الرئيسية بلوق الصفحة 218

استشهادُ المجاهدِ الدكتور نعيم عبد اللهي، الأستاذِ المساعدِ بجامعةِ طهران، برصاصِ قواتِ القمعِ للنظامِ الإيراني في نازي‌آباد

استشهادُ المجاهدِ الدكتور نعيم عبد اللهي، الأستاذِ المساعدِ بجامعةِ طهران، برصاصِ قواتِ القمعِ للنظامِ الإيراني في نازي‌آباد

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية استشهاد الدكتور نعيم عبداللهي، القائد الباسل لإحدى وحدات المقاومة في طهران، خلال انتفاضة يناير. المجاهد نعيم عبداللهي، البالغ من العمر 34 عاماً وهو من أبناء كرمانشاه الأبطال، كان يحمل شهادة الدكتوراه في الحقوق والعلوم السياسية ويعمل أستاذاً مساعداً في جامعة طهران. وقد استشهد برصاص مباشر من قبل قوات القمع في منطقة “نازي آباد” بطهران في 8 يناير.

تولى البطل الدكتور نعيم قيادة وحدة من وحدات المقاومة في انتفاضة يناير. وكانت وحدته مسؤولة عن مواجهة قوات خامنئي وقوات مكافحة الشغب في نقاط مختلفة من طهران. وقد نجح نعيم والقوات التي كانت تحت قيادته، من خلال قتالهم الشجاع وهجماتهم المكثفة، في توجيه ضربات جادة لعناصر ومراكز القمع.

أسماء 6 من شهداء مجاهدي خلق خلال الانتفاضة الوطنية في إيران

استشهاد المجاهد عباسعلي رمضاني في مشهد برصاص مباشر من حرس خامنئي

شارك الدكتور نعيم كقائد ثائر في انتفاضات 2017 و2019 و2022. وفي انتفاضة 2017، اعتُقل بالصدفة وقضى 4 أشهر في سجن إيفين تحت الضغط، لكنه لم يسلم أي معلومات للعدو. بعد انتفاضة 2022، فُصل من الجامعة بسبب دوره في تنظيم الطلاب، لكنه واصل نضاله في وحدات المقاومة.

كتب الشهيد نعيم في قَسَمه بصفته أحد أعضاء مجاهدي خلق: “بدأ جيلنا النضال في زمن مليء بالصعاب، ولكن بفضل تضحيات مجاهدي خلق، تم تمهيد طريق الجهاد لنا.”

قسم الأستاذ الثائر: “يقاتل شامخاً في وجه القذارة، يصرخ ويتقدم ويرفع اسم إيران عالياً. بعد استشهاد 1500 شهيد في نوفمبر 2019، وبعد مأساة كورونا، أريد أن أقسم مرة أخرى على مواصلة هذا الطريق.”

“لا أعرف أي مشيئة أتت بي إلى منظمة مجاهدي خلق؛ المنظمة التي يمثل فيها اسم ‘الأخ مسعود’ والأخت مريم كابوساً ليلياً لخامنئي السفاح، وأنا سعيد جداً لكوني قطرة في بحر هذه التضحية.”

وقال القائد نعيم: “الحياة هي أقل ما أملك، ولا يوجد ضمان للبقاء الأبدي، ولكن كم هو الموت لذيذاً عندما يرتبط بقضية الحرية” مضيفاً في يمينه “على طريق 100 ألف شهيد، ووفاءً لـ 30 ألفاً قتلوا في الصيف الأحمر، أقسم بصفتي فدائياً بسيطاً في مجاهدي خلق أن أظل وفياً لهذا الطريق وهذا الهدف.”

بلومبرغ: الإمبراطورية المالية الخفية لمجتبى خامنئي

بلومبرغ: الإمبراطورية المالية الخفية لمجتبى خامنئي

الإمبراطورية المالية الخفية لمجتبى خامنئي، هو العنوان الأبرز لتقرير استقصائي نشرته الوكالة بلومبرغ يوم الخميس 29 يناير، بعد عمل استمر لأكثر من عام، كشفت فيه عن شبكة مالية معقدة تعتمد على عائدات النفط والشركات الوهمية والوسطاء المتنفذين، وتعمل بتناقض صارخ مع الأزمة الاقتصادية الخانقة داخل إيران، ويقف في مركزها مجتبى خامنئي، الشخصية قليلة الظهور إعلامياً ولكنها الأشد نفوذاً في كواليس سياسة واقتصاد النظام.

