الرئيسية بلوق الصفحة 336

ملخص أهم الأخبار – الأربعاء 22 أكتوبر

ملخص أهم الأخبار – الأربعاء 22 أكتوبر

بمناسبة 22 أكتوبر، الذكرى السنوية لانتخاب السيدة مريم رجوي رئيسةً للجمهورية خلال المرحلة الانتقالية، قامت وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق برسم صورها في عشرات المواقع في طهران ومدن بندرعباس ومشهد وكرج ونجف‌آباد ونیشابور وقزوين وبوكان.

• أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيانٍ له أن خامنئي، الغارق في أزمات اقتصادية وسياسية مستعصية، وبحالة من الذعر من الانتفاضة وغضب الشعب، قد صعّد من وتيرة إعدام السجناء حفاظًا على نظام ولاية الفقيه البغيض. ففي الأيام السبعة الماضية وحدها تم إعدام ما لا يقل عن 56 سجينًا، أي إن إنسانًا يُعدم كل ثلاث ساعات بوحشية وسادية ليبقى خامنئي السفّاح في السلطة.

• وفي بيان آخر اليوم، أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن حالة عدد من السجناء السياسيين المرضى في سجون النظام تسوء بسبب انعدام الرعاية الطبية. وقد نشر المجلس أسماء عددٍ منهم ودعا إلى تحرك فوري لإطلاق سراح السجناء السياسيين المرضى.

• قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في أحدث تقرير له إلى الجمعية العامة بشأن وضع حقوق الإنسان في إيران، والذي نُشر يوم الثلاثاء 21 أكتوبر، إن على إيران أن توقف الإعدامات، وتُفرج عن السجناء السياسيين، وتضع حدًا للتعذيب.

• أكد وزير الخارجية الأمريكي يوم الثلاثاء، في محادثة مع رئيس الوزراء العراقي، ضرورة نزع سلاح الميليشيات المدعومة من النظام الإيراني في العراق. وفي اتصال هاتفي مع محمد شياع السوداني، شدد السيناتور ماركو روبيو على أن هذه الميليشيات «تُضعف سيادة العراق، وتهدد أرواح ومصالح المواطنين الأمريكيين والعراقيين، وتنهب موارد العراق لصالح إيران».

• قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إن الأضرار التي لحقت بالمواقع النووية الإيرانية جراء الهجمات الإسرائيلية والأمريكية خلال صيف هذا العام كانت «شديدة»، لكنه أوضح أن «المعرفة التقنية الإيرانية لم تُفقد». وأضاف، في مقابلة مع موقع جنيف سولوشن نُشرت يوم الأربعاء 22 أكتوبر من جنيف، أن أجهزة الطرد المركزي الإيرانية القادرة على تخصيب اليورانيوم «قابلة لإعادة البناء» رغم تلك الهجمات.

• وفي ظل تدهور الأزمة الاقتصادية والانخفاض الحاد في القوة الشرائية للمواطنين، كشف موقع «رويداد 24» الإخباري الحكومي الإيراني أن أعدادًا متزايدة من الإيرانيين لم يعودوا قادرين على تحمّل تكاليف المواد الغذائية الأساسية، مما جعل سوء التغذية سببًا رئيسيًا لنحو 35% من الوفيات داخل البلاد.

إعدام 56 سجيناً في إيران خلال اسبوع واحد

إعدام 56 سجيناً في إيران خلال اسبوع واحد

إعدام 56 سجيناً بينهم امرأتان وحدث مُجرم في سبعة أيام، من 15 إلى 21، أي إعدام كل ثلاث ساعات

وفاة سجينين في سجني قزلحصار وعادل آباد شيراز

التعذيب والإعدام هو المهرب الوحيد لخامنئي من غضب الشعب، وتقاعس المجتمع الدولي هو وقود لآلة الإعدام والإرهاب

في ظل محاصرة الأزمات الاقتصادية والسياسية المستعصية، وفي حالة من الرعب من الانتفاضة وغضب الشعب، كثف خامنئي، من أجل بقاء نظام ولاية الفقيه المشؤوم، مجازر السجناء. ففي سبعة أيام فقط، من 15 إلى 21 اكتوبر، تم إعدام ما لا يقل عن 56 سجيناً. أي أن إنساناً يُقتل بوحشية وقسوة كل ثلاث ساعات، ليبقى خامنئي الضحاك في السلطة.

يوم الثلاثاء 21 اكتوبر، تم إعدام 8 سجناء: حمزه شاهو زهي، سراج الدين أبي طالبي (36 عاماً)، ومحمد شمس (26 عاماً) في شيراز، جليل عاشوري في مشهد، إقبال خزائي، شهرام ميرزائي (31 عاماً)، وسجين آخر باسم أحمد في كرمانشاه، ومهيار افراشته في إيلام.

يوم الإثنين 20 اكتوبر، تم شنق 9 سجناء: بهمن سلطاني في همدان، وعلي آقاجري (22 عاماً) الذي كان عمره 17 عاماً وقت ارتكاب الجريمة المنسوبة إليه، وسجاد شكري في الأهواز، نورمحمد عسكري في نهاوند، سجين باسم حميد في كرمان، سجين باسم خالد وثلاثة سجناء آخرين في تايباد بمحافظة خراسان الرضوية.

يوم الأحد 19 اكتوبر، تم إعدام 7 سجناء: غلام نعمتي في بم، وفرهنك هوت نمدادي في كهنوج، نيما تركمان وسجين آخر في أراك، مسلم سليماني دهكردي في شهركرد، أيوب والي في برازجان وميلاد فروزنده (27 عاماً) في نيشابور.

يوم السبت 18 اكتوبر مهر، تم تسليم كامران أميني وفرشاد صانعي في خرم‌آباد، ومهدي حمزه إي بور في أراك، وجواد نعيمي في قم إلى حبال المشنقة.

يوم الخميس 16 اكتوبر، تم شنق جابر نادی وجلال محمودي في كرمان، ومحمد رضا تشراغي في شاهرود، ورضا يوسفي (25 عاماً) في قم.

يوم الأربعاء 15 اكتوبر، في جريمة كبرى، تم إعدام 24 سجيناً: شعبان عزتي وأبو الفضل غروسي (36 عاماً) في تبريز، سلطان مراد محمدي في قم، محمد نعيمي وكاظم أميدي (32 عاماً) في الأهواز، مازيار فتحي في تايباد، ناهيد همتي في نهاوند، سجاد شهرياري، تورج رستمي (27 عاماً)، نصير بابامحمدي (34 عاماً)، منصور بيدلي (34 عاماً)، وكافيه قبادزاده (30 عاماً) في شيراز، ومازيار بهرامي (30 عاماً) في أصفهان. وقد وردت أسماء السجناء الآخرين الذين تم إعدامهم في البيان السابق.

كما توفي سجينان الأسبوع الماضي، وهما حسن صحرائي في قزلحصار وسجاد شعباني في عادل آباد شيراز، جراء عدم تلقي الرعاية الطبية في الوقت المناسب.

