الرئيسية بلوق الصفحة 237

خبراء الأمم المتحدة : النظام الإيراني يشن حرباً على المتظاهرين.. قطع الإنترنت “لإخفاء المجازر”

خبراء الأمم المتحدة : النظام الإيراني يشن حرباً على المتظاهرين.. قطع الإنترنت “لإخفاء المجازر”

أعداد الضحايا قد تكون بالآلاف

في إدانة دولية شديدة اللهجة، استنكر خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، بمن فيهم المقررة الخاصة ماي ساتو، الانتهاكات الجسيمة واستخدام “القوة المميتة” ضد المتظاهرين في إيران منذ اندلاع الانتفاضة في 28 ديسمبر 2025. وأكد الخبراء أن قطع الإنترنت هو محاولة متعمدة لإخفاء العنف، محذرين من أن حصيلة القتلى قد تكون في “الآلاف”، في حين يواصل النظام إصدار أحكام الإعدام وتسمية المحتجين بـ “الإرهابيين” لتبرير القمع الوحشي.

إليك القالب الخاص ببيان خبراء الأمم المتحدة، مع استخدام الصورة السابقة المناسبة للأخبار الأممية، والالتزام بكافة المعايير المطلوبة: — ### **🎥 الموقف الدولي: خبراء الأمم المتحدة يطالبون بوقف العنف فوراً** “`html
خبراء أمميون: على إيران كسر حلقة العنف ووقف إعدام المتظاهرين

١٣ يناير ٢٠٢٦ — خبراء حقوق الإنسان بالأمم المتحدة يدعون لوقف فوري لإراقة الدماء، مشددين على أن القمع الوحشي الذي يمارسه حرس النظام الإيراني ضد المحتجين المطالبين بالحرية لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأزمة.

“`

انتفاضة الخبز والحرية

أشار بيان الخبراء، الصادر في جنيف يوم 13 يناير 2026، إلى أن الاحتجاجات التي اندلعت في البداية بسبب الظروف الاقتصادية القاسية وانهيار العملة والتضخم القياسي، سرعان ما تحولت إلى حراك سياسي واسع يطالب بتغييرات جذرية في الحكم.

وقال الخبراء: «إن استخدام القوة المميتة ضد المتظاهرين السلميين، والاعتقالات التعسفية -بما في ذلك الأطفال- والهجمات على المرافق الطبية تمثل انتهاكات واضحة للقانون الدولي لحقوق الإنسان».

ماي ساتو: قطع الإنترنت لإخفاء الجريمة

وفي تعليق لها، قالت ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران: «أدين، جنباً إلى جنب مع خبراء الأمم المتحدة الآخرين، قطع الإنترنت المستمر في إيران، وهو محاولة متعمدة لإخفاء العنف المرتكب ضد المظاهرات في جميع أنحاء البلاد».

وأوضحت التقارير أن الإنترنت مقطوع منذ 8 يناير، مع انخفاض الاتصال الوطني إلى حوالي 1%، مما يعيق توثيق الأعداد الحقيقية للضحايا.

أرقام مرعبة.. من المئات إلى الآلاف

بينما أشار بيان المفوضية إلى أن عدد القتلى قفز من 36 قبل قطع الإنترنت إلى “المئات” بحلول 12 يناير، ذهبت ماي ساتو أبعد من ذلك في تقييمها للوضع الكارثي، قائلة: «العدد الدقيق للقتلى لا يزال غير مؤكد بسبب الإغلاق، لكن من المرجح أن يكون بالآلاف أو أكثر».

وأضافت ساتو: «بغض النظر عن العدد الدقيق، فإن سقوط ضحية واحدة أمر خطير للغاية».

رواية “الإرهاب” لتبرير القتل

انتقد الخبراء بشدة الخطاب الرسمي للنظام. وأشاروا إلى أن الولي الفقيه (علي خامنئي) دعا إلى إجراءات قاسية، بينما وصف الرئيس بزشكيان المتظاهرين بأنهم “مثيرو شغب” و”إرهابيون”، داعياً لرد حاسم. كما أعلن رئيس القضاء غلام حسين محسني إيجه إي أنه لن يكون هناك “تساهل”، مهدداً بمحاكمة المتظاهرين بتهمة “المحاربة” التي تصل عقوبتها للإعدام.

وعلقت ماي ساتو على ذلك قائلة: «إن الخطاب الخطير الذي يصف المتظاهرين السلميين بـ “الإرهابيين” أو “المرتزقة” يسعى لتبرير حملات القمع الوحشية».

مداهمة المستشفيات واعتقال الآلاف

كشف التقرير الأممي عن مداهمات للمستشفيات، واستخدام الغاز المسيل للدموع داخل المرافق الطبية، ومحاولات لاعتقال الجرحى. وتم الإبلاغ عن اعتقال أكثر من 2,600 شخص، بينهم أطفال مدارس، والعديد منهم محرومون من الاتصال بمحامين أو بعائلاتهم.

شجاعة استثنائية

اختتمت ماي ساتو تصريحاتها بالإشادة بصمود الشعب الإيراني قائلة: «على الرغم من العمل في مساحة مدنية مقيدة للغاية ومخاطر شخصية هائلة، يواصل الشعب الإيراني إظهار شجاعة استثنائية في سعيه للحصول على الحقوق الأساسية».

وحذر الخبراء السلطات الإيرانية من أن أمامها خياراً: إما الاستمرار في دورات العنف والقمع، أو احترام الحقوق الأساسية.

مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: وصف المتظاهرين الإيرانيين بـ “الإرهابيين” لتبرير العنف غير مقبول

مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: وصف المتظاهرين الإيرانيين بـ “الإرهابيين” لتبرير العنف غير مقبول

أعلن مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، أن قيام مسؤولي النظام الإيراني بإطلاق نعت “إرهابي” على المتظاهرين هو إجراء مرفوض تماماً يُستخدم ذريعة لتبرير العنف والقمع ضدهم، داعياً النظام إلى إنهاء كافة أشكال العنف فوراً وضمان الوصول الكامل وغير المقيد لخدمات الإنترنت.

إيران: “تورك” يحذر من عمليات “القتل الممنهج برعاية الدولة”

١٣ يناير ٢٠٢٦ — مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، يحذر من استخدام عقوبة الإعدام كسلاح لقمع الشعب، واصفاً إياها بـ “القتل بموافقة الدولة”، ومطالباً بوقف جرائم حرس النظام الإيراني وإنهاء سياسة استرضاء القتلة.

مطالبة بإنهاء القمع واستعادة الاتصالات

أفادت مصادر رسمية في الأمم المتحدة، يوم الثلاثاء 13 يناير، بأن فولكر تورك، وفي معرض إشارته إلى قمع الاحتجاجات الشعبية في إيران، طالب السلطات الحاكمة بالوقف الفوري لجميع أشكال العنف والقمع ضد المحتجين. كما شدد على ضرورة إعادة خدمة الإنترنت والاتصالات للمواطنين بشكل كامل ودون أي قيود.

المساءلة عن الانتهاكات الجسيمة

وأكد المفوض السامي ضرورة مساءلة النظام الإيراني عن “الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان” التي ارتُكبت خلال التعامل الأمني مع الانتفاضة الشعبية، مشدداً على أن هذه الجرائم لا يجب أن تمر دون حساب.

تفنيد ذرائع النظام

ورفض تورك بشكل قاطع مزاعم مسؤولي النظام بشأن تسمية المتظاهرين بـ “الإرهابيين”، معتبراً أن هذا النهج هو مجرد “لصق تهم” لإضفاء شرعية زائفة على العنف الممارس ضد مواطنين يطالبون بحقوقهم وحرياتهم الأساسية.

تأتي تصريحات تورك في وقت يشدد فيه النظام الإيراني القبضة الأمنية ويفرض قيوداً واسعة على الاتصالات، في محاولة للتحكم في الرأي العام الداخلي والدولي والتعتيم على أبعاد القمع وأعداد الضحايا في هذه الجولة الجديدة من الاحتجاجات؛ مما يجعل الوصول إلى معلومات مستقلة وقابلة للتحقق أمراً بالغ الصعوبة.

“وان أميركا نيوز”: استحالة عودة الديكتاتورية وأوهام رضا بهلوي

“وان أميركا نيوز”: استحالة عودة الديكتاتورية وأوهام رضا بهلوي.. 

في مقابلة مع شبكة “وان أميركا نيوز” (OAN)، أكد علي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن إيران تمتلك بديلاً ديمقراطياً منظماً يمنع تكرار سيناريوهات الفوضى، مفنداً بشدة الدعوات المشبوهة لعودة الشاه. ووصف صفوي نجل الشاه المخلوع، رضا بهلوي، بأنه يفتقر لأبسط مقومات القيادة، قائلاً إن “من لم يدر متجراً صغيراً لا يمكنه إدارة دولة”، مشدداً على أن الشعب الإيراني يرفض استبدال “الفاشية الدينية” بـ “فاشية جديدة” تحت عباءة الشاه.

استضاف مات غيتز في برنامجه على شبكة OAN السيد علي صفوي لمناقشة مستقبل الانتفاضة الإيرانية والبدائل المطروحة.

إيران دولة راسخة ولن تتفكك

رداً على المخاوف من تحول إيران إلى دولة فاشلة مثل ليبيا أو العراق، أوضح صفوي أن إيران واحدة من أقدم الدول القومية في الشرق الأوسط ولها تاريخ يمتد لـ 3000 عام. وأشار إلى أن المجتمع الإيراني مثقف وشاب (70% تحت سن 35)، وقد خاض أربع ثورات كبرى في الـ 120 عاماً الماضية، لذا “لا يوجد خطر من تفكك إيران أو تفتتها”.

مقاومة منظمة عمرها 60 عاماً

أكد صفوي أن ما يميز إيران عن غيرها هو وجود “حركة مقاومة منظمة ومهيكلة” تقاتل منذ 60 عاماً؛ قاومت دكتاتورية الشاه سابقاً وتقاوم دكتاتورية الملالي منذ 47 عاماً. واستعرض صفوي خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، التي تضمن المساواة بين الجنسين، والحقوق القومية والدينية، وإيران غير نووية، مشيراً إلى أن هذا البديل يحظى بدعم أكثر من 4000 مشرع حول العالم.

نقد لاذع لرضا بهلوي: “فاشية جديدة”

وفي معرض رده على سؤال حول دور نجل الشاه، شن صفوي هجوماً حاداً على كفاءته ومشروعه. وقال صفوي: «رضا بهلوي وزمرته ليس لديهم حتى مقعد في الاحتياط. هذا الرجل لم يدر حتى متجر “سفن إليفن” ، فكيف يمكنه إدارة بلد؟».

وأضاف صفوي أن بهلوي لم يفعل شيئاً لتعزيز الديمقراطية منذ أن كان في السابعة عشرة من عمره، بل إن خارطة الطريق التي طرحها تضع السلطات القضائية والتنفيذية والتشريعية وقوات الأمن في يد رجل واحد، مما يعني “حكماً للفرد الواحد وحكومة فاشية جديدة”، وهو ما لن يقبله الإيرانيون الذين ضحوا بـ 100 ألف شهيد لا لإعادة ابن دكتاتور آخر.

مريم رجوي: إرادة الشعب أقوى من “حرس النظام” وعلى العالم دعم خيار الإسقاط

١٢ يناير ٢٠٢٦ — في مقابلة مع “جاست ذي نيوز”، أكدت السيدة مريم رجوي أن الانتفاضة الوطنية تجاوزت آلة قمع حرس النظام الإيراني، داعية المجتمع الدولي للاعتراف بنضال الشباب لإسقاط الدكتاتورية، تزامناً مع الغليان الشعبي ضد الفساد والتضخم الشهري.

الهدف: نقل السيادة للشعب

اختتم صفوي حديثه بالتأكيد على أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق لا يسعيان للسلطة ولا حتى للمشاركة فيها، بل يقاتلون ويضحون لتمكين الشعب الإيراني من استعادة بلاده، وضمان نقل السيادة الإيرانية إلى أصحابها الشرعيين، وهم الشعب.

اتساع رقعة الاشتباكات والكرّ والفرّ بين الشباب الثوار وقوات أمن نظام إيران في طهران وعدد من المدن الإيرانية

اتساع رقعة الاشتباكات والكرّ والفرّ بين الشباب الثوار وقوات أمن نظام إيران في طهران وعدد من المدن الإيرانية

تتواصل انتفاضة إيران رغم القمع الوحشي والمجازر التي ارتكبها نظام الملالي بحق آلاف المواطنين، ورغم القطع الكامل للإنترنت. وتؤكد التقارير المتسرّبة من داخل البلاد أن الشباب الثوار في طهران وعدد من المدن الإيرانية، من بينها أصفهان، الأهواز، كرمان، بندرعباس، سنندج، كيش، ماهيدشت، كرمانشاه وإيذه، يخوضون اشتباكات مباشرة وحرب كرّ وفرّ متواصلة مع قوات الأمن وأجهزة القمع التابعة للنظام.

وفي الوقت نفسه، تستمر الهجمات المركّزة على مراكز النهب والقمع التابعة للنظام. وفيما يلي نماذج من عمليات الشباب الثوار خلال يومي 11 و12 يناير:

  • طهران – الأحد 11 يناير: تنفيذ هجوم جريء واندلاع اشتباكات بالحجارة بين الشباب الثوار ووحوش القوات الخاصة، ما أدى إلى فرار هذه القوات بشكل جبان.
  • طهران – مساء الاثنين 12 يناير: اندلاع مواجهات وكرّ وفرّ بين الشباب الثوار ووحوش القوات الخاصة والحرس في منطقة بونك، رغم تعمّد النظام قطع التيار الكهربائي.
  • طهران – مساء الاثنين 12 يناير: اشتباكات وكرّ وفرّ بين الشباب الثوار ووحوش القوات الخاصة في منطقة الإلهية.
  • طهران – مساء الاثنين 12 يناير: قيام الشباب الثوار بإحراق مقرّ تجمع وحوش القمع في شارع كارگر.
  • طهران – مساء الأحد 11 يناير: اندلاع اشتباكات وكرّ وفرّ بين الشباب الثوار ووحوش القوات الخاصة والحرس في شوارع العاصمة.
  • طهران – مساء الأحد 11 يناير: مواجهات وكرّ وفرّ بين الشباب الثوار ووحوش القوات الخاصة والحرس في شوارع طهرانسر.
  • طهران – مساء الأحد 11 يناير: تنفيذ هجوم جريء من قبل نساء الشباب الثوار باستخدام زجاجات المولوتوف ضد عناصر القوات الخاصة في طهرانسر.
  • بندرعباس – مساء السبت 10 يناير: قيام الشباب الثوار بإحراق بنك نهّاب تابع للنظام في الجادة المسماة مصطفى خميني.
  • الأهواز – مساء الاثنين 12 يناير: اندلاع اشتباكات بين الشباب الثوار ووحوش القوات الخاصة والحرس في حي 22.
  • الأهواز – مساء الاثنين 12 يناير: مواجهات وكرّ وفرّ متواصلة بين الشباب الثوار ووحوش القوات الخاصة والحرس.
  • أصفهان – مساء الاثنين 12 يناير: إغلاق مساحات واسعة من الشوارع بالنيران من قبل الشباب الثوار بهدف منع إمداد قوات العدو.
  • أصفهان – مساء الاثنين 12 يناير: اندلاع اشتباكات بين الشباب الثوار ووحدات القوات الخاصة التابعة لعناصر الحرس في شوارع المدينة.
  • كرمان – مساء الاثنين 12 يناير: استمرار المواجهات وحرب الكرّ والفرّ بين الشباب الثوار ووحوش القوات الخاصة والحرس في مناطق متفرقة من المدينة.
  • إيذه – مساء الاثنين 12 يناير: اشتباكات وكرّ وفرّ بين الشباب الثوار ووحوش الحرس والقوات الخاصة في شارع سلمان الفارسي والساحة المسماة بساحة الحرس.
  • إيذه – مساء الأحد 11 يناير: مواجهة الشباب الثوار لكتيبة من وحوش الحرس وتلقين عدد من المرتزقة درسًا قاسيًا.
  • إيذه – مساء الاثنين 12 يناير: تجدد الاشتباكات وحرب الكرّ والفرّ بين الشباب الثوار ووحوش القوات الخاصة وعناصر الحرس.
  • سنندج – مساء الاثنين 12 يناير: تنفيذ عمليات كرّ وفرّ جريئة من قبل الشباب الثوار ضد عناصر الحرس، مع إغلاق طرق العدو باستخدام النيران.
  • مشكان – محافظة فارس – مساء الاثنين 12 يناير: إحراق سيارة تابعة لوحوش قوى القمع الأمنية على يد الشباب الثوار.
  • رشت – مساء الأحد 11 يناير: اشتباكات وكرّ وفرّ بين الشباب الثوار ووحوش القوات الخاصة والحرس الدمويين في شوارع المدينة.
  • رشت – مساء الأحد 11 يناير: مقتل أحد عناصر الحرس الإجرامي خلال الاشتباكات وتبادل إطلاق النار.
  • ماهيدشت – مساء الاثنين 12 يناير: اندلاع مواجهات وكرّ وفرّ بين الشباب الثوار ووحوش القوات الخاصة والحرس.
  • كرمانشاه – مساء الاثنين 12 يناير: اشتباكات عنيفة بين الشباب الثوار وعناصر الحرس في شوارع كرمانشاه.
  • كيش – الأحد 11 يناير: قيام الشباب الثوار بإحراق دائرة الضرائب النهابـة التابعة للنظام.

رسالة المقاومة والميدان: لا شيء يوقف الثورة

مريم رجوي: عزيمة نارية تضيء شوارع إيران رغم الجراح

١٣ يناير ٢٠٢٦ — في اليوم الـ 16 للانتفاضة، أكدت السيدة رجوي أن قطع الكهرباء والإنترنت لن يوقف الثورة الديمقراطية ضد ظلم خامنئي وحرس النظام الإيراني.

أصفهان: “هذا العام عام الدم، خامنئي سيسقط”

١٢ يناير ٢٠٢٦ — رغم التعتيم الإعلامي وقطع الإنترنت، خرج أهالي أصفهان في تظاهرات حاشدة متحدين القمع الوحشي.

طهران: المتظاهرون يواجهون القمع بشعار “يا عديمي الشرف”

١٢ يناير ٢٠٢٦ — مواجهات ليلية في طهران رغم استشهاد أكثر من 3000 مواطن، حيث واصل الشعب نضاله ضد الدكتاتورية.

الفلاحية (شادگان): صمود الأهالي أمام قوات الأمن

١٣ يناير ٢٠٢٦ — في ساعات الصباح الأولى، وقف أهالي الفلاحية وجهاً لوجه أمام المرتزقة، رافضين الخضوع لسياسات النظام.

كرمانشاه ومشكان (فارس): رصاص حي وهتافات الموت للدكتاتور

١٢ يناير ٢٠٢٦ — لقطات توثق إطلاق النار على العزل في كرمانشاه، وتظاهرات في مشكان بمحافظة فارس تطالب بإسقاط خامنئي.

طهران: مراسم عزاء الشهداء تتحول إلى انتفاضة سياسية

١٢ يناير ٢٠٢٦ — المشيعون في مقبرة “بهشت زهرا” يهتفون “هذا عام الدم” متعهدين بمواصلة طريق الشهداء حتى النصر.

الولايات المتحدة وفرنسا واليابان تدعو مواطنيها لمغادرة إيران “فوراً” وسط تصاعد الانتفاضة والقمع

الولايات المتحدة وفرنسا واليابان تدعو مواطنيها لمغادرة إيران “فوراً” وسط تصاعد الانتفاضة والقمع

في ظل تصاعد الانتفاضة الوطنية في جميع أنحاء إيران واستمرار القمع الوحشي من قبل قوات الأمن، وجهت دول كبرى شملت الولايات المتحدة وفرنسا واليابان تحذيرات عاجلة لمواطنيها بمغادرة إيران فوراً. وتأتي هذه الخطوات المتسارعة بالتزامن مع إجلاء طواقم دبلوماسية وتقارير عن انقطاع واسع للاتصالات وصعوبة في تقييم الوضع الميداني.

فرنسا تجلي موظفيها غير الأساسيين

نقلت وكالة “فرانس برس” (AFP) عن مصدرين مطلعين أن الموظفين غير الأساسيين في السفارة الفرنسية بطهران قد غادروا البلاد بالفعل بالتزامن مع اشتداد قمع الاحتجاجات. وأوضحت المصادر أن هؤلاء الموظفين غادروا يومي الأحد والاثنين (الموافق 11 و12 يناير 2026)، ورغم عدم تحديد العدد الدقيق للمغادرين، إلا أن السفارة الفرنسية تضم عادة حوالي 30 موظفاً أجنبياً إلى جانب العشرات من الموظفين المحليين.

واشنطن: “غادروا فوراً”.. خطر الاعتقال وانقطاع الاتصالات

وفي السياق ذاته، أصدرت الحكومة الأمريكية تحذيراً شديد اللهجة لمواطنيها طالبتهم فيه بمغادرة إيران “فوراً”. وذكرت السفارة الافتراضية للولايات المتحدة في إيران في تحذير أمني:

«الاحتجاجات تتصاعد في جميع أنحاء إيران، وهناك مخاطر جدية من حدوث اعتقالات وإصابات».

وأشار التحذير الأمريكي إلى تدهور الوضع الميداني، بما في ذلك زيادة الإجراءات الأمنية، إغلاق الطرق، اختلال في وسائل النقل العام، واستمرار حجب الإنترنت. وأكد البيان أن سلطات النظام الإيراني قد قيدت الوصول إلى خدمات الهاتف المحمول والأرضي وشبكات الإنترنت.

انتفاضة إيران: السيطرة على قائممقامية قوتشان وتجريد مراكز القمع في بابل

١٣ يناير ٢٠٢٦ — في اليوم الـ 16 للانتفاضة، وسع المنتفضون سيطرتهم في أصفهان وقوتشان، وخاضوا اشتباكات ضارية مع حرس النظام الإيراني في طهران وكرمانشاه، بينما تصطف الطوابير للتعرف على الشهداء.

اليابان ترفع مستوى التحذير

من جانبه، رفع وزير الخارجية الياباني مستوى التحذير الخاص بالسفر إلى إيران، ناصحاً المواطنين اليابانيين بالامتناع عن السفر إليها نهائياً.

وذكرت صحيفة “جابان تايمز” أن هذا القرار جاء نتيجة لارتفاع أعداد القتلى جراء قمع الاحتجاجات المناهضة للحكومة. ولفتت الصحيفة إلى أن سلطات النظام قطعت الإنترنت منذ يوم الخميس (9 يناير 2026)، مما جعل الحصول على صورة كاملة ودقيقة للوضع أمراً بالغ الصعوبة.

تأتي هذه التحذيرات المتزامنة لتؤكد خطورة الوضع الأمني في إيران مع اتساع رقعة الاضطرابات وتشديد القبضة الأمنية، في وقت لم يصدر فيه أي رد رسمي من مسؤولي النظام على هذه التقارير.

صحيفة نرويجية: بينما تُذبح إيران، تجري محاولات لقرصنة الثورة.. 

صحيفة نرويجية: بينما تُذبح إيران، تجري محاولات لقرصنة الثورة..

المجلس الوطني للمقاومة هو البديل الديمقراطي

نشرت صحيفة “فادرلاند فينن” النرويجية مقالاً حذرت فيه من محاولات “قرصنة” انتفاضة الشعب الإيراني من قبل بقايا النظام الشاه في الوقت الذي يرتكب فيه نظام الملالي مجازر وحشية. وأكد الكاتب أن الشعب الإيراني يرفض استبدال استبداد بآخر، مشيراً إلى أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) بقيادة مريم رجوي يمثل البديل الديمقراطي المنظم والقادر على تحقيق تطلعات الشعب.

أشار المقال إلى أن الشعب الإيراني وصل إلى نقطة انهيار تاريخية، حيث قال بوضوح عبر جميع شرائح المجتمع: “كفى، يجب أن يرحل نظام الملالي”. وقوبلت هذه المطالب بعنف وحشي وإطلاق نار مباشر، في ظل استمرار سياسة الاسترضاء الغربية تجاه النظام.

أرقام مروعة وجرائم ضد الإنسانية

استند الكاتب إلى إحصائيات جديدة صادمة صادرة عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، تؤكد أن عدد شهداء الانتفاضة الوطنية التي بدأت في 28 ديسمبر 2025، قد تجاوز 3000 شهيد حتى تاريخ 11 يناير 2026. وتستند هذه الأرقام إلى مصادر محلية ومستشفيات وطب شرعي في 195 مدينة.

ونقل المقال عن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وصفها لما يحدث بأنه “جريمة خطيرة ضد الإنسانية”، مؤكدة أن الجناة سيقدمون للعدالة في إيران الديمقراطية المستقبلية.

مجاهدي خلق: عدد شهداء الانتفاضة يتجاوز 3000 شهيد حتى 11 يناير

١٢ يناير ٢٠٢٦ — إعلان حصيلة صادمة لضحايا القمع الوحشي الذي يمارسه حرس النظام الإيراني، والسيدة مريم رجوي تصفها بالجريمة ضد الإنسانية وتطالب بمحاسبة الآمرين والمنفذين وسط تفاقم الأزمات المعيشية والتضخم الشهري.

محاولات “قرصنة” الثورة وأموال الشاه المنهوبة

حذر الكاتب من ظاهرة خطيرة تتزامن مع المذبحة، وهي محاولة “اختطاف ثورة الشعب”. وأوضح أن نجل الديكتاتور السابق -الذي أطاح به الشعب عام 1979- يتم تقديمه الآن كـ “بديل”، وهو ما يعد تزويراً تاريخياً جسيماً.

وكشف المقال أن نجل الشاه، المقيم في الولايات المتحدة، يستخدم مليارات الدولارات التي نهبها والده عند هروبه من إيران لتمويل حملات لوبي وتلاعب بالرأي العام. وأشار الكاتب إلى وجود توثيق لأكثر من 20 حالة لمقاطع فيديو مفبركة لمظاهرات في إيران يتم ترويجها زوراً على أنها دعم لنجل الشاه، واصفاً ذلك بأنه “استراتيجية متعمدة لخلق صورة مزيفة بينما يُقتل الناس”.

البديل الديمقراطي الحقيقي

أكد التقرير أن الشعب الإيراني لا يقاتل لاستبدال استبداد بآخر، بل هناك بديل حقيقي ومنظم وديمقراطي يتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

ووصف الكاتب المجلس بأنه تحالف واسع يضم قوى مختلفة وممثلين عن الأقليات القومية والعرقية (بما في ذلك الأكراد والبلوش والأتراك)، يوحدهم مطلب إيران وديمقراطية. وسلط الضوء على خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، التي تضمن الديمقراطية، والمساواة بين الجنسين، وحقوق الأقليات، وإلغاء عقوبة الإعدام.

واختتم الكاتب بدعوة المجتمع الدولي والإعلام لعدم الانخداع، قائلاً: “السماح بالتلاعب الآن يعني خيانة شعب يدفع ثمن حريته بالدم”.

فوربس: احتجاجات إيران قد تنهي النظام أخيراً.. خامنئي يختبئ و”وحدات المقاومة” تقود المشهد

فوربس: احتجاجات إيران قد تنهي النظام أخيراً.. خامنئي يختبئ و”وحدات المقاومة” تقود المشهد

نشرت مجلة “فوربس” مقالاً للكاتبة ناتاشا ليندستايدت، أكدت فيه أن الاحتجاجات العارمة التي تجتاح إيران حالياً قد تكون الضربة القاضية للنظام، مشيرة إلى أن النظام يعيش أضعف حالاته السياسية والاقتصادية مع تخلي قواعده التقليدية عنه، بينما يواجه معارضة أكثر تنظيماً تقودها “وحدات المقاومة” التي أثبتت استعدادها للمواجهة رغم القمع الوحشي.

اتساع رقعة الانتفاضة والدور المنظم للمقاومة

أشار التقرير إلى أن الاحتجاجات انتشرت في أكثر من 185 مدينة وجميع المحافظات الـ 31 في البلاد، حيث ردد عشرات الآلاف هتافات “الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي”.

وبينما تقول المعارضة الإيرانية مقتل أكثر من 3000 شخص في غضون أسابيع قليلة، يلجأ النظام إلى أساليبه القديمة، لكن “وحدات المقاومة” التي تشكلت داخل إيران تبدو أكثر استعداداً لمواجهة النظام، مستمرة في النضال حتى مع انقطاع الإنترنت لأكثر من 60 ساعة.

انتفاضة إيران: السيطرة على قائممقامية قوتشان وتجريد مراكز القمع في بابل

١٣ يناير ٢٠٢٦ — في اليوم الـ 16 للانتفاضة، وسع المنتفضون سيطرتهم في أصفهان وقوتشان، وخاضوا اشتباكات ضارية مع حرس النظام الإيراني في طهران وكرمانشاه، بينما تصطف الطوابير للتعرف على الشهداء.

تكتيكات النظام: بث الفرقة عبر “شعار الشاه”

كشفت المجلة أن النظام، استشعاراً منه للخطر، يحاول زرع الشك والارتباك. فقد أرسل عملاءه للهتاف بعودة نظام الشاه بهدف خلق انقسامات في حركة الاحتجاج وتثبيط عزيمة الأقليات التي تعرضت للقمع في عهد الشاه. كما يبث التلفزيون الرسمي صوراً لجثث مكدسة في مستودعات كتحذير مروع لأي شخص يجرؤ على معارضة النظام.

انهيار اقتصادي وفشل الدولة

أوضح التقرير أن الاقتصاد الإيراني في حالة “سقوط حر”؛ فقد انخفضت قيمة الريال بنسبة 84% خلال العام الماضي، ووصل تضخم الغذاء إلى 72%، بينما يعاني البلد من أزمات طاقة ومياه حادة، مما يجعله يبدو بشكل متزايد كـ “دولة فاشلة”. ورغم امتلاكها ثالث أكبر احتياطي نفطي، تستورد إيران 15 مليون لتر من النفط يومياً لتلبية الطلب المحلي.

تخلي “البازار” عن خامنئي المختبئ

لفتت “فوربس” إلى أن قاعدة الدعم التقليدية لخامنئي قد تخلت عنه، وتحديداً طبقة “البازار” (التجار) التي لعبت دوراً حاسماً في ثورة 1979، حيث انقلبوا اليوم ضد الولي الفقيه بسبب السياسات الاقتصادية الكارثية.

وذكرت المجلة أن هالة “التي لا تقهر” المحيطة بخامنئي (86 عاماً) قد تحطمت، وهو يعيش الآن في “مخبأ”، وسط تقارير تفيد باحتمال هروبه إلى موسكو إذا استمرت الاحتجاجات.

القمع حتى النهاية: كيف يسرّع النظام الإيراني سقوطه بيديه

١٣ يناير ٢٠٢٦ — تحليل يكشف الأبعاد الدموية للمرحلة الحاسمة من الانتفاضة، حيث أدى بطش حرس النظام الإيراني وسقوط أكثر من 3000 شهيد إلى نتائج عكسية تسرع من وتيرة السقوط المحتوم للدكتاتورية.

ضعف “حرس النظام” والعامل الخارجي

أكد المقال أن حرس النظام الإيراني (IRGC)، الذي يسيطر على قطاعات واسعة من الاقتصاد ويهرب النفط بعائدات تصل لمليار دولار، يعاني من الضعف بعد مقتل أو تهميش العديد من قادته، وتضرر وكلائه بشدة.

واختتمت المجلة بأن النظام يدرك أنه قد يكون الهدف التالي للرئيس ترامب بعد فنزويلا، وأن “الكتابة أصبحت على الجدار” لخامنئي، حيث أصبح المواطنون أكثر تنظيماً والنظام أضعف من أي وقت مضى.

“ذا صن” تحاور وحدات المقاومة: شباب إيران فقدوا الخوف وليس لديهم ما يخسرونه

“ذا صن” تحاور وحدات المقاومة: شباب إيران فقدوا الخوف وليس لديهم ما يخسرونه

حصيلة الشهداء قد تتجاوز 12 ألفاً

في تقرير حصري، أجرت صحيفة “ذا صن” مقابلات نادرة مع أعضاء “وحدات المقاومة” التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في قلب الانتفاضة الإيرانية. وأكد الشباب الثوار أنهم يفضلون الموت على العيش في ظل نظام الملالي، مشيرين إلى أن جيلهم ليس لديه ما يخسره. وكشفت الصحيفة عن تقديرات حقوقية تشير إلى أن حصيلة الشهداء قد تتجاوز 12 ألفاً، وسط صمت مريب من حكومة العمال البريطانية.

ذكرت الصحيفة أن طبول التمرد تدق بقوة في شوارع إيران، حيث يواجه المتظاهرون الشجعان نظام خامنئي الذي يقف على حافة الهاوية. وحتى في المناطق التي كانت تعتبر موالية تقليدياً مثل “البازار”، يواجه الإيرانيون العاديون بلا رحمة عناصر حرس النظام الإيراني.

القمع حتى النهاية: كيف يسرّع النظام الإيراني سقوطه بيديه

١٣ يناير ٢٠٢٦ — تحليل يكشف الأبعاد الدموية للمرحلة الحاسمة من الانتفاضة، حيث أدى بطش حرس النظام الإيراني وسقوط أكثر من 3000 شهيد إلى نتائج عكسية تسرع من وتيرة السقوط المحتوم للدكتاتورية.

أرقام مروعة وإعدامات بالجملة

أشارت الصحيفة إلى مقتل ما لا يقل عن 2000 شخص في اشتباكات دموية، لكن مع تكدس الجثث في الشوارع والمشارح، تضع بعض جماعات حقوق الإنسان الرقم الحقيقي عند أكثر من 12,000 قتيل.

واندلعت الاحتجاجات منذ أكثر من أسبوعين بسبب انهيار العملة، قبل أن تتحول إلى ثورة ضد حكم الملالي المستمر منذ عام 1979. ويواجه خامنئي (86 عاماً) مأزقاً وجودياً، حيث أمر بقطع الإنترنت بالكامل لعزل إيران عن العالم.

شهادات من خط النار: “الموت أفضل من حياة بلا مستقبل”

حصلت “ذا صن” على وصول غير مسبوق للتحدث مع أعضاء وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق :

  • أمير (23 عاماً) من شيراز: قال إن جيل الشباب ينضم للاحتجاجات رغم خطر الموت لأن “تكلفة الصمت تجاوزت تكلفة الاحتجاج”. وأضاف: “عندما يرى الشاب مستقبله مدمراً، يفسح الخوف المجال للغضب والشجاعة… الحياة بلا مستقبل هي في حد ذاتها شكل من أشكال الموت”.
  • سبيده (21 عاماً) من جيلان: أكدت أن “الطبقة الوسطى دفعت إلى خط الفقر، والفقراء وصلوا إلى حافة الموت… الفقر والقمع والإعدامات هي (إنجازات) هذا الحكم الوحيدة”.
  • بابك (40 عاماً) من جرجان: قال إن مسؤولي النظام يسرقون من مائدة العمال، الذين “لم يعد لديهم خبز لعشائهم”.
  • سارة (36 عاماً) من طهران: أوضحت أن وحدات المقاومة تتوسع لأن الشباب يدركون أن الطريقة الوحيدة لإسقاط النظام هي “أن يشمر الشعب عن سواعده”. وأكدت أن الاحتجاجات تزداد يوماً بعد يوم رغم القمع.

مريم رجوي: إرادة لا تُقهر

نقلت الصحيفة عن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قولها إن حصيلة القتلى المروعة تظهر “ضعف خامنئي”. وأضافت: “لقد جلب شعبنا حبه اللامتناهي للحرية إلى الشوارع… شعب مصمم بهذا القدر على دفع ثمن الحرية لا يمكن لأي قوة إيقافه”.

انتفاضة إيران: السيطرة على قائممقامية قوتشان وتجريد مراكز القمع في بابل

١٣ يناير ٢٠٢٦ — في اليوم الـ 16 للانتفاضة، وسع المنتفضون سيطرتهم في أصفهان وقوتشان، وخاضوا اشتباكات ضارية مع حرس النظام الإيراني في طهران وكرمانشاه، بينما تصطف الطوابير للتعرف على الشهداء.

افتتاحية “ذا صن”: أين دعم بريطانيا؟

في افتتاحيتها بعنوان “ذا صن أون صنداي”، انتقدت الصحيفة بشدة “الصمت شبه التام” من حكومة حزب العمال البريطانية، واصفة بيان كير ستارمر حول “ضبط النفس” بأنه ضعيف. وتساءلت الصحيفة: “ربما يخشى حزب العمال إغضاب قاعدته؟”، داعية الحكومة لدعم الانتفاضة بقلب كامل إذا كانت تؤمن حقاً بالحرية والديمقراطية.

كامران دلير: التغيير من الداخل

أكد كامران دلير، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، للصحيفة أن “التجربة أثبتت أن لا الحرب الخارجية ولا الاسترضاء سيؤديان إلى التغيير”. وشدد على أن الحل الوحيد هو “تغيير النظام على يد الشعب الإيراني ووحدات المقاومة التي تلعب دوراً قيادياً في الاحتجاجات الحالية“.

فون دير لاين تصف ضحايا انتفاضة بـ المرعب و برلمانيون دوليون يدعمون الجمهورية الديمقراطية

فون دير لاين تصف ضحايا انتفاضة بـ المرعب و برلمانيون دوليون يدعمون الجمهورية الديمقراطية

في تصعيد لافت للموقف الدولي ضد قمع الانتفاضة في إيران، أدانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بشدة “الاستخدام المفرط للقوة” وارتفاع عدد الضحايا الذي وصفته بـ “المرعب”، متوعدة بعقوبات سريعة بينما أعلن برلمانيون وسياسيون من كندا وأوروبا وبريطانيا دعمهم القاطع لمطلب “الجمهورية الديمقراطية” ورفضهم لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت الشاه أو الملالي.

فون دير لاين وميرتس: عقوبات بانتظار القتلة والنظام يلفظ أنفاسه

أكدت أورسولا فون دير لاين أن الاتحاد الأوروبي قد أدرج بالفعل حرس النظام الإيراني بالكامل ضمن نظام عقوبات حقوق الإنسان، مشيرة إلى أنه سيتم اقتراح عقوبات جديدة سريعة ضد المسؤولين عن القمع بالتنسيق مع الممثل السامي كايا كالاس.

إجماع برلماني دولي: “لا دكتاتورية الشاه ولا دكتاتورية الملالي”

وعلى صعيد التضامن البرلماني، أكد مشرعون من مختلف القارات أن المتظاهرين في إيران رسموا خطاً فاصلاً يرفض العودة للماضي أو البقاء في الحاضر المظلم.

  • كندا: صرحت جودي سكرو، وزيرة الهجرة الكندية السابقة، قائلة: «لقد أظهر الشعب الإيراني شجاعة قل نظيرها. رسالتهم واضحة: لا للديكتاتورية، سواء كانت الشاه أو الملالي. سأكون دائماً بجانب الإيرانيين الذين يناضلون من أجل جمهورية ديمقراطية».
  • أيرلندا: قال السيناتور جيرارد كرافيل: «الشعب الإيراني لا يريد حكم الحزب الواحد للشاه، ولا ظلم الملالي. الاحتجاجات تطالب بالديمقراطية وحق الاختيار».
  • بريطانيا ومولدوفا: أكد مارتن داي، النائب البريطاني السابق، أن الشعب يخاطر بحياته لرفض “العودة إلى نظام الشاه واستمرار حكم الملالي”. وهو الموقف الذي شدد عليه ستانيسلاف بافلوفسكي، وزير العدل المولدوفي الأسبق، ويان كريستيانسن، مطالبين أوروبا بالوقوف بجانب الشعب الإيراني في سعيه لجمهورية قائمة على فصل الدين عن الدولة.

أصوات أوروبية تدعم البديل الديمقراطي

وفي البرلمان الأوروبي، تعالت الأصوات الداعمة للبديل المنظم.

  • أكد بير كلاوسن (الدانمارك) أن الوقت حان “لبدء فصل جديد في تاريخ إيران”، بينما شددت نورا يونكو غارسيا (إسبانيا) على أنه “لا يوجد حاكم فوق حرية الشعب، سواء كان الشاه أوخامنئي”.
  • وأعربت إيفا دوران راموس (إسبانيا) عن قناعتها بأن “وحدها مريم رجوي تستطيع تحقيق هذه الحريات للإيرانيين”.
  • واختتم فرانسيسكو غيريرو (البرلمان الأوروبي) بتأييده الصريح قائلاً: «لقد نزل الإيرانيون إلى الشوارع ليقولوا: (لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي). وأنا أدعم بديل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية».

بيان مشترك لـ 37 من الحائزين على جائزة نوبل: ندين إطلاق النار على المتظاهرين وندعم مطلب الشعب الإيراني بجمهورية ديمقراطية

بيان مشترك لـ 37 من الحائزين على جائزة نوبل: ندين إطلاق النار على المتظاهرين وندعم مطلب الشعب الإيراني بجمهورية ديمقراطية

أصدر 37 شخصية عالمية من الحائزين على جائزة نوبل في مختلف المجالات بياناً مشتركاً، أعربوا فيه عن قلقهم العميق إزاء استخدام النظام الإيراني للقوة المميتة ضد المتظاهرين، معلنين دعمهم الكامل لمطلب الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية ورفضهم القاطع لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت علی شکل نظام الشاه أو نظام الملالي.

نص البيان:

نحن، الحائزين على جائزة نوبل، نعلن عن قلقنا العميق ووجداننا المعذب إزاء الانتهاكات الفادحة والصادمة لحقوق المواطنين الإيرانيين من قبل الديكتاتورية الحاكمة في إيران. إن سلوك هذا النظام، سواء في قمعه المتواصل للشعب الإيراني أو في أنشطته العابرة للحدود التي تؤجج العنف في العالم، قد أثار قلقاً جدياً لدى الضمائر الحية في جميع أنحاء المجتمع العالمي المتحضر.

القمع حتى النهاية: كيف يسرّع النظام الإيراني سقوطه بيديه

١٣ يناير ٢٠٢٦ — تحليل يكشف الأبعاد الدموية للمرحلة الحاسمة من الانتفاضة، حيث أدى بطش حرس النظام الإيراني وسقوط أكثر من 3000 شهيد إلى نتائج عكسية تسرع من وتيرة السقوط المحتوم للدكتاتورية.

نحن قلقون بشكل خاص وعميق إزاء استخدام الأسلحة الفتاكة وفتح النار على المتظاهرين في الأيام الأخيرة؛ هؤلاء المتظاهرين الذين نزلوا إلى الشوارع منذ أواخر ديسمبر الماضي للاحتجاج على القمع، والفساد الهيكلي، والنهب الممنهج، والتضخم المنفلت. وتشير تقارير حقوق الإنسان الموثوقة إلى أن العشرات من المواطنين الأبرياء قد فقدوا حياتهم حتى الآن برصاص قوات الأمن، بل إن عناصر النظام داهموا المستشفيات واعتقلوا الجرحى ونقلوهم إلى معتقلات ذات ظروف مروعة.

إن المتظاهرين في إيران، بصرخات الحرية، يرفضون أي نوع من الديكتاتورية، سواء كانت على شكل نظام الشاه أو نظام الملالي، ويطالبون بجمهورية ديمقراطية تعددية خالية من الفساد.

نحن ندين بشدة تصريحات الولي الفقيه لهذا النظام والمسؤولين الآخرين الذين طالبوا بـ “التعامل بحزم” مع المتظاهرين. لقد أعدم النظام الإيراني، وفقاً للإحصاءات الرسمية، أكثر من 2200 شخص في عام 2025 وحده لمنع حدوث هذه الانتفاضة. وقد وصل عدد الإعدامات المسجلة في ديسمبر 2025 بمفرده إلى رقم صادم وغير مسبوق بلغ 403 أشخاص. ورغم هذا القمع الوحشي والوقح، لم يتمكن النظام من منع انتفاضة الشعب الإيراني المحب للحرية والشجاع. إنهم يستحقون دعماً قوياً وثابتاً من العالم الحر.

نحن الحائزين على جائزة نوبل، إذ نرحب بموقف الأمين العام للأمم المتحدة في إدانة قمع المتظاهرين في إيران، نطلب من قادة الدول المتحضرة الأخرى في العالم دعم انتفاضة الشعب الإيراني من أجل التغيير والحرية والعدالة الاجتماعية.

انتفاضة إيران: السيطرة على قائممقامية قوتشان وتجريد مراكز القمع في بابل

١٣ يناير ٢٠٢٦ — في اليوم الـ 16 للانتفاضة، وسع المنتفضون سيطرتهم في أصفهان وقوتشان، وخاضوا اشتباكات ضارية مع حرس النظام الإيراني في طهران وكرمانشاه، بينما تصطف الطوابير للتعرف على الشهداء.

الموقعون:

  1. البروفيسور هارفي جي. ألتر (Harvey J. Alter)، جائزة نوبل في الطب 2020، الولايات المتحدة الأمريكية.
  2. البروفيسور يواكيم فرانك (Joachim Frank)، جائزة نوبل في الكيمياء 2017، الولايات المتحدة الأمريكية – ألمانيا.
  3. أدولفو بيريز إسكويفيل (Adolfo Pérez Esquivel)، جائزة نوبل للسلام 1980، الأرجنتين.
  4. إلفريدي يلينيك (Elfriede Jelinek)، جائزة نوبل في الأدب 2004، النمسا.
  5. البروفيسور جون ماثر (John Mather)، جائزة نوبل في الفيزياء 2006، الولايات المتحدة الأمريكية (مؤسس وكبير الباحثين في ناسا لتلسكوب جيمس ويب الشهير الذي أطلق عام 2021 ويواصل اكتشافاته في الكون حالياً).
  6. البروفيسور مايكل هوتون (Michael Houghton)، جائزة نوبل في الطب 2020، المملكة المتحدة.
  7. البروفيسور وولي سوينكا (Wole Soyinka)، جائزة نوبل في الأدب 1986، نيجيريا.
  8. البروفيسور باري سي. باريش (Barry C. Barish)، جائزة نوبل في الفيزياء 2017، الولايات المتحدة الأمريكية.
  9. البروفيسور منجي باوندي (Moungi Bawendi)، جائزة نوبل في الكيمياء 2023، الولايات المتحدة الأمريكية – تونس – فرنسا.
  10. البروفيسور جورج بيدنورتز (Georg Bednorz)، جائزة نوبل في الفيزياء 1987، ألمانيا.
  11. البروفيسور بروس بتلر (Bruce Beutler)، جائزة نوبل في الطب 2011، الولايات المتحدة الأمريكية.
  12. البروفيسور أورهان باموق (Orhan Pamuk)، جائزة نوبل في الأدب 2006، تركيا – الولايات المتحدة الأمريكية.
  13. البروفيسور ديفيد جي. واينلاند (David J. Wineland)، جائزة نوبل في الفيزياء 2012، الولايات المتحدة الأمريكية.
  14. البروفيسور السير ريتشارد جيه. روبرتس (Sir Richard J. Roberts)، جائزة نوبل في الطب 1993، المملكة المتحدة – الولايات المتحدة الأمريكية.
  15. البروفيسور إلياس كوري (Elias Corey)، جائزة نوبل في الكيمياء 1990، الولايات المتحدة الأمريكية.
  16. البروفيسور جيروم فريدمان (Jerome Friedman)، جائزة نوبل في الفيزياء 1990، الولايات المتحدة الأمريكية.
  17. البروفيسور جاك زوستاك (Jack Szostak)، جائزة نوبل في الطب 2009، الولايات المتحدة الأمريكية.
  18. البروفيسور جون لويس هول (John Lewis Hall)، جائزة نوبل في الفيزياء 2005، الولايات المتحدة الأمريكية.
  19. البروفيسور تاكاكي كاجيتا (Takaaki Kajita)، جائزة نوبل في الفيزياء 2015، اليابان.
  20. البروفيسور توماس تشيك (Thomas Cech)، جائزة نوبل في الكيمياء 1989، الولايات المتحدة الأمريكية.
  21. البروفيسور جان ماري لين (Jean-Marie Lehn)، جائزة نوبل في الكيمياء 1987، فرنسا.
  22. السيدة أولكساندرا ماتفييتشوك (Oleksandra Matviichuk)، جائزة نوبل للسلام 2022، أوكرانيا.
  23. البروفيسور جون بولاني (John Polanyi)، جائزة نوبل في الكيمياء 1986، كندا.
  24. البروفيسور شيلدون جلاشو (Sheldon Glashow)، جائزة نوبل في الفيزياء 1979، الولايات المتحدة الأمريكية.
  25. البروفيسور أوليفر هارت (Oliver Hart)، جائزة نوبل في الاقتصاد 2016، الولايات المتحدة الأمريكية.
  26. البروفيسور رولد هوفمان (Roald Hoffmann)، جائزة نوبل في الكيمياء 1981، الولايات المتحدة الأمريكية.
  27. البروفيسور تشارلز إم. رايس (Charles M. Rice)، جائزة نوبل في الطب 2020، الولايات المتحدة الأمريكية.
  28. البروفيسور برايان كوبيلكا (Brian Kobilka)، جائزة نوبل في الكيمياء 2012، الولايات المتحدة الأمريكية.
  29. البروفيسور جيراردوس هوفت (Gerardus ‘t Hooft)، جائزة نوبل في الفيزياء 1999، هولندا.
  30. البروفيسور روجر دي. كورنبيرغ (Roger D. Kornberg)، جائزة نوبل في الكيمياء 2006، الولايات المتحدة الأمريكية.
  31. البروفيسور ميشيل مايور (Michel Mayor)، جائزة نوبل في الفيزياء 2019، سويسرا.
  32. البروفيسور باتريك موديانو (Patrick Modiano)، جائزة نوبل في الأدب 2014، فرنسا.
  33. البروفيسور بول مودريتش (Paul Modrich)، جائزة نوبل في الكيمياء 2015، الولايات المتحدة الأمريكية.
  34. البروفيسور بول ميلغروم (Paul Milgrom)، جائزة نوبل في الاقتصاد 2020، الولايات المتحدة الأمريكية.
  35. هيرتا مولر (Herta Müller)، جائزة نوبل في الأدب 2009، ألمانيا.
  36. ديمتري موراتوف (Dmitry Muratov)، جائزة نوبل للسلام 2021، روسيا.
  37. البروفيسور راندي شيكمان (Randy Schekman)، جائزة نوبل في الطب 2013، الولايات المتحدة الأمريكية.