الرئيسيةأخبار إيرانوزير الخارجية الفرنسيي يشدد على ضرورة ترك تقرير مصير إيران لإرادة الشعب...

وزير الخارجية الفرنسيي يشدد على ضرورة ترك تقرير مصير إيران لإرادة الشعب الإيراني

0Shares

وزير الخارجية الفرنسيي يشدد على ضرورة ترك تقرير مصير إيران لإرادة الشعب الإيراني

في تصريحات لافتة تعكس تزايد العزلة الدولية لطهران، حذر وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، من أن الولايات المتحدة باتت في وضع يسمح لها بالقيام بعمل عسكري ضد النظام الإيراني، مشدداً على أن الحل الوحيد لتجنب الأسوأ يكمن في تغيير جذري وشامل لسلوك النظام، ومعلناً دعم بلاده لإدراج حرس النظام الإيراني على قوائم الإرهاب.

رسالة السيدة مريم رجوي بشأن إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب الأوروبية

٣٠ يناير ٢٠٢٦ — رحبت السيدة مريم رجوي بقرار الاتحاد الأوروبي تصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية، معتبرة إياه خطوة بالغة الأهمية في مواجهة سياسات “الاسترضاء” تجاه النظام، وانتصاراً لإرادة الشعب الإيراني.

أكد الوزير الفرنسي في مقابلة مع صحيفة “ليبراسيون” أن الكرة الآن في ملعب النظام الإيراني؛ فإما أن يغتنم فرصة التفاوض التي لا تزال متاحة وإن كانت محدودة، أو يستمر في مساره الحالي، مما سيجلب عليه عواقب وخيمة جداً، مشيراً إلى أن واشنطن أبقت باب الدبلوماسية مفتوحاً رغم جهوزيتها للخيارات الأخرى.

شروط ثلاثة للخروج من الأزمة

وربط “بارو” الخروج من الأزمة الراهنة بضرورة إحداث “تغيير جذري” في سلوك النظام، محدداً ثلاثة مجالات رئيسية يجب أن يشملها هذا التغيير بشكل متزامن:

  1. إنهاء السياسات العدوانية في المنطقة ووقف دعم الميليشيات المسلحة بالوكالة.
  2. وقف الأنشطة النووية الحساسة.
  3. تقييد برنامج الصواريخ الباليستية.
    واعتبر الوزير أن هذه الخطوات ضرورية وحتمية لكبح التهديدات التي يشكلها النظام على استقرار الشرق الأوسط والأمن الأوروبي.
الإعلان عن أسماء 450 شهيداً آخر من شهداء الانتفاضة (بينهم رضع وأطفال)

٣٠ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت منظمة مجاهدي خلق عن قائمة جديدة تضم ٤٥٠ شهيداً، بينهم ٥١ امرأة و٣٥ طفلاً ومراهقاً (بينهم رضيع وأطفال بعمر ٣ سنوات)، ليرتفع إجمالي الأسماء الموثقة لضحايا قمع حرس النظام الإيراني إلى ١٤٤٩ شهيداً.

“جريمة جماعية” وتصنيف إرهابي

وعلى صعيد الوضع الداخلي، وصف بارو القمع الدموي للانتفاضات الشعبية في إيران بأنه “جريمة جماعية” لا يمكن السكوت عنها. وذكّر بأن الاتحاد الأوروبي فرض في نهاية شهر يناير عقوبات على 21 فرداً وكياناً متورطين في قمع المحتجين.

وفي موقف حازم، أكد الوزير الفرنسي دعم بلاده لقرار إدراج حرس النظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية التابعة للاتحاد الأوروبي، معتبراً إياه الأداة الرئيسية للقمع.

دعوة لاحترام إرادة الشعب

واختتم وزير الخارجية الفرنسي حديثه بمطالبة النظام بالوقف الفوري لآلة القمع، والإفراج عن السجناء السياسيين، ووقف عمليات الإعدام، وإعادة الوصول الحر إلى الإنترنت. وشدد على ضرورة ترك تقرير مصير البلاد لإرادة الشعب الإيراني، في إشارة واضحة لتأييد مطالب الانتفاضة الشعبية الداعية للحرية والتغيير.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة