علي صفوي لبرنامج ذا تويست: خطة مريم رجوي هي خارطة الطريق الديمقراطية، وسقوط النظام الإيراني بات وشيكاً
في مقابلة مفصلة مع المحللة السياسية إريكا غراي في برنامج The Twist News، استعرض السيد علي صفوي الرؤية الشاملة للمقاومة الإيرانية لمستقبل البلاد، مقدماً تفاصيل دقيقة حول خطة تشكيل الحكومة المؤقتة والمقارنة بين البديل الديمقراطي المتمثل في المقاومة، وبين المحاولات الوهمية لإعادة دكتاتورية الشاه.
وأوضح صفوي أنه في 28 فبراير 2026، وعقب استهداف مقر علي خامنئي، أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن تشكيل حكومة مؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني. وتستند هذه الحكومة المؤقتة إلى خطة النقاط العشر التي قدمتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس، قبل 20 عاماً في مجلس أوروبا. وأشار إلى أن هذه الحكومة ستتولى السلطة لمدة لا تتجاوز ستة أشهر بعد إسقاط النظام الإيراني، وتتركز مهمتها الأساسية في التمهيد لإجراء انتخابات حرة ونزيهة لتشكيل جمعية تأسيسية وطنية تشريعية. وستقوم هذه الجمعية المنتخبة بمهام إدارة البلاد وصياغة دستور جديد لجمهورية جديدة يُطرح لاحقاً للاستفتاء الشعبي.
وفيما يخص التضحيات الميدانية، أكد صفوي أن التغيير الحقيقي لا يُصنع من خلال الشعارات، بل من خلال الحضور الميداني في شوارع إيران. وأشار إلى أن المقاومة الإيرانية قدمت تضحيات جسام، حيث تم إعدام 100 ألف من أعضائها والمتعاطفين معها، من بينهم 30 ألفاً في مجزرة السجناء السياسيين عام 1988. وأوضح أن وحدات المقاومة لعبت دوراً محورياً في توجيه الاحتجاجات منذ عام 2017، لا سيما في انتفاضة يناير 2026 التي قدمت خلالها العديد من الشهداء من النخب. وكشف أنه خلال الأيام القليلة الماضية، نفذت وحدات المقاومة نحو 40 عملية استهدفت قواعد حرس النظام وميليشيات الباسيج، وصادرت أسلحتهم للدفاع عن المتظاهرين العزل.
كما انتقد صفوي بشدة سياسة الاسترضاء الأوروبية التي مُنحت للنظام الإيراني على أمل تعديل سلوكه، مؤكداً أن هذه السياسة هي التي أدت إلى اندلاع الحرب الحالية. وصرح بأن موت خامنئي أفقد النظام الإيراني صمامه الأساسي، مشدداً على أن التغيير في إيران آتٍ في وقت أقرب مما يتوقعه الكثيرون.
وسلط صفوي الضوء على التزام المقاومة بحقوق الأقليات، مشيراً إلى أن المجلس أقر منذ عام 1983 خطة شاملة للحكم الذاتي لكردستان في إطار وحدة الأراضي الإيرانية. في المقابل، فند مزاعم رضا بهلوي، واصفاً إياه بأنه شخص يثير الانقسام ومعادٍ للأكراد. وأكد أن نظام الشاه في إيران هو مرادف للدكتاتورية والقمع، وأن الشعب لم يسقط دكتاتورية الملالي ليستبدلها بحكم الشاه، واصفاً المبادرات التي يطرحها بهلوي بأنها مجرد حبر على ورق وتفتقر لأي قاعدة شعبية منظمة.
وفي ختام المقابلة، شدد صفوي على الرؤية الإنسانية لقيادة المقاومة، مؤكداً أن المهمة الأولى لأي حكومة بديلة ستكون تضميد جراح الشعب الإيراني واستعادة التضامن الوطني. ونقل عن السيدة مريم رجوي تأكيدها بأن المقاومة الإيرانية لا تقاتل من أجل السلطة، بل لكي تكون جسراً يعبر عليه الشعب الإيراني نحو مستقبل حر تستعاد فيه السيادة لأصحابها الشرعيين.
- حشد بمشاركة 100 ألف في باريس.. تظاهرات كبرى لدعم الجمهورية الديمقراطية وتحدي إعدامات النظام الإيراني

- جعفرزاده يكشف هشاشة النظام الإيراني ويؤكد حتمية السقوط والتغيير الديمقراطي

- فرانسيسكو أسيس يدعو للحل الثالث ويدعم المقاومة الإيرانية كبديل وحيد للديكتاتورية

- صحيفة إل إندبندينتي الإسبانية: مستقبل إيران لن يُصنع بالحرب ولا بالعودة للماضي، والمجلس الوطني للمقاومة هو البديل الديمقراطي

- مريم رجوي في البرلمان الأوروبي: النظام الإيراني يعتبر غضبَ المجتمع والمقاومةَ المنظمةَ تهديداً لوجوده، لا الحربَ الخارجية

- مؤتمر في مجلس الشيوخ الأمريكي: دعوة لدعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة


