الرئيسية بلوق الصفحة 247

إعدام 108 سجناء في الفترة من 27 دیسمبر 2025 إلى 5 ینایر 2026 في خضم الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني

إعدام 108 سجناء في الفترة من 27 دیسمبر 2025 إلى 5 ینایر 2026 في خضم الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني


في الوقت الذي تشتعل فيه البلاد بأسرها في المعركة المجيدة لـلشباب الثوار ضد الديكتاتورية الدينية، تتحرك ماكينة الإعدام دون توقف. وقد بلغ عدد الإعدامات المسجلة في ديسمبر 2025 رقمًا صادمًا وغير مسبوق وصل إلى 403 أشخاص. ويواصل “الولي الفقیه للنظام خامنئي”، في رعبه من إسقاط نظامه تحت أقدام الشباب الثوار الثابتة، إعدام السجناء بمنتهى الشدة.

قام الجلادون يوم الاثنين 5 ینایر/كانون الثاني بشنق 12 سجينًا، بينهم امرأة واحدة، وهم: آرمين آقايي في كرمان، والله كرم بيكي في بم، وسياووش نامداري في جرجان، ونور محمد شهسواري في يزد، وفريدون مشيري خواه وسجين آخر في الأهواز، ومجتبى رضايي في ساوه، وغلام رضا سعيدي في كاشان، وطيبة حكمت وكريم عسكري في زنجان، وأمير سرلك (27 عامًا) في دورود، وساسان جورابلو في نيشابور.

وفي يوم الأحد 4 ینایر/كانون الثاني، تم شنق 16 سجينًا وهم: أحمد ساكي ونور الدين عيدي زاده في نهاوند، وأصغر بابايي في همدان، وحميد رضا مرادي في دزفول، وشاكرم مستي في كرمانشاه، ومحسن قائد رحمت في أليغودرز، وسروش خاني في كرج، وكاظم سوريان في خرم آباد، وسجاد كلمحمدي في أردبيل، وولي كرم بيكي في بروجرد، وآرمان نظري في سمنان، وأمين إلهي في قم، وسعيد رستمي في قزوين، وسجين يدعى نيما في بندر عباس، وإبراهيم بازوند في تبريز، وآيدين صلواتي في أراك.

وفي يومي السبت 3 ینایر/كانون الثاني والخميس 1 ینایر/كانون الثاني، أُعدم 9 سجناء، وهم: إبراهيم بازوند (35 عامًا)، وهاشم معماري (22 عامًا)، وآرمان مسجدي في تبريز؛ وأصغر شاهي (28 عامًا)، وخليل رحماني (30 عامًا)، وفهيم رسول زاده (26 عامًا) في شيراز؛ وخدايار ميرزازاده في تايباد، ومولا مراد قبادي في بجنورد، وحسين مراد زماني في فردوس.

وفي يوم الأربعاء 31 دیسمبر/كانون الأول، أعدموا 20 سجينًا وهم: أحمد ميرزايي في إسفراين، ونياز علي فريادي في كاشمر، وعباس قلي بور (26 عامًا) وياسين عظيمي (30 عامًا) في أصفهان، وعرفان شيخ الإسلامي في ماهشهر، وأمير جعفري راد في ساري، ونياز علي ياري في سبزوار، وسجين في تشابهار، وصحبت فتحي في مهاباد، وإحسان دهقان بناه (29 عامًا)، ومختار فرشي (27 عامًا)، وحسين كاظم زاده (24 عامًا) في شيراز، وميثم ناصري في بوشهر، وكرم علي خاني في كاشمر، ومنوتشهر نيازي ومحسن جديدي في قزلحصار، وصمد عزيزي في دامغان، وكرامت صفري ومهران حسيني في مشهد، ومسلم رفيعي نيا في ملاير.

وفي يوم الثلاثاء 30 دیسمبر/كانون الأول، تم شنق 15 سجينًا وهم: حنيف أحمدي في نوشهر، وفريد نوري زاد في قوتشان، وشايان كرمي في بهبهان، وسجين في رشت، وحجت أميني زاده في شهركرد، وعلي محمد دستار في بيرجند، وخدا رحم أحمدي في خواف، ومحمد زارعي في يزد، وأمين خسروي وسجين آخر في الأهواز، ويحيى بناهي راد في بم، وبيمان زماني في إيلام، وعلي أكبر برزكر في برازجان، وسجاد ويسي في جيرفت، ومنصور ريغي من المواطنين البلوش في سمنان.

وفي يوم الاثنين 29 دیسمبر/كانون الأول، تم شنق 12 سجينًا وهم: قاسم أميني في سنندج، وأحمد نادي في بوكان، ومروان عماد آبادي في كاشان، وسينا ندري في ساوه، وأمير مهدي نوابي في كرمان، وسبحان صفي زاده في زنجان، وياسر خطيبي وسجينين آخرين في أصفهان، وسهيل بختياري في دورود، وحشمت فلاحي في نيشابور، وشجاع عسكري في جرجان.

يوم الأحد 28 دیسمبر/كانون الأول، أرسل الجلادون 12 سجينًا إلى المشانق وهم: علي جوياني في أردبيل، وصفر علي سبهوند في بروجرد، ومعين حسن زاده، وأكبر جهاني (27 عامًا)، وحميد رضا شجاعي (34 عامًا) في تبريز، وجعفر نجفي في أراك، وموسى رحيمي راد في سمنان، ويونس أفشاري (27 عامًا) في همدان، وجمشيد أكبري وبابك سرائي (32 عامًا) في قم، وبسم الله طاجيك في بندر عباس، وعزيز علي كلخاني في قزوين.

وفي يوم السبت 27 دیسمبر/كانون الأول، شُنق أيضًا 12 سجينًا وهم: جليل نوري ورضا حاتمي (30 عامًا) في ساري، ومصطفى مهرجو في أردبيل، وميلاد نجاتي في كرج، وسيروس كرمي في دزفول، وخليل نوري في خرم آباد، وأحمد علي صفاري في أليغودرز، ونريمان سوري في كرمانشاه، وأبو الفضل انحصاري في همدان، ورحيم خدا برست في نهاوند، وأحمد رضا أصفهاني في ياسوج، ودريهان شاه محمدي في سنندج.

وبهذا، يبلغ عدد السجناء الذين أعدموا في الأسبوعين الأولين من شهر “دي” (أواخر دیسمبر وأوائل ینایر) ما لا يقل عن 172 شخصًا.

أمانة‌ المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة

6 ینایر/كانون الثاني 2026

تقریر مباشر عن اليوم العاشر للانتفاضة الوطنية : المدن الإيرانية تكسر حاجز الرعب من إيلام وآبدانان إلى قلب بازار طهران”

اليوم العاشر للانتفاضة الوطنية حتى هذه اللحظة: المدن الإيرانية تكسر حاجز الرعب من إيلام وآبدانان إلى قلب بازار طهران

شهد اليوم العاشر للانتفاضة الوطنية في إيران تصعيداً ميدانياً واسعاً لحظة بلحظة، حيث اندلعت معارك شوارع في قلب طهران أدت لتراجع قوات القمع، بينما تحول تشييع شهداء إيلام إلى تظاهرة كبرى نادت بإسقاط “حرس النظام الإيراني” رغم الحصار الأمني الشديد، تزامناً مع دعوات لاتساع نطاق الإضرابات في الأسواق المركزية.

السيدة مريم رجوي تحيي انتفاضة “بازار طهران” وتؤكد أن عاصفة الثورة لن تتوقف

في اليوم العاشر من الانتفاضة الوطنية الشاملة في إيران، وجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، رسالة حيت فيها تجدد نيران الغضب في “بازار” طهران. وأكدت السيدة رجوي أن هتافات “الحرية” وشعار “هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي” الذي ردده المتظاهرون اليوم، يثبت للعالم أجمع أن عاصفة الثورة الإيرانية لا تعرف التوقف ولا الهدوء حتى تحقيق أهدافها.

