الرئيسية بلوق الصفحة 385

خبير حكومي يحذر: أصفهان تواجه خطر الإخلاء الكامل بسبب كارثة هبوط الأرض

خبير حكومي يحذر: أصفهان تواجه خطر الإخلاء الكامل بسبب كارثة هبوط الأرض

في تحذير هو الأخطر من نوعه، دقت شخصيات من داخل إيران ناقوس الخطر بشأن كارثة بيئية وبشرية وشيكة تهدد مدينة أصفهان، جوهرة إيران التاريخية. فقد كشف خبير حكومي عن أن استمرار ظاهرة هبوط الأرض قد يجبر السلطات على إخلاء ما بين مليونين ونصف إلى ثلاثة ملايين شخص من سكان المدينة ومحيطها، في سيناريو غير مسبوق يهدد بتشريد الملايين ومحو أجزاء من تراث حضاري عريق.

حجم الكارثة بالأرقام

أوضح الخبير الحكومي، بيت اللهي، أن الحكومة يجب أن تتخذ إجراءات فورية للسيطرة على هبوط الأرض في أصفهان، وإلا فإن “اليوم الذي سنضطر فيه إلى إخلاء ما بين 2.5 إلى 3 ملايين شخص سيأتي لا محالة”. وتتجاوز الأزمة التهديد السكاني لتطال قلب المدينة التاريخي؛ حيث أشار بيت اللهي إلى أن 288 مسجدًا في أصفهان، بعضها يعد من الآثار التاريخية الهامة، قد تعرضت لأضرار بالغة بسبب هذه الظاهرة. كما أن ما يقرب من 300 مدرسة ومؤسسة تعليمية تقع الآن ضمن مناطق الهبوط، مما يعرض سلامة الطلاب للخطر ويهدد مستقبل التعليم في المدينة. وقد جاء اعتراف وزير السياحة في النظام ليؤكد حجم الخطر، حيث صرح: “نشهد الآن هبوطًا في المناطق التاريخية بالبلاد، وتراث أصفهان الثقافي معرض بشدة لخطر التدمير”.

جذور الأزمة: سوء إدارة ونهب منظم

تؤكد التقارير الحكومية نفسها أن هذه الكارثة “من صنع الإنسان، وليست ظاهرة طبيعية”. إن جذور أزمة هبوط الأرض في أصفهان والمناطق الأخرى لا تكمن في الجفاف فحسب، بل هي نتيجة مباشرة لعقود من سوء الإدارة والسياسات المدمرة التي انتهجها النظام. السبب الرئيسي هو الاستخراج المفرط وغير المنظم للمياه الجوفية، والذي تم لتغذية مشاريع زراعية وصناعية فاسدة غالبًا ما تكون مرتبطة بـحرس النظام الإيراني. إن تجفيف نهر “زاينده رود” الشهير، الذي كان شريان الحياة للمدينة، وتحويل مساره لخدمة مصالح اقتصادية ضيقة، هو المثال الأبرز على هذه السياسات التي أدت إلى تفاقم الأزمة واستنزاف الخزانات الجوفية التي كانت تحفظ توازن الأرض.

كارثة تمتد لتشمل عموم إيران

الأزمة لا تقتصر على أصفهان وحدها، بل هي قنبلة موقوتة تهدد البلاد بأكملها. فقد كشفت صحيفة “دنياي اقتصاد” الحكومية أن الدراسات أظهرت أن 30 محافظة من أصل 31 (باستثناء محافظة جيلان) تعاني من ظاهرة هبوط الأرض. ووفقًا للتقديرات، فإن 750 مدينة إيرانية تقع في مناطق معرضة لخطر الهبوط أو مجاورة لها. هذا الانتشار الواسع يؤكد أن ما يحدث هو نتيجة لفشل هيكلي ومنهجي في إدارة الموارد المائية والبيئية، وأن سياسات النظام قد وضعت البنية التحتية والمراكز الحضرية في جميع أنحاء البلاد على مسار التدهور.

في نهاية المطاف، تعتبر أزمة هبوط الأرض في أصفهان شهادة دامغة على إفلاس النظام وعجزه. إنها ليست مجرد كارثة بيئية، بل هي انعكاس لنمط من الحكم أعطى الأولوية لمصالح فئة فاسدة على حساب أمن ومستقبل وتراث أمة بأكملها. التحذيرات التي يطلقها الخبراء اليوم ليست مجرد تنبؤات، بل هي وصف لواقع مرير يتشكل تحت أقدام الملايين، الذين يواجهون خطر فقدان منازلهم وتاريخهم بسبب سياسات نظام حوّل أرضهم إلى أرض متحركة.

شخصيات سياسية أوروبية في تظاهرة بروكسل: حان وقت التغيير في إيران والمقاومة المنظمة هي البديل

شخصيات سياسية أوروبية في تظاهرة بروكسل: حان وقت التغيير في إيران والمقاومة المنظمة هي البديل

على هامش المظاهرة الحاشدة للمقاومة الإيرانية في بروكسل، أجرت قناة “سيماي آزادي” مقابلات حصرية مع عدد من البرلمانيين والشخصيات السياسية الأوروبية، الذين أجمعوا على أهمية هذا التحرك الدولي لدعم الشعب الإيراني. فقد وصف النائب البلجيكي كين فاندر إيلست الأجواء بأنها “استثنائية” وضرورية للتعبير عن القيم الديمقراطية. ورأى زميله إغبرت لاكرت أن الحشد الكبير يعكس شعورًا بأن “التغيير أصبح ممكنًا” في إيران. من جانبه، أكد السيناتور الأيرلندي جيري هوركان على التضامن العالمي الواسع مع نضال الشعب الإيراني من أجل بديل ديمقراطي. بينما أشاد سيرج دو باتول، العضو الفخري في برلمان بروكسل، بالمظاهرة لتكريمها نضال الشعب الإيراني، وخاصة النساء الإيرانيات الشجاعات.

كين فاندر إيلست، عضو البرلمان الفيدرالي البلجيكي

وصف النائب فاندر إيلست، عضو لجنتي الشؤون الخارجية والدفاع، الأجواء في المظاهرة بأنها “استثنائية وضرورية للغاية”. وأكد على أهمية إقامة هذا الحدث في بروكسل، قلب أوروبا، “لتمكين الشعب الإيراني والمعارضة بأكملها من التعبير عن أنفسهم” في وجه النظام الحاكم في طهران. وأضاف أنه “تأثر بشدة” برؤية الحشود وهي تتحدث بصوت عالٍ من أجل القيم الديمقراطية وحقوق الإنسان. وكانت رسالته إلى الشعب الإيراني: “ابقوا أقوياء. ارفعوا أصواتكم عاليًا؛ لقد تم تنفيذ 1600 عملية إعدام في عام واحد. من المهم جدًا أن نتلقى نحن في أوروبا هذه الرسائل وننشرها لمساعدة الشعب الإيراني على تحقيق إيران حرة وديمقراطية”.

إغبرت لاكرت، عضو البرلمان الفلمنكي البلجيكي

اعتبر لاكرت، الرئيس السابق لحزب الليبراليين الديمقراطيين الفلمنكيين، المظاهرة “مؤثرة”، مشيدًا بعدد الأشخاص الذين تجمعوا “لإظهار دعمهم للمعارضة الإيرانية، والأهم من ذلك، للمطالبة بالديمقراطية وسيادة القانون وحقوق الإنسان”. وأشار إلى أن الرسالة الرئيسية هي “الشعور بأن التغيير ممكن. لسنوات، لم نكن نعتقد أن النظام الحاكم في طهران قد يواجه مشكلة، والآن نشعر بأن هناك فرصة قادمة لتغيير المجتمع في إيران”. وحذر لاكرت من أن محاولة التفاوض مع الأنظمة الديكتاتورية التي هدفها الوحيد هو قمع المواطنين والحفاظ على السلطة “لا تجدي نفعًا في نهاية المطاف”، مؤكدًا على الحاجة إلى “حكام جدد ودستور جديد بمبادئ مختلفة”.

السيناتور جيري هوركان، عضو مجلس الشيوخ الأيرلندي

أكد السيناتور هوركان أن “الرسالة الحقيقية للمظاهرة هي إظهار دعم المتحدثين، وجميعنا في جميع أنحاء أوروبا والعالم، للشعب الإيراني في سعيه من أجل الديمقراطية والحرية وبديل ديمقراطي للحكومة الحالية”. وكانت رسالته للشعب الإيراني: “لا تستسلموا أبدًا، أنتم تخوضون معركة عادلة… وتسعون للإطاحة بنظام متورط في الإرهاب وتمويله في جميع أنحاء العالم”. وأشار إلى أن الأهمية الكبرى للحدث تكمن في رؤية هذا العدد الكبير من الناس الذين قطعوا مسافات طويلة من جميع أنحاء أوروبا، إلى جانب سياسيين بارزين مثل مايك بنس وباتريك كينيدي، لإظهار دعمهم لمستقبل إيران كدولة ديمقراطية حرة.

سيرج دو باتول، عضو فخري في برلمان بروكسل

وصف دو باتول المظاهرة بأنها “نجاح باهر”، مؤكدًا على أهميتها لثلاثة أسباب: أولاً، “تذكير الرأي العام باستمرار بأن نظام الملالي الإرهابي يجب أن يرحل”. ثانيًا، “تكريم الشعب الإيراني الذي يناضل كل يوم ضد هذا النظام مخاطرًا بحياته”. وثالثًا، “الإشادة بشكل خاص بالنساء الإيرانيات المناضلات اللواتي يواجهن نظامًا يحتقرهن بإرادة مثالية”. ورأى أن الحل المثالي يكمن في “تمكين الشعب الإيراني من تولي السلطة، وتحرير بلاده، وإسقاط هذا النظام، ليقرر بنفسه ما يريده في ظل ديمقراطية سليمة”. وكانت رسالته للشعب الإيراني هي “الشجاعة” و”الإرادة”، مع التأكيد على ضرورة دعم المجتمع الدولي لهم لنيل حريتهم.

ذكرى انتفاضة 2022: شعارات ليلية تهز طهران وتبريز وتجدد العهد بإسقاط الديكتاتور

ذكرى انتفاضة 2022: شعارات ليلية تهز طهران وتبريز وتجدد العهد بإسقاط الديكتاتور

في الذكرى السنوية الثالثة لانطلاقة انتفاضة عام 2022 الشاملة، وفي وقفة وفاء لذكرى الشهداء الذين سقطوا من أجل حرية إيران، عادت الهتافات الليلية لتدوي من جديد في شوارع وأحياء مدن إيرانية كبرى، معلنةً أن جذوة المقاومة لم تنطفئ وأن إرادة الشعب لإسقاط نظام ولاية الفقيه لا تزال حية ومتقدة. لقد أثبتت هذه التحركات الشجاعة أن تضحيات شهداء الانتفاضة لم تذهب سدى، بل أصبحت مصدر إلهام لجيل جديد يواصل النضال بلا خوف، متحديًا آلة القمع في عقر دارها.

طهران: عودة الهتافات المناهضة للديكتاتورية

في مساء يوم الثلاثاء 16 سبتمبر 2025، تحولت شوارع طهران مرة أخرى إلى ساحة للاحتجاجات الليلية. ففي حي “شهرك نفت” بمنطقة بونك، أطلق عدد من السكان هتافات قوية مثل “الموت للديكتاتور” و”خامنئي قاتل، حكمه باطل”، معبرين عن غضبهم من الديكتاتورية الدينية. وفي الوقت نفسه، أشعلت مجموعة من المواطنين في حي طهران بارس الأجواء الاحتجاجية بهتافات “الموت للديكتاتور”، “الموت لخامنئي”، و”اللعنة على خميني”. كما شهد حي جردن الراقي في طهران ترديد شعار “الموت للديكتاتور” إحياءً لذكرى الانتفاضة.

تبريز وكرج: استمرار الحراك الثوري

لم تقتصر الاحتجاجات على العاصمة وحدها، بل امتدت لتشمل مدنًا أخرى. ففي تبريز، أقدم محتجون على إغلاق أحد الشوارع الرئيسية وهم يهتفون “الموت لخامنئي، تحية لوحدات المقاومة“. وفي منطقة كوهردشت بمدينة كرج، انطلقت أيضًا هتافات مناهضة للحكومة في الذكرى الثالثة للانتفاضة.

انتفاضة لا تموت

تُظهر هذه الهتافات الليلية والتحركات الاحتجاجية حقيقة واضحة: إن محاولات خامنئي لإخماد صوت الشعب من خلال القمع الوحشي قد باءت بالفشل. إن انتفاضة 2022 لم تمت، بل أصبحت أكثر تجذرًا ورسوخًا، وتغذت على دماء شهدائها الأبرار لتنمو أقوى وأصلب. هذه الصرخات التي تنطلق من شرفات المنازل وفي عمق الظلام هي نذير العاصفة القادمة، وهي التأكيد على أن هذا الحراك الشعبي سيستمر ويتصاعد حتى يسقط خامنئي ونظامه الديكتاتوري، وتشرق شمس الحرية على إيران.

حملة “ثلاثاء لا للإعدام” تجتاح إيران: صرخة ضد القمع وتحدٍ لآلة الموت في النظام الإيراني

حملة “ثلاثاء لا للإعدام” تجتاح إيران: صرخة ضد القمع وتحدٍ لآلة الموت في النظام الإيراني

تتحول حملة “ثلاثاء لا للإعدام” بسرعة إلى حركة وطنية واسعة النطاق في جميع أنحاء إيران، حيث تتحدى بشكل مباشر استراتيجية النظام الإيراني القائمة على القمع والإرهاب. ففي يوم الثلاثاء 16 سبتمبر 2025، وبالتزامن مع الإضرابات التي ينفذها السجناء السياسيين داخل السجون، شهدت مدن إيرانية عديدة موجة من الأنشطة الاحتجاجية التي قادتها وحدات المقاومة وعائلات السجناء الشجعان، بدعم شعبي واسع. هذه التحركات المنسقة، التي تأتي في ذكرى انتفاضة 2022، لا تكسر جدار الخوف الذي يسعى النظام لفرضه فحسب، بل تحول أسماء ضحايا الإعدام إلى رموز للنضال من أجل الحرية.

صرخة السجناء تدوي في جميع أنحاء إيران

إن التزامن بين الأنشطة في الشوارع وإضرابات السجناء يخلق جبهة موحدة تبعث برسالة قوية مفادها أن أصوات المظلومين لن يتم إسكاتها. لقد أصبحت صرخة السجناء تدوي في جميع أنحاء إيران، من خلال الأنشطة الشجاعة التي تنقل معاناتهم وتطالب بالعدالة لهم، وتحول قضيتهم إلى قضية رأي عام.

وحدات المقاومة تجدد العهد

قادت وحدات المقاومة حملة واسعة لتكريم ذكرى الشهداء وتأكيد استمرارية النضال. ففي مدن مرند ولاهيجان وأصفهان، تم نصب ملصقات للشهيدين اللذين أُعدما مؤخرًا، مهدي حسني وبهروز إحساني، تحمل شعار “نقسم بدم الرفاق، صامدون حتى النهاية”. وفي كاشمر، رُفعت شعارات تطالب بإسقاط الديكتاتورية بكل أشكالها: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه”. أما في بروجرد، فقد أكد أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من داخل السجون على حتمية سقوط النظام بشعار “الشاه رحل، والملالي سيرحلون أيضًا”.

شجاعة الأهالي في مواجهة القمع

لعبت عائلات السجناء السياسيين دورًا محوريًا في هذه الحملة، حيث حولت حزنها إلى قوة وتحدٍ. ففي سنقر، نظمت عائلتا وحيد بني عامريان وبويا قبادي وقفة احتجاجية، رافعين صورهما ومرددين هتافات “لا للإعدام”، “لا تعدموا أطفالنا”، و”ألغوا حكم الإعدام”. وفي طهران، قامت والدة السجين السياسي شاهرخ دانشور كار بوقفة شجاعة مماثلة، حاملة صور ابنها وسجناء آخرين. هذه التحركات تجسد المأساة الإنسانية التي يخلقها النظام، وفي الوقت نفسه، تظهر صمودًا يلهم المجتمع بأسره.

انتشار واسع لصور السجناء في المدن

شهدت الحملة انتشارًا واسعًا لصور السجناء المهددين بالإعدام في مدن مختلفة، في محاولة لكسر جدار الصمت الذي يفرضه النظام حول مصيرهم. ففي طهران، تم نصب ملصقات للسجناء محمد تقوي، ومنوجهر فلاح، وبابك عليبور، وشاهرخ دانشور كار، مع شعارات تطالب بـ”الإلغاء الفوري لأحكام الإعدام”. كما انتشرت صور وحيد بني عامريان في آستارا، وبابك عليبور في رشت، وشاهرخ دانشور كار في سمنان، ومحمد تقوي في لنجرود، وبويا قبادي في كرمان. وفي تبريز وشيراز وبجنورد، نُظمت فعاليات لدعم السجناء السياسيين، بينما شهدت كرمانشاه إدانة صريحة للحكم الصادر بحق پژمان توبره ريزي.

كيف تحولت الإعدامات إلى سلاح ضد النظام نفسه

كان هدف خامنئي والنظام الإيراني من تكثيف موجة الإعدامات واضحًا: استخدام الإرهاب كأداة لإخماد روح المقاومة في المجتمع، وبث اليأس، ومنع تكرار الانتفاضات الشعبية. لقد اعتقد النظام أن تعليق المزيد من المشانق سيؤدي إلى فرض صمت مطبق. لكن ما حدث كان العكس تمامًا؛ فقد أدت هذه الاستراتيجية الوحشية إلى نتائج عكسية بشكل مذهل.

لقد تحولت حملة “ثلاثاء لا للإعدام” إلى حركة وطنية متنامية، حولت الإعدامات من أداة للترهيب إلى وقود يغذي الغضب الشعبي ويزيد من الإصرار على التغيير. فبدلاً من أن يظل الضحايا مجرد أرقام في إحصائيات النظام القمعية، أصبح لكل منهم اسم وقصة ورمزية. لقد ألهمت شجاعة العائلات التي خرجت إلى الشوارع للدفاع عن أبنائها قطاعات واسعة من المجتمع، وأثبتت أن الخوف لم يعد قادرًا على شل إرادة الناس. والأهم من ذلك، أن الأنشطة المنظمة لوحدات المقاومة أظهرت أن آلة القمع يمكن تحديها ومواجهتها. وهكذا، تحول سلاح الإعدام الذي شهره النظام في وجه المجتمع إلى سلاح ضده، حيث يفضح طبيعته الإجرامية للعالم ويوحد الإيرانيين في صرخة واحدة من أجل الحياة والحرية، مما يسرع حتمًا من مسيرة النظام نحو نهايته.

شباب الانتفاضة: 25 عملية نوعية تستهدف مراكز القمع والنهب في عموم إيران

شباب الانتفاضة: 25 عملية نوعية تستهدف مراكز القمع والنهب في عموم إيران

في الذكرى السنوية الثالثة لانتفاضة عام 2022 الشاملة، وفي تحدٍ مباشر لحالة التأهب القصوى التي فرضها النظام الإيراني، جدد شباب الانتفاضة عهدهم مع شهداء الحرية من خلال تنفيذ سلسلة من العمليات الجريئة والمنسقة. لقد أثبتت هذه التحركات، التي امتدت عبر 16 مدينة من طهران إلى كردستان وبلوشستان، أن شعلة المقاومة لم تنطفئ، وأن إرادة الشعب لإسقاط الديكتاتورية الدينية أقوى من آلة القمع. لقد كانت هذه العمليات بمثابة رسالة واضحة بأن النضال مستمر وأن دماء الشهداء هي الوقود الذي يغذي الثورة نحو نصرها المحتوم.

في تحية لأرواح 750 شهيدًا سقطوا في انتفاضة 2022، وفي مقدمتهم الأبطال الذين واجهوا المشانق بشجاعة، أعلن شباب الانتفاضة أنهم ماضون على الدرب نفسه، درب التضحية من أجل معاقبة عملاء النظام وإضرام النار في رموز سلطة “الضحاك” الحاكم. إن شعارات “المرأة، المقاومة، الحرية”، و”من كردستان إلى طهران، روحي فداء لإيران”، و”من زاهدان إلى طهران، روحي فداء لإيران” التي رافقت هذه العمليات، تؤكد على الوحدة الوطنية والتصميم الراسخ على تحقيق جمهورية ديمقراطية.

عمليات نوعية تستهدف أعمدة النظام

لم تكن عمليات شباب الانتفاضة عشوائية، بل استهدفت بدقة المراكز التي تشكل العمود الفقري لسلطة النظام في القمع والنهب والأدلجة، مما يكشف عن فهم عميق لهيكلية السلطة وأدواتها. يمكن تصنيف هذه العمليات النوعية على النحو التالي:

  • ضرب الذراع القضائية والإدارية: كان استهداف مبنى القضاء العام في محافظة جلستان بعبوة ناسفة، ومبنى الإدارة المحلية في ساوجبلاغ، بمثابة رسالة مباشرة إلى الجهاز القضائي الذي يصدر أحكام الإعدام الجائرة بحق المتظاهرين والسجناء السياسيين، وإلى الأذرع الإدارية التي تفرض سلطة النظام على حياة المواطنين اليومية.
  • تفكيك آلة النهب والدعاية: استهدف شباب الانتفاضة “لجنة خميني الملعون” سيئة السمعة في طهران، والتي تُعتبر أداة رئيسية لنهب ثروات الشعب تحت ستار المساعدات الإنسانية. كما تم إضرام النار في “مكتب رابطة المنشدين الدينيين” التابع لخامنئي في شهرري، وهو مركز لتفريخ وتصدير التطرف والأفكار الرجعية. ويمثل استهداف بلديات النهب، كما حدث في مشهد، ضربة لمراكز الفساد التي تستولي على الممتلكات العامة.
  • مواجهة قلب القمع: حرس النظام والمخابرات: تركز الجزء الأكبر من العمليات على استهداف حرس النظام الإيراني وباسيج المدارس القمعي، ووزارة المخابرات. فمن خلال تفجير مقار للباسيج في طهران، ومهاجمة قواعده في أصفهان وكرج وكرمنشاه وسنندج، وجه شباب الانتفاضة ضربة مباشرة للأداة الرئيسية التي يستخدمها النظام لقمع الاحتجاجات في الشوارع. كما أن استهداف مقرات التجسس التابعة لوزارة المخابرات في قزوين وأصفهان وبوكان، هو تحدٍ مباشر للدولة البوليسية ومحاولاتها لزرع الخوف ومراقبة المجتمع.
  • تحطيم أصنام الديكتاتورية: انتشرت عمليات إضرام النار في صور ولافتات خميني وخامنئي وقاسم سليماني وإبراهيم رئيسي في مدن عديدة من طهران ومشهد إلى كرمان وبيرجند. هذه الأعمال ليست مجرد رد فعل عفوي، بل هي فعل رمزي عميق يعبر عن الرفض الكامل لشرعية هؤلاء الطغاة، وتدمير “عبادة الشخصية” التي يحاول النظام فرضها. إنها إعلان بأن رموز الديكتاتورية لم يعد لها مكان في إيران الجديدة.

خاتمة: من الانتفاضة إلى الثورة الديمقراطية

إن تنفيذ 25 عملية منسقة في قلب حالة التأهب الأمني القصوى يبعث برسالة لا لبس فيها: المقاومة المنظمة حية، وفعالة، ومتجذرة في جميع أنحاء البلاد. هذه العمليات ليست مجرد أعمال احتجاجية، بل هي جزء من استراتيجية ثورية متكاملة تهدف إلى شل قدرة النظام على القمع وتمهيد الطريق أمام انتفاضة شعبية عارمة. إنها الوفاء بالعهد الذي قطعه الشباب مع 750 شهيدًا، بأن تضحياتهم لن تضيع، وأن النضال سيستمر حتى إسقاط نظام ولاية الفقيه برمته وإقامة جمهورية ديمقراطية حرة تقوم على أصوات الشعب. إن ما نشهده اليوم ليس مجرد ذكرى، بل هو تأكيد على أن انتفاضة 2022 لم تكن نهاية المطاف، بل كانت بداية لمرحلة حاسمة في الثورة الديمقراطية الإيرانية.

الإكوادور تصنف حرس النظام منظمة إرهابية وأمريكا تفرض عقوبات جديدة

الإكوادور تصنف حرس النظام منظمة إرهابية وأمريكا تفرض عقوبات جديدة – تصاعد الضغط الدولي على النظام الإيراني

في خطوتين متزامنتين تعكسان تزايد العزلة الدولية المفروضة على النظام الإيراني، أعلنت حكومة الإكوادور تصنيف حرس النظام الإيراني وحزب الله اللبناني كـ”منظمات إرهابية”، بينما فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شبكة مالية تدعم الحرس ووزارة دفاع النظام. تأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع تأكيد كبار المسؤولين الأمريكيين على استمرار سياسة “الضغط الأقصى” والمطالبة بتفكيك كامل لبرنامج إيران النووي.

الإكوادور تصنف حرس النظام الإيراني وحزب الله كمنظمات إرهابية

أضفت حكومة الإكوادور الطابع الرسمي على قرارها بتوقيع الرئيس دانيال نوبوا على المرسوم التنفيذي رقم 128، الذي يصنف حرس النظام الإيراني وحزب الله كـ”منظمات إرهابية وإجرامية منظمة”. وينص المرسوم على أن أنشطة هذه الجماعات تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن العام وسيادة وسلامة أراضي الإكوادور. ويستند هذا القرار إلى تقارير استخباراتية قدمها المركز الوطني للمعلومات في الإكوادور بين شهري مايو وسبتمبر 2025، حذرت من وجود وأنشطة هذه الجماعات في أمريكا الجنوبية واحتمال ارتباطها بشبكات إجرامية محلية.

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على شبكة مالية تدعم حرس النظام الإيراني

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على شبكة من الوسطاء الماليين الإيرانيين تضم أربعة أفراد و12 شركة في هونغ كونغ والإمارات العربية المتحدة. واتُهمت هذه الشبكة بلعب دور في تحويل عائدات النفط الإيراني لصالح حرس النظام الإيراني ووزارة دفاع النظام. ووفقًا لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية، استخدم هؤلاء الأفراد والكيانات شركات وهمية وعملات رقمية لنقل جزء من عائدات مبيعات النفط الإيراني. وذكرت الوزارة أن المواطنين الإيرانيين “علي رضا درخشان” و”آرش استاكي عليوند” كانا محور هذه الشبكة، حيث قاما بتحويل ما يزيد عن 100 مليون دولار من العملات المشفرة بين عامي 2023 و2025.

واشنطن تؤكد على استمرار “الضغط الأقصى” وتطالب بتفكيك البرنامج النووي

تزامنت هذه الإجراءات مع تصريحات حازمة من كبار المسؤولين الأمريكيين. فقد أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، في مؤتمر صحفي بإسرائيل بتاريخ 15 سبتمبر أن “الضغط الاقتصادي الأقصى على إيران سيستمر حتى تغير مسارها”. ووصف روبيو امتلاك إيران لسلاح نووي تحت حكم خامنئي بأنه “خطر غير مقبول للعالم بأسره”.

وجاءت هذه التصريحات بعد كلمة لوزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، أمام المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتي طالب فيها بضرورة “تفكيك مسار النظام الإيراني نحو امتلاك أسلحة نووية بشكل كامل، بما في ذلك جميع قدرات التخصيب وإعادة المعالجة”. ووصف رايت انتهاكات إيران المستمرة لالتزاماتها بأنها “أخطر تهديد للنظام الدولي لعدم الانتشار النووي”.

ثلاث حقائق راسخة بعد ثلاث سنوات على انتفاضة 2022

ثلاث حقائق راسخة بعد ثلاث سنوات على انتفاضة 2022

منذ 20 يونيو 1981 وحتى يومنا هذا، كُتب تاريخ إيران على مدى 46 عامًا بدماء شقائق النعمان التي ترمز للحرية. كل صفحة من هذا السجل هي شهادة على صمود جيل لم يحنِ رأسه أمام استبداد ولاية الفقيه وقدم روحه ثمنًا لذلك. إن انتفاضات 2009، 2017، 2019، وأخيرًا انتفاضة 2022، هي امتداد لنفس الطريق الذي شقه رواد الحرية. واليوم، يحمل ورثة ذلك النضال آمال أولئك الشهداء، ويطلقون صرخة قضيتهم التي لم تكتمل بعد.

لقد رسخت انتفاضة 2022 ثلاث حقائق جوهرية في المشهد السياسي والاجتماعي الإيراني؛ حقائق لا تزال حتى اليوم، في عام 2025، ترسم وتوضح مسار المستقبل:

أولًا، اللاعودة إلى الماضي: انطلقت انتفاضة 2022 بأكثر المطالب جذرية وسرعان ما اكتسبت عمقًا اجتماعيًا غير مسبوق. لقد تجاوزت هذه الانتفاضة منظومة ولاية الفقيه برمتها ووضعت هدفها بوضوح: إسقاط النظام الحاكم. من هذا المنظور، احترقت كل الجسور القديمة – من الإصلاحات الزائفة إلى وهم التغيير من الداخل – في نيران غضب الشعب ومطالبه القاطعة. ولهذا السبب، فإن ميزان القوى بين 90% من المجتمع الإيراني والسلطة الحاكمة لن يعود أبدًا إلى ما كان عليه قبل 16 سبتمبر 2022.

ثانيًا، الانهيار الكامل للشرعية: كان الإنجاز الحاسم لتلك الانتفاضة هو النفي الكامل لشرعية النظام. منذ ذلك الحين، لم تعد أي مناورة تحت عنوان “الإصلاح” مجدية للنظام، ولم تعد تحظى بأي اهتمام أو قيمة لدى غالبية الشعب الإيراني. أصبح المطلب الأدنى للمجتمع هو إلغاء مبدأ ولاية الفقيه من الدستور والإطاحة بالولي الفقيه نفسه من رأس النظام، إلى جانب حل حرس النظام الإيراني الذي يمثل العمود الفقري للقمع والفساد في السلطة. وهذا المطلب أصبح اليوم أكثر جذرية واتساعًا مما كان عليه في شعارات انتفاضة 2022.

ثالثًا، تحديد ملامح المستقبل: أوضحت انتفاضة 2022 أيضًا حدود المستقبل. فقد انبثق عنها رفض قاطع لأي شكل من أشكال الديكتاتورية – سواء كانت إعادة إنتاج للملكية أو أي شكل آخر من أشكال الاستبداد – كمبدأ لا يمكن المساس به. لقد وضعت تجربة السنوات الثلاث الماضية جميع القوى أمام مرآة التاريخ وأوضحت الخطوط الفاصلة. اليوم، لا يقبل الشعب الإيراني بأقل من جمهورية ديمقراطية، شاملة، وتعتمد على التنوع العرقي والثقافي والفكري. هذا المطلب الداخلي هو نتاج التجربة التاريخية لعقود من القمع، وله سند بحجم أمة بأكملها.

وإذا كانت الأزمات المستعصية داخل السلطة الحاكمة قد بلغت ذروتها اليوم، فهذا في حد ذاته انعكاس مباشر لتلك الانتفاضة وآثارها الاستراتيجية. فالصراعات الداخلية، والمأزق الاقتصادي، والعزلة الدولية، وحرب السلطة في قمة النظام، كلها علامات على اهتزاز أسس لم تعد قادرة على الصمود. ستستمر هذه الأزمة حتى تصل إلى نقطة الإسقاط، ولم يعد هناك مجال للتراجع.

في مثل هذه الظروف، تذكرنا شقائق نعمان الحرية، من دماء شهداء 20 يونيو 1981 إلى دماء شباب انتفاضة 2022، أكثر من أي وقت مضى بأن طريق الخلاص، وإن كان يتطلب تضحيات، إلا أنه واضح. لا تزال أعين أولئك الشهداء معلقة بورثة نضالهم وقضيتهم؛ بجيل يحمل اليوم راية الحرية عاليًا في الشوارع والجامعات ووسائل الإعلام في وجه الاستبداد. إن مستقبل إيران يتطلع إلى إقامة جمهورية ديمقراطية. هذه حقيقة نابعة من أعماق التاريخ، ولا يمكن لأي قوة أن تحجبها.

بزشكيان: رمز العجز في هيكل السلطة الإيرانية

بزشكيان: رمز العجز في هيكل السلطة الإيرانية

في الذكرى السنوية الثالثة لانتفاضة عام 2022 الكبرى المناهضة للديكتاتورية، تتجلى آثار ذلك الحراك الشعبي أكثر من أي وقت مضى، حيث تغلغلت في نسيج نظام ولاية الفقيه. أحد أبرز هذه التجليات هو انكشاف العجز الكامل لهيكل السلطة وعدم جدوى أي مناورة سياسية يقوم بها الولي الفقيه. ولا ننسى أن صعود مسعود بزشكيان من انتخابات قاطعها الشعب بأغلبية ساحقة، كان في حد ذاته دليلاً على فشل استراتيجية خامنئي في تشكيل “حكومة شابة وحزب اللهية خالصة”.

والآن، بعد ثلاث سنوات من الانتفاضة الشاملة وأكثر من عام على رئاسة بزشكيان – الذي جاء، على حد قوله، لدرء الخطر عن النظام – يبدو أن وضع “المُنقذ” الذي يعالج الأزمات بالكلام فقط، قد وصل إلى طريق مسدود.

اعترافات الفشل: رئيس بلا حلول

لخص المحلل الحكومي عباس عبدي هذا الواقع في مقال بصحيفة “عصر إيران” قائلًا: “بزشكيان يكتفي بسرد المشاكل ولا يملك حلولاً… لن تُحل أي من قضايا البلاد الهامة، بل ستزداد سوءًا”. ثم يشير بعبارة بليغة إلى جذر الأزمة: “السكين في يد شخص، ومقبضها في يد شخص آخر”.

هذه الحقيقة يعترف بها بزشكيان نفسه حين يقول: “طلبت من سماحة السيد [خامنئي] أن يأتي الموظفون في الساعة التاسعة ويغادروا في الواحدة ظهرًا، لأننا لا ننجز شيئًا، فليس لدينا عمل لننجزه”. مثل هذه التصريحات تكشف، أكثر من أي شيء آخر، عن المأزق السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي يعيشه النظام.

جذر الأزمة: منظومة ولاية الفقيه

اليوم، حتى وسائل الإعلام الحكومية تعترف بأن “قضايا إيران ليس لها حلول فنية أو جزئية؛ المشكلة تكمن في السياسات الكلية وهيكل احتكار السلطة”. بعبارة أخرى، أصبح مبدأ الولي الفقيه وتركيز السلطة في أيدي أقلية صغيرة، هو السبب في المأزق الشامل الذي تعيشه البلاد والعقاب الذي يجنيه النظام نتيجة سجله الحافل بالفشل.

يمكن ملاحظة عواقب هذه الأزمة في مختلف المجالات. ففي الاقتصاد، تعد البطالة الواسعة، وركود الإنتاج، والفساد المنهجي، وهروب رؤوس الأموال، علامات واضحة على الانهيار. وفي المجتمع، تدل الفجوة العميقة بين جيل الشباب والسلطة، والمقاطعة الواسعة للانتخابات، واستمرار الاحتجاجات الفئوية، على أن الشعب قد تجاوز النظام برمته. وفي السياسة الخارجية أيضًا، واجهت مشاريع الولي الفقيه الإقليمية مآزق وإخفاقات، وأصبحت العزلة الدبلوماسية للنظام على الساحة العالمية أكثر وضوحًا من أي وقت مضى.

وهكذا، بدأت انتفاضة 2022 عملية لا تزال مستمرة وتزيد من اهتزاز أسس الحكم. يحاول خامنئي وعملاؤه إخفاء هذه الحقيقة، لكن الانهيار من الداخل، والعجز عن إدارة البلاد، هي حقائق لا يمكن إنكارها في إيران اليوم.

إن المستقبل، بلا شك، هو للشعب الذي أدرك بوضوح أن طريق الخلاص لا يمر عبر صناديق الاقتراع المزورة، ولا عبر الوعود الجوفاء للقادة، بل يتحقق فقط من خلال الإطاحة الكاملة بمنظومة ولاية الفقيه وإرساء سيادة الشعب الحقيقية على مصيره. لقد حان الآن ذلك الزمن التاريخي الموعود؛ زمن إنهاء هيمنة القرون الوسطى وفتح آفاق جديدة للحرية والديمقراطية في إيران.

ملخص أهم الأخبار – الثلاثاء 16 سبتمبر

ملخص أهم الأخبار – الثلاثاء 16 سبتمبر

  • كتبت السيدة مريم رجوي على حسابها في منصة إكس أنه مع إعدام ما لا يقل عن 20 سجينًا يومي 13 و14 سبتمبر، وصل عدد الإعدامات إلى 800 شخص في أقل من ستة أشهر من عام 2025، وهو رقم غير مسبوق في العقود الثلاثة الماضية. 
  • قوات خامنئي القمعية أطلقت النار على المحتجين في منجم ذهب “بيرعمران” في سقز، مما أسفر عن مقتل الشاب محمد أمين رشيدي (22 عامًا) وإصابة آخرين. 
  • أحيا شباب الانتفاضة، في الذكرى السنوية الثالثة للانتفاضة الشاملة، ذكرى 750 شهيدًا من شهداء انتفاضة 2022 والأبطال الذين ضحوا بأرواحهم، وأضرموا النار في مراكز القمع والنهب التابعة لحرس النظام الإيراني في مدن طهران، وكرج، وساوجبلاغ، وأصفهان، ومشهد، وكرمنشاه، وسنندج، وجرجان، وقزوين، وملاير، وشهرري، ورودبار، وكرمان، وإيرانشهر، وبيرجند، وبوكان.
  • تستمر احتجاجات الفئات المضطهدة من الشعب ضد ظلم ونهب نظام الملالي في مدن مختلفة، ويتجلى غضب وسخط شعبي واسع. ودخل أصحاب المتاجر في مدينتي سقز وديواندره في إضراب كامل بالتزامن مع الذكرى السنوية الثالثة لمقتل جينا أميني على يد الدولة.
  • تجمع العمال الرسميون في شركة آغاجاري للنفط والغاز يوم الثلاثاء 16 سبتمبر، احتجاجًا على تجاهل مطالبهم القانونية، في خطوة تمثل استمرارًا لموجة الاحتجاجات في الأسابيع الأخيرة في منصات النفط القارية، ومجمع بارس الجنوبي للغاز، وشركة مسجد سليمان للنفط والغاز.
  • عقد متقاعدو كرمنشاه تجمعهم الاحتجاجي السابع يوم الثلاثاء 16 سبتمبر أمام صندوق التقاعد، وانتقدوا بصيحاتهم الفقر والفساد والبطالة وتجاهل النظام الإداري للبلاد للشعب.
  • أفاد موقع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن غالبية الدول الأوروبية والولايات المتحدة أكدت على موقفها بأنه لا ينبغي السماح للنظام الإيراني أبدًا بتطوير أسلحة نووية ويجب أن يتعاون بشكل كامل مع الوكالة.
  • أعرب ممثلو بلجيكا والنمسا والدنمارك وفرنسا عن قلقهم إزاء تصعيد الأنشطة النووية الإيرانية، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم بنسبة تزيد عن 60% وتخزين مواد نووية تتجاوز الحد المسموح به في الاتفاق النووي.
  • حذف نظام الملالي أكثر من مليون أسرة، معظمها من العمال، من قائمة المستفيدين من الدعم النقدي، مما أدى إلى حرمان أكثر من ثلاثة ملايين شخص من الحصول على دعم بقيمة 300 ألف تومان.
  • أفادت وسائل إعلام حكومية بأن أزمة الكهرباء في إيران تحت حكم نظام الملالي مستمرة، وأن انقطاع التيار الكهربائي سيستمر حتى في فصل الشتاء.
  • ذكرت مجلة “تايم” الأمريكية أن الهجمات الأخيرة أعاقت قدرة نظام الملالي على إنتاج أسلحة نووية لعدة سنوات، وأن النظام الآن في موقف جيوسياسي ضعيف للغاية.
  • أصدرت وزارة الخارجية الألمانية أشد تحذير لمواطنيها، مطالبة إياهم بمغادرة إيران فورًا، حيث تم تقييم الوضع في البلاد بأنه غير آمن وخطير للغاية.
  • قال جون كيلي، نائب المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، في إحاطة لمجلس الأمن إن النظام الإيراني لا يزال ينتهك قرارات مجلس الأمن من خلال دعمه العسكري واللوجستي والاستخباراتي للحوثيين، ويجب مواجهته بالأدوات المتاحة.
  • أعلنت السناتور جوني إرنست، عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي، أن نظام الملالي يقف وراء كل الصراعات في الشرق الأوسط، وأن سياساته الداعمة للحرب ودعم الجماعات الوكيلة تهدد أمن واستقرار المنطقة.
  • قتل 101 مواطنا منذ الساعة 12 من فجر اليوم حتى الساعة 18:40 من مساء اليوم الثلاثاء، في قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية بمقتل 86 مواطنا في شمال القطاع غالبيتهم في مدينة غزة، و9 قتلى في وسط القطاع، و6 قتلى في الجنوب.

واشنطن تعاقب شبكة لنقل 100 مليون دولار من العملات الرقمية الإيرانية

واشنطن تعاقب شبكة لنقل 100 مليون دولار من العملات الرقمية الإيرانية

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أنها فرضت عقوبات على رجلَي أعمال إيرانيَّين وأكثر من اثني عشر فرداً وكياناً في كلٍّ من هونغ كونغ والإمارات العربية المتحدة بسبب تنسيقهم في نقل 100 مليون دولار من العملات الرقمية الناتجة عن بيع النفط الإيراني لصالح الحكومة والقوات المسلحة التابعة للنظام الإيراني.

وقالت الوزارة في بيان يوم الثلاثاء 16 أيلول/سبتمبر إن المواطنين الإيرانيين عليرضا درخشان وآرش إستكي عليوند سهّلا شراء أكثر من 100 مليون دولار من العملات الرقمية الناتجة عن مبيعات النفط الإيراني.

وبحسب البيان، استخدم هذان الشخصان شبكة من الشركات الوهمية حول العالم لتحويل الأموال الرقمية.

وأضافت وزارة الخزانة أنّ الأفراد المستهدفين ساعدوا في تحويل الأموال، بما في ذلك عائدات بيع النفط الإيراني، لصالح القوات العسكرية الإيرانية، وفيلق القدس التابع للحرس الثوري، ووزارة الدفاع ودعم القوات المسلحة.

وأوضحت أن شبكات ما يُسمى بـ«المصرفية الموازية» تعمل على الالتفاف على العقوبات من خلال غسل الأموال عبر شركات واجهة أجنبية والعملات الرقمية.

واشنطن تفرض عقوبات على وزير المالية السوداني بسبب علاقاته الخطيرة مع النظام الإيراني

الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على شبكة واسعة لتهريب النفط الإيراني في العراق

آلية الزناد تثير الرعب في طهران: صراع الأجنحة يتصاعد وسط مخاوف من عودة العقوبات الشاملة

وأكد جون ك. هيرلي، نائب وزير الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، في البيان أن الولايات المتحدة «ستواصل تعطيل هذه التدفقات المالية الرئيسية التي تموّل البرامج التسليحية والأنشطة التخريبية لإيران في الشرق الأوسط وخارجه».

واستندت واشنطن في فرض هذه العقوبات إلى أمر تنفيذي أصدره الرئيس دونالد ترامب في شباط/فبراير الماضي، يُعرف باسم «المذكرة الرئاسية للأمن القومي رقم 2»، والذي يطالب الولايات المتحدة بـ«إيصال صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر».

كما نصّ هذا الأمر على أنّ إيران «لا يمكن أن يُسمح لها أبداً بالحصول على سلاح نووي أو تطويره».

وبموجب هذه العقوبات، يُحرم الأفراد والكيانات المستهدفة من الوصول إلى أي أصول أو أموال مالية موجودة في الولايات المتحدة، كما يُمنع الشركات والمواطنون الأميركيون من التعامل التجاري معهم.

وأشار التقرير إلى أنّ إيران ودولاً أخرى خاضعة للعقوبات تلجأ بشكل متزايد إلى استخدام العملات الرقمية للتهرّب من القيود.

ووفقاً لشركة تتبّع العملات الرقمية «تشين أناليسيس»، فإن السلطات والكيانات الخاضعة للعقوبات، مثل إيران، تلقت في عام 2024 نحو 16 مليار دولار من العملات الرقمية، أي ما يمثل حوالي 39% من إجمالي المعاملات غير القانونية في هذا المجال.

وتأتي هذه العقوبات الأخيرة أيضاً بعد أن فعّلت فرنسا وبريطانيا وألمانيا «آلية الزناد» التي تؤدي تلقائياً إلى إعادة فرض جميع عقوبات الأمم المتحدة على إيران بسبب برنامجها النووي.