لجنة “أصدقاء إيران الحرة” في رومانيا: إدراج حرس النظام الإيراني على قوائم الإرهاب انتصارٌ لحق الشعب الإيراني في المقاومة
في بيان رسمي، رحبت شخصيات سياسية وبرلمانية رومانية بقرار الاتحاد الأوروبي تصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية، معتبرين أن هذه الخطوة، رغم تأخرها، تمثل اعترافاً دولياً بشرعية نضال الشعب الإيراني ضد الديكتاتورية الدينية، وتأكيداً على صوابية تحذيرات المقاومة الإيرانية المستمرة منذ عقود.
أصدرت “لجنة أصدقاء إيران الحرة في رومانيا” بياناً صحفياً شديد اللهجة، أعلنت فيه تأييدها الكامل للقرار الأوروبي القاضي بإدراج حرس النظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية. ووصف البيان قوات الحرس بأنها الأداة الرئيسية للقمع والإرهاب التي يستخدمها النظام سواء في الداخل أو الخارج.
٣٠ يناير ٢٠٢٦ — رحبت السيدة مريم رجوي بقرار الاتحاد الأوروبي تصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية، معتبرة إياه خطوة بالغة الأهمية في مواجهة سياسات “الاسترضاء” تجاه النظام، وانتصاراً لإرادة الشعب الإيراني.
خطوة حاسمة بعد “مجزرة يناير”
أشار البيان إلى أن هذا القرار الأوروبي جاء في أعقاب الجرائم المروعة التي ارتكبها النظام، والتي راح ضحيتها آلاف الشباب الإيرانيين خلال الانتفاضة الوطنية التي اندلعت في يناير 2026. وأكد الموقعون أنه “لو تحرك المجتمع الدولي في وقت مبكر، لكان بالإمكان إنقاذ أرواح لا حصر لها”، واصفين الخطوة بأنها “مهمة للغاية ولكنها جاءت متأخرة”.
ثمرة صمود المقاومة الإيرانية
وجهت اللجنة الرومانية التهنئة للشعب الإيراني، وخصت بالذكر “صمود السيدة مريم رجوي والمقاومة الإيرانية”. وأوضح البيان أن هذا الإنجاز السياسي هو نتاج عزم راسخ واستقامة دامت لأكثر من ثلاثة عقود، حيث دأبت المقاومة الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة على تحذير الحكومات والهيئات الدولية من طبيعة حرس النظام الإيراني، مؤكدين أن قوات الحرس ليست قوة عسكرية تقليدية، بل هي العمود الفقري لآلة القمع والإرهاب للنظام الحاكم.
رفض الديكتاتورية وخارطة الطريق الديمقراطية
أكد البيان أن الانتفاضات الأخيرة أثبتت للعالم أن الشعب الإيراني يرفض بوضوح كافة أشكال الديكتاتورية. ورغم القمع الوحشي والإعدامات والاعتقالات الجماعية، فإن الجيل الشاب في إيران أظهر إرادة فولاذية للتغيير ولم يتراجع عن مطالبه بالحرية.
وفي سياق الحديث عن مستقبل إيران، أعلن الموقعون دعمهم للبديل الديمقراطي المتمثل في “خطة النقاط العشر” التي طرحتها السيدة مريم رجوي. وأشاروا إلى أن هذه الخطة تتضمن مبادئ أساسية لبناء إيران حرة، منها:
- احترام حقوق الإنسان والمساواة الكاملة بين الجنسين.
- فصل الدين عن الدولة.
- إلغاء عقوبة الإعدام.
- ضمان الحقوق السياسية والاجتماعية لكافة الأقليات القومية والدينية.
٣١ يناير ٢٠٢٦ — تمثل هذه الخطة خارطة طريق لـ “إيران الغد”، حيث تدعو إلى إقامة جمهورية تعددية تستند إلى فصل الدين عن الدولة، والمساواة الكاملة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإنهاء الاضطهاد القومي، وضمان إيران خالية من الأسلحة النووية.
دعوة للتضامن الدولي
اختتمت اللجنة بيانها بإعلان الدعم الكامل لـ “النضال المشروع للشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة”، مشددة على حقه المسلم به في تقرير مصيره بعيداً عن الديكتاتورية والقمع والتدخلات الخارجية.
الموقعون على البيان:
وقد ذُيّل البيان بتوقيع عدد من الشخصيات الرومانية البارزة، وهم:
- روميو نيكوارا (Romeo Nicoară)
- كوستيل فيكول (Costel Vicol)
- تيتوس باشكا (Titus Pașca)
- ماريا غريتشيا (Maria Grecea)
- دان كريستيان بوبيسكو (Dan Cristian Popescu)
- ماريا يوجينا بارنا (Maria Eugenia Barna)
- كالين بوتا (Călin Bota)
- مريم رجوي في مقابلة مع موقع بوليتيكس هوم: إسقاط النظام الإيراني يتم بأيدي المقاومة

- وحدات المقاومة في إيران تحيي ذكرى استشهاد الدفعة الأولى من أعضاء اللجنة المركزية لمنظمة مجاهدي خلق

- صحيفة لو ديبلومات الفرنسية: المقاومة الإيرانية هي البديل الديمقراطي الجاهز، وترفض التدخل الأجنبي وإرث الشاه

- نيوزماكس: هشاشة النظام الإيراني تدفعه لتصعيد الإعدامات، ولا خيار سوى الحزم وإسقاط الاستبداد

- مؤتمر في مجلس الشيوخ الأمريكي: دعوة لدعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة

- 19 أبريل 1972، ذكرى إعدام الدفعة الأولى من أعضاء اللجنة المركزية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية على يد نظام الشاه