وأشارت السيدة رجوي في رسالتها إلى فشل المحاولات المستميتة للقوات القمعية التي استنفرت عناصرها منذ الصباح الباكر في محيط البازار؛ حيث عجز وابل الغاز المسيل للدموع عن كسر صمود المواطنين، بل واضطرت قوات النظام في عدة مناطق إلى الفرار أمام زحف الحشود الغاضبة. ووجهت السيدة رجوي تحية إجلال للبازاريين والكسبة الشرفاء والمنتفضين في طهران، معتبرة أن هبّة المدن الإيرانية اليوم هي قرار شعبي نهائي لمحور “خامنئي السفاح ونظامه المجرم” من صفحات تاريخ البلاد

شهدت مدينة آبدانان اليوم خروجاً جماعياً للمواطنين الذين ملأوا الشوارع عن بكرة أبيها، . وأفادت التقارير الميدانية بأن المدينة أصبحت عملياً تحت سيطرة الشعب والشباب الثوار، وسط هتافات تطالب بإسقاط النظام وتؤكد صمود الأهالي في وجه آلة القمع التابعة لـ حرس النظام الإيراني.

مدينة “شهركرد” (غرب إيران)، جاب المتظاهرون تقاطعات البازار، موجهين نداءات مباشرة للتجار والكسبة للانضمام فوراً إلى الإضرابات العامة وشل الحركة الاقتصادية للنظام.

تشير المقاطع المصورة الواردة من قلب العاصمة طهران ومدن كبرى مثل مشهد ونجف آباد، إلى دخول الانتفاضة الوطنية طوراً جديداً من المواجهة المباشرة، حيث تجاوز المحتجون حاجز الخوف بفرض سيطرتهم الميدانية على شوارع حيوية وطرد عناصر القمع. وفي مشهد ينذر بانهيار قبضة السلطة، انضم “البازار” بقوة إلى الحراك الشعبي، ليس فقط عبر الإضرابات الشاملة، بل بتحوله إلى ساحة اشتباك مفتوحة واجه فيها الكسبة والمواطنون الغازات المسيلة للدموع وهجمات حرس النظام الإيراني بصدور عارية وهتافات تنادي بالحرية. إن وصول الغضب الشعبي إلى حد التوعد بالقصاص للشهداء، واقتحام القوات الأمنية للمراكز الطبية والمستشفيات لاختطاف الجرحى، يعكس حالة “اليأس الاستراتيجي” التي يعيشها النظام أمام تسارع وتيرة الثورة، والتي انفجرت مدفوعة بسنوات من القمع والفساد وانهيار المعيشة تحت وطأة قفزات التضخم الشهري غير المسبوقة.

تظاهرات في يزدان شهر نجف آباد: “سأقتل من قتل أخي”

هتافات غاضبة للمتظاهرين في يزدان شهر رداً على جرائم “حرس النظام الإيراني”، حيث أعلن المحتجون صمودهم حتى القصاص من قتلة الشباب المنتفضين ضد الفقر وارتفاع التضخم الشهري.

مشهد: انضمام البازاريين والكسبة للانتفاضة الوطنية

تظاهرات حاشدة في أسواق مدينة مشهد، حيث أغلق الكسبة محالهم التجارية تعبيراً عن رفضهم للانهيار الاقتصادي والقمع المنهجي الذي يمارسه النظام.

مشهد: هجوم وحشي لـ “حرس النظام الإيراني” على المواطنين العزل

مشاهد تظهر اعتداء القوات القمعية على المتظاهرين في مشهد، في محاولة يائسة لإخماد لهيب الانتفاضة الشعبية التي تطالب بإسقاط دكتاتورية الملالي.

العاصمة طهران: معارك شوارع وإغلاق طرق

ارتكبت القوات القمعية التابعة لـ حرس النظام الإيراني جريمة جديدة اليوم باستهداف المواطنين المحاصرين داخل محطات المترو في طهران بالغاز المسيل للدموع. وتأتي هذه الوحشية كجزء من محاولات النظام لقمع الاحتجاجات المتصاعدة، مما تسبب في حالات اختناق شديدة بين الركاب والنساء والأطفال في مساحات مغلقة، في مشهد يعكس ذعر النظام وتماديه في الإجرام ضد المدنيين العزل.

اندلعت اشتباكات عنيفة في شارع “باغ سباه سالار” بين المتظاهرين وقوات القمع، حيث نجح الشبان الثوار في الصمود وإجبار القوات الأمنية على التراجع والانسحاب من الموقع.

قام المحتجون بإغلاق شارع “كمرك” بالكامل، متحدين الوجود الأمني المكثف ومحاولات النظام لفرض السيطرة على حركة السير في المنطقة.

محافظة إيلام: وداع الشهداء يزلزل “ملكشاهي”

أقيمت اليوم مراسم تشييع مهيبة في مدينة “ملكشاهي” لضحايا السبت الدامي، الشهيدين فارز آقا محمدي ومحمد رضا كرمي، وسط مشاركة جماهيرية واسعة توافدت من مدن ومحافظات أخرى.

رغم تطويق القوات الخاصة للمنطقة وإغلاق الطرق لمنع انضمام الجمهور، تمكن الآلاف من الوصول والمشاركة في المراسم.

ردد المشيعون شعارات حاشدة تطالب بإسقاط رأس السلطة ومؤسستها القمعية، حيث هتفوا: “الموت لخامنئي” و “الموت لـ حرس النظام الإيراني”.

وسط وغرب إيران: صرخات القصاص ودعوات الإضراب

في مدينة “يزدان شهر” (نجف آباد) بوسط البلاد، استمرت التظاهرات بزخم كبير، حيث ردد المحتجون قسماً بالانتقام لدماء الشهداء هاتفين: “سأقتل من قتل أخي”.

طهران: معركة “سراي ملي” وطرد قوات القمع

في تطور لافت هز أركان النظام، تحول “البازار الكبير” في طهران – الشريان الاقتصادي التقليدي للبلاد – إلى ساحة حرب حقيقية. بدأ اليوم بإضراب شامل، حيث أغلق التجار محالهم احتجاجاً على عقود من القمع والنهب، لكن سرعان ما تحول الإضراب الصامت إلى طوفان بشري هادر.

وتدفق الآلاف من البازاريين والمواطنين إلى ممرات البازار والشوارع المحيطة به، رافعين شعار “الحرية”. وعندما حاولت “الوحدات الخاصة” تفريق الحشود في منطقة “سراي ملي” (السراي الوطني) باستخدام وابل كثيف من القنابل المسيلة للدموع، واجهت مقاومة شرسة لم تتوقعها.

أشعل الشباب الثوار النيران لتحييد أثر الغاز، وشكلوا سلاسل بشرية لصد الهجوم. وتظهر التقارير الميدانية والصور الواردة أن عزيمة المتظاهرين أجبرت القوات الأمنية – التي يصفها الناس بـ “وحوش خامنئي” – على التقهقر والفرار من الموقع. وفي هذه اللحظة، تشير الأنباء إلى أن أجزاء واسعة من بازار طهران باتت “محررة” وعملياً تحت سيطرة المواطنين والبازاريين، في مشهد يعيد للأذهان لحظات تاريخية حاسمة.

شهركرد: انتفاضة وسط المدرعات

وبالتزامن مع أحداث العاصمة، انتفضت مدينة “شهركرد” (مركز محافظة تشهارمحال وبختياري) منذ الصباح الباكر. وخرج المواطنون، وخاصة فئة الشباب، في تظاهرات حاشدة جابت شوارع المدينة، مستهدفين رأس النظام بشعار “الموت لخامنئي”.

ورداً على هذا الحراك، حولت السلطات المدينة إلى ثكنة عسكرية، حيث دفعت بأعداد هائلة من القوات الأمنية والمدرعات ومركبات مكافحة الشغب إلى الشوارع والتقاطعات الرئيسية، بهدف خلق “جدار من الرعب” ومنع التجمعات.

إلا أن التقارير الموثقة تؤكد أن هذه الحشود العسكرية فشلت في كسر إرادة المدينة؛ حيث لا تزال التجمعات مستمرة، وأصوات المتظاهرين تعلو فوق صوت صفارات إنذار الشرطة، مؤكدين استمرارهم في الحراك لليوم العاشر على التوالي جنباً إلى جنب مع باقي المدن المنتفضة.

حصار مستشفى “سينا” بالغاز والرصاص

 وفي تطور خطير صباح اليوم الثلاثاء، وعقب المواجهات الدامية في بازار طهران، وجهت قوات القمع التابعة لخامنئي وحشيتها نحو المؤسسات الطبية، حيث شنت الوحدات الخاصة هجوماً على مستشفى “سينا” في منطقة حسن آباد. وأفاد شهود عيان بأن القوات الأمنية فرضت حصاراً كاملاً على المستشفى وأغلقت بواباته، محولة إياه إلى سجن كبير احتجزت بداخله المرضى ومرافقيهم والكوادر الطبية، وسط إطلاق كثيف للغاز المسيل للدموع في باحات المستشفى ومحيطه، وسماع أصوات إطلاق نار خلقت حالة من الذعر الشديد بين المواطنين العزل.

اقتحام “الوحدة الخاصة” لمستشفى سينا في حسن آباد – طهران

مشاهد توثق لحظة يورش “حرس النظام الإيراني” إلى داخل المستشفى، في جريمة ضد الإنسانية تستهدف اختطاف المصابين الذين خرجوا احتجاجاً على القمع وارتفاع التضخم الشهري.

مشاهد إضافية لهجوم قوات القمع على المركز الطبي في طهران

توثيق آخر لانتهاك حرمة المراكز الصحية من قبل القوات الأمنية، مما يعكس حالة الذعر لدى النظام من اتساع رقعة الانتفاضة الشعبية الشاملة.

استراتيجية “جرائم الحرب”: من إيلام إلى طهران

 يأتي هذا الاعتداء السافر ليكرس نهج النظام في انتهاك حرمة المراكز العلاجية، معيداً للأذهان سيناريو الهجوم الوحشي على مستشفى خميني في إيلام قبل أيام، وهو العمل الذي صنفته وزارة الخارجية الأمريكية صراحة بأنه “جريمة ضد الإنسانية”. إن تكرار هذا النمط في قلب العاصمة طهران يؤكد أن استهداف المستشفيات وتحويلها من ملاذات آمنة للمجرحى إلى ساحات للقمع والملاحقة، بات سياسة ممنهجة للنظام في مواجهة الانتفاضة، في تحدٍ صارخ لكافة المواثيق الدولية والقيم الإنسانية.

تؤكد وقائع الساعات الماضية أن النظام الإيراني فقد هيبته وسيطرته في موقعين حيويين: “المركز الاقتصادي” في طهران، و”الشارع المنتفض” في المحافظات. إن طرد القوات القمعية من البازار يمثل ضربة معنوية وسياسية قاصمة لغرفة عمليات خامنئي، ورسالة واضحة بأن سياسة “الغاز والرصاص” لم تعد قادرة على حماية النظام من غضب الشعب.

بازار طهران: طرد وحوش خامنئي والسيطرة الميدانية للمواطنين

مشاهد تظهر لحظة طرد عناصر القمع من قبل الكسبة والبازاريين، حيث أصبح السوق الآن تحت سيطرة الشعب المنتفض ضد سياسات الإفقار وارتفاع التضخم الشهري.

إضراب شامل في بازار طهران وإطلاق الغاز المسيل للدموع

إغلاق المحلات التجارية واشتباكات مع قوات القمع التي حاولت كسر الإضراب باستخدام الغاز المسيل للدموع في قلب العاصمة.

شعار “الحرية” يصدح في بازار طهران مع استمرار الانتفاضة

هتافات مدوية للمطالبة بالحرية وسط السوق الكبير، تأكيداً على استمرار الحراك الشعبي الشامل في ١٦ دي.

“سراي ملي” في بازار طهران: استهداف المواطنين بالغاز المسيل

قوات الأمن تطلق القنابل الدخانية والغاز المسيل للدموع في ممرات “سراي ملي” المكتظة لمحاولة تفريق البازاريين المحتجين.

مشاهد إضافية للاحتجاجات الواسعة والاشتباكات في بازار طهران

توثيق ميداني جديد لصمود البازاريين في مواجهة القوى القمعية التابعة لـ حرس النظام الإيراني خلال انتفاضة يناير.

سوق طهران الكبير: “سراي ملي” تحت وطأة الغاز المسيل للدموع

مقاطع فيديو توضح كثافة الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته القوات الأمنية داخل الممرات الضيقة للسوق الكبير.

شهركرد: استنفار عسكري وتحشيد للمركبات المدرعة لمواجهة الشعب

مشاهد تظهر تحرك أرتال من السيارات المضادة للشغب والقوات القمعية في شوارع مدينة شهركرد في محاولة لترهيب المتظاهرين ومنع اتساع رقعة الاحتجاجات.

السجين السياسي سبهر إمام جمعة: الحرية لا تُقدم على طبق من ذهب.. بل تُنتزع بالتضحية

السجين السياسي سبهر إمام جمعة: الحرية لا تُقدم على طبق من ذهب.. بل تُنتزع بالتضحية

في الذكرى السابعة لاعتقاله، ومن خلف أسوار سجن “قزل حصار” سيئ السمعة، وجه الناشط والسجين السياسي سبهر إمام جمعة رسالة نارية ومباشرة، ربط فيها بين صمود الأسرى وغليان الشوارع، مؤكداً أن تصعيد النظام لوتيرة الإعدامات لن يوقف “طوفان الغضب”، وأن الرهان على التدخلات الخارجية أو عودة نظام الشاه هو “سراب خادع”.

جريمة ضد الإنسانية في إيلام؛ هجوم همجي لقوات الحرس على مستشفى

في انتهاك صارخ للقوانين الدولية، نفذ “حرس النظام الإيراني” هجوماً وحشياً على مستشفى في إيلام لاختطاف جرحى مجزرة “ملكشاهي”. تأتي هذه الجرائم في محاولة يائسة لقمع الانتفاضة المتصاعدة ضد الفساد المنهجي الذي تسبب في انفجار تضخم الشهري وانهيار معيشة المواطنين.

تحية للشهداء وتحدٍ للمشانق

استهل “إمام جمعة” رسالته بتحية إجلال لـ “آلاف الشهداء والمناضلين” الذين أشعلوا فتيل الانتفاضة الجديدة في مدن إيران. وخص بالذكر رفاقه في منظمة مجاهدي خلق، بهروز إحساني ومهدي حسني (اللذين أعدمهما النظام مؤخراً)، واصفاً تضحياتهم بأنها تتجدد اليوم في عزيمة “وحدات المقاومة” والشباب الثوار.

كما وجه تحية خاصة للسجناء السياسيين الذين يواجهون أحكام الإعدام، واصفاً إياهم بـ “الأبطال الذين يسخرون من المشنقة ويقفون بثبات على عهدهم لتحرير الشعب”.

الإعدامات: وقود للنار لا سد أمامها

وفي تحليله للمشهد السياسي، أشار السجين السياسي إلى أن النظام حاول، من خلال تسجيل أرقام قياسية غير مسبوقة في الإعدامات خلال الأشهر الأخيرة، بناء “حاجز” أمام انتفاضة الشعب المنهوب.

لكنه أكد أن هذه الاستراتيجية “تحطمت على صخرة الواقع”، حيث يجد النظام نفسه الآن “خائفاً ومرتعداً ومحاصراً بنيران غضب الشعب”. وأضاف بمفارقة لافتة: “القمع والمجازر لم يخمدا النيران، بل جعلا لهيبها يزداد اشتعالاً”.

درس السجن: الحرية لها ثمن

لخص “إمام جمعة” الدرس الأهم من سنوات سجنه السبع في عبارة جوهرية ترفض الحلول السهلة:

“الحرية جوهرة ثمينة لا يمكن نيلها دون تضحية ودفع الثمن. لن يقدمها لنا أحد على طبق من ذهب”.

جريمة ضد الإنسانية في إيلام؛ اختطاف جرحى مجزرة “ملكشاهي”

نددت السيدة مريم رجوي بالهجوم الهمجي لـ “حرس النظام الإيراني” على مستشفى في إيلام واختطاف الجرحى، واصفةً إياها بجريمة لا تغتفر. وطالبت العالم بكسر صمته تجاه هذه الجرائم التي يرتكبها النظام للتغطية على الغليان الشعبي وفشله الاقتصادي.

لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي: رفض “السراب الخادع”

في نقد صريح للأصوات التي تروج للتغيير دون تكلفة أو الاعتماد على القوى الخارجية، وصف “إمام جمعة” التعويل على شخصيات مثل “ابن الشاه” بأنه “سراب خادع” يروج له أعداء حرية إيران.

وشدد بدلاً من ذلك على أن الطريق الوحيد للمستقبل يمر عبر “النضال الشامل وتضحيات هذا الجيل”، مشيراً إلى تلاحم ساحات النضال من “البازار إلى الأزقة والشوارع، ومن الجامعات إلى السجون”.

واختتم السجين السياسي رسالته بالأمل في أن تكون هذه الانتفاضة، عبر التنظيم وجهود وحدات المقاومة، بداية النهاية لـ “أكثر من مئة عام من الظلام والفساد تحت استبداد الشاه والملالي معاً”، داعياً لانتصار “الثورة الديمقراطية الجديدة” وبزوغ فجر الحرية في إيران.

الخارجية الأمريكية: هجوم النظام الإيراني على مستشفى إيلام “جريمة ضد الإنسانية”.. وشجاعة الإيرانيين في اليوم التاسع “صرخة للعدالة”

الخارجية الأمريكية: هجوم النظام الإيراني على مستشفى إيلام “جريمة ضد الإنسانية”.. وشجاعة الإيرانيين في اليوم التاسع “صرخة للعدالة”

في رد فعل قوي على تصاعد القمع الوحشي في إيران، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الاثنين 5 يناير، بيانين منفصلين أدانت فيهما بشدة سلوك النظام الإيراني، واصفة الهجوم على مستشفى في إيلام بـ “الجريمة الواضحة ضد الإنسانية”، مشيدة في الوقت نفسه بشجاعة المتظاهرين الذين يواصلون حراكهم لليوم التاسع على التوالي.

الانتفاضة الوطنية الإيرانية في يومها التاسع: مظاهرات وإضرابات

في اليوم التاسع للانتفاضة، تعالت هتافات “حرية حرية” في ياسوج، تزامناً مع إضرابات واسعة في بازار طهران وكرج وعمليات كر وفر في عشرات المدن. وتأتي هذه الاحتجاجات رداً على سياسات “حرس النظام الإيراني” التي تسببت في انهيار معيشي وقفزة هائلة في تضخم الشهري.

اقتحام المستشفيات: “جريمة ضد الإنسانية”

في بيانها الخاص حول أحداث مدينة إيلام، أدانت الخارجية الأمريكية بشدة اقتحام قوات قمع النظام لمستشفى في المدينة. ونشر الحساب الرسمي للوزارة باللغة الفارسية على منصة “إكس” مقطع فيديو يوثق لحظة الهجوم، وعلقت عليه قائلة:

“إن اقتحام أجنحة المستشفى، وضرب الكادر الطبي، ومهاجمة الجرحى باستخدام الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية، هو جريمة واضحة ضد الإنسانية”.

وشددت الوزارة على أن “المستشفيات ليست ساحات قتال”، وأنه لا يحق للقوات الحكومية تحويل المراكز العلاجية أهدافاً للملاحقة والعنف. وأوضح البيان أن المتظاهرين لجأوا إلى المستشفى هرباً من عنف الوحدات الخاصة، إلا أن عناصر النظام، ودون أي اعتبار لحرمة المكان، طاردوهم إلى داخل الأجنحة وحولوا المستشفى إلى ساحة للرعب.

واعتبرت واشنطن أن هذه الأفعال تمثل “انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية” وتكشف عن طبيعة نظام يستهتر تماماً بحياة البشر، محذرة من أن المجتمع الدولي لا ينبغي أن يصمت أمام هذه “الجرائم المنظمة”.

اليوم التاسع: صمود في وجه “الوحشية”

وفي بيان منفصل تزامن مع اليوم التاسع للاحتجاجات المتواصلة، حيّت الخارجية الأمريكية العزم الراسخ للشعب الإيراني.

وجاء في البيان: “اليوم هو اليوم التاسع على التوالي للاحتجاجات في المدن الإيرانية. ورغم العنف الوحشي والقمع القاسي من قبل النظام، يواصل الإيرانيون التحرك بشجاعة وتصميم لنيل حقوقهم”.

جريمة ضد الإنسانية في إيلام؛ هجوم همجي لقوات الحرس على مستشفى

في انتهاك صارخ للقوانين الدولية، نفذ “حرس النظام الإيراني” هجوماً وحشياً على مستشفى في إيلام لاختطاف جرحى مجزرة “ملكشاهي”. تأتي هذه الجرائم في محاولة يائسة لقمع الانتفاضة المتصاعدة ضد الفساد المنهجي الذي تسبب في انفجار تضخم الشهري وانهيار معيشة المواطنين.

ووصفت الخارجية الأمريكية هذا الصمود بأنه “صرخة قوية من أجل العدالة والحرية في وجه حكومة تحكم عبر القمع”. وأكدت أن هذه الاحتجاجات، التي بدأت من طهران وتوسعت لتشمل أنحاء البلاد، تعكس إرادة عميقة لنيل الحقوق الأساسية مثل حرية التعبير والتجمع، وهي الحقوق التي ينتهكها النظام بشكل ممنهج.

واختتمت الخارجية الأمريكية رسالتها بتحميل النظام الإيراني المسؤولية المباشرة عن استخدام القوة المميتة والاعتقالات التعسفية، مؤكدة وقوف الولايات المتحدة إلى جانب حق الشعب الإيراني في الاحتجاج السلمي ومراقبتها الدقيقة للتطورات.

قناة أمريكية : “الخوف انتقل إلى معسكر النظام”.. وقوات القمع تتراجع أمام “تكتيكات هجومية” لجيل الانتفاضة

قناة أمريكية : “الخوف انتقل إلى معسكر النظام”.. وقوات القمع تتراجع أمام “تكتيكات هجومية” لجيل الانتفاضة

في قراءة تحليلية للمشهد المتفجر في إيران، أكد علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، أن المعادلة في شوارع إيران قد انقلبت رأساً على عقب. وفي مقابلة خاصة مع قناة “ريال أميركاز فويس” (Real America’s Voice) ضمن برنامج “Just the News”، أوضح جعفر زاده أن النظام الإيراني فقد زمام المبادرة، وأن “حاجز الخوف قد انتقل فعلياً من الشعب إلى قلب النظام وأجهزته الأمنية”، مشيراً إلى أن الانتفاضة الحالية تمثل تحدياً وجودياً غير مسبوق لـ “نظام الملالي”.

من “شرارة الاقتصاد” إلى “طوفان سياسي”

في معرض رده على سؤال حول حجم التهديد الذي تشكله الاحتجاجات الحالية للقيادة الإيرانية في يومها التاسع، أوضح جعفر زاده أن الحراك بدأ بشرارة اقتصادية نتيجة الانهيار الكارثي للعملة وغضب التجار، لكنه سرعان ما تجاوز هذا السقف.

وقال جعفر زاده: “صحيح أن البداية كانت اقتصادية، لكنها سرعان ما تمددت لتشمل أكثر من 100 مدينة في جميع محافظات البلاد تقريباً”. وأشار إلى أن ما يميز هذه الانتفاضة هو التلاحم غير المسبوق بين قطاعات المجتمع المختلفة في آن واحد.

فقدان “القواعد التقليدية”: البازار والفقراء

قدم جعفر زاده تحليلاً سوسيولوجياً دقيقاً لانهيار القواعد التي كان النظام يعتمد عليها سابقاً أو يدعي تمثيلها. وأوضح أن المشهد الحالي يجمع ثلاثة قطاعات رئيسية:

  1. التجار والبازار: الذين كانوا تقليدياً يُعتبرون قاعدة دعم الملالي، لكنهم اليوم يقودون الإضرابات.
  2. الطبقات المحرومة: سكان المدن الصغيرة والمناطق الفقيرة الذين ثاروا ضد النظام الذي أفقرهم.
  3. النخبة والطلاب: الجامعات والمثقفون الذين انخرطوا بقوة في الحراك.
    وأكد أن اجتماع هذه الفئات الثلاث في خندق واحد، ومطالبتهم بصوت واحد بإسقاط النظام، قد جرد السلطة من أي غطاء شعبي، وجعلها عارية أمام غضب الشارع.

فشل “استراتيجية الرعب”: 2200 إعدام لم توقف الطوفان

تطرق جعفر زاده إلى السياسة الدموية التي انتهجها النظام كإجراء استباقي لمنع هذه اللحظة. وكشف في مقابلته عن أرقام مروعة، مشيراً إلى أن عام 2025 شهد أعلى معدل للإعدامات منذ تولي خامنئي السلطة عام 1989.

وقال: “لقد نفذوا أكثر من 2200 عملية إعدام في عام واحد، شملت سجناء سياسيين ونساء. كان الهدف الوحيد والغرض الأساسي من هذه المجازر هو نشر الرعب ومنع اندلاع انتفاضة أخرى”.

واستدرك قائلاً: “لكن النتيجة كانت عكسية تماماً. هذه الاستراتيجية فشلت فشلاً ذريعاً. القتل والقمع والإعدامات لم تعد تجدي نفعاً. ورغم سقوط عشرات الشهداء في الأيام الأخيرة (لدينا أسماؤهم)، إلا أن ذلك لم يزد الشارع إلا إصراراً”.

الانتفاضة الوطنية الإيرانية في يومها التاسع: مظاهرات وإضرابات

في اليوم التاسع للانتفاضة، تعالت هتافات “حرية حرية” في ياسوج، تزامناً مع إضرابات واسعة في بازار طهران وكرج. وتأتي هذه الاحتجاجات رداً على سياسات “حرس النظام الإيراني” التي أدت لانهيار اقتصادي وقفزة هائلة في تضخم الشهري.

انقلاب معادلة الخوف: “تكتيكات هجومية” للشباب

في النقطة الأبرز خلال المقابلة، شدد جعفر زاده على التحول النفسي والميداني في سير المعارك. وأكد أن “الخوف قد غيّر معسكره”، فبدلاً من أن يهرب الناس من قوات الأمن، بات النظام هو المرتعب من الجماهير.

وأشار إلى أن الأيام الثلاثة أو الأربعة الأخيرة شهدت تحولاً جذرياً، حيث اتخذت الاحتجاجات “زخماً هجومياً عنيفاً” ضد قوات القمع.

وقال جعفر زاده: “الشباب لم يعودوا خائفين. إنهم يواجهون عناصر قوى الأمن الداخلي وحرس النظام الإيراني وجهاً لوجه، بل ويقومون في كثير من الحالات بتجريدهم من أسلحتهم”.

واعتبر أن لجوء النظام إلى اقتحام المستشفيات (كما حدث في إيلام) هو دليل ضعف وتخبط وليس دليل قوة، مؤكداً أن النظام “لا يعرف إلى أين تتجه الأمور وكيف يمكنه احتواء هذا الغليان”.

رفض الديكتاتورية بكل أشكالها: “لا نظام الشاه ولا نظام الملالي”

حرص جعفر زاده على توضيح الطبيعة السياسية للمطالب الشعبية، نافياً أي إمكانية للعودة إلى الوراء. وأوضح أن الشعارات التي تصدح في الشوارع، مثل “الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي”، تترافق مع شعار استراتيجي هو: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه”.

وأكد أن الشعب الإيراني حسم أمره بأنه يريد إنهاء حكم الملالي (الثيوقراطية) ولن يقبل باستبدال دكتاتورية بأخرى، مشدداً على أن مطلب الشارع هو الحرية والديمقراطية الحقيقية.

رسالة إلى العالم: النظام في أضعف حالاته

اختتم جعفر زاده مقابلته برسالة إلى المجتمع الدولي، مؤكداً أننا أمام “وضع جديد كلياً” لا يمكن مقارنته بأي انتفاضة سابقة.

وقال: “آمل أن يدرك العالم أخيراً مدى ضعف وهشاشة هذا النظام رغم كل استعراضات القوة التي يقوم بها. هذا هو الوقت المناسب لكي يقف العالم بجانب الشعب الإيراني”.

وأضاف أن النظام الإيراني يمر بمرحلة حساسة للغاية، حيث تتآكل قواه القمعية من الداخل أمام صمود الجيل الجديد، مما يجعل التغيير أقرب من أي وقت مضى إذا ما توفر الدعم والضغط الدولي اللازم.

إضراب السجناء السياسيين عن الطعام في 55 سجناً في الأسبوع الـ 102 من حملة “ثلاثاء لا للإعدام”

إضراب السجناء السياسيين عن الطعام في 55 سجناً في الأسبوع الـ 102 من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”

الثلاثاء 6 يناير 2026 في الأسبوع الثاني بعد المئة (102) من انطلاقها، ومع بداية العام الميلادي الجديد 2026، أصدرت حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” بياناً كشفت فيه عن السجل الدموي للنظام الإيراني. وأشار البيان إلى أن “حكومة الإعدامات” قامت خلال العام الماضي (2025) بشنق أكثر من 2200 مواطن، بينهم 19 سجيناً سياسياً وعقائدياً.

وفي استمرار لهذه المنهجية، نفذت السلطات منذ بداية شهر “دي” الإيراني (22ديسمبر2025) وحتى الآن أحكام الإعدام بحق 167 شخصاً، بينهم امرأة واحدة. كما تم الحكم بالإعدام هذا الأسبوع على السجين السياسي سيد محمد موسوي، من أهالي شادكان، في سجن شيبان بـ الأهواز، لينضم إلى قائمة العشرات من السجناء السياسيين الذين تواجه حياتهم خطراً محدقاً.

الانتفاضة الوطنية الإيرانية في يومها التاسع: مظاهرات وإضرابات

في اليوم التاسع للانتفاضة، تعالت هتافات “حرية حرية” في ياسوج، تزامناً مع إضرابات واسعة في بازار طهران وكرج. وتأتي هذه الاحتجاجات رداً على سياسات “حرس النظام الإيراني” التي أدت لانهيار اقتصادي وقفزة هائلة في تضخم الشهري.

تضامن السجون مع الشوارع

أكد السجناء المضربون عن الطعام أن تحركهم هذا الأسبوع يأتي متزامناً مع “اليوم العاشر للانتفاضة الشعبية” التي يخوضها الشعب الإيراني احتجاجاً على الأوضاع الكارثية وللمطالبة بتغيير النظام المستبد الذي يحكم بالظلم منذ 47 عاماً.

وجاء في بيان الحملة: “نعلن تضامننا مع الشعب البطل والمطالب بالحرية ونقف إلى جانبهم حتى النهاية. لا إطلاق الرصاص المباشر على الشباب، ولا اعتقال الطلاب، ولا التعذيب والاعترافات القسرية يمكنها أن تخمد صوت العدالة”.

جريمة ضد الإنسانية في إيلام؛ اختطاف جرحى مجزرة “ملكشاهي”

نددت السيدة مريم رجوي بالهجوم الهمجي لـ “حرس النظام الإيراني” على مستشفى في إيلام واختطاف الجرحى، واصفةً إياها بجريمة لا تغتفر. وطالبت العالم بكسر صمته تجاه هذه الجرائم التي يرتكبها النظام للتغطية على الغليان الشعبي وفشله الاقتصادي.

قائمة السجون المضربة (55 سجناً):

شمل الإضراب يوم الثلاثاء 6 يناير السجون التالية:

سجن إيفين (عنبري النساء والرجال)، سجن قزلحصار (الوحدات 2 و3 و4)، سجن كرج المركزي، سجن فرديس كرج، سجن طهران الكبرى، سجن قرجك، سجن خورين ورامين، سجن جوبيندر قزوين، سجن أهر، سجن أراك، سجن لنكرود قم، سجن خرم آباد، سجن بروجرد، سجن ياسوج، سجن أسد آباد أصفهان، سجن دستكرد أصفهان، سجن شيبان الأهواز، سجن سبيدار الأهواز (عنبري النساء والرجال)، سجن نظام شيراز، سجن عادل آباد شيراز (عنبري النساء والرجال)، سجن فيروز آباد فارس، سجن دهدشت، سجن زاهدان (عنبري النساء والرجال)، سجن برازجان، سجن رامهرمز، سجن بهبهان، سجن بم، سجن يزد (عنبري النساء والرجال)، سجن كهنوج، سجن طبس، سجن بيرجند المركزي، سجن مشهد، سجن سبزوار، سجن كنبد كاووس، سجن قائم شهر، سجن رشت (عنبري الرجال والنساء)، سجن رودسر، سجن حويق تالش، سجن أزبـرم لاهيجان، سجن ديزل آباد كرمانشاه، سجن أردبيل، سجن تبريز، سجن أرومية، سجن سلماس، سجن خوي، سجن نقده، سجن مياندوآب، سجن مهاباد، سجن بوكان، سجن سقز، سجن بانه، سجن مريوان، سجن سنندج، سجن كامياران، وسجن إيلام.

صحيفة لوكسمبورغية: نخب المنفى تتوقع سقوط “نظام الملالي” وتطالب أوروبا بالاعتراف بالبديل الديمقراطي

صحيفة لوكسمبورغية: نخب المنفى تتوقع سقوط “نظام الملالي” وتطالب أوروبا بالاعتراف بالبديل الديمقراطي

نشرت صحيفة “للسينتيل“في لوكسمبورغ تقريراً يسلط الضوء على تفاؤل النخب الإيرانية في المنفى، التي ترى أن الانتفاضة الحالية ستعجل بسقوط نظام الملالي. ونقلت الصحيفة عن ناشطين حقوقيين تأكيدهم أن النظام الإيراني يمر بأضعف مراحله، خاصة بعد الانهيارات الجيوسياسية لحلفائه في المنطقة، مطالبين لوكسمبورغ والاتحاد الأوروبي باتخاذ خطوات عملية لدعم الشعب الإيراني، وفي مقدمتها تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية.

أشار التقرير إلى أن إيران تواجه منذ عدة أيام ثورة شعبية جديدة، بدأت باحتجاجات التجار على التضخم وغلاء المعيشة، لكنها سرعان ما تحولت إلى حراك سياسي شامل. وتساءلت الصحيفة عما إذا كانت إيران تعيش “لحظة تيانانمن” (في إشارة إلى السقوط الوشيك أو المواجهة الحاسمة)، خاصة بعد انتشار فيديو رمزي لمتظاهر يجلس وحيداً في مواجهة قوات الأمن، مما أعاد فرضية أن “نظام الملالي يلفظ أنفاسه الأخيرة”.

تقرير عن اليوم الثامن لانتفاضة إيران.. إضراب “بازار طهران” واشتباكات دامية

سجل اليوم الثامن للانتفاضة تصعيداً غير مسبوق، حيث تحولت المدن إلى ساحات حرب حقيقية وانضم “بازار طهران” للإضراب الشامل. ورغم محاولات السلطة فرض الأحكام العرفية، واصل الشعب تحديه للنظام الذي تسبب بفشل سياساته في قفزة جنونية لـ تضخم الشهري وانهيار شامل للعملة.

النظام في أضعف حالاته بعد سقوط الأسد

نقلت الصحيفة عن شبنم مدد زاده، الناشطة الإيرانية في مجال حقوق الإنسان والسجينة السياسية السابقة لمدة خمس سنوات، قولها: “هذا النظام لم يكن يوماً بهذا الضعف، فضلاً عن عزلته الدولية”.

وأوضحت مدد زاده أن الاحتجاجات ليست أحداثاً معزولة، بل هي نتيجة عقود من القمع والفساد. وأشارت إلى أنه رغم قيام النظام بإعدام سجين كل ساعتين، إلا أن الشباب يواصلون المقاومة.

واستندت الناشطة في تفاؤلها بسقوط علي خامنئي إلى الفشل الاستراتيجي للنظام في المنطقة، بدءاً من إضعاف حماس وحزب الله، وصولاً إلى سقوط بشار الأسد في سوريا في نهاية عام 2024، وهو الحدث الذي لم يتوقعه المراقبون بهذه السرعة، مما يمهد الطريق لمصير مشابه لملالي طهران.

دعوة لوكسمبورغ للتحرك: “لا لنظام شاه.. نعم للجمهورية الديمقراطية”

طالبت النخب المعارضة في لوكسمبورغ بتحويل الدعم الأوروبي من الأقوال إلى الأفعال. وحددت مدد زاده مطلبين رئيسيين:

  1. الاعتراف بشرعية نضال المتظاهرين: وذلك من خلال إدراج “حرس النظام الإيراني” على قائمة المنظمات الإرهابية.
  2. الاعتراف بالبديل الديمقراطي: دعت الناشطة المجتمع الدولي للاعتراف ببديل ديمقراطي وعلماني، معلنة دعمها لبرنامج مريم رجوي (الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية) من أجل “جمهورية ديمقراطية وعلمانية”.
ترامب يحذر النظام الإيراني: سنوجه لكم ضربة قاسية إذا قتلتم المتظاهرين

في تحذير هو الثاني من نوعه، توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “حرس النظام الإيراني” بضربة شديدة في حال تكرار مجازر الماضي ضد المحتجين السلميين. وأكد أن واشنطن تراقب الوضع عن كثب، تزامناً مع اتساع رقعة الانتفاضة الناتجة عن الانهيار المعيشي وقفزة تضخم الشهري.

وفي المقابل، أعربت مدد زاده عن رفضها الواضح لأي عودة للوراء أو دعم لـ “رضا بهلوي” (نجل الشاه المخلوع)، مشيرة إلى أن المتظاهرين لا يريدون استبدال دكتاتورية بأخرى.

واختتمت الصحيفة بنقل رسالة الناشطة الإيرانية: “لوكسمبورغ، بتاريخها في النضال من أجل الحرية، قادرة على قيادة الدول الأخرى في هذا المسار. لقد ولى زمن البيانات، وحان وقت العمل”.

اليوم التاسع لانتفاضة إيران.. طهران تحت الحصار الأمني، إطلاق نار في “سنقر”

اليوم التاسع لانتفاضة إيران.. طهران تحت الحصار الأمني، إطلاق نار في “سنقر”

شهدت إيران، يوم الاثنين 5 يناير 2026، يوماً مفصلياً في تاريخ انتفاضتها الوطنية المستمرة لليوم التاسع على التوالي ضد الديكتاتورية الدينية. فبعد “أحد دامٍ” تخلله هجوم وحشي من قبل قوات حرس النظام الإيراني على مستشفى في مدينة إيلام، لم تتراجع وتيرة الغضب الشعبي، بل تصاعدت وتمددت رقعة المواجهات لتشمل العاصمة طهران والمحافظات الغربية والوسطى. وتحولت الإضرابات التجارية نهاراً إلى مواجهات ليلية ضارية، وسط تحذيرات دولية غير مسبوقة، أبرزها تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوجيه “ضربة قاسية” للنظام في حال استمرار عمليات القتل.

طهران: من إضراب “البازار” إلى انتفاضة الأحياء

عاشت العاصمة طهران يوم الاثنين حالة من الغليان الميداني، حيث تحول قلبها الاقتصادي إلى ساحة مواجهة. فقد فرضت قوات القمع طوقاً أمنياً مشدداً حول “البازار الكبير” ومناطق التجارة المركزية، وقامت بقطع خدمة الإنترنت بشكل كامل عن المنطقة ومحيطها لعدة كيلومترات، إضافة إلى التشويش المتعمد على شبكات الهاتف المحمول لمنع تسرب أخبار القمع.

ورغم هذا التعتيم والحصار، اندلعت اشتباكات عنيفة في منطقة “جراغ برق” وسوق “آهنكران” وزقاق “كلانتري”، حيث هاجمت قوات الأمن التجار والمواطنين بوحشية. إلا أن الرد الشعبي جاء سريعاً مع حلول الظلام؛ إذ انتقل ثقلا لاحتجاجات إلى الأحياء السكنية. وسيطر المحتجون على الشوارع في مناطق “نفت حوض” و”نازي آباد” و”نارمك”، مرددين شعار المرحلة: “هذا العام عام الدم، سيسقط فيه خامنئي”. وتحدى المواطنون التهديدات الأمنية المباشرة، ونظموا تجمعات ليلية حاشدة كسرت حاجز الخوف في العاصمة.

الغرب المشتعل: الرصاص الحي في “سنقر” وحملة اعتقالات في “إيلام”

كانت المحافظات الغربية، وتحديداً كرمانشاه وإيلام، مسرحاً لأشرس المواجهات يوم الاثنين:

  • في سنقر (محافظة كرمانشاه): تحولت المدينة إلى بؤرة اشتعال جديدة. فقد فتحت القوات الأمنية النار بشكل مباشر على المتظاهرين في محاولة لتفريق الحشود التي تجمعت في الشارع الرئيسي و”ميدان المعلم”. ورغم الرصاص الحي، أظهر المتظاهرون شجاعة فائقة بصمودهم في مواقعهم، هاتفين بشعار”الموت للديكتاتور”.
  • في إسلام آباد غرب: أقام المحتجون حواجز في الشوارع لعرقلة حركة وحدات القمع، واشتبكوا مع القوات التي تم إرسالها لقمعهم، وسط هتافات طالبت بإسقاط الولي الفقيه.
  • في إيلام: عاشت المدينة تداعيات “جريمة الحرب” التي ارتكبها النظام يوم الأحد باقتحام مستشفى خميني. وشنت أجهزة مخابرات النظام وحرسه حملة اعتقالات جماعية وعشوائية طالت المئات. وأفادت التقارير الميدانية باختفاء نحو 40 مراهقاً وشاباً يوم الاثنين وحده، بينما أشارت تقديرات غير رسمية إلى اعتقال ما يقارب 300 شخص خلال 24 ساعة، ونقلهم بحافلات إلى جهات مجهولة، مما خلف حالة من الرعب والقلق بين العائلات التي لم تتلقَ أي معلومات عن مصير أبنائها.

تكتيكات “الدفاع المشروع” وشجاعة الميدان

سجل يوم الاثنين تطوراً نوعياً في أساليب المقاومة الشعبية، حيث انتقل الشباب من الاحتجاج السلمي إلى الدفاع النشط عن النفس:

  • في يزد (مرد آباد): هاجم شباب الانتفاضة قاعدة لقوات “الباسيج” شبه العسكرية بالزجاجات الحارقة (المولوتوف)، رداً على إرسال هذه القاعدة عناصر لقمع المظاهرات، في رسالة واضحة بأن مراكز القمع لم تعد آمنة.
  • في ساري (الشمال): سطر المتظاهرون ملحمة بطولية عندما اندفعوا نحو قوات الأمن التي كانت تحاول اختطاف أحد المحتجين، ونجحوا في تخليصه من بين أيديهم وإجبار عناصر النظام على الفرار.
  • في أراك وخميني شهر: أشعل الشباب الثوار النيران في الإطارات لقطع الطرق أمام مركبات القمع، مرددين شعارات تربط بين الفساد والاستبداد: “الفقر، الفساد، الغلاء.. سنسقط النظام”.

أصفهان والجنوب: صرخة ضد الفساد الطبقي

في وسط وجنوب إيران، ركزت الهتافات على التناقض الصارخ بين ثراء قادة النظام وفقر الشعب:

  • في أصفهان: صدحت الحناجر بشعار لافت ومؤثر: “الشعب يعيش فی فقر، والقائد (خامنئي) يعيش كالإله”، في إشارة إلى حياة الترف التي يعيشها خامنئي وحاشيته مقابل تجويع الشعب. وفي مدينة “قهدريجان”، كانت الهتافات أكثر شخصية وعدائية: “يا خامنئي أيها الوحش، سنسقطك”.
  • في ياسوج (الجنوب الغربي): تجمعت عائلات المعتقلين أمام مبنى المحافظة، وواجهت قوات الأمن بشعار يفضح نفاق المسؤولين: “أبناؤكم في كندا، وأبناؤنا في السجون”، مطالبين بـ “الحرية.. الحرية”.
  • في ميناء كناوة: نفذ التجار إضراباً شاملاً وأغلقوا محالهم التجارية. بينما في بمبور (الجنوب الشرقي)، لجأت القوات الأمنية لإطلاق الرصاص الحي لمنع المواطنين من التجمع.

الجامعات: رفض “الحياد”

لم تغب الحركة الطلابية عن المشهد يوم الاثنين. ففي جامعة بيرجند، نظم الطلاب تجمعاً حاشداً رفضوا فيه الصمت والحياد، مؤكدين عزمهم على القصاص لدماء الشهداء بشعار: “سأخذ بثأر قاتل أخي” و”الموت للنظام بأكمله”.

أثبتت وقائع يوم الاثنين 5 يناير أن الانتفاضة الإيرانية قد تجاوزت مرحلة المطالب الاقتصادية البحتة، وترسخت كحركة سياسية شاملة تهدف إلى إسقاط النظام الثيوقراطي. ومع توسع رقعة الاحتجاجات لتشمل المدن الكبرى والمناطق الحدودية والجامعات والأسواق، ولجوء الشعب إلى تكتيكات الدفاع عن النفس، بدا النظام الإيراني عاجزاً عن احتواء الموقف رغم وحشيته المفرطة، ليصبح مصيره أكثر غموضاً من أي وقت مضى.

 استمرار مظاهرات لیلیة في طهران ومدن أخرى بشعار «هذا العام هو عام الدم وسیسقط فیه خامنئي»

 استمرار مظاهرات لیلیة في طهران ومدن أخرى بشعار «هذا العام هو عام الدم وسیسقط فیه خامنئي»

انتفاضة إیران الوطنیة – 23

 مظاهرات لیلیة في طهران وأراك وسنقر وإسلام آباد غرب وأصفهان بشعار «هذا العام هو عام الدم وسیسقط فیه السید علي (خامنئي)»

الهجوم علی القائممقامیات وقواعد الباسیج في آبادان وني‌ریز ویزد وقزوین والدفن السري للشهداء من قبل النظام

ليلة الاثنين 5 ینایر/كانون الثاني 2026، وفي اللیلة التاسعة من الانتفاضة الوطنیة، کانت مناطق مختلفة من طهران ومدن الوطن مسرحاً للمظاهرات واشتباكات الشباب الثوار مع جلاوزة الولي الفقیه للنظام خامنئي.

في طهران، تظاهر المواطنون و الشباب الثوار في “هفت حوض” بمنطقة نارمك بشعار «هذا العام هو عام الدم وسیسقط فیه السید علي (خامنئي)». وفي طهرانسر ونازي آباد، نزل المواطنون إلی الشوارع بشعار «الموت للديكتاتور»، وفي یافت آباد وحي ولي عصر، أضرم الشباب الثوار النار في دراجتین ناریتین لقوات القمع التابعة لـ قوی الأمن الداخلي. وقبل ذلك، یوم الاثنین، تظاهر تجار طهران في سوق جراغ برق وسبهسالار وسوق الحدادین احتجاجاً علی غلاء العملة والوضع المعیشي، واشتبكوا مع وحوش قوی الأمن الداخلي الذین هاجموهم بالغاز المسیل للدموع بشعارات «يا عديم الشرف».

في سنقر وكلیایي وإسلام آباد غرب بمحافظة كرمانشاه، تظاهر المواطنون بشعار «الموت لخامنئي». وفي أراك، أغلق الشباب الثوار الشارع بإضرام النار في حاویات القمامة وهتفوا بشعار «الموت لـ خامنئي». وفي جوي آباد بأصفهان، تصدی الشباب الشجعان لإطلاق النار المباشر من قبل قوات الأمن بشعار «الموت للظالم». كما استمرت المظاهرات اللیلیة في جوهر دشت وجلشهر بكرج بشعارات مناهضة للحكومة.

