الولايات المتحدة وفرنسا واليابان تدعو مواطنيها لمغادرة إيران “فوراً” وسط تصاعد الانتفاضة والقمع
في ظل تصاعد الانتفاضة الوطنية في جميع أنحاء إيران واستمرار القمع الوحشي من قبل قوات الأمن، وجهت دول كبرى شملت الولايات المتحدة وفرنسا واليابان تحذيرات عاجلة لمواطنيها بمغادرة إيران فوراً. وتأتي هذه الخطوات المتسارعة بالتزامن مع إجلاء طواقم دبلوماسية وتقارير عن انقطاع واسع للاتصالات وصعوبة في تقييم الوضع الميداني.
فرنسا تجلي موظفيها غير الأساسيين
نقلت وكالة “فرانس برس” (AFP) عن مصدرين مطلعين أن الموظفين غير الأساسيين في السفارة الفرنسية بطهران قد غادروا البلاد بالفعل بالتزامن مع اشتداد قمع الاحتجاجات. وأوضحت المصادر أن هؤلاء الموظفين غادروا يومي الأحد والاثنين (الموافق 11 و12 يناير 2026)، ورغم عدم تحديد العدد الدقيق للمغادرين، إلا أن السفارة الفرنسية تضم عادة حوالي 30 موظفاً أجنبياً إلى جانب العشرات من الموظفين المحليين.
واشنطن: “غادروا فوراً”.. خطر الاعتقال وانقطاع الاتصالات
وفي السياق ذاته، أصدرت الحكومة الأمريكية تحذيراً شديد اللهجة لمواطنيها طالبتهم فيه بمغادرة إيران “فوراً”. وذكرت السفارة الافتراضية للولايات المتحدة في إيران في تحذير أمني:
«الاحتجاجات تتصاعد في جميع أنحاء إيران، وهناك مخاطر جدية من حدوث اعتقالات وإصابات».
وأشار التحذير الأمريكي إلى تدهور الوضع الميداني، بما في ذلك زيادة الإجراءات الأمنية، إغلاق الطرق، اختلال في وسائل النقل العام، واستمرار حجب الإنترنت. وأكد البيان أن سلطات النظام الإيراني قد قيدت الوصول إلى خدمات الهاتف المحمول والأرضي وشبكات الإنترنت.
١٣ يناير ٢٠٢٦ — في اليوم الـ 16 للانتفاضة، وسع المنتفضون سيطرتهم في أصفهان وقوتشان، وخاضوا اشتباكات ضارية مع حرس النظام الإيراني في طهران وكرمانشاه، بينما تصطف الطوابير للتعرف على الشهداء.
اليابان ترفع مستوى التحذير
من جانبه، رفع وزير الخارجية الياباني مستوى التحذير الخاص بالسفر إلى إيران، ناصحاً المواطنين اليابانيين بالامتناع عن السفر إليها نهائياً.
وذكرت صحيفة “جابان تايمز” أن هذا القرار جاء نتيجة لارتفاع أعداد القتلى جراء قمع الاحتجاجات المناهضة للحكومة. ولفتت الصحيفة إلى أن سلطات النظام قطعت الإنترنت منذ يوم الخميس (9 يناير 2026)، مما جعل الحصول على صورة كاملة ودقيقة للوضع أمراً بالغ الصعوبة.
تأتي هذه التحذيرات المتزامنة لتؤكد خطورة الوضع الأمني في إيران مع اتساع رقعة الاضطرابات وتشديد القبضة الأمنية، في وقت لم يصدر فيه أي رد رسمي من مسؤولي النظام على هذه التقارير.
- رفع صور كبيرة لمسعود ومريم رجوي في طهران وعشرات المدن الإيرانية

- 30 عملية في طهران و22 مدينة أخرى تستهدف قواعد الباسيج ومراكز القمع بالتزامن مع طواف جثة خامنئي الجلاد

- صراع سلطة متعمق في إيران يؤشر على نظام في طور أفول

- سلسلة عمليات كسر الاختناق لوحدات المقاومة ورسائلها في مقطع مراسم دفن خامنئي

- وحدات المقاومة تحول مراسم دفن الدكتاتور إلى حراك ثوري ضد نظام الملالي

- إعلام النظام يعترف: جنازة خامنئي كشفت أزمة النظام وعزلته داخليًا وخارجيًا


