الرئيسية بلوق الصفحة 238

المستشار الألماني يتوقع “الأيام الأخيرة” للنظام الإيراني.. وبرلين تضغط لتصنيف “حرس النظام” منظمة إرهابية

المستشار الألماني يتوقع “الأيام الأخيرة” للنظام الإيراني.. وبرلين تضغط لتصنيف “حرس النظام” منظمة إرهابية

في تصريح لافت من الهند، توقع المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن العالم يشهد حالياً “الأيام والأسابيع الأخيرة” للنظام الإيراني، معتبراً أن لجوء النظام للعنف الوحشي دليل على نهايته. وبالتزامن مع ذلك، أكدت الخارجية الألمانية والهولندية تكثيف الجهود لإدراج “حرس النظام الإيراني” على قائمة الإرهاب الأوروبية.

نقلت وكالة “دويتشه فيله” عن المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الذي يجري زيارة للهند، تعليقه على الاحتجاجات الواسعة والقمع الدموي في إيران قائلاً: «إذا كان النظام لا يستطيع البقاء في السلطة إلا بالعنف، فهو عملياً قد انتهى. أظن أننا نشهد حالياً الأيام والأسابيع الأخيرة لهذا النظام».

وأشار ميرتس إلى أن قيادة النظام الإيراني تفتقر لأي شرعية شعبية عبر الانتخابات، داعياً إلى الانتقال نحو حكومة تتمتع بشرعية ديمقراطية.

تنسيق دولي لانتقال سلمي

وأضاف المستشار الألماني: «لقد نهض الناس الآن ضد هذا النظام. آمل أن تكون هناك إمكانية لإنهاء هذا الصراع بشكل سلمي. يجب على نظام الملالي قبول ذلك الآن».

وكشف ميرتس أن ألمانيا تجري محادثات وثيقة مع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لضمان إمكانية حدوث “انتقال سلمي نحو حكومة شرعية ديمقراطية في إيران”.

الخارجية الألمانية: قطع الإنترنت جريمة، وتصنيف “الحرس” أولوية

أعلنت وزارة الخارجية الألمانية يوم الاثنين 12 يناير، أن برلين تواصل جهودها لإدراج حرس النظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي، وتسعى لتحقيق إجماع أوروبي لفرض عقوبات فعالة عليه.

كما أدانت الوزارة بشدة قطع الإنترنت الشامل في إيران الذي استمر لأكثر من 90 ساعة، واعتبرته عملاً ضد حرية التعبير وحق الوصول للمعلومات.

وقال سباستيان هيله، المتحدث باسم الحكومة الألمانية: «شجاعة المتظاهرين تستحق أعلى درجات التقدير. ندين العنف الذي يمارسه قادة النظام في طهران بأشد العبارات. هذا العنف ليس علامة قوة، بل علامة ضعف». وأكد أن موقف الحكومة الفيدرالية ثابت بشأن تأييد تصنيف حرس النظام ضمن قائمة عقوبات الإرهاب.

مجاهدي خلق: عدد شهداء الانتفاضة يتجاوز 3000 شهيد حتى 11 يناير

١٢ يناير ٢٠٢٦ — إعلان حصيلة صادمة لضحايا القمع الوحشي الذي يمارسه حرس النظام الإيراني، والسيدة مريم رجوي تصفها بالجريمة ضد الإنسانية وتطالب بمحاسبة الآمرين والمنفذين وسط تفاقم الأزمات المعيشية والتضخم الشهري.

هولندا والاتحاد الأوروبي: صدمة من القمع وخيارات جادة

في سياق متصل، أعرب وزير الخارجية الهولندي ديفيد فان ويل عبر منصة “إكس” عن صدمته من صور قمع الاحتجاجات، مطالباً بوضع حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب، وفرض عقوبات على المسؤولين عن قطع الإنترنت.

تأتي هذه المواقف بالتزامن مع تصريحات لمسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي يومي 12 و13 يناير، أكد فيها أن تصنيف حرس النظام كمنظمة إرهابية هو “أحد الخيارات الجادة المطروحة على الطاولة”، بالإضافة إلى قرار رئيسة البرلمان الأوروبي بمنع دخول دبلوماسيي النظام إلى مباني البرلمان.

راديكالية تحرير؛ من “النظام الاستبدادي” إلى “سيادة الشارع”.. إيران تعبر نقطة اللاعودة

راديكالية تحرير؛ من “النظام الاستبدادي” إلى “سيادة الشارع”.. إيران تعبر نقطة اللاعودة

تشير التحولات الجوهرية في الأيام الأخيرة إلى “قطيعة شاملة” في العلاقة بين الشعب والسلطة في إيران. إن اتساع رقعة الانتفاضة لتشمل أكثر من 190 مدينة، واندلاع المواجهات في مئات النقاط، يؤكد حقيقة واحدة: “القمع” لم يفقد فاعليته الرادعة فحسب، بل تحول إلى محفز لحالة ثورية شاملة. نحن الآن أمام لحظة تاريخية يتجاوز فيها المجتمع مجرد نفي النظام القائم، ليرسم حدوده الهوية والسياسية الجديدة.

مجاهدي خلق: عدد شهداء الانتفاضة يتجاوز 3000 شهيد حتى 11 يناير

١٢ يناير ٢٠٢٦ — إعلان حصيلة صادمة لضحايا القمع الوحشي الذي يمارسه حرس النظام الإيراني، والسيدة مريم رجوي تصفها بالجريمة ضد الإنسانية وتطالب بمحاسبة الآمرين والمنفذين وسط تفاقم الأزمات المعيشية والتضخم الشهري.

السيطرة على المكان وانهيار رموز الهيمنة

تُعد أحداث أصفهان، وتحديداً في “فولادشهر” و”بهارستان”، تجسيداً عينياً لمفهوم “السيطرة على المكان” من قبل صناع الانتفاضة. عندما تخرج مدينة عن سيطرة القوات الرسمية ويستولي الشباب الثائر على المراكز الحكومية، فهذا يعني بطلان هيمنة السلطة على الجغرافيا.

إن إضرام النيران في مبنى الإذاعة والتلفزيون في أصفهان يمثل تدميراً رمزياً لـ “ماكينة الأكاذيب” التي سعت لعقود إلى قلب الحقائق. هذا العمل يمثل نهاية “الهيمنة الروائية” للنظام، وبداية لسردية الشعب المباشرة من أرض المعركة.

المواجهة المباشرة؛ من “أنديمشك” إلى شيراز

يشير تغيير مسار الانتفاضة نحو “المواجهة المباشرة” في مناطق مثل “أنديمشك” وحي “بني هاشمي” في شيراز، إلى وجود تنظيم عفوي ولكنه عالي الكفاءة. إن إقامة المتاريس في الشوارع ومهاجمة المراكز الاستخباراتية (مثل المركز الإخباري 113 في أنديمشك)، يدل على أن الخوف قد ولى وحلت محله “استراتيجية الهجوم”.

كما أن السيطرة على المراكز الاقتصادية التابعة لـ حرس النظام الإيراني والمؤسسات العسكرية، تعتبر رمزاً لاستعادة الثروات الوطنية التي نُهبت لعقود من قبل أقلية حاكمة. في هذه المرحلة، لم يعد “الشارع” ممراً للعبور، بل تحول إلى “غرفة عمليات” للتحرير.

إيران: الانتفاضة تمتد لـ 190 مدينة والشباب يستهدفون مراكز القمع

١٢ يناير ٢٠٢٦ — في اليوم الـ 14 للثورة، أكدت السيدة مريم رجوي أن صمود الشباب الثوار بمواجهة حرس النظام الإيراني أثبت العزم على النصر النهائي، تزامناً مع اتساع الاحتجاجات رداً على الفساد والتضخم الشهري.

العزلة الكاملة للسلطة

وجهت الإضرابات الواسعة في 12 محافظة، من كردستان إلى أذربيجان وطهران، الضربة القاضية للهيكل الاقتصادي المتداعي للنظام. لقد أثبت التجار، بتجاهلهم للتهديدات الأمنية، أنهم لم يعودوا يبحثون عن “الأمن الاقتصادي” في ظل هذه السلطة. هذا الترابط العضوي بين “نضال المعيشة” و”النضال السياسي” وضع النظام في مأزق، حيث لم يعد قادراً، حتى بقوة السلاح، على إعادة فتح شرايينه الحيوية.

الخلاصة: المانيفستو الجديد

ما حدث في هذه الأيام هو عبور لعتبة “اللاعودة”. عندما تُحرق إذاعة وتلفزيون النظام، وتُحرر مدنه ولو لساعات على يد أبناء هذا الوطن، فهذا يعني أن النظام قد تفكك سياسياً وأخلاقياً.

إن شعار “لا نريد بيت (الولي الفقيه) ولا نريد البلاط (الشاه)” هو المانيفستو الجديد للإيرانيين للخروج من دوامة الاستبداد. إن إيران اليوم لا تسعى لاستبدال سيد بآخر، بل تسعى لإلغاء “نظام الأسياد”، سواء كانوا يرتدون العمامة أو التاج.

هذه القيامة في 190 مدينة تبشر بميلاد سلطة تنبع من الإرادة الحرة لشعب استعاد هويته الإنسانية وسط النار والدماء.

القمع حتى النهاية: كيف يسرّع النظام الإيراني سقوطه بيديه

القمع حتى النهاية: كيف يسرّع النظام الإيراني سقوطه بيديه

تشهد إيران واحدة من أكثر المراحل دموية في تاريخها المعاصر، حيث يواجه شعبها الأعزل نظامًا لا يعرف سوى القمع والقتل وسيلةً للبقاء. فمع دخول الانتفاضة الوطنية أيامها الحاسمة، تتكشف أبعاد جريمة كبرى ضد الإنسانية، راح ضحيتها أكثر من ثلاثة آلاف شهيد في أقل من شهر، وفق توثيقات ميدانية واسعة شملت عشرات المحافظات ومئات المدن.

إن نظام ولاية الفقيه، الذي ارتعد خوفًا من اتساع رقعة الانتفاضة وتصاعد دور الشباب الثوار، لجأ إلى أساليبه المعهودة: المجازر الصامتة، التضليل الإعلامي، وقطع الإنترنت في محاولة لدفن الحقيقة في ظلام شامل. غير أن الدم المسفوك في شوارع إيران كان أبلغ من كل محاولات الإخفاء، ورسالة الشهداء أوضح من كل بيانات النظام.

التصريحات الصادرة عن كبار مسؤولي النظام، من الحكومة إلى البرلمان والسلطة القضائية، لم تعد تخفي طبيعة هذا الحكم؛ تهديدات علنية بالإعدام، تبرير للقتل الجماعي، وشيطنة للمنتفضين عبر اتهامهم بالإرهاب والتبعية للخارج. إنها اللغة ذاتها التي سبقت مجازر سابقة، من إبادة مجاهدي خلق في ثمانينيات القرن الماضي، إلى القتل الجماعي في انتفاضة نوفمبر 2019.

لكن ما يغفله النظام، أو يتجاهله عن عمد، هو أن هذه الانتفاضة ليست حدثًا عابرًا، بل تعبير عن مأزق تاريخي لنظام استنفد كل أدوات القمع ولم يعد يملك أي أفق سياسي أو اجتماعي. فكل تهديد جديد، وكل قطرة دم تُسفك، تقرّب هذا النظام خطوة إضافية من نهايته المحتومة.

إن صمود الشعب الإيراني، وإصرار شبابه على الحرية، يؤكدان أن زمن الإفلات من العقاب يقترب من نهايته، وأن الجرائم المرتكبة اليوم ستبقى شاهدة أمام العدالة غدًا. إيران تقف على أعتاب تحوّل كبير، وما بعد هذه الانتفاضة لن يكون كما قبلها.

صدى الانتفاضة الإيرانية في الإعلام الدولي: مظاهرات من لندن إلى أوتاوا تطالب بإسقاط النظام وترفض “ديكتاتوريتي الشاه والملالي”

صدى الانتفاضة الإيرانية في الإعلام الدولي: مظاهرات من لندن إلى أوتاوا تطالب بإسقاط النظام وترفض “ديكتاتوريتي الشاه والملالي”

تناولت وسائل الإعلام العالمية الكبرى، بما فيها رويترز ووكالات الأنباء الأوروبية والكندية، الحراك الواسع للإيرانيين في الخارج دعماً للانتفاضة الوطنية. وسلطت التقارير الضوء على المظاهرات في لندن وبروكسل وواشنطن وكندا، حيث أكد المحتجون على مطلب “الجمهورية الديمقراطية” ورفض العودة للماضي أو البقاء في الحاضر المظلم.

لندن وواشنطن: دعوات لتصنيف الحرس منظمة إرهابية

ذكرت وكالة رويترز في تقرير لها يوم 11 يناير ، أن الإيرانيين في لندن نظموا مظاهرة تضامنية في “داونينغ ستريت“، مطالبين الحكومة البريطانية بوضع حرس النظام الإيراني على قوائم الإرهاب وحظره.

وفي الولايات المتحدة، نشرت وكالة غيتي إيمجز (Getty Images) صوراً لمتظاهرين في حديقة “لافاييت” مقابل البيت الأبيض، شاركوا في تظاهرة “إيران حرة” احتجاجاً على ممارسات النظام الإيراني.

بروكسل: انتفاضة نحو ثورة حقيقية

في قلب أوروبا، سلط تلفزيون RTL البلجيكي الضوء على مظاهرة الإيرانيين في ساحة “شومان” ببروكسل. ونقل التقرير عن شاهين قبادي، عضو المقاومة، قوله: «إن الاحتجاجات في إيران تتطور نحو ثورة حقيقية ضد الحكام الحاليين. الشعب الإيراني يثبت كل يوم أنه لا يخشى النظام». وأضاف قبادي نقطة جوهرية أكد فيها أن «الشعب الإيراني يرفض العودة إلى الشاه ويرفض استمرار الحكم الديني على حد سواء»، مطالباً الاتحاد الأوروبي بالاعتراف بالقوى الديمقراطية.

من جانبها، كتبت وكالة الأنباء الإيطالية أنسا (ANSA): «نقل المعارضون الإيرانيون احتجاجاتهم إلى قلب أوروبا. تجمع أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على بعد خطوات من مقر المفوضية الأوروبية للتضامن مع الانتفاضة التي بدأت في 28 ديسمبر بإضراب تجار طهران». وأشارت الوكالة إلى حضور نواب حاليين وسابقين من البرلمان الأوروبي والبلجيكي في التجمع. كما نشرت وكالة صور الاتحاد الأوروبي (EPA) صوراً متعددة للحدث، واصفة إياه بدعم لانتفاضة الشعب الإيراني من أجل الديمقراطية.

كندا: “نحن صوت من لا صوت لهم”

في كندا، أفادت شبكة غلوبال نيوز بأن مظاهرة حاشدة جرت في ساحة “ميل لاستمان” بتورنتو، للمطالبة بالحرية والديمقراطية. ووصف التقرير المظاهرة بأنها «عرض للتضامن وسط الغضب المتزايد في وطنهم وانتشار المظاهرات النارية في جميع المحافظات».

ونقلت القناة عن أحد المتظاهرين قوله: «نحن على أعتاب ثورة جديدة في إيران». وأضاف آخر: «نريد جمهورية خالية من أي دكتاتورية؛ سواء كانت نظام الشاه السابق أو الديكتاتورية الدينية الحاكمة».

كما غطت قناة CP24 الحدث، مشيرة إلى رفع صور الشهداء والمطالبة بتغيير النظام. وفي العاصمة أوتاوا، ذكرت صحيفة أوتاوا سيتيزن أن المحتجين اصطفوا بالقرب من البرلمان، ونقلت عن شهرام كلستانه قوله: «النظام يستخدم كل أدواته للقتل. لم يعد يكفي القول بأن على الحكومة احترام حق الاحتجاج؛ لقد تجاوزنا تلك المرحلة. الشعب يريد إسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة». وطالب كلستانه الحكومة الكندية بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في إسقاط نظام خامنئي.

اليوم السادس عشر من الانتفاضة.. عمليات كر وفر بين المواطنين والشباب الثوار وبین قوات النظام في طهران وكرمانشاه سيطرة المواطنين على ضواحي أصفهان، والاستيلاء على قائممقامية قوتشان، وتجريد مراكز القمع في بابُل 

اليوم السادس عشر من الانتفاضة.. عمليات كر وفر بين المواطنين والشباب الثوار وبین قوات النظام في طهران وكرمانشاه سيطرة المواطنين على ضواحي أصفهان، والاستيلاء على قائممقامية قوتشان، وتجريد مراكز القمع في بابُل 

انتفاضة إيران الوطنية –42

اليوم السادس عشر من الانتفاضة.. عمليات كر وفر بين المواطنين والشباب الثوار وبین قوات النظام في طهران وكرمانشاه

سيطرة المواطنين على ضواحي أصفهان، والاستيلاء على قائممقامية قوتشان، وتجريد مراكز القمع في بابُل من السلاح

طوابير طويلة للتعرف على الشهداء في طهران وكرج وبندر عباس

يوم الإثنين 12 يناير/كانون الثاني 2026، في اليوم السادس عشر من الانتفاضة الوطنية، وفي أصفهان، ورغم فرض الأحكام العرفية غير المعلنة ونشر القناصة على أسطح المساجد والمدارس في وسط المدينة، إلا أن مناطق الضواحي من نجف آباد وفلاورجان إلى سباهان شهر وبهارستان تقع تحت سيطرة المواطنين، كما أضرم شباب الانتفاضة النار في البنوك ومجلس المدينة في تقاطع سيمين وملك شهر.

ومع حلول ظلام يوم الإثنين، اندلعت اشتباكات وعمليات كر وفر بين الثوار والوحدات الخاصة في إيذة. وفي الأهواز، كانت الاشتباكات وعمليات الكر والفر جارية بين الثوار والوحدات الخاصة التابعة للحرس مساء الإثنين.

وشهدت شوارع كرمانشاه مساء الإثنين اشتباكات واسعة النطاق بين الشباب الثوار وعناصر الحرس. كما استمرت عمليات الكر والفر بين الثوار وقوات الحرس في ماهدشت.

يوم الإثنين، تكشفت أبعاد جرائم النظام في قتل المواطنين المنتفضين بشكل أكبر. ففي طهران وكرج، كدّس جلاوزة الولي الفقيه للنظام خامنئي أعداداً كبيرة من الجثامين الطاهرة للشهداء في الساحات الخارجية وداخل الطب العدلي، ودعوا العائلات للتعرف على أعزائهم. وفي بندر عباس، نقل النظام جثامين حشد من الشهداء إلى مسقف وفرض أجواء أمنية مشددة للغاية في المدينة.

أبعاد جريمة النظام في كهريزك مروعة. فقد نقل الجلاوزة جثامين الشهداء بشاحنات صغيرة (بيك آب) إلى المشرحة، وعبر وضع شاشات وعرض صور الجثث، يطلبون من العائلات التعرف على ذويهم. ويبتز النظام مبلغ 700 مليون تومان لتسليم كل جثمان.

وشهدت مدن الوطن مساء الأحد 11 يناير/كانون الثاني، اشتباكات واسعة النطاق. ففي قوتشان، استولى الشباب الثوار في هجوم جريء على القائممقامية وأضرموا النار في مقر الحرس. وخلال هذه المعركة البطولية استشهد عدد من الشباب. وفي بابل، هاجم الشباب مخفري الشرطة 2 و14 في شارع سلمان فارسي، اللذين كانا يطلقان النار على المتظاهرين، وجردوهم من أسلحتهم. وفي إيلام، لقي الحارس رحيمي، الذي كان متورطاً في قتل العديد من الشباب، مصرعه خلال اشتباك مع الشباب.

وفي طهران أيضاً، شهدت مناطق بونك وآرياشهر وهفت حوض وصادقية مساء الأحد عمليات كر وفر عنيفة بين الشباب ووحوش الوحدات الخاصة. وفي مشهد، أضرم الشباب النار في قاعدة للباسيج.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

12 يناير/كانون الثاني 2026

رسالة مريم رجوي في اليوم السادس عشر من انتفاضة الشعب الإيراني التحررية

رسالة مريم رجوي في اليوم السادس عشر من انتفاضة الشعب الإيراني التحررية

أجساد مناضلي حرية إيران الطاهرة تملأ المشارح والمستشفيات

منذ 16 يوماً، تخوض عاصفة الانتفاضة التحررية في إيران معركة ضد وحش القمع وسفك الدماء. لقد دفع خامنئي، المستبد الذي وصل إلى طريق مسدود، بقوات الحرس والباسيج والجلادين والمدعين العامين الدمويين في السلطة القضائية التابعة له إلى الميدان. وفي المقابل، نزل شعبنا إلى الساحة متسلحاً بعشقه اللامتناهي للحرية، وإرادته الصلبة لتغيير المصير، وقوته العظيمة في التضحية.

إن المجازر الوحشية التي وقعت في الأيام الأخيرة، والرقم المروع المتمثل في 3000 شهيد، الذي أعلنته منظمة مجاهدي خلق الإيرانية اليوم، ليس علامة على قوة النظام، بل هو دليل على عجز خامنئي وقادة نظام ولاية الفقيه؛ إنها جريمة وحشية تدمي ضمير البشرية المعاصر.

إن أجساد مناضلي حرية إيران الطاهرة التي تملأ المشارح والمستشفيات، تعبر عن عزم شعب لا يهاب بذل الأرواح من أجل الإطاحة بالاستبداد الديني. والشعب المصمم بهذا الشكل على دفع ثمن الحرية، لا تستطيع أي قوة الوقوف في وجهه. سيغرق خامنئي وقطعان المجرمين المدافعين عنه هذه المرة في بحر الدماء الذي سفكوه من أجساد أبناء الشعب الإيراني.

المصدر: موقع مريم رجوي

البرلمان الأوروبي يطرد دبلوماسيي النظام الإيراني؛ وميتسولا تدعو لتصنيف “الحرس” منظمة إرهابية

البرلمان الأوروبي يطرد دبلوماسيي النظام الإيراني؛ وميتسولا تدعو لتصنيف “الحرس” منظمة إرهابية

رداً على القمع الوحشي للانتفاضة المستمرة في إيران، أعلنت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، حظراً فورياً على دخول جميع الدبلوماسيين والمسؤولين التابعين للنظام الإيراني إلى مقرات البرلمان الأوروبي، داعية إلى اتخاذ إجراءات أكثر حزماً تشمل تصنيف “حرس النظام” كمنظمة إرهابية.

أفاد موقع “بوليتيكو” بأن الدبلوماسيين الإيرانيين سيُمنعون من دخول البرلمان الأوروبي كإجراء عقابي ضد قمع نظام طهران للمحتجين الذين يطالبون بإنهاء نصف قرن من الديكتاتورية الدينية.

قرار فوري وشامل

وأعلنت ميتسولا عن هذه الخطوة في رسالة وجهتها إلى أعضاء البرلمان الأوروبي يوم الاثنين، 12 يناير 2026. ويسري الحظر على جميع مباني البرلمان في بروكسل وستراسبورغ (حيث تجري المناقشات الرئيسية) وكذلك الأمانة العامة في لوكسمبورغ.

ويعني هذا القرار أنه سيتم فحص أي شخص يحمل جواز سفر إيراني عند الباب، وسيتم منع أولئك الذين يثبت عملهم لصالح النظام من الدخول بأثر فوري. وكتبت ميتسولا في رسالتها التي اطلعت عليها “بوليتيكو”: «يمكن للشعب الإيراني أن يستمر في الاعتماد على هذا البرلمان للحصول على الدعم والتضامن والعمل».

أكثر من مجرد تضامن

ويأتي هذا الحظر وسط غضب دولي متزايد إزاء قمع طهران للمظاهرات الضخمة التي اجتاحت البلاد خلال الأسبوعين الماضيين.

وقالت ميتسولا: «أولئك الذين يتحدون الشوارع، والسجناء السياسيون الذين ما زالوا محتجزين، يحتاجون إلى أكثر من مجرد التضامن». وأضافت: «لقد اتخذت قراراً بمنع جميع الدبلوماسيين وموظفي البعثات الدبلوماسية والمسؤولين الحكوميين وممثلي نظام الجمهورية الإسلامية في إيران من دخول أي مقر للبرلمان الأوروبي».

مجاهدي خلق: عدد شهداء الانتفاضة يتجاوز 3000 شهيد حتى 11 يناير

١٢ يناير ٢٠٢٦ — إعلان حصيلة صادمة لضحايا القمع الوحشي الذي يمارسه حرس النظام الإيراني، والسيدة مريم رجوي تصفها بالجريمة ضد الإنسانية وتطالب بمحاسبة الآمرين والمنفذين وسط تفاقم الأزمات المعيشية والتضخم الشهري.

تصنيف الحرس والمزيد من العقوبات

وفي إطار الخطوات التصعيدية، أشارت ميتسولا إلى فكرة تحظى بدعم سابق، وهي تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، و«توسيع عقوبات الاتحاد الأوروبي لتشمل جميع الأفراد المتورطين في القمع والعنف والإعدامات».

وأضافت رئيسة البرلمان الأوروبي: «بينما تستمر الاحتجاجات في شوارع إيران بلا هوادة، يستمر قمع النظام أيضاً، مع قطع الاتصالات وتقارير عن العنف والقتل والاعتقالات التعسفية. أعلم أن الكثير منكم يرون الشعب الإيراني الشجاع وهو ينهض. نحن نسمعهم يطالبون بكرامتهم وحريتهم».

انتفاضة 2026 في إيران: منعطف تاريخي بين الحرية والديكتاتورية

انتفاضة 2026 في إيران: منعطف تاريخي بين الحرية والديكتاتورية ـ نضال طويل يصل إلى لحظته الحاسمة

إن انتفاضة عام 2026 في إيران ليست حدثاً معزولاً، ولا مجرد انفجار مفاجئ للغضب. تاريخياً، هي تمثل الفصل الأحدث والأكثر حسماً في نضال صاغ تاريخ إيران لأكثر من 120 عاماً؛ صراع مستمر بين رؤيتين متناقضتين للحكم: الحرية مقابل الديكتاتورية.

منذ أوائل القرن العشرين، تمحور التاريخ الإيراني مراراً وتكراراً حول هذا السؤال الجوهري. فمن جهة، يقف الحكم الاستبدادي الذي ظهر في أشكال مختلفة — سواء كان نظام الشاه أو نظام الملالي — ولكنه اعتمد باستمرار على السلطة المركزية، والقمع، والرقابة، والاستغلال الاقتصادي، والتلاعب بالمعتقدات العامة. ومن الجهة الأخرى، يقف مطلب الحرية الذي دفع ثمنه الشعب عبر السجون، والمنفى، والإعدامات، وحركات المقاومة، والجهود طويلة الأمد لتوعية المجتمع وتعبئته.

مريم رجوي: إرادة الشعب أقوى من “حرس النظام” وعلى العالم دعم خيار الإسقاط

١٢ يناير ٢٠٢٦ — في مقابلة مع “جاست ذي نيوز”، أكدت السيدة مريم رجوي أن الانتفاضة الوطنية تجاوزت آلة قمع حرس النظام الإيراني، داعية المجتمع الدولي للاعتراف بنضال الشباب لإسقاط الدكتاتورية، تزامناً مع الغليان الشعبي ضد الفساد والتضخم الشهري.

هاتان الرؤيتان تتواجهان الآن بشكل مباشر في الانتفاضة الوطنية التي بدأت في يناير 2026 .

ما هو الرهان السياسي؟

في جوهرها، تتعلق انتفاضة 2026 بالاختيار بين نظامين مختلفين جذرياً للحكم:

  1. نظام استبدادي يتمحور حول فرد واحد أو سلطة دينية، حيث يتم تبرير السلطة من خلال الأيديولوجيا والقوة.
  2. نظام ديمقراطي تعددي، حيث السيادة للشعب والسلطة السياسية خاضعة للمساءلة.

بالنسبة للشعب الإيراني، هذه الانتفاضة ليست مجرد احتجاج، بل هي استفتاء تاريخي حول كيفية حكم البلاد في المستقبل.

ما وراء الاحتجاج: رفض كل أشكال الديكتاتورية

إذا نُظر إلى انتفاضة يناير 2026 كنتيجة متراكمة للاحتجاجات والثورات السابقة، يتضح لنا تحول حاسم. هذه الحركة لا تواجه نظام الملالي الحالي فحسب؛ بل تقوم بتصفية الحساب مع الديكتاتورية كفكرة، سواء كانت ملالي أو الشاه.

لقد أنتجت عقود من القمع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في ظل حكم الملالي نتيجة حاسمة: بالنسبة لغالبية واسعة من المجتمع الإيراني، أصبح أي شكل من أشكال الديكتاتورية أمراً غير مقبول. هذا الرفض لم يعد نظرياً، بل تحول إلى تيار اجتماعي قوي.

لقد انبثقت الانتفاضة من هذا الإدراك وهي تحمل مطلباً واضحاً: الرفض التام للحكم الاستبدادي بجميع أشكاله السياسية والأيديولوجية والدينية (لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي).

مجاهدي خلق: عدد شهداء الانتفاضة يتجاوز 3000 شهيد حتى 11 يناير

١٢ يناير ٢٠٢٦ — إعلان حصيلة صادمة لضحايا القمع الوحشي الذي يمارسه حرس النظام الإيراني، والسيدة مريم رجوي تصفها بالجريمة ضد الإنسانية وتطالب بمحاسبة الآمرين والمنفذين وسط تفاقم الأزمات المعيشية والتضخم الشهري.

لماذا يصبح التجذير حتمياً

مع استمرار الانتفاضة، يصبح التجذير أمراً لا مفر منه، ليس بمعنى التطرف، بل بمعنى وضوح الهدف. عندما يثبت النظام عجزه عن الإصلاح وعدم رغبته في الاستجابة للمطالب العامة، يصبح الحل الوحيد المتبقي هو إزالته.

يقدم التاريخ مثالاً واضحاً. خلال ثورة إيران عام 1979، لو استمرت الاحتجاجات الجماهيرية إلى ما لا نهاية دون تصعيد بين 7 فبراير و11 فبراير 1979، لما سقط الشاه بهذه السرعة، وربما لم تكن ليسقط أصلاً. كان التحول الحاسم نحو المواجهة هو الذي أنهى حكم الفرد الواحد.

ينطبق المنطق التاريخي نفسه اليوم. نظام الملالي عاجز هيكلياً عن الإصلاح. نظامه مبني على السلطة المطلقة والسيطرة الأيديولوجية. في ظل هذه الظروف، التغيير التدريجي مستحيل، واستمرار الاحتجاج دون تصعيد يؤدي فقط إلى الاستنزاف وإضاعة الوقت.

نهاية الاحتجاجات المسيطر عليها

لطالما فضلت المؤسسة الحاكمة الإضرابات العمالية المحدودة، والاحتجاجات الفئوية، والمظاهرات المسيطر عليها، مما يسمح لها بالاستمرار إلى ما لا نهاية دون حل، بينما تدعي دولياً وجود “حرية احتجاج”.

تلك المرحلة انتهت الآن.

لقد أثبتت مثل هذه الاحتجاجات عدم فعاليتها، حيث استنزفت الطاقة العامة وبددت الأمل دون إحداث تغيير ملموس. كسرت انتفاضة يناير 2026 هذه الحلقة من خلال تحدي أسس السلطة بشكل مباشر. ومن الملفت للنظر أنها بدأت بتعبئة عابرة للطبقات، موحدةً فئات اجتماعية مختلفة تحت هدف سياسي مشترك.

إيران: الانتفاضة تمتد لـ 190 مدينة والشباب يستهدفون مراكز القمع

١٢ يناير ٢٠٢٦ — في اليوم الـ 14 للثورة، أكدت السيدة مريم رجوي أن صمود الشباب الثوار بمواجهة حرس النظام الإيراني أثبت العزم على النصر النهائي، تزامناً مع اتساع الاحتجاجات رداً على الفساد والتضخم الشهري.

نظام لا يمكن إصلاحه

لا يستطيع النظام الحاكم الحالي إحياء الاقتصاد الذي دمره، ولا يمكنه تنفيذ حتى الحد الأدنى من الإصلاحات الهيكلية. من منظور تاريخي وسياسي وفلسفي، وصل المجتمع الإيراني إلى نقطة تصفية الحساب النهائية مع الأيديولوجية الاستبدادية، بشقيها: نظام الملالي ونظام الشاه.

الاستجابة الوحيدة المناسبة لهذه اللحظة هي التوسع المستمر للانتفاضة. كل ساعة تمر تعزز الاستنتاج نفسه: التغيير الدائم لن يأتي عبر التفاوض أو الإصلاح، بل من خلال العمل الجماعي المستمر حتى تنهار هياكل الديكتاتورية.

فجر يرسمه الإصرار

تعكس انتفاضة 2026 مجتمعاً تجاوز الوهم والمساومة. إنها تشير إلى وصول جيل مصمم على إغلاق فصل طويل من الحكم الاستبدادي وفتح فصل جديد يقوم على الحرية والكرامة والسيادة الشعبية.

ما ينتظرنا ليس المجهول، بل الحسم الذي يشكله الإصرار والتنظيم والإرادة الجماعية لإنهاء الديكتاتورية مرة واحدة وإلى الأبد.

بومبيو: رقعة الانتفاضة الإيرانية تتسع

بومبيو: رقعة الانتفاضة الإيرانية تتسع

أكد وزير الخارجية الأمريكي الأسبق مايك بومبيو أن الانتفاضة الحالية في إيران تتميز بعمقها واتساع نطاقها بشكل غير مسبوق، مشيداً بالموقف الأمريكي الحالي المختلف جذراً عما حدث في عام 2009، وداعياً عبر منصة “إكس” إلى ضرورة الوفاء بالوعود المقدمة لحماية الشعب الإيراني.

وصف بومبيو خلال المقابلة الاحتجاجات بأنها شاملة، مشيراً إلى مشاركة فئات متنوعة من المجتمع الإيراني، قائلاً: «إن نطاق هذه الاحتجاجات وعمقها واتساعها يشمل مختلف الفئات: رجال الأعمال، الطلاب، كبار السن، وموظفين حكوميين سابقين، جميعهم نزلوا إلى الشوارع». وأضاف أن الحراك يضم مختلف القوميات من بلوشستان وأصفهان وكردستان، مؤكداً أن الناس في جميع أنحاء البلاد «لم يعودوا قادرين على التحمل» بعد حرمانهم من أبسط مقومات الحياة الاقتصادية.

مقارنة بين 2009 والموقف الحالي

وانتقد بومبيو بشدة تعامل إدارة أوباما مع احتجاجات عام 2009، قائلاً: «في عام 2009، رأينا شيئاً يقترب مما نحن فيه اليوم، لكن الرئيس أوباما رفض حرفياً فعل أي شيء، ورفض حتى التحدث دعماً للشعب الإيراني».

في المقابل، أشار بومبيو إلى أن «الرئيس ترامب اتخذ وجهة نظر مختلفة جوهرياً وموقفاً مغايراً»، معتبراً أن هذا الموقف يشجع الشعب الإيراني على السعي للحصول على الحكومة التي يريدها.

تغريدة بومبيو: “الملالي يستخدمون نفس السيناريو”

وبالتزامن مع المقابلة، كتب مايك بومبيو تغريدة على حسابه في منصة “إكس” جاء فيها:

«لقد حدثت احتجاجات حاشدة ضد النظام الإيراني من قبل، تلتها بسرعة حملات قمع وحشية، ومن الواضح أن آية الله يستخدم نفس السيناريو (كتيب اللعب) اليوم. لكن هذه المرة، لدينا رئيس أمريكي أعلن التزامه بحماية الشعب الإيراني. من الضروري جداً أن نفي بهذا الوعد».

واختتم بومبيو حديثه لفوكس نيوز بالتأكيد على أن الولي الفقيه «لن يرحل بسلام ولن يرحل بهدوء»، مشبهاً النظام بحركةحزب الله، مما يستدعي استمرار الضغط ودعم الشعب الإيراني في نضاله.

وحدة أوروبية نادرة ضد النظام الإيراني وتردد في الحسم؛ ومريم رجوي تؤكد: التغيير يأتي من الداخل

وحدة أوروبية نادرة ضد النظام الإيراني وتردد في الحسم؛ ومريم رجوي تؤكد: التغيير يأتي من الداخل

نشر موقع “جاست ذي نيوز” تقريراً حول الموقف الأوروبي الموحد والنادر في إدانة قمع النظام الإيراني، مشيراً إلى تردد القادة الأوروبيين في اتخاذ إجراءات حاسمة خشية عدم الاستقرار. وفي المقابل، أكدت السيدة مريم رجوي أن إسقاط النظام لن يكون إلا على يد الشعب الإيراني نفسه، في وقت تدرس فيه واشنطن خيارات عسكرية قوية.

أفاد الموقع بأنه مع اندلاع الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران، استجاب القادة الأوروبيون بوحدة نادرة، لكنهم توقفوا عن اتخاذ إجراءات ملموسة قد تدفع البلاد نحو عدم الاستقرار.

إيران: الانتفاضة تمتد لـ 190 مدينة والشباب يستهدفون مراكز القمع

١٢ يناير ٢٠٢٦ — في اليوم الـ 14 للثورة، أكدت السيدة مريم رجوي أن صمود الشباب الثوار بمواجهة حرس النظام الإيراني أثبت العزم على النصر النهائي، تزامناً مع اتساع الاحتجاجات رداً على الفساد والتضخم الشهري.

ومن روما إلى بروكسل، ومن باريس إلى لندن، انتقد القادة ما وصفته “كايا كالاس”، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، بالرد “شديد الوطأة” و”غير المتناسب” من قبل قوات أمن النظام تجاه المتظاهرين.

وكتبت كالاس عبر وسائل التواصل الاجتماعي: “الشعب الإيراني يقاتل من أجل مستقبله. بتجاهل مطالبهم المحقة، يظهر النظام وجهه الحقيقي”، مؤكدة أن “أي عنف ضد المتظاهرين السلميين غير مقبول”.

الفجوة بين واشنطن وبروكسل

أوضح التقرير أنه بينما انتقدت العواصم الأوروبية التطورات الأخيرة في إيران، إلا أن هناك تبايناً واضحاً مع واشنطن في “تحمل المخاطر”. فبينما يبدو أن الولايات المتحدة تركز على مدى قوة الضغط الذي يمكن ممارسته على النظام الإيراني -حيث أُبلغ الرئيس ترامب بخيارات تشمل ضربات عسكرية لوقف قتل المتظاهرين- يقوم القادة الأوروبيون بقياس مدى “عدم الاستقرار الإقليمي” الذي يمكنهم تحمله.

وتلامس الاحتجاجات قضايا حساسة للأوروبيين تشمل عدم الاستقرار الجيوسياسي، وأسواق الطاقة، والمخاوف المتعلقة بالهجرة الجماعية، خاصة أن إيران تبعد 1700 ميل فقط عن أقرب حدود للاتحاد الأوروبي، مقارنة بـ 7500 ميل عن الولايات المتحدة.

مريم رجوي: إرادة الشعب أقوى من “حرس النظام” وعلى العالم دعم خيار الإسقاط

١٢ يناير ٢٠٢٦ — في مقابلة مع “جاست ذي نيوز”، أكدت السيدة مريم رجوي أن الانتفاضة الوطنية تجاوزت آلة قمع حرس النظام الإيراني، داعية المجتمع الدولي للاعتراف بنضال الشباب لإسقاط الدكتاتورية، تزامناً مع الغليان الشعبي ضد الفساد والتضخم الشهري.

أزمة المصداقية الأوروبية

لفت الموقع إلى أن أوروبا تواجه مشكلة “المصداقية”؛ فالقادة يتحدثون بقوة لكنهم يترددون في دعم أقوالهم بأفعال ملموسة، مستشهداً بتردد الاتحاد الأوروبي في مصادرة الأصول الروسية رغم دعم أوكرانيا، وعدم استخدام النفوذ الاقتصادي ضد إسرائيل رغم انتقاد الأزمة الإنسانية في غزة.

مريم رجوي: التغيير بيد الشعب الإيراني

وفي ختام التقرير، نقل الموقع عن “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” والرئيسة المنتخبة من قبله السيدة مريم رجوي، تأكيدها أن هناك حدوداً لفعالية الضغط الخارجي.

وقالت السيدة رجوي في بيان عبر البريد الإلكتروني:

«على الرغم من أن النظام الحاكم في إيران قد ضعف بشدة وتعرض لضربات موجعة… إلا أن الإطاحة به لن تأتي من خارج إيران، ولا تحت وطأة فشله الذاتي. التغيير لا يمكن تحقيقه إلا على يد الشعب الإيراني نفسه».