الرئيسيةأخبار وتقاريررسالة السجين السياسي حُجّت عليزادكان – سجن يزد

رسالة السجين السياسي حُجّت عليزادكان – سجن يزد

0Shares

رسالة السجين السياسي حُجّت عليزادكان – سجن يزد

في رسالة مؤثرة تم تسريبها من داخل سجن يزد المركزي، أعلن السجين السياسي حجة علي زادكان، يوم الأحد 11 يناير، عن تضامنه الكامل مع الانتفاضة الشعبية العارمة التي تجتاح إيران، مؤكداً أن “هدير الشعب الإيراني” قد زلزل أركان النظام وأدخل الرعب في قلوب “الأشرار”.

واستهل زادكان رسالته بتوجيه تحية إجلال لما وصفه بـ “الشعب الإيراني العظيم”، الذي نجح مرة أخرى في “تحطيم أجواء الكبت والاختناق”، مثبتاً أن الحرية حق يُنتزع ولا يُوهب.

وخص السجين السياسي بالذكر “الفتيات الثائرات” (بنات الانتفاضة)، مشيداً بشجاعتهن في وجه القمع، وقال: “فتيات الانتفاضة يحلقن من جديد.. ولا يستسلمن لرسم شؤم ذبح الحمائم”. وأكد أن صرخات الحرية التي يطلقها الشباب الغيور في الشوارع قد وصلت أصداؤها إلى زوايا الزنازين لتزهر “ورود الأمل” في قلوب الأسرى.

الإعلان عن أسماء 450 شهيداً آخر من شهداء الانتفاضة (بينهم رضع وأطفال)

٣٠ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت منظمة مجاهدي خلق عن قائمة جديدة تضم ٤٥٠ شهيداً، بينهم ٥١ امرأة و٣٥ طفلاً ومراهقاً (بينهم رضيع وأطفال بعمر ٣ سنوات)، ليرتفع إجمالي الأسماء الموثقة لضحايا قمع حرس النظام الإيراني إلى ١٤٤٩ شهيداً.

وفي إشارة واضحة للسيدة مريم رجوي، أشاد زادكان بالدور المحوري للمرأة في قيادة هذا الحراك، مشيراً إلى أن سفينة الحرية تشق طريقها وسط العواصف العاتية بفضل توجيهات “سيدة ذات إرادة فولاذية”، تقود مسيرة الصمود منذ ما يقرب من نصف قرن، لتوصل الشعب إلى ساحل الحرية.

ورفض زادكان في رسالته محاولات النظام وسم المتظاهرين بـ “المشاغبين” أو “الإرهابيين” أو “عملاء الأجانب”، معتبراً أنها تهم مكررة تهدف لتشويه النضال المشروع.

وحدد السجين السياسي المطلب الرئيسي للأسرى السياسيين بـ “تطبيق العدالة”، داعياً إلى ملاحقة الآمرين والمنفذين لمجازر الإعدامات الجماعية في السجون منذ العقود الماضية وحتى اليوم. وطالب بأن يتم ذلك عبر:

  • الكشف عن هوية المتورطين.
  • إقامة محاكمات علنية بحضور خبراء قانونيين دوليين.
الشباب الثوار يقودون الحراك في إيران؛ من إضراب الأسواق إلى “مواجهة شاملة” لإسقاط النظام

٢٨ يناير ٢٠٢٦ — تقرير يرصد تحولاً جذرياً في مسار الانتفاضة التي بدأت كإضرابات اقتصادية لتصبح ثورة وطنية شاملة، بفضل الدور القيادي لـ “الشباب الثوار” الذين نفذوا عمليات دفاعية نوعية نجحت في تحييد آلة القمع وتوسيع رقعة الاحتجاجات.

واختتم حجة علي زادكان رسالته بالتأكيد على أنه ورغم أسر جسده لدى “عَبَدة الظلام”، إلا أن قلبه وروحه يشاركان المتظاهرين في كل هتاف للحرية، معرباً عن أمله في أن يصل نضال الشعب الإيراني، المستمر منذ أكثر من قرن، إلى وجهته النهائية ببناء إيران حرة وديمقراطية تسع جميع القوميات والعقائد.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة