الرئيسية بلوق الصفحة 236

“فرانس برس”: النظام  الإيراني يحول المراكز الطبية إلى “ساحات حرب”

“فرانس برس”: النظام  الإيراني يحول المراكز الطبية إلى “ساحات حرب”

كشفت وكالة “فرانس برس” في تقرير ميداني صادم أن المستشفيات في طهران والمدن الكبرى تواجه وضعاً كارثياً مع تدفق أعداد هائلة من جرحى الانتفاضة المناهضة لنظام الملالي. وأكدت الوكالة أن قوات الأمن حولت المستشفيات إلى “مصائد” لاعتقال الجرحى، بينما تتبع سياسة “إطلاق النار بهدف القتل” التي ملأت المشارح بالجثث.

خبراء الأمم المتحدة: النظام يشن حرباً على المتظاهرين ويقطع الإنترنت لإخفاء المجازر

١٤ يناير ٢٠٢٦ — المقررة الخاصة ماي ساتو وخبراء حقوق الإنسان يدينون بشدة استخدام “القوة المميتة” من قبل حرس النظام الإيراني، مؤكدين أن قطع الإنترنت يهدف للتعتيم على سقوط آلاف الضحايا وتبرير أحكام الإعدام.

أزمة طبية في المدن الكبرى

أفاد تقرير الوكالة بأن المراكز الطبية في العاصمة طهران، وكذلك في المدن الكبرى مثل تبريز وشيراز والعديد من المدن ذات الأغلبية الكردية، تمر بوضع حرج للغاية، حيث تكافح الطواقم الطبية للتعامل مع “سيل” من المتظاهرين الجرحى الذين يتدفقون عليها.

سياسة “إطلاق النار بهدف القتل”

استناداً إلى شهادات أطباء تحدثوا للوكالة شريطة عدم الكشف عن هويتهم، فإن العديد من الجرحى مصابون بطلقات نارية مباشرة في الرأس والصدر، وهو ما يعد دليلاً دامغاً على اعتماد قوات أمن النظام سياسة “إطلاق النار بهدف القتل” لقمع المحتجين.

المستشفيات كمصائد للاعتقال

نقلت “فرانس برس” عن جراح في أحد مستشفيات وسط طهران قوله: «نحن نجري عمليات جراحية على مدار الساعة، لكن الإمدادات الطبية الأساسية لدينا توشك على النفاد».

وأضاف الجراح واصفاً المشهد المرعب: «الأسوأ من ذلك، هو وجود عناصر أمن بملابس مدنية يتمركزون عند مداخل المستشفيات، بانتظار اعتقال أي شخص يأتي لتلقي العلاج».

خبراء أمميون: على إيران كسر حلقة العنف ووقف إعدام المتظاهرين

١٣ يناير ٢٠٢٦ — خبراء حقوق الإنسان بالأمم المتحدة يدعون لوقف فوري لإراقة الدماء، مشددين على أن القمع الوحشي الذي يمارسه حرس النظام الإيراني ضد المحتجين المطالبين بالحرية لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأزمة.

ابتزاز العائلات وتكدس الجثث

وسلط التقرير الضوء على الوضع المروع داخل المشارح، حيث تتكدس الجثث فوق بعضها البعض. وأشارت المعلومات إلى أن سلطات النظام تطلب مبالغ مالية ضخمة من العائلات المكلومة مقابل تسليم جثامين ذويهم.

وفي حالات عديدة، تُجبر العائلات على التوقيع على تعهدات خطية بعدم إقامة مراسم تشييع عامة كشرط مسبق لاستلام الجثث.

مظاهرات ومواجهات بین المواطنین وقوات القمع في مختلف مناطق طهران ومدن أخرى

مظاهرات ومواجهات بین المواطنین وقوات القمع في مختلف مناطق طهران ومدن أخرى عمليات كر وفر في كرمانشاه ومشهد

يوم الثلاثاء 13 ینایر/كانون الثاني 2026، في اليوم السابع عشر من الانتفاضة الوطنية، استمر لهيب الانتفاضة في طهران وبعض المدن الأخرى.

في طهران، مساء الثلاثاء، تظاهرت حشود كبيرة في “صادقية” بشعار “الموت للدكتاتور”، واشتبك الشباب الشجعان في “هفت حوض” و”بيروزي” و”مسرح المدينة” و”أشرفي أصفهاني” و”طهران بارس” و”ولي عصر” مع الوحدات الخاصة. وفي “بلدة إكباتان” أقيمت مظاهرات ليلية. وفي “نازي آباد”، تسبب الجلادون في إصابة عدد من المتظاهرين بجروح نتيجة إطلاق النار العشوائي ببنادق الخرطوش. وفي صباح الثلاثاء، شيع المواطنون جثامين الشهداء في “بهشت زهراء” بشعار “الموت لخامنئي”.

في مدینة مشهد، وخلال اشتباكات المواطنين والشباب الثوار مع قوات القمع، قُتل عقيد وثلاثة من عناصر الباسيج المجرمين الذين كانوا يطلقون النار على المواطنين.

في كرمانشاه، تواصلت عمليات الكر والفر بين الشباب الثوار وقوات القمع طوال الليل. وفي “طاق بستان”، أطلق عناصر القمع النار على المواطنين. وقد أرسل النظام قوات قمعية من قصر شيرين وروانسر وجوانرود إلى هذه المدينة للسيطرة عليها.

تسود حالة حرب في “شهر بابك” بمحافظة كرمان، وتم اعتقال المئات. وكان مدير مخابرات هذه المدينة قد أصيب في اشتباكات الأيام الماضية. وفي كرمان، تم إنزال قوات القمع بأسلحة ثقيلة إلى الشوارع. وفي هذه المدينة، يبتزون مبالغ طائلة لتسليم جثامين الشهداء.

مساء الثلاثاء، شهدت شيراز وإيلام وكرج اشتباكات وعمليات كر والفر بين الشباب الثوار والوحدات الخاصة في أنحاء المدن. وفي تبريز، في منطقة “آبرسان”، استمرت الاشتباكات والمعارك البطولية بين الشباب الثوار والمهاجمين عديمي الرحمة. وفي أصفهان، أضرم الشباب الثوار النار في دراجات نارية تابعة لعناصر الباسيج.

أمانة‌ المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة

14 ینایر/كانون الثاني 2026

انتفاضة إيران تتجاوز “جدار الخوف”.. والشعب يطرد حرس النظام ويهتف “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

انتفاضة إيران تتجاوز “جدار الخوف”.. والشعب يطرد حرس النظام ويهتف “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

نشر موقع “تاون هول” (Townhall) مقالاً تحليلياً للدكتور مجيد رفیع‌ زاده، أكد فيه أن يوم الحساب لنظام خامنئي قد اقترب، مشيراً إلى أن ما بدأ كإضراب في بازار طهران الكبير يوم 6 يناير تحول بسرعة مذهلة إلى تمرد وطني شامل. وأوضح الكاتب أن الشعب الإيراني كسر حاجز الخوف، رافضاً استبدال استبداد ديني بآخر، ومصمماً على إقامة جمهورية ديمقراطية.

مفوض الأمم المتحدة: وصف المتظاهرين بـ “الإرهابيين” لتبرير القمع غير مقبول

١٤ يناير ٢٠٢٦ — المفوض السامي فولكر تورك يرفض بشدة محاولات النظام وصم المتظاهرين بالإرهاب لتشريع جرائم حرس النظام الإيراني، مطالباً بوقف العنف فوراً ورفع الحجب عن الإنترنت.

هزيمة “حرس النظام” في إيلام

أشار التقرير إلى تطورات ميدانية لافتة في غرب محافظة إيلام، حيث أجبر “الشباب الثوار” في مدينتي آبدانان وملكشاهي قوات “حرس النظام” وأجهزته الأمنية على التراجع المهين بعد اشتباكات ضارية. وأكد الكاتب أن المواطنين أجبروا آلة القمع على مغادرة المدينتين، وسط محاصرة مراكز الشرطة، مما يثبت حقيقة واحدة: “جدار الخوف قد سقط، والقمع فقد تأثيره”.

“الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”

لفت المقال إلى أن حملة الإرهاب الحكومي، التي شملت إعدام (قتل قضائي) ما يقرب من 2,200 شخص في عام 2025، فشلت في إسكات الشارع.

وبدلاً من ذلك، تردد صدى الشعارات من المحافظات إلى العاصمة: “الموت للديكتاتور” و”الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”. واعتبر الكاتب أن هذه الشعارات ليست مجرد هتافات، بل هي استفتاء شعبي ضد كل أشكال الطغيان.

خبراء الأمم المتحدة: النظام يشن حرباً على المتظاهرين ويقطع الإنترنت لإخفاء المجازر

١٤ يناير ٢٠٢٦ — المقررة الخاصة ماي ساتو وخبراء حقوق الإنسان يدينون بشدة استخدام “القوة المميتة” من قبل حرس النظام الإيراني، مؤكدين أن قطع الإنترنت يهدف للتعتيم على سقوط آلاف الضحايا وتبرير أحكام الإعدام.

خديعة “العودة لنظام الشاه” وتسلل الباسيج

انتقد رفیع‌ زاده بشدة ما وصفه بـ “الرواية المضادة” التي تروج لها وسائل إعلام ذات مصالح غامضة ، والتي تحاول تصوير رضا بهلوي كبديل.

وكشف المقال عن أدلة تشير إلى فبركة فيديوهات لإظهار دعم مزيف لنظام الشاه. كما استشهد بحادثة في مشهد، حيث قام محرضون يهتفون لبهلوي بمهاجمة المشيعين في جنازة، ليتضح لاحقاً عند كشف هوياتهم أنهم عناصر من الباسيج. وأكد الكاتب أن هدف النظام واضح: شق صف المعارضة وحرف الأنظار عن المطلب الموحد بمستقبل ديمقراطي عبر حقن “وهم عودة الملكية”.

خارطة طريق نحو الجمهورية

اختتم المقال بدعوة المجتمع الدولي للتخلي عن سياساته الحالية، وطرح النقاط التالية:

  1. الاعتراف الرسمي بحق الشعب الإيراني في مقاومة الطغيان.
  2. محاكمة مسؤولي النظام بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
  3. رفض أي انتقال للسلطة يستبدل مستبداً بآخر (سواء کان الشاه او ملالي).
    وأكد الكاتب أن الجيل الحالي يرفض أن يرث قيود آبائه، وأن المستقبل هو لـ “جمهورية ديمقراطية“.

محلل فرنسي: لا لاستبدال الملالي بديكتاتورية الشاه

محلل فرنسي: لا لاستبدال الملالي بديكتاتورية الشاه

حذر المحلل السياسي الفرنسي البارز جان ميشيل أباتي من استبدال “ديكتاتورية الملالي” بمحاولة إعادة إنتاج دكتاتورية الشاه، مؤكداً أن حلول عام 2026 يجب أن تتجاوز العودة للماضي “البغيض”. وبالتزامن مع ذلك، توالت المواقف الكندية الداعمة للانتفاضة، حيث وصفت وزيرة الخارجية ميلاني جولي والسياسي جون بيرد ما يفعله الإيرانيون العزل بأنه “شجاعة خارقة” تصنع التاريخ.

أباتي: الشاه كان ديكتاتوراً بغيضاً مدعوماً من الغرب

في حديث تلفزيوني يوم الثلاثاء 13 يناير، أشار الصحفي والمحلل السياسي الفرنسي جان ميشيل أباتي إلى الاحتجاجات الجارية، موضحاً أن المجتمع الإيراني رزح لأكثر من 4 عقود تحت وطأة “ديكتاتورية دينية”.

وانتقد أباتي بشدة طرح اسم رضا بهلوي، مشدداً على أن الإيرانيين لا ينبغي أن يستبدلوا “نظام الملالي” بـ “إعادة بناء ديكتاتورية أخرى”. وأضاف قائلاً: «نحن في عام 2026؛ يجب أن يكون الحل في إيران شيئاً يتجاوز مجرد إعادة إنتاج الماضي».

واستعاد أباتي حقبة محمد رضا بهلوي، مؤكداً أن سقوط النظام السابق كان نتيجة لكونه “ديكتاتورية بغيضة” تدار بدعم غربي، معتبراً أن عودتها الرمزية “غير متناسبة تماماً مع الوضع الحالي في إيران”.

كندا: “شجاعة وتاريخ”

وعلى صعيد المواقف الدولية، كتب جون بيرد، المسؤول الكندي البارز ورئيس الوزراء الأسبق ، رسالة عبر منصة “إكس” يوم الثلاثاء، قال فيها: «ما يفعله الشعب الإيراني الآن خارق للعادة؛ إنهم عُزّل، ومقطوعون عن العالم، ومع ذلك لا يزالون صامدين. هذه هي الشجاعة. هذا هو التاريخ».

من جانبها، أدانت وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي قمع الاحتجاجات، قائلة: «العنف ضد المتظاهرين غير مقبول، وكندا تقف بجانب الشعب الإيراني». وأكدت جولي أن «قطع الإنترنت والقمع يمثلان انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان»، فيما جدد المسؤولون الكنديون دعوتهم للوقف الفوري لأعمال العنف ومحاسبة مرتكبي القمع.

ترامب: قتلة المتظاهرين سيدفعون ثمناً باهظاً

ترامب: قتلة المتظاهرين سيدفعون ثمناً باهظاً

الخارجية الأمريكية: وصفهم بـ “الإرهابيين” ذريعة للعنف

في خطاب ناري من ديترويت، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسالة مباشرة للمتظاهرين الإيرانيين قائلاً “المساعدة في الطريق”، متوعداً “القتلة والظالمين” بدفع ثمن باهظ جداً، ومعلناً عن عقوبات تجارية فورية. وبالتزامن مع ذلك، أكدت الخارجية الأمريكية أن لجوء النظام للسلاح ضد العزل هو “جبن”، مشددة على أن نعت المحتجين بـ “الإرهابيين” هو مجرد حيلة مكشوفة لتبرير المجازر.

ترامب: “سجلوا أسماء القتلة.. وسيطروا على المؤسسات”

في خطابه مساء الثلاثاء 13 يناير ، خاطب ترامب من وصفهم بـ “الوطنيين الإيرانيين” قائلاً: «استمروا في الاحتجاجات. سيطروا على مؤسسات بلادكم إن أمكن. سجلوا أسماء القتلة والظالمين الذين يضطهدونكم، لأنهم سيدفعون ثمناً باهظاً جداً».

خبراء الأمم المتحدة: النظام يشن حرباً على المتظاهرين ويقطع الإنترنت لإخفاء المجازر

١٤ يناير ٢٠٢٦ — المقررة الخاصة ماي ساتو وخبراء حقوق الإنسان يدينون بشدة استخدام “القوة المميتة” من قبل حرس النظام الإيراني، مؤكدين أن قطع الإنترنت يهدف للتعتيم على سقوط آلاف الضحايا وتبرير أحكام الإعدام.

وأقر الرئيس الأمريكي بصعوبة تحديد أعداد الضحايا بدقة وسط تضارب الأنباء، لكنه قال: «حتى موت شخص واحد هو كثير جداً… أسمع أرقاماً منخفضة ثم أرقاماً مرتفعة جداً، لكنني أقول سجلوا الأسماء».

عقوبات فورية وإلغاء اللقاءات

أعلن ترامب إلغاء كافة اللقاءات مع المسؤولين الإيرانيين حتى يتوقف “القتل العبثي” للمتظاهرين، وكشف عن فرض تعريفات جمركية دخلت حيز التنفيذ فوراً ضد أي جهة تتاجر مع إيران. وأضاف مستحضراً شعاره الشهير: «إيران كانت دولة عظيمة حتى جاء هؤلاء الوحوش واستولوا عليها. سأجعل إيران عظيمة مرة أخرى».

وفي حديثه للصحفيين أثناء عودته للبيت الأبيض، حذر ترامب طهران رداً على تهديداتها، قائلاً: «من الأفضل للنظام الإيراني أن يراقب سلوكه».

مفوض الأمم المتحدة: وصف المتظاهرين بـ “الإرهابيين” لتبرير القمع غير مقبول

١٤ يناير ٢٠٢٦ — المفوض السامي فولكر تورك يرفض بشدة محاولات النظام وصم المتظاهرين بالإرهاب لتشريع جرائم حرس النظام الإيراني، مطالباً بوقف العنف فوراً ورفع الحجب عن الإنترنت.

الخارجية الأمريكية: استخدام السلاح “خوف وجبن”

على صعيد متصل، نشر حساب الخارجية الأمريكية باللغة الفارسية على منصة “إكس” يوم الأربعاء 14 يناير ، موقفاً حازماً جاء فيه: «عندما يحتاج نظام ما إلى السلاح لمواجهة ناس عزل، فهذه ليست قوة، بل خوف وجبن. القوة الحقيقية تكمن في المتظاهرين العزل الذين يقفون بوجه هذه الوحشية».

ورفضت الخارجية بشدة محاولات النظام وصف المتظاهرين بـ “مثيري الشغب” أو “الإرهابيين”، مؤكدة أن هذه الأوصاف «لن تخدع العالم» وهي مجرد «ملصقات لتبرير العنف».

نظام الملالي يترنح وشعبنا يرفض العودة للماضي.. شعارنا “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

نظام الملالي يترنح وشعبنا يرفض العودة للماضي.. شعارنا “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

في مقابلة خاصة مع برنامج “آلان جاكسون ناو“، أكد علي رضا جعفر زاده، نائب ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، أن الانتفاضة الشعبية في إيران قد وصلت إلى نقطة اللاعودة، مشيراً إلى أن النظام الإيراني بات أضعف من أي وقت مضى بعد فقدان حلفائه الإقليميين والدوليين. وشدد جعفر زاده على أن الشعب الإيراني، بقيادة وحدات المقاومة، عازم على إسقاط الديكتاتورية الدينية وإقامة جمهورية ديمقراطية، رافضاً بشكل قاطع استبدال الاستبداد الديني بآخر ملكي، ومردداً شعار “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”.

“ذا صن” تحاور وحدات المقاومة: شباب إيران فقدوا الخوف وليس لديهم ما يخسرونه

١٤ يناير ٢٠٢٦ — في تقرير حصري، تنقل الصحيفة شهادات حية لأعضاء وحدات المقاومة الذين أكدوا تفضيل الموت على العيش تحت حكم الملالي، متحدين حرس النظام الإيراني. وكشف التقرير عن تقديرات تشير إلى تجاوز عدد الشهداء ١٢ ألفاً.

الانتفاضة: من الاقتصاد إلى إسقاط النظام

أوضح جعفر زاده أن الاحتجاجات التي اندلعت في 28 ديسمبر بدأت بشرارة اقتصادية نتيجة انهيار العملة وإضراب البازار، لكنها سرعان ما تحولت في غضون أيام قليلة إلى انتفاضة سياسية شاملة عمت البلاد.

وقال: «أصبح الموضوع سياسياً بحتاً، وباتت الشعارات واضحة: الموت للديكتاتور، والموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي». وأكد أن هذه الهتافات تعبر عن وعي عميق لدى الشعب الإيراني الذي يرفض العودة إلى الوراء، ويرفض الديكتاتورية بصيغتيها، سواء كان الشاه أو ملالي.

3000 شهيد وجرائم ضد الإنسانية

كشف القيادي في المقاومة عن أرقام مروعة لحجم القمع، مشيراً إلى أن التقارير الموثقة عبر شبكة المقاومة داخل البلاد (من المستشفيات والمشارح والعائلات) تؤكد سقوط ما لا يقل عن 3000 شهيد خلال الأسبوعين الأولين من الانتفاضة، مع احتمال أن تكون الأعداد الحقيقية أكبر بكثير.

واستعرض جعفر زاده كتاباً ضخماً أمام الكاميرا يضم أسماء 20 ألف شهيد من مجاهدي خلق سقطوا منذ عام 1981، مذكراً بمجزرة عام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي بفتوى من خميني، ليؤكد أن الجيل الحالي من الشباب المنتفض هو امتداد لتلك التضحيات.

“وحدات المقاومة”: المحرك للتغيير

أكد جعفر زاده أن الشباب الإيراني، والذين يشكلون النسبة الأكبر من السكان، هم “العدو الأكبر للملالي”. وأوضح أن هؤلاء الشباب منظمون ضمن “وحدات المقاومة” التابعة لمجاهدي خلق، والتي تلعب دور “محرك التغيير” في الميدان، وتعمل على إدامة زخم الاحتجاجات ومواجهة حرس النظام الإيراني وكسر جدار الخوف.

فوربس: احتجاجات إيران قد تنهي النظام أخيراً وخامنئي يختبئ

١٤ يناير ٢٠٢٦ — مقال في “فوربس” يرى أن الاحتجاجات الحالية هي الضربة القاضية لنظام يعيش أضعف حالاته، مشيرة إلى أن “وحدات المقاومة” تقود المشهد بتنظيم عالٍ وتتصدى لـ حرس النظام الإيراني بشجاعة رغم القمع الوحشي.

رفض قاطع لعودة “نظام الشاه”

ورداً على سؤال المذيع حول رضا بهلوي ومحاولات تقديمه كبديل، كان رد جعفر زاده حاسماً بالرفض، قائلاً: «السبب الوحيد لمعرفة الناس به هو أنه ابن ديكتاتور مخلوع حكم إيران بقبضة من حديد».

وفنّد جعفر زاده سجل نظام الشاه، مشيراً إلى حله للأحزاب السياسية عام 1975، وتأسيسه لجهاز “السافاك” سيئ الصيت الذي زج بالمثقفين في السجون، مما خلق فراغاً سياسياً استغله الملالي لاحقاً لسرقة الثورة.

وأضاف: «من غير المعقول التفكير في العودة للوراء. هذا الحراك هو من أجل المستقبل، ولا يمكن لشعب أطاح بديكتاتورية أن يعيد تنصيبها. شعار الشعب هو: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي».

السياسة الأمريكية المطلوبة: إنهاء الاسترضاء

وفيما يتعلق بالدور الأمريكي، أوضح جعفر زاده أن الشعب الإيراني لا يطلب جنوداً ولا أموالاً، بل يطلب شيئاً واحداً: “أوقفوا سياسة الاسترضاء“.

ودعا المجتمع الدولي والولايات المتحدة إلى:

  1. الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه وإسقاط النظام.
  2. قطع شريان الحياة عن النظام بوقف التنازلات السياسية والمالية.
  3. دعم شرعية “وحدات المقاومة” في مواجهتها لـ حرس النظام الإيراني.

خارطة طريق لمستقبل إيران

اختتم جعفر زاده حديثه بعرض رؤية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مشيراً إلى خطة السيدة مريم رجوي التي تتضمن تشكيل “حكومة مؤقتة” لمدة لا تتجاوز 6 أشهر بعد سقوط النظام. مهمة هذه الحكومة هي إجراء انتخابات حرة لتشكيل “جمعية تأسيسية” تضع دستوراً جديداً وتؤسس لجمهورية ديمقراطية، حيث يتم تسليم السلطة بالكامل لممثلي الشعب المنتخبين.

إيرانيون قادرون على إسقاط النظام بمفردهم.. ونرفض “لعبة اليويو” بين الديكتاتوريات

إيرانيون قادرون على إسقاط النظام بمفردهم.. ونرفض “لعبة اليويو” بين الديكتاتوريات

نشر موقع “تيتشينو نيوز” السويسري تقريراً استند فيه إلى شهادات نشطاء سياسيين إيرانيين مقيمين في كانتون تيتشينو، أكدوا فيه أن الشعب الإيراني يمتلك القدرة على إسقاط النظام بنفسه دون الحاجة لتدخل عسكري خارجي. وكشف التقرير عن تفاصيل مروعة للقمع الوحشي، مشدداً على أن مطلب الشارع هو إقامة جمهورية ديمقراطية ورفض العودة لأي شكل من أشكال الديكتاتورية.

مفوض الأمم المتحدة: وصف المتظاهرين بـ “الإرهابيين” لتبرير القمع غير مقبول

١٤ يناير ٢٠٢٦ — المفوض السامي فولكر تورك يرفض بشدة محاولات النظام وصم المتظاهرين بالإرهاب لتشريع جرائم حرس النظام الإيراني، مطالباً بوقف العنف فوراً ورفع الحجب عن الإنترنت.

قمع وحشي وهجمات على المستشفيات

التقى الموقع بحسين إيماني، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي وصف مشاهدات مروعة من داخل إيران، منها صورة لامرأة سبعينية تنزف من فمها وهي تصرخ بتحدٍ: “أنا ميتة بالفعل، لن أذهب إلى أي مكان”.

وأوضح إيماني أن النظام يستخدم “أنواعاً من الليزر والمدافع الرشاشة والطائرات المسيرة والمروحيات” لقمع المحتجين. وأشار إلى تصعيد خطير يتمثل في مهاجمة المستشفيات وإطلاق الغاز المسيل للدموع داخلها، واختطاف القتلى والجرحى إلى جهات مجهولة، مستغلاً قطع الإنترنت للتعتيم على هذه الجرائم.

لا لتدخل أمريكا.. ولا لـ “يويو” الديكتاتوريات

أكد إيماني أن الأمل يكمن في تغيير النظام بعد خمسين عاماً من حكم الجمهورية الإسلامية، لكنه شدد على رؤية محددة للمستقبل: “آمالنا هي دائمًا لإيران ديمقراطية، خالية من الأسلحة النووية، وبدون أي نوع من الديكتاتوريات”.

وأضاف بوضوح: “لا نريد لعبة يويو من الديكتاتوريات” (في إشارة لرفض التبادل بين نظام الشاه ونظام الملالي). وفيما يتعلق باحتمال التدخل الأمريكي، اعتبر إيماني أن ذلك “غير ضروري”، مؤكداً أن الإيرانيين يمكنهم إسقاط هذا النظام بأنفسهم وتجنب الانزلاق في صراعات عسكرية جديدة.

النساء يرفضن الاستبداد

من جانبها، تحدثت إلهام ساجديان، زوجة إيماني والناشطة السياسية التي أعدم النظام والدها وعمها، عن الضغط المزدوج الذي تتعرض له النساء. وقالت: “كل النساء في إيران يردن فقط أن يكن حرائر. لا توجد امرأة تريد ديكتاتورية في إيران”.

وأكدت ساجديان أن النساء الإيرانيات واعيات وذكيات للغاية، ويطمحن لجمهورية تضمن لهن الأمان والسعادة، رافضات للقمع من أي حكومة كانت، سواء كان الشاه أو ملالي.

 استمرار المظاهرات وعملیات الکر والفر في طهران وأصفهان وشیراز وإیذه وکرج ومناطق أخرى

 استمرار المظاهرات وعملیات الکر والفر في طهران وأصفهان وشیراز وإیذه وکرج ومناطق أخرى

انتفاضة‌ إیران الوطنية – 43

 استمرار المظاهرات وعملیات الکر والفر في طهران وأصفهان وشیراز وإیذه وکرج ومناطق أخرى

إغلاق الأقسام الداخلية لجامعة طهران لمنع انتفاضة‌ الطلاب

في یومي الاثنین والثلاثاء‌ 12 و13 ینایر/کانون الثاني 2026، شهدت طهران ومدن مختلفة‌ مواجهات بین الشباب الثوار والمواطنین المنتفضین وبین القوات القمعیة‌ في الیوم السابع عشر للانتفاضة التي جرت حتی الآن في 207 مدن.

وفي طهران، أصدر النظام أمراً بإخلاء الأقسام الداخلية لجامعة طهران فوراً لمدة 10 أیام لاحتواء الانتفاضة، وحوّل امتحانات جامعة‌ أرومیة إلی النظام الافتراضي.

وشهدت مدن طهران وأصفهان والأهواز وکرمانشاه وکرمان ومرودشت وسنندج وإیذه ومشکان یوم الاثنین اشتباکات واسعة‌ وعملیات کر وفر بین الشباب الثوار والقوات القمعیة. وفي طهران، جرت مظاهرات واشتباکات في مناطق مختلفة بما في ذلك شارع بهار وصادقیة ونظام آباد وبونك وإلهیة وکارکر، بشعارات «یا عدیم الشرف» و«الموت لخامنئي»، حیث تصدی الشباب بجرأة لعناصر الوحدة الخاصة.

وفي أصفهان، أغلق الشباب الثوار الطرق في ملك شهر ونجف آباد وفلاورجان ویزدانشهر بإضرام النار. وفي مشکان بمحافظة‌ فارس، تم إحراق شاحنة صغیرة للقوات القمعیة، کما أضرم الشباب النار في دائرة الضرائب الناهبة في کیش.

وفي کرج، تعرض مرکز الشرطة 43 للهجوم، کما تم استهداف بنك حکومي في بندر عباس. وفي الأهواز، أغلق النظام الشوارع المرکزیة في المدینة بنصب جدران خرسانیة في نادري وسوق عبد الحمید خوفاً من اتساع رقعة الاحتجاجات. وفي دزفول، أقامت قوات الأمن والباسیج نقاط تفتیش في جمیع شوارع المدینة، وجهزت هذه النقاط بجدران خرسانیة ذعراً من المواطنین.

وفي غضون ذلك، وصف محسني إیجئي، رئیس السلطة‌ القضائیة للنظام، خلال اجتماع مع أعضاء لجنة الأمن في برلمان النظام، المنتفضین بـ «المحاربین»، وأصدر أمراً بتسریع المحاکمات وإصدار أحکام الإعدام، قائلاً: «لن تکون هناك أي رأفة».

أمانة‌ المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة

13 ینایر/کانون الثاني 2026

تحالف دولي من 30 منظمة يطالب الأمم المتحدة بتحرك طارئ لوقف “المجازر الجماعية” في إيران

تحالف دولي من 30 منظمة يطالب الأمم المتحدة بتحرك طارئ لوقف “المجازر الجماعية” في إيران

 12 ألف قتيل والصمت “تواطؤ”

في تحرك حقوقي واسع، وجه تحالف دولي يضم 30 منظمة غير حكومية وحقوقية نداءً عاجلاً إلى الأمم المتحدة لاتخاذ إجراءات فورية لوقف ما وصفوه بـ “المجازر الجماعية المروعة” التي يرتكبها النظام الإيراني ضد المتظاهرين. وكشف التحالف عن تقارير موثقة تفيد بمقتل أكثر من 12,000 متظاهر منذ بدء الانتفاضة في 28 ديسمبر، محذراً من أن تقاعس المجتمع الدولي عن التحرك الحاسم يهدد مصداقية الأمم المتحدة ويشجع على مزيد من سفك الدماء.

رسالة عاجلة: “النظام يشن حرباً على شعبه”

في رسالة مشتركة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والمفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، وممثلي الدول الأعضاء، حذر التحالف من أن القمع العنيف للاحتجاجات في جميع أنحاء إيران قد أدى إلى انتهاكات جسيمة ومنهجية للقانون الدولي لحقوق الإنسان.

وقال هيليل نوير، المدير التنفيذي لمنظمة UN Watch (مقرها جنيف): «النظام الإيراني يشن حرباً على شعبه. عندما تتكدس الجثث في مشارح مؤقتة ويُقتل المتظاهرون السلميون بالرصاص في الشوارع، فإن الصمت ليس حياداً، بل هو تواطؤ».

أرقام مروعة وتعتيم إعلامي

استناداً إلى تقارير موثقة، أكد التحالف الحقوقي الحقائق التالية:

  • مقتل أكثر من 12,000 متظاهر على يد قوات الأمن الإيرانية في الأسابيع الأخيرة.
  • استخدام الذخيرة الحية ضد المدنيين العزل، وحملات اعتقال تعسفي واسعة، وتعذيب المعتقلين وحرمانهم من الرعاية الطبية والمحامين.
  • استهداف متعمد للصحفيين، والطلاب، والنساء، والأقليات العرقية والدينية.
  • قطع الإنترنت وفرض تعتيم معلوماتي لإخفاء الحجم الكامل للانتهاكات.
إيران: “تورك” يحذر من عمليات “القتل الممنهج برعاية الدولة”

١٣ يناير ٢٠٢٦ — مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، يحذر من استخدام عقوبة الإعدام كسلاح لقمع الشعب، واصفاً إياها بـ “القتل بموافقة الدولة”، ومطالباً بوقف جرائم حرس النظام الإيراني وإنهاء سياسة استرضاء القتلة.

