الرئيسية بلوق الصفحة 21

من قلب النظام – الحلقة الثالثة: تسريب أمني استثنائي – وحدات المقاومة تخترق التحصينات وتستهدف المقر الرئيسي لخامنئي

من قلب النظام – الحلقة الثالثة: تسريب أمني استثنائي – وحدات المقاومة تخترق التحصينات وتستهدف المقر الرئيسي لخامنئي

 كشفت وثيقة صوتية سرية جديدة ومسربة من قلب الاجتماع السابع والعشرين للمجلس الأمني لمحافظة طهران عن حالة من الذعر المتصاعد داخل الأروقة الأمنية لـ النظام الإيراني. وتفضح هذه التسريبات، التي تعود للرابع من فبراير، نجاح وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في تشكيل فرق عملياتية هجومية جديدة قادرة على اختراق أشد المربعات الأمنية تحصيناً، وصولاً إلى استطلاع واستهداف مقر الولي الفقیة للنظام. وتؤكد هذه الاعترافات الموثقة أن المقاومة الداخلية المنظمة هي القوة الميدانية الوحيدة التي تمتلك زمام المبادرة لزعزعة استقرار النظام وإسقاطه.

تشديد أمني حول «بيت الولي الفقیة العنكبوتي» واستنفار لفيلق القدس ودوريات ثأر الله

كشفت مصادر من داخل الحرس الإرهابي عن استنفار أمني غير مسبوق في طهران عقب هجوم مجاهدي خلق على “بيت الولي الفقیة” في 23 فبراير. شملت الإجراءات إيفاد فرق خاصة من فيلق القدس وانتشاراً كثيفاً لدوريات “ثأر الله”، في محاولة للتغطية على حجم الاختراق الأمني والارتباك داخل صفوف النظام.

تقرير أمني | فبراير 2026 – تداعيات الهجوم على بيت الولي الفقیة

وأظهرت الوثيقة المسربة اعترافات بالغة الخطورة أدلى بها كمال سادات، المدير العام للشؤون الأمنية وقوى الأمن الداخلي في محافظة طهران، خلال جلسة أمنية استثنائية عُقدت لمناقشة التهديدات النوعية المتزايدة. وأقر المسؤول الأمني صراحة بأن منظمة مجاهدي خلق تمكنت، ورغم كل الإجراءات القمعية، من تشكيل فريق قوي وفعال بهدف تنفيذ عمليات نوعية وهجومية في قلب العاصمة. وكشف عن الصدمة الكبرى للأجهزة الأمنية حين تبين أن هذا الفريق نجح في استطلاع محيط بيت المرشد خامنئي واكتشاف ثغرات ونقاط ضعف في ستة مواقع حساسة ومحيطة بالمقر السيادي الأول لـ النظام الإيراني.

وتناولت التسريبات تفاصيل التصعيد الميداني المستمر لوحدات المقاومة، حيث أشار سادات إلى تكثيف الهجمات المباشرة على الأماكن السيادية والعسكرية. وأكد أن شباب الانتفاضة يركزون بقوة على تدمير الرموز المرتبطة بالاستبداد، من خلال إحراق اللافتات الكبيرة، وخاصة تلك التي تحمل صور قاسم سليماني وخامنئي وخميني. وأوضح أن هذه العمليات تترافق مع استخدام تكتيكات ميدانية فعالة تشمل إلقاء القنابل اليدوية الصوتية والزجاجات الحارقة، مما خلق حالة من الإرباك الشديد في صفوف قوات الأمن.

مجاهدي خلق تعلن أسماء معتقلي ومفقودي “عملية بيت العنكبوت” وتراسل المراجع الدولية

كشفت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عن قائمة بأسماء عدد من المعتقلين والمفقودين خلال عملية “بيت العنكبوت” التي نُفذت في فبراير 2026. وأكدت المنظمة إرسال هذه البيانات إلى المقررة الخاصة للأمم المتحدة والمراجع الدولية لمتابعة مصيرهم وحمايتهم من بطش نظام الولي الفقیة.

بيان رسمي | مارس 2026 – حماية السجناء السياسيين

ولم يتوقف رعب الأجهزة الأمنية عند العمليات الميدانية، بل امتد ليشمل التكتيكات الإعلامية المبتكرة للمقاومة. فقد حذرت الوثيقة من خطط محكمة لوحدات المقاومة لزرع مكبرات صوت خفية في الطرق الرئيسية المؤدية إلى جامعة طهران. وأوضح التقرير الأمني أن الهدف من هذه الخطوة هو بث خطابات قادة المقاومة وترديد شعارات مناهضة لـ النظام الإيراني في قلب المسيرات الحكومية، بهدف كسر حاجز الخوف وإيصال صوت الحرية إلى مسامع المواطنين وإرباك الفعاليات الرسمية للنظام.

وتثبت هذه الاعترافات الموثقة من قادة المخابرات أن النظام الإيراني يقف عاجزاً ومكشوفاً أمام التطور النوعي والكمي لعمليات المقاومة في الداخل. كما تبرهن هذه الحقائق الميدانية على زيف الادعاءات التي تروج لبدائل مصطنعة أو تحاول تسويق مشاريع سياسية فاشلة مرتبطة بـ ابن الشاه المخلوع، والتي لا تملك أي جذور أو تأثير في شوارع طهران. إن الشعب الإيراني يثبت من خلال التضحيات والعمليات الشجاعة لوحدات المقاومة أنه يرفض كافة أشكال الدكتاتورية، وأنه ماضٍ بعزم لا يلين نحو إسقاط الاستبداد وبناء جمهورية ديمقراطية حرة ومستقلة.

مريم رجوي: إعدام أكبر دانشوركار ومحمد تقوي يكشف خوف النظام من انتفاضة الشعب الإيراني

مريم رجوي: إعدام أكبر دانشوركار ومحمد تقوي يكشف خوف النظام من انتفاضة الشعب الإيراني

أعدم النظام الإيراني اليوم اثنين من أنصار منظمة مجاهدي خلق، هما أكبر دانشوركار ومحمد (حميد) تقوي، بعد اتهامهما بدعم المنظمة.

 ونشرت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، رسالة عبر صفحتها على منصة «إكس»، حيّت فيها «المجاهدين البطلين» وأكدت أن إعدامهما جاء بعد صمود طويل في وجه التعذيب والضغوط، معتبرة أن هذه الجريمة تعكس عجز النظام وخوفه من اندلاع انتفاضة شعبية”:

تحية للمجاهدين البطلين محمد تقوي وأكبر دانشوركار، اللذين وفيا بعهدهما مع الله والشعب في ذروة الفخر والاعتزاز، بعد صمود طويل في وجه التعذيب والضغوط، وتم إعدامهما على يد جلادي نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين. يحاول نظام الملالي العاجز والبائس، خوفا من الانتفاضة الشعبية، من خلال إعدام هؤلاء المجاهدين الثابتين على مواقفهم، عبثا تأخير انفجار غضب الشعب لبعض الوقت، ولكن هذا لن يزيد إلا من مضاعفة عزم شباب إيران البواسل والشباب الثوار ومقاتلي جيش التحرير في النضال من أجل الحرية. يحاول نظام الملالي، من خلال استغلال الحرب الخارجية، التغطية على أزماته الداخلية العميقة والمستعصية، ولكنه لن يفلت من الإسقاط الحتمي على يد الشعب والمقاومة المنظمة. أطالب الأمم المتحدة والدول الأعضاء بالإدانة القاطعة لهذه الجريمة الوحشية والتحرك الفوري لإنقاذ السجناء السياسيين الآخرين المعرضين للإعدام. لقد حان الوقت لاتخاذ قرارات عملية وفعالة. إن تقاعس المجتمع الدولي قد شجع هذا النظام المتعطش للدماء على ارتكاب المزيد من الجرائم والإعدامات.

إدانة شديدة لاعتداءات بلطجية موالین للشاه على مؤتمر «حرية إيران» في لندن

إدانة شديدة لاعتداءات بلطجية موالین للشاه على مؤتمر «حرية إيران» في لندن

تُدين منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بشدة أعمال الاعتداء والتهديد والإهانات المنحطة التي ارتكبها بلطجية موالون للشاه ضد المشاركين في اجتماع «مؤتمر حرية إيران» في لندن، وتعتبرها نموذجاً جديداً للسلوكيات الفاشية لبقايا الشاه وجهاز «السافاك» التابع له، وكذلك لابنه الذي ينتظر العرش، في جنونٍ لا يعرف حدوداً في السعي إلى السلطة.

وقد تعرّض المشاركون في الاجتماع، بعد انتهاء اليوم الثاني وخلال مغادرتهم المكان، لهجومٍ مفاجئ من قبل بلطجية «عاش الشاه»، حيث واجهوهم بالإهانات ورشقهم بالألفاظ القذرة المعتادة. ولولا التدخل السريع للشرطة وإخراج عددٍ منهم عبر ممرّات مواقف السيارات، لكانوا عرضةً لاعتداءات أشدّ.

إن الشرطة والسلطات القانونية في المملكة المتحدة وسائر الدول مطالَبة بأن تضع، وبشكل حاسم ونهائي، حداً لتصرفات إبن الشاه، بحيث لا يجرؤ المرتزقة على تكرار مثل هذه الأفعال. وإلا فإن أبناء الشعب لهم الحق، بل ويمكنهم، الدفاع عن أنفسهم بلا تردد في مواجهة الاعتداءات الجسدية، ووضع هؤلاء الأوباش من بقايا «السافاك» عند حدّهم.

وعلى الصعيد السياسي، فإن شعار «لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي» يشكّل بوصلةً فاصلةً وسداً منيعاً بوجه الديكتاتورية والتبعية، ويُعدّ معياراً واضحاً لترسيم الحدود بين جبهة الشعب والأنظمة المناهضة له على مدى المئة عام الماضية في إيران.

