الرئيسية بلوق الصفحة 172

د. رامش سبهر راد لـ جي بي نيوز: الإطاحة بالنظام الإيراني مسؤولية الشعب، ومريم رجوي هي الضمان للانتقال الديمقراطي

د. رامش سبهر راد لـ جي بي نيوز: الإطاحة بالنظام الإيراني مسؤولية الشعب، ومريم رجوي هي الضمان للانتقال الديمقراطي

في مقابلة هامة مع قناة جي بي نيوز (GB News)، قدمت الدكتورة رامش سبهر راد، الباحثة والمؤلفة، تحليلاً عميقاً حول كيفية تعامل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع التطورات الراهنة لتحقيق أفضل نتيجة للشعب الإيراني في حربه ضد نظام ولاية الفقيه. وشددت د. سبهر راد على أهمية التمييز بين تطلعات الشعب الإيراني وأهداف النظام القمعي، مسلطة الضوء على دور المقاومة الإيرانية المنظمة كبديل حقيقي وقادر على إدارة المرحلة الانتقالية.

فصل تطلعات الشعب عن النظام وإنهاء سياسة الاسترضاء

أكدت د. سبهر راد أن الخطوة الأهم في هذه المرحلة هي الفصل التام بين ما يريده النظام الإيراني وما يطمح إليه الشعب. وأوضحت أن هذا التمييز يجب أن يقود إلى استنتاج سياسي صحيح، مشيرة إلى أن كل المحاولات السابقة، بما في ذلك سياسات الاسترضاء، قد باءت بالفشل الذريع ولم تنجح في إسقاط النظام أو تغيير سلوكه.

واعتبرت أن المسار الأكثر استدامة وموثوقية هو أن يتولى الشعب الإيراني بنفسه مهمة إسقاط النظام من خلال حركة المقاومة المنظمة التابعة له. وأكدت أن هذه الحركة تمتلك موقعاً فريداً يؤهلها ليس فقط لإنهاء هذا النظام، بل لإدارة المرحلة الانتقالية وإرساء الاستقرار، والانتقال بإيران نحو انتخابات حرة وجمهورية ديمقراطية.

دور منظمة مجاهدي خلق ووحدات المقاومة

استدلت د. سبهر راد على قوة المقاومة المنظمة بما حدث قبيل بدء الغارات الأمريكية، حيث شنت مجموعة المعارضة الرئيسية، منظمة مجاهدي خلق ، هجوماً على مقر إقامة خامنئي، والذي يُعد الموقع الأكثر تحصيناً من وجهة نظر حرس النظام الإيراني. وأوضحت أن هذا الهجوم يثبت حجم التواجد الفعلي لهذه الشبكة داخل المجتمع الإيراني وجذورها العميقة.

ورداً على سؤال حول معنى أن يطيح الشعب بحكومته، أوضحت د. سبهر راد أن ذلك يعني اعترافاً وتضامناً مع نضال الشعب الإيراني المستمر منذ أكثر من أربعة عقود. وأضافت أن ذلك يتطلب دعم المعارضة الموجودة على الأرض، وهي معارضة منظمة للغاية، وتحديداً منظمة مجاهدي خلق التي كانت أول من كشف عن البرنامج النووي وبرنامج الصواريخ الإيراني، بالإضافة إلى فضح حرب الوكالة والشبكات التابعة للنظام في المنطقة.

وأشارت إلى أن منظمة مجاهدي خلق هي الكيان الأكثر وصولاً وتأثيراً داخل المجتمع الإيراني، وأن معركتها الممتدة لأربعة عقود قد أصبحت الآن معركة الشعب الإيراني بأسره لهزيمة حرس النظام الإيراني في معركة تحرير إيران.

مريم رجوي: “السلام والحرية” هما ميثاق الحكومة المؤقتة لمستقبل إيران

أكدت السيدة مريم رجوي أن رؤية المقاومة والحكومة المؤقتة ترتكز على مبدأي السلام والحرية كحجر زاوية لإعادة بناء الدولة. وشددت على أن إسقاط نظام ولاية الفقيه بيد الشعب والمقاومة المنظمة هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمات وتحقيق الاستقرار المستدام في المنطقة والعالم.

خارطة طريق المقاومة: لا للاستبداد.. نعم للحرية والسلام
المجلس الوطني للمقاومة ومسار الانتقال الديمقراطي

أوضحت د. سبهر راد أن منظمة مجاهدي خلق تعمل ضمن الائتلاف الأوسع للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI). وأبرزت دور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس، التي قدمت خطة لـ حكومة مؤقتة كوسيلة عملية لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني.

وأكدت أن هذه الخطة تتضمن إجراء انتخابات حرة ونزيهة خلال الأشهر الستة الأولى التي تعقب سقوط النظام، معتبرة أن هذا هو المسار الواضح والموثوق الذي يجب على المجتمع الدولي الالتفات إليه لحل الأزمة الإيرانية.

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تعلن أسماء عدد من المعتقلين والمفقودين في عملية بيت العنكبوت

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تعلن أسماء عدد من المعتقلين والمفقودين في عملية بيت العنكبوت

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أسماء عدد من المعتقلين والمفقودين في عملية بيت العنكبوت التي نُفذت في 23 فبراير 2026، والتي تم إرسالها إلى المقررة الخاصة والمراجع الدولية.

نظراً لأن نظام الملالي يعيش حالة من الرعب ويريد التستر على هذه العملية ومواجهة مجاهدي خلق على الأرض، فإنه لم يعلن عن أسماء أي من المعتقلين والشهداء حتى الآن.

ويأتي ذلك في حين طالبت منظمة مجاهدي خلق عدة مرات بلقاء المقررة الخاصة للأمم المتحدة وممثلي المنظمات الدولية مع المعتقلين، وكذلك رؤية جثامين الشهداء.

مواجهة في قلب طهران: اشتباكات عنيفة لاقتحام “بيت العنكبوت” التابع لخامنئي

أعلنت قيادة مجاهدي خلق في الداخل عن عملية كبرى استهدفت المربع الأمني المحصن للمرشد. وأكد البيان سقوط أكثر من 100 من المجاهدين بين شهيد ومعتقل خلال معارك ضارية، بينما تكبدت قوات الحرس خسائر فادحة في الأرواح والعتاد. العملية هزت أركان النظام وكشفت هشاشة تحصيناته أمام إرادة المقاومة.

بيان قيادة المقاومة | شباط 2026

وأعلنت منظمة مجاهدي خلق في 25 فبراير أن اثنين من المصورين المحترفين الذين ذهبوا فقط للتصوير هم في عداد المفقودين، وتم إرسال أسمائهم ومواصفاتهم مع ذكر عملهم المهني في التصوير الذي كانوا يتولونه إلى المراجع الدولية المعنية.

يذكر أنه في يوم 23 فبراير، قامت وحدات المقاومة البطلة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعملية واسعة النطاق ضد (بيت العنكبوت)، المقر الرئيسي لخامنئي والمراكز والأجهزة الأمنية الرئيسية للنظام في قلب طهران، حيث استشهد أو اعتقل وفقد خلالها 100 من مجاهدي خلق، وعاد 150 آخرون بسلام إلى قواعدهم. وفيما يلي أسماء عدد من المعتقلين والمفقودين:

فلورا سيف زادة 62 عاماً من مواليد طهران،

أفسانة فرد 46 عاماً من مواليد طهران،

زهراء وحدتي 37 عاماً من مواليد طهران،

غيتا زمان بور 44 عاماً من مواليد طهران،

أحمد مخيري 69 عاماً من مواليد جرجان،

رسول ساداتي 66 عاماً من مواليد قائم شهر،

سهراب غمزده 60 عاماً من مواليد لاهيجان،

إحسان فلاحي 51 عاماً من مواليد كرج،

محمود حسيني 50 عاماً من مواليد ساوه،

أميد نور نيا 50 عاماً من مواليد طهران،

علي أصغر مقدم 48 عاماً من مواليد طهران،

علي محمد حسيني 47 عاماً من مواليد كرج،

رضا حسيني 47 عاماً من مواليد مشهد،

مهدي قلي بور 47 عاماً من مواليد لنغرود،

كاظم كلاشي 45 عاماً من مواليد طهران،

مهدي كلاشي 45 عاماً من مواليد طهران،

أحمد رعيت 45 عاماً من مواليد قائم شهر،

حسن شير خدا 45 عاماً من مواليد قائم شهر،

أمير حسين رضائي فر 45 عاماً من مواليد طهران،

صادق جمشيدي 45 عاماً من مواليد طهران،

وحيد بابا رجبي 45 عاماً من مواليد طهران،

علي محمد لباسي 45 عاماً من مواليد طهران،

محمد علي خانعلي 44 عاماً من مواليد طهران،

إحسان لطفي 44 عاماً من مواليد طهران،

محمد تقي سبحاني 44 عاماً من مواليد رشت،

حجت كلاشي 43 عاماً من مواليد طهران،

حسين حسني 42 عاماً من مواليد كرج،

بهنام بارسا 40 عاماً من مواليد طهران،

علي قلي بور 40 عاماً من مواليد لنغرود،

مهدي رهنمون 40 عاماً من مواليد طهران،

مصطفى طاهري 39 عاماً من مواليد طهران،

حسن خسروي 39 عاماً من مواليد شهركرد،

بلال توحيدلو 38 عاماً من مواليد رباط كريم،

محمد تيموري 38 عاماً من مواليد أورمية،

محمد عطا نيك 37 عاماً من مواليد هشتغرد،

سعيد داوري 37 عاماً من مواليد كرج،

أحمد تموئي 36 عاماً من مواليد طهران،

بهرام تركي 36 عاماً من مواليد كرج،

أمير أنصاري فر 35 عاماً من مواليد طهران،

علي أكبر ساكت 34 عاماً من مواليد طهران،

سامان محمدي 34 عاماً من مواليد ملارد،

سهيل أحمدوند 33 عاماً من مواليد طهران،

علي عباسي 32 عاماً من مواليد ورامين،

محسن نبوي 32 عاماً من مواليد طهران،

مسعود رضوي 32 عاماً من مواليد طهران،

إيمان خدائي 31 عاماً من مواليد طهران،

رضا علي حيدر زادة 31 عاماً من مواليد طهران،

علي سعيد بازمانده 30 عاماً من مواليد طهران،

أمير نظام فر 30 عاماً من مواليد طهران،

رضا كرماني 29 عاماً من مواليد فشافويه،

بهرام جمالي 29 عاماً من مواليد طهران،

بهرام نفرية 29 عاماً من مواليد طهران،

حسن سوري 28 عاماً من مواليد طهران،

حسن أكبري نيا 28 عاماً من مواليد باكدشت،

سيامك آشتياني 28 عاماً من مواليد طهران،

عليرضا جوبكي 27 عاماً من مواليد كرج،

فرزاد حسني 26 عاماً من مواليد طهران،

حسام باقري 25 عاماً من مواليد طهران،

سامان أطلسي 25 عاماً من مواليد طهران،

حسام كلامي 25 عاماً من مواليد طهران،

حسن آجري 24 عاماً من مواليد شهريار،

رضا كلاشي 24 عاماً من مواليد طهران،

محمد سام محمود خاني 22 عاماً من مواليد ورامين،

كوروش الوندي 22 عاماً من مواليد طهران،

نيما باقر بور 21 عاماً من مواليد شهر قدس،

ساسان طلائي 21 عاماً من مواليد طهران،

ياسين ياري 20 عاماً من مواليد كرج،

علي كشكولي 20 عاماً من مواليد طهران،

كاوه بور رستمي 18 عاماً من مواليد خلخال،

محسن (اسم العائلة محفوظ) 38 عاماً من مواليد هشتغرد،

إحسان (اسم العائلة محفوظ) 36 عاماً من مواليد ملارد،

وحيد (اسم العائلة محفوظ) 35 عاماً من مواليد ملارد،

مسعود (اسم العائلة محفوظ) 32 عاماً من مواليد طهران،

محمد (اسم العائلة محفوظ) 32 عاماً من مواليد ملارد،

حسين (اسم العائلة محفوظ) 24 عاماً من مواليد شهريار،

حسين (اسم العائلة محفوظ) 24 عاماً من مواليد كرج،

سجاد (اسم العائلة محفوظ) 23 عاماً من مواليد شهر قدس،

أحمد (اسم العائلة محفوظ) 23 عاماً من مواليد فشافوية،

أمير (اسم العائلة محفوظ) 20 عاماً من مواليد طهران،

علي (اسم العائلة محفوظ) 20 عاماً من مواليد طهران،

بهتاش صادق بور 35 عاماً من مواليد همايون شهر – مصور،

رضا كاوندي 22 عاماً من مواليد دزفول – مصور.

مجلة ذا هيل: 600 شخصية عالمية تدعم خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي كبديل ديمقراطي

مجلة ذا هيل: 600 شخصية عالمية تدعم خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي كبديل ديمقراطي

نشرت مجلة ذا هيل في عددها الصادر يوم الأربعاء 11 مارس 2026، تقريراً هاماً يسلط الضوء على الدعم العالمي المتزايد للحكومة المؤقتة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. ويستند هذا الدعم إلى المبادرة الاستراتيجية المتمثلة في خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس، لضمان مستقبل حر ومستقر للبلاد.

وأبرزت الصحيفة أن 600 من المشرعين والشخصيات العالمية قد أيدوا هذه المبادرة بشكل رسمي. وتضع الخطة ثلاثة أهداف رئيسية ومباشرة لإدارة المرحلة الانتقالية، وهي: إجراء انتخابات حرة ونزيهة في غضون ستة أشهر من إسقاط النظام الإيراني، ونقل السلطة إلى الممثلين المنتخبين من قبل الشعب، وتأسيس جمهورية ديمقراطية وغير نووية في إيران.

مريم رجوي: “السلام والحرية” هما ميثاق الحكومة المؤقتة لمستقبل إيران

أكدت السيدة مريم رجوي أن رؤية المقاومة والحكومة المؤقتة ترتكز على مبدأي السلام والحرية كحجر زاوية لإعادة بناء الدولة. وشددت على أن إسقاط نظام ولاية الفقيه بيد الشعب والمقاومة المنظمة هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمات وتحقيق الاستقرار المستدام في المنطقة والعالم.

خارطة طريق المقاومة: لا للاستبداد.. نعم للحرية والسلام

تفاصيل خطة النقاط العشر لمستقبل إيران:

ولاستكمال الرؤية، استعرضت الصحيفة تفاصيل المواد العشر التي تشكل خارطة الطريق الديمقراطية لإيران المستقبل، وهي كالتالي:

رفض النظام الإيراني (حكم الملالي المطلق): تأكيد سيادة الشعب القائمة على الاقتراع العام والتعددية السياسية.

الحريات الأساسية: ضمان حرية التعبير، والأحزاب، والتجمع، والصحافة، والإنترنت. ويشمل ذلك حل وتفكيك الأجهزة القمعية مثل ما يسمى بـ الحرس، وفيلق القدس الإرهابي، ومجموعات الملابس المدنية، ووزارة المخابرات، ومجلس الثورة الثقافية، وكافة مؤسسات القمع في المدن والجامعات.

حقوق الإنسان: الالتزام بالحريات الفردية والاجتماعية وفقاً للإعلان العالمي لحقوق الإنسان. ويتضمن ذلك تفكيك أجهزة الرقابة والتفتيش، والسعي لتحقيق العدالة للسجناء السياسيين الذين تعرضوا لمجازر، وحظر التعذيب، وإلغاء عقوبة الإعدام تماماً.

فصل الدين عن الدولة: ضمان حرية الأديان والمذاهب.

المساواة بين الجنسين: تحقيق المساواة الكاملة في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وضمان المشاركة المتساوية للمرأة في القيادة السياسية. ويشمل ذلك الحق في حرية اختيار الملبس، والزواج والطلاق، والتعليم، وحظر كافة أشكال الاستغلال ضد المرأة تحت أي ذريعة.

استقلال القضاء: تأسيس نظام قضائي وقانوني يتماشى مع المعايير الدولية، ويرتكز على افتراض البراءة، وحق الدفاع، والمحاكمة العلنية. وينص البند على الاستقلال التام للقضاة، وإلغاء قوانين الملالي ومحاكم الثورة.

حقوق القوميات: الاعتراف بالحكم الذاتي وإزالة الظلم المزدوج عن القوميات والأعراق، بما يتماشى مع خطة المجلس الوطني الحكم الذاتي لكردستان إيران.

روبرت جوزيف: إسقاط النظام هو المفتاح الوحيد للأمن العالمي ودرء الخطر النووي

أكد السفير الأمريكي السابق روبرت جوزيف أن بقاء نظام الملالي بأي شكل هو “انتصار للتهديد”، مشدداً على أن تغيير النظام بأيدي الشعب الإيراني هو المسار الوحيد لإنهاء الطموحات النووية لطهران. وحذر من أن أي استراتيجية لا تستهدف رأس النظام ستبوء بالفشل أمام إرادة الشعب الساعي للحرية.

صوت أمريكا الحقيقي | رؤية دولية لمستقبل إيران

العدالة الاقتصادية: توفير تكافؤ الفرص في مجالات العمل والتوظيف ضمن اقتصاد سوق حر، واستعادة حقوق العمال، والمزارعين، والممرضات، والمعلمين، والمتقاعدين.

البيئة: حماية البيئة وإعادة تأهيل ما تم تدميره في ظل حكم النظام الحالي.

السلام والأمن: بناء إيران غير نووية، خالية من أسلحة الدمار الشامل، وتعزيز أسس السلام والتعاون الدولي والإقليمي.

علي صفوي لبرنامج ذا تويست: خطة مريم رجوي هي خارطة الطريق الديمقراطية، وسقوط النظام الإيراني بات وشيكاً

علي صفوي لبرنامج ذا تويست: خطة مريم رجوي هي خارطة الطريق الديمقراطية، وسقوط النظام الإيراني بات وشيكاً

في مقابلة مفصلة مع المحللة السياسية إريكا غراي في برنامج The Twist News، استعرض السيد علي صفوي الرؤية الشاملة للمقاومة الإيرانية لمستقبل البلاد، مقدماً تفاصيل دقيقة حول خطة تشكيل الحكومة المؤقتة والمقارنة بين البديل الديمقراطي المتمثل في المقاومة، وبين المحاولات الوهمية لإعادة دكتاتورية الشاه.

مريم رجوي: “السلام والحرية” هما ميثاق الحكومة المؤقتة لمستقبل إيران

أكدت السيدة مريم رجوي أن رؤية المقاومة والحكومة المؤقتة ترتكز على مبدأي السلام والحرية كحجر زاوية لإعادة بناء الدولة. وشددت على أن إسقاط نظام ولاية الفقيه بيد الشعب والمقاومة المنظمة هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمات وتحقيق الاستقرار المستدام في المنطقة والعالم.

خارطة طريق المقاومة: لا للاستبداد.. نعم للحرية والسلام

وأوضح صفوي أنه في 28 فبراير 2026، وعقب استهداف مقر علي خامنئي، أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن تشكيل حكومة مؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني. وتستند هذه الحكومة المؤقتة إلى خطة النقاط العشر التي قدمتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس، قبل 20 عاماً في مجلس أوروبا. وأشار إلى أن هذه الحكومة ستتولى السلطة لمدة لا تتجاوز ستة أشهر بعد إسقاط النظام الإيراني، وتتركز مهمتها الأساسية في التمهيد لإجراء انتخابات حرة ونزيهة لتشكيل جمعية تأسيسية وطنية تشريعية. وستقوم هذه الجمعية المنتخبة بمهام إدارة البلاد وصياغة دستور جديد لجمهورية جديدة يُطرح لاحقاً للاستفتاء الشعبي.

وفيما يخص التضحيات الميدانية، أكد صفوي أن التغيير الحقيقي لا يُصنع من خلال الشعارات، بل من خلال الحضور الميداني في شوارع إيران. وأشار إلى أن المقاومة الإيرانية قدمت تضحيات جسام، حيث تم إعدام 100 ألف من أعضائها والمتعاطفين معها، من بينهم 30 ألفاً في مجزرة السجناء السياسيين عام 1988. وأوضح أن وحدات المقاومة لعبت دوراً محورياً في توجيه الاحتجاجات منذ عام 2017، لا سيما في انتفاضة يناير 2026 التي قدمت خلالها العديد من الشهداء من النخب. وكشف أنه خلال الأيام القليلة الماضية، نفذت وحدات المقاومة نحو 40 عملية استهدفت قواعد حرس النظام وميليشيات الباسيج، وصادرت أسلحتهم للدفاع عن المتظاهرين العزل.

كما انتقد صفوي بشدة سياسة الاسترضاء الأوروبية التي مُنحت للنظام الإيراني على أمل تعديل سلوكه، مؤكداً أن هذه السياسة هي التي أدت إلى اندلاع الحرب الحالية. وصرح بأن موت خامنئي أفقد النظام الإيراني صمامه الأساسي، مشدداً على أن التغيير في إيران آتٍ في وقت أقرب مما يتوقعه الكثيرون.

روبرت جوزيف: إسقاط النظام هو المفتاح الوحيد للأمن العالمي ودرء الخطر النووي

أكد السفير الأمريكي السابق روبرت جوزيف أن بقاء نظام الملالي بأي شكل هو “انتصار للتهديد”، مشدداً على أن تغيير النظام بأيدي الشعب الإيراني هو المسار الوحيد لإنهاء الطموحات النووية لطهران. وحذر من أن أي استراتيجية لا تستهدف رأس النظام ستبوء بالفشل أمام إرادة الشعب الساعي للحرية.

صوت أمريكا الحقيقي | رؤية دولية لمستقبل إيران

وسلط صفوي الضوء على التزام المقاومة بحقوق الأقليات، مشيراً إلى أن المجلس أقر منذ عام 1983 خطة شاملة للحكم الذاتي لكردستان في إطار وحدة الأراضي الإيرانية. في المقابل، فند مزاعم رضا بهلوي، واصفاً إياه بأنه شخص يثير الانقسام ومعادٍ للأكراد. وأكد أن نظام الشاه في إيران هو مرادف للدكتاتورية والقمع، وأن الشعب لم يسقط دكتاتورية الملالي ليستبدلها بحكم الشاه، واصفاً المبادرات التي يطرحها بهلوي بأنها مجرد حبر على ورق وتفتقر لأي قاعدة شعبية منظمة.

وفي ختام المقابلة، شدد صفوي على الرؤية الإنسانية لقيادة المقاومة، مؤكداً أن المهمة الأولى لأي حكومة بديلة ستكون تضميد جراح الشعب الإيراني واستعادة التضامن الوطني. ونقل عن السيدة مريم رجوي تأكيدها بأن المقاومة الإيرانية لا تقاتل من أجل السلطة، بل لكي تكون جسراً يعبر عليه الشعب الإيراني نحو مستقبل حر تستعاد فيه السيادة لأصحابها الشرعيين.

روبرت جوزيف: إيران تقترب من لحظة تاريخية حاسمة نحو التحول الديمقراطي

روبرت جوزيف: إيران تقترب من لحظة تاريخية حاسمة نحو التحول الديمقراطي

ذكر موقع سي نيوز أن روبرت جوزيف، المساعد السابق لوزير الخارجية الأمريكي، وصف التطورات الأخيرة في إيران بأنها نقطة تحول كبرى يمكن أن تغير المستقبل السياسي للبلاد.

وتحت عنوان مسؤول أمريكي سابق يتوقع نقطة تحول ديمقراطي في إيران، نقل الموقع عن جوزيف قوله إن البلاد تقترب من لحظة تاريخية حاسمة. واعتبر جوزيف أن إسقاط النظام الإيراني بات أمراً حتمياً بشكل متزايد، وأن البلاد تدخل مرحلة جديدة قد تفضي إلى تحول ديمقراطي جذري.

بنس وترتزي: الحكومة المؤقتة هي الركيزة لإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران

أعرب نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس والسناتور الإيطالي جوليو ترتزي عن دعمهما الكامل لإعلان المجلس الوطني للمقاومة عن الحكومة المؤقتة. وأكد الزعيمان الدوليان أن هذا المسار هو الضمانة الأكيدة لإنهاء استبداد الولي الفقيه وتأسيس سلطة وطنية تعيد السيادة الكاملة للشعب الإيراني.

تحالف دولي من أجل إيران حرة ومنع استنساخ الاستبداد

وفي بيان صحفي نشره الموقع، أوضح جوزيف أن موت علي خامنئي يمثل أكثر من مجرد هلاك شخص بعينه. ووصف هذا الحدث بأنه بداية الانهيار لمنظومة أوسع من الحكم الاستبدادي الديني.

وأضاف الدبلوماسي الأمريكي السابق أن الشعب الإيراني عازم بقوة على تجاوز عقود من القمع السياسي. ووفقاً لتصريحاته، فإن النضال الحالي داخل البلاد يمثل معركة حقيقية لاستعادة السيادة الوطنية وتمهيد الطريق لبناء نظام سياسي جديد.

وأكد جوزيف أن السيدة مريم رجوي برزت في هذه المرحلة كشخصية سياسية محورية. وأشار إلى أن اقتراحها لتشكيل حكومة مؤقتة بناءً على خطتها المكونة من 10 نقاط يمكن أن يوفر إطاراً عملياً لانتقال ديمقراطي، بما يضمن تأسيس جمهورية مبنية على مبدأ فصل الدين عن الدولة.

وفي سياق متصل، رفض جوزيف بشدة الدعوات الرامية للعودة إلى نظام الشاه في إيران. وأكد أن المحاولات لتقديم إبن الشاه السابق كزعيم مستقبلي تتجاهل تماماً تطلعات الكثير من الإيرانيين الذين يعارضون الدكتاتورية الشاه السابقة والنظام الحالي على حد سواء. ولفت إلى أن العديد من المتظاهرين يرفعون شعار لا لنظامي الشاه، والملالي، مما يعكس مطلبهم الجاد ببديل سياسي جديد.

رويترز: تظاهرة واشنطن تدعم الحكومة المؤقتة وترفض “الشاه والفقيه”

نقلت وكالة رويترز تفاصيل التظاهرة الحاشدة أمام البيت الأبيض، حيث أكد أنصار المقاومة دعمهم لخارطة الطريق التي أعلنتها السيدة مريم رجوي لنقل السلطة إلى الشعب. التقرير أبرز الإجماع الشعبي على رفض كافة أشكال الدكتاتورية، سواء كانت ملكية أو دينية، والتمسك بمستقبل ديمقراطي علماني.

المصدر: تغطية رويترز المتلفزة – مارس 2026

كما سلط الضوء على الدور الحاسم لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ووحدات المقاومة التابعة لها. وأوضح أن هذه الشبكة أسست هياكل تنظيمية قوية داخل البلاد قادرة على تحدي سلطة النظام. واعتبر جوزيف أن هذه الشبكات المنظمة ستلعب دوراً أساسياً في منع الفوضى والحفاظ على الاستقرار خلال الفترة الانتقالية.

واختتم روبرت جوزيف تصريحاته بتوجيه دعوة صريحة للمجتمع الدولي. وطالب بضرورة الاعتراف بالحكومة المؤقتة التي اقترحتها المقاومة الإيرانية كبديل شرعي قادر على الإشراف على مرحلة الانتقال نحو حكم ديمقراطي حر.

كايا كالاس: الاتحاد الأوروبي يعاقب 19 مسؤولاً وكياناً تابعاً للنظام الإيراني

كايا كالاس: الاتحاد الأوروبي يعاقب 19 مسؤولاً وكياناً تابعاً للنظام الإيراني

أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن الاتحاد أقر حزمة جديدة من العقوبات ضد عدد من المسؤولين والكيانات التابعة للنظام الإيراني، لتورطهم في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

وأوضحت كالاس في تغريدة نشرتها يوم الأربعاء 11 مارس على منصة إكس، أن ممثلي الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وافقوا رسمياً على فرض هذه العقوبات الجديدة. وتطال هذه الإجراءات 19 مسؤولاً وكياناً تابعاً للنظام الإيراني، ممن لعبوا دوراً رئيسياً في الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان، بحسب تعبيرها.

وأكدت المسؤولة الأوروبية أن الاتحاد سيواصل جهوده الحثيثة لمساءلة النظام الإيراني ومحاسبته. وشددت على أنه في ظل استمرار الحرب في إيران، فإن الاتحاد الأوروبي سيلاحق بلا هوادة الأفراد المسؤولين عن آلة القمع الداخلي في البلاد.

وأضافت كالاس أن هذه الخطوة الصارمة توجه رسالة واضحة لا لبس فيها إلى طهران، مفادها أن مستقبل إيران لا يمكن أن يُبنى أبداً على أساس قمع الشعب وترهيبه.

يُذكر أن كالاس كانت قد وصفت في وقت سابق حدث مقتل خامنئي خلال هجمات اليوم الأول من الحرب في 28 فبراير، بأنه لحظة حاسمة في تاريخ إيران.

تصاعد قمع السجناء في إيران مع احتدام الحرب

تصاعد قمع السجناء في إيران مع احتدام الحرب

في مقال تحليلي نشره موقع أوراسيا ريفيو ، تم تسليط الضوء على أنه في ظل استمرار الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية التي تستهدف المنشآت العسكرية والأمنية للنظام الإيراني، تتعمد السلطات إبقاء آلاف السجناء، بمن فيهم المعارضون السياسيون، في خط النار المباشر. وعقب الانتفاضات الشعبية العارمة التي اجتاحت البلاد بين ديسمبر 2025 ويناير 2026، زج النظام بآلاف المتظاهرين والمدافعين عن حقوق الإنسان والطلاب والأقليات في سجونه المظلمة. ومع اشتعال الحرب في جميع أنحاء البلاد، يرفض النظام الإيراني منح هؤلاء السجناء إفراجاً إنسانياً، مما يعرض حياتهم لخطر الموت أو الإصابات الخطيرة جراء القصف المستمر.

التجويع والإهمال والاحتجاز غير الإنساني

تشهد السجون الإيرانية ظروفاً كارثية، وتبرز النقاط التالية حجم الأزمة:

  • يعاني سجن فشافوية (سجن طهران المركزي الكبير) من وضع حرج للغاية بعد أن دمر القصف جزءاً منه، بما في ذلك مستودع الأغذية.
  • يواجه السجناء نقصاً حاداً في الأدوية والاحتياجات الأساسية، ولا يتلقون سوى وجبة طعام واحدة فقط يومياً.
  • تخلى العديد من مسؤولي وحراس السجن عن مواقعهم خوفاً من القصف، تاركين السجناء عرضة للإهمال في حين لا يزال متجر السجن مغلقاً.
  • نقلت السلطات فجأة ودون إشعار مسبق 50 سجيناً سياسياً من سجن إيفين إلى سجن فشافوية.
  • تم تكديس هؤلاء السجناء في غرفة غير صحية تتسع لـ 20 شخصاً فقط وتفتقر للمرافق الأساسية، مما أجبر معظمهم على النوم على الأرض.
  • يُحتجز هؤلاء المعتقلون المنقولون، وهم يعانون من جوع شديد، جنباً إلى جنب مع مجرمين عاديين ومرضى وكبار سن وأحداث دون سن 18 عاماً دون أي شكل من أشكال الفصل بينهم.

أبواب موصدة وقمع عنيف تحت القصف

بدلاً من حماية السجناء أثناء الغارات الجوية، تتعمد القوات القمعية احتجازهم في مسار الخطر وتقمع نداءاتهم اليائسة بعنف.

  • في سجن قزل حصار، تظل أبواب الساحات والقاعات مغلقة، مما يحرم السجناء المحاصرين من أي فرصة للاحتماء أثناء عمليات القصف.
  • تنتشر المئات من قوات “نوبو” القمعية والمدججة بالسلاح بشكل واسع في محيط سجن قزل حصار.
  • في سجن مهاباد، وعقب قصف مركز عسكري قريب في 3 مارس 2026، احتج السجناء المذعورون المحتجزون خلف الأبواب المغلقة بإشعال النار في بطانياتهم للمطالبة بالإفراج عنهم في ظل ظروف الحرب.
  • وردت القوات القمعية بوحشية على احتجاج سجن مهاباد عبر إطلاق الغاز المسيل للدموع داخل العنبر المغلق.
  • في اليوم التالي، 4 مارس 2026، نقلت السلطات حوالي 120 سجيناً من مهاباد إلى سجن مياندوآب، حيث تم تكديسهم بشدة في غرفتي حجر صحي.
  • في سجن فرديس (كجويي)، تعرض أحد الجدران لأضرار بالغة جراء القصف في 7 مارس 2026، مما دفع العائلات القلقة للتجمع والاحتجاج خارج المنشأة.

ذعر في طهران: النظام يهدد بالرصاص المباشر لمواجهة شبح الانتفاضة

مع تصاعد الغضب الشعبي، كثفت أجهزة النظام القمعية حملات الاعتقال العشوائي والتهديد بإطلاق النار المباشر. تعكس هذه الإجراءات اليائسة رعب الملالي من اندلاع انتفاضة عارمة تقودها وحدات المقاومة، حيث يحاول النظام عبثاً تحصين أركانه المتداعية أمام إرادة التغيير التي تجتاح الشارع الإيراني.

تصاعد أمني غير مسبوق | مارس 2026

سياسة مدروسة لتصفية المعارضة السياسية

تُظهر تصرفات النظام سياسة مدروسة لاستغلال ضباب الحرب من أجل تصفية المعارضة السياسية.

  • في أوائل مارس 2026، أبلغ المسؤولون السجناء السياسيين في سجني إيفين وأورمية صراحةً أنهم لن يكونوا مؤهلين للإفراج عنهم، حتى في الوقت الذي يُنظر فيه في الإفراج المؤقت عن السجناء المحتجزين في جرائم عادية.
  • تُخضع السلطات السجناء لحالات اختفاء قسري، وتنقلهم إلى مواقع غير معلنة أو مناطق قريبة بشكل خطير من أهداف عسكرية محتملة، مع حرمانهم من الغذاء والماء الكافي.
  • يتم التستر على هذه الأجندة الشريرة وحجبها عن العالم من خلال قطع صارم للإنترنت مفروض منذ بداية الحرب في 28 فبراير 2026، مما حد بشدة من الوصول إلى المعلومات.

دعوة للتدخل الدولي الفوري

لا يمكن للمجتمع الدولي أن يقف صامتاً بينما يستغل النظام الإيراني الصراع العسكري كغطاء ملائم لذبح طليعة الانتفاضات الأخيرة. وأكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن حياة السجناء في خطر أكبر من أي وقت مضى. وذكرت بحق أن إبقاء الملالي للسجناء تحت هذا القصف الموجه يُعد “جريمة مزدوجة”. وتجاوباً مع دعوتها للعمل، من الضروري للمجتمع الدولي والمدافعين عن حقوق الإنسان اتخاذ إجراءات عاجلة للإفراج الفوري عن جميع السجناء، وخاصة السجناء السياسيين، قبل أن تتكشف مجزرة كارثية خلف أبواب السجون المغلقة.

لماذا ترفض المقاومة الإيرانية التدخل العسكري الخارجي؟

لماذا ترفض المقاومة الإيرانية التدخل العسكري الخارجي؟

في خضم التصعيد العسكري والتوترات المتزايدة في المنطقة، يتجدد الجدل حول مستقبل إيران والطريق الذي يمكن أن يقود إلى التغيير السياسي فيها. وبينما تتصاعد التحليلات التي تربط التغيير بإمكانية تدخل خارجي أو تحولات عسكرية مفاجئة، تطرح المقاومة الإيرانية رؤية مختلفة تقوم على مبدأ أساسي: مصير إيران يجب أن يقرره الإيرانيون أنفسهم.

في هذا السياق، شددت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في حوار حول التطورات الأخيرة، على موقف مبدئي ظل ثابتاً في خطاب المقاومة الإيرانية على مدى عقود. فقد أكدت بوضوح أن التغيير في إيران لا يمكن أن يتحقق عبر التدخل العسكري الخارجي، بل عبر الشعب الإيراني نفسه وقواه المنظمة.

وتقول رجوي في هذا الصدد:
«لدينا موقف مبدئي أكدنا عليه دائماً: التغيير في إيران لا يمكن أن يتحقق إلا عبر الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة. لا حاجة لوجود قوات أجنبية على الأراضي الإيرانية. الشعب الإيراني هو من يجب أن يقرر مصيره بنفسه».

هذه الرؤية تعكس فهماً عميقاً لطبيعة الصراع داخل إيران. فالتغيير الحقيقي، وفق هذا المنطق، لا يُفرض من الخارج ولا يولد من التدخل العسكري، بل ينشأ من داخل المجتمع عندما تتوافر الإرادة الشعبية والتنظيم السياسي القادر على ترجمة تلك الإرادة إلى واقع سياسي جديد.

ومن هذا المنطلق ترى المقاومة الإيرانية أن المفتاح الحقيقي للتغيير يكمن في المجتمع الإيراني نفسه؛ في الاحتجاجات الشعبية، وفي نشاط وحدات المقاومة داخل البلاد، وفي اتساع الرفض الشعبي لنظام ولاية الفقيه بعد عقود من القمع والأزمات الاقتصادية والسياسية.

كما يعكس رفض التدخل العسكري الخارجي حرصاً واضحاً على الحفاظ على السيادة الوطنية الإيرانية. فالتجارب التاريخية في المنطقة أظهرت أن التدخلات العسكرية الأجنبية غالباً ما تؤدي إلى تعقيد الأزمات بدلاً من حلها، وتفتح الباب أمام صراعات طويلة وعدم استقرار سياسي.

وبذلك تسعى المقاومة الإيرانية إلى تقديم نموذج مختلف للتغيير، يقوم على الانتقال الديمقراطي الذي تقوده القوى الوطنية داخل البلاد، وليس على سيناريوهات فرض التغيير من الخارج.

إن هذه الرؤية لا تقتصر على رفض التدخل العسكري فحسب، بل ترتبط أيضاً بخارطة طريق سياسية واضحة للمرحلة الانتقالية. فالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يدعو إلى تشكيل حكومة مؤقتة لفترة محدودة، يعقبها تنظيم انتخابات حرة لتشكيل مجلس تأسيسي يضع دستوراً جديداً لإيران المستقبل، قبل نقل السلطة إلى مؤسسات منتخبة تمثل إرادة الشعب.

في ضوء ذلك، يصبح الصراع حول مستقبل إيران أكثر وضوحاً: فهو ليس صراعاً بين تدخل خارجي ونظام قائم فحسب، بل معركة داخلية بين شعب يسعى إلى الحرية ونظام يرفض التخلي عن السلطة.

ولهذا تؤكد رجوي أن الطريق إلى إيران الديمقراطية لن يمر عبر الجيوش الأجنبية، بل عبر إرادة الشعب الإيراني وتنظيمه وقدرته على فرض التغيير من الداخل.

مريم رجوي: شعار المقاومة والحكومة المؤقتة هو السلام والحرية

مريم رجوي: شعار المقاومة والحكومة المؤقتة هو السلام والحرية

أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن شعار المقاومة الإيرانية والحكومة المؤقتة التي أعلنها المجلس الوطني للمقاومة يقوم على مبدأي السلام والحرية، مشددة على أن الحل الحقيقي للأزمة في إيران يكمن في إسقاط نظام ولاية الفقيه على يد الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة.

وكتبت رجوي في منشور لها على حسابها في منصة «إكس» اليوم الأربعاء 11 مارس، أن مستقبل إيران يجب أن يقوم على إقامة جمهورية ديمقراطية تستند إلى برنامج النقاط العشر الذي طرحته المقاومة الإيرانية، والذي يمثل بديلاً ديمقراطياً شاملاً يرفض جميع أشكال الاستبداد، سواء الاستبداد الديني القائم في إيران حالياً أو العودة إلى نظام الشاه.

وأضافت أن برنامج النقاط العشر يجسد رؤية واضحة لإقامة نظام ديمقراطي يقوم على سيادة الشعب، واحترام الحريات الأساسية، والفصل بين الدين والدولة، وضمان المساواة بين المواطنين، مؤكدة أن هذا البرنامج يعبر عن تطلعات الشعب الإيراني إلى الحرية والديمقراطية بعد عقود من القمع والاستبداد.

وشددت رجوي في منشورها على أن سيادة الشعب الإيراني ليست إرثاً لأي نظام، لا لنظام الملالي ولا لنظام الشاه الفاشي، مؤكدة أن الشعب الإيراني هو صاحب الحق الحصري في تقرير مصيره ومستقبل بلاده.

كما أكدت أن قيم السيادة والحرية والاستقلال تمثل خطوطاً حمراء بالنسبة للشعب الإيراني، الذي يرفض بشكل قاطع كل من يحاول اغتصاب إرادته أو سرقة سيادته، مهما كانت الشعارات التي يرفعها أو الادعاءات التي يروج لها.

واختتمت رجوي بالتأكيد على أن الطريق إلى إيران حرة يمر عبر نضال الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة لإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على السلام والحرية واحترام إرادة الشعب.

.

السفير روبرت جوزيف: إسقاط النظام بأيدي الشعب الإيراني هو المسار الوحيد لدرء الخطر النووي

السفير روبرت جوزيف: إسقاط النظام بأيدي الشعب الإيراني هو المسار الوحيد لدرء الخطر النووي

في مقابلة شاملة مع شبكة صوت أمريكا الحقيقي، أكد الدبلوماسي الأمريكي السابق والخبير في منع الانتشار النووي، السفير روبرت جوزيف، على الضرورة القصوى لتغيير النظام في إيران. وحذر جوزيف من أي استراتيجية تسمح الملالي الحاكمين بالحفاظ على قبضتهم على السلطة، معتبراً أن بقاءهم يمثل تهديداً حتمياً للأمن العالمي. وصرح قائلاً: حسناً، أعتقد أن هذا هو حقاً مفتاح النجاح؛ لأنه إذا نجا هذا النظام بأي شكل من الأشكال، فسيكون ذلك انتصاراً للطرف الآخر.

ورفض السفير جوزيف فكرة التدخل العسكري الأمريكي المباشر لإسقاط الحكومة، واضعاً ثقته الكاملة في الشعب الإيراني. وشدد على وجود مسار عملي للمضي قدماً ينبع من داخل البلاد. وأوضح قائلاً: هناك بديل ديمقراطي مطروح على الساحة، مشيراً إلى التضحيات الجسام التي قدمها المواطنون. وأضاف: لقد رأينا الشعب الإيراني ينتفض مراراً وتكراراً، بما في ذلك في شهر يناير، بتكلفة بشرية باهظة، حيث تشير التقديرات إلى مقتل أكثر من 30 ألف شخص في مذابح جماعية بالشوارع.

كما حلل السفير جوزيف الإطار الاستراتيجي الذي وضعه الرئيس ترامب، راسماً خطاً فاصلاً وواضحاً بين الإجراءات العسكرية الضرورية والحل السياسي النهائي. وفصّل جوزيف ذلك بقوله: أعتقد أن الرئيس، بالإضافة إلى تحديد الأهداف العسكرية… القضاء على تهديد الصواريخ الباليستية، وتهديد الطائرات المسيرة، والقوة البحرية، والقوة الجوية… يهدف إلى قطع صلة إيران بوكلائها الإرهابيين. لكنه أوضح جلياً أن هذه الضربات التكتيكية يجب أن تترافق مع تحول سياسي جذري: بالإضافة إلى هذه الأهداف العسكرية، فقد تحدث عن الحاجة إلى تغيير النظام. ليس بوجود قوات أمريكية على الأرض، بل من قبل الشعب الإيراني ومن أجل الشعب الإيراني.

وتطرق جوزيف إلى مجال تخصصه الأساسي، وهو الانتشار النووي، موجهاً تحذيراً شديد اللهجة حول عواقب بقاء النظام. وجادل بأن السماح للقيادة الحالية بالاستمرار سيؤدي حتماً إلى دولة مسلحة نووياً. وحذر قائلاً: وأعتقد كما قلت، إذا أردنا أن ننجح، يجب أن ينجح ذلك [تغيير النظام] أيضاً. يجب إنهاء هذا النظام، لأنه إذا لم ينتهِ، يمكنني أن أضمن لكم، بناءً على كل خبراتي، أن النظام سيسرع الخطى نحو امتلاك سلاح نووي. وصاغ المعضلة المستقبلية بوضوح تام: وسنواجه مرة أخرى خيار محاربتهم الآن أو محاربتهم وهم يمتلكون سلاحاً نووياً، وهذا خيار سهل.

د. مجيد صادق بور لـ CNN: الحكومة المؤقتة هي الضمان لعدم عودة الاستبداد

في مقابلة مع CNN، أكد الدكتور مجيد صادق بور أن حقبة دكتاتورية الولي الفقيه انتهت فعلياً، مشدداً على الدور المحوري لوحدات المقاومة في الداخل والجاليات في الخارج. وأوضح أن الحكومة المؤقتة هي الخطوة الحاسمة لمنع سرقة الثورة أو العودة لنظام الشاه، بما يضمن انتقال السلطة للشعب الإيراني.

وحدات المقاومة والمجتمع الدولي.. تحالف من أجل إيران ديمقراطية

ورداً على سؤال حول مزاعم النظام بشأن مستويات تخصيب اليورانيوم، كان جوزيف صريحاً بشأن مصداقية طهران. وعلق قائلاً: إذا تحركت شفاههم، فهم يكذبون. ومع ذلك، أشار إلى أن التهديد النووي ذو مصداقية عميقة بسبب الأدلة المؤكدة. وأكد: الآن في هذه الحالة، أميل إلى الاعتقاد بأن ذلك قد يكون صحيحاً. لأننا نعلم من أدلة سابقة أن إيران قد خصبت ما يصل إلى 60٪… وهي مواد تكفي لـ 11 سلاحاً نووياً. وأضاف: إنها خطوة قصيرة من 60٪ إلى مستوى صنع الأسلحة.

وفي ختام تحليله، أشار جوزيف إلى الطبيعة المتأصلة للنظام الإيراني. وأكد: إن السعي لامتلاك سلاح نووي متأصل في الحمض النووي لهذا النظام. ولهذا السبب أقول إنه يجب علينا إنجاز المهمة. وسرد كيف استُنفد المسار الدبلوماسي، مشيراً إلى أنه في حين بذل الرئيس كل جهد للتفاوض والتوصل إلى نتيجة دبلوماسية، فإنه في الأساس رفض الاسترضاء وقال إنه يجب أن يكون لدينا اتفاق فعال يغلق بشكل دائم خيار امتلاك إيران لسلاح نووي. وبما أن النظام رفض هذا المسار، استنتج جوزيف أن دعم مساعي الشعب الإيراني لتغيير النظام يظل الاستراتيجية الوحيدة القابلة للتطبيق.