رسالة السيدة مريم رجوي بشأن الإعدام الوحشي للمجاهدين بابك عليبور وبويا قبادي
أعدم النظام الإيراني اليوم الثلاثاء 31مارس سجينين سياسيين آخرين من مجاهدي خلق بابك علي بور وبويا قبادي ونشرت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، رسالة عبر صفحتها على منصة «إكس» وفيما يلي نصها:
فجر اليوم (الثلاثاء 31 مارس)، استُشهِد المجاهدان البطلان بابك علي بور وبويا قبادي شنقاً في سجن قزل حصار على يد نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران، والتحقا بقافلة الخالدين. إن الإعدام الوحشي لهذين المجاهدين الشامخين يدل على رعب ويأس نظام الملالي أمام جماهير الشعب الغاضبة، وعلى ترحيبهما ودعمهما لوحدات المقاومة وجيش التحرير. هذه الإعدامات الإجرامية في خضم حرب خارجية هي اعتراف صريح من الملالي الحاكمين بحقيقة أن العدو الرئيسي للنظام هو الشعب الإيراني ومقاومته، لكن إراقة الدماء هذه لن تمر دون رد من قبل الشباب المنتفضين ومناضلي الحرية، وستطوي صفحة هذا النظام اللاإنساني المشينة في هذا البلد إلى الأبد. إن بابك وبويا ومحمد وأكبر هم معلمون يبعثون على الفخر في الصدق والفداء في عصرنا، وستبقى أسماؤهم خالدة في تاريخ إيران إلى الأبد. أبطال لم يحنوا رؤوسهم أمام أي تعذيب أو ضغط، وظلوا أوفياء لعهدهم وميثاقهم حتى النهاية. أدعو الأمم المتحدة والدول الأعضاء وعموم المدافعين عن حقوق الإنسان إلى إدانة هذه الجريمة الشنعاء واتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ السجناء المجاهدين والمناضلين الذين ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام. حان الوقت لاتخاذ تدابير عملية وفعالة مثل إغلاق السفارات وطرد دبلوماسيي النظام الإرهابيين وعملائه.
- مريم رجوي: السلام الدائم لن يتحقق إلا بإسقاط ديكتاتورية ولاية الفقيه

- لقاء وحوار مريم رجوي والدكتور روان ويليامز رئيس أساقفة كانتربري السابق

- رسالة السيدة مريم رجوي بمناسبة يوم العمال العالمي

- مريم رجوي: الشعب الإيراني والسجناء السياسيون هم من يدفعون ثمن الصمت أمام الإعدامات

- مريم رجوي في البرلمان الأوروبي: النظام الإيراني يعتبر غضبَ المجتمع والمقاومةَ المنظمةَ تهديداً لوجوده، لا الحربَ الخارجية


