مريم رجوي: إعدام أكبر دانشوركار ومحمد تقوي يكشف خوف النظام من انتفاضة الشعب الإيراني
أعدم النظام الإيراني اليوم اثنين من أنصار منظمة مجاهدي خلق، هما أكبر دانشوركار ومحمد (حميد) تقوي، بعد اتهامهما بدعم المنظمة.
ونشرت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، رسالة عبر صفحتها على منصة «إكس»، حيّت فيها «المجاهدين البطلين» وأكدت أن إعدامهما جاء بعد صمود طويل في وجه التعذيب والضغوط، معتبرة أن هذه الجريمة تعكس عجز النظام وخوفه من اندلاع انتفاضة شعبية”:
تحية للمجاهدين البطلين محمد تقوي وأكبر دانشوركار، اللذين وفيا بعهدهما مع الله والشعب في ذروة الفخر والاعتزاز، بعد صمود طويل في وجه التعذيب والضغوط، وتم إعدامهما على يد جلادي نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين. يحاول نظام الملالي العاجز والبائس، خوفا من الانتفاضة الشعبية، من خلال إعدام هؤلاء المجاهدين الثابتين على مواقفهم، عبثا تأخير انفجار غضب الشعب لبعض الوقت، ولكن هذا لن يزيد إلا من مضاعفة عزم شباب إيران البواسل والشباب الثوار ومقاتلي جيش التحرير في النضال من أجل الحرية. يحاول نظام الملالي، من خلال استغلال الحرب الخارجية، التغطية على أزماته الداخلية العميقة والمستعصية، ولكنه لن يفلت من الإسقاط الحتمي على يد الشعب والمقاومة المنظمة. أطالب الأمم المتحدة والدول الأعضاء بالإدانة القاطعة لهذه الجريمة الوحشية والتحرك الفوري لإنقاذ السجناء السياسيين الآخرين المعرضين للإعدام. لقد حان الوقت لاتخاذ قرارات عملية وفعالة. إن تقاعس المجتمع الدولي قد شجع هذا النظام المتعطش للدماء على ارتكاب المزيد من الجرائم والإعدامات.
- إيران: السيدة رجوي ترحب بوقف إطلاق النار وتعرب عن أملها في أن يؤدي إلى إنهاء الحرب ويمهد طريق السلام والحرية

- السيدة مريم رجوي: المجاهدان البطلان وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر التحقا بقافلة فداء الحرية

- السيدة رجوي في مقابلة مع مجلة ذا بارليامنت: نحن لا نسعى للسلطة، بل هدفنا نقلها إلى الشعب

- رسالة السيدة مريم رجوي بشأن الإعدام الوحشي للمجاهدين بابك عليبور وبويا قبادي

- مريم رجوي: إعدام أكبر دانشوركار ومحمد تقوي يكشف خوف النظام من انتفاضة الشعب الإيراني


