الرئيسية بلوق الصفحة 214

“فرانكفورتر ألغيماينه”: مجتبى خامنئي “رجل الظل” الذي يدير إمبراطورية النظام الإيراني المالية في قلب أوروبا

“فرانكفورتر ألغيماينه”: مجتبى خامنئي “رجل الظل” الذي يدير إمبراطورية النظام الإيراني المالية في قلب أوروبا

كشفت صحيفة “فرانكفورتر ألغيماينه تسايتونغ” (FAZ) الألمانية، في تقرير استقصائي نُشر بتاريخ 2 فبراير، عن تفاصيل جديدة حول شبكة مالية معقدة يديرها النظام الإيراني في أوروبا، وتحديداً في ألمانيا. وأشار التقرير إلى أن هذه الشبكة تعمل ضمن إطار من الفساد الهيكلي الممنهج لتهريب ثروات الشعب الإيراني إلى الخارج، وتوفير “احتياطيات استراتيجية” لبقاء النظام.

سلط التقرير الضوء على مجتبى خامنئي، نجل الولي الفقية للنظام، واصفاً إياه بـ “الشخصية القوية في الظل”، والمشرف الأول على توجيه شبكات مصرفية وشركات واجهة تدير أصولاً خارجية للنظام. وبحسب الصحيفة، فإن هذه الأصول لا تهدف فقط إلى مراكمة الثروات الشخصية، بل تُعد بمثابة “خزينة حرب” واحتياطيات استراتيجية لضمان بقاء النظام في أوقات الأزمات.

حق الدفاع المشروع وتصنيف “قوات الحرس” إرهابياً.. زلزال يضرب النظام وينهي أوهام “بقايا الشاه”

٢ فبراير ٢٠٢٦ — مقال تحليلي يصف القرار الأوروبي بتصنيف حرس النظام الإيراني إرهابياً بـ “الزلزال الاستراتيجي” الذي ضرب العمود الفقري للفاشية الدينية، معتبراً إياه نقطة تحول تشرعن حق الدفاع وتنهي أوهام بقايا الشاه.

فرانكفورت: المحرك المالي لـ “نظام الظل”

وصف التقرير مدينة فرانكفورت بأنها تحولت إلى “المحرك الأوروبي” للنظام المالي الموازي (نظام الظل) التابع لطهران. واستغل النظام مكانة المدينة كمركز مالي عالمي، مستفيداً من تعقيدات اللوائح المصرفية الألمانية لتشغيل شبكاته.

وفي هذا السياق، كشف التقرير عن نشاط مكثف لكيانات تابعة لـ “لجنة تنفيذ أمر الإمام”، وهي مؤسسة مالية ضخمة خاضعة لسيطرة المرشد، تعمل عبر شركات تبدو مستقلة ظاهرياً وتقع مقراتها بالقرب من البنك المركزي الأوروبي.

غسيل أموال والتفاف على العقوبات

أوضح التحقيق الصحفي الذي أجراه فيليب بليكيرت، الصحفي الاقتصادي في (FAZ)، أن الشبكة تعتمد على حسابات خارجية (أوفشور) وأمناء ماليين لإدارة مليارات الدولارات. وتتم عمليات نقل الأموال عبر:

  1. شركات صورية وحسابات وسيطة.
  2. مؤسسات مالية صغيرة في ولاية “هيسن” الألمانية.
  3. شبكة صرافة في دبي تعمل كحلقة وصل لنقل الأموال إلى طهران.

كما فضح التقرير دور “بنك سبه” وفرعه في فرانكفورت، مشيراً إلى أنه رغم العقوبات، تمكن البنك من الوصول إلى نظام الدفع بين البنوك الأوروبية (TARGET2) عبر شبكة من البنوك المحلية الصغيرة في الولاية.

دروع بشرية وتمويل للدعاية

لفت التقرير إلى أن جزءاً من هذه الأموال المهربة يُستخدم لتمويل الأنشطة الدعائية والمراكز التابعة لبنية السلطة في النظام الإيراني داخل أوروبا. ولتجنب الشبهات، يلجأ النظام إلى توظيف “مدراء ألمان صوريين” لتقليل حساسية الهيئات الرقابية وتعمية مسار الأموال.

رسالة السيدة مريم رجوي بشأن إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب الأوروبية

٣٠ يناير ٢٠٢٦ — رحبت السيدة مريم رجوي بقرار الاتحاد الأوروبي تصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية، معتبرة إياه خطوة بالغة الأهمية في مواجهة سياسات “الاسترضاء” تجاه النظام، وانتصاراً لإرادة الشعب الإيراني.

فشل رقابي ألماني

وجهت الصحيفة انتقادات حادة لأداء “هيئة الرقابة المالية الفيدرالية الألمانية” (BaFin)، مدعية أن العديد من المعاملات المالية المشبوهة صغيرة الحجم مرت دون تدقيق كافٍ. واعتبرت أن البنية المالية في فرانكفورت تحولت، ولو بشكل غير مقصود، إلى منصة لخرق العقوبات النفطية والمصرفية.

وفي تعليق لها على هذه الكشوفات، قالت نرجس إسكندري-غرونبيرغ، عمدة فرانكفورت: “لقد حذرت لسنوات من التعامل مع هذا النظام الإجرامي”.

يُذكر أن التقرير استند إلى وثائق مالية، وبيانات معاملات مصرفية، وتحليلات اقتصادية دقيقة، مما يعزز الاتهامات الموجهة للنظام باستخدام أوروبا كـ “حصالة استراتيجية” لتمويل قمع الداخل وتدخلات الخارج.

أسماء 810 شهداء آخرين من شهداء الانتفاضة الأماجد، بينهم 69 امرأة و52 طفلاً ومراهقاً

أسماء 810 شهداء آخرين من شهداء الانتفاضة الأماجد، بينهم 69 امرأة و52 طفلاً ومراهقاً

أسماء 810 شهداء آخرين من شهداء الانتفاضة الأماجد، بينهم 69 امرأة و52 طفلاً ومراهقاً

 حتى الآن، أعلنت منظمة مجاهدي خلق أسماء 2257 شهيداً، بينهم 610 شهداء من طهران و310 شهداء من أصفهان

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، اليوم الاثنين 2 فبراير (شباط)، أسماء 810 شهداء آخرين من شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني الأماجد، وذلك بعد التدقيق وتحديد الهويات. ويضم هؤلاء الشهداء الکرام 69 امرأة و52 طفلاً ومراهقاً تتراوح أعمارهم بين 10 و17 عاماً.

وقد أعلنت منظمة مجاهدي خلق حتى الآن أسماء 2257 شهيداً من شهداء الانتفاضة، بينهم 245 امرأة. ومن بين الشهداء الذين تم تحديد أعمارهم، يوجد ما لا يقل عن 152 طفلاً ومراهقاً تحت سن 18 عاماً. والعدد الحقيقي للقاصرين أكبر بكثير، وسيتم الإعلان عنه بعد تدقيق أعمارهم.

ويبلغ عدد الشهداء الذين تم تحديد هويتهم في محافظة طهران 610، وفي محافظة أصفهان 310، وفي محافظة خراسان رضوي 201، وفي محافظة البرز 170، وفي محافظة جيلان 149، وفي كرمانشاه 106 شهداء.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

2 فبراير (شباط) 2026

الجمهورية الديمقراطية؛ المطلب الواضح لشعب إيران الواعي

الجمهورية الديمقراطية؛ المطلب الواضح لشعب إيران الواعي

تمضي في هذه الأيام انتفاضةُ إيران الديمقراطية قُدُمًا بتضحيات الشعب والشباب الثوار. وهذه الثورة ليست حادثةً مفاجئة ولا ردّ فعلٍ عابر، بل هي نتاجٌ تاريخيٌّ لأمّةٍ دفعت على مدى أكثر من قرن أثمانًا باهظة في سبيل الحرية والعدالة وسيادة الشعب.
من الثورة الدستورية إلى يومنا هذا، تتكرر حقيقة واحدة باستمرار: لم يستطع أيُّ دكتاتور، لا في الماضي ولا في الحاضر، ولن يستطيع، أن يسرق أو يُحرّف الإرادة الواعية للشعب. فقد سعت الدكتاتوريات دائمًا إلى تصوير نفسها على أنها «حتميّة التاريخ»، لكن تاريخ إيران يشهد بأن هذه «الحتمية» ليست سوى وهم.
لقد سقط نظام استبداد الشاه، والاستبداد الديني أيضًا، بكل ما مارسه من عنف وقمع، مآله إلى الزوال. ما يبقى هو إرادة الشعب؛ إرادة قد تُقمع، لكنها لا تُدمَّر.

إن انتفاضة الشعب الإيراني اليوم ليست فورةً عمياء بلا قيادة. إنها نهوضٌ يمتلك القيادة، كما يمتلك القوة الدافعة على الأرض. إنها حركة منظَّمة وليست انفجارًا عابرًا. فقد أثبتت التجربة التاريخية أن الثورات تفشل حين تفتقر إما إلى الوعي أو إلى التنظيم. وفي مسار تطوّر الانتفاضات السابقة، فإن الانتفاضة الراهنة في إيران تخلو من هاتين النقطتين الضعيفتين.
لقد اتسع الوعي السياسي في مختلف طبقات المجتمع، وربطت شبكاتُ المقاومة بين مطالب الشعب والممارسة الجماعية في ميدان الانتفاضة.

وفي عام 2013، شرح قائد المقاومة مسعود رجوي بوضوح نظرية «وحدات المقاومة» باعتبارها امتدادًا لجيش التحرير، وقال:
«نظرًا لتغيّر ميزان القوى على الصعيدين الداخلي والدولي، أصبح بمقدورنا من الآن فصاعدًا أن تكون لنا وحدات من جيش التحرير داخل الوطن، حتى لو كانت هذه الوحدات في بدايتها صغيرة، محدودة العدد، ولا تمتلك أسلحة خفيفة أو ثقيلة؛ وهذا ما نعنيه بوحدات المقاومة».
وهكذا تشكّلت وحدات المقاومة داخل إيران لدفع الانتفاضة المنظَّمة قدمًا، إلى أن نرى اليوم كيف بثّت الرعب في أركان النظام.

وعلى أي حال، فإن ما يبعث على الاطمئنان هو أن ثقافة المقاومة في إيران ليست ثقافةً مستوردة. فمن كاوه الحداد الذي ثار على سفاح زمانه، إلى ستارخان وباقرخان في تبريز، وصولًا إلى النساء والرجال المجاهدين والمناضلين الذين وقفوا في العقود الأخيرة بوجه التعذيب والسجون والإعدامات، نرى خطًا واضحًا وممتدًا: الصمود من أجل الحرية وكرامة الإنسان.
لقد علّمتنا هذه الثقافة أن الحرية لا تُمنَح هديةً، وليست مجانية. يجب انتزاعها، بدفع الثمن، ولكن بفخر.

ويقول البعض إن كل ثورة قد «تُسرق». غير أن التاريخ يقدّم جوابًا واضحًا: تُسرق الثورات عندما يُقصى «القادة الواعون والمنظِّمون» و«الشعب الواعي» عن الساحة. أمّا حين يبقى الشعب منظَّمًا، واعيًا، مثابرًا في الميدان، فلا تستطيع أي قوة — لا دكتاتور عسكري، ولا رجال الدين الحاكمون، ولا حتى القوى الخارجية — أن تغيّر مسارها أو تصادرها.

والنماذج العالمية عديدة: ففي جنوب أفريقيا، تمكّن الشعب، بفضل قيادة واضحة وحضور دائم، من إسقاط نظام الفصل العنصري واستبداله. وفي أوروبا الشرقية، انهارت الدكتاتوريات حين تلاقى المجتمع المدني مع القوى الشعبية المنظَّمة. وانتفاضة إيران اليوم تقوم بالضبط على هذا المنطق نفسه.

إن هذه الحركة ليست رفضًا أعمى للماضي دون استخلاص الدروس، ولا تكرارًا لأخطاء التاريخ. إنها ردٌّ واعٍ على عقود من القمع والفساد وإذلال الشعب الإيراني. فقد دخلت إلى الميدان جيلٌ ثائر تجاوز الخوف، ويعرف ما لا يريده، والأهم من ذلك، ما الذي يريده:
الحرية، المساواة، فصل الدين عن الدولة، وسيادة الشعب على مصيره.

