الرئيسية بلوق الصفحة 19

الأرجنتين تدرج قوات الحرس التابعة للنظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية

الأرجنتين تدرج قوات الحرس التابعة للنظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية

أعلنت الحكومة الأرجنتينية رسمياً عن قرارها الحاسم بإدراج قوات الحرس التابعة للنظام الإيراني ضمن قائمتها الرسمية للمنظمات الإرهابية، في خطوة سياسية واستراتيجية هامة تُقرأ في الأوساط المراقبة على أنها تأتي في سياق التوافق والتماهي المتزايد لبوينس آيرس مع السياسات والتوجهات الأمريكية على الساحة الدولية. وأفاد البيان الرسمي الصادر عن مكتب الرئاسة الأرجنتينية يوم الثلاثاء، بأن اتخاذ هذا القرار الصارم جاء بشكل أساسي ومباشر بسبب الدور التخريبي الذي تلعبه قوات الحرس في تقديم الدعم المتواصل لحزب الله اللبناني. وتُحمّل السلطات الأرجنتينية هذا الحزب المسؤولية الكاملة والمباشرة عن تنفيذ التفجير الدموي والمروع الذي استهدف مركز آميا في العاصمة بوينس آيرس في عام 1994، وهو الهجوم الإرهابي الذي أسفر في حينها عن مقتل خمسة وثمانين شخصاً وإصابة المئات بجروح متفاوتة، تاركاً جرحاً عميقاً في الذاكرة الوطنية للبلاد.

قائد في الحرس: نظمنا ستة جيوش في المنطقة تعمل كدروع لنظام الولي الفقیة

أقر غلام علي رشيد، قائد مقر “خاتم الأنبياء”، بصناعة ستة جيوش خارج الحدود تشمل حزب الله، حماس، الجهاد، الحشد الشعبي، وأنصار الله. وأكد أن هذه الأذرع المسلحة في لبنان وفلسطين والعراق واليمن وسوريا تعمل كقوة رادعة لحماية نظام الولي الفقیة وضمان بقائه عبر تصدير الأزمات.

اعترافات رسمية | تصدير الإرهاب والأذرع الإقليمية

وأوضح البيان الرئاسي أن إدراج قوات الحرس التابعة للنظام الإيراني في القائمة السوداء للمنظمات الإرهابية سيوفر الأرضية القانونية الصلبة والغطاء اللازم لفرض عقوبات مالية صارمة وتطبيق قيود عملياتية واسعة النطاق ضد هذه المؤسسة العسكرية، مما يضيق الخناق على أنشطتها وتحركاتها ويحد من قدرتها على تمويل العمليات المزعزعة للاستقرار. وتجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن كلاً من قوات الحرس وحزب الله اللبناني كانا قد صُنفا في وقت سابق كمنظمات إرهابية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وعدد من الدول الأخرى التي ترفض سياسات نشر العنف والتطرف.

وتأتي هذه الخطوة الصارمة ضد أذرع النظام الإيراني في إطار سلسلة من الإجراءات والسياسات الجديدة التي تنتهجها حكومة الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي منذ توليها مقاليد السلطة. ففي سياق متصل، وقبل بضعة أيام فقط من صدور هذا القرار، أقدمت حكومة ميلي أيضاً على إدراج إحدى عصابات وكرتيلات المخدرات المكسيكية الكبرى في قائمة المنظمات الإرهابية الخاصة بها. وتُعتبر هذه التحركات المتتالية بمثابة مؤشر إضافي وعلامة واضحة على مدى التقارب المتنامي والوثيق بين السياسات التي تتبناها بوينس آيرس وتلك التي تديرها واشنطن، مما يعكس تحولاً ملموساً في الرؤية الاستراتيجية للأرجنتين.

شبكة RAV الأمريكية: النظام الإيراني يعدم المعارضين ويسلح الأطفال رعباً من انتفاضة الداخل

شبكة RAV الأمريكية: النظام الإيراني يعدم المعارضين ويسلح الأطفال رعباً من انتفاضة الداخل

نشرت شبكة ريل أميركان فويس (RAV) مقابلة هامة مع السيد علي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، سلطت فيها الضوء على الوضع المتأزم للنظام الإيراني ولجوئه لتصعيد القمع في ظل التوترات الإقليمية. وأكد صفوي في تصريحاته للشبكة أن النظام يعيش اليوم في أضعف حالاته منذ سبعة وأربعين عاماً، وأنه بات يدرك تماماً أن خطر الإطاحة به أصبح وشيكاً أكثر من أي وقت مضى.

