الخارجية الأمريكية: هجوم النظام الإيراني على مستشفى إيلام “جريمة ضد الإنسانية”.. وشجاعة الإيرانيين في اليوم التاسع “صرخة للعدالة”
في رد فعل قوي على تصاعد القمع الوحشي في إيران، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الاثنين 5 يناير، بيانين منفصلين أدانت فيهما بشدة سلوك النظام الإيراني، واصفة الهجوم على مستشفى في إيلام بـ “الجريمة الواضحة ضد الإنسانية”، مشيدة في الوقت نفسه بشجاعة المتظاهرين الذين يواصلون حراكهم لليوم التاسع على التوالي.
في اليوم التاسع للانتفاضة، تعالت هتافات “حرية حرية” في ياسوج، تزامناً مع إضرابات واسعة في بازار طهران وكرج وعمليات كر وفر في عشرات المدن. وتأتي هذه الاحتجاجات رداً على سياسات “حرس النظام الإيراني” التي تسببت في انهيار معيشي وقفزة هائلة في تضخم الشهري.
اقتحام المستشفيات: “جريمة ضد الإنسانية”
في بيانها الخاص حول أحداث مدينة إيلام، أدانت الخارجية الأمريكية بشدة اقتحام قوات قمع النظام لمستشفى في المدينة. ونشر الحساب الرسمي للوزارة باللغة الفارسية على منصة “إكس” مقطع فيديو يوثق لحظة الهجوم، وعلقت عليه قائلة:
“إن اقتحام أجنحة المستشفى، وضرب الكادر الطبي، ومهاجمة الجرحى باستخدام الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية، هو جريمة واضحة ضد الإنسانية”.
وشددت الوزارة على أن “المستشفيات ليست ساحات قتال”، وأنه لا يحق للقوات الحكومية تحويل المراكز العلاجية أهدافاً للملاحقة والعنف. وأوضح البيان أن المتظاهرين لجأوا إلى المستشفى هرباً من عنف الوحدات الخاصة، إلا أن عناصر النظام، ودون أي اعتبار لحرمة المكان، طاردوهم إلى داخل الأجنحة وحولوا المستشفى إلى ساحة للرعب.
واعتبرت واشنطن أن هذه الأفعال تمثل “انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية” وتكشف عن طبيعة نظام يستهتر تماماً بحياة البشر، محذرة من أن المجتمع الدولي لا ينبغي أن يصمت أمام هذه “الجرائم المنظمة”.
اليوم التاسع: صمود في وجه “الوحشية”
وفي بيان منفصل تزامن مع اليوم التاسع للاحتجاجات المتواصلة، حيّت الخارجية الأمريكية العزم الراسخ للشعب الإيراني.
وجاء في البيان: “اليوم هو اليوم التاسع على التوالي للاحتجاجات في المدن الإيرانية. ورغم العنف الوحشي والقمع القاسي من قبل النظام، يواصل الإيرانيون التحرك بشجاعة وتصميم لنيل حقوقهم”.
في انتهاك صارخ للقوانين الدولية، نفذ “حرس النظام الإيراني” هجوماً وحشياً على مستشفى في إيلام لاختطاف جرحى مجزرة “ملكشاهي”. تأتي هذه الجرائم في محاولة يائسة لقمع الانتفاضة المتصاعدة ضد الفساد المنهجي الذي تسبب في انفجار تضخم الشهري وانهيار معيشة المواطنين.
ووصفت الخارجية الأمريكية هذا الصمود بأنه “صرخة قوية من أجل العدالة والحرية في وجه حكومة تحكم عبر القمع”. وأكدت أن هذه الاحتجاجات، التي بدأت من طهران وتوسعت لتشمل أنحاء البلاد، تعكس إرادة عميقة لنيل الحقوق الأساسية مثل حرية التعبير والتجمع، وهي الحقوق التي ينتهكها النظام بشكل ممنهج.
واختتمت الخارجية الأمريكية رسالتها بتحميل النظام الإيراني المسؤولية المباشرة عن استخدام القوة المميتة والاعتقالات التعسفية، مؤكدة وقوف الولايات المتحدة إلى جانب حق الشعب الإيراني في الاحتجاج السلمي ومراقبتها الدقيقة للتطورات.
- وقف الإعدامات شرط لأي مسار نحو الاستقرار في إيران والمنطقة

- مشانق أيقظت ضمير العالمي: إعدامات النظام الإيراني تفشل في إسكات المقاومة وتشعل الغضب الداخلي والدولي

- الهدنة تكشف دموية نظام الولي الفقيه والتغيير الإيراني قادم من الداخل

- بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة

- حُميرا حسامي عبر OANN: المشانق في الداخل تفضح النظام، وإسقاط الولي الفقيه بأيدي المقاومة لا بالقنابل

- مريم رجوي: شهداء مجاهدي خلق هم فدية الحرية والسلام الدائم في إيران والمنطقة