وهي المطالب المشروعة نفسها التي أكدت عليها السيدة مريم رجوي في خطتها ذات النقاط العشر. إن هذه النقاط العشر ترسم صورةً واضحة للأفق الذي ينتظر إيران الحرة: جمهورية ديمقراطية.
في الجمهورية الديمقراطية، يكون الشعب هو المصدر الأساسي للسلطة، وتكون الانتخابات حرّة ونزيهة، وتُكفَل حرية الفكر والتعبير والإعلام، وحرية الأحزاب والتجمعات.

والحقيقة الثابتة أن الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ليست بلا صاحب، ولا بلا جذور، ولا بلا أفق. إنها انتفاضة منظَّمة، نابعة من عمق تاريخ المقاومة، وتمضي مع جيش تحرير الشعب الإيراني نحو مستقبل ديمقراطي وإقامة جمهورية ديمقراطية.
قد يأتي الدكتاتوريون ويذهبون، لكن الشعوب التي استيقظت لن تعود أبدًا إلى الوراء.

جعفر زاده: نظام طهران يواجه مأزقاً تاريخياً.. والشارع الإيراني هو “وكيل التغيير” الحقيقي لإنهاء الديكتاتورية

جعفر زاده: نظام طهران يواجه مأزقاً تاريخياً.. والشارع الإيراني هو “وكيل التغيير” الحقيقي لإنهاء الديكتاتورية

في مقابلة خاصة مع شبكة “فوكس نيوز” (LiveNOW from FOX)، أكد علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، أن الانتفاضة الوطنية المستمرة في إيران قد حسمت الجدل الدولي حول مستقبل البلاد، مثبتة أن الشعب الإيراني هو “وكيل التغيير” الوحيد والحقيقي. وشدد جعفر زاده على أن النظام الإيراني يلجأ إلى التلويح بالمفاوضات فقط عندما يكون في أضعف حالاته، محذراً المجتمع الدولي من الانخداع بمناورات طهران، وداعياً إلى الاعتراف بالمقاومة المنظمة كبديل ديمقراطي جاهز.

استهل علي رضا جعفر زاده حديثه بتسليط الضوء على الدوافع الحقيقية خلف التصريحات الأخيرة للنظام الإيراني حول استعداده للتفاوض “بجدية” مع الولايات المتحدة. وأوضح للمذيعة أن قراءة هذا الموقف تتطلب فهماً عميقاً لطبيعة النظام، مشيراً إلى أن “اليأس والضعف المطلق” هما المحركان الرئيسيان لهذه المناورات الدبلوماسية.

المفاوضات كغطاء للضعف

واستشهد جعفر زاده بسوابق تاريخية، مذكراً بما حدث عام 2002 عندما كشفت المقاومة الإيرانية (عبر المجلس الوطني للمقاومة) عن المواقع النووية السرية في “نطنز” و”أراك”. وقال: “في ذلك الوقت، وفي غضون أقل من عام، وجد النظام نفسه محاصراً بضغط دولي هائل وانكشاف كامل لبرنامجه، فسارع إلى دعوة الأوروبيين والأمريكيين للجلوس إلى الطاولة، متعهداً بالتخلي عن برنامجه النووي”. وأضاف أن تلك الخطوة لم تكن سوى لعبة لكسب الوقت وتخفيف الضغط، وهو السيناريو ذاته الذي يحاول النظام تكراره اليوم بعد تلقيه ضربات موجعة إقليمياً وداخلياً.

وأشار جعفر زاده إلى أن النظام الذي قتل الآلاف من المتظاهرين مؤخراً وسحق انتفاضات شملت مئات المدن، لا يمكن أن يكون في موقف قوة يسمح له بفرض شروط، بل هو يسعى لإنقاذ نفسه من الانهيار الوشيك.

النظام في طريق مسدود: لا خيارات جيدة

وفي تحليله للخيارات المتاحة أمام طهران، أكد نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة أن النظام وصل إلى “طريق مسدود”. وأوضح أن أمام الملالي خيارين كلاهما مر:

  1. التراجع والرضوخ: وهو ما يعني إنهاء السياسات التي قام عليها النظام، مثل تصدير الإرهاب، والتخلي عن البرنامج النووي والصاروخي، والأهم من ذلك وقف القمع الداخلي. ويرى جعفر زاده أن هذا الخيار مستحيل عملياً لأن طبيعة النظام لا تقبل الإصلاح، والتراجع سيؤدي لسقوطه السريع.
  2. التصعيد والمواجهة: وهو محاولة كسب الوقت عبر رفع وتيرة التهديدات، ولكن جعفر زاده يرى أن هامش المناورة قد ضاق للغاية، وأن النظام أضعف بكثير مما كان عليه قبل عام أو حتى أسابيع قليلة، خاصة بعد خسارته لأهم أذرعه الإقليمية.
لو فيغارو الفرنسية تفضح شبكات حسابات مزيفة لتقديم “ابن الشاه” كواجهة للمعارضة

٢ فبراير ٢٠٢٦ — في تقرير استقصائي، كشفت صحيفة **لو فيغارو** عن حملة تلاعب رقمي واسعة تستخدم “حسابات وهمية” لتلميع صورة “ابن الشاه” في الفضاء الافتراضي، وتقديمه بشكل مصطنع كواجهة للمعارضة للتأثير على الرأي العام.

دور المجتمع الدولي: الحزم هو اللغة الوحيدة

وحول السياسة الأمريكية والدولية المطلوبة، شدد جعفر زاده على أن أربعة عقود من التعامل مع هذا النظام أثبتت حقيقة واحدة: “الملالي لا يفهمون إلا لغة الحزم والقوة”. وحذر من أن أي محاولة لتقديم تنازلات أو مد طوق النجاة للنظام عبر مفاوضات عبثية لن تؤدي إلا إلى زيادة جرأته وعدوانه.

وبدلاً من ذلك، دعا جعفر زاده المجتمع الدولي إلى الرهان على “الشعب الإيراني”. وقال: “إذا كنتم تبحثون عن حل لتهديدات النظام، فالحل يأتي من الداخل، عبر تغيير النظام على يد الشعب الإيراني نفسه”.

البديل الديمقراطي وخطة النقاط العشر

رداً على سؤال حول البديل المستقبلي، قدم جعفر زاده رؤية متفائلة وواضحة، مؤكداً وجود “قوة منظمة على الأرض” تقود الحراك. وأشار إلى الدور القيادي للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وبرنامجها المكون من عشر نقاط لمستقبل إيران.

واستعرض جعفر زاده ملامح هذا البرنامج الذي يضمن:

  • فصل الدين عن الدولة وإنهاء الاستبداد الديني.
  • المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة.
  • حرية الصحافة والأحزاب السياسية.
  • اقتصاد سوق حر.
  • إيران غير نووية تعيش بسلام مع جيرانها والعالم.

وأكد أن هذا البرنامج يحظى باحترام واسع ويقدم خارطة طريق لبناء “أمة عظيمة” تحترم حقوق جميع الأقليات والقوميات، بعيداً عن حكم “الولي الفقيه”.

خطة مريم رجوي في 10 مواد لمستقبل إيران

٣١ يناير ٢٠٢٦ — تمثل هذه الخطة خارطة طريق لـ “إيران الغد”، حيث تدعو إلى إقامة جمهورية تعددية تستند إلى فصل الدين عن الدولة، والمساواة الكاملة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإنهاء الاضطهاد القومي، وضمان إيران خالية من الأسلحة النووية.

الشباب في مواجهة “حرس النظام الإيراني”

وفي توصيفه للمشهد الميداني، لفت جعفر زاده الانتباه إلى التطور النوعي في الاحتجاجات. وأكد أن الشباب الإيراني لم يعد يكتفي بالتظاهر السلمي التقليدي، بل بات يواجه قمع حرس النظام الإيراني بشجاعة منقطعة النظير. وتحدث عن “وحدات المقاومة” التابعة لمجاهدي خلق التي تنشط في توجيه وتنظيم الحراك في الشارع.

وأوضح أن المتظاهرين الذين يهتفون “الموت للديكتاتور” في أكثر من 30 محافظة، قد كسروا حاجز الخوف نهائياً. وأشار إلى أن المواجهات الحالية تختلف عن سابقاتها في عامي 2017 و2019، حيث وصل الغضب الشعبي إلى عمق المجتمع، وباتت المطالبة بإسقاط النظام مطلباً وجودياً للإيرانيين.

كما نوه جعفر زاده إلى أن قوات الحرس، التي تعتبر العمود الفقري لقمع النظام، تواجه استنزافاً حقيقياً أمام إصرار الجيل الشاب، الذي يبتكر أساليب جديدة للمقاومة وشل قدرات القمع لدى السلطة.

المعركة النهائية

اختتم علي رضا جعفر زاده مقابلته مع “فوكس نيوز” بالتأكيد علی أن الوضع في إيران يقترب من “المعركة النهائية” لإنهاء حكم الملالي. وقال: “على الرغم من الخسائر البشرية والتضحيات الجسيمة التي قدمها الشعب، إلا أن هناك تصميماً فولاذياً على نيل الحرية”.

ووجه رسالة إلى صناع القرار في الغرب مفادها أن الاستقرار في الشرق الأوسط والأمن العالمي يمران حتماً عبر دعم حق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ومقاومة حرس النظام الإيراني، والاعتراف بنضاله المشروع لإقامة جمهورية ديمقراطية.

بهذا، وضع جعفر زاده النقاط على الحروف، موضحاً أن الرهان على بقاء النظام أو إصلاحه هو رهان خاسر، وأن المستقبل تصنعه الآن سواعد الشباب الإيراني ووحدات المقاومة في شوارع طهران والمدن الثائرة.

لجنة “دول النورديك”: إدراج حرس النظام الإيراني على قوائم الإرهاب إقرارٌ بحق الشعب في التغيير الديمقراطي

لجنة “دول النورديك”: إدراج حرس النظام الإيراني على قوائم الإرهاب إقرارٌ بحق الشعب في التغيير الديمقراطي

رحبت “لجنة أصدقاء إيران الحرة في دول النورديك” بقرار الاتحاد الأوروبي تصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية، معتبرة أن هذه الخطوة تنهي عقوداً من سياسة المهادنة، وتفتح الباب أمام الاعتراف الدولي الكامل بمشروعية نضال الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة لإسقاط الديكتاتورية.

أصدرت لجنة أصدقاء إيران الحرة في دول النورديك (التي تضم النرويج، السويد، فنلندا، الدنمارك، وآيسلندا) بياناً صحفياً يوم 31 يناير 2026، وصفت فيه القرار الأوروبي الأخير بأنه “خطوة أساسية طال انتظارها” في سياق مكافحة الإرهاب والجرائم ضد الإنسانية التي ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية بحق الشعب الإيراني.

رسالة السيدة مريم رجوي بشأن إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب الأوروبية

٣٠ يناير ٢٠٢٦ — رحبت السيدة مريم رجوي بقرار الاتحاد الأوروبي تصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية، معتبرة إياه خطوة بالغة الأهمية في مواجهة سياسات “الاسترضاء” تجاه النظام، وانتصاراً لإرادة الشعب الإيراني.

انتصار للعدالة والمقاومة

أكد البيان أن هذا الإنجاز هو ثمرة جهود دولية ضخمة، حيث وقفت اللجنة لسنوات إلى جانب 4000 برلماني من مختلف أنحاء العالم لدعم “المطلب المحق للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بإدراج حرس النظام الإيراني في القائمة السوداء”.

وهنأت اللجنة السيدة رجوي وشباب إيران الشجعان بهذا الانتصار، مشيرة إلى أن العالم اليوم، بهذا التصنيف، يعترف أكثر من أي وقت مضى بمشروعية كفاح الشعب الإيراني وحقه في تقرير مصيره.

نهاية سياسة الإسترضاء

شدد البيان على أن “سياسة المهادنة الأوروبية الطويلة تجاه النظام الإيراني قد فشلت”. وطالبت اللجنة الدول الأوروبية بالبناء على هذا القرار عبر اتخاذ إجراءات عملية حازمة ضد قوات الحرس، تشمل:

  1. تفكيك شبكات حرس النظام الإيراني على الأراضي الأوروبية.
  2. قطع الشرايين المالية للنظام.
  3. طرد سفراء النظام الإيراني.
  4. الاعتراف الرسمي بحق الشعب في مقاومة القمع لتحقيق التغيير الديمقراطي.
الاتحاد الأوروبي يعلن “حرس النظام الإيراني” منظمة إرهابية رسمياً

٣٠ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قرروا رسمياً إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة “المنظمات الإرهابية”، وذلك رداً على القمع الوحشي الذي مارسه ضد الاحتجاجات الشعبية.

خطر العملاء في دول النورديك

عقدت اللجنة مقارنة تاريخية، مشيرة إلى أنه “كما تم حل جهاز (السافاك) التابع للشاه بفضل إرادة الشعب، يجب تفكيك حرس النظام الإيراني لأنه مؤسسة قائمة على القمع المنهجي غير قابلة للإصلاح”.

وحذر البيان بشكل خاص من عملاء وعناصر قوات الحرس الذين ينشطون في الدول الأوروبية، ولا سيما دول النورديك، تحت أغطية تجارية أو ما يسمى بـ”التطبيع”، مؤكدين أن هؤلاء يشكلون تهديداً جدياً لأمن اللاجئين والمعارضين الإيرانيين ويجب طردهم.

دعوة للحكومات الشمالية

في ختام البيان، دعت اللجنة حكومات دول النورديك إلى مواءمة سياساتها فوراً مع قرار الاتحاد الأوروبي واتخاذ التدابير اللازمة. وجاء في الختام: “لقد حان الوقت لكي تقف أوروبا، ودول النورديك تحديداً، إلى جانب الشعب الإيراني”.

الموقعون على البيان:

  • لارش ريسه – الرئيس المشترك للجنة، عضو سابق في لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان النرويجي.
  • غير هارده – الرئيس المشترك للجنة، رئيس وزراء آيسلندا الأسبق.
  • يان إريك إنستام – وزير الدفاع الفنلندي الأسبق.
  • إدوارد سولنس – وزير البيئة الآيسلندي الأسبق.

وزير الخارجية الفرنسيي يشدد على ضرورة ترك تقرير مصير إيران لإرادة الشعب الإيراني

وزير الخارجية الفرنسيي يشدد على ضرورة ترك تقرير مصير إيران لإرادة الشعب الإيراني

في تصريحات لافتة تعكس تزايد العزلة الدولية لطهران، حذر وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، من أن الولايات المتحدة باتت في وضع يسمح لها بالقيام بعمل عسكري ضد النظام الإيراني، مشدداً على أن الحل الوحيد لتجنب الأسوأ يكمن في تغيير جذري وشامل لسلوك النظام، ومعلناً دعم بلاده لإدراج حرس النظام الإيراني على قوائم الإرهاب.

رسالة السيدة مريم رجوي بشأن إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب الأوروبية

٣٠ يناير ٢٠٢٦ — رحبت السيدة مريم رجوي بقرار الاتحاد الأوروبي تصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية، معتبرة إياه خطوة بالغة الأهمية في مواجهة سياسات “الاسترضاء” تجاه النظام، وانتصاراً لإرادة الشعب الإيراني.

أكد الوزير الفرنسي في مقابلة مع صحيفة “ليبراسيون” أن الكرة الآن في ملعب النظام الإيراني؛ فإما أن يغتنم فرصة التفاوض التي لا تزال متاحة وإن كانت محدودة، أو يستمر في مساره الحالي، مما سيجلب عليه عواقب وخيمة جداً، مشيراً إلى أن واشنطن أبقت باب الدبلوماسية مفتوحاً رغم جهوزيتها للخيارات الأخرى.

شروط ثلاثة للخروج من الأزمة

وربط “بارو” الخروج من الأزمة الراهنة بضرورة إحداث “تغيير جذري” في سلوك النظام، محدداً ثلاثة مجالات رئيسية يجب أن يشملها هذا التغيير بشكل متزامن:

  1. إنهاء السياسات العدوانية في المنطقة ووقف دعم الميليشيات المسلحة بالوكالة.
  2. وقف الأنشطة النووية الحساسة.
  3. تقييد برنامج الصواريخ الباليستية.
    واعتبر الوزير أن هذه الخطوات ضرورية وحتمية لكبح التهديدات التي يشكلها النظام على استقرار الشرق الأوسط والأمن الأوروبي.
الإعلان عن أسماء 450 شهيداً آخر من شهداء الانتفاضة (بينهم رضع وأطفال)

٣٠ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت منظمة مجاهدي خلق عن قائمة جديدة تضم ٤٥٠ شهيداً، بينهم ٥١ امرأة و٣٥ طفلاً ومراهقاً (بينهم رضيع وأطفال بعمر ٣ سنوات)، ليرتفع إجمالي الأسماء الموثقة لضحايا قمع حرس النظام الإيراني إلى ١٤٤٩ شهيداً.

“جريمة جماعية” وتصنيف إرهابي

وعلى صعيد الوضع الداخلي، وصف بارو القمع الدموي للانتفاضات الشعبية في إيران بأنه “جريمة جماعية” لا يمكن السكوت عنها. وذكّر بأن الاتحاد الأوروبي فرض في نهاية شهر يناير عقوبات على 21 فرداً وكياناً متورطين في قمع المحتجين.

وفي موقف حازم، أكد الوزير الفرنسي دعم بلاده لقرار إدراج حرس النظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية التابعة للاتحاد الأوروبي، معتبراً إياه الأداة الرئيسية للقمع.

دعوة لاحترام إرادة الشعب

واختتم وزير الخارجية الفرنسي حديثه بمطالبة النظام بالوقف الفوري لآلة القمع، والإفراج عن السجناء السياسيين، ووقف عمليات الإعدام، وإعادة الوصول الحر إلى الإنترنت. وشدد على ضرورة ترك تقرير مصير البلاد لإرادة الشعب الإيراني، في إشارة واضحة لتأييد مطالب الانتفاضة الشعبية الداعية للحرية والتغيير.

لماذا يُعد الرهان على “الانهيار التلقائي” للنظام الإيراني وهماً قاتلاً؟

لماذا يُعد الرهان على “الانهيار التلقائي” للنظام الإيراني وهماً قاتلاً؟

في فضاء السياسة الإيرانية، حيث تتداخل حدود “التمنيات” مع “الواقعية الاستراتيجية”، لم يعد السؤال المركزي يدور حول ضرورة التغيير، بل حول “كيفية” تحقيقه. هل سينهار نظام ولاية الفقيه تلقائياً تحت وطأة الضغوط الداخلية؟ أم أن التغيير الحقيقي يتطلب تحطيماً ممنهجاً للعمود الفقري للقمع، المتمثل في “حرس النظام”؟

في هذه المقاربة، نفكك حقيقة أن وجود “البديل الديمقراطي” و”وحدات المقاومة” ليس مجرد مناورة دعائية، بل هو الضمانة التنفيذية الوحيدة للانتقال السلمي وللحيلولة دون انزلاق البلاد إلى الفوضى في “اليوم التالي” للسقوط.

لو فيغارو الفرنسية تفضح شبكات حسابات مزيفة لتقديم “ابن الشاه” كواجهة للمعارضة

٢ فبراير ٢٠٢٦ — في تقرير استقصائي، كشفت صحيفة **لو فيغارو** عن حملة تلاعب رقمي واسعة تستخدم “حسابات وهمية” لتلميع صورة “ابن الشاه” في الفضاء الافتراضي، وتقديمه بشكل مصطنع كواجهة للمعارضة للتأثير على الرأي العام.

دحض وهم “السقوط العضوي”

من الأخطاء الشائعة في التحليل السياسي، انتظار الانهيار العضوي أو التلقائي للأنظمة الشمولية. إن بقاء السلطة الحالية مرتبط بيولوجياً ومصيرياً ببقاء “حرس النظام”. ومن هذا المنظور، فإن سقوط النظام ليس “حادثاً” قد يقع صدفة، بل هو “مشروع” متكامل يتطلب شرطاً مسبقاً يتمثل في التحطيم المادي والتنظيمي لآلة القمع عبر “مقاومة منظمة” وانتفاضة شعبية.

في الواقع، تفتقر الفاشية الدينية – خلافاً للأنظمة الاستبدادية الكلاسيكية – إلى أي آلية للإصلاح الداخلي. لذا، فإن انتظار التآكل من الداخل أو التحول التدريجي ليس سوى إطالة في عمر الاستبداد. التحول الحقيقي لن يتحقق إلا بوجود قوة مقاتلة في المدن الإيرانية، قادرة على مواجهة الآلة الحربية للحرس وتغيير موازين القوى على أرض الواقع.

البديل الديمقراطي؛ السد المنيع أمام الفوضى

تتمحور المخاوف الكبرى في الأدبيات السياسية المعاصرة حول “السيناريو السوري” أو حدوث فراغ في السلطة يقود إلى الفوضى بعد سقوط الاستبداد. الرد على هذا القلق الجماعي لا يكمن في الشعارات العامة، بل في “الجهوزية العملية” لـ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

لقد أعد هذا الائتلاف نفسه منذ عقود لـ “ساعة الصفر”. وهذه الجهوزية لا تقتصر على شبكة واسعة من الخبراء في الداخل والخارج فحسب، بل تستند إلى إطار قانوني وتنفيذي محدد لانتقال السلطة.

وفقاً لهذا البرنامج، تتولى حكومة مؤقتة فور إسقاط النظام مسؤولية إجراء انتخابات “المجلس التأسيسي” في غضون 6 أشهر، ليصار إلى صياغة دستور جديد وطرحه للاستفتاء. هذه الهيكلية الاحترافية هي التي تصنع الفارق الجوهري بين “شغب أعمى” و”ثورة منظمة”؛ وهو المسار الذي ينقل السيادة من يد الديكتاتور إلى يد الشعب، دون أن يترك إيران المحررة فريسة للأنياب الفوضوية.

وحدات المقاومة؛ حقيقة الميدان في مواجهة الرمزية

انصب جزء كبير من الحرب النفسية للنظام على ترويج فكرة أن المقاومة ظاهرة “خارجية”. لكن حضور منظمة مجاهدي خلق في متن المجتمع الإيراني ليس حضوراً رمزياً، بل هو حضور معمّد بـ “النار والدم”، وله جذور تمتد لستة عقود من النضال وتقديم 100 ألف شهيد، بمن فيهم شهداءمجزرة عام 1988.

اليوم، تُعد “وحدات المقاومة” في أكثر من 220 مدينة إيرانية تجسيداً عينياً لهذا الحضور. هذه الشبكة لا تتولى فقط مسؤولية توجيه الاحتجاجات وربط الغضب المحلي بالموجات الوطنية العارمة، بل نجحت عبر هيكليتها الاحترافية وثقافة التضحية في رفع “تكلفة القمع” باهظاً على حرس النظام. إنها بمثابة الجهاز العصبي للانتفاضة، الذي يبقي روح المقاومة حية في أحلك ساعات القمع، وينقل الحقائق الميدانية الدقيقة إلى العالم.

حق الدفاع المشروع وتصنيف “قوات الحرس” إرهابياً.. زلزال يضرب النظام وينهي أوهام “بقايا الشاه”

٢ فبراير ٢٠٢٦ — مقال تحليلي يصف القرار الأوروبي بتصنيف حرس النظام الإيراني إرهابياً بـ “الزلزال الاستراتيجي” الذي ضرب العمود الفقري للفاشية الدينية، معتبراً إياه نقطة تحول تشرعن حق الدفاع وتنهي أوهام بقايا الشاه.

المسؤولية التاريخية: كسر القوة بالقوة

في النهاية، نحن أمام خيار تاريخي: هل نجلس بانتظار معجزة الانهيار التلقائي؟ أم نعتمد على قوة مقاتلة تمتلك القدرة على تحطيم الحرس ولديها خطة مدروسة لـ “مرحلة ما بعد الإسقاط”؟

تثبت الحقائق العنيدة على الأرض أنه بدون تنظيم شامل وتضحية بلا حدود، لن يتراجع وحش القمع قيد أنملة. إن طريق حرية إيران يمر عبر ممر إجباري: تحطيم “عنف السلطة المنظم” بواسطة “القوة الشعبية المنظمة”. هذا هو الطريق الذي عبّده المجلس الوطني للمقاومة بالاعتماد على شبكاته الداخلية، لضمان أن يكون بزوغ فجر الحرية بداية لعصر جديد قائم على القانون وإرادة جمهور الشعب، وليس بداية للفوضى.