خارطة طريق للتحرك الأممي

طالبت المنظمات الموقعة الأمم المتحدة بتنفيذ خطوات عاجلة وحاسمة، تشمل:

  1. عقد جلسات طارئة لـ مجلس الأمن، والجمعية العامة، ومجلس حقوق الإنسان.
  2. الإدانة العلنية والصريحة لعمليات القتل والانتهاكات الجسيمة.
  3. إنشاء آليات تحقيق دولية مستقلة لضمان التوثيق والمساءلة.
  4. المطالبة بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين تعسفياً وضمان مراقبة أممية مستمرة حتى توقف القمع.

إجماع دولي عابر للقارات

يضم التحالف منظمات من مختلف قارات العالم، شملت دولاً مثل: الولايات المتحدة، كندا، فرنسا، سويسرا، أستراليا، اليابان، الهند، باكستان، المغرب، نيجيريا، السنغال، وغيرها. واختتمت الرسالة بتحذير شديد اللهجة: «مصداقية الأمم المتحدة ودولها الأعضاء تعتمد على استجابة تتناسب مع حجم وإلحاح هذه الأزمة».

أسماء ۳۸ شهيداً آخر من شهداء انتفاضة الشعب الإيراني الأبرار

أسماء ۳۸ شهيداً آخر من شهداء انتفاضة الشعب الإيراني الأبرار

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، اليوم الثلاثاء ۱۳ يناير/كانون الثاني، عن أسماء ۳۸ شهيداً آخر من شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني بعد التدقيق وتحديد الهوية. ومن بين الشهداء 5 نساء. وكانت المنظمة قد أعلنت في ۱۲ يناير أن إجمالي عدد شهداء الانتفاضة في جميع أنحاء البلاد منذ ۲۸ ديسمبر/كانون الأول وحتى ۱۱ يناير/كانون الثاني قد تجاوز ۳ آلاف شخص.

قائمة أسماء ۳۸ شهيداً:

الرقمالاسمالعمرالمدينة – المحافظةتاريخ الاستشهاد (میلادی)
۱سيامك راشد54طهران۱۱ يناير 2026 
۲محمود موسوي۲۹جزيرة قشم – هرمزغان۱۰ يناير 2026
۳جواد كنجي۳۹طهران۹ يناير 2026
٤علي دهقان جوقان55طهران۹ يناير 2026
5بهرام زاهدي٤۲رشت – كيلان۹ يناير 2026
6مجتبى قرباني۳۳رشت – كيلان۸ يناير 2026
۷آكو محمدي۲۲جزيرة قشم – هرمزغان۸ يناير 2026
۸خالد ملاييبندر عباس – هرمزغان۸ يناير 2026
۹محمد محمدلوبندر عباس – هرمزغان۸ يناير 2026
۱۰هلاكو إيوانيإسلام آباد غرب – كرمانشاه۸ يناير 2026
۱۱بيات سبحاني٤۰باوه – كرمانشاه۸ يناير 2026
۱۲أمير علي حيدريكرمانشاه۸ يناير 2026
۱۳سجاد فيضيكرمانشاه۸ يناير 2026
۱٤محمد جعفريكرمانشاه۸ يناير 2026
15عرفان جامه شوراييكرمانشاه۸ يناير 2026
16يونس مومنيمشهد – خراسان رضوي۸ يناير 2026
۱۷برهاين سيديطهران۸ يناير 2026
۱۸سلام ميراني50طهران۸ يناير 2026
۱۹محمد زمانيطهران۸ يناير 2026
۲۰آيدا حيدري۲۱طهران۸ يناير 2026
۲۱زهرا بهلولي بور۱۹طهران۸ يناير 2026
۲۲نويد صالحي۲۷طهران۸ يناير 2026
۲۳سعيد شيرآلي۲۲طهران۸ يناير 2026
۲٤ديار بورجهريق۳۰طهران۸ يناير 2026
25نازلي جان بروربجنورد۸ يناير 2026
26عريشا حضوري25طهران۸ يناير 2026
۲۷حسين شيركولأصفهان۸ يناير 2026
۲۸منصورة حيدري (أم لطفلين)بوشهر۸ يناير 2026
۲۹بهروز منصوريبوشهر۸ يناير 2026
۳۰عرفان فرجي۱۸شهر ري۷ يناير 2026
۳۱مبين فيلي۲۱رزنه – إيلام۸ يناير 2026
۳۲أمير علي ظاهري۱۷تويسركان – همدان۲ يناير 2026
۳۳إلياس فرخاري۲۰نيشابور – خراسان رضوي
۳٤ديار عبد اللهي۳۳سلماس – أذربيجان الغربية
۳٥أميد أبويي٤۰طهران
۳٦مجيد واعظيطهران
۳٧سولماز صحرائي داريان٤٤طهران
۳٨ريبين مرادي۱۷طهران

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

13 يناير / كانون الثاني 2026

صور بعض الشهداء