حدد التقرير شبكة واسعة من الاستثمارات الدولية التي تخضع، وفقاً لتقييمات مصادر استخباراتية غربية، للسيطرة النهائية لمجتبى خامنئي، الابن الثاني لعلي خامنئي، والذي يُشار إليه غالباً كخليفة محتمل لمنصب الولي الفقيه.

الدور المحوري لمجتبى خامنئي

بحسب تقرير بلومبرغ، ينخرط مجتبى خامنئي بشكل مباشر في صفقات مالية وعقارية ضخمة منذ مطلع العقد الثاني من الألفية (على الأقل منذ عام 2011). ورغم عدم وجود أي أصول مسجلة رسمياً باسمه، فقد أكدت مصادر مطلعة وجهاز استخباراتي غربي أنه يمسك بزمام السيطرة التشغيلية لهذه الشبكة.

وتشمل هذه الشبكة الأصول التالية:

  • عقارات فاخرة في لندن (أكثر من 12 عقاراً، تتجاوز قيمة بعضها 100 مليون جنيه إسترليني).
  • فيلات في دبي (منطقة تلال الإمارات).
  • فنادق خمس نجوم في فرانكفورت وعقارات في مايوركا.
  • حسابات مصرفية في سويسرا، بريطانيا، ليختنشتاين، والإمارات.

وتشير التقديرات إلى أن الهدف الرئيسي لهذه الشبكة هو نقل مليارات الدولارات من العائدات النفطية الإيرانية إلى الأسواق الغربية. ويخضع مجتبى خامنئي للعقوبات الأمريكية منذ عام 2019.

لندن؛ رمز الثروة الخفية

يُعد شارع “Bishops Avenue” في شمال لندن، المعروف باسم “شارع المليارديرات”، أحد أبرز المواقع الرمزية لهذه الشبكة. حيث تم شراء قصر في هذا الشارع عام 2014 بقيمة 33.7 مليون جنيه إسترليني. وعلى الرغم من أن الملكية الرسمية لهذه العقارات مسجلة عبر شركات صورية، إلا أن بلومبرغ تنسب الملكية النهائية إلى مجتبى خامنئي.

علي أنصاري؛ القناة المالية الرئيسية

سلط التقرير الضوء على علي أنصاري (مواليد 1968 تقريباً)، المستثمر الإيراني والمساهم الرئيسي في “بنك آينده” المنحل، واصفاً إياه بأنه أهم وسطاء مجتبى خامنئي الماليين. وكان أنصاري قد أُدرج على قائمة العقوبات البريطانية في أكتوبر 2025 بتهمة تقديم الدعم المالي لـ حرس النظام الإيراني.

ووفقاً لمصادر مطلعة:

  • تعود معرفة أنصاري بمجتبى خامنئي إلى أواخر الثمانينيات، إبان فترة رئاسة علي خامنئي للجمهورية.
  • تولى أنصاري مسؤولية تأسيس علاقات مصرفية في أوروبا ونقل العائدات النفطية عبر شركات واجهة في الإمارات.
  • لعبت شركات مثل “Ziba Leisure Ltd” و”Birch Ventures Ltd” وكيانات نفطية مسجلة في الإمارات دوراً مفصلياً في عمليات النقل هذه.

مصدر الأموال: النفط الإيراني

تؤكد بلومبرغ أنه مع تشديد العقوبات، تم تحويل مبيعات النفط الإيراني إلى شبكة غير شفافة وغير رسمية. ويسيطر أفراد مقربون من خامنئي وقيادات حرس النظام الإيراني، بمن فيهم مجتبى خامنئي، على أجزاء حيوية من شبكات البيع ونقل الأموال هذه، مما أدى إلى تكديس ثروات هائلة خارج إطار الرقابة العامة، في وقت يعاني فيه الشعب الإيراني من تدهور الوضع الاقتصادي.

رسالة السيدة مريم رجوي بشأن إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب الأوروبية

رسالة السيدة مريم رجوي بشأن إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب الأوروبية

عقب قرار الاتحاد الأوروبي إدراج قوات حرس النظام الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية، وجّهت السيدة مريم رجوي رسالة نشرتها عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس»، رحّبت فيها بهذا القرار واعتبرته خطوة بالغة الأهمية في مواجهة سياسات الاسترضاء تجاه النظام الحاكم في إيران.

وأكدت السيدة رجوي أن هذا القرار يشكّل انتصاراً لإرادة الشعب الإيراني، وخصوصاً للأمهات المفجوعات اللواتي شكّلت دماء أبنائهن الشهداء ضربة قاسية لجسد سياسة المساومة والاسترضاء المهترئة.

وقالت في رسالتها إن «قرار الاتحاد الأوروبي بتصنيف قوات حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية هو ردّ ملحّ على المجازر التي طالت الشباب الثوار، صُنّاع الانتفاضة، وخطوة ضرورية في التعامل مع الديكتاتورية الدينية الإرهابية الحاكمة في إيران».

وأضافت أن حرس النظام يُعد الجهاز المحوري للقمع الداخلي وتصدير الإرهاب وإشعال الحروب خارج الحدود، مشيرةً إلى أنه لعب الدور الأكبر في ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب منذ تأسيسه. وأكدت أنه، وكما طالبت المقاومة الإيرانية مئات المرات، كان ينبغي إدراجه على قوائم الإرهاب منذ أكثر من ثلاثة عقود.

وهنّأت السيدة مريم رجوي الشعب الإيراني بهذه الخطوة، ولا سيما الأمهات الثكالى، معتبرةً أن دماء أبنائهن الأبطال وجّهت ضربة قوية لسياسة الاسترضاء التي انتهجها المجتمع الدولي تجاه هذا النظام.

وشددت في رسالتها على ضرورة استكمال هذا التصنيف الإرهابي بإجراءات عاجلة أخرى، من بينها إغلاق سفارات النظام الإيراني، وطرد دبلوماسييه وعناصر ومرتزقة الحرس ووزارة المخابرات، وقطع الشرايين المالية للنظام بشكل كامل، إضافة إلى الاعتراف بحق الشباب الإيراني في النضال ضد حرس النظام وتغيير الحكم على يد الشعب والمقاومة الإيرانية.

وفي ختام رسالتها، أكدت أن الشعب الإيراني، وكما طالب سابقاً بحل جهاز «السافاك» في عهد الشاه، يطالب اليوم وبإصرار بحل الحرس الثوري، مشددةً على أن الإيرانيين لم يعودوا يطيقون «السافاك» والحرس ووزارة المخابرات، ويتطلعون إلى إقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على أساس الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

الاتحاد الأوروبي يعلن قوات الحرس للنظام الإيراني «منظمة إرهابية»

الاتحاد الأوروبي يعلن قوات الحرس للنظام الإيراني «منظمة إرهابية»

أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أن وزراء خارجية هذا التكتل قرروا بشكل رسمي، على خلفية القمع العنيف للاحتجاجات في إيران، إدراج قوات الحرس للنظام الإيراني على قائمة «المنظمات الإرهابية».

وكتبت كايا كالاس، يوم الخميس 29 يناير، في منشور على شبكة «إكس»، مشيرة إلى أن «القمع لا يمكن أن يمرّ من دون رد»، قائلة: «لقد اتخذ وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قبل قليل خطوة حاسمة، وأدرجوا الحرس الثوري الإيراني باعتباره منظمة إرهابية».

وأكدت قائلة: «إن أي حكومة تقتل آلافاً من شعبها إنما تسير في الواقع على طريق تدمير نفسها».

ومن جهة أخرى، فرض وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، يوم الخميس، وبشكل منفصل، عقوبات على 21 شخصاً وكياناً تابعين للنظام الإيراني، من بينهم وزير الداخلية والمدعي العام للنظام .

خلال اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في بروكسيل، أقر الاتحاد فرض عقوبات على مسؤولين إيرانيين بينهم وزير الداخلية، اسكاندر مؤمني على خلفية قمع الاحتجاجات، فيما أعلن الاتحاد الأوروبي عن تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية.

باريس تعلن دعمها لإدراج “حرس النظام” على قائمة الإرهاب والاتحاد الأوروبي يقترب من الإجماع

ألمانيا: نظام طهران فقد شرعيته بإطلاق النار على شعبه.. ويجب إدراج “حرس النظام” فوراً على قوائم الإرهاب

كما فرض وزراء الاتحاد اليوم الخميس عقوبات على المدعي العام محمد موحدي آزاد، فضلاً عن 15 مسؤولاً آخرين وستة كيانات، بينهم سيد مجيد فيض جعفري، قائد في الحرس الثوري، وإيمان أفسحري رئيس المحكمة الثورية، وعلي عبد اللهي، قائد أركان قوات خاتم الأنبياء، بحسب ما أظهرت لائحة نشرت في الجريدة الرسمية للتكتل القاري.

فيما شملت العقوبات تجميد أصول وحظر تأشيرات السفر على المسؤولين المذكورين.

ماركو روبيو: النظام الإيراني في أضعف حالاته تاريخياً؛ والاحتجاجات ستعود

ماركو روبيو: النظام الإيراني في أضعف حالاته تاريخياً؛ والاحتجاجات ستعود

ماركو روبيو: النظام الإيراني في أضعف حالاته تاريخياً؛ والاحتجاجات ستعود، هو ما صرح به وزير الخارجية الأمريكي خلال جلسة استماع للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ يوم الأربعاء 28 يناير ، حيث أكد أن نظام الجمهورية الإسلامية يمر بأضعف مراحله، متوقعاً استئناف الانتفاضة الشعبية عاجلاً أم آجلاً نتيجة الانهيار الاقتصادي والقمع الوحشي.

انهيار اقتصادي وتمويل الإرهاب

في كلمته، وصف روبيو الاقتصاد الإيراني بأنه “في حالة انهيار كامل”، مشدداً على أولويات النظام في الإنفاق. وأضاف قائلاً: “إن هذا النظام ينفق كل أمواله وموارده على تصنيع الأسلحة ودعم الجماعات الإرهابية في جميع أنحاء العالم”، بدلاً من معالجة الأزمات الداخلية الخانقة التي يعاني منها الشعب.

قمع دموي واستهداف المتظاهرين

تطرق روبيو إلى القمع الدموي للاحتجاجات الشعبية في إيران، مشيراً إلى الأساليب الوحشية التي يتبعها النظام. وقال: “يبدو أن الأنظمة، بما في ذلك النظام الإيراني، قد تعلمت درساً مفاده أنه عندما تبدأ بإطلاق النار على رؤوس الناس باستخدام القناصة، فإن هذا الأسلوب يكون فعالاً”.

وأضاف بأسف: “للأسف، هذا الأسلوب ينجح وقد استخدموه بالفعل. هذا أمر مروع، ولكن هذا بالضبط ما شاهدناه”. وقدر وزير الخارجية الأمريكي أن “الآلاف من الأشخاص قد قتلوا خلال هذه الاحتجاجات“.

الجاهزية العسكرية والضربات الاستباقية

وفي ختام حديثه أمام الكونغرس، أشار روبيو إلى تعزيز الجاهزية العسكرية الأمريكية في المنطقة لمواجهة التهديدات المحتملة. وصرح قائلاً: “أعتقد أنه من الحكمة والحذر أن تكون تشكيلات قواتنا في المنطقة بوضع يسمح لها بالرد السريع، وإذا لزم الأمر، منع الهجمات بشكل استباقي ضد آلاف الجنود الأمريكيين ومنشآتنا الأخرى وحلفائنا”، مؤكداً على سياسة القوة في التعامل مع تهديدات النظام.

“فرانكفورت روندشاو”: تظاهرة حاشدة عند “بوابة براندنبورغ” في برلين تضامناً مع انتفاضة إيران

“فرانكفورت روندشاو”: تظاهرة حاشدة عند “بوابة براندنبورغ” في برلين تضامناً مع انتفاضة إيران.. ورجوي: لا عودة للماضي

سلطت صحيفة فرانكفورت روندشاو الألمانية الضوء على الحراك التضامني الكبير في قلب العاصمة الألمانية، معلنة عن تنظيم تظاهرة واسعة النطاق لأنصار المقاومة الإيرانية يوم 7 فبراير أمام المعلم التاريخي الشهير “بوابة براندنبورغ”.

تضامن مع الانتفاضة العارمة

وذكرت الصحيفة أن هذه التظاهرة تأتي في توقيت حساس، حيث تشهد إيران مرة أخرى “انتفاضة وطنية شاملة” ضد النظام الحاكم. وأوضحت أن المشاركين في التجمع يهدفون إلى إعلان تضامنهم الكامل مع المنتفضين في الداخل، ودعم مطالبهم المشروعة في الحرية والديمقراطية، مع إدانة “القمع الوحشي” الذي تواجه به السلطات المحتجين العزل.

رجوي: لا للدكتاتورية “سابقة أو لاحقة”

وفي سياق تغطيتها للحدث، أبرزت الصحيفة تصريحات السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي حددت بوضوح البوصلة السياسية للحراك الشعبي.

تظاهرة إيران الحرّة – برلين، 7 شباط/فبراير 2026

٢٩ يناير ٢٠٢٦ — يستعد الإيرانيون للتظاهر في برلين يوم ٧ فبراير دعماً للانتفاضة، رافعين شعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”، للتأكيد على رفض أي عودة للديكتاتورية السابقة أو بقاء الاستبداد الديني الحالي.

ونقلت الصحيفة عن رجوي قولها:

“إن الشعب الإيراني لا يريد العودة إلى الماضي، كما يرفض الانتقال من دكتاتورية إلى دكتاتورية أخرى. إن مطلبهم واضح ومحدد: يريدون جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة”.

وتعكس هذه التصريحات إصرار المقاومة الإيرانية على تقديم بديل ديمقراطي حديث، يرفض كلاً من استبداد الشاه السابق واستبداد الولي الفقيه الحالي.

أمام بوابة برلين التاريخية.. مظاهرة كبرى لدعم انتفاضة إيران ومريم رجوي تؤكد: زمن الدكتاتوريات ولى

إیران: إعدام ما لا یقل عن 65 سجينًا في غضون خمسة أیام

إیران: إعدام ما لا یقل عن 65 سجينًا في غضون خمسة أیام

إیران: إعدام ما لا یقل عن 65 سجينًا في غضون خمسة أیام

في الفترة من 24 إلی 28 يناير/کانون الثاني 2026

في الوقت الذي تتکشف فیه کل یوم أبعاد أکبر للجریمة الشنعاء التي ارتكبتها الفاشیة الدینیة خلال انتفاضة يناير، وفي حین أن هذا النظام لا یجد مخرجًا من حصار الأزمات الداخلیة والخارجیة، وأفق إسقاطه یقترب أکثر فأکثر، تتحرك آلة إعدام وقتل السجناء بوتیرة متسارعة. وبهذه الوحشیة غیر المسبوقة، یحاول الولي الفقیه للنظام خامنئي یائسًا السیطرة علی الوضع وتأجیل السقوط الحتمي لنظامه.

یوم الأربعاء، 28 يناير، تم شنق 14 سجينًا. أعلنت السلطة‌ القضائیة للنظام أن: «حمیدرضا ثابت اسمعیل بور، نجل غلامحسین، الذي اعتقل في 29 أبریل/نیسان 2025، قد أُعدم بتهمة التجسس والتعاون الاستخباراتي لصالح جهاز استخبارات معادٍ» (وکالة میزان – 28 يناير/کانون الثاني 2026). والضحایا الآخرون في هذا الیوم هم: سعید ملیکان في قزلحصار، فؤاد أمیني في مهاباد، سجاد خاني في اسفراین، فرهاد نمازي في سبزوار، عرشیا تشکني في شیراز، نیما افشاري في ملایر، خسرو بزشکي في دامغان، آرمین آقابور في مشهد، وسجین في تشابهار، درویش عباس یادکاري في کاشمر، حسین موسوي في شهرکرد، مختار حسني في بوشهر، وهاشم عباسي في أهر.

یوم الثلاثاء، 27 يناير، تم شنق 11 سجينًا: جواد حقیقت وأبوالفضل بیک‌محمدي في زنجان، رجبعلي نورزاد في رشت، خداکرم مرادي في بیرجند، سنجر دولت‌رشید في بم، مجتبی عزیزي في خواف، قباد فتحي في إیلام، عباس کرمي في برازجان، مهدي بلالي في الأهواز، مهران أخباري في جیرفت، وکریم انحصاري في یزد.

یوم الاثنین، 26 يناير، أُعدم 10 سجناء شنقًا: جواد شعباني في نوشهر، إحسان کمره‌اي في نیشابور، محمد قراجه في زنجان، سعید قاسمي في ساوه، أشکان خدایاري وسجین آخر في أصفهان، رحمان نوبخت في جرجان، سامان سرلك في دورود، أمیرحسین فغاني في کاشان، وداریوش مهراني في کرمان.

یوم الأحد، 25 يناير، أُعدم 14 سجينًا، من بينهم امرأة: علي مرادي ومحمد نوحاني من المواطنین البلوش في زاهدان، بهرام حدادشکري (28 عامًا) وسیاوش درستکار في أردبیل، إبراهیم عبدلي وبجمان صفري في تبریز، لیلی جودکي في قم، علي محمد بهجت في بروجرد، محمود شفیعي في سمنان، تیمور رستمي في قزوین، أحمد جلیلي في بندرعباس، مجید ترکي في نوشهر، إسماعیل نیازي في أراك، ومهدي علي حسیني في الأهواز.

یوم السبت، 24 يناير، تم شنق 16 سجينًا: سجاد فرهادبور (27 عامًا) في خمین، وثلاثة سجناء في قزلحصار بكرج، وطالب محمدیان في سمنان. وقد وردت أسماء الضحایا الآخرین في البیان السابق.

أمانة‌ المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة

29 يناير/کانون الثاني 2026

الرئيسة السابقة للإكوادور أورتيجا تدعو العالم لنبذ الملالي ودعم قيادة “رجوي” لإنقاذ إيران

الرئيسة السابقة للإكوادور أورتيجا تدعو العالم لنبذ الملالي ودعم قيادة “رجوي” لإنقاذ إيران

في تحرك دبلوماسي لافت من أمريكا اللاتينية يعزز العزلة الدولية لنظام طهران، أطلقت روزاليا أرتيجا، الرئيسة السابقة لجمهورية الإكوادور، نداءً عالمياً عاجلاً لإنقاذ الشعب الإيراني. وكشفت أرتيجا عن أرقام مفزعة لحجم القمع، مشيرة إلى اعتقال أكثر من 50,000 مواطن، معتبرة أن الطريق الوحيد للحرية يمر عبر دعم قيادة المعارضة المتمثلة في السيدة مريم رجوي والانتفاضة الشعبية العارمة.

حكم “الحديد والنار”

شنت الرئيسة السابقة هجوماً لاذعاً على سجل حقوق الإنسان في ظل حكم الولي الفقيه، واصفة الفترة الحالية بـ “عهد الرعب”. واستندت أرتيجا في تصريحها إلى إحصائيات مروعة، مؤكدة أن النظام الإيراني زج بـأكثر من 50,000 شخص في سجونه ومعتقلاته.

واعتبرت أرتيجا أن هذه الاعتقالات الجماعية ليست مجرد أرقام، بل هي دليل دامغ على حرب يشنها النظام ضد شعبه للبقاء في السلطة، محاولةً منه لإخماد صوت الحرية عبر القمع الممنهج والترهيب.

الاعتراف بقيادة “رجوي”

وفي رسالة سياسية واضحة الدلالة، لم تكتفِ المسؤولة الدولية السابقة بإدانة النظام، بل أشارت بالبنان إلى البديل والقيادة. فقد أشادت أرتيجا بنضال زعيمة المعارضة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، قائلة: “إن مريم رجوي تخوض نضالاً طويلاً ومستمراً منذ سنوات من أجل تحرير إيران”.

ويمثل هذا التصريح اعترافاً دولياً بمركزية دور المقاومة الإيرانية في قيادة الحراك نحو التغيير الديمقراطي، وتأكيداً على أن نضال الشعب الإيراني يمتلك قيادة ذات رؤية وهدف واضح.

نداء للمجتمع الدولي: “ارفضوا الملالي”

اختتمت الرئيسة أرتيجا رسالتها بدعوة صريحة ومباشرة للمجتمع الدولي لاتخاذ موقف أخلاقي وسياسي حاسم. وطالبت دول العالم بـ “رفض ونبذ نظام الملالي” بشكل قاطع، وعدم الاكتفاء بالمشاهدة.

وشددت على ضرورة تقديم الدعم الكامل والعملي لاحتجاجات إيران معتبرة أن الوقت قد حان لإنهاء حقبة الديكتاتورية الدينية والوقوف إلى جانب الشعب الإيراني في معركته العادلة من أجل الحرية والكرامة.

مقال مريم رجوي في ذا سكوتسمان: كيف يمكن لبلدي إيران أن يصبح جمهورية ديمقراطية سلمية وغير نووية

مقال مريم رجوي في ذا سكوتسمان: كيف يمكن لبلدي إيران أن يصبح جمهورية ديمقراطية سلمية وغير نووية

المساواة بين الجنسين، فصل الدين عن الدولة، إلغاء عقوبة الإعدام، استقلال القضاء، إيران غير نووية ومسالمة – يمكن لإيران أن تتحول إلى دولة مختلفة تماماً إذا تم إسقاط هذا النظام الوحشي الحالي

تناولت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، في مقالٍ لها نُشر في صحيفة «ذا سكوتسمان» البريطانية دراسةَ التطورات الأخيرة لانتفاضة الشعب الإيراني الهادفة إلى إسقاط نظام الملالي. وفيما يلي نصّ المقال:

خلال الانتفاضة التي بدأت في الأيام الأخيرة من عام 2025، ملأ أبناء وطني في جميع أنحاء إيران الشوارع بشجاعة فائقة، ومن خلال تضحيات أبناء وبنات هذا الوطن البواسل، أثبتوا للعالم أنهم مستعدون لدفع أي ثمن للإطاحة بهذا النظام وتحقيق طموحاتهم في إقامة جمهورية ديمقراطية مبنية على فصل الدين عن الدولة.

إن السؤال الجوهري الذي يواجه إيران اليوم لم يعد “هل سيسقط النظام؟”، بل “متى سيسقط؟”، وماذا سيحدث بعد انهياره، وهل ستحل الفوضى محل قرن من الديكتاتوريات السابقة (الشاه) والحالية الدينية؟

الحقيقة هي أن إيران، بشعبها وحكامها، لن تعود إلى وضع ما قبل الانتفاضة. فجذور الاستياء لا تزال حية، وجرائم النظام التي لا حدود لها جعلت المجتمع أكثر قابلية للانفجار. إن العودة إلى الماضي لبلد دفع هذا الثمن الإنساني الباهظ لا توجد إلا في خيال نظام استنفد كل قدراته على البقاء.

المقاومة الإيرانية في وجه نظام وحشي

تظهر التجارب الأخيرة بوضوح أن نظام “ولاية الفقيه” الحاكم قد تآكل تماماً وأصبح هشاً وضعيفاً. وفي الوقت نفسه، كشفت عن حقيقة أساسية: وهي أن ضعف النظام لن يؤدي تلقائياً إلى سقوطه.

وبالمثل، فإن النظام الديني الحاكم لن ينهار تحت الضغط الخارجي، ولن يتم إسقاطه عبر حرب أجنبية. إن تغيير النظام لا يمكن تحقيقه إلا على يد الشعب الإيراني نفسه، من خلال مقاومة منظمة وشاملة ومستعدة للقتال، قادرة على مواجهة أحد أكثر أجهزة القمع وحشية في العالم اليوم في الميدان: وهو “حرس الملالي”. هذه هي المهمة التي التزمت بها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ووحدات المقاومة طوال الـ 45 عاماً الماضية، وخصوصاً في السنوات الأخيرة.

لكن الأمر لا ينتهي عند هذا الحد؛ فالاستعداد للفترة الانتقالية أمر حاسم بنفس القدر. لسنوات عديدة، ركز المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على التحضير السياسي والقانوني والتنفيذي لـ “اليوم التالي” لسقوط النظام.

إن وجود بديل ديمقراطي معترف به – ببرنامج واضح وهيكل محدد، إلى جانب شبكة متجذرة ونشطة داخل البلاد، شبكة واسعة من العلماء والمتخصصين ورجال الأعمال داخل إيران وخارجها – يجعل من الممكن نقل السيادة من الديكتاتورية إلى الشعب بطريقة ديمقراطية ومنظمة وسلسة، دون حدوث فراغ في السلطة.

انتخابات حرة ونزيهة

وفقاً لخطط المجلس، سيتم تشكيل حكومة مؤقتة فور سقوط النظام، بمهام محددة وشفافة ولفترة زمنية محدودة لتنظيم انتخابات حرة ونزيهة وعامة للجمعية التأسيسية في غضون ستة أشهر كحد أقصى.

ومع تشكيل هذه الجمعية، التي لن تتجاوز مدتها سنتين، ستنتقل كل السلطة السياسية إلى ممثلي الشعب المنتخبين لتشكيل حكومة مؤقتة وصياغة دستور الجمهورية الإيرانية الجديدة، والذي سيُطرح بعد ذلك للاستفتاء الشعبي. خارطة الطريق هذه ليست مجرد شعارات؛ بل هي نتاج عقود من العمل الفكري والقانوني والعملي.

ومع ذلك، فإن هذا الاستعداد لا معنى له دون رصيد متين داخل البلاد. إن وجود حركة المقاومة في إيران اليوم ليس رمزياً أو دعائياً. فخلال انتفاضة يناير، لعبت “وحدات المقاومة” دوراً حاسماً في توسيع الاحتجاجات ومواجهة القوات القمعية وحماية المتظاهرين – وكان ذلك على حساب تقديم الكثير من الأرواح.

هذا الحضور هو نتيجة أكثر من ستة عقود من النضال المستمر ضد ديكتاتوريتي الشاه والملالي. لقد تم إعدام نحو 100 ألف عضو ومؤيد لهذه الحركة أو فقدوا أرواحهم تحت التعذيب. وفي عام 1988، وبناءً على فتوى من خميني، تم إعدام جميع السجناء الذين أصروا على مواقفهم ورفضوا التخلي عن معتقداتهم في غضون أسابيع؛ وكان 90% منهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

دعم المقاومة

خلال الانتفاضة الأخيرة، لعب الشباب المنظم دوراً مركزياً في توسيع الاحتجاجات. ومن خلال نقل الرسائل وربط الاحتجاجات المحلية بالموجات الوطنية والحفاظ على روح المقاومة، تلعب هذه الشبكة دوراً محورياً في استمرار وتعميق الانتفاضات.

إن التزام المجلس الوطني للمقاومة بالمبادئ الديمقراطية، رغم الأثمان الباهظة، هو سر بقائه كأطول ائتلاف سياسي في تاريخ إيران المعاصر. لقد رفض المجلس منذ البداية جميع أشكال الإقصاء، مؤكداً على الوحدة بين جميع القوى الملتزمة بالجمهورية.

إن المبادئ الأساسية لإيران المستقبل – المساواة الكاملة بين الجنسين، فصل الدين عن الدولة، إلغاء عقوبة الإعدام، استقلال القضاء، حرية الأحزاب والإعلام، الاعتراف بحقوق القوميات الإيرانية، وإيران غير نووية تسعى للسلام – قد تم توضيحها في “مشروع النقاط العشر” للمجلس من أجل إيران حرة، وقُدمت للشعب الإيراني والمجتمع الدولي.

هناك شبكة واسعة من المتخصصين والأكاديميين والمديرين داخل البلاد وخارجها، مستعدون للتنفيذ العملي لهذه الخطط.

في المقابل، فإن رهان البعض الآخر على التدخل العسكري الأجنبي أو الآمال في “انهيار عفوي” من داخل قيادات الحرس هو وهم خطير. الحرس هو العمود الفقري لهذا النظام، وتفككه لن يحدث إلا بعد تغيير جذري في ميزان القوى في الميدان. وفي تلك المرحلة فقط، سيكتسب انشقاق الرتب الدنيا في الجيش أهمية حقيقية.

التحرر عبر المقاومة المنظمة

طالما بقي هذا النظام في السلطة، فإنه لن يتخلى أبداً عن القمع، ولن يخضع للإصلاح أو الإقناع. التحرر لا يأتي إلا من خلال الانتفاضة والمقاومة المنظمة.

وبينما يجب على المجتمع الدولي تجنب التدخل العسكري، فإنه يمتلك القدرة والمسؤولية لرفع ثمن انتهاك القوانين بالنسبة للنظام. يشمل ذلك إدراج الحرس في قائمة الإرهاب، ورفع الحصانة عن قادة النظام، ومحاكمة المسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

علاوة على ذلك، يجب على العالم قطع شريان الحياة المالي للنظام، وضمان الوصول الحر إلى الإنترنت، والأهم من ذلك، الاعتراف بحق الشباب الإيراني ووحدات المقاومة في مواجهة الحرس.

الاتحاد الأوروبي وإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب + رسالة السيدة مريم رجوي

الاتحاد الأوروبي وإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب + رسالة السيدة مريم رجوي

من المقرر أن يعقد مجلس وزراء الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس 29 يناير، اجتماعًا حاسمًا للبتّ في مسألة إدراج قوات حرس النظام الإيراني على قائمة التنظيمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي، في خطوة تحظى باهتمام واسع من قبل الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، وكذلك الأوساط السياسية والحقوقية الدولية.

وفي هذا السياق، نشرت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، رسالة على حسابها في منصة «إكس»، أكدت فيها أن الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، ومعهم أرواح الشهداء، ينتظرون بفارغ الصبر إعلان الاتحاد الأوروبي إدراج قوات الحرس في قائمة الإرهاب، بموافقة جميع الدول الأعضاء، ودعت إلى أن تحذو الدول الأوروبية الأخرى حذو هذا القرار.

وأوضحت السيدة رجوي في رسالتها أن قوات الحرس تمثل الجهاز المحوري للقمع الداخلي، وتصدير الإرهاب، وإشعال الحروب في المنطقة، مشيرة إلى أن تأخر إدراجها على قوائم الإرهاب استمر لأكثر من ثلاثة عقود. وأضافت أن الوقت قد حان لوضع حدٍّ لسياسة الاسترضاء والمماطلة والمناقشات الطويلة التي استمرت على مدى أربعين عامًا، مطالبة بعدم تأجيل اتخاذ القرار بشأن التصنيف الإرهابي لقوات حرس النظام.

كما شددت على أن الشعب الإيراني، وكما طالب في السابق بحل جهاز «سافاك» في عهد الشاه، يطالب اليوم بإصرار بحل قوات الحرس، مؤكدة أن الإيرانيين لم يعودوا يطيقون أجهزة القمع بمختلف مسمياتها، من الحرس إلى أجهزة المخابرات، وأن مطلبهم الأساسي يتمثل في إقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على أساس الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وفي ختام رسالتها، أكدت المقاومة الإيرانية على موقفها الثابت بأن نظام ولاية الفقيه، لو لم يكن يسعى إلى القمع وإشعال الحروب وتصدير الإرهاب، لكان جيش واحد كافيًا للبلاد، دون تحميل الشعب الإيراني المحروم الأعباء والتكاليف الباهظة لقوات الحرس.