إن نظام الملالي المعادي للبشرية، الذي لا يستطيع الاستمرار ليوم واحد دون تعذيب وإعدام، قد خفّض عدد الإعدامات في سجن قزلحصار بسبب إضراب السجناء عن الطعام، لكنه كثّف المجازر في السجون الأخرى. هذا النظام يعتبر صمت وتقاعس المجتمع الدولي بمثابة ضوء أخضر لمزيد من الإعدامات. يجب طرد هذا النظام من المجتمع الدولي، وتقديم قادته إلى العدالة بتهمة ارتكاب 46 عاماً من الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

22 أكتوبر/ تشرين الأول 2025

عرض صور ضوئية للسيدة مريم رجوي في مدن إيران

عرض صور ضوئية للسيدة مريم رجوي في مدن إيران

في مواجهة تاريخية مليئة بالمعاناة والدماء مع نظام الإعدام والمجازر، وفي ذكرى انتخاب السيدة مريم رجوي رئيسة للجمهورية من قبل المقاومة الإيرانية للفترة الانتقالية، أطلقت وحدات المقاومة حملة واسعة ومنظمة في عشرات المدن الإيرانية. استخدمت هذه الوحدات الشجاعة أجهزة العرض الضوئي (الفيديو بروجكتور) لبث صور السيدة رجوي مصحوبة بشعارات ومقتطفات من كلماتها على جدران المباني والجسور في الساحات والشوارع الرئيسية. لقد كانت هذه الأنشطة، التي جرت في قلب أجواء القمع الشديد، رسالة تحدٍ قوية للنظام، وتأكيدًا على أن المقاومة حية ومنتشرة في عمق المجتمع الإيراني، وتقدم بديلًا ديمقراطيًا واضحًا لمستقبل البلاد.

في ذكرى انتخاب مريم رجوي… مجموعات من وحدات المقاومة تكسر جدار الخوف باستعراض في قلب طهران

في مشهدٍ غير مسبوق داخل العاصمة الإيرانية، نفّذت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية استعراضًا بطوليًا بالدراجات النارية في شوارع طهران، متحدّيةً أجواء القمع المطلق وموجة الإعدامات المتصاعدة التي يفرضها نظام الملالي

طهران: رسائل الحرية في قلب العاصمة

في العاصمة طهران، مركز سلطة النظام، نفذت وحدات المقاومة سلسلة من عمليات العرض الضوئي في مواقع استراتيجية وحيوية. على طول طريق الإمام علي السريع، وفي شوارع إيزدي ونوروزي وعزيزي، أضاءت صور السيدة رجوي ظلام الليل حاملة رسائل قوية مثل: “المجتمع الإيراني يستحق الحرية والديمقراطية والمساواة” و”كونوا على يقين أن شعبنا سينتصر” و”لا لولاية الفقيه، نعم لسيادة الشعب”. وفي حديقة ورزش، تم عرض شعار “وحدات المقاومة هي شرارة وفتيل الانتفاضات”، بينما أضاء شعار “مريم رجوي، شمس إيران الساطعة” شارع آفتاب. إن تنفيذ هذه العمليات في قلب العاصمة يبعث برسالة مفادها أن المقاومة قادرة على اختراق أشد الحواجز الأمنية والوصول برسالتها إلى ملايين المواطنين.

مشهد ومدن خراسان: صدى المقاومة في شرق البلاد

لم تقتصر هذه الحملة على العاصمة، بل امتدت بقوة إلى مدينة مشهد، ثاني أكبر مدن إيران، ومدن أخرى في محافظة خراسان. في شارع بيروزي وشارع أصلاني وشارع رضوي، شاهد المواطنون شعارات مثل “لا لولاية الفقيه، نعم لسيادة الشعب”، “القاسم المشترك بين الشاه والملالي هو كراهية النساء”، و”ما يريده شعبنا هو جمهورية ديمقراطية”. وفي ميدان الإمام الهادي، ظهرت عبارة “مريم رجوي، الرمز المشرق لإيران الغد الحرة”. كما شهدت مدينة نيشابور عرض شعار “يمكن ويجب إسقاط نظام ولاية الفقيه”. هذا الانتشار الواسع في شرق البلاد يثبت أن شبكة المقاومة المنظمة تعمل بتنسيق عالٍ في جميع أنحاء إيران.

وحدات المقاومة في إيران تحيي ذكرى انتخاب السيدة مريم رجوي كرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية

في خضم مواجهة تاريخية ودامية مع نظام الإيراني القائم على الإعدام والقمع، وفي عشية الذكرى السنوية لانتخاب السيدة مريم رجوي رئيسة للجمهورية من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لفترة انتقال السلطة إلى الشعب

كرج ومحافظة البرز: تطويق العاصمة برسائل الانتفاضة

في محافظة البرز المجاورة لطهران، والتي تعتبر عمقًا استراتيجيًا للعاصمة، كانت أنشطة وحدات المقاومة لافتة بشكل خاص. في مدينة كرج، تم عرض صور وشعارات في مناطق متعددة، من بينها: “مريم رجوي رمز إيران الغد الحرة”، “يمكن ويجب إسقاط نظام ولاية الفقيه”، “الديكتاتورية هي الديكتاتورية، سواء كانت بعمامة أو بتاج”، و”المساواة والعدالة وسيادة الشعب مع مريم رجوي”. كما شهدت مناطق أخرى في المحافظة مثل كردان وساوجبلاغ ونظرآباد أنشطة مماثلة حملت رسائل مثل “إيران حرة مع مريم رجوي” و”وحدات المقاومة هي شرارة وفتيل الانتفاضات” و”مريم رجوي صوت أمة أسيرة في وجه ديكتاتورية الملالي”.

من قزوين إلى بندر عباس: المقاومة تمتد عبر جغرافيا إيران

أظهرت هذه الحملة الامتداد الجغرافي الواسع لوحدات المقاومة، حيث وصلت أنشطتها إلى مدن مهمة في وسط وجنوب البلاد. في قزوين، أضاءت شعارات “مريم رجوي رمز إيران الغد” و”إيران حرة مع مريم رجوي” سماء المدينة. وفي مدينة بندر عباس الساحلية جنوب البلاد، تم التأكيد على أن “المجتمع الإيراني يستحق الحرية والمساواة بين الرجل والمرأة”. وفي مدن مثل نجف آباد وساوه، رُفعت شعارات مباشرة ضد الديكتاتوريتين السابقتين والحالية مثل “لا للشاه ولا للملالي، فلتحيا ثورة الشعب الديمقراطية” و”المرأة، المقاومة، الحرية”، مما يعكس المطالب العميقة للشعب الإيراني.

رسائل مباشرة تهز أركان النظام

إلى جانب الشعارات التي ترسم ملامح المستقبل، حملت العديد من عمليات العرض الضوئي رسائل مباشرة وقوية تعكس إرادة الشعب في إسقاط النظام. ففي بوكان، صدح شعار “الديكتاتورية هي الديكتاتورية، سواء كانت بعمامة أو بتاج”، وفي قزوين ومشهد، ظهرت هتافات مباشرة مثل “التحية لرجوي”. هذه الشعارات المباشرة والجريئة هي تعبير عن مرحلة جديدة من المواجهة، حيث لم تعد المقاومة تكتفي بنقد النظام، بل تدعو صراحة إلى إسقاطه وتقدم نفسها كبديل جاهز لقيادة المرحلة المقبلة.

كسر جدار الخوف في ظل القمع الوحشي

تكتسب هذه الحملة أهمية استثنائية بالنظر إلى الظروف التي نُفذت فيها. ففي الوقت الذي يشن فيه النظام حملة إعدامات مسعورة تستهدف على وجه الخصوص أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والسجناء السياسيين، وفي ظل أجواء من القمع المطلق، تأتي هذه التحركات لتثبت أن آلة القتل والترهيب لم ولن تنجح في إخماد شعلة المقاومة. إن قدرة وحدات المقاومة على تنفيذ مئات العمليات المنظمة في عشرات المدن في وقت واحد، هي دليل قاطع على قوتها التنظيمية وتجذرها في المجتمع. إنهم يكسرون جدار الخوف، ويبعثون برسالة أمل للشعب الإيراني مفادها أنهم ليسوا وحدهم، وأن هناك قوة منظمة تقود النضال من أجل الحرية، وأن فجر إيران الحرة الديمقراطية بات قريبًا.

رد تاريخي للمقاومة الإيرانية على نهج الاستبداد المسدود

رد تاريخي للمقاومة الإيرانية على نهج الاستبداد المسدود

في تقويم الثورة الإيرانية الحديثة، هناك يوم لا يمثل مجرد تاريخ سياسي، بل هو لحظة تجلٍّ للوعي الجمعي. في مثل هذا اليوم من عام 1993، اتخذ أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قرارًا تاريخيًا بانتخاب السيدة مريم رجوي رئيسة للجمهورية للفترة الانتقالية؛ كان هذا الاختيار ردًا تاريخيًا على السؤال الجوهري الذي يطرحه الشعب الإيراني: ماذا بعد إسقاط الاستبداد؟

تبلور أربعة عقود من النضال الدؤوب

يحمل انتخاب السيدة مريم رجوي في طياته تجربة قرون من الهزائم والإخفاقات، من الثورة الدستورية إلى الثورة المناهضة للشاه. لقد أدرك الشعب الإيراني مرارًا وتكرارًا ما لا يريده، لكنه نادرًا ما تمكن من التعبير عما يريده في قالب بديل متماسك. استغل خميني هذا الفراغ التاريخي، ومن رحم شعار “الجميع معًا”، ولّد استبدادًا جديدًا. لكن المقاومة الإيرانية تعلمت من رحم الدم والنار أن أي ثورة لن تصل إلى شاطئ الحرية بدون برنامج وقيادة وهيكل. لهذا السبب، تأسس “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” في عام 1981 كبديل سياسي، وبعد اثني عشر عامًا، وفي 22 أكتوبر 1993، أُعلن هذا الاختيار التاريخي للشعب.

كان هذا الاختيار إعلانًا واضحًا للشعب الإيراني: البديل من أجل الحرية موجود، ببرنامج، بقانون، وبوجه يرمز إلى معاناة وأمل الأمة. لم تصل السيدة مريم رجوي إلى هذا الموقع كفرد، بل كتجسيد لأربعة عقود من النضال الدؤوب ضد دكتاتوريتين؛ امرأة أصبحت، في سياسة الشرق الأوسط الذكورية، قائدة حركة عرّفت الحرية ليس بالكلمات، بل بالدم والتضحية.

وحدات المقاومة في إيران تحيي ذكرى انتخاب السيدة مريم رجوي كرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية

في خضم مواجهة تاريخية ودامية مع نظام الإيراني القائم على الإعدام والقمع، وفي عشية الذكرى السنوية لانتخاب السيدة مريم رجوي رئيسة للجمهورية من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لفترة انتقال السلطة إلى الشعب

إحياء ذكرى انتخاب تاريخي في طهران ومدن إيران

لم يعد يوم 22 أكتوبر مجرد ذكرى لانتخاب تاريخي؛ بل تحول اليوم إلى مشهد حي من الحماس الاجتماعي. ففي طهران وشيراز وأصفهان وكرج ومشهد وزاهدان، وفي الحدائق والجبال والشوارع، احتفت وحدات المقاومة بهذا اليوم؛ بلافتات وشعارات وأعلام كتب عليها:

“مريم شمسنا الساطعة/ أمل الشعب الإيراني”، “يمكن ويجب”، “الديمقراطية والحرية/ مع مريم رجوي”.

في جبال شيراز، استقبلت النساء هذا اليوم بهتاف “المرأة، المقاومة، الحرية”؛ وفي فولادشهر، جدد الشباب عهدهم مع الحرية بشعار “قسمًا بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية”؛ وفي طهران، نُقشت على جدران المدينة لافتات تحمل عنوان “مريم رجوي، رمز إيران الغد الحرة”.

في ذكرى انتخاب مريم رجوي… مجموعات من وحدات المقاومة تكسر جدار الخوف باستعراض في قلب طهران

في مشهدٍ غير مسبوق داخل العاصمة الإيرانية، نفّذت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية استعراضًا بطوليًا بالدراجات النارية في شوارع طهران، متحدّيةً أجواء القمع المطلق وموجة الإعدامات المتصاعدة التي يفرضها نظام الملالي

بصيص أمل في زمن اليأس

هذه الممارسات، التي تبرز تطور وحدات المقاومة النوعي والكمي، هي إعلان عن حضور جيل يعيد خلق حلم الحرية بالفعل في مواجهة الانسداد والقمع. من هذا المنظور، فإن 22 أكتوبر ليس مجرد يوم في التقويم، بل هو حدث روحي في قلب تاريخ إيران المعاصر. في عالم أصبح فيه الأمل سلعة نادرة، يذكرنا هذا اليوم بإمكانية النهوض من جديد؛ إمكانية تولد من ارتباط الوعي بالتضحية. وبهذا المعنى، فإن السيدة مريم رجوي ليست فقط رئيسة للفترة الانتقالية؛ بل هي رمز “الانتقال من اليأس إلى الأمل”. في عيون السجينات، وفي خطوات الشباب الثائر، وفي هتافات “يمكن ويجب”، يُسمع صدى ذلك الإيمان التاريخي الذي ينهض من قلب قرون من الاستبداد ليقول: إيران ستتحرر.

بشارة البديل والجمهورية الديمقراطية

إن يوم 22 أكتوبر هو علامة على الوعي الذاتي التاريخي لأمة. فإذا كان القرن العشرون الإيراني قد بدأ بالبحث عن الحرية واستمر بتكرار الديكتاتوريات، فإن القرن الحادي والعشرين يمكن أن يبدأ باسم “الجواب”؛ الجواب الذي قدمته المقاومة الإيرانية لسؤال التاريخ غير المكتمل. وهذا الجواب لم يتجسد في النظرية، بل في الممارسة: مجلس، برنامج، قانون، وامرأة تقود حتى لا تكون السلطة في خدمة الهيمنة، بل في خدمة الشعب.

لهذا السبب، تقوم وحدات المقاومة، رغم القمع الوحشي، بإحياء ذكرى 22 أكتوبر في كل حي وشارع، في كل مدينة وقرية. إنهم ليسوا مجرد محتفلين بيوم، بل هم حاملون لروحه. كل لافتة وشعار هو نبض قلب تاريخي ينبع من أعماق الضمير الوطني: إيران تريد أن تنهض، وقد وجدت طريقها.

إن 22 أكتوبر هو يوم الأمل؛ يوم تنهض فيه بشارة الحرية من رحم الدم والمعاناة. هذا اليوم هو نور في وجه ظلام الاستبداد، يوم العزم في وجه السلبية، يوم الحياة في مواجهة الموت، ويوم الانتفاضة ضد الرضوخ للوضع الراهن.

في هذا اليوم، تفكر إيران في المستقبل؛ مستقبل ليس حلمًا بعيدًا، بل حقيقة قادمة، تتجلى في نظرة السيدة مريم رجوي المليئة بالدفء والإيمان، وفي عمل الجيل الثائر اليوم.

إنه يوم انتخاب مريم رجوي، يوم ميلاد الجمهورية الديمقراطية في أفق إيران الحرة. فلنحيي هذه الذكرى.

سوء التغذية يودي بحياة 35% من الوفيات في إيران وسط أزمة اقتصادية خانقة

سوء التغذية يودي بحياة 35% من الوفيات في إيران وسط أزمة اقتصادية خانقة

تقرير رسمي يدق ناقوس الخطر: جيل المستقبل مهدد و45% من الإيرانيين تحت خط الفقر

في ظل تدهور الأزمة الاقتصادية وتراجع حاد في القوة الشرائية للمواطنين، كشف موقع “رويداد 24” الإخباري الحكومي الإيراني أن أعدادًا متزايدة من الإيرانيين لم يعد بمقدورهم تحمل تكاليف المواد الغذائية الأساسية، مما أدى إلى أن يصبح سوء التغذية سببًا رئيسيًا في حوالي 35% من الوفيات داخل البلاد.

وجاء في التقرير المنشور يوم الاثنين، 20 أكتوبر: “من تراجع استهلاك الألبان واللحوم إلى نقص الفواكه والخضروات، دقت أزمة التغذية في البلاد ناقوس الخطر للصحة العامة واقتصادات الأسر”.

ونقل “رويداد 24” عن أحمد إسماعيل زاده، رئيس مكتب تحسين التغذية المجتمعية بوزارة الصحة، قوله إن ما بين 400 ألف و420 ألف شخص يتوفون سنويًا في إيران، ووفقًا للتقديرات، فإن حوالي 35% من هذه الوفيات مرتبطة بـ “نقص ومشاكل غذائية”.

الفقر المتزايد في إيران: العائلات تلجأ إلى أذناب الدجاج والخبز مع تحول اللحوم والألبان إلى كماليات

تقرير ميداني من طهران يظهر انهيار القوة الشرائية، ومحلات جزارة فارغة، وأنظمة غذائية خالية من البروتين
يكشف تقرير ميداني حديث أجرته صحيفة “هم ميهن” اليومية عن صورة قاتمة لانهيار القوة الشرائية وتفاقم انعدام الأمن الغذائي في العاصمة الإيرانية. فمن خلال مسح شمل ثماني مناطق في طهران

وبحسب التقرير، فإن انخفاض استهلاك الألبان واللحوم والفواكه والخضروات، إلى جانب زيادة السمنة بين الأطفال والنساء الحوامل، والانتشار الواسع لنقص الفيتامينات والمعادن الأساسية، قد خلق أزمة صحية عامة جديدة في البلاد يمكن أن تشكل تهديدًا خطيرًا للأجيال القادمة.

وفي وقت سابق، وتحديدًا في 8 أكتوبر، وصف غلام رضا نوري قزلجه، وزير الزراعة في النظام الإيراني، ارتفاع الأسعار بأنه “منطقي”، وادعى أن أسعار المواد الغذائية في إيران “لا تزال رخيصة مقارنة بالأسعار العالمية”.

وبناءً على تقديرات وزارة الصحة، يتوفى ما لا يقل عن 10 آلاف شخص في إيران كل عام بسبب نقص أحماض أوميغا 3 الدهنية، وحوالي 10 آلاف بسبب عدم كفاية استهلاك الفاكهة والخضروات، ونحو 25 ألفًا آخرين بسبب نقص الحبوب الكاملة والخبز في نظامهم الغذائي. كما يعاني ما بين 50% إلى 70% من سكان إيران من نقص فيتامين د، وهي أزمة تؤدي مباشرة إلى ضعف جهاز المناعة وزيادة الأمراض المرتبطة بالعظام.

أزمة سبل العيش في إيران؛ النظام يفتقر إلى “الإرادة لتعديل الأجور”

ذكرت وكالة أنباء إيلنا يوم السبت 1 يونيو/حزيران أنه “لا توجد إرادة” من الحكومة “لتعديل أجور العمال”، وأكدت أن أزمة المعيشة أكثر خطورة من أي وقت مضى

استهلاك الألبان واللحوم أقل من نصف المستويات الموصى بها

تابع “رويداد 24” في تقريره: “لعبت التقلبات في أسعار المواد الغذائية وارتفاع التضخم دورًا رئيسيًا في تقليل استهلاك المواد الأساسية. فالألبان واللحوم، وهما من أهم مصادر البروتين، يستهلكان بأقل من نصف الكمية الموصى بها بسبب ارتفاع الأسعار. حتى المكملات والفيتامينات أصبحت باهظة الثمن بالنسبة للكثيرين.”

ووفقًا للتقرير، فإن تدهور الظروف الاقتصادية وتراجع القوة الشرائية قد وضع عبئًا ثقيلًا على الأسر، مما أدى إلى تفاقم أزمة الأمن الغذائي والصحة العامة في المحافظات المحرومة مثل سيستان وبلوشستان وكرمان وهرمزجان.

وأضاف “رويداد 24”: “لا تقتصر عواقب هذه الأزمة على الوفيات. فزيادة الوزن والسمنة بين الأطفال، والتقزم في المحافظات المحرومة، والانتشار المتزايد للأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري، كلها مرتبطة بالأنماط الغذائية.”

وفي 16 أكتوبر، حذر حسن صادقي، رئيس اتحاد عمال المحاربين القدامى، من أن أفقر شريحة في المجتمع قد ارتفعت من 30% إلى حوالي 45%. وتابع: “إذا استمر هذا الاتجاه، فبحلول نهاية العام الحالي، ستسقط نسبة أكبر من الطبقة الوسطى تحت خط الفقر.”

في الأسابيع الأخيرة، أدى التضخم المتفشي وارتفاع أسعار العملات الأجنبية إلى تعميق المخاوف بشأن تدهور الوضع الاقتصادي في إيران — وهو اتجاه تصاعد بعد تفعيل “آلية الزناد” للعقوبات الأممية. وفي 27 سبتمبر، أعلن المركز الإحصائي الإيراني أن معدل التضخم السنوي لشهر سبتمبر بلغ 37.5%، ومعدل التضخم السنوي على أساس سنوي 45.3%، ومعدل التضخم الشهري لشهر سبتمبر 3.8%.

الذكرى الثانية والثلاثون لانتخاب السيدة مريم رجوي رئيسةً منتخبة للمقاومة الإيرانية

الذكرى الثانية والثلاثون لانتخاب السيدة مريم رجوي رئيسةً منتخبة للمقاومة الإيرانية

في مثل هذا اليوم، 22 أكتوبر 1993، تمّ إعلان السيدة مريم رجوي رئيسةً منتخبة للمقاومة الإيرانية خلال مرحلة نقل السيادة إلى الشعب الإيراني.
لقد شكّل هذا اليوم نقطة تحول تاريخية في مسيرة الشعب الإيراني نحو الحرية والديمقراطية، حيث أعلن السيد مسعود رجوي، رئيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في بيانه آنذاك:

«إن انتخاب السيدة مريم رجوي رئيسةً لجمهورية إيران المستقبل، هو اختيار تاريخي من قِبل المقاومة الوطنية الكبرى، من أجل سعادة الشعب الإيراني. إنه اختيار ميمون يُسرّع في إسقاط النظام المعادي للإنسانية، ويُفرح أرواح الشهداء، ويُنير عيون المناضلين، ويضمن حرية وازدهار إيران الغد».

منذ ذلك اليوم، تجسدت في مريم رجوي ثمرة نضال الشعب والمقاومة الإيرانية، لتصبح رمزًا للأمل والتغيير، وردًا حضاريًا واستراتيجيًا على رجعية الملالي الحاكمين المعادين للمرأة والإنسان.
وقد وصفها السيد مسعود رجوي بأنها:

«الوجه المتجسد لإيران الغد، وشمس الحرية الساطعة، ورمز الإخلاص والمسؤولية الإنسانية، على رأس البديل الديمقراطي الوحيد، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية».

قيادة المقاومة في أحلك مراحل التاريخ الإيراني

على مدى العقود الماضية، قادت السيدة مريم رجوي سفينة المقاومة وسط أعاصير القمع والتحديات الكبرى، وأثبتت أنها ربانة حكيمة في أحلك الأيام من تاريخ إيران.
وأكّدت دومًا على الحق المشروع للشعب الإيراني في المقاومة ضد نظام الملالي، قائلةً في 17 يونيو 2004:

«إذا كان النضال من أجل الحرية خطيئة، فنحن نفتخر بهذه الخطيئة العظيمة. نفتخر بالسجن في سبيل الحرية، ونفتخر بالشهادة من أجل الحرية».

وفي عام 2014، رسمت ملامح خارطة طريق المقاومة الإيرانية بقولها:

«نعم، كانت وما زالت خارطة طريقنا هي هذه: إذا كان لا بد من عبور سبعة أبواب من القمع والتعذيب والإعدام، وإذا كان لا بد من تجاوز سبعة أبواب من التهم والتشويه والخيانة، فنحن مستعدون لمئات الأبواب الأخرى في سبيل الحرية».

من أجل جمهورية حرة قائمة على فصل الدين عن الدولة

وفي تجمع الإيرانيين في فيلبنت – باريس عام 2012، أكدت السيدة رجوي:

«هدفنا لم يكن ولن يكون الاستيلاء على السلطة بأي ثمن، بل ضمان الحرية والديمقراطية مهما كان الثمن. هدفنا هو إقامة جمهورية قائمة على فصل الدين عن الدولة، يتمتع فيها جميع الأديان والمذاهب بحقوق متساوية. وبرنامجنا يمكن تلخيصه في ثلاث كلمات: الحرية، الديمقراطية، والمساواة».

كما شددت على أن النضال من أجل الحرية هو التزام مقدّس:

«لقد تخلّينا عن كل شيء كي ينال الشعب الإيراني كل شيء. يجب الإيمان بانتصار الشعب الإيراني ونيله الحرية، فليل الاستبداد لن يطول، وفجرنا قادم، والحرية منتصرة».

رمز التغيير الديمقراطي وصوت الحرية في المنفى

وجود السيدة مريم رجوي بين الإيرانيين في المنفى فتح أمامهم أفقًا جديدًا من الأمل، وأعاد إليهم صوت الحرية الذي حاول النظام إخماده.
فقد أصبحت تجمعاتها ومبادراتها ساحةً لتلاقي آلاف الإيرانيين المؤمنين بالحرية، ومصدر إلهام لحركات النضال من أجل الديمقراطية في الداخل والخارج.

واليوم، تقف السيدة مريم رجوي في طليعة النضال من أجل التغيير الديمقراطي في إيران، قائدةً لحركة عالمية تضم شخصيات سياسية واجتماعية بارزة من الولايات المتحدة وأوروبا وكندا وأستراليا. وقد حققت هذه الحركة إنجازات مهمة في كسب الدعم الدولي للمقاومة الإيرانية وفي تعزيز الشرعية السياسية والإنسانية لها على الساحة العالمية.

إنّ موقع السيدة مريم رجوي كرئيسة منتخبة للمقاومة يمثل تحديًا سياسيًا وثقافيًا وأيديولوجيًا كبيرًا في وجه نظام الملالي الرجعي، ورسالة واضحة بأنّ الشعب الإيراني ماضٍ نحو الحرية، وأنّ شمس إيران الحرة ستشرق لا محالة.

خطّة مريم رجوي في 10 مواد لمستقبل إيران

تم تقديم خطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران لأول مرة في ديسمبر 2006، خلال اجتماع في مجلس أوروبا. تمثل هذه الخطة جوهر مطالب الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لإيران المستقبلية، حيث تدعو إلى إقامة جمهورية تعددية تستند إلى الفصل بين الدين والدولة، والمساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وترسيخ قيم السلام والتعايش، والقضاء على الاضطهاد المزدوج للأعراق والقوميات الإيرانية، وإيران خالية من الأسلحة النووية.
وقد حظيت هذه الخطة بالاعتراف مرارًا وتكرارًا، من خلال قرارات صادرة عن الكونغرس الأمريكي وبعض البرلمانات الأوروبية، وكذلك من قبل شخصيات دولية، باعتبارها خارطة طريق نحو إيران حرة.

1. لا لولاية الفقيهنعم لحكم الشعب في جمهورية تعددية بأصوات حرة للشعب.

2. حرية التعبير وحرية الأحزاب وحرية التجمع وحرية الصحافة وحریة الفضاء السيبراني.
تفكيك قوات الحرس، وقوة القدس الإرهابية، وشبيحة النظام، وقوة الباسيج، ووزارة المخابرات، ومجلس الثورة الثقافية، وجميع الدوريات والمؤسسات القمعية في المدن والقرى وفي المدارس والجامعات والدوائر والمصانع.

3. ضمان الحريات والحقوق الفردية والاجتماعية وفقاً للإعلان العالمي لحقوق الإنسان
وحلّ أجهزة الرقابة وتفتيش المعتقدات، ومقاضاة المسؤولين عن مجزرة السجناء السياسيين، وحظر التعذيب وإلغاء عقوبة الإعدام.

4. الفصل بين الدين والحكومة وحرية الأديان والمذاهب.

5. المساواة الكاملة بين المرأة والرجل في الحقوق السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية، ومشاركة المرأة المتساوية مع الرجل في القيادة السياسية، وإلغاء جميع أشكال التمييز، والحق في حرية اختيار الملبس، والزواج، والطلاق، والتعليم والعمل. وحظر استغلال المرأة تحت أي ذریعة.

