الرئيسية بلوق الصفحة 387

إعدام 15 سجينًا في إيران

إعدام 15 سجينًا في إيران

إعدام 15 سجينًا في يومي الأحد والإثنين، 14 و15 سبتمبر


في يوم الأحد 14 سبتمبر، أرسل جلادو خامنئي 11 سجينًا إلى المشانق: برويز دولتي (35 عامًا) وفرهاد سبهوند في خرم أباد، علي مظفري (29 عامًا) في ياسوج، مازيار كرمي (30 عامًا) وبيمان عجمي في همدان، قوام نجفي، أمير حسين نعمتي في شيراز، رسول بايداري في قم، سيد كاظم موسوي في رشت، رجل دين يُدعى سيد جواد مرتضوي في الأهواز وعامر بركي (بلوشزهي) (28 عامًا) من المواطنين البلوش في زاهدان. وفي يوم السبت 13 سبتمبر، أُعدم حافظ قوي‌دست (30 عامًا) في رشت.
اليوم الإثنين 15 سبتمبر، وبناءً على التقارير التي وردت حتى الآن، أُعدم ما لا يقل عن أربعة سجناء، وهم: حسين همتي (24 عامًا) في جيرفت، ميرزا ولي‌ستوده في خرم أباد، مجتبي بوج آبادي وفرشاد خسروي في سبزوار.
وفي يوم الأربعاء 10 سبتمبر، شُنق 4 سجناء: أحمد بني أسدي (28 عامًا) ويوسف أسدي كهبادي (31 عامًا) في الأهواز، وعبد الله محسني وبهزاد بارسا (36 عامًا) في جرجان. وفي يوم الثلاثاء 9 سبتمبر، أُعدم أربعة سجناء آخرين: جواد محمد بناه وحميد فرجام في قم، وعلي رضوي في كرمان، وسامان عبدلي في دزفول. وفي يوم الإثنين 8 سبتمبر، شُنق 5 سجناء: أميد رحماني (37 عامًا) وكاميار نجف زاده في كرمانشاه، وأحمد شاملو في همدان، ومحمد علي قلي زاده في ملاير، وسجين في لردغان بمحافظة جهارمحال وبختياري. وفي يوم الخميس 11 سبتمبر، شُنق أيضًا زوج وزوجة يُدعى يونس مزار شمس وحديقة آبادي في قزوين.
يواصل خامنئي إراقة الدماء دون توقف، لكن حمامات الدم الوحشية هذه لن تعالج أي ألم يعاني منه نظام ولاية الفقيه الغارق في الأزمة. إن المصير سيُحدده صانعو الانتفاضة ووحدات المقاومة.


أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
15 سبتمبر/ ايلول 2025

إيران: من هتاف “يا بزشكيان الكذاب” إلى احتجاجات الأطباء وعمال النفط، الغضب الشعبي يتسع

إيران: من هتاف “يا بزشكيان الكذاب” إلى احتجاجات الأطباء وعمال النفط، الغضب الشعبي يتسع

شهدت إيران يوم الاثنين، 15 سبتمبر 2025، موجة جديدة من الاحتجاجات التي شملت قطاعات حيوية ومختلفة من المجتمع، من المتقاعدين في عدة مدن إلى عمال قطاع الطاقة والأطباء. ما يميز احتجاجات هذا اليوم هو اتساع نطاقها وتصاعد حدة الشعارات التي تستهدف مباشرة رأس السلطة التنفيذية والمؤسسات الاقتصادية الكبرى الخاضعة لسيطرة الولي الفقيه. هذه التحركات المتزامنة تظهر أن وعود الحكومة بالإصلاح لم تفشل فقط في تهدئة الشارع، بل أدت إلى تعميق السخط الشعبي وتوجيه الغضب نحو رموز النظام بشكل مباشر.

صرخة المتقاعدين تهز المدن وتستهدف رئيس الحكومة

كانت احتجاجات المتقاعدين الأبرز اليوم، حيث عمت مدنًا مختلفة برسالة موحدة ضد الفقر والفساد. في أصفهان، هتف المتقاعدون مباشرة ضد رئيس حكومة النظام، مسعود بزشكيان، بشعار: «يا بزشكيان الكذاب.. أين نتيجة وعودك؟!»، في تعبير صريح عن خيبة أملهم من الوعود الانتخابية التي لم تتحقق. وفي تحرك منسق، نظم متقاعدو شركة الاتصالات تجمعات متزامنة في طهران وأصفهان وكردستان، مطالبين بتنفيذ كامل للوائح حقوقهم المالية. واتهم المحتجون في كردستان بشكل مباشر المدير التنفيذي للشركة و”هيئة تنفيذ أمر الإمام” و”اتحاد اعتماد مبين” التابع لحرس النظام بالكذب وخرق العهود، مما يربط مشاكلهم المعيشية بشبكة الفساد التي تديرها المؤسسات الكبرى.

عمال النفط والأطباء: انهيار الثقة في مؤسسات الدولة

لم يقتصر الغضب على المتقاعدين، بل امتد إلى قطاعات حيوية وحساسة. في عسلوية، مركز الطاقة في إيران، خرج موظفو العقود في شركة بارس للنفط والغاز إلى الشوارع للاحتجاج على عدم تنفيذ حكم صادر لصالحهم من ديوان العدالة الإدارية. هذا التحرك يكشف عن انهيار سيادة القانون، حيث تتجاهل السلطات التنفيذية حتى القرارات القضائية، مما يترك العمال في أهم قطاع اقتصادي في البلاد دون حماية لحقوقهم الأساسية. وفي تجمع آخر، احتج الأطباء المتقدمون لامتحان شهادة التخصص الطبي ضد الفوضى الإدارية والفساد في عملية التقييم، وطالبوا بالشفافية والمساءلة. إن احتجاج نخبة البلاد الطبية يظهر مدى تآكل الثقة في كفاءة وعدالة مؤسسات النظام.

خلاصة: من أزمة المعيشة إلى أزمة الشرعية

تؤكد احتجاجات اليوم أن الأزمة في إيران قد تجاوزت المطالب الاقتصادية البحتة لتتحول إلى أزمة شرعية عميقة. عندما يهتف المتقاعدون ضد رئيس الحكومة متهمين إياه بالكذب، وعندما يضطر عمال النفط للاحتجاج من أجل تنفيذ حكم قضائي، وعندما يفقد الأطباء الثقة في النظام التعليمي، فهذا يعني أن النظام يفقد سيطرته وقدرته على الإقناع في كافة المستويات.

الرسالة التي يبعث بها الشارع الإيراني واضحة: المشكلة ليست في نقص الموارد، بل في الفساد الممنهج الذي تغلغل في مؤسسات تابعة مباشرة لخامنئي مثل “هيئة تنفيذ أمر خمیني الملعون” وحرص النظام. لقد أصبح المواطنون على يقين بأن وعود المسؤولين، بغض النظر عن مناصبهم، ما هي إلا محاولة لشراء الوقت، وأن الحل الحقيقي لا يكمن في انتظار الإصلاحات من داخل هذا النظام، بل في مواجهته بشكل مباشر وموحد.

عسلویه
عسلویه
عسلویه
عسلویه
عسلویه

ملخص أهم الأخبار – الاثنين 15 سبتمبر

ملخص أهم الأخبار – الاثنين 15 سبتمبر

  • سينظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومؤيدو الشعب الإيراني وجمعيات النساء والشباب في أوروبا وأمريكا وكندا وأستراليا مظاهرات في نيويورك يومي الثلاثاء والأربعاء 23 و24 سبتمبر 2025. ويُقام هذا التجمع أمام مقر الأمم المتحدة في ساحة داغ همرشولد دعمًا للمقاومة الإيرانية واحتجاجًا على الإعدامات وانتهاكات حقوق الإنسان.
  • أفاد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بأن الاحتجاجات الشعبية استمرت يومي 13 و14 سبتمبر في مدن مختلفة من سيستان وبلوشستان إلى طهران وبوشهر ضد سياسات النهب التي يتبعها النظام الإيراني، حيث طالب المحتجون بالخبز والمسكن والعمل والهواء النقي.
  • ذكرت وكالة رويترز أن أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق نظموا مظاهرة في باريس بمناسبة ذكرى انتفاضة عام 2022، وأعلنوا تضامنهم مع الشعب الإيراني تحت رايات المقاومة.
  • نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ستوكهولم وبرلين وأوسلو وبريمن مظاهرات ومعارض في ذكرى انتفاضة 2022، مؤكدين على استمرار المقاومة ضد النظام الإيراني بشعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو الولي الفقيه”.
  • أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في بازل وملبورن ونورنبرغ وكولونيا مظاهرات بمناسبة ذكرى الانتفاضة، مشددين على استمرار النضال ضد النظام الإيراني بشعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو الولي الفقيه”.
  • أحيا الإيرانيون الأحرار في باريس وستوكهولم وكولونيا وبرلين وأوسلو وجنيف الذكرى الثالثة لانتفاضة 2022 وشهدائها البالغ عددهم 750 شهيدًا، عبر مظاهرات ومعارض. وأكد المحتجون بشعارات “المرأة، المقاومة، الحرية” و”لا للشاه ولا للملالي، نعم لجمهورية ديمقراطية”، على تجديد العهد مع الشهداء ودعم وحدات المقاومة ومساندة خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر.
  • احتج المتقاعدون في أصفهان بشعار “يا بزشكيان الكاذب، أين وعودك؟” ضد تجاهل رئيس النظام لوعوده الانتخابية، بينما نظم متقاعدو الاتصالات في طهران وأصفهان وكردستان تجمعات متزامنة للمطالبة بالتطبيق الكامل للوائح ومواءمة الرواتب.
  • قال عزيزي، رئيس لجنة الأمن في برلمان النظام، إنه إذا أوفت أوروبا والوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتزاماتهما، فإن موضوع آلية الزناد (snapback) سينتهي بموجب اتفاق القاهرة.
  • نقلت صحيفة “واشنطن تايمز” عن شارل ميشيل، الرئيس السابق للمجلس الأوروبي، قوله إن في إيران معارضة سياسية منظمة نشطة في الداخل وتحظى بدعم متزايد في الخارج، وتمثل مستقبلاً ديمقراطيًا عبر خطة من عشر نقاط تشمل المساواة بين الجنسين وفصل الدين عن الدولة وإيران غير نووية.
  • نقلت صحيفة “واشنطن تايمز” أيضًا عن شارل ميشيل انتقاده لسياسة الاسترضاء، مؤكدًا أن النظام الإيراني استغل المفاوضات لكسب الوقت والاقتراب من السلاح النووي، وأنه يجب على أوروبا زيادة الضغط باستخدام آلية الزناد.
  • أفادت صحيفة “الغارديان” وحساب “دويتشه فيله” على منصة إكس بأن برويز ثابتي، كبير معذبي السافاك ورئيس الشرطة السرية للشاه، يواجه دعوى قضائية بقيمة 225 مليون دولار بعد سنوات من العيش متخفيًا في فلوريدا، حيث اتهمه ثلاثة سجناء سياسيين سابقين بالمسؤولية عن عمليات تعذيب وحشية.
  • وصف أحد خبراء النظام الاقتصاديين، حاج إسماعيلي، البطالة المقنعة بين الخريجين والنساء والشباب بأنها “قنبلة موقوتة” للاقتصاد والأمن، محذرًا من أن هذه الأزمة قد تؤدي إلى احتجاجات وأزمات اجتماعية خطيرة.
  • ذكرت صحيفة “جهان صنعت” الحكومية أن سوق الإسكان في إيران يمر بإحدى أكثر فتراته حرجًا، حيث أدى الركود العميق في البناء إلى زيادة الفجوة بين الأسر والحصول على سكن.
  • أفادت وكالة أنباء حرس النظام بأنه على الرغم من انخفاض استهلاك الكهرباء بمقدار 11 ألف ميغاوات في الأيام العشرة الماضية، لا تزال عمليات انقطاع التيار المبرمجة مستمرة في القطاعين الصناعي والمنزلي.
  • اعترف كلانتري، وزير الزراعة الأسبق في النظام، بالغلاء الشديد للسلع وتدهور القوة الشرائية، قائلاً إن السياسات الاقتصادية لحكومة بزشكيان فاشلة وإن “موائد الناس قد صغرت”.

النظام الإيراني يهدف للقنبلة النووية لفرض هيمنته ويواجه القمع بالداخل بـ21 ألف معتقل

النظام الإيراني يهدف للقنبلة النووية لفرض هيمنته ويواجه القمع بالداخل بـ21 ألف معتقل

في مقابلة نشرها موقع إل سوسيدياريو الإيطالي في 15 سبتمبر 2025، قدم كامران دلير، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، تحليلًا معمقًا للأوضاع في إيران، مؤكدًا أن النظام يستخدم المفاوضات النووية كغطاء لكسب الوقت بهدف صنع قنبلة نووية لفرض هيمنته على الشرق الأوسط. وأشار إلى أن النظام يواجه تصاعد السخط الداخلي بحملة قمع وحشية، شملت اعتقال أكثر من 21 ألف شخص وإعدام العشرات في غضون أيام قليلة.

تصعيد القمع والمواجهة الداخلية

أوضح دلير أن الصراع المحوري في إيران يدور بين الشعب ومقاومته المنظمة من جهة، و الديكتاتورية الحاكمة من جهة أخرى. وقال إنه خلال وبعد “حرب الـ12 يومًا” الأخيرة، كثف النظام قمعه ضد السكان، مستهدفًا بشكل خاص حركة المعارضة الرئيسية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية . ونقل عن العميد في حرس النظام منتظر المهدي، نائب قائد قوى أمن الدولة، قوله إن أكثر من 21 ألف شخص تم اعتقالهم في تلك الفترة القصيرة وحدها. وفي تصعيد خطير، أعدم النظام مهدي حسني وبهروز إحساني، وهما من أنصار المنظمة، كما تم نقل خمسة سجناء سياسيين آخرين محكوم عليهم بالإعدام إلى سجن قزل حصار المعروف بأنه مكان لتنفيذ الإعدامات. وأضاف أن 32 شخصًا على الأقل أُعدموا بين 31 أغسطس و3 سبتمبر فقط.

خداع المفاوضات النووية وآلية الزناد

أكد دلير أن النظام الإيراني لا يسعى لتخصيب اليورانيوم لأغراض الطاقة، بل لهدف وحيد هو امتلاك سلاح نووي لفرض هيمنته في الشرق الأوسط، ولن يتخلى عن هذا المخطط أبدًا. واعتبر أن المفاوضات هي مجرد وسيلة لكسب الوقت وتجنب العقوبات. وفي هذا السياق، أيد قرار فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا بتفعيل “آلية الزناد“، مشيرًا إلى تصريح السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس، بأن فشل المحادثات مع وزراء الخارجية الأوروبيين يثبت أن “نظام الملالي غير مستعد للتخلي عن مشروع صنع قنبلة نووية”، مما يجعل تفعيل آلية الزناد وتطبيق قرارات مجلس الأمن الستة أمرًا “أكثر إلحاحًا وضرورة”.

تأثير العقوبات و”الخيار الثالث”

أوضح دلير أن اقتصاد إيران تسيطر عليه كيانات تابعة لـحرس النظام الإيراني والولي الفقیة، لذا فإن العقوبات، إذا تم توجيهها بشكل صحيح، تضرب هذه المؤسسات القمعية والنظام نفسه بشكل أساسي. وذكر أنه بعد رفع العقوبات في عام 2015، لم تذهب الأموال للشعب الإيراني، بل تم استخدامها لدعم وكلاء النظام في المنطقة وبرامجه النووية والصاروخية.

وفي ظل هذه الأوضاع، شدد دلير على أن الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة يدعمان “الخيار الثالث“: لا للحرب، ولا لـسياسة الاسترضاء، بل تغيير النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. وأضاف أن النظام الآن في أضعف حالاته منذ 46 عامًا بسبب انتفاضة 2022، والأنشطة المستمرة لوحدات المقاومة، والسخط الشعبي من الفساد والتضخم، والهزائم التي منيت بها قوات النظام الوكيلة في المنطقة كسقوط حليفه بشار الأسد. وطالب دلير الاتحاد الأوروبي بتصنيف حرس النظام كمنظمة إرهابية والاعتراف بحق الشعب الإيراني في تغيير النظام.

شارل ميشيل في حوار مع واشنطن تايمز: في إيران بديل سياسي منظم، وخطة النقاط العشر لمریم رجوی هي الأداة الأكثر مصداقية للانتقال إلى الديمقراطية

شارل ميشيل في حوار مع واشنطن تايمز: في إيران بديل سياسي منظم، وخطة النقاط العشر لمریم رجوی هي الأداة الأكثر مصداقية للانتقال إلى الديمقراطية

في مقابلة نُشرت يوم الأحد 14 أيلول مع صحيفة “واشنطن تايمز“، أجاب شارل ميشيل، الرئيس السابق للمجلس الأوروبي، على سؤال حول ما إذا كان هناك بديل حقيقي للنظام الحالي في إيران قائلاً:
«الواقع هو أنّ هناك بديلاً؛ معارضة سياسية منظّمة تنشط داخل إيران وتحظى بدعم متزايد في الخارج».

ورفض ميشيل بشكل قاطع سياسة الاسترضاء التي انتهجها الغرب سابقًا، معتبرًا إياها استراتيجية فاشلة استغلها النظام لكسب الوقت والمضي قدمًا في برنامجه النووي. كما أشاد بـخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر باعتبارها أساسًا متينًا ودليلًا للانتقال نحو ديمقراطية حقيقية في إيران.

بديل حقيقي ومقاومة منظمة 

عند سؤاله عما إذا كان هناك بديل موثوق به للنظام الحالي، أجاب ميشيل بحسم: “الحقيقة هي أن هناك بديلاً؛ معارضة سياسية منظمة تنشط داخل إيران وتحظى بدعم متزايد في الخارج”. وأضاف: “بصفتي رئيس وزراء سابق ورئيسًا سابقًا للمجلس الأوروبي، أفهم تمامًا قوة الرسالة التي تبعث بها هذه المعارضة عندما تعلن أنها لا تطلب أموالًا ولا تدعو إلى عمليات عسكرية. إنهم يؤمنون بأن الشعب الإيراني هو من يقرر مصيره بنفسه”.

ودعا ميشيل الحكومات والقادة الديمقراطيين إلى الإعلان صراحة عن ثقتهم في هذه المنظمة السياسية وبرنامجها المتمثل في خطة النقاط العشر، والتي تشمل مبادئ أساسية مثل المساواة بين الجنسين، وفصل الدين عن الدولة، وإيران غير نووية تعيش في سلام مع جيرانها، معتبرًا أن هذه المبادئ تمثل أملًا لمستقبل إيران.

فشل سياسة الاسترضاء وضرورة زيادة الضغط

 فيما يتعلق بسياسة الماضي، أوضح ميشيل أن الاتحاد الأوروبي بذل جهودًا كبيرة للتواصل والتفاوض مع النظام، خاصة من خلال الاتفاق النووي ، لكن دون جدوى. وقال: “في كل مرة حاولنا الدخول في حوار بنية صادقة، استغل النظام هذا الصدق، بل وحاول كسب المزيد من الوقت من خلال الضغط والتهديد. أحيانًا، يلعب النظام دور الشرطي الجيد والشرطي السيئ لخلق انطباع بأنه متعاون، لكن هدفه في الواقع هو الاقتراب من حيازة السلاح النووي”.

وأشاد ميشيل بالقرارات التي اتخذتها بعض الدول الأوروبية بتفعيل “آلية الزناد” (snapback)، معتبرًا إياها وسيلة لزيادة الضغط على النظام وإظهار أن المجتمع الدولي “لم يعد ساذجًا”. وأكد: “لقد منحنا النظام فرصًا عديدة لإظهار حسن النية، لكننا لم نر أي نتيجة. عندما لا ينجح شيء ما، لا ينبغي لنا تكرار نفس النهج”.

خطة النقاط العشر: أساس لمستقبل إيران

 في ختام المقابلة، وصف ميشيل خطة النقاط العشر للسيدة رجوي بأنها “مهمة للغاية” لأنها “يمكن أن تكون، وآمل أن تكون، أساسًا لمستقبل إيران”. ودعا إلى مزيد من التواصل مع دول العالم، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، لخلق فهم أفضل لهذه الخطة ومقترحاتها الأساسية لتغيير وجه النظام السياسي في إيران وضمان الحريات الأساسية.

وأضاف: “من المهم الإشارة إلى أن هذه الخطة تستند إلى الاقتراع العام لمنح الشرعية لدستور جديد… في رأيي، يمكن أن تكون هذه الخطة دليلًا للانتقال من الديكتاتورية إلى الديمقراطية، وربما تكون الأداة الأكثر مصداقية لتحقيق هذا الهدف”.

لقاء وحوار السيدة مريم رجوي مع باتريك كينيدي

لقاء وحوار السيدة مريم رجوي مع باتريك كينيدي

التقت  السيدة مريم رجوي  الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية بباتريك كينيدي بعد المظاهرة الكبيرة في بروكسل، التي كان فيها كينيدي أحد المتحدثين وسار في الصفوف الأمامية.

باتريك كينيدي اسم معروف لدى الشعب الأمريكي، حيث شغل منصب ممثل لهم في الكونغرس لمدة 16 عامًا، من 1995 إلى 2011.

أعربت مريم رجوي عن تقديرها لجهود وكلمة باتريك كينيدي ووقوفه إلى جانب الشعب الإيراني والجيل الشاب الثائر. وشرحت له توسع أنشطة الشباب الإيراني، خاصة في صفوف المقاومة، مشيرة إلى أن خامنئي يحاول منع الانتفاضة في إيران من خلال زيادة القمع والإعدام، لكنه سيفشل بلا شك.

وهنأ باتريك كينيدي مريم رجوي على النجاح الاستثنائي لتجمع إيران الحرة بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وأضاف أن الوقت قد حان لإجماع دولي لفرض عقوبات أوسع على النظام لإخضاعه، تمامًا كما فرض العالم عقوبات على جنوب أفريقيا بسبب نظام الفصل العنصري (الأبارتايد).

وفيما يتعلق بزيادة القمع والإعدامات في إيران، قال: “هذه قضية مهمة جدًا للرأي العام الأمريكي. وخاصةً مسألة تقديم المسؤولين عن هذه الجرائم إلى العدالة، وهو موضوع يمكن للكونغرس الأمريكي أن يضع قرارًا بشأنه على جدول أعماله”.

المصدر: موقع مريم رجوي

احتجاجات شعبية في مدن مختلفة ضد السياسات النهابة لنظام الملالي

احتجاجات شعبية في مدن مختلفة ضد السياسات النهابة لنظام الملالي

يومي السبت والأحد، 13 و 14 سبتمبر 2025، شهدت إيران احتجاجات شعبية مستمرة ضد نهب نظام الملالي وفساده، امتدت من سيستان وبلوشستان إلى أذربيجان، ومن طهران إلى بوشهر. فبينما يطالب المحتجون بالخبز، السكن، العمل، والهواء النظيف، لا يرد نظام ولاية الفقيه إلا بالمزيد من القمع، الخداع، والنهب.

