هجوم وحشي لقوات مكافحة الشغب التابعة لنظام الإيراني على السجناء السياسيين ونقل العشرات للزنازين الانفرادية
شهد سجن قزل حصار مساء يوم الأحد هجوماً وحشياً شنه أفراد وحدة مكافحة الشغب التابعة لـ “النظام الإيراني” على صالة السجناء السياسيين في العنبر الرابع. وتزامن هذا الاعتداء الغاشم مع عملية نقل المجاهدين البطلين محمد تقوي وأكبر دانشوركار لتنفيذ حكم الإعدام الجائر بحقهما. وقامت القوات القمعية بالاعتداء بالضرب المبرح على السجناء الآخرين قبل اقتيادهم بالقوة إلى الزنازين الانفرادية، في خطوة تعكس مدى رعب النظام وتخبطه أمام صمود السجناء السياسيين وقوة المقاومة.
وتشير التقارير الميدانية إلى أن أربعة من مناضلي مجاهدي خلق المحكومين بالإعدام، وهم بابك عليبور، ووحيد بني عامريان، وأبو الحسن منتظر، وبويا قبادي، كانوا من ضمن السجناء الذين تعرضوا للضرب المبرح والهجوم الوحشي المباشر. ولا تزال الحالة الصحية لهؤلاء المناضلين مجهولة تماماً، مما يضع حياتهم في خطر داهم ومباشر أكثر من أي وقت مضى. كما أكدت الأنباء نقل ما لا يقل عن تسعة عشر سجيناً سياسياً من العنبر الرابع إلى الزنازين الانفرادية، وكان من بينهم السجينان المريضان علي معزي وأسد الله هادي، مما يضاعف من المخاوف الجدية على سلامتهم في ظل انعدام الرعاية.
ومنذ صباح يوم الاثنين، وعقب النقل المفاجئ للشهيدين تقوي ودانشوركار لتنفيذ الإعدام، عمدت سلطات السجن التابعة لـ “النظام الإيراني” إلى قطع كافة وسائل الاتصال بين السجناء السياسيين في العنبر الرابع وعائلاتهم لفرض تعتيم كامل على جرائمها. وفي هذا السياق، وجهت المقاومة الإيرانية نداءً عاجلاً إلى الأمم المتحدة والمفوض السامي لحقوق الإنسان، مطالبة بالتدخل الفوري والحازم لإنقاذ حياة هؤلاء السجناء السياسيين الذين يواجهون أشد الضغوط والتهديدات وخطر التصفية الجسدية، خاصة في ظل استغلال النظام لظروف الحرب والقصف الحالية للتغطية على جرائمه.
- مريم رجوي: السلام الدائم لن يتحقق إلا بإسقاط ديكتاتورية ولاية الفقيه

- هُزم في كافة الجبهات.. النظام الإيراني يتمسك بحرب نفسية يائسة لتأجيل سقوطه

- موقع مياو : حشود عارمة تطالب بإسقاط الديكتاتورية وتدعم البديل الديمقراطي في واشنطن

- عهد الشهادة.. كيف حول بويا قبادي زنزانته إلى مدرسة للصمود؟

- صحيفة أرجنتينية: أنشودة سجن قزل حصار.. إعدام 6 أبطال يفضح وحشية النظام الإيراني وصمت الغرب

- مريم رجوي : لقد وقع الملالي اليوم في فخ وضع لا يمكنهم فيه العودة إلى ما قبل الانتفاضة ومجازر شهر يناير، ولا يمتلكون طريقاً للمضي قدماً