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
29 مارس 2026

مؤتمر برلماني في أستراليا يعكس إجماعاً دولياً على دعم المقاومة المنظمة لإسقاط النظام الإيراني

مؤتمر برلماني في أستراليا يعكس إجماعاً دولياً على دعم المقاومة المنظمة لإسقاط النظام الإيراني

شهدت العاصمة الأسترالية كانبيرا يوم الأربعاء 25 مارس حدثاً سياسياً بارزاً يعكس تنامي الدعم الدولي لنضال الشعب الإيراني، حيث عُقد مؤتمر برلماني حاشد بمشاركة واسعة من نواب البرلمان وأعضاء مجلس الشيوخ الفدرالي، إلى جانب ممثلين عن الجاليات الإيرانية. أدار هذا الحدث الهام بوب ميتشل، رئيس لجنة الصناعة والابتكار والعلوم في البرلمان الأسترالي، بالتعاون مع بيتر مورفي من مجموعة الداعمین الأستراليین للديمقراطية في إيران. ويُعد هذا المؤتمر تجسيداً لتوافق عابر للأحزاب في الهيكل السياسي الأسترالي حول ضرورة دعم البديل الديمقراطي الذي يطرحه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد بوب ميتشل على الموقف الثابت للبرلمان الأسترالي الداعم لحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره وإجراء انتخابات حرة والتمتع بالحريات الدينية. وشدد ميتشل على أهمية شعار لا لنظام الشاه، لا لنظام الملالي، مؤكداً ضرورة تجاوز كافة أشكال الدكتاتورية، سواء كانت متمثلة في الاستبداد الديني الحالي أو في المحاولات البائسة لإعادة إنتاج الماضي المظلم عبر شخصيات مرفوضة شعبياً مثل ابن الشاه المخلوع. واعتبر ميتشل أن الإجراءات الحازمة التي اتخذتها الحكومة الأسترالية، وفي مقدمتها طرد سفير النظام وتطابق رؤى الحكومة والمعارضة في هذا الصدد، تشكل دليلاً قاطعاً على الجدية في التعامل مع التهديد الذي يمثله النظام الإيراني.

من جانبه، شارك علي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، عبر تقنية الاتصال المرئي، مسلطاً الضوء على أن المقاومة المنظمة هي المفتاح الأساسي والعامل الحاسم لإحداث التغيير السياسي المنشود. وأوضح أن شبكة الشباب المتمثلة في وحدات المقاومة داخل البلاد قد نجحت في كسر شوكة آلة القمع، مشدداً على أن الحل الجذري للأزمة الإيرانية لا يكمن في إشعال حروب خارجية مدمرة ولا في تبني سياسات الاسترضاء الفاشلة، بل في الاعتماد الكلي على إرادة الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة والمستقلة.

وتوالت الكلمات الداعمة، حيث أشارت النائبة غابرييل إنجي إلى الإجراءات الصارمة التي اتخذتها بلادها، بما في ذلك فرض أكثر من مائتي عقوبة على كيانات وأفراد مرتبطين بقوات الحرس، مؤكدة استمرار وقوف أستراليا إلى جانب الحقوق الديمقراطية للإيرانيين. كما خصت السيناتورة ليزا دارمانين المرأة الإيرانية بتحية خاصة، مشيدة بشجاعتها ودورها القيادي البارز في قيادة الحركات الاحتجاجية. وفي سياق متصل، طالبت شيرين فغاني، ممثلة الجاليات الإيرانية، المجتمع الدولي بتبني حل المقاومة الإيرانية، مؤكدة على أهمية نقل السلطة للشعب عبر انتخابات حرة ورفض أي تدخل أجنبي يفرض الوصاية على الإيرانيين.

وتُوّج المؤتمر برسالة بالغة الأهمية وجهتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، والتي قدمت فيها خارطة طريق واضحة للخلاص. وجاء في نص رسالتها:

أيها المشرعون المحترمون في البرلمان ومجلس الشيوخ الاتحادي وبرلمانات الولايات في أستراليا، أحييكم وأقدر اهتمامكم بالحل الصحيح للقضية الإيرانية. في حين أن إيران والمنطقة بأسرها غارقة في حرب كبرى، أدعو العالم، باسم السلام وباسم الحرية، إلى الاعتراف بالحل الوحيد للأزمة الإيرانية الخطيرة. هذا الحل هو إسقاط النظام على يد المقاومة والانتفاضة المنظمة وجيش التحرير.

ما هو الحل؟ السؤال هو: لماذا وصلت الأوضاع إلى النقطة الحالية؟ وما هو الحل الذي يمكن أن يضع حدا لهذه الأزمة؟ إن النظام الحاكم في إيران، لو كان يسير في مسار ديمقراطي منذ البداية، لفقد السلطة بسرعة. لذلك، انتهج استراتيجية مشؤومة تعتمد على تعذيب وإعدام الشعب الإيراني، وبرنامج صنع القنبلة النووية، وتصدير الحرب والإرهاب إلى المنطقة. لقد وقفت مقاومتنا منذ البداية في وجه هذا النظام. وكان الثمن التضحية بمائة ألف من أعضاء المقاومة.

وبالتوازي مع ذلك، كنا نحذر باستمرار من أخطار هذا النظام. ومنذ أربعة عقود، كشفنا مرارا وتكرارا عن الخطط الداعية للحرب والإرهاب لهذا النظام. ومنذ ثلاثة عقود، أطلعنا العالم مرارا على برنامجه النووي السري. وبدلا من الاهتمام بهذه التحذيرات، لجأت الحكومات الغربية إلى استرضاء الملالي. وبذلك، ساعدت عمليا في بقاء النظام. وكان الجوهر الأساسي لهذه السياسة هو سد الطريق أمام التغيير في إيران والمشاركة مع النظام في قمع المقاومة.

إحاطة بالكونغرس الأمريكي ترسم مسار الانتقال الديمقراطي في إيران

في جلسة تاريخية بمشاركة الحزبين، أعلن مشرعون أمريكيون دعمهم للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة. وأكدت الإحاطة على حق الشعب الإيراني في تقرير مصيره وبناء مستقبل ديمقراطي، مشددة على أن الانتقال السياسي المنظم هو الحل الوحيد لإنهاء استبداد الولي الفقیة وتحقيق الاستقرار.

واشنطن | مارس 2026 – إحاطة منظمة الجاليات الإيرانية (OIAC)

في العقود الأربعة الماضية، كانت هناك فترات يمكن فيها لحركة المقاومة، بالاعتماد على الشعب الإيراني، أن تجعل التغيير الكبير في إيران حقيقة واقعة، لكن سياسة الاسترضاء كانت من أهم العوامل في إنقاذ النظام. واليوم أيضا، هذا هو الحل الوحيد.

وكما أثبتت أحداث عامي 2025 و2026، فإن القصف والحرب الخارجية ليسا الحل للقضية الإيرانية. إنه ليس الطريق لضمان استقرار وهدوء المنطقة، ولا الطريق لإنهاء الخطر الذي يشكله هذا النظام على السلام والأمن العالميين. لكل سم ترياق. وترياق النظام الكهنوتي الحاكم في إيران هو إسقاط النظام من خلال انتفاضة الشعب والمقاومة المنظمة. لقد قلنا دائما ونكرر أن هذه المقاومة لا تطلب مالا أو سلاحا أو وجود قوات أجنبية على الأراضي الإيرانية.

لقد أثبت هذا المؤتمر البرلماني في كانبيرا أن المجتمع الدولي، وخاصة الديمقراطيات الغربية، باتت تدرك أكثر من أي وقت مضى أن الاستجابة الحقيقية لمطالب الشعب الإيراني تتمثل في دعم المقاومة المنظمة ورفض كافة أشكال الاستبداد، لبناء جمهورية حرة وعادلة تضمن السلام والأمن في المنطقة والعالم.

فوكس نيوز: هجمات الحوثيين غطاء لضعف النظام الإيراني، ووحدات المقاومة تقود مسار التحرير

فوكس نيوز: هجمات الحوثيين غطاء لضعف النظام الإيراني، ووحدات المقاومة تقود مسار التحرير

استضافت شبكة لايف ناو فروم فوكس الإخبارية الأمريكية السيد علي رضا جعفرزاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، لمناقشة تصعيد ميليشيات الحوثي وتأثيره على المشهد الإيراني الداخلي. وخلال المقابلة، أوضح جعفرزاده أن لجوء النظام الإيراني إلى تحريك وكلائه الإقليميين وإشعال الحروب ليس دليلاً على القوة، بل هو محاولة يائسة للتغطية على انهياره الداخلي وعجزه التام أمام تصاعد قوة المقاومة المنظمة التي تدك حصونه في شوارع إيران.

وفي رده على سؤال حول دلالات إطلاق الحوثيين للصواريخ، أكد جعفرزاده أن هذا التصعيد يفضح حجم الأموال والموارد الهائلة التي استنزفها النظام الإيراني طوال سبعة وأربعين عاماً في بناء وتمويل شبكات الإرهاب والميليشيات الوكيلة في المنطقة. وأشار إلى أن هذه السياسات التدميرية هي السبب المباشر وراء إفقار الشعب الإيراني، حيث يعيش اليوم أكثر من ثمانين بالمائة من المواطنين تحت خط الفقر في بلد غني بالنفط، بينما تُهدر ثرواتهم ومقدراتهم على تسليح الحوثيين وتطوير الترسانات الصاروخية للحرس.

وأوضح جعفرزاده أن النظام الإيراني بات أضعف من أي وقت مضى، سواء في الداخل أو عبر تراجع قوة وكلائه الإقليميين. وشدد على أن النظام يحاول من خلال هذه الهجمات الصاروخية الخارجية خلق تصور وهمي بالقوة والسيطرة، بهدف إخفاء أزماته العميقة ورعبه من الانتفاضات الشعبية المتكررة. وأضاف أن قوات الحرس تسيطر على نحو سبعين بالمائة من الاقتصاد الوطني، مما يجعلها مكروهة ومنبوذة بشدة من قبل الإيرانيين الذين يعتبرونها الأداة الرئيسية للقمع وسرقة ثروات البلاد.

وفي سياق الحديث عن النضال الميداني الفاعل، أشاد جعفرزاده بالشجاعة الاستثنائية التي تبديها وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في الداخل. وذكّر المشاهدين بالعملية النوعية الكبرى التي نفذها مائتان وخمسون عضواً من هذه الوحدات بهجومهم المباشر على المقر الرئيسي للولي الفقية، وتكبيدهم قوات الحرس خسائر فادحة. وأكد أن الجيل الشاب أدرك تماماً أن الاحتجاجات السلمية وحدها لا تكفي، وأن التحرك المنظم والمواجهة المباشرة مع قوات الحرس هما السبيل الوحيد لاقتلاع هذا التهديد الوجودي من جذوره.

وتطرق جعفرزاده إلى ملامح المستقبل والبديل الديمقراطي الجاهز، مبرزاً خطة النقاط العشر التي أعلنتها السيدة مريم رجوي لتأسيس جمهورية وغير نووية تضمن المساواة التامة بين الجنسين واقتصاداً حراً. وشدد على أن الشعب الإيراني يناضل اليوم لإنهاء استبداد الملالي تماماً كما أسقط دكتاتورية الشاه من قبل، رافضاً بشكل قاطع أي محاولة للالتفاف على تطلعاته عبر إعادة تدوير الماضي أو الترويج لشخصيات تفتقر لأي شرعية أو قاعدة شعبية مثل ابن الشاه المخلوع أو أجهزة السافاك القمعية.

واختتم جعفرزاده حديثه بتوجيه رسالة حازمة للمجتمع الدولي وصناع القرار في واشنطن، مؤكداً أن إنهاء خطر النظام الإيراني لن يتم عبر التدخلات العسكرية الأجنبية أو إرسال قوات أمريكية على الأرض. وطالب بضرورة توجيه الدعم والتركيز نحو المعارضة المنظمة والاعتراف الرسمي بحق الشعب الإيراني ووحدات المقاومة في إسقاط النظام بأنفسهم، مؤكداً أن هذا هو الطريق الوحيد والأكثر ضماناً لإرساء سلام دائم ومستقر في منطقة الشرق الأوسط.

أزمة المياه تضرب مشهد: جفاف السدود يفضح فساد النظام الإيراني ومشاريع الحرس التدميرية

أزمة المياه تضرب مشهد: جفاف السدود يفضح فساد النظام الإيراني ومشاريع الحرس التدميرية

كشفت تقارير رسمية عن تفاقم أزمة المياه في مدينة مشهد بشكل خطير وغير مسبوق، حيث أعلن مدير عام شركة المياه والصرف الصحي في المدينة أن الاحتياطيات المائية خلف سدود دوستي وأرداك وطرق وكارده قد نضبت بالكامل. وأدى هذا الجفاف الكارثي إلى خروج هذه السدود الحيوية من دائرة الاستغلال والتشغيل، مما أجبر السلطات على الاعتماد بشكل كلي على استنزاف المياه الجوفية المتبقية لتأمين احتياجات ملايين المواطنين، وسط دعوات يائسة للأهالي بترشيد الاستهلاك لترقيع فشل الإدارة الحكومية.

وتأتي هذه الكارثة البيئية والإنسانية لتفضح حجم التضليل والكذب الذي تمارسه وسائل إعلام النظام الإيراني. ففي تناقض صارخ مع الواقع المرير في مشهد ومناطق أخرى، زعمت هيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية قبل أيام قليلة، نقلاً عن مدير عام مكتب بيانات المياه، أن متوسط امتلاء خزانات السدود في البلاد بلغ نحو خمسين بالمائة بفضل الأمطار الأخيرة. وتتجاهل هذه الادعاءات الزائفة الإحصائيات الدقيقة التي نُشرت في منتصف شهر فبراير الماضي، والتي أكدت انخفاض تدفق المياه إلى السدود وبقاء أجزاء كبيرة من سعتها فارغة تماماً.

ولا تقتصر أزمة الجفاف المتفاقمة في إيران على التغيرات المناخية أو شح الأمطار الطبيعي، بل هي بالأساس نتاج عقود من السياسات التدميرية والنهب الممنهج. فقد لعبت قوات الحرس الدور الأكبر في افتعال وتعميق هذه الأزمة من خلال احتكار قطاع المياه وبناء مئات السدود العشوائية وغير المدروسة علمياً عبر شركاتها التابعة، مثل مقر خاتم الأنبياء. وقد أدت هذه المشاريع الاحتكارية، إلى جانب التحويل القسري لمسارات الأنهار لتغذية الصناعات العسكرية والشركات التابعة للحرس، إلى تدمير النظم البيئية، وتجفيف البحيرات والأنهار التاريخية، والقضاء على الزراعة التي يعتاش منها ملايين الإيرانيين.

إن سياسات الأرض المحروقة هذه تثبت يوماً بعد يوم أن بقاء هذه الدكتاتورية يمثل تهديداً وجودياً ليس فقط لحياة الإيرانيين، بل لبيئة وطنهم ومستقبل أجيالهم. ولهذا السبب، يدرك الشعب الإيراني المنهك من العطش والفقر أن الحل الجذري لا يكمن في انتظار وعود كاذبة من قادة النظام، بل في اقتلاع جذور هذا الفساد والاستبداد من أساسه.

علي صفوي لـ وان أمريكا نيوز: الانتفاضات المتكررة تؤكد أن النظام الإيراني يجلس على برميل بارود

علي صفوي لـ وان أمريكا نيوز: الانتفاضات المتكررة تؤكد أن النظام الإيراني يجلس على برميل بارود

استضافت قناة وان أمريكا نيوز السيد علي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لمناقشة التطورات الأخيرة في إيران واستمرار الاحتجاجات الشعبية رغم آلة القمع الوحشية. وفي رده على سؤال حول ما يميز اللحظة الراهنة عن سابقاتها، قدم صفوي تحليلاً تاريخياً متعمقاً، موضحاً أن الانتفاضات في إيران ليست أحداثاً عابرة، بل هي مسار تصاعدي بدأ منذ عام 1999 وتجدد بقوة في الأعوام 2009 و2017 و2019 و2022، وصولاً إلى الحراك الحالي في عام 2026. وأكد أن هذا التسارع في وتيرة الانتفاضات يعكس حقيقة أن الشعب الإيراني قد حسم أمره بضرورة التغيير الجذري، ولم يعد يقبل باستمرار الاستبداد تحت أي مسمى.

وأشار صفوي إلى أن الأسباب الجوهرية التي تدفع الإيرانيين للنزول إلى الشوارع لا تزال قائمة بل وتتفاقم يومياً. وسلط الضوء على الانهيار الاقتصادي غير المسبوق، والذي يتجلى في السقوط الحر للعملة الوطنية، وتفشي البطالة، والارتفاع الجنوني في معدلات التضخم. وأوضح أن هذا الانهيار يترافق مع فساد مستشرٍ في كافة مفاصل الدولة، ونقص حاد في المواد الغذائية والكهرباء والغاز، مما جعل الحياة اليومية للمواطن الإيراني جحيماً لا يُطاق. وأكد أن النظام الإيراني يثبت عجزه الكامل عن حل هذه الأزمات المتجذرة، مما يجعل اندلاع انتفاضات جديدة أمراً حتمياً لا مفر منه.

ولكشف زيف ادعاءات النظام وتناقضاته، تطرق صفوي إلى الموارد الهائلة التي تُهدر على مشاريع لا تخدم الشعب الإيراني. وأشار إلى أن المواطنين يتحدثون اليوم عن وجود ما يقرب من ثلاثين مدينة صاروخية تحت الأرض، وهو ما يفضح أين تُنفق ثروات البلاد. وأوضح أن النظام يفضل إنفاق مليارات الدولارات على بناء الترسانات الصاروخية وتطوير البرامج النووية، التي كلفت الشعب الإيراني حوالي تريليوني دولار، بدلاً من الاستثمار في رفاهية المواطنين أو حل الأزمات الاقتصادية الخانقة. وأضاف أن هذه السياسات التدميرية تثبت أن النظام يعطي الأولوية لبقائه ولتدخلاته الخارجية على حساب حياة وكرامة الإيرانيين.

واختتم صفوي حديثه برسالة قوية ومباشرة، مؤكداً أن إيران اليوم تعيش حالة أشبه بـ برميل بارود ينتظر شرارة صغيرة لينفجر مجدداً. وأوضح أن هذه الشرارة قد تنطلق في أي لحظة، كما حدث في عام 2026 عندما اندلعت الاحتجاجات بشكل مفاجئ أذهل الجميع. وأكد أن الحل الوحيد والنهائي لهذه المعضلة يكمن في إسقاط النظام الإيراني بأيدي الشعب وقواه المنظمة والمستقلة، مشدداً على أن الإيرانيين يمتلكون الإرادة والتصميم على بناء جمهورية ديمقراطية حرة، ويرفضون بشكل قاطع أي تدخل خارجي أو أي محاولة لفرض بدائل وهمية تعيد إنتاج الدكتاتورية، سواء كانت تحت عباءة الدين أو بتاج ابن الشاه المخلوع.

علي رضا جعفرزاده لـ نيوزماكس: وحدات المقاومة تدك مقر خامنئي، والبديل الديمقراطي جاهز لإسقاط النظام الإيراني

علي رضا جعفرزاده لـ نيوزماكس: وحدات المقاومة تدك مقر خامنئي، والبديل الديمقراطي جاهز لإسقاط النظام الإيراني

استضافت شبكة نيوزماكس الإخبارية الأمريكية السيد علي رضا جعفرزاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، في لقاء تحليلي لتسليط الضوء على التطورات المتسارعة في إيران. وخلال المقابلة، أكد جعفرزاده أن النظام الإيراني يعيش اليوم في أضعف مراحله التاريخية، مشدداً على أن زمام المبادرة بات بالكامل في أيدي الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة التي تسعى لتغيير جذري وحقيقي وإسقاط الاستبداد.

وأوضح جعفرزاده أن النظام الإيراني يواصل استنزاف ثروات البلاد في تطوير برامجه النووية والصاروخية وتسليح وكلائه الإرهابيين في المنطقة، تزامناً مع تصعيد قمع المواطنين في الداخل. وكشف عن علامات الانهيار واليأس التي تضرب أركان النظام، مشيراً إلى لجوئه لتجنيد أطفال لا تتجاوز أعمارهم 12 عاماً للقتال، في خطوة يائسة تذكر بأيام السقوط الأخيرة للدكتاتوريات الفاشية. وأكد أن هذه الممارسات الوحشية تثبت أن الدكتاتورية الحاكمة تلفظ أنفاسها الأخيرة وتفتقر لأي قاعدة شعبية.

وفي سياق حديثه عن النضال الداخلي، شدد جعفرزاده على أن الشعب الإيراني أدرك بعد سلسلة من الانتفاضات المستمرة منذ عام 2018 أن الاحتجاجات السلمية وحدها لا تكفي لمواجهة آلة القمع. وأشاد بالدور البطولي الذي تلعبه وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، مستشهداً بالهجوم المباشر والجريء الذي نفذه 250 من أعضائها على المقر الرئيسي لخامنئي. واعتبر أن هذه العمليات النوعية تثبت قدرة الإيرانيين على مواجهة الحرس بفاعلية وإسقاط النظام الإيراني بقوة الإرادة الوطنية المستقلة.

وتطرق جعفرزاده إلى ملامح المستقبل والبديل السياسي الجاهز لقيادة المرحلة الانتقالية. وسلط الضوء على خطة النقاط العشر التي قدمتها السيدة مريم رجوي، والتي تضمن تأسيس جمهورية ديمقراطية غير نووية، وتقوم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة التامة بين الجنسين، واحترام الحريات وحقوق الإنسان. وأكد في هذا السياق أن الإيرانيين حسموا خيارهم نحو الديمقراطية، وهم يرفضون رفضاً قاطعاً أي محاولة للالتفاف على ثورتهم أو إعادة إنتاج الاستبداد عبر الترويج لشخصيات تفتقر للشرعية والجذور الوطنية مثل ابن الشاه المخلوع.

واختتم جعفرزاده المقابلة برسالة واضحة للمجتمع الدولي، مفادها أن مفتاح السلام والاستقرار في الشرق الأوسط يكمن في دعم حق الشعب الإيراني في التحرر والمقاومة. وأكد أن المقاومة الإيرانية المنظمة والمستقلة هي القوة الحقيقية المؤهلة لإنهاء كابوس النظام الإيراني، وبناء مستقبل مشرق يطوي صفحة الاستبداد الديني والدكتاتوريات السابقة إلى الأبد.

من قلب النظام – الحلقة الثانية: وثيقة مسربة من مخابرات طهران تكشف استهداف وحدات المقاومة لمقر خامنئي 

من قلب النظام – الحلقة الثانية: وثيقة مسربة من مخابرات طهران تكشف استهداف وحدات المقاومة لمقر خامنئي 

كشف تسريب صوتي بالغ الخطورة من داخل أروقة المجلس الأمني لمحافظة طهران عن عمق الرعب الذي يجتاح الأجهزة الأمنية لـ النظام الإيراني إزاء تنامي قدرات وعمليات وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق. وأكدت الوثيقة، التي تتضمن اعترافات غير مسبوقة لكبار قادة المخابرات، أن هذه الوحدات خططت لهجمات مباشرة على المقر الرئيسي للولي الفقیة النظام، ونفذت سلسلة من العمليات النوعية التي استهدفت البنى التحتية الأمنية والعسكرية. ويثبت هذا التسريب أن المقاومة الداخلية هي القوة الفعلية والميدانية القادرة على دك حصون الاستبداد وإسقاطه.

مجاهدي خلق تعلن أسماء معتقلي ومفقودي “عملية بيت العنكبوت” وتراسل المراجع الدولية

كشفت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عن قائمة بأسماء عدد من المعتقلين والمفقودين خلال عملية “بيت العنكبوت” التي نُفذت في فبراير 2026. وأكدت المنظمة إرسال هذه البيانات إلى المقررة الخاصة للأمم المتحدة والمراجع الدولية لمتابعة مصيرهم وحمايتهم من بطش نظام الولي الفقیة.

بيان رسمي | مارس 2026 – حماية السجناء السياسيين

وأظهرت الوثيقة الصوتية السرية، التي تعود لاجتماعات المجلس الأمني لمحافظة طهران، تفاصيل دقيقة حول التوجيهات العملياتية التي تتلقاها وحدات المقاومة. واعترف كمال سادات، المدير العام للشؤون الأمنية، بأن منظمة مجاهدي خلق أصدرت دعوات لتنفيذ أكثر من 150 عملية ترتكز على استخدام المواد الحارقة والمقذوفات. وأشار إلى أن هذه العمليات تستهدف بشكل مركز وحيوي مقرات السلطة القضائية، والمحافظات، والبلديات، والقواعد العسكرية، والبنوك التابعة لـ النظام الإيراني، مما يعكس استراتيجية واضحة لشل حركة آلة القمع الحكومية.

وتطرقت التسريبات إلى نجاح وحدات المقاومة في تنفيذ عمليات واسعة النطاق أربكت حسابات النظام بشكل غير مسبوق. وأقر المسؤولون الأمنيون بوقوع حوادث كبرى طالت محطات توليد الكهرباء، مثل محطة سد كرج، بالإضافة إلى اندلاع حرائق متزامنة في منشآت حيوية تشمل بتروكيماويات ماهشهر ومصافي النفط في أصفهان وكنكان. كما اعترفوا بتصاعد الهجمات السيبرانية التي استهدفت البنية التحتية، وعلى رأسها منظومة الوقود الوطنية، تزامناً مع تنظيم إضرابات واسعة لعمال قطاع النفط في جنوب البلاد.

وفي سياق متصل، كشف العميد محمديان، قائد قوى الأمن الداخلي في طهران الكبرى، عن عمليات ميدانية جريئة نفذتها وحدات المقاومة، شملت تفجير مبنى الادعاء العام في مدينة ورامين وإحراق لافتات تابعة لميليشيات الباسيج. وتؤكد هذه الاعترافات أن القبضة الأمنية لـ النظام الإيراني قد فقدت فاعليتها أمام الإصرار والشجاعة التي يتحلى بها شباب الانتفاضة، الذين يتحدون أجهزة القمع في عقر دارها ويواصلون تسديد الضربات الموجعة دون هوادة.

إلا أن الاعتراف الأكثر خطورة جاء على لسان راستكار، رئيس منظمة الاستخبارات في طهران، خلال الاجتماع السادس للمجلس الأمني للمحافظة. فقد أذعن بأن وحدات المقاومة نجحت في استطلاع وتحديد ست نقاط تعاني من فراغ استخباراتي حول مكتب الولي الفقیة، وخططت للتعرض المباشر لمقره. وأكد أن المنظمة تمكنت في غضون أقل من شهر من تشكيل فرق عملياتية جديدة ومجهزة بقواذف متطورة، مما يعكس القدرة التنظيمية الهائلة للمقاومة وسرعة تعويضها لأي نقص ميداني لمواصلة القتال.

تشديد أمني حول «بيت الولي الفقیة العنكبوتي» واستنفار لفيلق القدس ودوريات ثأر الله

كشفت مصادر من داخل الحرس الإرهابي عن استنفار أمني غير مسبوق في طهران عقب هجوم مجاهدي خلق على “بيت الولي الفقیة” في 23 فبراير. شملت الإجراءات إيفاد فرق خاصة من فيلق القدس وانتشاراً كثيفاً لدوريات “ثأر الله”، في محاولة للتغطية على حجم الاختراق الأمني والارتباك داخل صفوف النظام.

تقرير أمني | فبراير 2026 – تداعيات الهجوم على بيت الولي الفقیة

وتبرهن هذه الوثائق المسربة بما لا يدع مجالاً للشك أن النظام الإيراني يواجه تهديداً وجودياً من الداخل لا يمكن إخماده. وتؤكد هذه التطورات الميدانية المتصاعدة أن لا مستقبل لأي بدائل وهمية أو مساعٍ لإعادة دكتاتورية ابن الشاه المخلوع المرفوضة من قبل الشعب. إن الخلاص الحقيقي يكمن حصراً في دعم النضال المستقل للشعب الإيراني وقواه المنظمة والمتمثلة في وحدات المقاومة، التي تثبت يوماً بعد يوم أنها القوة الوحيدة القادرة على إنهاء عقود من الاستبداد وتأسيس جمهورية ديمقراطية حرة تلبي تطلعات الإيرانيين.

أصدقاء إيران الحرة في هولندا يحذرون البرلمان الأوروبي من فرض ابن الشاه المخلوع

أصدقاء إيران الحرة في هولندا يحذرون البرلمان الأوروبي من فرض ابن الشاه المخلوع

وجهت مجموعة أصدقاء إيران الحرة في هولندا، بدعم قوي من 4000 مشرع، رسالة عاجلة وحاسمة إلى ديفيد مكاليستر، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي. وأعربت المجموعة في رسالتها التي وقعها البروفيسور هينك دي هان، الرئيس السابق للجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الهولندي، عن قلقها العميق إزاء التقارير التي تفيد بوجود مساعٍ داخل اللجنة لعقد اجتماع مع شخصيات كبديل محتمل لـ النظام الإيراني، وتحديداً توجيه دعوة لشخصية ابن الشاه المخلوع.

وأكدت الوثيقة بشكل قاطع أن صياغة وتشكيل البديل السياسي هو بالدرجة الأولى وحصرياً مسؤولية الشعب الإيراني نفسه. وحذرت الرسالة من أن أي محاولة خارجية لتنظيم أو إضفاء الشرعية على بديل مصطنع ستُعتبر تدخلاً سافراً، مما يهدد بتقويض الديناميكيات الداخلية والشرعية التي تتمتع بها الحركات الديمقراطية الأصيلة التي تناضل على الأرض. وأوضح المشرعون أن إقحام ابن الشاه المخلوع يثير مخاوف جدية، حيث تنظر إليه قطاعات واسعة من المجتمع الإيراني والمعارضة كشخصية مثيرة للجدل والانقسام ولا يمتلك أي شرعية.

وأشار التقرير الموجه لأوروبا إلى أن دعوة شخصية مرتبطة بنظام الشاه السابق، والذي أسقطه ورفضه الشعب الإيراني رفضاً قاطعاً، تمثل تجاهلاً واضحاً لتطلعات الإيرانيين نحو مستقبل قائم على المبادئ الديمقراطية وحق تقرير المصير. وشددت الرسالة على أن هذه الشخصية غير المنتخبة لم تقم حتى بإدانة الجرائم الوحشية التي ارتكبت في عهد والدها الدكتاتور. وأكدت المجموعة الهولندية أن التاريخ الحديث أثبت أن محاولات خلق جبهة معارضة موحدة من الخارج غالباً ما تبوء بالفشل، بل وتؤدي إلى تعميق الانقسامات وإضعاف القوى الديمقراطية المحلية الحقيقية.

واختتمت الرسالة بتحذير المؤسسات الأجنبية والأوروبية من تكرار التدخلات التاريخية المريرة في اختيار أو دعم شخصيات قيادية محددة، مؤكدة أن عواقب هذه التدخلات لا تزال محفورة في الذاكرة الجماعية لإيران. وحث الموقعون البرلمان الأوروبي بقوة على الامتناع عن أي مبادرات من شأنها إضفاء الشرعية على شخصية سياسية واحدة كفرد يمثل المعارضة، داعين بدلاً من ذلك إلى تبني نهج يحترم الإرادة المستقلة للشعب الإيراني وحقه الأصيل في تقرير مستقبله وقيادته لإسقاط الدكتاتورية.