ترامب: كسرنا قدرة إيران النووية فصنعنا السلام
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في سلسلة من التصريحات، بأن تدمير قدرة النظام الإيراني النووية كان العامل الحاسم الذي أحدث تغييراً جذرياً في الشرق الأوسط ومكّن من تحقيق اتفاق السلام التاريخي. وفيما أعلن عن تفاصيل تتعلق بالترتيبات الأمنية في غزة، وجه ترامب إنذارًا لحماس بضرورة إعادة جثامين الرهائن، بالتزامن مع كشف وزير خارجيته عن خطط لتشكيل قوة متعددة الجنسيات في القطاع.
في مقابلة مفصلة مع مجلة “تايم” نُشرت في 23 أكتوبر 2025، شرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سياسته الخارجية في الشرق الأوسط، زاعماً أن إجراءاته، خاصة تجاه إيران، غيرت مسار المنطقة نحو السلام. وخلال الحوار، انتقد بشدة سياسات الإدارات السابقة، لا سيما إدارة جورج بوش في العراق وإدارة أوباما فيما يتعلق بالاتفاق النووي
وفي حديثه للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية يوم السبت أثناء توجهه إلى ماليزيا، وصف الرئيس ترامب الاتفاق بأنه “سلام عظيم في الشرق الأوسط” تشارك فيه 59 دولة. وأرجع الفضل في هذا الإنجاز بشكل مباشر إلى سياسته المتشددة تجاه طهران، قائلاً: “اللحظة الحاسمة كانت عندما دمرنا قوة إيران النووية، تلك القدرة التي كان من المفترض أن تتحقق خلال شهر أو شهرين. لقد أحدث هذا تغييراً كبيراً في الشرق الأوسط وأتاح إمكانية إنجاز اتفاق السلام”.
ورداً على سؤال حول الترتيبات الأمنية في غزة، قلل ترامب من الحاجة إلى تدخل أمريكي كبير، مشيراً إلى أن القوى الإقليمية قادرة على إدارة الوضع. وقال: “لدينا المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، وقطر. وتركيا وإندونيسيا منخرطتان أيضاً، وكذلك الأردن ومصر. العديد من الدول مشاركة والجميع متفقون، وهذا أمر مدهش حقًا”.
قال رئيس الولايات المتحدة إنّ الهجوم الذي شنّته بلاده على المنشآت النووية الإيرانية في صيف هذا العام جعل النظام الإيراني «مختلفًا تمامًا ولم يعد متنمّرًا كما كان». وأضاف ترامب أنّ النظام الإيراني «يقاتل من أجل بقائه
وفيما يتعلق باستدامة وقف إطلاق النار، وضع ترامب المسؤولية الكاملة على عاتق حماس، مهدداً بشكل واضح: “أعتقد أنها ستصمد. وإذا لم تصمد، فإن حماس ستواجه مشكلة كبيرة جداً وسيتم التعامل معها بسرعة”. وأضاف أن حماس قدمت وعوداً بالقضاء على “أعضاء العصابات” داخلها.
وفي رسالة لاحقة على منصته “تروث سوشيال”، جدد ترامب تفاؤله بالسلام، لكنه وجه إنذارًا صارمًا لحماس بخصوص الرهائن: “يجب على حماس إعادة جثامين الرهائن القتلى، بمن فيهم مواطنان أمريكيان، بأسرع وقت ممكن، وإلا فإن الدول الأخرى المشاركة في خطة السلام الكبرى هذه ستتحرك”. وأمهل الحركة 48 ساعة لاتخاذ خطوات، قائلاً: “عندما قلت ‘سيتم التعامل مع الطرفين بإنصاف’، فإن هذا ينطبق فقط عندما يلتزمون بتعهداتهم. سأراقب هذا الأمر عن كثب”.
وفي سياق متصل، أعلن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، من إسرائيل أن المسؤولين الأمريكيين يبحثون إصدار قرار من الأمم المتحدة أو اتفاق دولي للسماح بتشكيل قوة متعددة الجنسيات في غزة. وأوضح روبيو أن العديد من الدول المهتمة بالمشاركة، سواء ماليًا أو بقوات، تحتاج إلى مثل هذا الغطاء القانوني الدولي لتجاوز قوانينها الداخلية، مؤكدًا أن فريقًا كاملاً يعمل على وضع إطار لهذه الخطة.
- الابتزاز النووي والإرهاب الداخلي: النظام الإيراني يتخبط في أزمات السقوط

- تحذير غروسي: مخزون إيران من اليورانيوم المخصّب سيبقى تهديدًا حتى بعد الحرب

- كايا كالاس: الاتحاد الأوروبي يعاقب 19 مسؤولاً وكياناً تابعاً للنظام الإيراني

- علي رضا جعفرزاده لشبكة نيوزماكس: لا حاجة لتدخل عسكري أمريكي، والشعب الإيراني والمقاومة المنظمة هما الحل لإسقاط النظام


