إيرانيون قادرون على إسقاط النظام بمفردهم.. ونرفض “لعبة اليويو” بين الديكتاتوريات
نشر موقع “تيتشينو نيوز” السويسري تقريراً استند فيه إلى شهادات نشطاء سياسيين إيرانيين مقيمين في كانتون تيتشينو، أكدوا فيه أن الشعب الإيراني يمتلك القدرة على إسقاط النظام بنفسه دون الحاجة لتدخل عسكري خارجي. وكشف التقرير عن تفاصيل مروعة للقمع الوحشي، مشدداً على أن مطلب الشارع هو إقامة جمهورية ديمقراطية ورفض العودة لأي شكل من أشكال الديكتاتورية.
١٤ يناير ٢٠٢٦ — المفوض السامي فولكر تورك يرفض بشدة محاولات النظام وصم المتظاهرين بالإرهاب لتشريع جرائم حرس النظام الإيراني، مطالباً بوقف العنف فوراً ورفع الحجب عن الإنترنت.
قمع وحشي وهجمات على المستشفيات
التقى الموقع بحسين إيماني، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي وصف مشاهدات مروعة من داخل إيران، منها صورة لامرأة سبعينية تنزف من فمها وهي تصرخ بتحدٍ: “أنا ميتة بالفعل، لن أذهب إلى أي مكان”.
وأوضح إيماني أن النظام يستخدم “أنواعاً من الليزر والمدافع الرشاشة والطائرات المسيرة والمروحيات” لقمع المحتجين. وأشار إلى تصعيد خطير يتمثل في مهاجمة المستشفيات وإطلاق الغاز المسيل للدموع داخلها، واختطاف القتلى والجرحى إلى جهات مجهولة، مستغلاً قطع الإنترنت للتعتيم على هذه الجرائم.
لا لتدخل أمريكا.. ولا لـ “يويو” الديكتاتوريات
أكد إيماني أن الأمل يكمن في تغيير النظام بعد خمسين عاماً من حكم الجمهورية الإسلامية، لكنه شدد على رؤية محددة للمستقبل: “آمالنا هي دائمًا لإيران ديمقراطية، خالية من الأسلحة النووية، وبدون أي نوع من الديكتاتوريات”.
وأضاف بوضوح: “لا نريد لعبة يويو من الديكتاتوريات” (في إشارة لرفض التبادل بين نظام الشاه ونظام الملالي). وفيما يتعلق باحتمال التدخل الأمريكي، اعتبر إيماني أن ذلك “غير ضروري”، مؤكداً أن الإيرانيين يمكنهم إسقاط هذا النظام بأنفسهم وتجنب الانزلاق في صراعات عسكرية جديدة.
النساء يرفضن الاستبداد
من جانبها، تحدثت إلهام ساجديان، زوجة إيماني والناشطة السياسية التي أعدم النظام والدها وعمها، عن الضغط المزدوج الذي تتعرض له النساء. وقالت: “كل النساء في إيران يردن فقط أن يكن حرائر. لا توجد امرأة تريد ديكتاتورية في إيران”.
وأكدت ساجديان أن النساء الإيرانيات واعيات وذكيات للغاية، ويطمحن لجمهورية تضمن لهن الأمان والسعادة، رافضات للقمع من أي حكومة كانت، سواء كان الشاه أو ملالي.
- إيران.. معيار المشروعية في النضال ضد الديكتاتورية

- ذعر النظام الإيراني من انتفاضات جديدة: استخبارات الحرس تهدد المتظاهرين بـ ضربة أقوى من 8 يناير

- المقاعد الفارغة: من إعدامات الطفولة إلى مجزرة يناير

- اعترافات رسمية: استمرار اعتقال الأطفال وذعر حكومي من تحول الجامعات إلى برميل بارود

- اليوم الرابع للانتفاضة الطلابية في إيران: حرق لصور خامنئي و خميني، واشتباكات مع قوات القمع

- الجامعات الإيرانية: القلعة الصامدة في وجه دكتاتوريات الماضي والحاضر


