الرئيسية بلوق الصفحة 337

ماركو روبيو يؤكد على نزع سلاح الميليشيات التابعة لإيران في العراق

ماركو روبيو يؤكد على نزع سلاح الميليشيات التابعة لإيران في العراق

أكد وزير الخارجية الأمريكي، يوم الثلاثاء، في محادثة مع رئيس الوزراء العراقي، على ضرورة نزع سلاح الجماعات الشيعية المسلحة المدعومة من إيران في العراق.

وشدّد ماركو روبيو، خلال اتصالٍ هاتفي مع محمد شياع السوداني، على أهمية نزع سلاح الميليشيات الموالية لإيران التي «تُضعف سيادة العراق، وتُهدد حياة ومصالح المواطنين الأمريكيين والعراقيين، وتنهب موارد البلاد لصالح النظام الإيراني».

وخلال هذه المكالمة، تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن الجهود المبذولة لاستكمال العقود التجارية الأمريكية في العراق، وهنّأ روبيو رئيس الوزراء العراقي على استئناف تصدير النفط عبر خط أنابيب العراق – تركيا، مشيراً إلى أن ذلك يصبّ في مصلحة العراق وتركيا والشركات الأمريكية.

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية بسبب ارتباطه بالنظام الإيراني

الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على شبكة واسعة لتهريب النفط الإيراني في العراق

فوكس نيوز: النظام الإيراني يستغل الشبكة المصرفية العراقية لتمويل ميليشياته والحوثيين

ويأتي هذا في وقتٍ زار فيه مستشار الأمن القومي العراقي طهران، حيث التقى، خلال يومي الاثنين والثلاثاء، عدداً من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين في النظام الإيراني.

وبحسب وسائل إعلام إيرانية، فقد نفى قاسم الأعرجي خلال لقائه القائد العام للحرس الإيراني «أي استخدامٍ لأراضي العراق ضد إيران»، وأعلن عن تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة تنفيذ الاتفاق الأمني بين البلدين.

حملة جريئة لـ “وحدات المقاومة” في شوارع طهران احتفاءً بالذكرى السنوية لـ 22 اكتوبر

حملة جريئة لـ “وحدات المقاومة” في شوارع طهران احتفاءً بالذكرى السنوية لـ 22 اكتوبر

في فجر اليوم، الثلاثاء 21 أكتوبر 2025، وقُبيل الذكرى السنوية لـ 30 مهر (22 اكتوبر)، يوم تقديم السيدة مريم رجوي كـ رئيسة منتخبة للمجلس الوطني للمقاومة للفترة الانتقالية للسلطة، قامت “وحدات المقاومة” بعمل شجاع ومُلفت للنظر.

نفذت هذه الوحدات عملية دورية بواسطة عدد من السيارات والدراجات النارية في شوارع مختلفة من طهران، وعرضت شعارات داعمة للرئيسة المنتخبة للمقاومة، السيدة مريم رجوي. جاء هذا العمل الجريء في ظل ظروف القمع الشديد وتحت أعين كاميرات المراقبة والسيطرة الواسعة لقوات القمع.

في نشاطهم اليوم في شوارع طهران، حملت البؤر الثورية لـ “وحدات المقاومة” أعلامًا كُتبت عليها الشعارات التالية:

  • “سيمرغ” (وهو اسم طائر أسطوري يُستخدم في ثقافة المقاومة كاستعارة للرئيسة المنتخبة للمقاومة)
  • سوف نأتي بمريم رجوي إلى طهران

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

21 أكتوبر/تشرين الأول 2025

حملة موسعة لـ “بؤر ووحدات المقاومة” عشية 22 اكتوبر، بأكثر من 30 نشاطًا في طهران و 22 مدينة أخرى

15 عملية ينفذها شباب الانتفاضة في طهران و12 مدينة أخرى دعماً للسجناء المحكوم عليهم بالإعدام في سجن قزلحصار

عشرات الحملات المناهضة للقمع قامت بها وحدات المقاومة في طهران و 12 مدينة بمناسبة احتفالات “مهرجان”

 35عملية لـشباب الانتفاضة في طهران و18 مدينة أخرى رداً على إعدام 6 سجناء سياسيين عرب

حملة موسعة لـ “بؤر ووحدات المقاومة” عشية 22 اكتوبر، بأكثر من 30 نشاطًا في طهران و 22 مدينة أخرى

حملة موسعة لـ “بؤر ووحدات المقاومة” عشية 22 اكتوبر، بأكثر من 30 نشاطًا في طهران و 22 مدينة أخرى

مع اقتراب يوم 30 مهر (22 اكتوبر) الذي يمثل الذكرى السنوية لتقديم السيدة مريم رجوي كـ رئيسة منتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للفترة الانتقالية للحكم، أكدت “البؤر الثورية ووحدات المقاومة” على عزمها على إسقاط نظام ولاية الفقيه، وذلك من خلال إطلاق حملة موسعة شملت أكثر من 30 نشاطًا.

نفذت هذه الحملة العارمة بشكل جماعي وفي شكل وحدات تتكون من 10 إلى 15 شخصًا في طهران و 22 مدينة أخرى، بما في ذلك: شيراز، أصفهان، فولادشهر، كرمانشاه، همدان، أرومية، بابل، قائم شهر، إيرانشهر، كرمان، آبادان، قزوين، أراك، مشهد، كرج، زاهدان، سبزوار، تبريز، ساري، نيشابور، بجنورد، وكامياران.

تضمنت هذه الأنشطة نصب لافتات تحمل صور السيدة رجوي وتوزيع شعارات منها:

  • “مريم رجوي رمز إيران الحرة الغد”
  • “نحن ننتخب مريم رجوي”
  • “الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي”
  • “الحرية آتية بـ “يمكننا ويجب أن نفعل””
  • “المرأة، المقاومة، الحرية”
  • “لا التاج ولا العمامة، لقد انتهى دور الملالي”
  • “على العهد مع مريم، مستعدون مستعدون حتى النهاية”
  • “الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي”

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

20 أكتوبر/تشرين الأول 2025

ملخص أهم الأخبار – الثلاثاء 21 أكتوبر 2025

ملخص أهم الأخبار – الثلاثاء 21 أكتوبر 2025
  • في مشهدٍ غير مسبوق داخل العاصمة الإيرانية، نفّذت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية استعراضًا بطوليًا بالدراجات النارية في شوارع طهران، متحدّيةً أجواء القمع المطلق وموجة الإعدامات المتصاعدة التي يفرضها نظام الملالي.
  • أضرب السجناء السياسيون في 52 سجناً عن الطعام في اطار حملة ” ثلاثاءات لا للاعدام” .
  • أفادت صحيفة “ابتكار” بتصاعد الضغوط لاستجواب وزيرة الطرق والتنمية العمرانية بسبب “عقود مشبوهة بمليارات” و”رحلة عائلية باهظة التكلفة”، واصفةً وزارتها بأنها إحدى بؤر الأزمة التي تسلط الضوء على عدم كفاءة حكومة بزشكيان.
  • صرح محمد شريفي مقدم، الأمين العام لـ “بيت الممرضين الإيراني“، أن “ما بين 60,000 إلى 70,000 ممرض وممرضة عاطلون عن العمل لكنهم غير راغبين في العودة إلى وظائفهم”.
  • حذرت صحيفة “اعتماد” في افتتاحيتها النظام من “وهم الاستغناء عن الرضا الشعبي”، واعتبرت هذا التوجه خطراً استراتيجياً جدياً يهدد كيان الدولة، ويُعد مؤشراً على انهيار الأخلاق السياسية في هيكل السلطة.
  • شنت صحيفة “كيهان” هجوماً منظماً على جواد ظريف والتيار الإصلاحي، واصفة إياه بأنه “عامل الهزيمة الوطنية والمتحالف مع أمريكا”، وسعت لتصوير أي انتقاد للسياسة الخارجية الموالية لروسيا على أنه خيانة وضربة للنظام.
  • أدانت جمعية الأطباء والصيادلة الإيرانيين في إيطاليا بشدة الموجة الجديدة من إعدام السجناء السياسيين، ودعت المنظمات الدولية إلى التدخل الفوري لمنع تكرار كارثة إنسانية على غرار مجزرة عام 1988.
  • أكدت كريستين آريغي، رئيسة اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية في فرنسا، في إشارة إلى إضراب 1500 سجين عن الطعام، أن عقوبة الإعدام أصبحت أداة سياسية ووسيلة إرهاب في أيدي نظام يشارف على نهايته.
  • حذّرت اللجنة الفرنسية من أجل إيران ديمقراطية من أن عدد الإعدامات خلال فترة حكومة بزشكيان الممتدة لـ14 شهراً قد تجاوز 2000 حالة، ودعت إلى دعم عالمي للإضراب الشجاع الذي يخوضه 1500 سجين محكوم عليهم بالإعدام في سجن قزلحصار.
  • نظم إيرانيون أحرار ومؤيدون للمقاومة تجمعاً احتجاجياً في مدينة برن السويسرية، حيث أدانوا الإعدامات الإجرامية التي ينفذها نظام خامنئي وطالبوا بوقفها الفوري، معلنين دعمهم للسجناء السياسيين.
  • ربط المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، مستقبل الشرق الأوسط بقضيتين محوريتين: القضية الفلسطينية ومستقبل إيران، مؤكداً أن الوصول إلى منشآت إيران المتضررة يتطلب تعاوناً كاملاً وغير مشروط من النظام.
  • أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة أنه بعد هجوم الحوثيين على مجمع المنظمة في صنعاء، لا يزال 15 موظفاً محاصرين بالداخل، بينما يقبع 53 آخرون في الاعتقال التعسفي منذ عام 2021.
  • أظهر علي لاريجاني مرة أخرى أن الخطوط الحمراء التقليدية للسياسة النووية للنظام لا تزال قائمة، وذلك بإعلانه أن “اتفاق القاهرة” يعتبر لاغياً من وجهة نظر إيران، وأن نهج عدم التعاون الكامل مع الوكالة الدولية مستمر.
  • أعلنت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران أن النظام الإيراني يستخدم مجموعة من الأساليب الوحشية للقمع العابر للحدود ضد معارضيه، تشمل التهديد بالقتل والهجمات السيبرانية وحملات التشهير المنظمة.

آلاف الممرضين الإيرانيين يتركون وظائفهم أو يغادرون البلاد وسط تدني الأجور والظروف القاسية

آلاف الممرضين الإيرانيين يتركون وظائفهم أو يغادرون البلاد وسط تدني الأجور والظروف القاسية

أزمة متنامية في قطاع الرعاية الصحية الإيراني مع رفض الممرضين للأجور المنخفضة والإرهاق وعدم المساواة

يواجه نظام الرعاية الصحية الإيراني أزمة متفاقمة، حيث يرفض آلاف الممرضين المدربين العودة إلى العمل أو يبحثون عن فرص عمل في الخارج، مشيرين إلى ظروف عمل لا تطاق وأجور بالكاد تغطي تكاليف المعيشة الأساسية.

صرح محمد شريفي مقدم، الأمين العام لـ “بيت الممرضين الإيراني“، في 18 أكتوبر أن “ما بين 60,000 إلى 70,000 ممرض وممرضة عاطلون عن العمل لكنهم غير راغبين في العودة إلى وظائفهم”. وفي حديثه لصحيفة “هم ميهن”، أوضح أن “راتباً أقل من 20 مليون تومان لامرأة لديها طفلان بالكاد يغطي تكاليف الحضانة، وعليها أيضاً تحمل التكلفة العاطفية لكونها بعيدة عن أطفالها. في مثل هذا الوضع، يكون البقاء في المنزل أقل تكلفة”.

وانتقد شريفي مقدم مسؤولي الصحة في النظام لانفصالهم عن واقع الموظفين العاديين، قائلاً إنهم لا يستطيعون فهم صعوبة الأجور المنخفضة لأن “رواتبهم تصل إلى مئات الملايين”.

وكان قد أشار سابقًا إلى أن ظروف العمل الصعبة والضغط النفسي والفوارق في الأجور دفعت العديد من الممرضين إلى الابتعاد عن المستشفيات. وقد اتجه البعض إلى وظائف في قطاعات التأمين أو المعدات الطبية، بينما امتهن آخرون أعمالاً لا علاقة لها بمجالهم، مثل صالونات التجميل أو العمل كسائقين في خدمات سيارات الأجرة.

كما أكدت منصورة خاوري، رئيسة قسم التمريض في مستشفى “مهدية”، في 18 أكتوبر أن دخل الممرضين لا يعكس حجم وصعوبة عملهم. وقالت إن هذا الأمر قد ثبط عزيمة خريجي التمريض عن دخول سوق العمل. وأضافت: “لو كانت ظروف العمل وساعات العمل الإضافية والأجور تتناسب مع صعوبة الوظيفة، لتغير الوضع، ولكان المزيد من الخريجين على استعداد للانضمام إلى المهنة”.

وفقًا لخاوري، انخفض عدد المتقدمين لامتحانات توظيف التمريض بشكل حاد لدرجة أنه أصبح الآن أقل من الحصص المخصصة للجامعات الطبية.

أزمة التمريض في إيران: نقص الكوادر والهجرة وفشل النظام يهددون الصحة العامة

مع غياب 100 ألف ممرض وممرضة عن نظامها الصحي، تواجه إيران كارثة متنامية متجذرة في سوء الإدارة، وعدم المساواة في الأجور، والهجرة الجماعية

وفي تقرير آخر لصحيفة “هم ميهن”، قال كريم عابديني، وهو ممرض في قسم العلاج الكيميائي بطهران، إنه في بعض أقسام المستشفيات، “يجب على ممرضين اثنين ومساعد واحد رعاية ثلاثين مريضاً”.

توصي معايير النظام الصحي بوجود ما لا يقل عن ثلاثة ممرضين لكل ألف مواطن أو ممرضين اثنين لكل سرير في المستشفى. ومع ذلك، يبلغ متوسط نسبة الممرضين إلى الأسرة في إيران حاليًا 1.1 فقط، وفي بعض المحافظات، ينخفض هذا المعدل إلى 0.8.

ويتفاقم النقص بسبب التدفق المستمر للعمالة الماهرة إلى الخارج. فقد صرح عباس عبادي، مساعد وزير الصحة لشؤون التمريض، في أوائل سبتمبر أن 570 ممرضًا هاجروا من إيران في عام 2025 وحده. واعترف بأن البلاد بحاجة إلى 100,000 ممرض إضافي على الأقل لتلبية الطلب.

وقد شكك شريفي مقدم في هذه الأرقام الرسمية، قائلاً إن “العديد من الممرضين يغادرون البلاد دون التقدم بطلب للحصول على تصاريح هجرة رسمية”، مما يشير إلى أن العدد الحقيقي أعلى بكثير.

تعكس الهجرة المتزايدة وخيبة الأمل واسعة النطاق بين الممرضين انهيارًا أوسع في الروح المعنوية داخل القطاع العام في إيران — حيث دفعت سنوات من التضخم وسوء الإدارة وتفاقم عدم المساواة بالعمال الأساسيين إلى حافة الإرهاق واليأس.

غروسي يربط مستقبل الشرق الأوسط بملف إيران النووي والقضية الفلسطينية

غروسي يربط مستقبل الشرق الأوسط بملف إيران النووي والقضية الفلسطينية

صعّد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، من لهجته تجاه النظام الإيراني، معتبراً أن مستقبل منطقة الشرق الأوسط بأكملها يتوقف على مسارين رئيسيين: “القضية الفلسطينية ومستقبل إيران”. هذه التصريحات، التي جاءت في ظل توترات متزايدة، أثارت ردود فعل حادة من طهران التي اتهمت الوكالة بالخضوع للضغوط السياسية ورسمت خطوطًا حمراء لا تقبل التفاوض بشأن برامجها النووية والصاروخية.

وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة “نويه تسوريخر تسايتونغ” السويسرية في 18 أكتوبر 2025، كشف غروسي عن تفاصيل مثيرة للقلق حول مخزون اليورانيوم المخصب لدى النظام الإيراني. وأوضح أن معلومات الوكالة تشير إلى أن الجزء الأكبر من هذا اليورانيوم، الذي يُقدر بحوالي 400 كيلوغرام، موجود في منشآت أصفهان وفردو النووية، مع كمية متبقية في نطنز. وأضاف غروسي أن هذه المنشآت قد تعرضت للقصف وأصيبت بأضرار بالغة، مؤكدًا أن الوصول إليها وتقييم الوضع فيها يتطلب “تعاونًا كاملاً” من جانب إيران، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.

آلية الزناد تدخل مرحلة حاسمة في مجلس الأمن وغروسي يحذر: الوقت المتبقي قليل جدًا

دخلت المواجهة الدبلوماسية بشأن البرنامج النووي الإيراني مرحلة حاسمة يوم الاثنين، 8 سبتمبر 2025، مع تحركين متزامنين في نيويورك وفيينا زادا من الضغط على طهران

الرد الإيراني جاء سريعًا وعلى مستويين. دبلوماسيًا، هاجم المتحدث باسم وزارة خارجية النظام تصريحات غروسي، واصفًا إياها بأنها محاولة لاستغلال الوكالة الدولية من قبل الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث. وقال المتحدث في 20 أكتوبر: “ما نعترض عليه هو ضرورة أن تحافظ الوكالة على شخصيتها وعدم تبعيتها لأي من أقطاب القوة الدولية، وألا تسمح باستغلال تقاريرها الفنية لتحقيق أغراض سياسية”.

أما على الصعيد الاستراتيجي، فجاء الرد أكثر حزمًا من برلمان النظام. حيث أعلن سعيدي، أمين لجنة الأمن، أن “الحفاظ على تكنولوجيا تخصيب اليورانيوم هو خط أحمر للجمهورية الإسلامية لن تتنازل عنه أبدًا”. وذهب أبعد من ذلك ليؤكد أن “برنامج إيران الصاروخي غير قابل للتفاوض بأي حال من الأحوال”، معتبرًا إياه عاملًا حاسمًا في “زيادة قوة الردع” لدى النظام.

تعكس هذه التطورات حالة من التصعيد الخطير، فبينما تحذر الوكالة الدولية من غموض يلف برنامجًا نوويًا متقدمًا في منطقة متفجرة، يرد النظام الإيراني بتحدٍ سياسي وعسكري، مؤكدًا تمسكه ببرنامجيه النووي والصاروخي كركائز أساسية لا يمكن المساس بها، مما يضع المنطقة أمام مستقبل مفتوح على كافة الاحتمالات.

إضراب سجناء سياسيين عن الطعام في سجون إيران

إضراب سجناء سياسيين عن الطعام في سجون إيران

تستمر حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في 52 سجناً وتُشيد بصمود سجناء قزلحصار

أضرب السجناء السياسيون في 52 سجناً عن الطعام في اطار حملة ” ثلاثاءات لا للاعدام” .

تدخل حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” أسبوعها الحادي والتسعين، مؤكدة على استمرار المقاومة داخل السجون الإيرانية ضد سياسة القمع والإعدامات التي ينتهجها النظام. ويأتي هذا الأسبوع في أعقاب إضراب بطولي للسجناء في سجن قزلحصار، الذين نجحوا في إنقاذ حياة عدد من زملائهم المحكومين بالإعدام، وذلك في ظل تصاعد موجة الإعدامات الوحشية التي ينفذها النظام في محاولة يائسة لإخماد صوت الانتفاضة الشعبية.

شرح بيان السجناء

أشاد القائمون على حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” بصمود سجناء الوحدة 2 في سجن قزلحصار، الذين خاضوا إضرابًا عن الطعام لمدة أسبوع تحت شعار “لا للإعدام”. وقد أجبر هذا الصمود السلطات على إعادة 6 من زملائهم الذين نُقلوا إلى الحبس الانفرادي تمهيدًا لإعدامهم. واعتبر البيان أن هذا الإضراب كان بمثابة تحدٍ للموت، حيث كان من الممكن أن يعجّل النظام بتنفيذ أحكام الإعدام بحقهم ردًا على مقاومتهم.

إعادة 6 محكومين بالإعدام من الزنازين الانفرادية وإنهاء الإضراب عن الطعام لـ 1500 سجين محكوم بالإعدام بعد 7 أيام

تجمُّع عائلات المحكومين بالإعدام أمام برلمان النظام الإيراني
السيدة رجوي تُحيّي حملة “لا للإعدام” وصمود واحتجاج السجناء وعائلاتهم، وتؤكد أن المقاومة هي الطريق الوحيد في مواجهة نظام الإعدام والمجازر، وهو نظام لن يتوقف أبداً عن القمع والإعدام

واستمرارًا لهذا الحراك، نظمت عائلات السجناء وقفة احتجاجية يوم الأحد 19 أكتوبر أمام برلمان النظام، للتنديد بسياسات القمع والإعدام.

ويأتي هذا النضال في مواجهة نظام وصفه البيان بـ”المعادي للإنسانية”، والذي يقوم بإعدامات جماعية وحشية. ففي الأسبوع الماضي وحده، أعدم النظام 59 شخصًا، من بينهم امرأتان وسجين كان قاصرًا وقت ارتكاب الجريمة. وبلغ عدد الإعدامات في شهر مهر 232 سجينًا، ليرتفع إجمالي عدد الإعدامات منذ بداية العام الإيراني الحالي (1404) إلى أكثر من 1087 شخصًا. وفي هذا السياق، أُعدم سجين في سجن قم يوم السبت الماضي بتهمة ملفقة هي “التواصل مع دول معادية”.

وأكد البيان أن النظام المتهالك يلجأ إلى الإعدامات والقمع الوحشي خوفًا من انتفاضة الشعب وثورته، لكنه أضاف: “هيهات!”. فصمود سجناء قزلحصار وعائلاتهم أثبت أنهم لم يعد لديهم ما يخسرونه، وأنهم عازمون على الإطاحة بأعواد المشانق والعلاقات الاستبدادية.

ووجهت الحملة تحية لسجناء الوحدة 2 في قزلحصار، داعية المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى اتخاذ إجراءات عملية وتنفيذية لوقف مذابح السجناء، مثل قطع العلاقات مع هذا النظام وتشكيل لجان تحقيق لمحاسبة المسؤولين عن التعذيب والقتل في إيران. واختتم البيان بالتأكيد على أن “التقاعس أمام جرائم هذا الاستبداد هو شراكة في الجريمة”، معاهدًا على مواصلة الحملة حتى وقف الإعدامات بشكل كامل، والبقاء صوتًا للسجناء وعائلاتهم.

إيران .. 26 إعدامًا ما بين السبت والثلاثاء، ونقل عدد كبير من السجناء إلى زنازين انفرادية لتنفيذ حكم الإعدام

في خضمّ الأزمات والهزائم المتتالية الداخلية والدولية، وتصاعد حرب العقارب داخل النظام، يواصل خامنئي تسريع آلة الإعدام والقمع لصدّ الانتفاضة ومنع انفجار غضب الشعب.

قائمة السجون المشاركة في الحملة

سيشارك أعضاء حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” يوم الثلاثاء 21 أكتوبر 2025 في إضراب عن الطعام في 52 سجنًا، وهي:

سجن إيفين، سجن قزلحصار (الوحدات 2، 3، و4)، سجن كرج المركزي، سجن فرديس كرج، سجن طهران الكبرى، سجن قرجك، سجن خورين ورامين، سجن جوبيندر قزوين، سجن أهر، سجن أراك، سجن لنغرود قم، سجن خرم آباد، سجن ياسوج، سجن أسد آباد أصفهان، سجن دستگرد أصفهان، سجن شيبان الأهواز، سجن سبيدار الأهواز (قسما النساء والرجال)، سجن نظام شيراز، سجن عادل آباد شيراز (قسما النساء والرجال)، سجن فيروز آباد فارس، سجن دهدشت، سجن زاهدان (قسم النساء)، سجن برازجان، سجن رامهرمز، سجن بهبهان، سجن بم، سجن يزد، سجن كهنوج، سجن طبس، سجن مشهد، سجن سبزوار، سجن كنبد كاووس، سجن قائمشهر، سجن رشت (قسما الرجال والنساء)، سجن رودسر، سجن حويق تالش، سجن أزبرم لاهيجان، سجن ديزل آباد كرمانشاه، سجن أردبيل، سجن تبريز، سجن أرومية، سجن سلماس، سجن خوي، سجن نقده، سجن مياندوآب، سجن مهاباد، سجن بوكان، سجن سقز، سجن بانه، سجن مريوان، سجن سنندج، وسجن كامياران.

تأكيد ترامب على الدور التخريبي لنظام إيران في الشرق الأوسط

تأكيد ترامب على الدور التخريبي لنظام إيران في الشرق الأوسط

في مقابلةٍ خاصة مع قناة «فوكس نيوز» نُشرت يوم الأحد 19 تشرين الأول/أكتوبر، أوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفاصيل مبادرته للسلام في الشرق الأوسط، قائلاً:
«كلّ شيء بدأ مع [قاسم] سليماني. كان هو المخطِّط الرئيسي للعديد من الجرائم. كان الأب الحقيقي للقنابل المزروعة على جانب الطرق التي انفجرت وتسببت في بتر أطراف الكثير من رجالنا الذين يعيشون اليوم بلا أيدٍ أو أرجل ويعانون من مشاكل كبيرة. كانت تلك طريقته في القول: “نحن لا نحبكم”، وقد تضرر عدد كبير من الناس بسبب ذلك. من هنا بدأت القصة».

رويترز: ترامب وجّه تحذيراً شديداً إلى إيران بشأن برنامجها النووي

أصدر دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، يوم الاثنين 6 أكتوبر تصريحات حادّة ضدّ نظام إيران، حذّر فيها من أن أي تحرك من طهران لاستئناف برنامج الأسلحة النووية سيواجه بردّ فوري وحازم من الولايات المتحدة

وأضاف ترامب: «لكن أعتقد أنّ الجزء الأهم حدث مؤخراً، عندما تمكنا من نزع السلاح النووي من إيران، عندما أرسلنا القاذفات B2 التي دخلت الأجواء الإيرانية وعادت من دون أن تُصاب بأذى. كانت تلك العملية برمّتها أفضل عملية عسكرية على الإطلاق.
لقد حلّقوا لمدة 37 ساعة، وكنا نسيطر على كل شيء. دخلوا المنطقة وشنّوا قصفاً كثيفاً، وعندما دمّرنا قدراتهم النووية، لم تعد إيران المتغطرسة التي كانت تُرهب الشرق الأوسط. وإلى جانب ذلك، وجّهنا لهم ضربات من مسارات أخرى أيضاً، فلم يعودوا القوة نفسها. ولو بقوا كذلك، لما كان بالإمكان أبداً تحقيق الاتفاق الذي أبرمناه الآن — الاتفاق الذي يعني أساساً السلام في الشرق الأوسط، أي ما يتجاوز غزة، نحو سلامٍ شامل في المنطقة».

وتابع ترامب قائلاً: «انظروا الآن إلى كل تلك الدول العربية الكبرى — أعني السعودية وقطر والإمارات — ثم تلك الدول التي كما تعلمون انضمت إلى “اتفاقات أبراهام”. لقد استطاعوا أن يتنفسوا الصعداء، وأن يفعلوا ما كان يجب فعله، وكانت نتائجهم مذهلة. ولكن لو لم نتمكن من القضاء على البرنامج النووي الإيراني، لما أمكن التوصل إلى مثل هذا الاتفاق أبداً. في الواقع، إنّ انهيار قوة إيران هو ما أوصلنا إلى تلك المرحلة. ومن دون ذلك، لم يكن ممكناً اتخاذ الخطوة التالية. وبعد ذلك فقط اتخذناها، والآن لدينا اتفاق أعتقد أنه حظي بترحيبٍ واسع، إنه اتفاق يحظى بالاحترام من الجميع — من الدول العربية والإسلامية، والجميع كانوا معنا».

وفي رده على سؤال حول “اتفاقات أبراهام” خلال ولايته الأولى، قال ترامب: «إنّ خطوة الدول الأربع الأولى آنذاك كانت شجاعة إلى حدٍّ ما، لأنها اتخذت القرار بينما كانت إيران لا تزال تُعتبر قوة، وقد اتخذوا القرار الصائب، ثم تمسكوا به حتى خلال فترات الحرب. كان كثيرون يظنون أن تلك الدول ستنسحب من الاتفاق، لكنها لم تفعل».

ثم انتقد ترامب سياسات الإدارة الأمريكية السابقة قائلاً: «لقد دعموا إيران، نعم، دعموا إيران بالكامل. بدأ ذلك مع باراك حسين أوباما الذي تقرّب من النظام الإيراني، وإذا نظرنا إلى نتيجة فكرته تلك، فسنجد أننا كنا أمام إيرانٍ تمتلك السلاح النووي، لأن إيران في عهدهم كانت تسير على طريق التسلح النووي.
وعندما نفذنا ما فعلناه، هنّأنا كثيرون — بايدن قال ذلك، هيلاري كلينتون قالت ذلك، كثيرون قالوا ذلك — أما بلينكن فلم يقل شيئاً. بلينكن، كما تعلمون، لم يكن جيداً في عمله، كان مفاوضاً ضعيفاً. لم يُهيئوا أرضية السلام، بل فعلوا العكس تماماً — نصبوا الفخاخ — لأنهم كانوا يؤمنون بشدة بضرورة دعم إيران في مواجهة باقي الشرق الأوسط. وهذا ما فعلوه، في عهد أوباما وكذلك في عهد بايدن».

وفي حديثٍ آخر يوم الأحد مع الصحفيين حول الهجمات الأخيرة لإسرائيل على غزة، قال ترامب:
«علينا أن نرى ما سيحدث. نريد أن نتأكد من أن الأمور تسير بشكلٍ سلمي مع حماس. كما تعلمون، لقد تصرفوا بطريقة فوضوية وعدوانية بعض الشيء، وأطلقوا بعض الطلقات، لكن يجب أن نضع في الاعتبار أن قيادتهم ربما لم تكن وراء ذلك، وقد تكون أعمال بعض المتمردين داخل حماس. على أي حال، سيتم التعامل مع هذا الأمر بشكلٍ صارم ولكن ملائم… وما زال وقف إطلاق النار قائماً».

نائبة فرنسية بارزة: نظام إيران يستخدم الإعدام كأداة إرهاب وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة

نائبة فرنسية بارزة: نظام إيران يستخدم الإعدام كأداة إرهاب وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة

أصدرت السيدة كريستين أريغي، النائبة في الجمعية الوطنية الفرنسية ورئيسة اللجنة البرلمانية المرموقة من أجل إيران ديمقراطية، بيانًا عاجلاً ردًا على الأنباء المروعة القادمة من إيران. وفي بيانها، دقت ناقوس الخطر بشأن الإضراب الجماعي عن الطعام الذي يخوضه 1500 سجين محكوم بالإعدام، داعية إلى تحرك دولي فوري لوقف ما وصفته بـ “إرهاب الدولة” الذي يمارسه النظام الإيراني.

اليوم السادس من الإضراب عن الطعام لـ 1500 سجين محكوم عليهم بالإعدام في قزلحصار بالتزامن مع موجة الإعدامات الوحشية

واصل 1500 سجين في الوحدة الثانية بسجن قزلحصار إضرابهم لليوم السادس السبت 18 أكتوبر. منذ الليلة الماضية، تدهورت الحالة الصحية لعدد من السجناء، فيما قام عدد آخر من السجناء المضربين بـ خياطة شفاههم ورفعوا لافتات “لا للإعدام”.

في بيانها، سلطت النائبة أريغي الضوء على الإضراب البطولي الذي بدأه 1500 سجين في الوحدة الثانية من سجن قزلحصار يوم الاثنين 13 أكتوبر، احتجاجًا على الزيادة المفرطة في الإعدامات التعسفية. ونقلت عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والمدافعين عن حقوق الإنسان، أن هؤلاء السجناء الشجعان يتعرضون لضغوط وتهديدات متزايدة من قبل مسؤولي النظام لإجبارهم على إنهاء إضرابهم.

وأشارت أريغي إلى الإحصائيات المروعة، حيث تم تسجيل ما لا يقل عن 38 عملية إعدام في غضون ثلاثة أيام فقط (بين 13 و 15 أكتوبر)، أي بمعدل إعدام واحد كل ساعتين. كما أعربت عن قلقها العميق، مستشهدة بتقارير مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، من أن عددًا من السجناء السياسيين، بمن فيهم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، يواجهون خطر الإعدام الوشيك.

وربطت رئيسة اللجنة البرلمانية بين هذا القمع الداخلي والسياسة الخارجية للنظام، مشيرة إلى أن “مناخ القمع هذا هو جزء من سياق أوسع من الترهيب والعنف الذي تمارسه الدولة”، وذكّرت باستمرار الاحتجاز التعسفي للمواطنين الفرنسيين سيسيل كولر وجاك باريس في إيران.