وتظاهر طلاب جامعة بیرجند مساء الاثنین بشعار «كل هذه السنوات من الجریمة، الموت لهذه الولایة». كما احتج طلاب جامعة شیراز علی الإجراءات القمعیة في المهاجع.

وجه الشباب الثوار ضربات موجعة لمراكز القمع یومي 4 و5 ینایر. في آبادان، استُهدفت قائممقامیة النظام، وفي یزد وقزوین والأهواز، استُهدفت قواعد الباسیج ولجنة النهب المسماة بالإغاثة بهجمات بقنابل المولوتوف. وفي ني‌ریز، أضرم الشباب الثوار النار في مدخل القائممقامیة وقاعدة للباسیج وسیارة لـ قوی الأمن الداخلي. وفي ألیغودرز، جرت عملیات كر وفر في الشوارع وتم إجبار قوات الأمن علی الفرار. كما تم إضرام النار في لافتات السفاح قاسم سلیماني المشؤومة في مشهد وني‌ریز.

ودفن الجلادون جثمان شهید الانتفاضة أحمد رضا أماني سراً صباح الاثنین في قریة خارج أزنا، وجثماني الشهیدین رسول ورضا كدیوریان وسط إجراءات أمنیة مشددة في كرمانشاه. وفي یاسوج، أجواء المدینة أمنیة بامتیاز، كما ألغت الجامعة الحرة امتحاناتها بشكل شامل وتم إخلاء سكن جامعة شریف.

أمانة‌ المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة

6 ینایر/كانون الثاني 2026

النهار: هذه الانتفاضة لا يمكن كبحها

النهار: هذه الانتفاضة لا يمكن كبحها

نشرت صحيفة النهار اللبنانية مقالا عن الدكتور سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حول الانتفاضة الوطنية الإيرانية وفيما يلي نصه:

واجه النظام الإيراني في السنوات الأخيرة موجات عاتية من الاحتجاجات والانتفاضات هزت أركان حكم “ولاية الفقيه”، بدءاً من انتفاضة 2009 الكبرى التي كانت سياسية بالكامل، وصولاً إلى انتفاضتي 2017 و2019 بدوافع اقتصادية، وانتهاءً بانتفاضة 2022 الواسعة التي بدأت بعنصر سياسي واجتماعي. بالطبع، نجح النظام في قمعها ووقف حركتها، لكن الانتفاضة الأخيرة تختلف في جوهرها وعمقها ونطاقها عن جميع الفترات السابقة.

والسؤال المحوري: هل يستطيع النظام هذه المرة أيضاً، كما في السابق، منع استمرار الانتفاضة من خلال القمع أو الترهيب أو المناورات السياسية؟ إن مراجعة الحقائق الموضوعية للمجتمع الإيراني تشير إلى أن الإجابة عن هذا السؤال هي “لا”.

الانتفاضة الوطنية الإيرانية في يومها التاسع: مظاهرات وإضرابات

في اليوم التاسع للانتفاضة، تعالت هتافات “حرية حرية” في ياسوج، تزامناً مع إضرابات واسعة في بازار طهران وكرج. وتأتي هذه الاحتجاجات رداً على سياسات “حرس النظام الإيراني” التي أدت لانهيار اقتصادي وقفزة هائلة في تضخم الشهري.

الأساس الأول هو الرفض الجذري للنظام من المجتمع. وعلى رغم أن مشاكل الشعب تتمثل في ارتفاع سعر الدولار والغلاء الفاحش والتضخم الجامح، فالشعارات في هذه التظاهرات – من “الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي” إلى “لن يصبح هذا الوطن وطناً حتى یدفن الملالي” – قد استهدفت منذ البداية رأس هرم السلطة ومبدأ ولاية الفقيه. هذا المستوى من الصراحة والراديكالية هو علامة على عبور المجتمع من مرحلة “المطالبة بالإصلاح” إلى “نفي الشرعية الكاملة”.

الأساس الثاني هو الانسداد الكامل للحلول داخل النظام. والواقع أن تجربة العقود الماضية، من رفسنجاني الذي رُوِّج له باعتباره “قائد الإعمار”، إلى خاتمي الذي قُدِّم رمزاً لـ”الإصلاحات”، ومن شعار “الاعتدال” في عهد روحاني، أوصلت المجتمع إلى اقتناع حاسم بأن التغيير من داخل النظام مستحيل.

الأساس الثالث هو ربط الأزمات المعيشية مع المأزق السياسي. فالانتفاضة الحالية تشكلت على قاعدة “الخبز، والماء، والبيئة، والمعيشة”. التضخم الرسمي تجاوز 50%، في حين زادت الحكومة الرواتب بنسبة 20% فقط، والانهيار المستمر لقيمة الريال، وتجاوز خط الفقر حاجز الـ40 مليون تومان شهرياً، كل هذه العوامل جعلت أكثر من 80% من سكان البلاد يعيشون تحت خط الفقر. كل يوم، تهبط فئات واسعة من الطبقة الوسطى إلى ما دون خط الفقر. وقد أدت أزمة المياه وهبوط الأرض وتلوث الهواء وتدمير الموارد الطبيعية إلى تفاقم الوضع. هذه ليست أزمات يمكن احتواؤها بقرارات تقنية أو إصلاحات جزئية، بل إنها الأزمات التي لا تقبل المجاملة لأن جذورها تكمن في البنية السياسية والأولويات الأمنية لنظام ولاية الفقيه. ومن دون كسر المأزق السياسي، لا حل لهذه الأزمات.

جريمة ضد الإنسانية في إيلام؛ اختطاف جرحى مجزرة “ملكشاهي”

نددت السيدة مريم رجوي بالهجوم الهمجي لـ “حرس النظام الإيراني” على مستشفى في إيلام واختطاف الجرحى، واصفةً إياها بجريمة لا تغتفر. وطالبت العالم بكسر صمته تجاه هذه الجرائم التي يرتكبها النظام للتغطية على الغليان الشعبي وفشله الاقتصادي.

القمع المطلق

عام 2025، تجاوز عدد الإعدامات 2200 حالة، وهو رقم غير مسبوق يهدف إلى حقن المجتمع بالرعب. ومع ذلك، لم تتوقف الاحتجاجات فحسب، بل ازداد نطاقها وراديكاليتها. وهذا يظهر أن الخوف قد حل محله الغضب والجسارة.

حصيلة هذه الأسس الثلاثة: التغيير في إيران أصبح أمراً حتمياً وبات يلوح في الأفق. لكن المجتمع وصل إلى استنتاج مفاده أن السبيل الوحيد للخروج من الأزمات المتراكمة هو تغيير جذري وثوري. وبالطبع، فإن حتمية التغيير لا تعني الانتصار التلقائي. فالمسار والتكلفة والوقت لا تزال محل نقاش. لكن ما لم يعد يقبل الشك هو حقيقة أن نظام الملالي لا يملك القدرة على احتواء الأزمات، ولا يمكن أدوات القمع السابقة أن تعيد إلى الوراء المجتمع الذي “بلغ السكين فيه العظم”.

لم يعد السؤال هل تستمر الانتفاضة أو لا؟ بل كيف ينتهي هذا التغيير؟ وبأي تكلفة؟ وتحت أي صياغة سياسية؟ وهنا تتجلّى رسالة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من المقاومة الإيرانية، حين قالت:

“إن انتفاضة البازاريين وسائر فئات الشعب تعكس غضب عشرات الملايين من الناس الذين ضاقوا ذرعاً بالانهيار المتسارع لعملة البلاد، وبالتضخم المتفاقم، والركود غير المسبوق، والتمييز والفساد الحكومي المنهجي. وقد أشاروا من خلال شعاراتهم إلى جذر المشكلة، أي نظام ولاية الفقيه، والحل المتمثل في المقاومة والانتفاضة”.

وبناءً على ذلك، فإن الغضب المتقد لملايين المقهورين، عندما يقترن بنضال آلاف “وحدات الانتفاضة”، يجعل إسقاط نظام الملالي القائم على الجريمة والنهب، وإقامة مجتمع يقوم على المبادئ الواردة في مشروع المواد العشر الذي طرحته رجوي، أمراً في متناول اليد.