وأوضح صفوي خلال المقابلة أن النظام الإيراني، وبسبب رعبه من اندلاع انتفاضة عارمة تقتلعه من جذوره، قد وجه جل اهتمامه وتركيزه نحو قمع المعارضين في الداخل، وعلى رأسهم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي يعتبرها التهديد الوجودي الأكبر لسلطته. وكشف صفوي للشبكة الأمريكية عن إقدام النظام على تنفيذ إعدامات متلاحقة بحق أربعة سجناء سياسيين من المنظمة، حيث أعدم بويا قبادي وبابك عليبور صباح اليوم، بعد يوم واحد فقط من إعدام أكبر دانشوركار ومحمد تقوي. وحذر من أن هنالك العشرات من السجناء الآخرين الذين ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام، مما يبرهن على مساعي النظام لترهيب المجتمع وإيصال رسالة رعب لـ وحدات المقاومة التي تقود الحراك الميداني.

وفي خطوة تعكس مدى يأس النظام وتخبطه، أشار صفوي إلى قيام السلطات بتسليح الأطفال وتجنيد قاصرين لا تتجاوز أعمارهم الثانية عشرة في قوات الباسيج والحرس، وتزويدهم بأسلحة كلاشينكوف للقيام بدوريات في الشوارع، وهو ما بثته قنوات النظام التلفزيونية في محاولة يائسة لاستعراض قوة وهمية أمام شعب أعزل يرفض الاستبداد. وأكد صفوي أن الحرب الجوية والضربات الخارجية لن تسقط النظام، بل إن العنصر الحاسم والمحرك الأساسي للتغيير هو القوة الميدانية على الأرض، والمتمثلة في الآلاف من أعضاء وحدات المقاومة والشعب الإيراني الرافض لكافة أشكال الدكتاتورية.

واختتم صفوي المقابلة بتوجيه دعوة صريحة للإدارة الأمريكية والدول الأوروبية لإدانة هذه الإعدامات بشكل قاطع وحازم، مطالباً إياهم بتقديم دعم سياسي حقيقي للمعارضة الديمقراطية الإيرانية والمقاومة المنظمة التي تمتلك خارطة طريق واضحة، والمتمثلة في خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، لبناء جمهورية حرة وديمقراطية تُنهي عقوداً من الفوضى والاستبداد في إيران والمنطقة.

راديو فرانس إنفو: إحباط هجوم إرهابي في باريس يسلط الضوء على مؤامرات النظام الإيراني

راديو فرانس إنفو: إحباط هجوم إرهابي في باريس يسلط الضوء على مؤامرات النظام الإيراني

بث راديو فرانس إنفو تقريراً مفصلاً حول إحباط هجوم إرهابي في العاصمة الفرنسية، كشف فيه عن اعتقال مشتبه بهما جديدين لتورطهما في الهجوم الذي أُحبط أمام مبنى بنك أمريكا في الدائرة الثامنة بباريس. وأوضح التقرير أن هذا المخطط الإرهابي يحمل تشابهاً كبيراً وملحوظاً مع هجمات أخرى وقعت خلال الأسابيع الأخيرة في عدة دول أوروبية.

وأشار التقرير الإذاعي إلى أن الهجمات في تلك الدول الأوروبية تبنتها المجموعة ذاتها التي تشير بشكل منهجي إلى الصراعات الدائرة في الشرق الأوسط. ونقل الراديو عن وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، قوله إنه لم تُنسب مسؤولية الهجوم في فرنسا إلى جهة معينة بشكل رسمي حتى الآن، لكن الارتباط يبدو مؤكداً تماماً بالنسبة له، وهو ما يفسر التدخل السريع لمكتب المدعي العام لمكافحة الإرهاب وتوليه مسؤولية التحقيق في هذه القضية.

واشنطن بوست: مجاهدي خلق تصف إطلاق سراح الأسدي بـ «فدية مخزية للإرهاب»

نقلت “واشنطن بوست” تنديد المقاومة بتبادل السجناء بين بلجيكا ونظام الولي الفقیة، واصفة إطلاق سراح الإرهابي الدبلوماسي أسد الله الأسدي بأنه رضوخ لسياسة احتجاز الرهائن. وأكدت المنظمة أن عودة مدان بمحاولة تفجير لمقرها في فرنسا يمثل تشجيعاً صريحاً للإرهاب العابر للحدود.

صحافة دولية | تقرير Washington Post – سياسة الرهائن

وفي سياق متصل، أجرى راديو فرانس إنفو مقابلة مع الدكتور إدريس آيت يوسف، الخبير في شؤون الأمن والاستخبارات، الذي استذكر محاولات إرهابية سابقة. وأوضح الخبير أنه في عام 2018 وكذلك في 2022، وتحديداً في منطقة فيلبانت بفرنسا خلال التجمع السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كان من المقرر تفجير قنبلة تحتوي على مادة TATP شديدة الانفجار عن بعد. وأكد أن التحقيقات الدقيقة التي أجراها القضاء البلجيكي أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن ذلك المخطط تم تدبيره وتصميمه من قبل النظام الإيراني.

وأضاف الدكتور آيت يوسف أنه في أعقاب تلك الحادثة، شهد الاتحاد الأوروبي سلسلة من الأحداث الأمنية المماثلة، لاسيما في ألمانيا عام 2022، وفي بريطانيا وإسبانيا وهولندا خلال عام 2023. وأوضح الخبير الأمني أن أوروبا تواجه سلسلة متتابعة من الحوادث التي يتم فيها استهداف أو حرق أماكن دينية ومصالح تتعارض بشكل مباشر مع قوات الحرس التابعة للنظام الإيراني. وشدد على أنه في جميع هذه الحالات، تم الاعتماد على قوات وكيلة بهدف التغطية على الجناة الحقيقيين ومنع تتبع مسار الجرائم للوصول إلى الآمرين الرئيسيين والمخططين الأساسيين.

وكالة رويترز: النظام الإيراني يعدم رجلين آخرين من مجاهدي خلق

وكالة رويترز: النظام الإيراني يعدم رجلين آخرين من مجاهدي خلق

أفادت وكالة رويترز للأنباء بأن النظام الإيراني أقدم على إعدام رجلين آخرين مرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ليضافا إلى سجينين آخرين تم إعدامهما يوم الاثنين. وأكدت المنظمة هذا الخبر يوم الثلاثاء، والذي يتطابق مع تقرير صادر عن المنفذ الإخباري التابع للسلطة القضائية للنظام.

وأوضح التقرير أن المنفذ الإخباري التابع للسلطة القضائية زعم إدانة الرجلين بالارتباط بمنظمة مجاهدي خلق والمشاركة في هجمات متعددة، بما في ذلك إطلاق قذائف على مبنى حكومي. وفي بيان يؤكد الإعدامات، صرحت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، بأن هؤلاء كانوا رجالاً شجعاناً لم يرضخوا لأي تعذيب أو ضغط، وظلوا ثابتين على عهدهم وميثاقهم حتى النهاية.

جريمة إعدام جديدة: الولي الفقیة يعدم المناضلين بابك عليبور وبويا قبادي رعباً من الانتفاضة

في جريمة وحشية، أعدم الولي الفقیة السجينين السياسيين بابك عليبور وبويا قبادي من مجاهدي خلق. واعترف القضاء التابع للنظام بنشاطهما التنظيمي الميداني، مما يعكس ذعر السلطة من قوة المقاومة المنظمة وعملياتها التي باتت تهدد بقاء النظام بشكل مباشر.

شهداء الحرية | مارس 2026 – إعدام السجناء السياسيين

وأضافت رجوي أن عدداً من أعضاء منظمة مجاهدي خلق وسجناء سياسيين آخرين لا يزالون يواجهون خطر الإعدام، داعية إلى تحرك دولي عاجل لإنقاذ حياتهم. وأشارت رويترز إلى أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي تصنفه طهران كمنظمة محظورة، يُعد من المجموعات المعارضة القليلة القادرة على حشد المؤيدين بفعالية.

وذكرت الوكالة أنه بعد مرور شهر على بدء حربه مع الولايات المتحدة وإسرائيل، يحاول النظام الإيراني استباق ومنع أي شرارة لاضطرابات داخلية من خلال حملات الاعتقال، والإعدامات، والانتشار المكثف لقوات الأمن والموالين له في الشوارع، وصولاً إلى تجنيد الأطفال للعمل في نقاط التفتيش. واختتمت رويترز تقريرها بالإشارة إلى أنه رغم قلة المؤشرات الحالية على تحدي التحذيرات الصارمة بعدم التظاهر، يخشى المسؤولون في النظام من أن الأضرار التي لحقت بالاقتصاد المنهك بالفعل ستؤدي إلى تصاعد المعارضة ضد النظام الحاكم بمجرد انتهاء الصراع.

الإيرانيون الأحرار يتظاهرون في واشنطن وبرن: دماء الشهداء ترسم مستقبل إيران الديمقراطي

الإيرانيون الأحرار يتظاهرون في واشنطن وبرن: دماء الشهداء ترسم مستقبل إيران الديمقراطي وليس الضجيج الإعلامي

شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن والعاصمة السويسرية برن وقفات احتجاجية غاضبة نظمها الإيرانيون الأحرار وأنصار المقاومة الإيرانية، تنديداً بتصاعد وتيرة الإعدامات السياسية التي ينفذها النظام الإيراني. وجاءت هذه التحركات العاجلة رداً على الجريمة البشعة المتمثلة في إعدام أربعة من السجناء السياسيين المنتمين لمنظمة مجاهدي خلق خلال يومين فقط، مما يعكس حالة الذعر والتخبط التي تعيشها الدكتاتورية الحاكمة في مواجهة تنامي الرفض الشعبي وقوة المعارضة المنظمة.

وفي واشنطن، احتشد العشرات من الإيرانيين الأحرار أمام مبنى وزارة الخارجية الأمريكية، رافعين صور الشهداء الأبطال، لاسيما محمد تقوي وأكبر دانشوركار اللذين أُعدما فجر يوم الاثنين في سجن قزل حصار. ووصف المحتجون هذه الإعدامات بأنها جريمة نكراء ضد السجناء السياسيين وانتهاك صارخ لأبسط مبادئ حقوق الإنسان. وطالب المتظاهرون مكتب شؤون الشرق الأدنى بوزارة الخارجية الأمريكية باتخاذ موقف حازم، وإدانة هذه الإعدامات بشدة، وممارسة أقصى درجات الضغط الملموس على النظام الإيراني لوقف آلة القمع والقتل المستمرة بحق المعارضين. وبالتزامن مع ذلك، شهدت مدينة برن السويسرية وقفة احتجاجية حاشدة عبر فيها الإيرانيون عن غضبهم واستنكارهم الشديد لهذه الجرائم المتلاحقة.

ولم تتوقف دموية النظام عند هذا الحد، بل تمادت آلة القتل لتطال سجينين سياسيين آخرين من مجاهدي خلق، وهما بابك عليبور وبويا قبادي، اللذين أُعدما صبيحة اليوم التالي. إن إقدام السلطات القمعية على تصفية أربعة مناضلين من المعارضة خلال ثمانٍ وأربعين ساعة فقط، يبرهن بوضوح على أن النظام الإيراني يحاول استغلال غبار الحرب الإقليمية والتوترات العسكرية الراهنة كغطاء لتنفيذ حملة تصفية واسعة وممنهجة ضد مجاهدي خلق والمخالفين السياسيين. إن سلطة الولي الفقیة تدرك تمام الإدراك أن التهديد الوجودي الحقيقي والأكبر لإسقاطها لا يأتي من القصف الجوي أو الصراعات الخارجية، بل ينبع أساساً من الداخل الإيراني، ومن قوة وتنظيم وحدات المقاومة التي تقود الشارع.

وتؤكد هذه التظاهرات والتضحيات الجسام أن دماء هؤلاء الشهداء الأبرار هي التي ترسم معالم مستقبل إيران وتعبد الطريق نحو إرساء ديمقراطية حقيقية، وليس الضجيج المفتعل أو الفبركات الإعلامية. إن شجرة الحرية في إيران تُسقى اليوم بدماء خيرة أبنائها الذين صمدوا في وجه المشانق، لتثبت الأيام أن هذا الفداء العظيم هو الضمانة الوحيدة لإسقاط الاستبداد، وأن إرادة الشعب ومقاومته الميدانية الفاعلة أقوى من كل آلات القمع و المؤامرات والمناورات السياسية.

إعدام سجينين سياسيين آخرين من مجاهدي خلق بابك علي بور وبويا قبادي على يد نظام الملالي

إعدام سجينين سياسيين آخرين من مجاهدي خلق بابك علي بور وبويا قبادي على يد نظام الملالي

إيران: إعدام المجاهدين البطلين بابك علي بور وبويا قبادي

السلطة القضائية لنظام الجلادين: كانا مسلحين وهاجما وزارة المخابرات بهدف إسقاط النظام

مريم رجوي: هذا يعكس ذعر النظام من الشعب والترحيب بوحدات المقاومة. هذه الدماء ستطوي السجل المشين للنظام إلى الأبد

  • طالبت السيدة رجوي بعقد جلسة خاصة للأمم المتحدة للتحقيق في الإعدامات المتسلسلة في إيران واتخاذ قرارات عملية وفورية لإنقاذ السجناء المجاهدين والمناضلين المعرضين للإعدام حالياً.