6.استقلال السلطة القضائية ونظام قضاء مستقل، وفقاً للمعايير الدولية القائمة على مبدأ البراءة، والحق في الدفاع، والحق في المقاضاة، والحق في التمتع بمحاكمة علنية، والاستقلال الكامل للقضاة. وإلغاء قوانين نظام الملالي «الشرعیة» ومحاكم الثورة الإسلامية.

7. الحكم الذاتي ورفع الاضطهاد المزدوج عن القوميات والإثنیات الإيرانية على غرار مشروع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لمشروع الحكم الذاتي لكردستان إيران.

8. العدالة وتكافؤ الفرص في التوظيف والأعمال والتجارة والسوق الحرّ لجميع الإيرانيين.
إحقاق حقوق العمال والفلاحين والممرضين والممرضات والموظفين والتربويين والمتقاعدين.

9. حماية وإحیاء البيئة التی تدمرت في حکم الملالي.

10. إيران غير نووية خالية من أسلحة الدمار الشامل، وتحقيق السلام والتعايش والتعاون الاقليمي والدولي.

الأمين العام للأمم المتحدة: على إيران وقف الإعدامات، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، ووضع حد للتعذيب

الأمين العام للأمم المتحدة: على إيران وقف الإعدامات، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، ووضع حد للتعذيب

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في أحدث تقرير قدمه إلى الجمعية العامة حول حالة حقوق الإنسان في إيران، والذي صدر يوم الثلاثاء، 21 أكتوبر، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد عمليات الإعدام، وتعذيب السجناء، وقمع الأقليات، والقيود المتزايدة على الحريات المدنية.

موجة إعدامات في إيران: إعدام سجين كل ثلاث ساعات

موجة إعدامات في إيران عشية اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام
ما لا يقل عن 115 عملية إعدام في 15 يوماً مضى، أي إعدام سجين كل ثلاث ساعات
عشية “اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام”، وبينما يتردد صدى صرخة “لا للإعدام” في جميع أنحاء العالم، يواصل خامنئي تصعيد وتيرة الإعدامات يوماً بعد يوم بهدف الحفاظ على نظامه في مواجهة الانتفاضة.

وفي جزء آخر من تقريره، أشار غوتيريش إلى إعدام المعتقلين في احتجاجات 2022 و2023، بمن فيهم مجاهد كوركور، الذي ذكر مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان أن إجراءات محاكمته كانت معيبة واعترافاته انتُزعت تحت التعذيب. واعتبر الأمين العام الإعدام علنًا “مخالفًا لحظر التعذيب والمعاملة اللاإنسانية”.

وتابع الأمين العام للأمم المتحدة في تقريره، معربًا عن قلقه الشديد إزاء استمرار التعذيب في سجون الجمهورية الإسلامية، واصفًا إصدار أحكام “قطع الأطراف والجلد” بأنها أمثلة واضحة على الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان.

كما أعرب الأمين العام عن قلقه إزاء وضع الأقليات الدينية والعرقية في إيران، واستند في جزء آخر من تقريره إلى نتائج بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق، التي تحدثت عن “جرائم ضد الإنسانية، والتعذيب، والإعدام، والاحتجاز التعسفي، ومضايقة المدافعين عن حقوق الإنسان”.

ويطالب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، النظام الإيراني بوقف جميع الإعدامات فورًا، وإطلاق سراح السجناء السياسيين والمحتجزين تعسفياً، وإنهاء التعذيب، والانضمام إلى اتفاقية مناهضة التعذيب. كما دعا إلى إلغاء القوانين التمييزية ضد المرأة، وإزالة الحجاب الإجباري، ووقف تجريم الأنشطة المدنية والسياسية.

وفي الختام، طالب غوتيريش النظام الإيراني بالتعاون مع المقرر الخاص وبعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق.

فعاليات وحدات المقاومة في ذكرى انتخاب السيدة مريم رجوي رئيسة للجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة

فعاليات وحدات المقاومة في ذكرى انتخاب السيدة مريم رجوي رئيسة للجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة

مسيرات بالمركبات وأنشطة ثورية في 28 مدينة إيرانية احتفالًا بذكرى انتخاب السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة

عشية ذكرى 22 أكتوبر، وهو يوم انتخاب السيدة مريم رجوي رئيسة منتخبة للمقاومة الإيرانية للفترة الانتقالية، رفعت وحدات المقاومة الثورية البطلة، خلال أيام 19، 20، 21 أكتوبر، علم “المواجهة التاريخية المليئة بالمعاناة والدماء مع نظام الإعدام والمجازر” في مدن الوطن، وذلك من خلال مئات الممارسات الثورية التي كسرت حواجز القمع.

ففي يوم الثلاثاء 21 أكتوبر، خرج الثوار في طهران بمسيرة سيارات ودراجات نارية استباقًا لذكرى 30 مهر. وكانت الأعلام الصفراء التي يحملها راكبو الدراجات النارية ترفرف عليها عبارتي “ققنوس” و”سنأتي بها إلى طهران“.

وفي هذه الممارسات الثورية، بثّت وحدات المقاومة نور الأمل في غد مشرق وجميل، مليء بالحب والتقدم، لتضيء قلوب المظلومين ببشائر مستقبل كريم خالٍ من ظلم الشاه والملالي. حمل الثوار هذه الشعارات بين الناس لتوسيع نطاق المقاومة من أجل الحرية:

  • “المرأة الإيرانية هي كابوس خامنئي الذي لا ينتهي”
  • “يمكن ويجب إسقاط نظام ولاية الفقيه”
  • “مريم رجوي أمل الشعب الإيراني لغد أفضل”
  • “السبيل الوحيد هو الانتفاضة والمقاومة والهجوم بأقصى قوة”

وفي يوم 19 أكتوبر، نفذت وحدات المقاومة الشجاعة 23 ممارسة ثورية في 13 مدينة من مدن الوطن. ففي الأهواز وشوشتر، شاهد الناس ليلًا، أثناء عبورهم الطريق الواصل بين المدينتين، لافتة كبيرة معلقة من جسر للمشاة تحمل صورة كبيرة للسيدة مريم رجوي، كتب تحتها: “جيش النساء والمقهورين يريد اقتلاع هذا النظام من جذوره”. وفي نفس الوقت، شاهد أهالي كرمانشاه لافتة كبيرة جدًا تحمل صورة الرئيسة المنتخبة للمقاومة، كتب تحتها: “إيران الغد مع مريم رجوي”. وفي جسر سي و سه بول بأصفهان وعدة نقاط تاريخية أخرى في المدينة، عُرض اسم “مريم رجوي” الأحمر والممنوع بأبعاد كبيرة، مما أسعد شعبنا المقهور. وفي طهران، مشهد، زاهدان، كرج، سنندج، سمنان، كاشان، أنديمشك وياسوج، عُرضت صور السيدة رجوي وشعار “يمكن ويجب إسقاط نظام ولاية الفقيه” بأساليب متنوعة.

لقد كانت الأجهزة الأمنية والقمعية لخامنئي في حيرة وارتباك، فهي لا تدري كيف تمكنت وحدات المقاومة، رغم العدد الهائل من الكاميرات والبسيج والدوريات، من نشر روح الانتفاضة في المجتمع بهذا الحجم، ليأتيهم في اليوم التالي ضربة أقوى.

في 20 أكتوبر، انتشرت صور وحدات كبيرة من وحدات المقاومة في 25 مدينة من مدن الوطن، حيث نفذت 33 ممارسة ثورية منظمة ومنسقة.

ففي طهران، قامت وحدة تضم حوالي 20 امرأة من وحدات المقاومة بحمل رسالة السيدة رجوي جماعيًا. وفي نفس الوقت، عرضت وحدة أخرى تضم ما لا يقل عن 10 أفراد، ووحدة ثالثة تضم ما لا يقل عن 8 أعضاء، لافتات “يمكن ويجب” للسيدة مريم رجوي.

وفي أصفهان، وقفت وحدات المقاومة في قاع جسر سي و سه بول الجاف بفعل حكم خامنئي المدمر، وصدحت جماعيًا بشعار “قسمًا بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية” لتجديد العهد مع شهداء مقاومة الشعب الإيراني من أجل تحقيق الإسقاط.

وفي فولادشهر، صرخت وحدة أخرى تضم ما لا يقل عن 15 من وحدات المقاومة بشعار “المرأة المقاومة الحرية”. وفي كرمانشاه، رفعت وحدة تضم ما لا يقل عن 20 امرأة ورجلًا ثوريًا لافتات تحمل عبارات السيدة رجوي. وفي همدان، تحركت وحدة مكونة من 15 فردًا من وحدات المقاومة جماعيًا مرددين شعارات ثورية وهنأوا الشعب الإيراني بيوم انتخاب مريم رجوي.

كما قامت وحدات في أرومية، بابل، قائمشهر، إيرانشهر، كرمان، آبادان، قزوين، أراك، مشهد، كرج، زاهدان، سبزوار، تبريز، ساري، نيشابور، بجنورد وشيراز، بحركات جماعية ومنظمة مرددين شعارات نظير “مريم شمس المقاومة، سنأتي بها إلى طهران” وهتافات “حاضر حاضر” لتحقيق الإسقاط، مما هز أركان النظام المتهالك مرة أخرى.

في ظل هذه المواجهة الدامية والمؤلمة مع نظام الإعدام والمجازر، التي لا تشمل فقط شوارع ومدن الوطن بل تمتد إلى داخل السجون أيضًا، أطلقت استخبارات حرس خامنئي صافرات الخطر وحذرت: “لقد انطلق مشروع وحدات المقاومة للمجاهدين… بهدف إثارة الرأي العام… لإعادة تنظيم شبكة الاضطرابات!” (مشرق – 17 أكتوبر 2025).

في ذكرى انتخاب مريم رجوي… مجموعات من وحدات المقاومة تكسر جدار الخوف باستعراض في قلب طهران

في ذكرى انتخاب مريم رجوي… مجموعات من وحدات المقاومة تكسر جدار الخوف باستعراض في قلب طهران

في مشهدٍ غير مسبوق داخل العاصمة الإيرانية، نفّذت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية استعراضًا بطوليًا بالدراجات النارية في شوارع طهران، متحدّيةً أجواء القمع المطلق وموجة الإعدامات المتصاعدة التي يفرضها نظام الملالي.
هذا الاستعراض الجريء في قلب العاصمة جاء تأكيدًا على اتساع نفوذ منظمة مجاهدي خلق في أوساط الشباب الإيراني الذين يشكّلون العمود الفقري لوحدات المقاومة المنتشرة اليوم في معظم المحافظات والمدن الكبرى.

ووفقًا لمصادر المقاومة الإيرانية، فإن هذا التحرك لا يعبّر فقط عن عمل رمزي، بل عن تنظيم متنامٍ وشبكات شبابية ناشطة باتت قادرة على خرق الطوق الأمني وتنفيذ أنشطة منسّقة في العاصمة ومدن أخرى، ما يدل على تحوّل وحدات المقاومة إلى حركة شبابية جماهيرية عابرة للمناطق.

وعشية الذكرى السنوية لاختيار السيدة مريم رجوي رئيسةً للجمهورية للفترة الانتقالية (22 أكتوبر)، رفعت وحدات المقاومة في طهران شعار «يمكن ويجب» الذي أطلقته رجوي للدعوة إلى إسقاط النظام. وفي أصفهان وشيراز وكرمانشاه دوّت الهتافات: «المرأة، المقاومة، الحرية» و«قسمًا بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية».

وفي مدن أخرى مثل زاهدان، إيرانشهر، آبادان، مشهد، تبريز، أورمية، بابل، قائمشهر، كرمان وأصفهان، نظّمت الوحدات تجمعات رمزية ورفعت لافتاتٍ تعبّر عن دعمها الكامل لمريم رجوي وتؤكد عزمها على إسقاط نظام الملالي.

رغم الانتشار الواسع للأجهزة الأمنية وكاميرات المراقبة، نجحت هذه الوحدات في تنفيذ أنشطتها المتزامنة، في ما يعتبره مراقبون دليلاً على تزايد جاذبية مشروع مجاهدي خلق بين الشباب الإيراني الذين يرون في المقاومة المنظمة أملًا للتحرر وبناء مستقبلٍ خالٍ من القمع والإعدامات.

استعراض قوة وحدات المقاومة في عموم إيران عشية 22 أكتوبر

استعراض قوة وحدات المقاومة في عموم إيران عشية 22 أكتوبر

من طهران إلى زاهدان، ومن مشهد شمال شرق إيران إلى آبادان جنوب غرب إيران… اندلعت موجة منسقة من الرسائل الداعية من قبل وحدات المقاومة لإسقاط النظام ودعم مريم رجوي.

عشية 22 أكتوبر، الذكرى السنوية لاختيار السيدة مريم رجوي رئيسةً للجمهورية للفترة الانتقالية لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني، شهد يوم الاثنين 20 أكتوبر استعراضًا واسعًا للقوة والتنظيم من قبل وحدات المقاومة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مختلف أنحاء البلاد.

وحدات المقاومة :خامنئي يخوض حربًا ضد الشعب والمقاومة الإيرانية بسلاح الإعدام

في استمرار لموجة الاحتجاجات الشعبية ضد السياسات القمعية لنظام ولاية الفقيه، نفذت وحدات المقاومة في مدينة زاهدان، يوم الجمعة 17 أكتوبر 2025، سلسلة من الأنشطة الاحتجاجية والدعائية في مناطق مختلفة من المدينة

فمن العاصمة طهران إلى زاهدان وإيرانشهر بمحافظة بلوشستان وآبادان جنوب غرب إيران ومشهد في شمال شرق البلاد وتبريز وأورمية بشمال غرب إيران وبابل وقائم شهر شمال إيران وكرمانشاه وهمدان غربي إيران وكرمان وأصفهان وسائر المدن، نظمت هذه الوحدات تجمعات رمزية ورفعت لافتاتٍ تعبّر عن دعمها الكامل للسيدة مريم رجوي وتؤكد عزمها على إسقاط نظام الملالي.

تأتي هذه التحركات في ظل ظروف قمعية مشددة، حيث يحكم النظام بالإعدام على كل من يُتهم بالتعاطف مع مجاهدي خلق. وتشير مصادر المقاومة الإيرانية إلى أن ما لا يقل عن ١٧ شخصًا يواجهون حاليًا أحكام الإعدام بتهمة تأييد مجاهدي خلق، كما أعدم النظام خلال الشهرين الماضيين السجينين السياسيين مهدي حسني وبهروز إحساني بالتهمة نفسها.

ورغم الانتشار الواسع للأجهزة الأمنية والاستخباراتية وكاميرات المراقبة في مختلف المدن، تمكنت وحدات المقاومة من تنفيذ سلسلة من الأنشطة المتزامنة في أنحاء البلاد، ما يشكل دليلًا واضحًا على اتساع القاعدة الشعبية لمجاهدي خلق داخل إيران ونموًّا متزايدًا في نشاط وحدات المقاومة الداعية إلى إسقاط النظام.

وحدات المقاومة في إيران تحيي ذكرى انتخاب السيدة مريم رجوي كرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية

في خضم مواجهة تاريخية ودامية مع نظام الإيراني القائم على الإعدام والقمع، وفي عشية الذكرى السنوية لانتخاب السيدة مريم رجوي رئيسة للجمهورية من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لفترة انتقال السلطة إلى الشعب

في طهران رفعت مجموعات من وحدات المقاومة شعار «يمكن ويجب»، وهو الشعار الذي أطلقته السيدة رجوي للدعوة إلى إسقاط النظام.
وفي أصفهان وفولادشهر هتف الشباب الثائر: «قسمًا بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية» و«حاضر، حاضر، حاضر».
وفي شيراز دوّت الهتافات: «المرأة، المقاومة، الحرية».
وفي كرمانشاه وهمدان وأورمية رفعت اللافتات نفسها بشعار «يمكن ويجب».
وفي بابل وقائمشهر شمالًا، ردد الشباب في المنتزهات شعار «الحرية قادمة، التحية للأخت مريم، التحية لمجاهدي خلق».
وفي زاهدان وإيرانشهر، صدحت أصوات الشبان البلوش بعبارات «مريم رجوي رمز إيران الغد» و«لا تاج ولا عمامة، انتهى عهد الملالي» مؤكدين عزمهم على إسقاط النظام.
وفي كرمان رفعت النساء شعار «يمكن ويجب»، بينما شهدت آبادان في الجنوب شعارات داعمة للسيدة رجوي.
وفي قزوين وأراك ومشهد، رفعت مجموعات من النساء والشباب لافتات كتب عليها «عيد 22 أكتوبر مبارك» و«مريم شمس إيران المشرقة، سنأتي بها إلى طهران».

وتؤكد هذه التحركات المنسقة، الممتدة من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب، وفقًا لمراقبين سياسيين، أنها تعكس استمرار وتصاعد المقاومة الشعبية ضد نظام الملالي وتجسّد إرادة الشعب الإيراني في التغيير الجذري وإسقاط النظام الحاكم.

پراتیک یکانها و کانونها در شهرهای میهن در آستانه ۳۰مهـر
پراتیک یکانها و کانونها در شهرهای میهن در آستانه ۳۰مهـر
پراتیک یکانها و کانونها در شهرهای میهن در آستانه ۳۰مهـر
پراتیک یکانها و کانونها در شهرهای میهن در آستانه ۳۰مهـر
پراتیک یکانها و کانونها در شهرهای میهن در آستانه ۳۰مهـر
پراتیک یکانها و کانونها در شهرهای میهن در آستانه ۳۰مهـر
پراتیک یکانها و کانونها در شهرهای میهن در آستانه ۳۰مهـر
پراتیک یکانها و کانونها در شهرهای میهن در آستانه ۳۰مهـر
پراتیک یکانها و کانونها در شهرهای میهن در آستانه ۳۰مهـر
پراتیک یکانها و کانونها در شهرهای میهن در آستانه ۳۰مهـر
پراتیک یکانها و کانونها در شهرهای میهن در آستانه ۳۰مهـر
پراتیک یکانها و کانونها در شهرهای میهن در آستانه ۳۰مهـر
پراتیک یکانها و کانونها در شهرهای میهن در آستانه ۳۰مهـر
پراتیک یکانها و کانونها در شهرهای میهن در آستانه ۳۰مهـر
پراتیک یکانها و کانونها در شهرهای میهن در آستانه ۳۰مهـر
پراتیک یکانها و کانونها در شهرهای میهن در آستانه ۳۰مهـر
پراتیک یکانها و کانونها در شهرهای میهن در آستانه ۳۰مهـر
پراتیک یکانها و کانونها در شهرهای میهن در آستانه ۳۰مهـر
پراتیک یکانها و کانونها در شهرهای میهن در آستانه ۳۰مهـر
پراتیک یکانها و کانونها در شهرهای میهن در آستانه ۳۰مهـر
پراتیک یکانها و کانونها در شهرهای میهن در آستانه ۳۰مهـر
پراتیک یکانها و کانونها در شهرهای میهن در آستانه ۳۰مهـر
پراتیک یکانها و کانونها در شهرهای میهن در آستانه ۳۰مهـر
پراتیک یکانها و کانونها در شهرهای میهن در آستانه ۳۰مهـر
پراتیک یکانها و کانونها در شهرهای میهن در آستانه ۳۰مهـر
پراتیک یکانها و کانونها در شهرهای میهن در آستانه ۳۰مهـر
پراتیک یکانها و کانونها در شهرهای میهن در آستانه ۳۰مهـر
پراتیک یکانها و کانونها در شهرهای میهن در آستانه ۳۰مهـر
پراتیک یکانها و کانونها در شهرهای میهن در آستانه ۳۰مهـر
پراتیک یکانها و کانونها در شهرهای میهن در آستانه ۳۰مهـر
پراتیک یکانها و کانونها در شهرهای میهن در آستانه ۳۰مهـر
پراتیک یکانها و کانونها در شهرهای میهن در آستانه ۳۰مهـر
پراتیک یکانها و کانونها در شهرهای میهن در آستانه ۳۰مهـر
پراتیک یکانها و کانونها در شهرهای میهن در آستانه ۳۰مهـر
پراتیک یکانها و کانونها در شهرهای میهن در آستانه ۳۰مهـر
پراتیک یکانها و کانونها در شهرهای میهن در آستانه ۳۰مهـر
پراتیک یکانها و کانونها در شهرهای میهن در آستانه ۳۰مهـر
پراتیک یکانها و کانونها در شهرهای میهن در آستانه ۳۰مهـر
پراتیک یکانها و کانونها در شهرهای میهن در آستانه ۳۰مهـر
پراتیک یکانها و کانونها در شهرهای میهن در آستانه ۳۰مهـر
پراتیک یکانها و کانونها در شهرهای میهن در آستانه ۳۰مهـر
پراتیک یکانها و کانونها در شهرهای میهن در آستانه ۳۰مهـر
پراتیک یکانها و کانونها در شهرهای میهن در آستانه ۳۰مهـر