وفي مواجهة هذه الحالة الإنسانية الطارئة، وجهت أريغي نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي، داعية الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي والحكومة الفرنسية إلى إدانة السلطات الإيرانية بحزم، كما حثت الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان على تكثيف الجهود الدبلوماسية، وطالبت المنظمات غير الحكومية ووسائل الإعلام العالمية بتغطية هذا الوضع الكارثي.

واختتمت بيانها بعبارة قوية، مؤكدة أن “عقوبة الإعدام قد تحولت إلى أداة سياسية وإرهابية في يد نظام يلفظ أنفاسه الأخيرة”، وشددت على ضرورة حشد التضامن الدولي لدعم الرهائن الفرنسيين، وسجناء قزلحصار، وعموم الشعب الإيراني.

رسالة إضراب منتصر: فلتحيا المقاومة!

رسالة إضراب منتصر: فلتحيا المقاومة!

إن المسار الذي شهده إضراب 1500 سجين في الوحدة الثانية من سجن قزلحصار، منذ بدايته وحتى نهايته المظفرة، لا يجسد سوى معنى سياسي وتاريخي واجتماعي واحد: “فلتحيا المقاومة!”. لقد أثبت هذا الإضراب أن قوة الإرادة والصمود لدى الذين يرفضون الاستسلام هي أقوى وأكثر فتكًا من ترسانة الديكتاتور وأعواد مشانقه.

الدرس الأول والأكثر إلهامًا الذي قدمه هذا الانتصار هو رسالة موجهة إلى كافة شرائح المجتمع الإيراني مفادها أن الوحدة والثبات والدعم المتبادل هي مفتاح النجاح وانتزاع الحقوق في مواجهة سلطة غاشمة لا تفهم لغة سوى لغة الحزم والقوة.

الحراك الذي بدأه السجناء السياسيون عبر حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” لم يعد مجرد احتجاج، بل تحول إلى ظاهرة سياسية واجتماعية أعادت تعريف موازين القوى في مواجهة النظام الحاكم. ومع انضمام سجون أخرى في جميع أنحاء إيران إلى هذه الحركة، ثبت أن رفض الإعدام أصبح قضية اجتماعية ذات جذور عميقة وقوة هائلة. لقد أجبر هذا الزخم النظام وسجانيه وفقهاءه على سماع صوت هذه الحركة داخل إيران وخارجها، وأرغمه على التراجع.

ولم تكن ملحمة الصمود هذه حدثًا معزولًا، فبفضل جوهرها المتناغم مع الروح السياسية والاجتماعية السائدة في إيران، سرعان ما تحولت إلى حركة عالمية. وقد سبق هذا الإضراب دعوة من 520 شخصية سياسية دولية بمناسبة “اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام” لوقف فوري للإعدامات في إيران. وبعد بدء الإضراب، انضمت إليهم 17 شخصية دولية بارزة أخرى، معلنين بصوت واحد: “مجزرة أخرى بحق السجناء تحدث في إيران أمام أعين العالم. لا يمكننا أن نصمت”.

لقد نجح السجناء المضربون في نقل المعركة ضد نظام الإعدام من داخل أسوار السجن إلى قلب المجتمع. فمن خلال بيانهم الذي حمل عنوان “وصية سجناء قزلحصار”، دعوا عائلاتهم إلى الاحتجاج أمام برلمان النظام. بهذه الخطوة، ضيّقوا الخناق على النظام من جهة، ووضعوا قضية “لا للإعدام” في صميم الاهتمام اليومي في إيران والمحافل الحقوقية الدولية من جهة أخرى.

وهكذا، في يوم الأحد 19 أكتوبر، تجمعت عائلات المحكومين بالإعدام أمام البرلمان في تظاهرة حظيت بدعم شعبي واسع. هتافات “لا للإعدام” و”أوقفوا الإعدامات” أصبحت صوت كل إيران ضد محتليها. ورغم هجوم قوات الأمن على العائلات، سارع المواطنون، سواء المارة أو سائقو السيارات، إلى دعم المتظاهرين، حيث تحولت أصوات أبواق السيارات المستمرة إلى سمفونية تضامن هزت شوارع طهران.

لقد تحول هذا الإضراب السياسي الكبير في غضون أيام إلى تجربة حية ومادية أثبتت فعالية إكسير المقاومة، وشكل بلا شك منعطفًا حاسمًا في العلاقة بين السجين والسجان. الرسالة التي نشرها عدد من السجناء على شبكات التواصل الاجتماعي لخصت جوهر المعركة بأكملها، حيث قالوا: “لقد أضربنا من أجل الماء، من أجل الخبز، من أجل إنهاء الفقر، من أجل الحق في الحياة، ومن أجل الحرية، الحرية، الحرية”.

في هذه العبارة تكمن كل عناصر المعركة بين جبهة الشعب وأعدائه. وهذه المعركة بالذات، هي التي ترسم الآن، وبوتيرة أسرع من أي وقت مضى، ملامح المصير النهائي للصراع بين هاتين الجبهتين.