يوم السبت، 13 سبتمبر 2025، ولليوم الثاني على التوالي، احتج سكان منطقة ريغ ملك التابعة لمدينة ميرجاوه في سيستان وبلوشستان على إغلاق الحدود وقاموا بإغلاق الطريق الرئيسي وإشعال النيران في الإطارات، معلنين أنهم لن يسمحوا بمرور أي سيارة حتى يتم فتح الطريق الحدودي. ووجهوا خطابًا إلى مسؤولي النظام قائلين: “إذا كنتم تريدون الأمن، فعليكم أن تفكروا في معيشة الناس”. وقد أدى إغلاق الحدود، تدمير الزراعة، وتحويل مسار المياه إلى زيادة فقر الناس. وزاد مشروع الحصص الجديد لوقود الزراعة الوضع سوءًا.

في نفس اليوم، احتج عمال النفط في منصات “سيري”، “لاوان”، “نصر”، و”إيلام”، بالتزامن مع موظفي شركة استغلال النفط والغاز في “آغاجاري”، على التمييز والفساد في نظام التوظيف والتقاعد التابع لنظام الملالي المناهض للعمال.

يوم السبت أيضًا، تجمعت مجموعة من المزارعين في طهران أمام مبنى وزارة الداخلية احتجاجًا على عدم الاستجابة لمطالبهم.

في نفس اليوم في الأهواز، احتج عدد من عمال مجموعة “فولاذ إيران الصناعية” الوطنية أمام مبنى إدارة الشركة.

يوم الأحد، 14 سبتمبر، دخل إضراب عمال شركة “ألومنيوم أراك” (إيرالكو)، وهي أحد أكبر المراكز الصناعية في إيران، يومه الرابع والأربعين. وقد حاول عناصر النظام مرارًا وتكرارًا، وبشكل غير مجدٍ، قمع إضرابهم من خلال بث الرعب. وأعلن العمال يوم الأحد أنهم سيواصلون إضرابهم عن الطعام حتى يوم الاثنين، وإذا لم تتحقق الوعود المقدمة، فسوف يبدأون إضرابًا عن الطعام الجاف.

في يوم الأحد أيضًا، في جزيرة خارك بمحافظة بوشهر، أضرب موظفو شركة النفط “فلات قاره” احتجاجًا على عدم دفع مستحقات التقاعد، والمساس بصندوق التقاعد، وانتهاك حقوقهم. وقد جرى احتجاج مماثل في مصافي ومنصات تشغيل أخرى في حقل الغاز “بارس الجنوبي”.

يوم الأحد، شهدت طهران أيضًا العديد من الاحتجاجات: تجمع المتضررين من النهب أمام النيابة العامة المسماة بالثورية، تجمع موظفي “أسهم العدالة” أمام وزارة العمل، وتجمع المتقدمين الذين رُفضوا في اختبار التوظيف بوزارة التربية والتعليم أمام محكمة العدالة الإدارية وهيئة التفتيش. وقال المتقدمون إن 490 ألف شخص من أصل حوالي 500 ألف مشارك قد رُفضوا، والهدف من ذلك هو توظيف عناصر الباسيج والمرتزقة بدلًا من الأشخاص المؤهلين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

15 سبتمبر 2025

تجديد العهد بدم الشهداء: وقفة وفاء في ذكرى إعدام محسن شكاري

تجديد العهد بدم الشهداء: وقفة وفاء في ذكرى إعدام محسن شكاري

في الذكرى السنوية لإعدام الشاب الشجاع محسن شكاري، أحد أبرز شهداء انتفاضة عام 2022 في إيران، تتجدد مشاعر الحزن الممزوجة بالفخر والإصرار. لم يكن إعدام شكاري على يد نظام خامنئي مجرد محاولة لإخماد لهيب الثورة ببث الخوف والرعب، بل كان حدثًا فارقًا حوّل شابًا يافعًا إلى أيقونة خالدة للمقاومة والتضحية من أجل الحرية. وفي هذه الذكرى، يتوجه الإيرانيون الأحرار إلى مثواه الأخير، ليس فقط للبكاء على رحيله، بل لتجديد العهد بمواصلة الدرب الذي خطّه بدمائه.

في 13 سبتمبر 2025، وقف مواطنون عند مزاره في طهران، يحملون في قلوبهم وذاكرتهم صورة شابٍ لم ينحنِ للطغيان. كانت وقفتهم رسالة وفاء وعهد، فهم لم يأتوا لتأبين ذكرى عابرة، بل لتكريم “رأسٍ عانق المشنقة لكنه رفض أن ينحني”. حملت كلماتهم همسًا ووعدًا: “يا محسن، لن ننساك أبدًا، ولن نسمح بأن يذهب دمك سدى. نقسم بدم الرفاق، أننا صامدون حتى النهاية”. إنها ليست مجرد عبارات، بل هي ميثاق يُقطع مع الشهيد ومع كل من سقط في سبيل حرية إيران، بأن الثأر لدمائهم لن يكون إلا بتحقيق الحلم الذي استشهدوا من أجله.

لم يكن محسن شكاري مجرد ضحية، بل كان شعلة أضاءت الدرب لجيل بأكمله. بشجاعته الأسطورية في وجه جلاديه، زرع بذور الجرأة في قلوب الشباب الإيراني، وأثبت أن القمع مهما بلغ من وحشية، لا يمكنه أن يقتل إرادة الحياة والحرية. لقد صرخ بإعدامه في وجه العالم بأن شباب إيران ما زالوا أحياء، وأنهم على استعداد للتضحية بأرواحهم في سبيل وطن حر وديمقراطي، وأن كل قطرة دم تسيل منهم تتحول إلى وقود يغذي نار الانتفاضة.

إن التجمع عند مزاره اليوم هو أكثر من مجرد إحياء لذكرى، إنه استلهام للقوة وتأكيد على استمرارية النضال. كل زهرة توضع على قبره، وكل دمعة تذرف في حضرته، وكل قبضة ترتفع عهدًا بمواصلة الطريق، هي تأكيد حي على أن تضحية محسن لم تكن نهاية، بل كانت بداية لمرحلة جديدة من المقاومة المنظمة. إنه العهد الذي يقطعه الشعب مع شهدائه، بأن مسيرتهم لن تتوقف حتى تشرق شمس الحرية على إيران، وتتحقق الجمهورية الديمقراطية التي ضحوا بأغلى ما يملكون من أجلها.

إيران تمحو ذاكرة ضحاياها وتصعّد القمع وسط مخاوف من تكرار المجازر

إيران تمحو ذاكرة ضحاياها وتصعّد القمع وسط مخاوف من تكرار المجازر

في مقال نشره موقع International Policy Digest، يسلط الضوء على سياسة النظام الإيراني المزدوجة في محو ذاكرة جرائمه الماضية وتصعيد قمعه الحالي، مستهلاً بصورة مؤثرة لسيدة مسنة تجد الجرافات تدمر القبور في المقبرة 41 بمقبرة بهشت زهرا في طهران، حيث دُفن عشرات الآلاف من المعارضين الذين أُعدموا في الثمانينيات. ويجادل المقال بأن “حرب النظام على الأموات” قد تكون مقدمة لجرائم جديدة ضد الأحياء.

تصاعد القمع بعد حرب الأيام الاثني عشر

يشير المقال إلى أنه في أعقاب الحرب التي استمرت اثني عشر يومًا مع إسرائيل، والتي كشفت عن إخفاقات استخباراتية وعسكرية، بدت سلطة النظام “هشة” حتى بين الموالين له. ونتيجه لذلك، انتشرت نقاط التفتيش في طهران ومدن أخرى، وأعلن المتحدث باسم الشرطة، منتظر المهدي، عن اعتقال أكثر من 21,000 شخص خلال هذه الفترة التي أطلق عليها “الدفاع المقدس لمدة اثني عشر يومًا”. وفي تناقض صارخ، يصر المسؤولون الإيرانيون على عدم وجود سجناء سياسيين، وهو ما نفاه رئيس السلطة القضائية بشكل قاطع في 10 أغسطس. ومع ذلك، يقدر نشطاء حقوق الإنسان وجود ما لا يقل عن 3,700 معتقل سياسي في السجون الإيرانية. وقد تم إعدام سجينين سياسيين في 27 يوليو وحده، بينما اختفى آخرون في “بيوت آمنة” سرية تديرها وزارة المخابرات.

دعوات صريحة لتكرار مجزرة عام 1988

يكشف المقال عن تصعيد خطير في الخطاب الرسمي، حيث نشرت وكالة أنباء فارس افتتاحية بعنوان صادم: “لماذا يجب تكرار تجربة إعدامات عام 1988؟”. أشاد المقال بالقتل الجماعي للسجناء السياسيين في صيف 1988 باعتباره “أحد الإنجازات المشرقة للجمهورية الإسلامية”، وأعلن أن “اليوم هو وقت تكرار هذه التجربة التاريخية الناجحة”. واتهم المعتقلين الحاليين بـ”تسريب معلومات للعدو” و”تهريب الأسلحة” لتبرير إعادة استخدام نفس الأساليب الوحشية.

تحذيرات دولية من التاريخ المؤلم

يضع المقال هذه الدعوات في سياق القانون الدولي، مشيرًا إلى أن مقرر الأمم المتحدة الخاص بحقوق الإنسان في إيران، جاويد رحمن، وصف إعدامات عام 1988 بأنها جرائم ضد الإنسانية، وفي بعض الجوانب، إبادة جماعية. كما ينقل تحذير المدعي العام السابق لجرائم الحرب، ستيفن راب، الذي ذكر أن العالم تجاهل العلامات التحذيرية في عام 1988، ويواجه اليوم خطر الفشل مرة أخرى في منع وقوع مذبحة جديدة. ويختتم المقال بالعودة إلى مشهد السيدة في مقبرة بهشت زهرا، مؤكدًا أن صمودها وإصرار آلاف مثلها هو مقاومة ضد “القتل الثاني”، أي تدمير القبور والأسماء والسجلات. ويؤكد أن صمت المجتمع الدولي سيسمح للتاريخ ليس فقط بالتكرار، بل بأن يكون أشد وطأة.

تقرير سري يكشف عن أزمة هبوط أرضي كارثية في إيران

تقرير سري يكشف عن أزمة هبوط أرضي كارثية في إيران

كشف رئيس منظمة رسم الخرائط الوطنية الإيرانية عن وجود “أطلس هبوط الأراضي في إيران”، وهو تقرير سري يفصّل مستويات مقلقة من هبوط الأرض في جميع أنحاء البلاد. ووفقًا للمسؤولين، فإن بعض الأرقام خطيرة لدرجة أن السلطات البلدية في طهران وصفتها بـ”المرعبة”.

أرقام قياسية وتكتم حكومي

كشف إسكندر صيدائي، في حديث لوكالة أنباء “مهر” في 31 أغسطس، أن أعلى معدلات الهبوط سُجلت في سهل بهرمان بمحافظة كرمان بمعدل 31 سنتيمترًا، وفي مناطق معينة من طهران بما يقرب من 30 سنتيمترًا سنويًا. وبالمقارنة، تعتبر المعايير الدولية هبوطًا يزيد عن 3 سنتيمترات سنويًا عتبة تحذير حرجة، مما يعني أن مستويات الهبوط في إيران تتجاوز مستويات الخطر العالمية بما يصل إلى عشرة أضعاف.

وعلى الرغم من إقراره بحجم الكارثة، رفض صيدائي توضيح سبب تصنيف البيانات كـ”سرية”، مكتفيًا بالقول إن النتائج تتم مشاركتها مع الهيئات الحكومية في “تقارير ومراسلات وملفات سرية بشفافية كاملة”. وتعزو المنظمة هذا الهبوط إلى الاستخراج المفرط للمياه الجوفية، محذرة من أنه في حال استمرار هذه الممارسة، قد تواجه المباني وخطوط نقل الطاقة والمعالم التاريخية أضرارًا لا يمكن إصلاحها. وشدد صيدائي على أن “الهبوط ليس له حل فوري“، وأن العلاج المستدام الوحيد هو “وقف السحب المفرط للمياه الجوفية”.

طهران ومدن أخرى تحت ضغط شديد

يقر المسؤولون بأن طهران، إلى جانب مدن رئيسية مثل أصفهان وتبريز، تواجه هبوطًا حادًا. وفي طهران، حيث تم إخفاء البيانات، اعترف عضو مجلس المدينة محمد آقاميري في 28 أغسطس: “أرقام الهبوط في طهران سرية، ولا يمكنني الكشف عنها. ما يمكنني قوله هو أنها مرعبة”. وذكر مثالاً على ذلك في المنطقة 18 بطهران، حيث تسبب الاستخدام المفرط للمياه الجوفية في هبوط سنوي قدره 20 سنتيمترًا.

“زلزال صامت” يهدد الأمن القومي

في عام 2022، وصفت رئيسة شؤون البيئة في بلدية طهران آنذاك، هيليا سادات حسيني، طهران بأنها عاصمة الهبوط في العالم، واصفة الظاهرة بأنها “زلزال صامت” و”سرطان الأرض”. وقد تم تصنيف العديد من المحافظات – بما في ذلك طهران، وألبرز، وفارس، وكرمان، وهمدان، و سمنان، و قزوين، و خراسان رضوي ، و خراسان شمال ، ويزد – رسميًا على أنها في أزمة، وتظل أصفهان من بين أكثر المناطق عرضة للخطر.

وحذر الرئيس السابق لمنظمة رسم الخرائط الوطنية، علي جاودانه، من أن هبوط الأراضي يتقدم نحو المناطق الحضرية والبنية التحتية، واصفًا إياه بأنه “قنبلة موقوتة” تهدد البلاد. وعلى الرغم من الأدلة والتحذيرات المتزايدة، تواصل سلطات النظام الإيراني تصنيف المعلومات الحاسمة بدلاً من معالجة الأزمة بشكل علني، مما يثير مخاوف الخبراء من أن يصبح هبوط الأراضي أحد أشد التهديدات لمستقبل إيران.