي Prof. Dr. Frans van Knapen
  • تونه كِلام – البرلمان الأوروبي (إستونيا) Tunne Kelam
  • ماري-آن كِلام – البرلمان الإستوني Mari-Ann Kelam

الشخصيات، الحقوقيون والمحامون:

  • البروفيسور أليخو فيدال كوادراس – نائب رئيس البرلمان الأوروبي (1999 – 2014)، رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة – إسبانيا
  • أليستر لوغان – رئيس مجموعة حقوق الإنسان الدولية للمحامين، محامٍ (المملكة المتحدة) Alastair Logan OBE
  • روجر ليونز – الرئيس السابق لمؤتمر اتحادات العمال في بريطانيا TUC Roger Lyons
  • الدكتور روان ويليامز – رئيس أساقفة كانتربري (2002 – 2012)
  • هيلمنيتا أبوق – الحائزة على جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عام 2013 – كوسوفو Hiljmnijeta Apuk
  • ستيلا جانتوان – مستشارة رئيس جمهورية مولدوفا Stella Jantuan
  • البروفيسور جوفاني غراسو – القاضي السابق في المحكمة الدستورية الدولية للبوسنة والهرسك – إيطاليا
  • البروفيسور وولفغانغ شومبورغ – قاضٍ في المحكمة الجنائية الدولية التابعة للأمم المتحدة ليوغوسلافيا السابقة (2001 – 2008)، وقاضٍ في المحكمة الجنائية الدولية التابعة للأمم المتحدة لرواندا (2003 – 2008) – ألمانيا Wolfgang Schomburg
  • مالكوم فاولر – عضو سابق في لجنة حقوق الإنسان بنقابة المحامين في إنجلترا وويلز Malcolm Fowler
  • البروفيسورة سارا تشاندلر – أول امرأة تتولى رئاسة اتحاد نقابات المحامين في أوروبا عام 2017 – المملكة المتحدة
  • كريستينا بلاكلاوز – نقيبة المحامين في إنجلترا وويلز (2018 – 2019) Christina Blacklaws
  • نوبوازه منكولو – عضو الهيئة التنفيذية لنقابة المحامين في إنجلترا وويلز Nwabauze Mnekolo
  • البروفيسور بيل باورينغ – عضو لجنة حقوق الإنسان في نقابة المحامين في إنجلترا وويلز Professor Bill Bowring
  • دانييلي فيتشي – محامٍ – إيطاليا Daniele Vecchi
  • فيليبو تشيزاريس – محامٍ – إيطاليا Filippo Cesaris
  • ديفيد ماتاس – محامٍ دولي بارز في مجال حقوق الإنسان – كندا David Matas

رؤساء البلديات وأعضاء المجالس البلدية:

  • أديله دي ماريا – رئيسة بلدية، إيطاليا Adele De Maria
  • أليساندرو دا كومو – رئيس بلدية، إيطاليا Alessandro da Como
  • أندريا غافاتسا – رئيس بلدية، إيطاليا Andrea Gavazza
  • أنطونيو مانيونه – رئيس بلدية، إيطاليا Antonio Magnone
  • كلاوديو كاستيلو – رئيس بلدية، إيطاليا Claudio Castello
  • دانيلو برناردي – رئيس بلدية، إيطاليا Danilo Bernardi
  • داريو تالونه – رئيس بلدية، إيطاليا Dario Tallone
  • إنزو غارنرونه – رئيس بلدية، إيطاليا Enzo Garnerone
  • إرنستا زوكو – رئيسة بلدية، إيطاليا Ernesta Zucco
  • فولفيو غالينكا – رئيس بلدية، إيطاليا Fulvio Gallenca
  • جوفاني زيني – نائب رئيس بلدية، إيطاليا Giovanni Zinni
  • جوليو بوسو – رئيس بلدية، إيطاليا Giulio Bosso
  • جوزيبه بافا – رئيس بلدية، إيطاليا Giuseppe Bava
  • غويدو جوردانو – رئيس بلدية، إيطاليا Guido Giordano
  • إيفانو إيرالدي – رئيس بلدية، إيطاليا Ivano Airaldi
  • لورينزو بوشيليو – رئيس بلدية، إيطاليا Lorenzo Busciglio
  • مارا باكولا – رئيسة بلدية، إيطاليا Mara Baccolla
  • ماركو توركو – رئيس بلدية، إيطاليا Marco Turco
  • ماريا إليزا غيون – رئيسة بلدية، إيطاليا Maria Elisa Ghion
  • ماتيو رافيرا – رئيس بلدية، إيطاليا Matteo Ravera
  • ماورو كاستيلي – رئيس بلدية، إيطاليا Mauro Castelli
  • ميكيلي ألبيرتي – رئيس بلدية، إيطاليا Michele Alberti
  • مونيكا دورانته – رئيسة بلدية، إيطاليا Monica Durante
  • روزانا جياكيلو – رئيسة بلدية، إيطاليا Rosanna Giachello
  • ساندرو باركارولي – رئيس بلدية ماسيراتا، إيطاليا Sandro Parcaroli
  • ستيفانيا سينيوريني – رئيسة بلدية فالكُونارا، إيطاليا Stefania Signorini
  • فيتوريو فيرّيرو – رئيس بلدية، إيطاليا Vittorio Ferrero
  • ديانا شتوكر – عمدة فايل آم راين، وعضو البرلمان الفدرالي الألماني (2021 – 2024) Diana Stöcker
  • بن مارتن – عمدة مدينة سويل، المملكة المتحدة Ben Martin
  • ستيوارت كوندِي – عمدة، المملكة المتحدة Stuart Condie
  • روني بروكتور – عضو مجلس بلدي، اسكتلندا Ronnie Proctor
  • آلن بريم – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Alan Brame
  • ديريك ديفيس – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Derek Davis
  • ماندي شيلتون غادووين – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Mandie Shilton Godwin
  • ديفيد ماير – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة David Mayer
  • د. إيمي مك‌نيس-ميكان – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Dr. Amy McNeese-Mechan
  • غلين بريسكي – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Glen Briski
  • غريغ ستون – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Greg Stone
  • إيموجن ميكبيس – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Imogen Makepeace
  • جون أوليفر – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة John Oliver
  • جون تايلور – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة John Taylor
  • مارك تشيري – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Mark Cherry
  • مارك كيپينغ – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Mark Keeping
  • مايكل سيوْنياك – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Michael Siewniak
  • ريتشارد سميث – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Richard Smith
  • ستيفان أودس – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Stephen Oades
  • تيم لاكينغتون – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Tim Lockington
  • نِك سير – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Nick Sear
  • كولن يوركستون – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Colin Yorkston
  • أندرو براون – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Andrew Brown
  • كولن بالدوين – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Colin Baldwin
  • جف پرل – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Geoff Pearl
  • جوليا ويكلام – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Julia Wakelam
  • كيفن ريتشي – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Kevin Ritchie
  • مايك تشابلين – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Mike Chaplin
  • مايك غيلبرت – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Mike Gilbert
  • روجر دابسون – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Roger Dobson
  • سوزي هيكس – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Susie Hicks
  • توم سامز – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Tom Sams
  • جين كارروذرز – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Jane Carruthers
  • جوني تِپ – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Jonny Tepp
  • كيتي لاينز – عضو مجلس بلدي سابق، المملكة المتحدة Kitty Lyons
  • توني دين – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Tony Dean
  • سولوفيغ مونك – عضو مجلس بلدي في آرهوس، الدنمارك Solveig Munk
  • لوك بارتاسات – وزير سابق في الحكومة المحلية وعضو مجلس بلدي، سويسرا Luc Barthassat
  • ديفيد ويليامز – عضو مجلس بلدي، ويلز David Williams
  • فرانك أندروز – عضو مجلس بلدي، ويلز Frank Andrews
  • جاكي شارلتون – عضو مجلس بلدي، ويلز Jackie Charlton
  • نايجل ديكس – عضو مجلس بلدي، ويلز Nigel Dix
  • لوسي ويليامز – عضو مجلس بلدي، ويلز Lucy Williams
  • سارة مِري – عضو مجلس بلدي، ويلز Sarah Merry
  • إيمي مك‌نيس-مشّان – عضو مجلس بلدي، اسكتلندا Amy McNeese-Mechan
  • ستيفن مولينوكس – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Stephen Molyneux
  • تريسي كيلي – عضو مجلس بلدي، إيرلندا الشمالية Tracy Kelly
  • شكفته قدوس – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Shuguftah Quddoos
  • روبرت وارد – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Robert Ward
  • بيتر ماكدونالد – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Peter MacDonald
  • غرايم كايسي – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Graeme Casey
  • ليز كريكس – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Liz Crix
  • هيلاري مَك‌غيل – عضو مجلس بلدي، ويلز Hilary McGuill
  • أرنولد وولي – عضو مجلس بلدي، ويلز Arnold Woolley
  • آن ميلز – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Ann Mills
  • فانيسا تشيرتشمن – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Vanessa Churchman
  • كيري بايلز – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Kerry Bailes
  • ساندي فوريست – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Sandie Forrest

آیا می‌خواهید همین سبک را برای نمایندگان پارلمان و سیاستمداران هم ادامه بدهم؟

نواب البرلمان والسياسيون:

  • بارونيس كوكس – عضو مستقل في مجلس اللوردات البريطاني Baroness Cox
  • بارونيس إيتون – عضو مجلس اللوردات البريطاني Baroness Eaton
  • بارونيس نوالا أُلون – عضو مجلس اللوردات البريطاني، الرئيسة المشاركة للجنة البريطانية لإيران حرة Baroness Nuala O’Loan
  • بارونيس ردفيرن – عضو مجلس اللوردات البريطاني Baroness Redfern
  • بارونيس فيرما – عضو مجلس اللوردات البريطاني، نائبة وزير التنمية الدولية (2015 – 2016) Baroness Verma
  • جيم شانن – نائب في البرلمان البريطاني، رئيس المجموعة البرلمانية الشاملة لحرية الأديان Jim Shannon
  • اللورد جرمن – عضو مجلس اللوردات البريطاني عن الحزب الليبرالي الديمقراطي Lord German
  • اللورد سينغ – عضو مستقل في مجلس اللوردات البريطاني ومدير شبكة المنظمات السيخية في بريطانيا Lord Singh
  • ماري غليندون – نائبة في البرلمان البريطاني Mary Glindon
  • سامي ويلسون – نائب في البرلمان البريطاني Rt. Hon. Sammy Wilson
  • السير دزموند سوين – نائب بارز في البرلمان البريطاني عن حزب المحافظين Sir Desmond Swayne
  • اللورد ستيف ماك‌كيب – عضو مجلس اللوردات البريطاني، الرئيس المشارك للجنة البريطانية من أجل إيران حرة Steve McCabe
  • توبي بيركنز – نائب بارز في البرلمان البريطاني عن حزب العمال ووزير الظل لشؤون الدفاع (2015 – 2016) Toby Perkins
  • اللورد بانر – عضو مجلس اللوردات البريطاني Lord Banner
  • راشيل ماسكل – نائبة في البرلمان البريطاني Rachael Maskell
  • بوب بلاكمن – نائب في البرلمان البريطاني، رئيس اللجنة الدولية للبرلمانيين من أجل إيران ديمقراطية Bob Blackman
  • البروفيسور اللورد ديفيد ألتون – عضو مستقل في مجلس اللوردات البريطاني، رئيس اللجنة المشتركة لحقوق الإنسان David Alton
  • بارونيس هاريس – عضو الحزب الليبرالي الديمقراطي في مجلس اللوردات البريطاني، نائبة رئيس مجلس اللوردات (2008 – 2018) Baroness Harris
  • بارونيس ليستر – عضو مجلس اللوردات البريطاني Baroness Lister of Burtersett
  • اللورد دالاكيا – عضو مجلس اللوردات البريطاني، زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي (2001 – 2004) Lord Dholakia
  • اللورد غولدسميث – عضو مجلس اللوردات البريطاني، رئيس لجنة الاتفاقات الدولية والمدعي العام (2001 – 2007) Lord Goldsmith
  • كونر شيهان – نائب في البرلمان الإيرلندي Conor Sheehan
  • السناتور إيلين لينش – عضو مجلس الشيوخ الإيرلندي Senator Eileen Lynch
  • جرارد كروغويل – عضو مجلس الشيوخ الإيرلندي Senator Gerard Croughwell
  • توني ماكورمك – نائب في البرلمان الإيرلندي Tony McCormack
  • ويلي أُدي – نائب في البرلمان الإيرلندي Willie O’Dea
  • إيمون سكانلون – نائب في البرلمان الإيرلندي Eamon Scanlon
  • شون أوفاريل – نائب في البرلمان الإيرلندي ورئيس البرلمان (2016 – ديسمبر 2024) Sean O’Farghail
  • بول غوغارتي – نائب مستقل في البرلمان الإيرلندي Paul Gogarty
  • جو أُرايلي – عضو مجلس الشيوخ الإيرلندي Joe O’Reilly
  • كوني إيغن – نائبة في برلمان أيرلندا الشمالية Connie Egan MLA
  • سينيد ماك‌لافلين – نائبة في برلمان أيرلندا الشمالية Sinead McLaughlin MLA
  • روبي باتلر – نائب في برلمان أيرلندا الشمالية Robbie Butler
  • إدوين بوتس – رئيس برلمان أيرلندا الشمالية Edwin Poots
  • جون سويني – نائب في البرلمان الاسكتلندي John Swinney
  • ميشيل طومسون – نائبة في البرلمان الاسكتلندي Michelle Thomson
  • إيمانويل بوتزولو – نائب في البرلمان الإيطالي Emanuele Pozzolo
  • كريستيان كالدرونه – نائب في برلمان ولاية سكسونيا السفلى، ألمانيا Christian Calderone
  • هيرمان يوزف شارف – نائب في برلمان ولاية زارلاند، ألمانيا Herman Josef Scharf
  • بنوا بيدبوف – نائب في البرلمان الفدرالي البلجيكي Benoît Piedboeuf
  • دورينا باركاري – عضو مجلس الشيوخ في رومانيا Dorina Barcari
  • زيغيمانتاس بافيليونيس – نائب في البرلمان الليتواني، نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية Zygimantas Pavilionis
  • هنا لاهه – نائبة في البرلمان الإستوني Hanah Lahe
  • إيفان بارتولو – نائب في برلمان مالطا Ivan Bartolo
  • جانيس تشتكوتي – نائبة في برلمان مالطا Janice Chetcuti
  • أوجينيا كوجوكارو – نائبة في البرلمان المولدوفي Eugenia Cojocaru
  • يوليا داسكالُو – نائبة في البرلمان المولدوفي Iulia Dascalu
  • فالنتينا غيتسو – نائبة في البرلمان المولدوفي Valentina Ghetu
  • روبرت فان غاستيرن – عضو مجلس الشيوخ الهولندي Robert van Gasteren
  • مارك آيشروود – نائب في برلمان ويلز Mark Isherwood
  • مايك هيدجز – نائب في برلمان ويلز Mike Hedges
  • ريس أوين – نائب في برلمان ويلز Rhys Owen

من كرمانشاه إلى طهران والجنوب.. موجة جديدة من احتجاجات المتقاعدين والعمال والسائقين تهز إيران

من كرمانشاه إلى طهران والجنوب.. موجة جديدة من احتجاجات المتقاعدين والعمال والسائقين تهز إيران

شهدت إيران يوم الثلاثاء 2 سبتمبر 2025 ، موجة جديدة من الاحتجاجات الواسعة التي هزت مدناً مختلفة، وعكست حالة الغليان الشعبي المتصاعدة. فمن المتقاعدين والمعلمين في كرمانشاه وطهران، إلى عمال النفط في الجنوب والسائقين المحاصرين، خرجت شرائح متنوعة من المجتمع إلى الشوارع لترفع صوتها ضد الظلم والفساد والسياسات الاقتصادية المدمرة للنظام. هذه التحركات المتزامنة ليست مجرد ردود فعل معزولة، بل هي مؤشر واضح على أن المجتمع الإيراني لم يعد قادراً على تحمل وطأة القمع والفقر، وأن الأوضاع تتجه نحو مواجهة حتمية.

كرمانشاه: المتقاعدون يهتفون “عدونا هنا”

في كرمانشاه، نظم المتقاعدون من الصناديق الحكومية والضمان الاجتماعي مسيرة احتجاجية حاشدة، رفعوا خلالها شعارات سياسية جريئة فضحت الأسباب الحقيقية لمعاناتهم. وبهتافهم الشهير “عدونا هنا، يكذبون ويقولون إنه أمريكا”، وجه المحتجون أصابع الاتهام مباشرة إلى النظام وسياساته، ورفضوا محاولاته لإلقاء اللوم على الأعداء الخارجيين. كما أدانوا الأحكام القمعية الصادرة، خاصة ضد النشطاء الثقافيين في كردستان، مؤكدين على تضامنهم مع كافة أطياف المجتمع المقهور.

طهران: المعلمون يناضلون من أجل حقوقهم المسلوبة

كانت العاصمة طهران مسرحاً لاحتجاجين متزامنين أمام وزارة التربية والتعليم. فمن جهة، تجمع المتقاعدون الثقافيون من أعوام 2022 إلى 2024، مطالبين بحقوقهم المسلوبة ومنددين بالظلم الإداري الذي يتعرضون له. وعلى الجانب الآخر، واصل أفراد “حركة محو الأمية” احتجاجهم لليوم الثالث على التوالي، مؤكدين إصرارهم على تحقيق مطالبهم المهنية وعدم التراجع حتى الاستجابة لها، مما يظهر حالة من الإصرار المتنامي على المواجهة.

جنوب إيران: عمال النفط يشلون القطاع الاستراتيجي

في جنوب البلاد، نظم عمال قطاع النفط والغاز تحركات احتجاجية واسعة شملت عشرات المنصات والمصافي الحيوية، من منصات POGC الأربعين، إلى مصفاة فجر جم، ومواقع عسلوية، ومنطقة بارس الجنوبية، وشركة آغاجاري. وتأتي هذه الاحتجاجات ضمن حراك أسبوعي منظم يعكس الغضب المتراكم في هذا القطاع الاستراتيجي. وفي كجساران، طالب موظفو العقود المؤقتة في الشركة الوطنية للحفر بإلغاء شركات المقاولات الوسيطة التي تنهب حقوقهم، وتحقيق العدالة في الأجور، وتثبيت أوضاعهم الوظيفية.

اعتراض گسترده کارگران نفت و گاز در سکوی‌ها و پالایشگاههای جنوب
اعتراض گسترده کارگران نفت و گاز در سکوی‌ها و پالایشگاههای جنوب
اعتراض گسترده کارگران نفت و گاز در سکوی‌ها و پالایشگاههای جنوب

السائقون المحاصرون: صرخة ضد إهمال الدولة

في مشهد آخر يعكس إهمال الدولة لمواطنيها، تجمع سائقو شاحنات الوقود العالقون في أفغانستان أمام مبنى هيئة الطرق في طهران. وقد عبر هؤلاء السائقون عن غضبهم من اللامبالاة والتقاعس الرسمي الذي عرضهم لمخاطر شديدة، وتركهم يواجهون مصيرهم المجهول دون أي دعم أو حماية من حكومتهم.

جذور الأزمة: فساد الحرس وتمويل الإرهاب من جيوب الشعب

إن هذه الاحتجاجات المتزامنة والمتنوعة ليست وليدة الصدفة، بل هي نتيجة مباشرة لسياسات نظام قائم على الفساد والنهب. فالأزمة الاقتصادية الخانقة التي تدفع بهذه الفئات إلى الشارع هي نتاج الفساد البنيوي والصراعات بين أجنحة السلطة، وعلى رأسها حرس النظام الإيراني الذي يسيطر على مفاصل الاقتصاد. فبدلاً من تخصيص ثروات البلاد لتحسين معيشة المواطنين، يقوم النظام بنهب صناديق التقاعد لتمويل مشاريعه القمعية، وينفق أموال الشعب الإيراني بسخاء على تمويل الإرهاب والميليشيات الإقليمية والمغامرات النووية المكلفة، تاركاً العمال والمتقاعدين والكادحين يواجهون الفقر والجوع والظلم.

قادة عالميون سابقون: لا يمكن بناء مستقبل حقوق الإنسان في إيران بالتحالف مع جلادي الماضي والحاضر

قادة عالميون سابقون: لا يمكن بناء مستقبل حقوق الإنسان في إيران بالتحالف مع جلادي الماضي والحاضر

في رسالة عاجلة موجهة إلى قادة العالم ورؤساء البرلمانات، أعربت 45 شخصية دولية بارزة عن قلقها العميق إزاء الوضع الحرج في إيران وتداعياته على الأمن العالمي، مع تسليط الضوء بشكل خاص على ما وصفوه بمحاولات خلق بدائل زائفة تقوض نضال الشعب الإيراني من أجل الديمقراطية.

وانتقد الموقعون بشدة المبادرة التي أعلنها رضا بهلوي، نجل الشاه المخلوع، في 29 يونيو 2025، والتي تهدف إلى جذب عناصر من حرس النظام الإيراني ووزارة المخابرات عبر “قناة اتصال آمنة”. وأكدت الرسالة أن هذه الخطوة، بالنظر إلى الدور الموثق لهذه الأجهزة في انتهاكات حقوق الإنسان والقمع العابر للحدود، قد أثارت مخاوف واسعة النطاق بين الإيرانيين في الداخل والخارج.

وأشارت الرسالة إلى أن هذا الإجراء يتسق مع تصريحات بهلوي السابقة التي تظهر تواصلاً مستمراً مع القوات الأمنية للنظام، مستشهدة بتصريحاته في عام 2018 عن “اتصالات ثنائية” مع الحرس والباسيج، ووصفه للحرس في عام 2017 بأنه “جزء من الشعب”، وقوله في عام 2016 بأن الحرس يمكن أن يلعب دوراً بعد سقوط النظام. كما ذكرت الرسالة أن ارتباطاته بشخصيات من جهاز السافاك السابق وسلوكيات أتباعه التي تميل إلى “شبه الفاشية” قد أدت إلى تآكل ثقة الإيرانيين الذين يطالبون بقطيعة كاملة مع إرث الاستبداد.

وجاء في الرسالة: “إننا ندين بشدة خطوة بهلوي للتواصل مع القوات التابعة للنظام، وهي خطوة مقلقة تضعف وتفرق حركة المعارضة وتعيق تحقيق الديمقراطية الحقيقية”.

وأكدت الشخصيات الدولية الموقعة أن الشعب الإيراني قد رفض مراراً وتكراراً كلاً من الحكم الديني والديكتاتورية الملكية، وهو ما تجلى بوضوح في شعارات انتفاضة عام 2022. هذه الشعارات، بحسب الرسالة، تعبر عن رغبة واضحة في إقامة جمهورية تقوم على القيم الديمقراطية والانتخابات الحرة والمساءلة.

وفي ختامها، دعت الرسالة قادة العالم إلى دعم نضال الشعب الإيراني من أجل تحقيق الديمقراطية، ورفض أي بدائل زائفة تسعى للحفاظ على عناصر القمع من الأنظمة السابقة أو الحالية.

ومن بين الموقعين على الرسالة:

  • ميغيل أنخيل رودريغيز إيشيفيريا، الرئيس الأسبق لكوستاريكا
  • روزاليا أرتياغا سيرانو، الرئيسة السابقة للإكوادور
  • آنا هيلينا شاكون إيشيفيريا، نائبة الرئيس السابقة لكوستاريكا
  • غاي فيرهوفشتات، رئيس الوزراء الأسبق لبلجيكا
  • إيف لوتيرم، رئيس الوزراء الأسبق لبلجيكا
  • إندا كيني، رئيس الوزراء الأسبق لأيرلندا
  • أنّيلي يآتينماكي، رئيسة الوزراء السابقة لفنلندا
  • بيتر رومان، رئيس الوزراء الأسبق لرومانيا
  • ألكسندرو أتاناسيو، رئيس الوزراء الأسبق لرومانيا
  • ميريك توبولانيك، رئيس الوزراء الأسبق لجمهورية التشيك
  • جير هلمار هآرده، رئيس الوزراء الأسبق لأيسلندا
  • جوزيف موسكات، رئيس الوزراء الأسبق لمالطا
  • عبد الله هوتي، رئيس الوزراء الأسبق لكوسوفو
  • ماريو فريك، رئيس الوزراء الأسبق ليختنشتاين
  • جون بيركو، الرئيس الأسبق لمجلس العموم البريطاني
  • يبي كوفود، وزير الخارجية الأسبق للدنمارك
  • تونيو بورغ، وزير الخارجية الأسبق لمالطا
  • ديك سبرينغ، وزير الخارجية الأسبق لأيرلندا
  • خوان إستيبان أغيري مارتينيز، وزير الخارجية الأسبق لباراغواي
  • أناتول سالارو، وزير الدفاع الأسبق لمولدوفا
  • يان إريك إنستام، وزير الدفاع الأسبق لفنلندا
  • ماريا سيليستي كاردونا، وزيرة العدل السابقة للبرتغال
  • ريشارد كاليش، وزير الداخلية الأسبق لبولندا
  • جودي سغرو، وزيرة المواطنة والهجرة السابقة لكندا
  • السفير روبرت جوزيف، وكيل وزارة الخارجية الأمريكية الأسبق لشؤون الحد من التسلح
  • السفير لينكولن بلومفيلد، مساعد وزير الخارجية الأمريكي الأسبق للشؤون السياسية والعسكرية
  • ليندا شافيز، المديرة السابقة لمكتب الاتصال العام بالبيت الأبيض
  • السيناتور روبرت توريسيللي، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي الأسبق
  • الجنرال تشاك والد، النائب السابق لقائد القيادة الأوروبية للولايات المتحدة
  • السفير يواخيم روكر، الرئيس الأسبق لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة
  • وغيرهم من كبار المسؤولين والقضاة والحقوقيين الدوليين.