لجنة “أصدقاء إيران الحرة” في رومانيا: إدراج حرس النظام الإيراني على قوائم الإرهاب انتصارٌ لحق الشعب الإيراني في المقاومة

لجنة “أصدقاء إيران الحرة” في رومانيا: إدراج حرس النظام الإيراني على قوائم الإرهاب انتصارٌ لحق الشعب الإيراني في المقاومة

في بيان رسمي، رحبت شخصيات سياسية وبرلمانية رومانية بقرار الاتحاد الأوروبي تصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية، معتبرين أن هذه الخطوة، رغم تأخرها، تمثل اعترافاً دولياً بشرعية نضال الشعب الإيراني ضد الديكتاتورية الدينية، وتأكيداً على صوابية تحذيرات المقاومة الإيرانية المستمرة منذ عقود.

أصدرت “لجنة أصدقاء إيران الحرة في رومانيا” بياناً صحفياً شديد اللهجة، أعلنت فيه تأييدها الكامل للقرار الأوروبي القاضي بإدراج حرس النظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية. ووصف البيان قوات الحرس بأنها الأداة الرئيسية للقمع والإرهاب التي يستخدمها النظام سواء في الداخل أو الخارج.

رسالة السيدة مريم رجوي بشأن إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب الأوروبية

٣٠ يناير ٢٠٢٦ — رحبت السيدة مريم رجوي بقرار الاتحاد الأوروبي تصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية، معتبرة إياه خطوة بالغة الأهمية في مواجهة سياسات “الاسترضاء” تجاه النظام، وانتصاراً لإرادة الشعب الإيراني.

خطوة حاسمة بعد “مجزرة يناير”

أشار البيان إلى أن هذا القرار الأوروبي جاء في أعقاب الجرائم المروعة التي ارتكبها النظام، والتي راح ضحيتها آلاف الشباب الإيرانيين خلال الانتفاضة الوطنية التي اندلعت في يناير 2026. وأكد الموقعون أنه “لو تحرك المجتمع الدولي في وقت مبكر، لكان بالإمكان إنقاذ أرواح لا حصر لها”، واصفين الخطوة بأنها “مهمة للغاية ولكنها جاءت متأخرة”.

ثمرة صمود المقاومة الإيرانية

وجهت اللجنة الرومانية التهنئة للشعب الإيراني، وخصت بالذكر “صمود السيدة مريم رجوي والمقاومة الإيرانية”. وأوضح البيان أن هذا الإنجاز السياسي هو نتاج عزم راسخ واستقامة دامت لأكثر من ثلاثة عقود، حيث دأبت المقاومة الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة على تحذير الحكومات والهيئات الدولية من طبيعة حرس النظام الإيراني، مؤكدين أن قوات الحرس ليست قوة عسكرية تقليدية، بل هي العمود الفقري لآلة القمع والإرهاب للنظام الحاكم.

رفض الديكتاتورية وخارطة الطريق الديمقراطية

أكد البيان أن الانتفاضات الأخيرة أثبتت للعالم أن الشعب الإيراني يرفض بوضوح كافة أشكال الديكتاتورية. ورغم القمع الوحشي والإعدامات والاعتقالات الجماعية، فإن الجيل الشاب في إيران أظهر إرادة فولاذية للتغيير ولم يتراجع عن مطالبه بالحرية.

وفي سياق الحديث عن مستقبل إيران، أعلن الموقعون دعمهم للبديل الديمقراطي المتمثل في “خطة النقاط العشر” التي طرحتها السيدة مريم رجوي. وأشاروا إلى أن هذه الخطة تتضمن مبادئ أساسية لبناء إيران حرة، منها:

  • احترام حقوق الإنسان والمساواة الكاملة بين الجنسين.
  • فصل الدين عن الدولة.
  • إلغاء عقوبة الإعدام.
  • ضمان الحقوق السياسية والاجتماعية لكافة الأقليات القومية والدينية.
خطة مريم رجوي في 10 مواد لمستقبل إيران

٣١ يناير ٢٠٢٦ — تمثل هذه الخطة خارطة طريق لـ “إيران الغد”، حيث تدعو إلى إقامة جمهورية تعددية تستند إلى فصل الدين عن الدولة، والمساواة الكاملة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإنهاء الاضطهاد القومي، وضمان إيران خالية من الأسلحة النووية.

دعوة للتضامن الدولي

اختتمت اللجنة بيانها بإعلان الدعم الكامل لـ “النضال المشروع للشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة”، مشددة على حقه المسلم به في تقرير مصيره بعيداً عن الديكتاتورية والقمع والتدخلات الخارجية.

الموقعون على البيان:

وقد ذُيّل البيان بتوقيع عدد من الشخصيات الرومانية البارزة، وهم:

  • روميو نيكوارا (Romeo Nicoară)
  • كوستيل فيكول (Costel Vicol)
  • تيتوس باشكا (Titus Pașca)
  • ماريا غريتشيا (Maria Grecea)
  • دان كريستيان بوبيسكو (Dan Cristian Popescu)
  • ماريا يوجينا بارنا (Maria Eugenia Barna)
  • كالين بوتا (Călin Bota)

إيران.. اتساع مقاطعة الامتحانات في جامعات العلوم الطبية؛ اعتصامات واحتجاجات طلابية في عدة مدن

إيران.. اتساع مقاطعة الامتحانات في جامعات العلوم الطبية؛ اعتصامات واحتجاجات طلابية في عدة مدن

تفيد تقارير واردة من عدة مدن إيرانية باستمرار واتساع احتجاجات طلاب العلوم الطبية، وتحوّل مقاطعة الامتحانات إلى خطوة شاملة، وذلك احتجاجًا على الأوضاع المتأزمة في البلاد، والأجواء الأمنية، وقمع الاحتجاجات.

في طهران، امتنع طلاب كلية التمريض والقبالة التابعة لجامعة العلوم الطبية المعروفة باسم «بهشتي» عن المشاركة في الامتحانات، ونظموا اعتصامًا أمام قاعات الامتحان. وجاء هذا الإجراء في إطار الاستجابة لنداء المقاطعة الشاملة للامتحانات الذي أطلقه الطلاب.

وفي الوقت نفسه، نظم طلاب جامعة جندي‌شابور للعلوم الطبية في الأهواز تجمعًا احتجاجيًا، وقاطعوا الامتحانات الحضورية. وبحسب التقارير الواردة، فإن امتناع الطلاب عن حضور الامتحانات جاء تعبيرًا عن احتجاجهم على الأوضاع الراهنة في البلاد وأجواء قمع الاحتجاجات، ومطالبتهم بتغيير الوضع القائم.

وفي جنوب شرق البلاد، أعلن طلاب العلوم الطبية في زاهدان إضرابهم وامتنعوا عن المشاركة في الامتحانات الحضورية. وأرجع الطلاب هذه الخطوة إلى الأجواء الأمنية، وغياب الاستقرار النفسي، والضغوط الواسعة المفروضة على الجامعات.

منظمة العفو الدولية: آلاف المعتقلين في إيران يواجهون خطر التعذيب والإعدام

استشهادُ المجاهدِ الدكتور نعيم عبد اللهي، الأستاذِ المساعدِ بجامعةِ طهران، برصاصِ قواتِ القمعِ للنظامِ الإيراني في نازي‌آباد

أما في شمال غرب إيران، فقد قاطع طلاب كلية الصيدلة في تبريز، امتحانات نهاية الفصل رغم حضورهم إلى الكلية. وطالب الطلاب في بيان لهم بالإفراج عن زملائهم وزملائهم الجامعيين المعتقلين، ومن بينهم مهدي كوهساري، طالب السنة الرابعة في كلية الطب. وأكدوا أن المشاركة في الامتحانات «ليست ممكنة ولا أخلاقية» ما لم تصل الأوضاع في البلاد إلى حدٍّ أدنى من الاستقرار والهدوء.

كما أفادت تقارير باندلاع احتجاجات وإضرابات لطلاب الطب في جامعة إيران للعلوم الطبية، حيث أعلن الطلاب، إلى جانب مقاطعة الامتحانات، دعمهم للأطباء والطلاب المعتقلين.

وتشير مجمل هذه التحركات إلى مستوى واسع من التضامن بين طلاب العلوم الطبية في مختلف المدن، وتحول الجامعات إلى إحدى الساحات الرئيسية للاحتجاجات في البلاد.

صدى “بروكسل” في الصحافة الأوروبية: مظاهرات حاشدة للإيرانيين ترحيباً بـ “تصنيف قوات الحرس”

صدى “بروكسل” في الصحافة الأوروبية: مظاهرات حاشدة للإيرانيين ترحيباً بـ “تصنيف قوات الحرس”

حظي التجمع الحاشد للإيرانيين في العاصمة البلجيكية بروكسل، يوم الخميس (29 يناير، بتغطية واسعة من قبل وسائل الإعلام الأوروبية الكبرى. وربطت التقارير الصحفية بين هذا الحراك الشعبي وبين القرار التاريخي للاتحاد الأوروبي بإدراج “حرس النظام” على قائمة المنظمات الإرهابية، معتبرة أن الحدثين يمثلان نقطة تحول في السياسة الأوروبية تجاه طهران.

رسالة السيدة مريم رجوي بشأن إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب الأوروبية

٣٠ يناير ٢٠٢٦ — رحبت السيدة مريم رجوي بقرار الاتحاد الأوروبي تصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية، معتبرة إياه خطوة بالغة الأهمية في مواجهة سياسات “الاسترضاء” تجاه النظام، وانتصاراً لإرادة الشعب الإيراني.

رويترز: “لا لنظام الشاه و لا لنظام الملالي”.. رسالة بروكسل

نشرت وكالة “رويترز” تقريراً مفصلاً عن المظاهرة التي جرت أمام مقر مجلس الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أن المشاركين رحبوا بحرارة بقرار وزراء الخارجية الأوروبيين.

وسلطت الوكالة الضوء على الشعارات السياسية “ذات الدلالة العميقة” التي رفعها المتظاهرون، حيث حملوا لافتات كتب عليها: لا لنظام الشاه و لا لنظام الملالي: الشعب الإيراني يرفض الديكتاتورية ويريد الحرية”، في إشارة واضحة لرفض العودة إلى أي شكل من أشكال الاستبداد السابق أو الحالي.

كما رفع المتظاهرون صور شهداء الانتفاضة مع عبارات تمجد “الأرواح الشجاعة التي رفضت الركوع للطغيان”.

ونقلت رويترز عن المحامي والحقوقي أبوطالبي قوله: “هذا القرار يحمل معانٍ كثيرة. نحن نطالب بتصنيف الحرس منذ سنوات. ومريم رجوي (الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة) طرحت هذا المطلب منذ سنوات طويلة”.

فيما أكد علي باقري للوكالة أن القرار يمثل “إشارة قوية جداً من الاتحاد الأوروبي لدعم الشعب الإيراني ووقف سياسة الإسترضاء”.

الإعلام البلجيكي: الضغط آتى أكله

من جانبها، ذكرت قناة “آر تي إل” (RTL) البلجيكية أن الإيرانيين تجمعوا لممارسة أقصى درجات الضغط على الاتحاد الأوروبي لتثبيت تصنيف الحرس كجماعة إرهابية، خاصة في ظل اشتداد القمع والاحتجاجات في الداخل الإيراني. وأشارت القناة إلى أن الحرس مسؤول عن القمع الدموي في الأسابيع الأخيرة، مذكرة بأن الولايات المتحدة صنفته إرهابياً منذ 2019.

أما صحيفة “دي مورغن” (De Morgen) البلجيكية، فقد عنونت تغطيتها بأن “القمع لا يمكن أن يبقى دون رد”، مؤكدة أن المتظاهرين طالبوا بوضع الحرس في القائمة السوداء، وهو ما استجابت له أوروبا أخيراً.

الاتحاد الأوروبي يعلن “حرس النظام الإيراني” منظمة إرهابية رسمياً

٣٠ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قرروا رسمياً إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة “المنظمات الإرهابية”، وذلك رداً على القمع الوحشي الذي مارسه ضد الاحتجاجات الشعبية.

الصحافة الفرنسية والبرتغالية: غضب النظام ودعم المقاومة

صحيفة “ليندبندنت” (L’Indépendant) الفرنسية أشارت إلى تجمع المحتجين أمام البرلمان الأوروبي، لافتة إلى أن الخطوة الأوروبية بتصنيف الحرس “أثارت غضب النظام الإيراني”.

وفي لشبونة، ذكرت “وكالة الأنباء البرتغالية” أن أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية احتشدوا في بروكسل لدعم المطلب الرئيسي بإدراج الحرس في القائمة السوداء، وهو ما يعكس توحد الجاليات الإيرانية في أوروبا خلف هذا المطلب الاستراتيجي.