فجر يوم الثلاثاء 31 مارس، أُعدم المجاهدان البطلان بابك علي بور وبويا قبادي في سجن قزل حصار، وانضما إلى رفيقيهما الشامخين محمد تقوي وأكبر دانشور كار اللذين استشهدا يوم أمس.

بابك، البالغ من العمر 34 عاماً، وهو حقوقي ومن أبناء مدينة آمل، اعتُقل للمرة الثانية في يناير 2024. كان قد اعتُقل في نوفمبر 2018 في مدينة رشت بتهمة الارتباط بمنظمة مجاهدي خلق وقضى 4 سنوات في السجن.

بويا، البالغ من العمر 33 عاماً، وهو مهندس كهرباء ومن أبناء مدينة سنقر، اعتُقل في مارس 2024. وقد سبق أن اعتُقل مرتين في عامي 2017 و2018.

حُكم على بابك وبويا بالإعدام في ديسمبر 2024 مع محمد تقوي، وأكبر دانشور كار، وأبو الحسن منتظر، ووحيد بني عامريان، بعد أشهر من الاستجواب والتعذيب، من قبل القاضي المجرم إيمان أفشاري رئيس الفرع 26 لمحكمة الثورة في طهران.

أعلنت السلطة القضائية لنظام الجلادين اليوم: «شارك بابك علي بور وبويا قبادي، وهما من العناصر المسلحة لمنظمة مجاهدي خلق ومن عناصر العدو داخل البلاد، في العديد من العمليات الإرهابية في طهران. ومن أجل ضرب أمن البلاد، قاما بمهاجمة المراكز الحساسة والأماكن العامة باستخدام أسلحة نارية منحنية (قاذفات)… قام بابك علي بور، بعد تنفيذ موعد تنظيمي والتواصل مع عنصر عملياتي، بإطلاق 4 قذائف على مبنى إحدى مؤسسات البلاد… تم اكتشاف معدات لصنع عبوات ناسفة في الوكر السري الذي كان يتواجد فيه بابك علي بور. كما قام مع عدد آخر، من بينهم محمد تقوي وأكبر دانشور كار، بمهاجمة مدخل مبنى وزارة المخابرات بقاذفة. شارك بويا قبادي في عمليات متعددة وقام بأعمال مختلفة ضد أمن البلاد».

وقد ذكرت السلطة القضائية لنظام الجلادين أن التهم الموجهة للشهيدين هي «البغي من خلال القيام بأعمال إرهابية متعددة، واستخدام سلاح القاذفات، والعضوية في منظمة مجاهدي خلق، وارتكاب أعمال إيذائية مؤثرة لدعم المجاهدين بهدف إسقاط النظام» (وكالة ميزان التابعة للسلطة القضائية لنظام الجلادين ، 31 مارس 2026).

يوم الإثنين 30 مارس، أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية: «مساء الأحد 29 مارس، وبالتزامن مع نقل المجاهدين البطلين محمد تقوي وأكبر دانشور كار للإعدام، اقتحمت وحدة مكافحة الشغب قاعة السجناء السياسيين في العنبر رقم 4 بسجن قزل حصار ونقلتهم إلى زنازين انفرادية. كان 4 مجاهدين محكومين بالإعدام وهم؛ بابك علي بور، ووحيد بني عامريان، وأبو الحسن منتظر، وبويا قبادي، من بين السجناء الذين تعرضوا لهجوم وحشي وضرب مبرح. لا تتوفر أي معلومات عن حالة هؤلاء السجناء الأربعة وحياتهم في خطر أكثر من أي وقت مضى. منذ صباح يوم الإثنين 30 مارس، انقطعت جميع اتصالات السجناء السياسيين في العنبر 4 بهذا السجن مع عائلاتهم».

وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية: إن الإعدام الوحشي لهؤلاء المجاهدين الشامخين يظهر ذعر ويأس نظام الملالي أمام الجماهير الغاضبة وترحيبهم ودعمهم لوحدات المقاومة وجيش التحرير. إن هذه الإعدامات الإجرامية في خضم حرب خارجية هي اعتراف واضح من الملالي الحاكمين بحقيقة أن العدو الرئيسي للنظام هو الشعب والمقاومة الإيرانية. لكن هذه الدماء التي تسفك بغير حساب لن تمر دون رد من قبل الشباب الثوار ومقاتلي الحرية، وستطوي السجل المشين لهذا النظام المناهض للإنسانية إلى الأبد.

وأضافت السيدة رجوي محييةً هؤلاء المجاهدين الصامدين على مواقفهم: إن محمد وأكبر وبابك وبويا هم نماذج للصدق والتضحية في عصرنا، وستبقى أسماؤهم خالدة في تاريخ إيران إلى الأبد. رجال أبطال لم ينحنوا أمام أي تعذيب أو ضغط، وظلوا أوفياء لعهدهم وميثاقهم حتى النهاية.

طالبت السيدة رجوي بعقد جلسة خاصة للأمم المتحدة للتحقيق في الإعدامات المتسلسلة في إيران واتخاذ قرارات عملية وفورية لإنقاذ السجناء المجاهدين والمناضلين المعرضين للإعدام حالياً.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

31 مارس/ آذار 2026

تنديد دولي واسع وحملة استنكار عالمية عقب إعدام النظام الإيراني لأربعة سجناء سياسيين من مجاهدي خلق

تنديد دولي واسع وحملة استنكار عالمية عقب إعدام النظام الإيراني لأربعة سجناء سياسيين من مجاهدي خلق

أثارت موجة الإعدامات الأخيرة التي نفذها النظام الإيراني بحق أربعة من السجناء السياسيين المنتمين لمنظمة مجاهدي خلق ردود فعل غاضبة وتنديداً واسعاً على الساحة الدولية. فبعد إقدام النظام على إعدام المناضلين محمد تقوي وأكبر دانشوركار، واصل جريمته بتنفيذ حكم الإعدام صباح اليوم الثلاثاء بحق السجينين السياسيين بابك عليبور وبويا قبادي. وقد دفعت هذه الجرائم المتلاحقة البرلمانيين الأوروبيين، والمقررين الأمميين، والمنظمات الحقوقية، ووسائل الإعلام العالمية إلى إطلاق تحذيرات عاجلة من خطر تصفية المزيد من السجناء، ومطالبة المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف آلة القتل.

وتصدرت هذه الجرائم العناوين الرئيسية لوكالات الأنباء العالمية. فقد أفادت وكالة رويترز بأن النظام أعدم يوم الثلاثاء سجينين بتهمة الارتباط بمنظمة مجاهدي خلق وتنفيذ هجمات مسلحة، مشيرة إلى إعدام سجينين آخرين يوم الاثنين بالتهم ذاتها. من جهتها، نقلت وكالة أسوشيتد برس عن منظمة العفو الدولية تأكيدها أن إعدام عليبور وقبادي جاء إثر محاكمات جائرة للغاية في أكتوبر 2024، وبعد تعرضهما لتعذيب وحشي بتهمة التمرد المسلح. كما أبرزت صحيفة واشنطن بوست خبر الإعدامات، مذكرة بالنداءات العاجلة السابقة التي أطلقتها منظمة العفو لإنقاذ حياة هؤلاء المناضلين.

وعلى الصعيدين السياسي والحقوقي، أدانت مجموعة أصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي بشدة إعدام تقوي، مصمم الجرافيك، ودانشوركار، المهندس المدني، مشيرة إلى أنها قادت حملة واسعة لإنقاذ حياتهما من حبل المشنقة. وفي السياق ذاته، نددت منظمة العدالة لضحايا مجزرة 1988 بهذه الجريمة التي نُفذت بحجة الانتماء لمجاهدي خلق والسعي لإسقاط النظام، محذرة من الخطر الداهم الذي يهدد حياة سجناء سياسيين آخرين ما زالوا يقبعون في زنازين الموت.

أممياً، صرحت ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، بأن إعدام تقوي ودانشوركار بتهمة البغي (التمرد المسلح) تم تنفيذه رغم المناشدات العاجلة التي وجهتها مع فريق من الخبراء الأمميين في سبتمبر 2025 لوقف الأحكام. وكشفت ساتو عن توثيق ست حالات إعدام على الأقل في ظل انقطاع كامل لشبكة الإنترنت منذ بدء الحرب، مؤكدة أن هذه الإعدامات ترافقت مع انتهاكات جسيمة وصارخة لمعايير المحاكمة العادلة.

وتواصلت التغطية الإعلامية المكثفة في الصحافة العربية لتفضح ممارسات السلطة. فقد أوردت صحيفة القدس العربي خبر الإعدامات، ناقلة عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وصفه لهذه الجرائم بالوحشية، واعتبارها جزءاً من حملة قمع شاملة تستهدف كسر شوكة المقاومة الداخلية، مع التحذير من وجود أعضاء آخرين ينتظرون الإعدام. كما نشرت صحيفة رأي اليوم تقريراً يؤكد تنفيذ السلطات القضائية لـ النظام الإيراني أحكام الإعدام بحق السجينين لاتهامهما بمحاولة الإطاحة بالسلطة، مما يبرهن على رعب النظام وتخبطه أمام تنامي قوة وعزيمة المقاومة المنظمة التي تقود مسار التغيير وإسقاط الاستبداد.

إعدام مجاهدي خلق… محاولة يائسة لإخماد نار التغيير

إعدام مجاهدي خلق… محاولة يائسة لإخماد نار التغيير

في وقتٍ تتصاعد فيه ألسنة الحرب والتوترات في المنطقة، يعود نظام الملالي ليكشف عن وجهه الحقيقي عبر جريمتين مروّعتين ارتُكبتا يومي الاثنين والثلاثاء 30 و31 مارس، تمثّلتا في إعدام أربعة سجناء سياسيين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهم: محمد تقوي، وبابك علي‌بور، وبويا قبادي، وأكبر دانشوركار. وبالتوازي مع ذلك، اقتحمت قوات الأمن عنبر السجناء السياسيين في سجن قزل‌حصار، وقامت بنقل 19 سجينًا سياسيًا إلى جهة مجهولة، في خطوة أثارت مخاوف جدية من موجة جديدة من الإعدامات. وفي هذا السياق، أدانت ماي ساتو، المقررة الخاصة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، هذه الإجراءات، محذّرة من خطر تنفيذ المزيد من أحكام الإعدام.

غير أن السؤال الجوهري يظل قائمًا: لماذا يلجأ النظام إلى هذه الإعدامات في خضم حرب خارجية، وفي وقت يواجه فيه أزمات إقليمية وضغوطًا دولية متزايدة؟

إن الإجابة تكمن داخل الحدود، لا خارجها. فهذه الإعدامات تعكس قبل كل شيء خوفًا عميقًا لدى النظام من انتفاضة الشعب، ومن قوة منظمة تمكّنت من ترسيخ حضورها داخل المجتمع. إن إعدام هؤلاء المجاهدين الشامخين لا يدل على القوة بقدر ما يكشف عن حالة من العجز والهلع لدى سلطة ترى نفسها عاجزة أمام الغضب المتراكم في الشارع.

وفي الواقع، فإن النظام، ومن خلال هذه الممارسات، يعترف بشكل غير مباشر بحقيقة أساسية: عدوه الرئيسي ليس القوى الخارجية، بل الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. فالإعدام في زمن الحرب يحمل رسالة واضحة مفادها أن الخطر الحقيقي على بقاء النظام ينبع من الداخل، ومن قوى تمتلك القدرة على التغيير بفضل تنظيمها وتماسكها.

ولهذا تحديدًا، يخشى النظام أكثر من أي شيء آخر ما يُعرف بوحدات المقاومة وقوى المقاومة المنظمة. فقد أثبتت التجارب أن الأنظمة لا تسقط بالضغوط الخارجية وحدها، بل إن العامل الحاسم يكمن في وجود قوة داخلية منظمة، متجذّرة، وتمتلك رؤية وبرنامجًا واضحًا. والنظام يدرك هذه الحقيقة جيدًا، ولذلك اختار القمع والإعدام كأداته الأساسية في مواجهتها.

وفي الوقت نفسه، تشكّل هذه الإعدامات إبطالًا صريحًا لكل البدائل الوهمية والمصطنعة التي تُطرح في اللحظات الحرجة، لكنها تفتقر إلى قاعدة حقيقية داخل البلاد. فالنظام، من خلال هذه الجرائم، يحدّد بنفسه عنوان البديل الحقيقي ویقدمه للجمیع — ذلك الذي يخشاه ويسعى إلى سحقه بأشد الوسائل عنفًا.

وعليه، فإن الإعدامات الأخيرة ليست دليل قوة، بل اعتراف واضح بالضعف والخوف؛ خوفٌ من شعبٍ لم يعد مستعدًا للصمت، ومن مقاومةٍ متجذّرة في واقع المجتمع وقادرة على التغيير. کما ان تنفیذ هذه الإعدامات واستمرارها تؤکد بان النظام یری بان موعد انتفاضة الشعب ومقاومته المنظمة من أجل الإطاحة به یتقرب یومًا بعد یوم حیث اصبح غدًا لناظره قریب..

رسالة السيدة مريم رجوي بشأن الإعدام الوحشي للمجاهدين بابك عليبور وبويا قبادي

رسالة السيدة مريم رجوي بشأن الإعدام الوحشي للمجاهدين بابك عليبور وبويا قبادي

أعدم النظام الإيراني اليوم الثلاثاء 31مارس سجينين سياسيين آخرين من مجاهدي خلق بابك علي بور وبويا قبادي  ونشرت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، رسالة عبر صفحتها على منصة «إكس» وفيما يلي نصها:

فجر اليوم (الثلاثاء 31 مارس)، استُشهِد المجاهدان البطلان بابك علي بور وبويا قبادي شنقاً في سجن قزل حصار على يد نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران، والتحقا بقافلة الخالدين. إن الإعدام الوحشي لهذين المجاهدين الشامخين يدل على رعب ويأس نظام الملالي أمام جماهير الشعب الغاضبة، وعلى ترحيبهما ودعمهما لوحدات المقاومة وجيش التحرير. هذه الإعدامات الإجرامية في خضم حرب خارجية هي اعتراف صريح من الملالي الحاكمين بحقيقة أن العدو الرئيسي للنظام هو الشعب الإيراني ومقاومته، لكن إراقة الدماء هذه لن تمر دون رد من قبل الشباب المنتفضين ومناضلي الحرية، وستطوي صفحة هذا النظام اللاإنساني المشينة في هذا البلد إلى الأبد. إن بابك وبويا ومحمد وأكبر هم معلمون يبعثون على الفخر في الصدق والفداء في عصرنا، وستبقى أسماؤهم خالدة في تاريخ إيران إلى الأبد. أبطال لم يحنوا رؤوسهم أمام أي تعذيب أو ضغط، وظلوا أوفياء لعهدهم وميثاقهم حتى النهاية. أدعو الأمم المتحدة والدول الأعضاء وعموم المدافعين عن حقوق الإنسان إلى إدانة هذه الجريمة الشنعاء واتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ السجناء المجاهدين والمناضلين الذين ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام. حان الوقت لاتخاذ تدابير عملية وفعالة مثل إغلاق السفارات وطرد دبلوماسيي النظام الإرهابيين وعملائه.

صحيفة لا ليبر البلجيكية: إعدام سجينين في إيران لانتمائهما إلى منظمة مجاهدي خلق

صحيفة لا ليبر البلجيكية: إعدام سجينين في إيران لانتمائهما إلى منظمة مجاهدي خلق

نشرت صحيفة لا ليبر البلجيكية تقريراً يسلط الضوء على إقدام السلطات في طهران على تنفيذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين. وأفاد التقرير، نقلاً عن موقع ميزان التابع للسلطة القضائية لـ النظام الإيراني، بأنه تم شنق كل من أكبر دانشوركار ومحمد تقوي صباح اليوم. وأكدت المصادر أن الضحيتين كانا منتميين إلى منظمة مجاهدي خلق، وهي منظمة متواجدة في المنفى منذ الثمانينيات ويصنفها النظام الإيراني كمنظمة إرهابية.

إيران: إعدام إجرامي للمجاهدين محمد تقوي وأكبر دانشور كار في سجن قزل حصار

فجر 30 مارس 2026، أعدم نظام الولي الفقیة البطلين محمد تقوي وأكبر دانشور كار بتهمة الانتماء لمجاهدي خلق. وأكدت السيدة مريم رجوي أن هذه الجرائم تعكس ذعر النظام من الانتفاضة، مشددة على أن دماء الشهداء ستعجل بالإطاحة الحتمية وتحقيق الحرية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة | 30 مارس 2026 – قافلة الشهداء الخالدين

ولتبرير هذه الجريمة، وجه النظام الإيراني للسجينين تهماً شملت المشاركة في أعمال شغب وتنفيذ عمليات تهدف إلى الإطاحة بالجمهورية الإسلامية والمساس بالأمن القومي، وقد تم تنفيذ الحكم بعد تأكيده والمصادقة النهائية عليه من قبل المحكمة العليا. وتأتي هذه الإعدامات لتضاف إلى السجل الدموي لهذا النظام الذي يحتل المرتبة الثانية عالمياً في عدد الإعدامات ، وفقاً لمنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان مثل منظمة العفو الدولية.

وأشار التقرير إلى أن هذه الإعدامات تتزامن مع حالة من التوتر، حيث اندلعت في إيران أواخر شهر ديسمبر تظاهرات للاحتجاج على ارتفاع تكاليف المعيشة، قبل أن تتحول إلى حركة احتجاجية واسعة بلغت ذروتها في الثامن والتاسع من شهر يناير. وقد أسفرت حملة القمع التي شنتها السلطات ضد هذه الحركة الاحتجاجية عن سقوط آلاف القتلى، بحسب إحصائيات المنظمات غير الحكومية.