الرئيسية بلوق الصفحة 215

بيان تاريخي لـ 106 من الحائزين على جائزة نوبل: إدانة قاطعة للقمع ودعم لانتفاضة الشعب الإيراني

بيان تاريخي لـ 106 من الحائزين على جائزة نوبل: إدانة قاطعة للقمع ودعم لانتفاضة الشعب الإيراني

في خطوة تضامنية غير مسبوقة، أصدر 106 من الحائزين على جائزة نوبل بياناً مشتركاً تاريخياً، أعلنوا فيه إدانتهم الصريحة للقمع والانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في إيران، مؤكدين دعمهم القاطع لانتفاضة الشعب الإيراني من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية وإقامة جمهورية ديمقراطية.

خطة مريم رجوي في 10 مواد لمستقبل إيران

٣١ يناير ٢٠٢٦ — تمثل هذه الخطة خارطة طريق لـ “إيران الغد”، حيث تدعو إلى إقامة جمهورية تعددية تستند إلى فصل الدين عن الدولة، والمساواة الكاملة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإنهاء الاضطهاد القومي، وضمان إيران خالية من الأسلحة النووية.

رفض الديكتاتورية بشكليها

أكد البيان المشترك أن المتظاهرين في إيران يرفعون أصواتهم طلباً للحرية، وهم يرفضون بشكل قاطع أي نوع من الديكتاتورية، سواء كانت دیکتاریة الشاه أو ملالي. وأوضح الموقعون أن الشعب الإيراني يتطلع إلى إقامة جمهورية ديمقراطية تعددية خالية من الفساد.

أرقام مروعة للإعدامات

سلط البيان الضوء على الوحشية التي يمارسها النظام الإيراني في محاولة يائسة لوقف هذا الحراك الشعبي، مشيراً إلى أن النظام قام بإعدام أكثر من 2200 شخص خلال عام 2025 وحده لمنع توسع الانتفاضة.

دعوة لقادة العالم

رغم القمع الوحشي وبلا خجل، أكد الحائزون على نوبل أن النظام فشل في منع انتفاضة الشعب الإيراني، مشددين على أن هؤلاء الشجعان يستحقون دعماً قوياً وغير متذبذب من العالم الحر.

واختتم البيان بدعوة قادة الدول المتحضرة في العالم إلى مساندة انتفاضة الشعب الإيراني من أجل التغيير والحرية والعدالة، والمساعدة في انضمام إيران إلى مجتمع الأمم الديمقراطية.

الإعلان عن أسماء 450 شهيداً آخر من شهداء الانتفاضة (بينهم رضع وأطفال)

٣٠ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت منظمة مجاهدي خلق عن قائمة جديدة تضم ٤٥٠ شهيداً، بينهم ٥١ امرأة و٣٥ طفلاً ومراهقاً (بينهم رضيع وأطفال بعمر ٣ سنوات)، ليرتفع إجمالي الأسماء الموثقة لضحايا قمع حرس النظام الإيراني إلى ١٤٤٩ شهيداً.

قائمة الموقعين على البيان المشترك (106 من الحائزين على جائزة نوبل):

  1. الرئيس خوسيه راموس هورتا، جائزة نوبل للسلام (1996) من تيمور الشرقية، الرئيس الحالي لتيمور الشرقية منذ 2022.
  2. ليخ فاليسا، جائزة نوبل للسلام (1983) من بولندا، رئيس بولندا (1990-1995).
  3. أوسكار آرياس، جائزة نوبل للسلام (1987) من كوستاريكا، رئيس كوستاريكا (2006-2010).
  4. البروفيسور بيير أغوستيني، جائزة نوبل في الفيزياء (2023)، فرنسا.
  5. البروفيسور بيتر أغري، جائزة نوبل في الكيمياء (2003)، الولايات المتحدة.
  6. البروفيسور هارفي ألتر، جائزة نوبل في الطب (2020)، الولايات المتحدة.
  7. البروفيسور فيكتور أمبروس، جائزة نوبل في الطب (2024)، الولايات المتحدة.
  8. البروفيسورة فرانسيس أرنولد، جائزة نوبل في الكيمياء (2018)، الولايات المتحدة.
  9. البروفيسور آلان أسبيه، جائزة نوبل في الفيزياء (2022)، فرنسا.
  10. البروفيسور روبرت أومان، جائزة نوبل في الاقتصاد (2005)، أمريكا – إسرائيل.
  11. البروفيسور باري باريش، جائزة نوبل في الفيزياء (2017)، الولايات المتحدة.
  12. البروفيسور منجي باوندي، جائزة نوبل في الكيمياء (2023)، أمريكا – تونس – فرنسا.
  13. البروفيسور جورج بيدنورتز، جائزة نوبل في الفيزياء (1987)، ألمانيا.
  14. كارلوس فيليبي بيلو، جائزة نوبل للسلام (1996)، تيمور الشرقية.
  15. البروفيسور بروس بتلر، جائزة نوبل في الطب (2011)، الولايات المتحدة.
  16. البروفيسور ويليام كامبل، جائزة نوبل في الطب (2015)، أيرلندا – أمريكا.
  17. البروفيسور ماريو كابيكي، جائزة نوبل في الطب (2007)، إيطاليا – أمريكا.
  18. البروفيسور توماس تشيك، جائزة نوبل في الكيمياء (1989)، الولايات المتحدة.
  19. البروفيسور آرون تشيخانوفير، جائزة نوبل في الكيمياء (2004)، إسرائيل.
  20. البروفيسور إلياس كوري، جائزة نوبل في الكيمياء (1990)، الولايات المتحدة.
  21. ميريد كوريغان ماغواير، جائزة نوبل للسلام (1976)، أيرلندا الشمالية.
  22. البروفيسور يوهان دایزنهوفر، جائزة نوبل في الكيمياء (1988)، الولايات المتحدة.
  23. البروفيسورة آني إرنو، جائزة نوبل في الأدب (2022)، فرنسا.
  24. البروفيسور غيرهارد إرتل، جائزة نوبل في الكيمياء (2007)، ألمانيا.
  25. أدولفو بيريز إسكيفيل، جائزة نوبل للسلام (1980)، الأرجنتين.
  26. البروفيسور يواكيم فرانك، جائزة نوبل في الكيمياء (2017)، أمريكا – ألمانيا.
  27. البروفيسور جيروم فريدمان، جائزة نوبل في الفيزياء (1990)، الولايات المتحدة.
  28. ليما روبرتا غبوي، جائزة نوبل للسلام (2011)، ليبيريا.
  29. البروفيسور راينهارد جنزيل، جائزة نوبل في الفيزياء (2020)، ألمانيا.
  30. البروفيسور شيلدون غلاشو، جائزة نوبل في الفيزياء (1979)، الولايات المتحدة.
  31. البروفيسور جون لويس هول، جائزة نوبل في الفيزياء (2005)، الولايات المتحدة.
  32. البروفيسور أوليفر هارت، جائزة نوبل في الاقتصاد (2016)، الولايات المتحدة.
  33. البروفيسور آلان هيغير، جائزة نوبل في الكيمياء (2000)، الولايات المتحدة.
  34. البروفيسور ريتشارد هندرسون، جائزة نوبل في الكيمياء (2017)، بريطانيا.
  35. البروفيسور أفرام هيرشكو، جائزة نوبل في الكيمياء (2004)، إسرائيل – المجر.
  36. البروفيسور جيفري هينتون، جائزة نوبل في الفيزياء (2024)، كندا.
  37. البروفيسور جول هوفمان، جائزة نوبل في الطب (2011)، فرنسا.
  38. البروفيسور رولد هوفمان، جائزة نوبل في الكيمياء (1981)، الولايات المتحدة.
  39. البروفيسور بنغت هولمستروم، جائزة نوبل في الاقتصاد (2016)، فنلندا.
  40. البروفيسور جيراردوس هوفت، جائزة نوبل في الفيزياء (1999)، هولندا.
  41. البروفيسور مايكل هوتون، جائزة نوبل في الطب (2020)، بريطانيا.
  42. البروفيسورة آن لويلييه، جائزة نوبل في الفيزياء (2023)، السويد.
  43. البروفيسور لويس إيغنارو، جائزة نوبل في الطب (1998)، الولايات المتحدة.
  44. كازو إيشيغورو، جائزة نوبل في الأدب (2017)، بريطانيا.
  45. إلفريدي يلينيك، جائزة نوبل في الأدب (2004)، النمسا.
  46. البروفيسور بريان جوزيفسون، جائزة نوبل في الفيزياء (1973)، بريطانيا.
  47. البروفيسور تاكاكي كاجيتا، جائزة نوبل في الفيزياء (2015)، اليابان.
  48. البروفيسور بريان كوبيلكا، جائزة نوبل في الكيمياء (2012)، الولايات المتحدة.
  49. البروفيسور روجر كورنبرغ، جائزة نوبل في الكيمياء (2006)، الولايات المتحدة.
  50. البروفيسور فيرينس كراوس، جائزة نوبل في الفيزياء (2023)، النمسا – المجر.
  51. البروفيسور روبرت ليفكوويتز، جائزة نوبل في الكيمياء (2012)، الولايات المتحدة.
  52. البروفيسور جان ماري لين، جائزة نوبل في الكيمياء (1987)، فرنسا.
  53. البروفيسور إريك ماسكين، جائزة نوبل في الاقتصاد (2007)، الولايات المتحدة.
  54. البروفيسور جون ماثر، جائزة نوبل في الفيزياء (2006)، الولايات المتحدة.
  55. أولكساندرا ماتفييتشوك، جائزة نوبل للسلام (2022)، أوكرانيا.
  56. البروفيسور ميشيل مايور، جائزة نوبل في الفيزياء (2019)، سويسرا.
  57. البروفيسور آرثر ماكدونالد، جائزة نوبل في الفيزياء (2015)، كندا.
  58. البروفيسور ديفيد ماكميلان، جائزة نوبل في الكيمياء (2021)، بريطانيا.
  59. البروفيسور كريغ ميلو، جائزة نوبل في الطب (2006)، الولايات المتحدة.
  60. البروفيسور هارتموت ميشيل، جائزة نوبل في الكيمياء (1988)، ألمانيا.
  61. البروفيسور بول ميلغروم، جائزة نوبل في الاقتصاد (2020)، الولايات المتحدة.
  62. البروفيسور باتريك موديانو، جائزة نوبل في الأدب (2014)، فرنسا.
  63. البروفيسور بول مودريتش، جائزة نوبل في الكيمياء (2015)، الولايات المتحدة.
  64. البروفيسور ويليام مورنر، جائزة نوبل في الكيمياء (2014)، الولايات المتحدة.
  65. البروفيسور إدوارد موزر، جائزة نوبل في الطب (2014)، النرويج.
  66. البروفيسورة ماي-بريت موزر، جائزة نوبل في الطب (2014)، النرويج.
  67. هيرتا مولر، جائزة نوبل في الأدب (2009)، ألمانيا.
  68. ديمتري موراتوف، جائزة نوبل للسلام (2021)، روسيا.
  69. البروفيسور كونستانتين نوفوسيلوف، جائزة نوبل في الفيزياء (2010)، روسيا – بريطانيا.
  70. البروفيسور أورهان باموق، جائزة نوبل في الأدب (2006)، تركيا.
  71. البروفيسور أرديم باتابوتيان، جائزة نوبل في الطب (2021)، لبنان – أمريكا.
  72. البروفيسور إدموند فيلبس، جائزة نوبل في الاقتصاد (2006)، الولايات المتحدة.
  73. البروفيسور ويليام فيليبس، جائزة نوبل في الفيزياء (1997)، الولايات المتحدة.
  74. البروفيسور كريستوفر بيساريدس، جائزة نوبل في الاقتصاد (2010)، قبرص – بريطانيا.
  75. البروفيسور جون بولاني، جائزة نوبل في الكيمياء (1986)، كندا.
  76. البروفيسور فينكاترامان راماكريشنان، جائزة نوبل في الكيمياء (2009)، أمريكا – بريطانيا – الهند.
  77. البروفيسور بيتر راتكليف، جائزة نوبل في الطب (2019)، بريطانيا.
  78. البروفيسور تشارلز رايس، جائزة نوبل في الطب (2020)، الولايات المتحدة.
  79. البروفيسور آدم ريس، جائزة نوبل في الفيزياء (2011)، الولايات المتحدة.
  80. البروفيسور ريتشارد روبرتس، جائزة نوبل في الطب (1993)، بريطانيا – أمريكا.
  81. البروفيسور مايكل روزباش، جائزة نوبل في الطب (2017)، الولايات المتحدة.
  82. البروفيسور غاري روفكون، جائزة نوبل في الطب (2024)، الولايات المتحدة.
  83. البروفيسور عزيز سانجار، جائزة نوبل في الكيمياء (2015)، تركيا – أمريكا.
  84. كايلاش ساتيارثي، جائزة نوبل للسلام (2014)، الهند.
  85. البروفيسور جان بيير سوفاج، جائزة نوبل في الكيمياء (2016)، فرنسا.
  86. البروفيسور راندي شيكمان، جائزة نوبل في الطب (2013)، الولايات المتحدة.
  87. البروفيسور ريتشارد شروك، جائزة نوبل في الكيمياء (2005)، الولايات المتحدة.
  88. البروفيسور غريغ سيمينزا، جائزة نوبل في الطب (2019)، الولايات المتحدة.
  89. البروفيسور داني شيختمان، جائزة نوبل في الكيمياء (2011)، إسرائيل.
  90. البروفيسور فيرنون سميث، جائزة نوبل في الاقتصاد (2002)، الولايات المتحدة.
  91. وول سوينكا، جائزة نوبل في الأدب (1986)، نيجيريا.
  92. البروفيسورة دونا ستريكلاند، جائزة نوبل في الفيزياء (2018)، كندا.
  93. البروفيسور جاك زوستاك، جائزة نوبل في الطب (2009)، الولايات المتحدة.
  94. البروفيسور جوزيف تايلور، جائزة نوبل في الفيزياء (1993)، الولايات المتحدة.
  95. البروفيسور كيب ثورن، جائزة نوبل في الفيزياء (2017)، الولايات المتحدة.
  96. البروفيسورة أولغا توكارتشوك، جائزة نوبل في الأدب (2018)، بولندا.
  97. البروفيسور هارولد فارموس، جائزة نوبل في الطب (1989)، الولايات المتحدة.
  98. البروفيسور كلاوس فون كليتزينغ، جائزة نوبل في الفيزياء (1985)، ألمانيا.
  99. البروفيسور جون ووكر، جائزة نوبل في الكيمياء (1998)، بريطانيا.
  100. البروفيسور أريه وارشيل، جائزة نوبل في الكيمياء (2013)، أمريكا – إسرائيل.
  101. البروفيسور تورستن ويزل، جائزة نوبل في الطب (1981)، السويد.
  102. البروفيسور إريك وايشاوس، جائزة نوبل في الطب (1995)، الولايات المتحدة.
  103. جودي ويليامز، جائزة نوبل للسلام (1997)، الولايات المتحدة.
  104. البروفيسور ريتشارد ويلسون، جائزة نوبل في الفيزياء (1978)، الولايات المتحدة.
  105. البروفيسور ديفيد وينلاند، جائزة نوبل في الفيزياء (2012)، الولايات المتحدة.
  106. البروفيسور غريغوري وينتر، جائزة نوبل في الكيمياء (2018)، بريطانيا.

تظاهرة إيران الحرّة – برلين، 7 شباط/فبراير 2026

تظاهرة إيران الحرّة – برلين، 7 شباط/فبراير 2026

في السابع من شباط/فبراير 2026، سيتظاهر الإيرانيون في برلين دعمًا لانتفاضة الشعب الإيراني ورفضًا لدكتاتوريتَي الشاه ونظام الملالي. وجاء في البيان الصادر بهذه المناسبة:

أيها المواطنون،
أيها الإيرانيون الأحرار الشرفاء،
يا أنصار الانتفاضة،

بينما نقترب من الذكرى السابعة والأربعين للثورة الكبرى للشعب الإيراني ضد ديكتاتورية الشاه، اندلعت في الشهر الجاري مرةً أخرى الانتفاضة المجيدة للشعب الإيراني البطل في جميع أنحاء البلاد، ودقّت ناقوس موت النظام. وقد ارتكبت دكتاتورية الملالي المحتضرة، من أجل إنقاذ نفسها، واحدةً من أكثر جرائمها سوادًا في التاريخ، حيث ـ وباعتراف خامنئي السفاح ـ سفكت دماء «عدة آلاف» من النساء والرجال الذين نهضوا من أجل الحرية، وأرسلت أكثر من خمسين ألف شخص إلى مراكز الاحتجاز والسجون والزنازين المظلمة.

وبحسب إقرار وزارة استخبارات النظام، فإن شباب الانتفاضة ، منذ الأيام الأولى، وبمهاجمتهم مراكز الظلم والقمع التابعة للملالي، سلبوا النوم من عيون العدو، ولعبوا في انتفاضة ینایر دورًا لا يُنسى في توسيع الانتفاضة وتوجيهها، وفي المواجهة مع قوات القمع، وفي حماية المحتجّين، وقدّموا عددًا كبيرًا من الشهداء في طريق الحرية.

وكتبت وكالة أنباء حرس النظام في 29 كانون الأول/ديسمبر 2025:
«أفاد شهود عيان لوكالة فارس أنه وسط حشد يضم نحو 200 شخص، حضرت نوى من 5 إلى 10 أفراد بشعارات تتجاوز المطالب المطلبية. وبالتزامن مع هذه التجمّعات دعت مريم رجوي إلى “تشكيل سلسلة من الاحتجاجات”. وقال مسؤول مطّلع في وزارة المخابرات لوكالة فارس: إن نمط حضور النوى الصغيرة في التجمّعات المطلبية لتوجيهها راديكاليًا يتطابق تمامًا مع سيناريو نزع الأمن الذي يعتمده العدو. والهدف هو تحويل النقد الاقتصادي إلى عدم استقرار سياسي».

لكن بعد عشرة أيام، وصل نجل الشاه بالطبول والمزامير ليقطف الثمار، محاولًا ـ على نهج خميني وبأسلوبه نفسه ـ مصادرة الانتفاضة وسرقة قيادتها. غير أنه، وكما قال قائد المقاومة مسعود رجوي:
«من يظنّ أنه يستطيع سرقة الثورة الديمقراطية الجديدة في إيران، كما جرى في الثورة الدستورية والثورة المناهضة للشاه، وإغراقها في لجّة من الدم، فهو مخطئ أشدّ الخطأ. فالثوريون وأنصار الانتفاضة يقظون ومستيقظون».

واليوم يرى الجميع أن بقايا دكتاتورية الشاه المدفونة والاستعمارية، عبر تحريك صغار الفاشيين وأشباه بلطجيين من أمثال شعبان عديم الضمير، وبفعل عنتريات داخل إيران وخارجها، وبالتواطؤ العلني والسرّي مع النظام، وبفبركة مقاطع مزيفة، يبذلون أقصى ما لديهم لتشويه الثورة الديمقراطية والجمهورية الديمقراطية واستبدالهما بشعار فاشي هو «جاويد شاه». وهو شعار يُعدّ مؤشرًا لإثارة الفرقة في خدمة خامنئي وقوات القمع. وكما كتبت مجلة «تايم»:
«لا يمكن للجمهورية الإسلامية أن تتمنى خصمًا أفضل من بهلوي. فظهوره يتيح للنظام أن يصوّر المحتجّين على أنهم أدوات للقوى الأجنبية ولنظام الشاه».

وفي وقتٍ اجتاح فيه الهتاف «هذا العام عام الدم، سيسقط سيد علي» الفضاءَ السياسي الإيراني، وأصبحت الهزيمة النهائية للعدو الغدّار أقرب من أي وقت مضى، فيما أشعلت وحدات الانتفاضة مشاعل الهداية للانتفاضة في جميع أنحاء الوطن، فإن واجبنا اليوم أن نُظهر للعالم، وبقوةٍ أشد، أن الكلمة الأولى والأخيرة للشعب الإيراني هي إسقاط دكتاتورية الملالي وإقامة الجمهورية الديمقراطية، ولن نسمح مرةً أخرى بأن تُنهَب ثورة الشعب الإيراني على يد بقايا الشاه ونظام الملالي.

نوجّه دعوتنا إلى المواطنين الأحرار للمشاركة في تظاهرة 7 شباط/فبراير في برلين، ليكونوا الصوت العالي لقافلة الشهداء، ورسالة أنصار الانتفاضة من أجل الحرية، والصوت الجهوري للسجناء السياسيين.

رسالة السجين السياسي حُجّت عليزادكان – سجن يزد

رسالة السجين السياسي حُجّت عليزادكان – سجن يزد

في رسالة مؤثرة تم تسريبها من داخل سجن يزد المركزي، أعلن السجين السياسي حجة علي زادكان، يوم الأحد 11 يناير، عن تضامنه الكامل مع الانتفاضة الشعبية العارمة التي تجتاح إيران، مؤكداً أن “هدير الشعب الإيراني” قد زلزل أركان النظام وأدخل الرعب في قلوب “الأشرار”.

واستهل زادكان رسالته بتوجيه تحية إجلال لما وصفه بـ “الشعب الإيراني العظيم”، الذي نجح مرة أخرى في “تحطيم أجواء الكبت والاختناق”، مثبتاً أن الحرية حق يُنتزع ولا يُوهب.

وخص السجين السياسي بالذكر “الفتيات الثائرات” (بنات الانتفاضة)، مشيداً بشجاعتهن في وجه القمع، وقال: “فتيات الانتفاضة يحلقن من جديد.. ولا يستسلمن لرسم شؤم ذبح الحمائم”. وأكد أن صرخات الحرية التي يطلقها الشباب الغيور في الشوارع قد وصلت أصداؤها إلى زوايا الزنازين لتزهر “ورود الأمل” في قلوب الأسرى.

الإعلان عن أسماء 450 شهيداً آخر من شهداء الانتفاضة (بينهم رضع وأطفال)

٣٠ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت منظمة مجاهدي خلق عن قائمة جديدة تضم ٤٥٠ شهيداً، بينهم ٥١ امرأة و٣٥ طفلاً ومراهقاً (بينهم رضيع وأطفال بعمر ٣ سنوات)، ليرتفع إجمالي الأسماء الموثقة لضحايا قمع حرس النظام الإيراني إلى ١٤٤٩ شهيداً.

وفي إشارة واضحة للسيدة مريم رجوي، أشاد زادكان بالدور المحوري للمرأة في قيادة هذا الحراك، مشيراً إلى أن سفينة الحرية تشق طريقها وسط العواصف العاتية بفضل توجيهات “سيدة ذات إرادة فولاذية”، تقود مسيرة الصمود منذ ما يقرب من نصف قرن، لتوصل الشعب إلى ساحل الحرية.

ورفض زادكان في رسالته محاولات النظام وسم المتظاهرين بـ “المشاغبين” أو “الإرهابيين” أو “عملاء الأجانب”، معتبراً أنها تهم مكررة تهدف لتشويه النضال المشروع.

وحدد السجين السياسي المطلب الرئيسي للأسرى السياسيين بـ “تطبيق العدالة”، داعياً إلى ملاحقة الآمرين والمنفذين لمجازر الإعدامات الجماعية في السجون منذ العقود الماضية وحتى اليوم. وطالب بأن يتم ذلك عبر:

  • الكشف عن هوية المتورطين.
  • إقامة محاكمات علنية بحضور خبراء قانونيين دوليين.
الشباب الثوار يقودون الحراك في إيران؛ من إضراب الأسواق إلى “مواجهة شاملة” لإسقاط النظام

٢٨ يناير ٢٠٢٦ — تقرير يرصد تحولاً جذرياً في مسار الانتفاضة التي بدأت كإضرابات اقتصادية لتصبح ثورة وطنية شاملة، بفضل الدور القيادي لـ “الشباب الثوار” الذين نفذوا عمليات دفاعية نوعية نجحت في تحييد آلة القمع وتوسيع رقعة الاحتجاجات.

واختتم حجة علي زادكان رسالته بالتأكيد على أنه ورغم أسر جسده لدى “عَبَدة الظلام”، إلا أن قلبه وروحه يشاركان المتظاهرين في كل هتاف للحرية، معرباً عن أمله في أن يصل نضال الشعب الإيراني، المستمر منذ أكثر من قرن، إلى وجهته النهائية ببناء إيران حرة وديمقراطية تسع جميع القوميات والعقائد.

حق الدفاع المشروع وتصنيف “قوات الحرس” إرهابياً.. زلزال يضرب النظام الإيراني

حق الدفاع المشروع وتصنيف “قوات الحرس” إرهابياً.. زلزال يضرب النظام الإيراني وينهي أوهام “بقايا الشاه”

لم يكن قرار الاتحاد الأوروبي بإدراج “حرس النظام” على قوائم الإرهاب مجرد إجراء عقابي روتيني، بل هو بمثابة “زلزال استراتيجي” ضرب العمود الفقري للفاشية الدينية الحاكمة في طهران، ونقطة تحول تاريخية في مسار إسقاط هذا النظام. ولكن، لكي نفهم عمق هذا التحول، علينا تفكيك المشهد للإجابة عن الأسئلة الجوهرية: لماذا رضخ الغرب لهذا القرار الآن بعد مماطلة دامت ثلاثة عقود؟ وما هي العلاقة الجدلية بين دماء شهداء انتفاضة يناير 2026 وهذا التغيير في “الباراديم” الدولي؟ وكيف حولت هذه الخطوة أحلام دعاة “العودة إلى الماضي” والرهان على “نجل الشاه” إلى سراب بقيعة؟

نهاية حقبة “الاسترضاء” المريرة

لعقود خلت، ظلت السياسة الأوروبية تجاه إيران تدور في حلقة مفرغة من “الاسترضاء” والمفاوضات العبثية. غير أن الحقائق الصلبة التي فرضتها المقاومة الإيرانية عبر نضال مرير ومجهري دام ثلاثين عاماً، ودماء الشهداء التي صبغت شوارع المدن الإيرانية في انتفاضة يناير 2026، وضعت الضمير العالمي أمام استحقاق أخلاقي وسياسي لا مفر منه. لقد أثبتت دماء “أبناء الوطن البواسل” الذين هزوا أركان بيت العنكبوت الخامنئي، أن سياسة المهادنة قد ماتت، وأن العالم لم يعد بوسعه غض الطرف عن وحشية هذا النظام.

رسالة السيدة مريم رجوي بشأن إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب الأوروبية

٣٠ يناير ٢٠٢٦ — رحبت السيدة مريم رجوي بقرار الاتحاد الأوروبي تصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية، معتبرة إياه خطوة بالغة الأهمية في مواجهة سياسات “الاسترضاء” تجاه النظام، وانتصاراً لإرادة الشعب الإيراني.

شرعنة “الكفاح المسلح” وسقوط الأقنعة

لعل البعد الأهم لهذا القرار يكمن في تكريسه لـ “حق الدفاع المشروع”. فعندما يصنف المجتمع الدولي الأداة الرئيسية لقمع النظام كمنظمة إرهابية، فهو بذلك يمنح – ضمناً وقانوناً – الشرعية للشعب المظلوم ولمقاتلي “جيش التحرير” و”وحدات المقاومة” لمواجهة هذا الإرهاب بكل الوسائل المتاحة. إنه انتصار ساحق لمنطق “المقاومة” على منطق “الاستسلام”، واعتراف بأن من يقاتل الإرهاب (حرس النظام) هو المدافع الحقيقي عن الحرية.

احتراق “البدائل الزائفة” والرهان الخاسر

في زاوية أخرى من المشهد، جاء هذا التصنيف ليفضح التيارات الانتهازية التي حاولت الرقص على حبال الاستبداد. لقد تلقى مشروع “نجل الشاه” ضربة قاضية؛ وهو الذي بنى استراتيجيته الهشة على اعتبار مجاهدي خلق والمناضلين “جزءاً من المشكلة”، وسوق لـ “حرس النظام” والباسيج كـ “جزء من الحل”.

لقد واجه “نجل الشاه” حقيقته العارية بعد أن راهن علناً على “قوى الأمن والحرس”، مروجاً لأوهام انشقاق 50 ألف عنصر من الحرس لصالحه. اليوم، تحول هذا “الرصيد الموهوم” إلى عبء إرهابي دولي. فكيف يمكن لمن يدعي الديمقراطية أن يستند إلى جهاز مصنف في القوائم السوداء العالمية؟ إن هذا القرار لم يحرق فقط “الرهان على الحصان الخاسر”، بل أثبت أن محاولة إعادة إنتاج دكتاتورية الشاه بعباءة جديدة قد وُلدت ميتة.

الحرس “المنبوذ” والانهيار الداخلي

يدرك خامنئي جيداً أن “حرس النظام” هو صمام أمان بقائه، وبدونه لا وجود لولاية الفقيه. لكن هذه الذراع الاستراتيجية باتت اليوم محاصرة بلهيب الانتفاضة في الداخل، وموصومة بـ “الإرهاب” والعزلة في الخارج. إن تحول الحرس إلى كيان “منبوذ” دولياً سيضرب التماسك الداخلي لقوات القمع في مقتل، وسيحول ظاهرة الانشقاق والهروب من السفينة الغارقة إلى تسونامي لا يمكن إيقافه.

الاتحاد الأوروبي يعلن “حرس النظام الإيراني” منظمة إرهابية رسمياً

٣٠ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قرروا رسمياً إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة “المنظمات الإرهابية”، وذلك رداً على القمع الوحشي الذي مارسه ضد الاحتجاجات الشعبية.

 لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي

إن حركة التاريخ لا ترحم، وهي الآن تطوي صفحة الاستبداد في إيران إلى الأبد. في المعادلة الجديدة، لا مكان لأجهزة القمع، سواء كانت “السافاك” سيئ الصيت أو “حرس النظام” الإرهابي. إن صوت تكسر عظام الفاشية الدينية بات مسموعاً بوضوح، وطريق الحرية يمر حصراً عبر فوهات بنادق “وحدات المقاومة”.

على خامنئي، الذي باتت ذراعه الطولى مكبلة بالأصفاد الدولية، أن يستعد لملاقاة مصير سلفه “الشاه” في مزبلة التاريخ؛ فانتفاضة الشعب الإيراني لن تقبل بأقل من اقتلاع جذور الاستبداد وتأسيس جمهورية ديمقراطية حرة.

لو فيغارو الفرنسية تفضح شبكات حسابات مزيفة لتقديم “ابن الشاه” كواجهة للمعارضة

لو فيغارو الفرنسية تفضح شبكات حسابات مزيفة لتقديم “ابن الشاه” كواجهة للمعارضة

كشفت صحيفة لو فيغارو الفرنسية، في تقرير استقصائي عن الحملات الرقمية القائمة على حسابات وهمية لتلميع “ابن الشاه” في الفضاء الافتراضي، بعنوان «حسابات مزيفة، إعجابات… وشاه إيران»، عن تفاصيل مقلقة تتعلق بالتلاعب المنهجي بالرأي العام الإيراني عبر الإنترنت.

وذكرت الصحيفة أنه خلال الأشهر الأخيرة، لاحظ باحثون وخبراء في مجال المعلومات المضللة تناميًا لافتًا في حملات تأثير منسَّقة تستهدف المجتمع الإيراني. وتُدار هذه الحملات من خارج البلاد، وتعتمد على شبكات من الحسابات غير الحقيقية، وعلى محتوى مُتلاعب به أو مُنتَج باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. وبحسب هؤلاء الخبراء، فإن هذه العمليات — التي تظهر فيها أيضًا بصمات إسرائيل — تهدف إلى إبراز شخصية رضا بهلوي، نجل آخر شاه لإيران الذي أُطيح به عام 1979.

ويقول جيف غولدبرغ(Geoff Goldberg)، مؤسس منظمة Social Forensics المستقلة والمتخصصة في تحليل التلاعبات الرقمية:

«إن حجم وتعقيد التلاعبات التي نرصدها في الفضاء الناطق بالفارسية يشيران بوضوح إلى تدخل فاعلٍ حكومي».

وتستند الأساليب العملياتية الموصوفة إلى منطق الكثافة والتنسيق؛ إذ تقوم شبكات من الحسابات بإعادة نشر الرسائل ذاتها، وتستخدم وسمات (هاشتاغات) متطابقة مثل:
‎#IranRevolution، ‎#FreeIran، ‎#KingRezaPahlavi.

وتحت عنوان «الدبلوماسية الخوارزمية»، تتابع فيغارو مؤكدة أن هذه الديناميات قابلة للقياس الكمي. فقد حدّدت منظمة Social Forensics عدد 4,765 حسابًا تنشر يوميًا أكثر من 100 رسالة، وقد أنتجت هذه الحسابات مجتمعة، منذ إنشائها، 843 مليون تغريدة.
كما تم تمييز 11,421 حسابًا آخر بسبب الحجم غير الطبيعي للتفاعلات، إذ سجّلت ما مجموعه 1.7 مليار “إعجاب”. إضافة إلى ذلك، قام 8,830 حسابًا بتغيير أسماء المستخدمين عدة مرات، وهو سلوك يرتبط عادةً بالعمليات المنسّقة. وفي نهاية المطاف، جرى تعليق 3,361 حسابًا مرتبطًا بهذه النقاشات من قبل المنصة.

وتشير فيغارو أيضًا إلى تقرير نُشر في خريف 2025 عن Citizen Lab، وهو مختبر للأمن السيبراني تابع لجامعة تورنتو، واستندت إليه صحيفة هآرتس، حيث وصف التقرير حملة نفوذ تحمل اسم Prisonbreak (الهروب من السجن). وقد أُنشئت هذه الحسابات منذ عام 2023 وبقيت شبه خاملة لمدة تقارب عامين، قبل أن تنشط فجأة في مطلع عام 2025.

ويبرز تقرير Citizen Lab مؤشرات كلاسيكية على التنسيق، مثل التزامن الدقيق في توقيت النشر، أو غياب الهويات الموثوقة. كما يركّز بشكل خاص على التزامن اللافت لبعض المنشورات مع أحداث عسكرية. ويكتب الباحثون:

«نُشر بعض المحتوى قبل أن تتوافر معلومات مماثلة من مصادر محلية أو من وسائل الإعلام الإيرانية».

ويخلص التقرير إلى أن

«مستوى التنسيق المرصود لا ينسجم مع دينامية طبيعية، بل يدل على تخطيط مركزي».

وتضيف فيغارو أن الترويج لرضا بهلوي يُعدّ أحد الأهداف المعلنة لهذه الحملات. ويكتب فيليب ماي(Philip Mai)، الباحث في مختبر الإعلام الاجتماعي بجامعة تورنتو المتروبوليتية، في رسالة إلكترونية:

«هناك شخص أو جهة تعمل بجدية كبيرة في الفضاء الإلكتروني، ولا سيما على منصة X، لجعل رضا بهلوي رجل اللحظة، والصوت الواحد، والوجه الوحيد للمعارضة. وبعض هذه الحسابات يوجّه رسائله إلى متلقٍّ واحد فقط: رئيس الولايات المتحدة، بهدف إقناعه باتخاذ إجراء ضد إيران ودعم رضا بهلوي».

وبناءً على ذلك، امتلأت منصة X بحسابات تحمل رمز التاج 👑، وهي هويات مزيفة تُستخدم لمحاكاة دعم شعبي وهمي. ويقدّر تقرير Social Forensics أن أكثر من 95% من هذه الحسابات “المتوَّجة” هي حسابات غير حقيقية.

زاهدان: وحدات المقاومة تطالب بحل “الحرس” وترفع شعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

زاهدان: وحدات المقاومة تطالب بحل “الحرس” وترفع شعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

في يوم الجمعة 30 يناير ، ومن قلب مدينة زاهدان (مركز محافظة سيستان وبلوشستان)، جددت “وحدات المقاومة” العهد مع الثورة عبر سلسلة من النشاطات الاحتجاجية الجريئة . رفع الشباب الثوار خلالها لافتات ومناشير حملت رسائل استراتيجية مستلهمة من توجيهات قيادة المقاومة ، ركزت في جوهرها على ضرورة الإسقاط التام للنظام، وتصنيف الحرس كمنظمة إرهابية، والرفض القاطع لأي شكل من أشكال الديكتاتورية.

وقد تمحورت شعارات ورسائل هذا الحراك حول خمسة محاور رئيسية:

أولاً: رأس الأفعى.. المطالبة بحل “الحرس” وتصنيفه إرهابياً

احتلت قضية “حرس النظام الإيراني” صدارة اللافتات، حيث استند الشباب الثوار إلى مواقف السيدة مريم رجوي التي تؤكد أن:

  • “المقاومة الإيرانية تطالب منذ ثلاثة عقود بتصنيف الحرس كمنظمة إرهابية”.
  • “الشعب الإيراني يطالب بإصرار بحل جهاز الحرس”.
  • “تصنيف الاتحاد الأوروبي للحرس هو الرد الضروري على مجازر الشباب المنتفضين.
    كما حملت اللافتات عبارة توضيحية عميقة: “كل برميل نفط يبيعه الملالي يتحول إلى رصاصة تخترق صدور المطالبين بالحرية”.

ثانياً: الحل الوحيد.. الانتفاضة المنظمة حتى الإسقاط

أكدت النشاطات أن الطريق مسدود أمام أي حلول ترقيعية، وأن الخيار الوحيد هو “المقاومة المنظمة”. واقتبس الشباب الثوار كلمات السيدة مريم رجوي:

  • “الحل الحقيقي يكمن في المقاومة المنظمة والانتفاضة الشعبية، فهي القوة الوحيدة القادرة على الإسقاط”.
  • “في ظل القمع، ما ينتشر هو المقاومة وليس الخوف”.
    كما برزت شعارات قائد المقاومة مسعود رجوي التي تحدد استراتيجية المرحلة:
  • “طريق الخلاص الوحيد هو السلاح والإسقاط”.
  • “لقد دخلنا مرحلة حسم المصير مع نظام ولاية الفقيه”.
  • “دروس الانتفاضة تعلمنا: الجواب الوحيد للملالي هو النار”.

ثالثاً: ترسيم الحدود الوطنية.. لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي

أظهرت شعارات وحدات المقاومة وعياً سياسياً حاداً يرفض العودة للماضي، مستندين إلى تأكيد المقاومة بأن “الشعب الإيراني يرفض نظام الشاه والديكتاتورية الدينية معاً” وأن “الشعب لم يعد يطيق السافاك (شرطة الشاه) ولا الحرس والمخابرات”.

وهتفت اللافتات التي رفعها الشباب الثوار بشعارات الجماهير:

  • “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه “.
  • “بلوشستان مستيقظة، وتكره الشاه والملالي”.
  • “الديكتاتورية هي ديكتاتورية، سواء بالعمامة أو بالتاج”.
رابعاً: عهد الوفاء.. دماء الشهداء مشعل الطريق

لم يغب شهداء زاهدان وإيران عن المشهد. أكدت الرسائل أن “عائلات الشهداء اليوم هم مناضلون يواصلون المعركة”، وأن “وقت الحساب قد حان للآمرين والمنفذين”. واستلهم الشباب الثوار من كلمات مسعود رجوي: “كل زهرة تنبت من دماء الشهداء هي بشارة بصبح الحرية”.

خامساً: الاستقلال.. لا للتدخل الخارجي

في رسالة تعكس استقلالية الثورة، رفضت وحدات المقاومة الاعتماد على القوى الأجنبية، مؤكدة:

  • “الحرب الخارجية ليست الحل، والقوة العسكرية الأجنبية لن تسقط النظام”.
  • “من عقدوا الآمال على التدخل الخارجي فقدوا مصداقيتهم”.
    واختتم الشباب الثوار نشاطهم بالمثل الإيراني الشهير الذي يعبر عن الاعتماد على الذات: “ما حك جلدك مثل ظفرك”، مؤكدين أنه “في معركة إسقاط الديكتاتورية والتبعية، لا حاجة لتدخل أجنبي”، فالشعب ومقاومته كفيلان بالمهمة.
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴

“سي نيوز”: مريم رجوي ترحب بـتصنيف “الحرس” إرهابياً وتطرح خارطة طريق ما بعد القرار: إغلاق السفارات وحل الأجهزة القمعية

“سي نيوز”: مريم رجوي ترحب بـتصنيف “الحرس” إرهابياً وتطرح خارطة طريق ما بعد القرار: إغلاق السفارات وحل الأجهزة القمعية

سلطت قناة “سي نيوز” (C News) في تقرير لها، يوم الجمعة 30 يناير، الضوء على ردود الفعل الرسمية للمعارضة الإيرانية عقب قرار الاتحاد الأوروبي إدراج “حرس النظام” على قوائم الإرهاب. ونقلت القناة ترحيب السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بهذا القرار، واصفة إياه بالخطوة التي طال انتظارها، ومطالبة بتحويلها إلى سياسة عملية شاملة.

خارطة طريق فورية: “الخطوة التالية”

وبحسب القناة، لم تكتفِ رجوي بالترحيب، بل دعت الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي لاتخاذ “إجراءات فورية تكميلية” لضمان فعالية القرار، وتتمثل في:

  1. إغلاق سفارات النظام الإيراني في أوروبا.
  2. طرد عملاء النظام وعناصره من الأراضي الأوروبية.
  3. قطع كافة القنوات المالية التي تغذي آلة القمع.
  4. الاعتراف الرسمي بحق الشعب الإيراني في مواجهة القمع وتغيير النظام ديمقراطياً.
رسالة السيدة مريم رجوي بشأن إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب الأوروبية

٣٠ يناير ٢٠٢٦ — رحبت السيدة مريم رجوي بقرار الاتحاد الأوروبي تصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية، معتبرة إياه خطوة بالغة الأهمية في مواجهة سياسات “الاسترضاء” تجاه النظام، وانتصاراً لإرادة الشعب الإيراني.

4 عقود من التوثيق والنضال

أوضح تقرير “سي نيوز” أن السيدة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة يعتبران هذا التصنيف “ثمرة لأربعة عقود من المقاومة المنظمة”، وتوثيقاً دؤوباً لجرائم الحرس الإرهابية والمثيرة للحروب في الداخل والخارج.

وأشار التقرير إلى الثبات الاستراتيجي في مطالب المقاومة؛ فمنذ نشر برنامج “الحكومة المؤقتة” للمجلس الوطني للمقاومة عام 1981، كانت المطالبة صريحة بـ “نزع سلاح وحل المؤسسات القمعية”، وعلى رأسها الحرس والباسيج. وهو المطلب الذي يتجدد اليوم في خطة النقاط العشر لمريم رجوي، التي تنص بوضوح على حل فيلق القدس، والباسيج، والحرس، وكافة الأجهزة الأمنية للنظام.

دور استراتيجي في كشف النووي

كما نوهت “سي نيوز” بالدور المحوري للمجلس الوطني للمقاومة في تغيير نظرة العالم تجاه النظام، مشيرة إلى “الكشوفات طويلة الأمد” حول البرامج الاستراتيجية للحرس. وذكرت القناة على وجه الخصوص المؤتمر الصحفي الشهير في واشنطن (أغسطس 2002)، الذي كشف للعالم لأول مرة عن موقع نطنز السري لتخصيب اليورانيوم ومنشأة أراك للماء الثقيل؛ وهي المعلومات التي أطلقت شرارة الرقابة الدولية على برنامج طهران النووي.

خطة مريم رجوي في 10 مواد لمستقبل إيران

٣١ يناير ٢٠٢٦ — تمثل هذه الخطة خارطة طريق لـ “إيران الغد”، حيث تدعو إلى إقامة جمهورية تعددية تستند إلى فصل الدين عن الدولة، والمساواة الكاملة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإنهاء الاضطهاد القومي، وضمان إيران خالية من الأسلحة النووية.

“الحل الثالث”: لا حرب ولا استرضاء

واختتمت القناة تقريرها بالإشارة إلى الرؤية السياسية التي يروج لها المجلس الوطني للمقاومة، والمعروفة بـ الحل الثالث”. وتتلخص هذه الرؤية في رفض خيارين: “الحرب الخارجية” و”سياسة الإسترضاء”، وتقديم بديل وحيد وواقعي يتمثل في: “الاعتراف بحق الشعب الإيراني في التغيير الديمقراطي بأيديهم”.

شوارع المذبحة: أطفال يُقتلون بالرصاص وجثث تُحرق بالأسيد

شوارع المذبحة: أطفال يُقتلون بالرصاص وجثث تُحرق بالأسيد

 “ذا صن” تكشف فظائع فرق الموت في إيران

كشفت صحيفة “ذا صن” البريطانية، في تقرير مروع، عن فظائع يندى لها الجبين ترتكبها “فرق الموت” التابعة لنظام الملالي في إيران. وأكدت الصحيفة أن العالم لم يدرك بعد “عمق الكارثة” الناجمة عن القمع الدموي، حيث نقلت شهادات مروعة لشهود عيان كشفوا كيف يقوم عملاء الولي الفقيه بإطلاق النار على الأطفال، وحرق الجثث بالأسيد، وتهشيم أطراف المتظاهرين.

اختراق جدار الصمت

رغم محاولات خامنئي المستميتة لفرض تعتيم شامل وقطع الإنترنت للتغطية على جرائمه، نجح “الشباب الثوار” والمواطنون الشجعان في إيصال صوتهم. وقال أحد المصادر للصحيفة: “أبلغوا العالم حتى يصل صوتنا إلى كل مكان حول جرائم الجمهورية الإسلامية”.

مجازر في شيراز ومشهد: مقابر جماعية وأرقام مرعبة

نقلت الصحيفة عن مصدر في مدينة شيراز قوله: “أخي يعمل في مستشفى. هناك مذبحة تجري حالياً. ما ترونه ليس سوى عُشر الحقيقة. الكثيرون قُطعت رؤوسهم، وتم نقل الجثث إلى أماكن أخرى لتقليل الأعداد المعلنة”.

وفي مدينة مشهد، كشف مصدر موثوق عن حفر مقابر جماعية في مقبرة “بهشت رضا”، حيث أُلقيت 200 جثة في حفرة واحدة وتم طمرها. وروى مصدر آخر كيف فتحت عائلة قبراً سراً لنقل جثمان طفلها، لتفاجأ بوجود أربع جثث أخرى مكدسة فوقه.

وفي يوم الجمعة (9 يناير)، سجل مستشفى الفارابي وحده 1000 توقيع في المشرحة. كما أكد صاحب متجر لشواهد القبور تلقيه طلبات لـ 148 شاهداً لفتيان وفتيات تتراوح تواريخ ميلادهم بين 1979 و2007.

“لوموند” الفرنسية: من “الموت للشاه” إلى “الموت لخامنئي”.. نظام طهران يواجه أمة موحدة

٢٦ يناير ٢٠٢٦ — في تحليل لـ “لوموند”، يرسم آلان فراشون صورة لنظام وصل لخط النهاية، مقارناً بين شتاء ١٩٧٩ وشتاء ٢٠٢٦، حيث تبدل شعار الشارع من “الموت للشاه” (ضد نظام الشاه) إلى “الموت لخامنئي”، مؤكداً أن الاستبداد الديني يواجه اليوم أمة موحدة ترفض التراجع.

جرائم طبية ووحشية ضد الأطفال

روى “علي”، طالب طب في طهران، كيف تم إلغاء نوبات العمل لجميع الطواقم الطبية باستثناء قلة “موثوقة” من قبل النظام.

  • طفل في الثانية عشرة: أُصيب بعدة طلقات نارية وكان لا يزال حياً ويتحدث، لكن الأطباء التابعين للنظام رفضوا إعطاءه الدم لإنقاذ حياته حتى فارق الحياة. وقيل لعائلته: “تم إرسال طفلكم إلى كهريزك.. اذهبوا للبحث عنه بين أكياس الجثث”.
  • مأساة طفل في الثالثة: طفل يبلغ من العمر 3 سنوات أصيب بجروح خطيرة في عينه واحتاج لعملية عاجلة. رفضت المستشفى علاجه. وعندما وجد أهله جراحاً قبل علاجه بشرط الحصول على السجلات، ماطلت المستشفى يومين بحجة قطع الإنترنت، ثم أرسلت قرصاً مضغوطاً (CD) فارغاً لإخفاء الأدلة، مما أدى لإصابة الطفل بالعمى الدائم.
الأهواز: مشاهد يوم القيامة

وصفت “ليلى” (30 عاماً) الأوضاع في الأهواز أيام 8 و9 و10 يناير بأنها “يوم القيامة”. وروت كيف قام عناصر بملابس مدنية وشرطة مكافحة الشغب بتحطيم الممتلكات واختطاف المارة عشوائياً ورميهم في شاحنات مجهولة المصير. كما أشارت إلى سرقة الهواتف من الفتيات في الشوارع علناً.

يزدانشهر: الإعدام بمدافع الرشاشات الثقيلة

أكد مقاتل من أجل الحرية في “يزدانشهر” أن المدينة شهدت مقتل أكثر من 300 شخص في يوم واحد (9 يناير).

وقال الشاهد: “رأيت بعيني كيف أطلقوا النار على الناس في رؤوسهم ثم ألقوا بجثثهم من السيارات في أماكن نائية. وجدت شاباً ملقى على الطريق، ظننت أنه سقط من دراجة، لكنني اكتشفت أنه أُصيب بمدفع رشاش ثقيل (DShK) ورأسه كان مكشوفاً”.

وأضاف أن النظام يقوم بدفن الجثث بنفسه في مقبرة “باغ رضوان” ولا يسلم الأهالي سوى ملابس وأحذية الضحايا.

حرق الجثث والابتزاز المالي

كشفت المصادر أن حرس النظام يقوم بحرق الجثث بالنار والأسيد “حتى لا يبقى أي أثر للعائلات”. أما من يتم تسليم جثمانه، فيُجبر أهله على دفع مبالغ خيالية تتراوح بين 800 مليون وأكثر من مليار ريال (ما يعادل 140 ألف إلى 170 ألف جنيه إسترليني)، أو التوقيع على إقرار كاذب بأن القتيل كان عضواً في الباسيج.

الإعلان عن أسماء 450 شهيداً آخر من شهداء الانتفاضة (بينهم رضع وأطفال)

٣٠ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت منظمة مجاهدي خلق عن قائمة جديدة تضم ٤٥٠ شهيداً، بينهم ٥١ امرأة و٣٥ طفلاً ومراهقاً (بينهم رضيع وأطفال بعمر ٣ سنوات)، ليرتفع إجمالي الأسماء الموثقة لضحايا قمع حرس النظام الإيراني إلى ١٤٤٩ شهيداً.

مريم رجوي: جريمة خطيرة ضد الإنسانية

وصفت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، هذه الفظائع بأنها “جريمة خطيرة ضد الإنسانية”.

وقالت: “المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي: ما هو النهج الذي سيتخذه تجاه نظام يمارس الإبادة الجماعية منذ 47 عاماً؟ لقد حول حرس النظام الشوارع إلى ساحات قتل باستخدام مدافع رشاشة من عيار 50، وأطلقوا الذخيرة الحية من مسافة قريبة على الرجال والنساء والأطفال العزل”.

تحذيرات أمريكية

يأتي هذا في وقت يدرس فيه الرئيس دونالد ترامب توجيه ضربات لقوات الأمن وقادة النظام لردعهم، محذراً خامنئي من ضرورة التخلي عن الطموحات النووية ووقف قتل المتظاهرين، مشيراً إلى تحرك قطع بحرية ضخمة نحو المنطقة.

تطورات إدراج الحرس على قائمة الإرهاب والتحركات العسكرية في المنطقة

تطورات إدراج الحرس على قائمة الإرهاب والتحركات العسكرية في المنطقة

في لحظة مفصلية تتشابك فيها الضغوط الدبلوماسية القصوى مع التهديدات العسكرية المباشرة، يجد النظام الإيراني نفسه محاصراً بقرارات أوروبية تاريخية صنفت “حرس النظام” منظمة إرهابية، وبالتوازي مع حشود عسكرية أمريكية نوعية تتجه نحو الشرق الأوسط. وتشير التقارير الميدانية والتصريحات الغربية إلى أن طهران باتت تواجه خطر “الضربة العسكرية” بشكل جدي أكثر من أي وقت مضى، رداً على تسارع برنامجها النووي وقمعها الوحشي للانتفاضة الشعبية.

تيرتزي: يجب محاصرة “جزاري الحرس” دولياً

من روما، أطلق السناتور جوليو تيرتزي، رئيس لجنة السياسات الأوروبية في مجلس الشيوخ الإيطالي ووزير الخارجية الأسبق، موقفاً حازماً وصف فيه قادة الحرس بـ “جزاري الحرس”. وفي رسالة شديدة اللهجة نُشرت يوم الجمعة، دعا تيرتزي أوروبا والمجتمع الدولي إلى إدانة شاملة لهذا الجهاز من كافة النواحي.

وأكد تيرتزي، الذي شارك في تجمع حاشد نظمه “اتحاد الشباب الوطني” في روما، أن شباب إيطاليا يعلنون تضامنهم الكامل مع شباب إيران في نضالهم من أجل الحرية والديمقراطية. واعتبر أن قرار الاتحاد الأوروبي بإدراج الحرس على قوائم الإرهاب خطوة طال انتظارها لضرب العمود الفقري للنظام. وأضاف أن هذا الجهاز ليس مجرد أداة قمع داخلي، بل هو ركيزة عسكرية واقتصادية لنظام أصولي ينشر الإرهاب في الشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا اللاتينية، مشدداً على ضرورة إنهاء مأساة الشعب الإيراني الرازح تحت حكم شمولي.

فيدال كوادراس: الخطوة التالية هي “قطع العلاقات”

وفي سياق متصل، دعا أليخو فيدال كوادراس، النائب الأول السابق لرئيس البرلمان الأوروبي، إلى استثمار الزخم الحالي للانتقال فوراً إلى المرحلة التالية. وأكد كوادراس عبر منصة “إكس” أن إدراج الحرس في قائمة الإرهاب يجب أن يتبعه “قطع كامل للعلاقات الدبلوماسية والسياسية والتجارية” مع هذا النظام الذي يقتل شعبه.

وشدد السياسي الأوروبي البارز على ضرورة تحويل “ديكتاتورية الملالي” إلى حكومة منبوذة دولياً وعزلها تماماً حتى لحظة سقوطها النهائي.

جنرال أمريكي: الخيار العسكري على الطاولة

على الجانب الآخر من الأطلسي، رسم الجنرال جاك كين، كبير المحللين العسكريين ورئيس معهد دراسات الحرب، صورة قاتمة لمستقبل النظام. وفي مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، صرح كين بأن خيار الهجوم العسكري على إيران أصبح “متملاً أكثر من أي وقت مضى”.

جاء هذا التحليل عقب تأكيدات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ببدء إرسال بوارج ومعدات عسكرية ضخمة للمنطقة، موجهاً رسالة صارمة لطهران مفادها: “السلاح النووي خط أحمر، وقتل المحتجين يجب أن يتوقف”.

ويرى الجنرال كين أن النظام الإيراني يعيش حالياً أضعف حالاته السياسية والاقتصادية والعسكرية منذ عام 1979، مما يوفر “فرصة غير مسبوقة” لوضعه على مسار الانهيار. وأوضح أن الخيار العسكري لا يهدف فقط لتقويض قدرة الحرس على القمع، بل لضرب البنية التحتية الصاروخية والنووية. وحذر كين من أن الولايات المتحدة تعزز دفاعاتها الجوية وتجهز قدرات هجومية لاستهداف القيادة ومراكز القمع، معتبراً أن التحرك الحاسم الآن هو الخيار الأكثر منطقية.

“ديلي إكسبريس”: مقاتلات الشبح تزحف نحو المنطقة

عززت صحيفة “ديلي إكسبريس” هذه التحليلات بتقرير كشف عن تحركات عسكرية فعلية على الأرض. وبحسب الصحيفة، أظهرت خرائط الطيران تدفقاً سريعاً لمقاتلات النخبة الأمريكية من طراز F-35A وطائرات الحرب الإلكترونية EA-18G نحو الشرق الأوسط.

وأشار التقرير إلى أن هذه الطائرات انطلقت من قواعد في بورتوريكو وفيرجينيا ووصلت إلى إسبانيا في طريقها للمنطقة. ونقلت الصحيفة عن وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، تأكيده استعداد البنتاغون لتنفيذ أي أوامر لمنع إيران من حيازة السلاح النووي. ويفسر المحللون نشر هذه الأسلحة النوعية كإشارة لاستعداد واشنطن لعملية هجومية واسعة النطاق.

“أسوشيتد برس”: أنفاق نووية ومحاولات إخفاء الأدلة

تتزامن هذه التهديدات مع كشف وكالة “أسوشيتد برس” عن نشاط نووي مريب عبر صور الأقمار الصناعية. ورصدت الوكالة تزايد النشاط في منشأتي “أصفهان” و”نطنز”، بما في ذلك إعادة بناء أسطح المباني المتضررة لإخفاء العمليات الداخلية.

والأخطر من ذلك، كشفت الصور عن حفر أنفاق جديدة في جبل “كلنك غزلا” قرب نطنز، يُعتقد أنها لقاعدة نووية جديدة تحت الأرض، بالإضافة إلى عمليات تجديد في موقع “بارشين” المرتبط بتجارب التفجير النووي. وأشارت الوكالة إلى أن تخصيب اليورانيوم في نطنز وصل إلى مستويات خطيرة جداً (60%)، مما يقرب النظام خطوة واحدة من السلاح النووي.

ترحيب دولي واسع بالقرار الأوروبي

على الصعيد الدبلوماسي، رحبت وزارة الخارجية الأمريكية بقرار الاتحاد الأوروبي، واصفة الحرس بأنه “الأداة الرئيسية للإرهاب” في الداخل والخارج، مؤكدة أن الخطوة ستعزز الجهود الدولية للمحاسبة. كما أعلن النائب الأمريكي بات فالون وقوف الولايات المتحدة مع الشعب الإيراني ضد “سرطان” الاستبداد في المنطقة.

ومن كندا، رحبت وزيرة الخارجية أنيتا أناند بانضمام الحلفاء الأوروبيين لقائمة الدول المصنفة للحرس كمنظمة إرهابية، مؤكدة الوقوف الجماعي مع شجاعة الشعب الإيراني في وجه الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان.

قرار أوروبي يهزّ طهران: حين يسقط عمود النظام وتنهار أوهام المساومة

قرار أوروبي يهزّ طهران: حين يسقط عمود النظام وتنهار أوهام المساومة

إن إدراج حرس النظام الإيراني التابع لولاية الفقيه على قائمة التنظيمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي يشكّل ضربة استراتيجية كبرى لخامنئي، ونقطة تحوّل حاسمة في مسار إسقاط النظام، وهو ثمرة مباشرة لدماء الشهداء، ومحصلة فورية لثلاثة عقود من حملة المقاومة الإيرانية المنظمة.

هذا القرار لا يمكن التعامل معه باعتباره إجراءً تقنيًا أو قانونيًا معزولًا، بل يمثل لحظة سياسية مفصلية تكشف تحوّلًا نوعيًا في نظرة المجتمع الدولي إلى جوهر نظام ولاية الفقيه ووظيفته الحقيقية. فبعد سنوات طويلة من التردّد والمساومة، جاء الموقف الأوروبي ليضرب العمود الفقري لمنظومة الحكم في طهران، ممثلًا في الحرس، الأداة الأساسية للقمع الداخلي وتصدير الإرهاب والحروب إلى المنطقة.

إن وصف الاتحاد الأوروبي للحرس بوصفه تنظيمًا إرهابيًا، ووضعه في الخانة نفسها مع تنظيمات مثل داعش والقاعدة وحزب الله، يعني عمليًا نهاية مرحلة كاملة من الالتباس السياسي والأخلاقي في التعامل مع هذا النظام. فالدولة التي تحوّل أجهزتها العسكرية إلى أدوات قتل لشعبها، وإلى أذرع تخريبية عابرة للحدود، لا يمكن التعامل معها كفاعل طبيعي في النظام الدولي.

وتكمن خطورة هذا القرار في مفاعيله المباشرة، لا في رمزيته فحسب. فالحرس الثوري هو اللاعب الاقتصادي الأكبر داخل إيران، والمهيمن على مفاصل حيوية تشمل الطاقة، والمصارف، والموانئ، والاتصالات، والإنشاءات. وبالتالي، فإن إدراجه على قوائم الإرهاب يُفضي عمليًا إلى خنق الشبكات الاقتصادية المرتبطة بالنظام، ويجعل أي تعامل تجاري أو مالي معه مخاطرة سياسية وقانونية كبرى.

سياسيًا، يضاعف القرار عزلة النظام، ويغلق ما تبقى من مسارات سياسة المهادنة والتطبيع. ولم يعد ممكنًا بعد اليوم التذرّع بـ«تغيير السلوك» أو «احتواء النظام»، بعدما بات واضحًا أن المشكلة ليست في السلوك بل في طبيعة هذا النظام ذاته.

أما داخليًا، فإن تداعيات القرار تضرب مباشرة بنية أجهزة القمع. فكل عنصر من عناصر الحرس ومؤسسات القمع المرتبطة به بات يدرك أن انتماءه لم يعد مصدر قوة، بل عبئًا سياسيًا وقانونيًا، يفتح الباب أمام مزيد من التفكك والانشقاق، ويُسرّع من تآكل الثقة داخل أركان النظام.

والأثر الأعمق لهذا التحوّل ينعكس على شرعية المقاومة والاحتجاج داخل إيران. فمن الآن فصاعدًا، تُقرأ المواجهة مع أجهزة القمع بوصفها جزءًا من معركة مشروعة ضد الإرهاب، لا «اضطرابًا داخليًا» كما كان يُروّج سابقًا. وكل ضربة تُوجَّه إلى منظومة القمع تُدرج في سياق الدفاع المشروع عن الحرية والكرامة الإنسانية.

لقد أعاد هذا القرار تثبيت حقيقة طالما أكدت عليها المقاومة الإيرانية المنظمة منذ عقود: أن نظام ولاية الفقيه لا يفهم إلا لغة القوة، وأن أي رهان على إصلاحه أو تطويعه كان، ولا يزال، وهمًا سياسيًا مكلفًا. واليوم، لا يكتفي العالم بوصف أدوات القمع بالإرهاب، بل يبدأ فعليًا بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومتها.

إن إدراج الحرس ليس خاتمة المسار، لكنه بلا شك بداية مرحلة جديدة، تُكسَر فيها الدروع السياسية والقانونية التي لطالما وفّرت الحماية لمنظومة القمع، وتُفتح فيها الطريق أمام توازن جديد، تكون فيه إرادة الشعوب أقوى من سلطة السلاح والإرهاب.