الانتفاضة الوطنية الإيرانية في يومها التاسع على التوالي
مظاهرات في یاسوج بشعار «حریة حریة»، وإضراب البازاریین في طهران وكرج وعملیات كرّ وفرّ في طهران وعشرات المدن الأخری
صباح یوم الاثنین 5 ینایر/كانون الثاني 2026، وفي الیوم التاسع للانتفاضة الوطنية الشاملة، نزل أهالي یاسوج إلی الشوارع بشعار «حریة حریة حریة».
وفي طهران، حاول النظام منع تشکیل وتوسع المظاهرات من خلال إرسال قطعان وحوش من الوحدات الخاصة إلی منطقة البازار، لکنه واجه صمودًا من المواطنین. وأغلقت العدید من المتاجر والمراکز التجاریة. ونزل البازاریون إلی الشوارع مع المواطنین وهتفوا: «أیها البازاري الغیور ادعم ادعم»، وبالتزامن مع ذلك، أضرب البازاریون صباح الاثنین في کرج وجناوه وزرقان في محافظة فارس والعديد من المدن الأخری وأغلقوا متاجرهم.
ونظم طلاب جامعة شیراز تجمعًا ومظاهرات للیوم الثاني علی التوالي بشعار «أیها الطالب الغیور ادعم ادعم».
وفي هفشجان بالمحافظة المركزية، أضرم المواطنون الغاضبون النار في مكان عمل قاتل «سروش سلیماني»، وهو مراهق یبلغ من العمر 15 عامًا استشهد یوم السبت 3 ینایر/كانون الثاني برصاص مباشر من عناصر النظام. وفي آباده قشقایي، الأجواء حربیة وشوهد عدد من المواطنین یحملون السلاح في الشوارع.
ومساء الأحد 4 ینایر/كانون الثاني، وعقب هجوم وحوش الولي الفقیه للنظام خامنئي والضرب وإطلاق النار علی المواطنین، تصدی لهم الشباب الثوار، وبعد ساعتین من الاشتباکات العنیفة في محیط «سي وسه بل» (الجسر 33)، استسلمت قوی الأمن الداخلي وتم تجریدها من السلاح.
وفي اللیلة ذاتها، تصدی الشباب الثوار في همدان لقوى الأمن الداخلي القمعیة الذین هاجموا مظاهرات المواطنین، وتم تجرید أحدهم من سلاحه ولاذ الباقون بالفرار.
ومساء الأحد في نازی آباد بطهران، انتزع شباب الانتفاضة الصاعق الکهربائي من ید أحد عناصر قوی الأمن الداخلي الذي کان یهاجم المواطنین.
ومساء السبت 3 ینایر/كانون الثاني، أضرم الشباب الثوار في أزنا النیران في سیارتین للوحدات الخاصة وهاجموا مخفر المدینة الذي شارك في قتل أهالي هذه المدینة.
ومساء الأحد 4 ینایر/كانون الثاني، هاجم الشباب الثوار قوی الأمن الداخلي في شارع ناصر خسرو بمدینة مشهد، وحرروا عددًا من صناع الانتفاضة المعتقلین.
کما أغلق الشباب الثوار مساء الأحد الشوارع بإضرام النار في کل من إیلام، وفردیس کرج، ورادمان کرج، وكجساران، وأحمد آباد مشهد، وشهر قدس، وکازرون، وولي عصر بطهران، وقطعوا طریق دخول القوات القمعیة.
أمانة المجلس الوطنی للمقاومة الإیرانیة
5 ینایر/كانون الثاني 2026
- الحكم على السجين السياسي عيسى جاري بالإعدام بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

- إيران .. إبلاغ الأحكام شفهيا وتهديد خمسة سجناء سياسيين بالإعدام بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق

- إعدام حدث في إيرانشهر كان يبلغ من العمر 14 عاماً عند الاعتقال

- المقاومة الإيرانية تدعو إلى تحرك دولي عاجل لإنقاذ حياة السجين السياسي أمير حسن أكبري منفرد وإلغاء حكم الإعدام الصادر بحقه

- إعدام مهدي خانكي البالغ من العمر 26 عاماً بتهمة المشاركة الفعالة في انتفاضة يناير والانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق


