الرئيسيةأخبار إيرانالسيناتور تيد كروز يدعو لتسليح المنتفضين في إيران "فوراً"

السيناتور تيد كروز يدعو لتسليح المنتفضين في إيران “فوراً”

0Shares

السيناتور تيد كروز يدعو لتسليح المنتفضين في إيران “فوراً”

طالب السيناتور الجمهوري البارز،تيد كروز، بضرورة إرسال الأسلحة إلى المتظاهرين في إيران فوراً لتمكينهم من الدفاع عن أنفسهم وإسقاط النظام.

إيطاليا ستطلب من الاتحاد الأوروبي رسمياً إدراج “حرس النظام” على قائمة الإرهاب

٢٦ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت إيطاليا أنها ستتقدم بطلب رسمي هذا الأسبوع لشركائها في الاتحاد الأوروبي لإدراج حرس النظام الإيراني على القائمة السوداء للمنظمات الإرهابية، في خطوة تصعيدية تهدف لمحاصرة النظام.

ونشر كروز رسالة مساء الثلاثاء 27 ينايرعبر حسابه على منصة “إكس”، جاء فيها:

“يجب علينا (الولايات المتحدة) أن نسلح المتظاهرين الآن وفوراً. لكي يتمكن الشعب الإيراني من إسقاط [خامنئي]؛ ذلك الطاغية الذي يردد باستمرار شعار ‘الموت لأمريكا’. إن هذا الإجراء سيجعل أمريكا أكثر أماناً”.

تأتي دعوة السيناتور الأمريكي البارز في وقت لم تعد فيه عبارات الإدانة الدبلوماسية قادرة على وصف حول ما يجري على الأرض. فبحسب تقارير صحفية دولية، فإن إيران تشهد “مجزرة منظمة”.

التقارير الواردة من الداخل، والتي أكدتها منظمات حقوقية دولية مثل العفو الدولية، ترسم مشهداً مروعاً:

  • قنص مباشر: قوات الأمن تتمركز فوق أسطح المساجد والمباني الحكومية وتطلق النار بأسلحة حربية على رؤوس وصدور المتظاهرين.
  • مستشفيات مفخخة: تحولت المراكز الطبية إلى مصائد، حيث تقوم القوات الأمنية باختطاف الجرحى من أسرة العلاج، في انتهاك صارخ وصفته المقررة الأممية ماي ساتو بـ “الوحشية المطلقة”.
  • مقابر جماعية: الحديث يدور عن تكدس الجثث في المشارح، وابتزاز العائلات بدفع آلاف الدولارات لاستلام جثامين أبنائهم، في حين يتم دفن آخرين سراً في مقابر مجهولة.
الشباب الثوار يقودون الحراك في إيران؛ من إضراب الأسواق إلى “مواجهة شاملة” لإسقاط النظام

٢٨ يناير ٢٠٢٦ — تقرير يرصد تحولاً جذرياً في مسار الانتفاضة التي بدأت كإضرابات اقتصادية لتصبح ثورة وطنية شاملة، بفضل الدور القيادي لـ “الشباب الثوار” الذين نفذوا عمليات دفاعية نوعية نجحت في تحييد آلة القمع وتوسيع رقعة الاحتجاجات.

تحول في المزاج الدولي

هذه الحقائق الدامية دفعت شخصيات سياسية غربية، مثل كروز، إلى تجاوز الخطوط التقليدية. فالدعوة إلى “التسليح” تعكس قناعة متزايدة في واشنطن والعواصم الغربية بأن الشعب الإيراني يواجه “حرب إبادة” تشنها سلطة احتلال داخلي، وأن الوسائل السلمية وحدها لم تعد كافية في مواجهة آلة قتل عسكرية لا تتورع عن ارتكاب أفظع الجرائم للبقاء في السلطة.

إن المشهد في إيران اليوم لم يعد مجرد احتجاجات لقمعها، بل هو ثورة دموية تدفع الساسة الغربيين للاعتراف بأن الطريق الوحيد للاستقرار هو رحيل نظام الولي الفقيه، ولو بقوة السلاح.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة