الرئيسية بلوق الصفحة 389

تناقضات فاضحة في طهران: عراقجي يتفق ولاريجاني يهاجم، والنظام يكشف عن أزمته

تناقضات فاضحة في طهران: عراقجي يتفق ولاريجاني يهاجم، والنظام يكشف عن أزمته

في مشهد يعكس حجم التخبط والصراع داخل أروقة النظام الإيراني، خرجت تصريحات متناقضة تمامًا من مسؤولين بارزين في طهران في أعقاب الاتفاق المبرم مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في القاهرة، مما يكشف عن عمق الأزمة التي تعصف بصناع القرار في مواجهة الضغوط الدولية. فبينما كان عباس عراقجي، مساعد وزير الخارجية، يحاول تسويق الاتفاق كخطوة محسوبة، كان علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، يشن هجومًا لاذعًا على الوكالة ومديرها.

عراقجي: اتفاق بلا تفتيش ومراوغة لكسب الوقت

في مقابلته التلفزيونية يوم 11 سبتمبر، حاول عراقجي التقليل من أهمية الاتفاق وتفريغه من محتواه الحقيقي، مؤكدًا أن الاتفاق لم يمنح الوكالة أي صلاحيات تفتيش جديدة. وقال بوضوح: “لم يتم منح أي تفتيش للوكالة، بل لم يتم حتى تحديد موعد له”.

وادعى أن الاتفاق يضع “إطارًا جديدًا للتعاون” يتم بالكامل تحت إشراف المجلس الأعلى للأمن القومي ووفقًا لقانون البرلمان. وعندما واجهه المحاور بأن الاتفاق يبدو وكأنه يلبي شرطين من شروط الترويكا الأوروبية لتجنب تفعيل “آلية الزناد”، راوغ عراقجي قائلاً إن مسألة التعاون ومسألة المواد النووية لم يحدث فيهما أي تغيير. واختتم مراوغته بالقول: “إذا سألتم السيد غروسي، سيقول نعم، التفتيش موجود في هذا الاتفاق، ولكنه سيتم بعد المرور بمراحل خاصة تأخذ في الاعتبار جميع هواجس إيران الأمنية”.

تُظهر تصريحات عراقجي استراتيجية مزدوجة: التوقيع على اتفاق لتهدئة الأوروبيين وتجنب العقوبات، وفي الوقت نفسه، طمأنة الداخل المتشدد بأن شيئًا لم يتغير وأن سيادة النظام لم تُمس.

لاريجاني: هجوم كاسح ونسف للاتفاق

في اليوم التالي مباشرة، وفي تناقض صارخ، أطلق علي لاريجاني، الذي يترأس الجهة التي زعم عراقجي أنها تشرف على الاتفاق (المجلس الأعلى للأمن القومي)، العنان لهجوم غير مسبوق على الوكالة الدولية.

وصف لاريجاني الوكالة بأنها “لم تكن يومًا بهذا الوضع المدمر الذي هي عليه اليوم”. واتهم مديرها العام، رافائيل غروسي، بأنه “أشعل فتيل الحرب” وأنه “أعطى شيكًا على بياض للعدو وأمريكا”. وعبر عن استيائه الشديد من صمت الوكالة إزاء قصف المواقع النووية الإيرانية، معتبرًا ذلك “فضيحة” و”خزيًا”، وأن غروسي يفتقر إلى “أهلية” المنصب.

خلاصة واستنتاج: نظام ممزق يكشف ضعفه

إن التضارب الصارخ بين خطاب الدبلوماسي الذي يوقع اتفاقًا وخطاب المسؤول الأمني الذي ينسفه، يكشف عن حقائق لا يمكن تجاهلها:

  1. صراع أجنحة حاد: هناك معركة شرسة داخل النظام بين الجناح الدبلوماسي الذي يسعى لكسب الوقت وتجنب الانهيار تحت وطأة العقوبات، والجناح الأمني المتشدد الذي يرفض أي تنازل ويرى في كل خطوة تفاوضية خيانة.
  2. فقدان المصداقية: كيف يمكن للعالم أن يثق باتفاق يبرمه ممثل النظام، بينما رئيس أعلى جهاز أمني في البلاد يصف الطرف الآخر في الاتفاق بأنه “مدمر” و”عميل للأعداء”؟ هذا يجعل من الاتفاق حبرًا على ورق منذ اللحظة الأولى.
  3. محاولة يائسة: إن نفي عراقجي الفوري لمضمون الاتفاق، وهجوم لاريجاني الهستيري، كلاهما يعبر عن حالة من اليأس. النظام عالق بين مطرقة تفعيل “آلية الزناد” وسندان الانهيار الداخلي، ويقوم بردود فعل متناقضة وغير محسوبة تكشف عن حجم المأزق الذي وصل إليه.

في المحصلة، لم يكن اتفاق القاهرة سوى محاولة فاشلة للخروج من عنق الزجاجة، ولكنه بدلاً من ذلك، فضح الانقسامات العميقة واستراتيجية المراوغة المفلسة لنظام لم يعد قادرًا على تقديم رواية متماسكة، لا للداخل ولا للخارج.

الآلاف يتظاهرون من أجل إيران حرة في بروكسل… والإعلام يصمت!

الآلاف يتظاهرون من أجل إيران حرة في بروكسل… والإعلام يصمت!

في مقال نشرته الكاتبة ليلى جزائري على موقع “Yorkshire Bylines” البريطاني، تم تسليط الضوء على التعتيم الإعلامي الغربي الذي واجه أكبر مظاهرة للمعارضة الإيرانية في أوروبا. فبينما نزل عشرات الآلاف إلى شوارع بروكسل للمطالبة بإيران حرة، اختارت وسائل الإعلام الكبرى الصمت، مما يطرح تساؤلات جدية حول سياسة استرضاء طهران، وانتهاك معايير الصحافة، وغياب المساءلة أمام الجمهور.

في 6 سبتمبر 2025، ملأ عشرات الآلاف من الإيرانيين شوارع بروكسل في أكبر تجمع للمعارضة الإيرانية في أوروبا، احتفالاً بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية . كان جوهر المظاهرة هو دعم “الخيار الثالث” الذي طرحته السيدة مريم رجوي: لا للحرب، لا للاسترضاء، بل تغيير النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

حضور دولي بارز وتجاهل إعلامي متعمد

أكدت قائمة المتحدثين على أهمية الحدث، بقيادة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي عرضت مرة أخرى خطتها لإيران علمانية وديمقراطية وغير نووية. وانضم إليها مجموعة من الشخصيات الدولية البارزة، من بينهم مايك بنس، نائب رئيس الولايات المتحدة السابق؛ وغي فيرهوفشتات، رئيس وزراء بلجيكا السابق؛ وأليخو فيدال كوادراس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق وأحد ضحايا إرهاب النظام الإيراني؛ وجون بيركو، رئيس مجلس العموم البريطاني السابق، وغيرهم الكثير.

لم يكن هذا التجمع هامشيًا، بل كان حشدًا سياسيًا بارزًا في قلب الاتحاد الأوروبي، ضم شخصيات سياسية كبرى على المنصة وعشرات الآلاف في الشوارع. ورغم حجمه وأهمية المتحدثين فيه، كانت التغطية الإعلامية شبه معدومة في وسائل الإعلام الرئيسية. لقد تم التعامل مع مظاهرة كبرى في بروكسل، تضم بعضًا من أبرز الأسماء السياسية في الغرب، كما لو أنها لم تحدث قط.

سياسة الاسترضاء وعواقبها على الإعلام

يشير المقال إلى أن هذا الصمت لا يمكن فصله عن سياسة الاسترضاء الأوسع تجاه طهران التي اتبعتها العديد من الحكومات الغربية لعقود. فقد اعترف دبلوماسيون أوروبيون بأن أحد الشروط الأولى التي يطرحها النظام الإيراني في أي مفاوضات هو تقييد أنشطة منظمة مجاهدي خلق.

بالإضافة إلى ذلك، قادت طهران حملة تشويه شيطانية ضد معارضتها الرئيسية، بهدف إقناع العالم بأنه “لا بديل” لحكمها. وفي كثير من الأحيان، رددت الحكومات الغربية هذه الرواية أو تماهت معها، بدلاً من تحديها. إن الخوف من البديل الديمقراطي المنظم الذي يمثله المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق، يُترجم إلى ضغط على الحكومات الغربية لعزل الحركة.

هذا الضغط السياسي يتسرب حتمًا إلى وسائل الإعلام. فالقائمون على التحرير، سواء بوعي أو بغير وعي، يعملون ضمن المناخ الذي تخلقه سياسات حكوماتهم. وعندما تعامل الحكومات منظمة مجاهدي خلق كورقة مساومة في المحادثات مع طهران، تتبع غرف الأخبار نفس المنطق، فتقوم بتهميش أو إسكات تغطية الحركة، بغض النظر عن قدرتها على حشد عشرات الآلاف في قلب أوروبا.

الوعد المكسور للصحافة

خلص المقال إلى أن مظاهرة بروكسل سلطت الضوء على حقيقتين: القوة المستمرة للمقاومة الإيرانية في المنفى، وهشاشة المعايير الصحفية عندما يتدخل السياسيون. إذا سار عشرات الآلاف في بروكسل ووقف شخصيات دولية من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي على نفس المنصة مع مريم رجوي، وظلت معظم الصحافة صامتة، فهذا يعني أن هناك خللاً ما. واجب الصحافة هو أن تعكس الواقع، لا أن تمحوه.

إن صمت وسائل الإعلام قد كسر المعايير التي تدعي التمسك بها – الدقة والحياد والمسؤولية تجاه الحقيقة. ويجب على المحررين أن يسألوا أنفسهم: عندما يحكم التاريخ، هل سيُذكر صمتهم على أنه حياد، أم تواطؤ في التستر على نضال شعب من أجل حريته؟

البديل الحقيقي لإيران: قراءة جديدة في خطاب جون بيركو في مظاهرة بروكسل

البديل الحقيقي لإيران: قراءة جديدة في خطاب جون بيركو في مظاهرة بروكسل

اكتسبت مظاهرة “إيران الحرة” الكبرى في بروكسل، التي أقيمت بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بُعدًا جديدًا بحضور ومشاركة شخصيات دولية بارزة. ومن بين هذه الأصوات، كان لخطاب جون بيركو، الرئيس السابق لمجلس العموم البريطاني، مكانة خاصة؛ حيث أكد بصراحة وبلاغة نادرة على ضرورة وجود بديل ديمقراطي لإيران، وتحدى سياسة استرضاء الديكتاتورية الدينية.

نقد القمع وكشف الضعف الهيكلي للنظام

استهل جون بيركو خطابه بالتأكيد على أن النظام الحاكم في طهران، على الرغم من استمراره ظاهريًا، يُظهر في حقيقة الأمر علامات الضعف، قائلًا: «ما نشهده اليوم في طهران هو القمع، لكن القمع ليس علامة قوة، بل علامة ضعف». وبهذه الحجة، أبرز حقيقة أن آلة القمع، من القتل والسجن إلى الرقابة وكبت الحريات، تنبع من الخوف والعجز عن إدارة المجتمع.

في تحليل بيركو، تعكس الأزمات الاقتصادية والاجتماعية العميقة في إيران هذا الضعف الهيكلي. وأوضح: «الاقتصاد على وشك الانهيار، والخدمات العامة متداعية، ومياه الشرب ملوثة وغير كافية. إنها كارثة بكل المقاييس، لأن البلاد تُدار على أيدي من أتوا لخدمة أنفسهم». هذا الوصف يكشف عن الصلة المباشرة بين الفساد المنهجي وسوء الإدارة والقمع.

قضية البديل: رفض الاسترضاء والحرب الخارجية

طرح بيركو في كلمته إحدى أهم الجدليات السياسية حول مستقبل إيران: هل يوجد بديل للحكم الديني؟ وأجاب بصراحة قاطعة: «إن تصور عدم وجود بديل لديكتاتورية الملالي هو إهانة بغيضة لا تغتفر للشعب الإيراني». هذا التصريح هو نقد لسياسة الاسترضاء القائمة على أنه لا بديل لهذا النظام، وفي الوقت نفسه تأكيد على قدرة الشعب والمقاومة الإيرانية على إحداث التغيير.

كما أوضح حدود البديل المشروع: «البديل ليس استرضاء النظام. البديل ليس حربًا خارجية أيضًا. البديل هو اختيار الحرية». وبهذا، رسم بيركو خطًا ثالثًا بين قطبين متضادين – سياسات الاسترضاء الفاشلة من جهة، ومشاريع التدخل العسكري من جهة أخرى – وهو: الشعب والمقاومة الإيرانية.

تمييز البديل الحقيقي عن “الأمير المستهتر”

كان من أكثر أجزاء خطاب بيركو تأثيرًا هو تمييزه بين المقاومة الحقيقية والتيارات التي تحاول تقديم نفسها كبديل بالاعتماد على الماضي الملكي أو رأس المال السياسي العائلي. وصرح قائلًا: «نحن لا نعني نوعًا من سليل ملكي… لا نعني شخصًا جلس لعقود على مائدة النهب، والآن يظهر في ثوب أمير مستهتر وراء البحار، ليأتي بسخاء ظاهري لإنقاذ الشعب الإيراني».

هذا الكلام يرفض صراحة فكرة العودة إلى الملكية، وفي الوقت نفسه، يُعد إعادة تعريف للبديل على أساس معايير ديمقراطية حديثة – الشفافية، والتضحية، والارتباط العضوي بالمجتمع.

التأكيد على دور المجلس الوطني للمقاومة وقيادة مريم رجوي

عرّف بيركو البديل الحقيقي على النحو التالي: «[إنه] المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ووحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق، التي أصبحت أكبر وأنشط وأوسع انتشارًا في المجتمع من أي وقت مضى، وعلى رأس قيادة المقاومة الديمقراطية تقف السيدة رجوي». وأكد على أن مريم رجوي «كرّست حياتها كلها، ليس لجمع الثروة، بل بتقديم كل شيء من أجل قضية إيران الحرة».

في هذا الإطار، لا يُعرَّف البديل كشخصية فردية أو رأس مال رمزي خارجي، بل كحركة منظمة ذات برنامج محدد لحرية التعبير، وحرية الدين، وجمهورية قائمة على فصل الدين عن الدولة، وإيران غير نووية وصديقة للبيئة.

التزام أخلاقي وسياسي بحرية إيران

أنهى بيركو خطابه بعهد شخصي: «ما دام في صدري نفس، سأدعم قضية حرية إيران، وأتطلع إلى اليوم الذي، سيدتي رجوي! بعد إذنك، أتمكن فيه من أن أكون في طهران، مع شخصيات بارزة أخرى، لأشيد بانتصاركم الديمقراطي وأقدره وأحتفل به».

كان خطاب هذه الشخصية المعروفة والداعمة للمقاومة في بروكسل أكثر من مجرد إعلان تضامن عادي؛ فقد قدم إطارًا تحليليًا لفهم سياسة البديل في إيران. فمن خلال رفضه للقمع كدليل على القوة، وكشفه للفساد الهيكلي، ورسمه حدودًا واضحة مع الاسترضاء والملكية، وإبرازه للمقاومة الديمقراطية، رسم صورة لمستقبل مشرق لإيران؛ مستقبل يجب تحقيقه بالوفاء لمبادئ هذه المقاومة ودفع ثمن الحرية.

رئيس وزراء بلجيكا السابق: أوروبا مطالَبة بالانتقال من سياسة الاسترضاء إلى حوار مباشر مع المقاومة الإيرانية

رئيس وزراء بلجيكا السابق: أوروبا مطالَبة بالانتقال من سياسة الاسترضاء إلى حوار مباشر مع المقاومة الإيرانية

في كلمته أمام الحشود الضخمة في مظاهرة “إيران حرة” ببروكسل، أعلن غي فرهوفشتات، رئيس وزراء بلجيكا السابق، عن فشل سياسة الاسترضاء التي اتبعها الغرب مع نظام الملالي، معتبرًا الحضور الجماهيري الهائل دليلاً قاطعًا على وجود بديل ديمقراطي. ودعا فرهوفشتات إلى تبني استراتيجية جديدة تقوم على “الانخراط الإيجابي” مع الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة، وحدد ثلاثة ركائز أساسية لهذه السياسة: تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، وزيادة العقوبات، وفتح حوار منظم مع المعارضة استنادًا إلى خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر.

نص كلمة غي فرهوفشتات

شكرًا. شكرًا جزيلًا. سيدة رجوي، أشكركِ جزيل الشكر على تنظيم هذا التجمع لإيران الحرة، هذه المرة ليس في باريس، بل في بروكسل. وكما ترون، عادة ما تكون السماء ممطرة في بروكسل، لكن اليوم الشمس مشرقة، وهذه علامة على أن الأوضاع في إيران ستتغير أيضًا، وأننا سنتمكن العام المقبل من إقامة هذا التجمع في طهران، في إيران.

سيدة رجوي، هذا الحضور الواسع والهائل للإيرانيين من خارج البلاد هو أيضًا علامة أخرى تثبت أنه يوجد بالفعل بديل ديمقراطي لنظام الملالي القاسي والمجرم في إيران. نعم، نظام مجرم وشرير. لقد أصبحت إيران تحت حكم الملالي صاحبة الرقم القياسي العالمي في الإعدامات والجرائم.

أيها الأصدقاء الأعزاء، الرسالة التي أريد أن أوجهها لكم اليوم وللمجتمع الدولي هي أن بقاء نظام الملالي واستمراره في جرائمه هو دليل على فشل استراتيجية الاسترضاء التي اتبعها المجتمع الدولي والغرب، وخاصة أوروبا، حتى الآن. في الواقع، لقد أثبتت استراتيجية الاسترضاء – التفاوض مع الملالي على كل شيء، بما في ذلك الأسلحة النووية – أنها أدت إلى تفاقم الأوضاع في إيران. لقد جعلت هذه الاستراتيجية الأمور أسوأ، أولاً وقبل كل شيء، بالنسبة للشعب الإيراني الذي يعاني منذ سنوات طويلة تحت نير هذا النظام.

ثانيًا، لقد جعلت الأوضاع في المنطقة أسوأ، لأن نظام الملالي يقف خلف كل أزمات العام الأخير في الشرق الأوسط. ثالثًا، لقد عرضت هذه السياسة استقرار العالم للخطر. وأخيرًا، لم تقضِ استراتيجية الاسترضاء على التهديد النووي للنظام الإيراني، لأن نظام الملالي لم يلتزم أبدًا باتفاقيات الردع النووي.

لذلك، فإن نتيجة اليوم هي أنه بدلاً من استراتيجية الاسترضاء، يحتاج المجتمع الدولي، وخاصة أوروبا، إلى استراتيجية جديدة. استراتيجية “التعامل”. التعامل الإيجابي مع الشعب الإيراني، مع المعارضة الديمقراطية، ومع المقاومة المنظمة.

أيها الأصدقاء، يجب أن تقوم استراتيجية الانخراط هذه على ثلاثة ركائز أساسية يجب تنفيذها في أسرع وقت ممكن للتخلص من نظام الملالي: أولاً، العنصر الأساسي هو أن يتم الاعتراف بـ حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، غدًا، أيها الأصدقاء الأعزاء. ثانيًا، زيادة العقوبات ضد قادة النظام؛ سواء كانوا سياسيين أو بيروقراطيين أو قوات شرطة، وخاصة حرس النظام الإيراني. وكذلك فرض عقوبات على القطاعات التي تشكل العمود الفقري للنظام: البنوك وقطاع النفط. وثالثًا، يجب أن يكون العنصر الأهم في هذه الاستراتيجية الجديدة هو بدء حوار منظم مع المعارضة الديمقراطية، واستخدام خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر كنقطة انطلاق لهذا الحوار.

علينا في الغرب، علينا في أوروبا، أن نتوقف عن ترديد أنه لا يوجد بديل للملالي. إن حضوركم الواسع هنا اليوم هو دليل على عكس ذلك. أنتم البديل للملالي في طهران. لذا، دعونا نبدأ من هنا. دعونا نبدأ من هذا التجمع الرائع في بروكسل، ولنحدد موعدًا للعام القادم في طهران، من أجل إيران حرة وديمقراطية. شكرًا لكم.

بيان مجموعة السبع: مرحلة جديدة في مواجهة إرهاب النظام الإيراني العابر للحدود

بيان مجموعة السبع: مرحلة جديدة في مواجهة إرهاب النظام الإيراني العابر للحدود

يمثل البيان الصادر عن مجموعة السبع (G7) وشركائها ضمن “آلية الرد السريع” مرحلة جديدة في مواجهة المجتمع الدولي للسلوكيات التخريبية التي تنتهجها النظام الحاكمة في إيران. في هذا البيان، الذي صدر في 12 سبتمبر 2025 من قبل كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب أستراليا ونيوزيلندا، تم إدانة الأنشطة العابرة للحدود التي تقوم بها أجهزة مخابرات النظام الإيراني باعتبارها تهديدًا خطيرًا للأمن الدولي وسيادة الدول. ويعكس هذا الموقف إجماعًا دوليًا ضد نمط يمكن تسميته بـ “الإرهاب والقمع العابر للحدود“.

القمع العابر للحدود: الآلية المفضوحة للنظام الإيراني

إحدى النقاط الرئيسية في هذا البيان هي التركيز على “النمط المقلق وغير المقبول” الذي تتبعه النظام الإيراني في ملاحقة المعارضين السياسيين في الخارج. على مدى السنوات الماضية، تم الكشف عن العديد من مخططات الاغتيال أو الاختطاف أو التهديد التي استهدفت نشطاء المعارضة الإيرانية في أوروبا وأمريكا الشمالية. هذه الأعمال ليست فقط غير قانونية بطبيعتها، بل إنها تنتهك بشكل صارخ سيادة الدول وتقوض المبدأ الأساسي للقانون الدولي، وهو احترام استقلال الدول.

في هذا الإطار، يعمل القمع العابر للحدود كأداة من أدوات الحكم الأمني للنظام الإيراني؛ أداة لا تهدف فقط إلى إسكات المعارضين، بل إلى بث الخوف وخلق حالة من الردع بين مجتمعات المهاجرين والمنفيين. وقد لوحظ هذا النمط تاريخيًا في سلوك أنظمة استبدادية أخرى، لكن اتساعه واستمراريته في السياسة الخارجية لهذا النظام يمثل أحد التحديات الجسيمة للمجتمع الدولي.

تهديد حرية الإعلام والمجتمعات المدنية

يشير بيان مجموعة السبع أيضًا إلى محاولات النظام الإيراني لجمع وكشف المعلومات الشخصية للصحفيين. هذا الإجراء هو في الواقع امتداد لمنطق القمع نفسه، ولكن مع التركيز على إسكات صوت الإعلام المستقل والحد من إمكانية النقد. فالصحفيون الذين يكشفون عن انتهاكات حقوق الإنسان أو الفساد المنهجي، خاصة خارج حدود إيران، يصبحون هدفًا للمضايقات والتهديدات.

بالإضافة إلى ذلك، تشير إشارة البيان إلى “زرع الانقسام داخل المجتمعات” إلى أن نطاق الأنشطة التخريبية للنظام الإيراني يتجاوز الحدود السياسية البحتة ليمتد إلى المجالات الاجتماعية والثقافية. مثل هذه السلوكيات، بحسب منظري الأمن الدولي، هي مثال واضح على “التهديدات الهجينة”؛ أي مزيج من الأدوات التقليدية وغير التقليدية التي تهدف إلى زعزعة استقرار المجتمعات والدول الأخرى.

رد فعل الديمقراطيات المتقدمة وأهميته

يمكن اعتبار إصدار هذا البيان من قبل مجموعة السبع وشركائها بمثابة نقطة تحول في نهج الغرب تجاه سياسات إيران التخريبية. فبينما كانت المواجهات في السابق تتركز في الغالب على المجال النووي والصاروخي، أصبح الآن بعد الأمن الإنساني وحماية المعارضين السياسيين في صلب الاهتمام. ويعكس هذا التحول في التركيز إدراك دول العالم جيدًا أن تهديدات النظام الإيراني لا تقتصر على منطقة واحدة، بل تخلق شبكة عالمية من انعدام الأمن.

تكمن الأهمية الأخرى لهذا البيان في أنه لم ينضم إلى صف المنتقدين الولايات المتحدة وأوروبا فقط، بل دول مثل اليابان وأستراليا ونيوزيلندا أيضًا، مما يزيد من تضييق حلقة العزلة الدولية حول النظام. هذا التآزر عبر الأطلسي والآسيوي يرسم صورة واضحة لنوع من “التحالف العالمي ضد القمع العابر للحدود”؛ تحالف يمكن أن يوفر، في حال استمراره، أدوات أكثر تنسيقًا مثل العقوبات الموجهة، والملاحقات القضائية الدولية، وآليات حماية للمعارضين الإيرانيين.

الدلالات السياسية واستشراف المستقبل

من منظور استشراف المستقبل السياسي، يمكن أن يكون هذا البيان بداية لعملية تُدرج من خلالها قضية القمع العابر للحدود كمسألة أمنية على جدول أعمال المؤسسات متعددة الأطراف مثل الأمم المتحدة. إن طرح مثل هذه القضية على المستوى الدولي يمكن أن يمهد الطريق لتشكيل أنظمة قانونية جديدة تضمن حماية المعارضين السياسيين والصحفيين من تهديدات الدول القمعية.

على الصعيد الداخلي الإيراني أيضًا، تُظهر تداعيات هذا البيان أن سياسات النظام الأمنية لا تمنحه الشرعية، بل تعمّق عزلته الدولية. بعبارة أخرى، مثلما أدى القمع الداخلي في إيران إلى مزيد من الغضب والمقاومة، فإن القمع العابر للحدود يتحول الآن إلى عامل يعزز جبهة عالمية من المعارضة ضد النظام.

إيران: 15 عملية ينفذها شباب الانتفاضة في 10 مدن وإضرام النار في مراكز للباسيج ورموز نظام الملالي

إيران: 15 عملية ينفذها شباب الانتفاضة في 10 مدن وإضرام النار في مراكز للباسيج ورموز نظام الملالي

إيران: 15 عملية ينفذها شباب الانتفاضة في 10 مدن، وإضرام النار في مراكز للباسيج ورموز نظام الملالي ردًا على قمع العمال وسرقة حصيلة عمرهم

يوم الخميس، 11 سبتمبر 2025، نفذ شباب الانتفاضة 15 عملية في 10 مدن (أراك، ألبرز، قزوين، كرمان، كرمانشاه، إيلام، سرباز، رشت، أصفهان، ومشهد)، ردًا على قمع العمال وسرقة حصيلة عمرهم من قبل النظام.

ويواصل 4000 عامل في مصنع أراك للألومنيوم إضرابهم منذ أكثر من 40 يومًا، احتجاجًا على سرقة النظام لحصيلة عمرهم وجهدهم.

في هذه العمليات، التي جرت رغم ظروف أمنية مشددة ووجود كاميرات مراقبة، تم إضرام النار في المراكز التالية:

  • مركزان للباسيج التابعين للحرس في كرمانشاه.
  • مركز قمع يُعرف باسم “الحوزة” في أراك.
  • ثلاثة مراكز للقمع والنهب في أصفهان وأراك وألبرز.

كما تم إحراق لوحات تابعة لمراكز التجسس والعيون التابعة للباسيج، والحرس، ووزارة المخابرات، إضافة إلى رموز، ولافتات، وصور قادة النظام، بمن فيهم خميني، وخامنئي، وقاسم سليماني في مدن كرمان، قزوين، رشت، إيلام، كرمانشاه، سرباز، ومشهد.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

13سبتمبر/ ايلول 2025

وحدات المقاومة زاهدان :الحل الوحيد هو الخيار الثالث – لا استرضاء ولا حرب

وحدات المقاومة زاهدان :الحل الوحيد هو الخيار الثالث – لا استرضاء ولا حرب

على الرغم من التواجد الأمني المكثف والإجراءات القمعية المستمرة التي يفرضها النظام، نفذت وحدات المقاومة التابعة لـمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية حملة أسبوعية جريئة في زاهدان. نزل النشطاء إلى الشوارع رافعين لافتات تحمل رسائل مناهضة للنظام، مؤكدين من جديد التزامهم الراسخ بإسقاط الحكم الديني وإقامة جمهورية ديمقراطية. وتؤكد أفعالهم على وجود حركة شعبية ومنظمة ترفض جميع أشكال الديكتاتورية، من الاستبداد الديني الحالي إلى ملكية الشاه المخلوعة.

“لا” مدوية لجميع أشكال الديكتاتورية

كان أحد المواضيع الرئيسية للحملة هو الرفض القاطع للخيار الزائف بين الملالي والشاه. الشعارات التي رفعتها وحدات المقاومة تحدت بشكل مباشر الرواية التي تروج لها بقايا النظام السابق بأن الشعب الإيراني يرغب في العودة إلى دكتاتورية الشاه. أعلنت اللافتات بجرأة: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الملالي”، و”الديكتاتورية هي الديكتاتورية، سواء كانت بعمامة أو بتاج”. توضح هذه الرسالة القوية أن نضال الشعب الإيراني هو من أجل الحرية والديمقراطية الحقيقية، وليس من أجل استبدال طاغية بآخر.

فضح الوعود الزائفة لحكومة بزشكيان

كما استهدف النشطاء في زاهدان، قلب محافظة بلوشستان الإيرانية، الوعود الجوفاء لرئيس النظام، مسعود بزشكيان. لسنوات، حُرم المواطنين البلوش بشكل منهجي من حقوقه الأساسية، وهي سياسة قمع استمرت بسلاسة من عهد الشاه إلى حكم الملالي. وتساءلت إحدى اللافتات المؤثرة بشكل مباشر: “ماذا حدث لوعود بزشكيان للمواطنين البلوش؟” يسلط هذا السؤال الضوء على حقيقة أن النظام، بغض النظر عن الفصيل الموجود في السلطة، غير قادر وغير راغب في معالجة المظالم الأساسية للشعب الإيراني.

“جرائم” منظمة مجاهدي خلق هي أوسمة شرف وطنية

استخدمت وحدات المقاومة حملتها أيضًا لإعادة صياغة حملة الشيطنة التي يشنها النظام منذ عقود ضد منظمة مجاهدي خلق. من خلال لافتاتهم، أدرجوا “الجرائم” المزعومة للمنظمة، والتي هي في الواقع أعمال وطنية عميقة وخدمة للأمة الإيرانية.

كان التركيز الرئيسي على الموقف المبدئي للمنظمة خلال الحرب الإيرانية العراقية المدمرة. ذكرت إحدى اللافتات كيف فضحت المنظمة عار شعار الخميني “فتح القدس عبر كربلاء”، وهو ذريعة خادعة استخدمها لإطالة أمد الصراع الدموي. ذكّر النشطاء المراقبين بأن “جريمة” المنظمة كانت رفع راية السلام والحرية، مما يثبت أن إنهاء الحرب كان ممكنًا. لكن النظام اختار مواصلة حربه غير الوطنية كوسيلة لقمع وإعدام المعارضين في الداخل بوحشية. هذه الرسالة تأتي في وقتها المناسب بشكل خاص، حيث يحيي النظام ذكرى الحرب بمحاولات لتمجيد أجندته المدمرة.

وتضمنت “الجرائم” الأخرى التي عرضها النشطاء بفخر الكشف المستمر من قبل المنظمة عن برنامج الملالي السري لصنع القنبلة النووية وقولها “لا” حاسمة للدستور الذي كرس الحكم المطلق للملالي. دافعت منظمة مجاهدي خلق عن فصل الدين عن الدولة منذ ثورة 1979. ومن خلال تبني هذه “الجرائم”، تُظهر المنظمة تاريخًا يمتد لـ 60 عامًا من الدفاع عن السلام والحرية وإيران المستقلة.

الخيار الثالث: مستقبل يبنيه الإيرانيون

الأنشطة الشجاعة في زاهدان هي تجسيد حي لـ”الخيار الثالث“، الرؤية طويلة الأمد التي قدمتها المقاومة الإيرانية لمستقبل إيران. لعقود من الزمان، كانت السياسة الدولية محاصرة في انقسام زائف: إما الانخراط في سياسة الاسترضاء مع نظام الملالي على أمل واهٍ في الاعتدال، أو اللجوء إلى تدخل عسكري أجنبي مدمر.

لقد أكدت المقاومة الإيرانية باستمرار أن كلا المسارين هما طريقان مسدودان يتجاهلان إرادة الشعب الإيراني. دافع النشطاء في زاهدان عن هذا الطريق الثالث. وكما أعلنت لافتة أحد النشطاء، مع وجود المجتمع في “حالة متفجرة”، فإن “الحل الوحيد هو الخيار الثالث – لا استرضاء ولا حرب”. هذا الحل يضع سلطة التغيير بشكل مباشر في أيدي الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

عززت لافتة أخرى هذا المبدأ الأساسي: “التغيير الكبير سيأتي على يد شعب إيران وحركته المقاومة”. هذا هو الطريق إلى جمهورية ديمقراطية وعلمانية وغير نووية، يحققها الإيرانيون بأنفسهم. تحت قيادة مريم رجوي، التي يلهم شعارها “يمكننا ويجب علينا” هذا الجيل الجديد، تثبت وحدات المقاومة أن العامل الحقيقي للتغيير يكمن داخل حدود إيران.

پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان

ملخص أهم الأخبار- السبت 13 سبتمبر

ملخص أهم الأخبار- السبت 13 سبتمبر

التقت السيدة مريم رجوي، عقب مظاهرة بروكسل الكبرى، بعضو الكونغرس الأمريكي السابق باتريك كينيدي وتباحثت معه. وأعربت رجوي عن تقديرها لدعم كينيدي للشعب الإيراني، وشرحت أنشطة شباب الانتفاضة، قائلةً إن النظام الإيراني يحاول منع الانتفاضة بزيادة الإعدامات لكنه سيفشل.

اجتمعت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة، في بروكسل مع شارل ميشيل، الرئيس السابق للمجلس الأوروبي ورئيس وزراء بلجيكا السابق. وأعربت مريم رجوي عن تقديرها لمواقفه، ووصفت وضع المجتمع الإيراني بأنه “متفجر”، وقالت إن زيادة القمع والإعدامات هي علامة على خوف النظام من “الانتفاضة القادمة” وتوسع “أنشطة وحدات المقاومة”. 

قال شارل ميشيل خلال لقائه بالسيدة مريم رجوي، بناءً على خبرته مع رؤساء النظام الإيراني، إنه “لا يوجد فرق بينهم” وأن هذا النظام “غير قادر على الإصلاح”. وأضاف أن الحل في إيران يكمن في “تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية”.

وسّعت وحدات المقاومة في زاهدان أنشطتها في المدينة تحت شعار “مسعود رجوي: نحو الانتفاضة، والإطاحة، والجمهورية الديمقراطية”. وأحيا المواطنون ذكرى شهيدي الانتفاضة، مهرشاد شهيدي ورضا رسائي، بزيارة قبريهما ووضع الزهور عليهما. ويُذكر أن هذين الشهيدين استشهدا في أراك وكرمنشاه على التوالي.

تستمر الاحتجاجات الشعبية في مناطق مختلفة من إيران، بما في ذلك بلوشستان وأصفهان ومنصات النفط. وقطع المحرومون في منطقة ريغ ملك ميرجاوه الطريق وأشعلوا الإطارات احتجاجًا على البطالة الناجمة عن إغلاق الحدود وخطة حصص الوقود الجديدة بأسعار مرتفعة. 

 نظم موظفو شركة النفط القارية الإيرانية في لافان وسيري ومنصتي نصر وإيلام النفطيتين، تجمعات احتجاجية ضد نهب الثروات الوطنية. وفي قرية طرقرود بنطنز، أعلن الأهالي خلال تجمع احتجاجي عن معارضتهم للأنشطة غير القانونية والمدمرة للمناجم في المنطقة، والتي أدت إلى تدمير الموارد الطبيعية وتهديد سبل عيشهم.

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن فرض عقوبات على جبريل إبراهيم محمد فضيل، وزير المالية السوداني ورئيس “حركة العدل والمساواة”، وكذلك على جماعة “لواء البراء بن مالك”. وذُكر أن سبب هذه العقوبات هو دورهما في الحرب الأهلية السودانية وعلاقتهما بالنظام الإيراني وحرس النظام.

أدانت مجموعة السبع وحلفاؤها، في بيان مشترك، “القمع العابر للحدود” والأنشطة التخريبية التي يمارسها النظام الإيراني ضد معارضيه. وجاء في البيان أن أجهزة استخبارات النظام الإيراني تسعى إلى “قتل وخطف ومضايقة” المعارضين السياسيين في الخارج. واعتبرت الدول الموقعة هذه الأعمال “نمطًا مقلقًا وغير مقبول” يقوض سيادة الدول، مؤكدة أنها ستدافع عن سيادتها في مواجهته.

طالب وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، بالإفراج “الفوري وغير المشروط” عن ثلاثة مواطنين فرنسيين مسجونين في إيران، وفقًا لتقرير رويترز. وأضافت رويترز أنه امتنع عن التعليق على اتفاق محتمل لتبادل السجناء.

أعلن وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، خلال زيارته لبروكسل، عن الموقف الحازم لإدارة ترامب تجاه البرنامج النووي للنظام الإيراني. وأكد أن الولايات المتحدة “لن تتسامح بأي حال من الأحوال مع وجود إيران مسلحة نوويًا”.

تسعى وزارة العدل الأمريكية إلى مصادرة مبلغ 584,741 دولارًا من العملات الرقمية تعود لمحمد عابديني، المتهم بالتعاون العسكري مع حرس النظام. وهو مؤسس ومدير تنفيذي لشركة إيرانية تُدعى “صنعت دانش رهبويان أفلاك”، تنتج وتبيع معدات للطائرات العسكرية المسيرة، بما في ذلك نظام ملاحة باسم “سبهر”، لحرس النظام.

علّق المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية على الاتفاق بين النظام الإيراني والوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكداً أن ألمانيا ستقيّم النظام الإيراني بناءً على “أفعاله وليس وعوده”. ودعا هذا المسؤول الألماني إلى اتخاذ إجراءات محددة وقابلة للتحقق، بما في ذلك خفض التصعيد في تخصيب اليورانيوم واستئناف المفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة.

اعترف موقع “فرارو” الحكومي، نقلاً عن ناصر إيماني، الكاتب في وكالتي أنباء “كيهان” ووكالة أنباء حرس النظام، بأن “الاختراق” في أعلى المستويات العسكرية والاقتصادية للنظام الإيراني كان “واسع النطاق ومنظمًا”. وقال إيماني إنه خلال حرب الـ 12 يومًا، تم استهداف بعض القادة بسهولة في مقراتهم أو منازلهم بفضل الرصد الإلكتروني والمعلوماتي.

في خطوة خيانية ومخزية ضد مصالح الشعب الفلسطيني، امتنع النظام الإيراني عن المشاركة والتصويت في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة حول حل الدولتين للقضية الفلسطينية.

أعلنت مصادر طبية، اليوم السبت، مقتل 45 مواطنا بينهم 29 من مدينة غزة، برصاص وقصف قوات الاحتلال الإسرائيلي، على مناطق متفرقة من القطاع.

خيانة النظام الإيراني للقضية الفلسطينية وامتناعه عن التصويت على قرار حل الدولتين

خيانة النظام الإيراني للقضية الفلسطينية وامتناعه عن التصويت على قرار حل الدولتين

في خطوة خيانية ومخزية ضد مصالح الشعب الفلسطيني، امتنع النظام الإيراني عن المشاركة والتصويت في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة حول حل الدولتين للقضية الفلسطينية.

وقد صوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة على قرار يؤكد على «إجراءات ملموسة، محددة زمنياً وغير قابلة للتراجع» من أجل التوصل إلى حل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين.

هذا القرار المكوَّن من سبع صفحات، والذي أُطلق عليه اسم «إعلان نيويورك»، اعتمد يوم الجمعة 21 أيلول، وهو ثمرة مؤتمر دولي عقد في الأمم المتحدة في شهر تموز برعاية السعودية وفرنسا بشأن هذا النزاع المستمر منذ عقود.

حصل القرار على 142 صوتاً مؤيداً، و10 أصوات معارضة، و12 امتناعاً.

وجاءت عملية التصويت قبل اجتماع قادة دول العالم في 12 أيلول وعلى هامش القمة الرفيعة المستوى للجمعية العامة؛ ومن المتوقع أن تعلن بريطانيا وفرنسا وكندا وأستراليا وبلجيكا رسمياً في اجتماع هذا العام اعترافها بدولة فلسطين.

نشرت وكالة تسنيم التابعة لقوة القدس الإرهابية في عددها الصادر يوم الاثنين 11 ديسمبر 2023 تصريحات وزير خارجية النظام الإيراني السابق حسين امير عبداللهيان في الدورة الحادية والعشرين لمنتدى الدوحة بحضور رؤساء الدول والمنظمات الإقليمية: «أشار أميرعبداللهيان إلى موقف إيران من فلسطين وقال: ما نشترك فيه مع الكيان الصهيوني هو أننا كلا الطرفين لا نؤمن بفكرة حل الدولتين».

ولتبرير طعنته لشعب فلسطين، لجأ نظام الملالي عبر صحفه إلى ذرائع واهية مثل حق الدفاع المشروع للفلسطينيين وإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها، بينما معظم دول العالم تطالب بحل الدولتين. ومع ذلك أعلن: «إن الطريق الوحيد لتحقيق السلام المستدام هو إجراء استفتاء حر بين السكان الأصليين لفلسطين والاعتماد الكامل على إرادة شعب هذا الوطن». (وكالة أنباء إيرنا الرسمية 12 ايلول 2025).

وفي وقت تدمر فيه حرب غزة المدمرة كل شيء وتهدد القضية الفلسطينية، بينما يطالب العالم أجمع بإنهاء هذه الحرب، وحيث إن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لإنهاء القتل والدمار في فلسطين، يكشف رفض النظام الإيراني لحل الدولتين عداءه السافر للشعب الفلسطيني وقضيته.

ومنذ استيلاء الخميني على الحكم وحتى اليوم، وتحت ذريعة كاذبة هي الدفاع عن فلسطين، وجّه هذا النظام أعظم الضربات للشعب الفلسطيني. لقد سعى إلى شق صفوف الفلسطينيين الموحدة وإضعاف منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية. إن ذريعة «الدفاع عن فلسطين» ليست إلا استراتيجية معروفة لنظام الملالي لإبقاء نار الأزمات والحروب مشتعلة في المنطقة بهدف استمرار تدخلاته وضمان بقائه داخل إيران.

لقاء وحوار مريم رجوي مع شارل ميشيل، رئيس المجلس الأوروبي حتى 2024

لقاء وحوار مريم رجوي مع شارل ميشيل، رئيس المجلس الأوروبي حتى 2024

التقت مريم رجوي في بروكسل بالسيد شارل ميشيل، رئيس المجلس الأوروبي من عام 2019 إلى 2024 ورئيس وزراء بلجيكا من 2014 إلى 2019. وناقشا خلال اللقاء آخر التطورات في إيران وسياسات الاتحاد الأوروبي تجاهها.

أثناء حديثه، قال السيد شارل ميشيل: “لدي تجربة مع عدة رؤساء للنظام الإيراني خلال مناصبي السابقة، ولا أجد أي فرق بينهم. جميعهم يتبعون خطًا وسياسة واحدة. لذلك، هناك تجربة كافية تثبت أن هذا النظام لا يتحمل الإصلاح. الحل للقضية الإيرانية يكمن في تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية”.

أعربت مريم رجوي عن تقديرها لمواقف شارل ميشيل التي تعتبر نموذجًا يحتذى به للقادة الأوروبيين. وشرحت الظروف المتفجرة في المجتمع الإيراني، مؤكدة أن الاعتقالات الجماعية، وزيادة الإعدامات، والقمع، هي الوجه الآخر للخوف من الانتفاضة القادمة وتوسع المقاومة وأنشطة وحدات المقاومة.

وأضافت مريم رجوي أن النظام يبذل قصارى جهده، بما في ذلك نشر قوات قمعية في الشوارع، لمنع الانتفاضة المحتومة. لهذا السبب، حان الوقت للمجتمع الدولي للتخلي عن سياسة الاسترضاء بالكامل، والاعتراف بحق الشعب والمقاومة الإيرانية، وخاصة وحدات المقاومة، في مواجهة القوات القمعية. وبهذه الطريقة فقط، سيقتنع الشعب الإيراني بأن أوروبا ليست مع الملالي، بل تقف إلى جانبهم.

المصدر: موقع مريم رجوي