الرئيسيةأخبار إيران"ذا صن" تحاور وحدات المقاومة: شباب إيران فقدوا الخوف وليس لديهم ما...

“ذا صن” تحاور وحدات المقاومة: شباب إيران فقدوا الخوف وليس لديهم ما يخسرونه

حصيلة الشهداء قد تتجاوز 12 ألفاً

0Shares

“ذا صن” تحاور وحدات المقاومة: شباب إيران فقدوا الخوف وليس لديهم ما يخسرونه

حصيلة الشهداء قد تتجاوز 12 ألفاً

في تقرير حصري، أجرت صحيفة “ذا صن” مقابلات نادرة مع أعضاء “وحدات المقاومة” التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في قلب الانتفاضة الإيرانية. وأكد الشباب الثوار أنهم يفضلون الموت على العيش في ظل نظام الملالي، مشيرين إلى أن جيلهم ليس لديه ما يخسره. وكشفت الصحيفة عن تقديرات حقوقية تشير إلى أن حصيلة الشهداء قد تتجاوز 12 ألفاً، وسط صمت مريب من حكومة العمال البريطانية.

ذكرت الصحيفة أن طبول التمرد تدق بقوة في شوارع إيران، حيث يواجه المتظاهرون الشجعان نظام خامنئي الذي يقف على حافة الهاوية. وحتى في المناطق التي كانت تعتبر موالية تقليدياً مثل “البازار”، يواجه الإيرانيون العاديون بلا رحمة عناصر حرس النظام الإيراني.

القمع حتى النهاية: كيف يسرّع النظام الإيراني سقوطه بيديه

١٣ يناير ٢٠٢٦ — تحليل يكشف الأبعاد الدموية للمرحلة الحاسمة من الانتفاضة، حيث أدى بطش حرس النظام الإيراني وسقوط أكثر من 3000 شهيد إلى نتائج عكسية تسرع من وتيرة السقوط المحتوم للدكتاتورية.

أرقام مروعة وإعدامات بالجملة

أشارت الصحيفة إلى مقتل ما لا يقل عن 2000 شخص في اشتباكات دموية، لكن مع تكدس الجثث في الشوارع والمشارح، تضع بعض جماعات حقوق الإنسان الرقم الحقيقي عند أكثر من 12,000 قتيل.

واندلعت الاحتجاجات منذ أكثر من أسبوعين بسبب انهيار العملة، قبل أن تتحول إلى ثورة ضد حكم الملالي المستمر منذ عام 1979. ويواجه خامنئي (86 عاماً) مأزقاً وجودياً، حيث أمر بقطع الإنترنت بالكامل لعزل إيران عن العالم.

شهادات من خط النار: “الموت أفضل من حياة بلا مستقبل”

حصلت “ذا صن” على وصول غير مسبوق للتحدث مع أعضاء وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق :

  • أمير (23 عاماً) من شيراز: قال إن جيل الشباب ينضم للاحتجاجات رغم خطر الموت لأن “تكلفة الصمت تجاوزت تكلفة الاحتجاج”. وأضاف: “عندما يرى الشاب مستقبله مدمراً، يفسح الخوف المجال للغضب والشجاعة… الحياة بلا مستقبل هي في حد ذاتها شكل من أشكال الموت”.
  • سبيده (21 عاماً) من جيلان: أكدت أن “الطبقة الوسطى دفعت إلى خط الفقر، والفقراء وصلوا إلى حافة الموت… الفقر والقمع والإعدامات هي (إنجازات) هذا الحكم الوحيدة”.
  • بابك (40 عاماً) من جرجان: قال إن مسؤولي النظام يسرقون من مائدة العمال، الذين “لم يعد لديهم خبز لعشائهم”.
  • سارة (36 عاماً) من طهران: أوضحت أن وحدات المقاومة تتوسع لأن الشباب يدركون أن الطريقة الوحيدة لإسقاط النظام هي “أن يشمر الشعب عن سواعده”. وأكدت أن الاحتجاجات تزداد يوماً بعد يوم رغم القمع.

مريم رجوي: إرادة لا تُقهر

نقلت الصحيفة عن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قولها إن حصيلة القتلى المروعة تظهر “ضعف خامنئي”. وأضافت: “لقد جلب شعبنا حبه اللامتناهي للحرية إلى الشوارع… شعب مصمم بهذا القدر على دفع ثمن الحرية لا يمكن لأي قوة إيقافه”.

انتفاضة إيران: السيطرة على قائممقامية قوتشان وتجريد مراكز القمع في بابل

١٣ يناير ٢٠٢٦ — في اليوم الـ 16 للانتفاضة، وسع المنتفضون سيطرتهم في أصفهان وقوتشان، وخاضوا اشتباكات ضارية مع حرس النظام الإيراني في طهران وكرمانشاه، بينما تصطف الطوابير للتعرف على الشهداء.

افتتاحية “ذا صن”: أين دعم بريطانيا؟

في افتتاحيتها بعنوان “ذا صن أون صنداي”، انتقدت الصحيفة بشدة “الصمت شبه التام” من حكومة حزب العمال البريطانية، واصفة بيان كير ستارمر حول “ضبط النفس” بأنه ضعيف. وتساءلت الصحيفة: “ربما يخشى حزب العمال إغضاب قاعدته؟”، داعية الحكومة لدعم الانتفاضة بقلب كامل إذا كانت تؤمن حقاً بالحرية والديمقراطية.

كامران دلير: التغيير من الداخل

أكد كامران دلير، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، للصحيفة أن “التجربة أثبتت أن لا الحرب الخارجية ولا الاسترضاء سيؤديان إلى التغيير”. وشدد على أن الحل الوحيد هو “تغيير النظام على يد الشعب الإيراني ووحدات المقاومة التي تلعب دوراً قيادياً في الاحتجاجات الحالية“.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة