الرئيسيةأخبار إيرانتأكيد ترامب على الدور التخريبي لنظام إيران في الشرق الأوسط

تأكيد ترامب على الدور التخريبي لنظام إيران في الشرق الأوسط

0Shares

تأكيد ترامب على الدور التخريبي لنظام إيران في الشرق الأوسط

في مقابلةٍ خاصة مع قناة «فوكس نيوز» نُشرت يوم الأحد 19 تشرين الأول/أكتوبر، أوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفاصيل مبادرته للسلام في الشرق الأوسط، قائلاً:
«كلّ شيء بدأ مع [قاسم] سليماني. كان هو المخطِّط الرئيسي للعديد من الجرائم. كان الأب الحقيقي للقنابل المزروعة على جانب الطرق التي انفجرت وتسببت في بتر أطراف الكثير من رجالنا الذين يعيشون اليوم بلا أيدٍ أو أرجل ويعانون من مشاكل كبيرة. كانت تلك طريقته في القول: “نحن لا نحبكم”، وقد تضرر عدد كبير من الناس بسبب ذلك. من هنا بدأت القصة».

رويترز: ترامب وجّه تحذيراً شديداً إلى إيران بشأن برنامجها النووي

أصدر دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، يوم الاثنين 6 أكتوبر تصريحات حادّة ضدّ نظام إيران، حذّر فيها من أن أي تحرك من طهران لاستئناف برنامج الأسلحة النووية سيواجه بردّ فوري وحازم من الولايات المتحدة

وأضاف ترامب: «لكن أعتقد أنّ الجزء الأهم حدث مؤخراً، عندما تمكنا من نزع السلاح النووي من إيران، عندما أرسلنا القاذفات B2 التي دخلت الأجواء الإيرانية وعادت من دون أن تُصاب بأذى. كانت تلك العملية برمّتها أفضل عملية عسكرية على الإطلاق.
لقد حلّقوا لمدة 37 ساعة، وكنا نسيطر على كل شيء. دخلوا المنطقة وشنّوا قصفاً كثيفاً، وعندما دمّرنا قدراتهم النووية، لم تعد إيران المتغطرسة التي كانت تُرهب الشرق الأوسط. وإلى جانب ذلك، وجّهنا لهم ضربات من مسارات أخرى أيضاً، فلم يعودوا القوة نفسها. ولو بقوا كذلك، لما كان بالإمكان أبداً تحقيق الاتفاق الذي أبرمناه الآن — الاتفاق الذي يعني أساساً السلام في الشرق الأوسط، أي ما يتجاوز غزة، نحو سلامٍ شامل في المنطقة».

وتابع ترامب قائلاً: «انظروا الآن إلى كل تلك الدول العربية الكبرى — أعني السعودية وقطر والإمارات — ثم تلك الدول التي كما تعلمون انضمت إلى “اتفاقات أبراهام”. لقد استطاعوا أن يتنفسوا الصعداء، وأن يفعلوا ما كان يجب فعله، وكانت نتائجهم مذهلة. ولكن لو لم نتمكن من القضاء على البرنامج النووي الإيراني، لما أمكن التوصل إلى مثل هذا الاتفاق أبداً. في الواقع، إنّ انهيار قوة إيران هو ما أوصلنا إلى تلك المرحلة. ومن دون ذلك، لم يكن ممكناً اتخاذ الخطوة التالية. وبعد ذلك فقط اتخذناها، والآن لدينا اتفاق أعتقد أنه حظي بترحيبٍ واسع، إنه اتفاق يحظى بالاحترام من الجميع — من الدول العربية والإسلامية، والجميع كانوا معنا».

وفي رده على سؤال حول “اتفاقات أبراهام” خلال ولايته الأولى، قال ترامب: «إنّ خطوة الدول الأربع الأولى آنذاك كانت شجاعة إلى حدٍّ ما، لأنها اتخذت القرار بينما كانت إيران لا تزال تُعتبر قوة، وقد اتخذوا القرار الصائب، ثم تمسكوا به حتى خلال فترات الحرب. كان كثيرون يظنون أن تلك الدول ستنسحب من الاتفاق، لكنها لم تفعل».

ثم انتقد ترامب سياسات الإدارة الأمريكية السابقة قائلاً: «لقد دعموا إيران، نعم، دعموا إيران بالكامل. بدأ ذلك مع باراك حسين أوباما الذي تقرّب من النظام الإيراني، وإذا نظرنا إلى نتيجة فكرته تلك، فسنجد أننا كنا أمام إيرانٍ تمتلك السلاح النووي، لأن إيران في عهدهم كانت تسير على طريق التسلح النووي.
وعندما نفذنا ما فعلناه، هنّأنا كثيرون — بايدن قال ذلك، هيلاري كلينتون قالت ذلك، كثيرون قالوا ذلك — أما بلينكن فلم يقل شيئاً. بلينكن، كما تعلمون، لم يكن جيداً في عمله، كان مفاوضاً ضعيفاً. لم يُهيئوا أرضية السلام، بل فعلوا العكس تماماً — نصبوا الفخاخ — لأنهم كانوا يؤمنون بشدة بضرورة دعم إيران في مواجهة باقي الشرق الأوسط. وهذا ما فعلوه، في عهد أوباما وكذلك في عهد بايدن».

وفي حديثٍ آخر يوم الأحد مع الصحفيين حول الهجمات الأخيرة لإسرائيل على غزة، قال ترامب:
«علينا أن نرى ما سيحدث. نريد أن نتأكد من أن الأمور تسير بشكلٍ سلمي مع حماس. كما تعلمون، لقد تصرفوا بطريقة فوضوية وعدوانية بعض الشيء، وأطلقوا بعض الطلقات، لكن يجب أن نضع في الاعتبار أن قيادتهم ربما لم تكن وراء ذلك، وقد تكون أعمال بعض المتمردين داخل حماس. على أي حال، سيتم التعامل مع هذا الأمر بشكلٍ صارم ولكن ملائم… وما زال وقف إطلاق النار قائماً».

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة