الرئيسية بلوق الصفحة 169

صحيفة فيلت الألمانية: آلاف الإيرانيين يتظاهرون في هامبورغ للمطالبة بإسقاط النظام الإيراني ورفض التدخل الأجنبي

صحيفة فيلت الألمانية: آلاف الإيرانيين يتظاهرون في هامبورغ للمطالبة بإسقاط النظام الإيراني ورفض التدخل الأجنبي

في تقرير إخباري نشرته صحيفة فيلت الألمانية، تحولت شوارع مدينة هامبورغ يوم السبت إلى ساحة للاحتجاجات السياسية، حيث تظاهر الآلاف للمطالبة بتغيير النظام الإيراني وتأسيس إيران حرة.

وتلبية لدعوة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وعدد من جمعيات الإيرانيين في المنفى، تدفق المتظاهرون إلى وسط المدينة رافعين صوراً وشعارات تطالب بوضوح بإنشاء إيران حرة وإسقاط النظام الإيراني في طهران. وفي الوقت ذاته، عبر المشاركون بوضوح عن رفضهم القاطع لأي تدخل أجنبي في شؤون بلادهم، مشددين على أن الشعب الإيراني وحده هو من يمتلك السلطة الشرعية والحق الحصري في تقرير مستقبل إيران.

ولوح المتظاهرون بأعلام المعارضة الإيرانية ورددوا هتافات تطالب بإسقاط النظام الإيراني، معبرين عن رفضهم القاطع لأي شكل من أشكال الدكتاتورية في إيران، ومؤكدين دعمهم لقوى المعارضة الديمقراطية في البلاد. وأوضح المشاركون أن هدفهم الأساسي هو تأسيس جمهورية ديمقراطية، مطالبين الحكومة الألمانية بتقديم الدعم اللازم لهذه القوى الديمقراطية في إيران.

المطالبة بإسقاط النظام في إيران

ولم يقم المشاركون بإدانة الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على النظام الإيراني، لكنهم في الوقت نفسه لم يرحبوا بها بشكل فعلي. وصرح منظمو المظاهرة بأن هناك حاجة ماسة لإحداث تغيير جذري وإسقاط النظام، مشددين على أن هذا التحول لا يمكن أن يتحقق إلا بأيدي الشعب الإيراني نفسه. وقد جاءت هذه المظاهرة تلبية لدعوة من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والعديد من جمعيات الإيرانيين في المنفى.

ولدى سؤالهم عن الوضع الداخلي، أبدى بعض المشاركين قلقهم البالغ، مشيرين إلى أنهم وأقاربهم يعيشون في حالة من الخوف من النظام الإيراني وأجهزته القمعية. كما أن عدم وجود نهاية واضحة تلوح في الأفق للحرب الدائرة يثير حالة من انعدام اليقين والقلق العميق بين الكثير من الإيرانيين في المنفى. وقد انطلق مسار المظاهرة من شارع ميتلفيغ مروراً بوسط المدينة وصولاً إلى ساحة غينزي ماركت ليعود أدراجه مرة أخرى إلى محطة قطار دام تور .

تظاهرتان للإيرانيين في هامبورغ وستوكهولم: سيمفونية الخلاص ترفض الاستبداد وتدعم الحكومة المؤقتة

تظاهرتان للإيرانيين في هامبورغ وستوكهولم: سيمفونية الخلاص ترفض الاستبداد وتدعم الحكومة المؤقتة

في مرحلة حاسمة من تاريخ إيران، حيث تتلبد سماء المنطقة بغيوم الحرب وتتسارع وتيرة الأحداث، تحولت الساحات الأوروبية إلى منابر لتقرير المصير. يوم السبت الماضي، تزامنت نبضات قلوب الإيرانيين الأحرار وأنصار المقاومة الإيرانية في مسيرات حاشدة ومشتركة جابت شوارع مدينتي هامبورغ الألمانية وستوكهولم السويدية. لم تكن هذه التظاهرات مجرد وقفات احتجاجية تقليدية، بل كانت بمثابة استفتاء شعبي في المنفى لدعم إعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ولتوجيه بوصلة التحولات القادمة.

لا لـ نظام الشاه ولا لـ نظام الملالي.. وحدة القوميات هي الأساس

اكتسبت هذه التجمعات أهميتها الاستثنائية من ارتباطها المباشر برسم مستقبل إيران وسط ضباب الحرب والأزمات. وقد تجلى ذلك بوضوح في كلمات المتحدثين الذين رسموا معالم المرحلة، مؤكدين على حقيقة تاريخية لا تقبل الجدل: إن دكتاتورية نظام الشاه واستبداد نظام الملالي لم يجلبا للشعب الإيراني سوى الخراب، ولم يُنتجا سوى الأزمات والحروب المتتالية.

ومع اقتراب الدكتاتور من نهايته الحتمية، شدد المشاركون على أن الإيرانيين يقفون على أعتاب عصر جديد. الشرط الوحيد لنجاح هذا الانتقال هو تلاحم وتكاتف كافة المکونات الوطنية الإيرانية لمنع عودة الاستبداد بأي لون أو غطاء جديد. لقد سحقت دكتاتوريات الماضي والحاضر حقوق المكونات الوطنية والقوميات على مدار المائة عام الماضية، ولكن من رحم هذه المعاناة، وُلدت اليوم ضرورة حتمية تتمثل في توحيد القوى الديمقراطية لتوجيه دفة التحول الكبير.

حصاد الاسترضاء الكارثي وصرخة التحذير

وجهت التظاهرات رسالة عاتبة وحازمة للمجتمع الدولي، معيدةً إلى الأذهان التحذيرات التي سبقت الحرب العالمية الثانية. لقد حذرت المقاومة الإيرانية مراراً وتكراراً من أن سياسة الاسترضاء مع طهران ستؤدي حتماً إلى الانفجار.

اليوم، يعاني العالم بأسره من تداعيات هذا التواطؤ، وتحولت التحذيرات القديمة إلى واقع دموي. لقد اجتمع المتظاهرون لإيصال صوت واحد: إيران كانت لسنوات ضحية لسياسة الاسترضاء الغربية التي أفضت في النهاية إلى هذه الحرب، واليوم يجب أن يعلم العالم أن الطريق الوحيد للسلام هو نفي كل أشكال الدكتاتورية.

خارطة الطريق: الحل من الداخل وليس عبر الحرب الخارجية

رسمت حناجر المتظاهرين في هامبورغ وستوكهولم مسار الوصول إلى إيران الحرة الديمقراطية. وأكدوا أن الحل للأزمة الإيرانية لا يكمن في اندلاع حرب خارجية تدمر مقدرات البلاد، بل في النضال الداخلي المنظم.

  • خطة النقاط العشر: تُعد هذه الخطة، التي تدعو إلى جمهورية ديمقراطية ترفض دكتاتوريتي الشاه والملالي معاً، بمثابة بوصلة التحرير التي يدعمها حتى السجناء السياسيون من خلف قضبان الزنازين.
  • الذاكرة الحية: إن الشعب الإيراني لن ينسى أبداً الأكياس السوداء التي لفت جثامين أبنائه في الشوارع، ولن يرضخ للاستبداد مجدداً، مؤكداً أن النضال يجب أن يستمر بكافة أشكاله المشروعة حتى إسقاط النظام.
رسالة مريم رجوي: المعركة الحقيقية بين الشعب والاستبداد

تتويجاً لهذا الحراك، وجهت السيدة مريم رجوي رسالة حاسمة للمتظاهرين، وضعت فيها النقاط على الحروف وحددت بدقة طبيعة المعركة الحالية ومآلاتها، وجاء في نص رسالتها:

أيها المواطنون وأنصار المقاومة!

أحييكم جميعاً، أنتم الذين رفعتم راية السلام والحرية في إيران، وكنتم دائماً وفي جميع الظروف داعمين لوحدات المقاومة ومقاتلي الحرية في الوطن المحتل.

أنتم صوت الشعب الأعزل الذي يرزح تحت وطأة حرب مروعة ومحاصر بقمع وحشي في آن واحد.

لكن الجميع يعلم أنه ليس ببعيد ذلك اليوم الذي سيزيل فيه بركان غضب الشعب والانتفاضة الشعبية العارمة مع جيش التحرير، نظام الإرهاب الحاکم في إیران باسم الدین من جذوره.

لم یکن من الصدف أن تقوم العصابات الحاكمة المنهارة وحرس النظام المجرم، بكل وقاحة وعلانية، بالتحذير من إعطاء أوامر بإطلاق النار علی الشباب المحتجين، ويعلن قضاء نظام الجلادين استعداده لتطبيق أسلوب مجزرة عام 1988

إنهم يعترفون صراحة بأن عدوهم الأكبر هو الشعب الإيراني.

نعم، المعركة الرئيسية هي بين الشعب والمقاومة الإيرانية من جهة، ونظام الکهنوت من جهة أخرى، ومن المستحيل أن ينجو هذا النظام من الانتفاضة والسقوط.

إن سيمفونية هامبورغ وستوكهولم ليست مجرد صدى للغضب، بل هي إعلان واضح ببدء العد التنازلي لمرحلة ما بعد الاستبداد، وتأكيد على أن إرادة الشعب الإيراني المنظمة هي الرقم الصعب الذي سيحسم المعركة النهائية.

وكالة فرانس برس: معارضون إيرانيون يدينون “السلطنة الوراثية” مع الولي الفقيه الجديد

وكالة فرانس برس: معارضون إيرانيون يدينون “السلطنة الوراثية” مع الولي الفقيه الجديد

أدان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، خلال مؤتمر صحفي عُقد في باريس، تعيين مجتبى خامنئي وليًا فقيهًا جديدًا، واعتبره محاولة يائسة لإرساء «سلطنة وراثية» في إيران. وأكدت المقاومة الإيرانية أن هذا الانتقال في السلطة لا يعكس قوة النظام، بل على العكس يضيق قاعدة سلطته ويزيد اعتماده المطلق على الحرس، مما يجعله أكثر هشاشة في مواجهة انتفاضة الشعب والضغوط الدولية.

تآكل السلطة في “خلافة الابن”… قاعدة النظام تضيق أكثر

وفي حديثه مع الصحفيين في باريس، أكد محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن الولي الفقيه الجديد يفتقر إلى السلطة والنفوذ اللذين كان يتمتع بهما علي خامنئي. وقال:
«إن تعيين نجل خامنئي أدى إلى تضييق قاعدة سلطة النظام، وجعله أكثر اعتمادًا من أي وقت مضى على الأجهزة الاستخباراتية والحرس».

وكشف محدثين أن الحرس هو الذي فرض تعيين مجتبى خامنئي عبر ممارسة ضغوط على بقية مؤسسات النظام، وذلك لضمان بقائه وحماية مصالحه.

سيطرة مجتبى خامنئي على مفاصل القمع والنهب

وأشار مسؤول لجنة الشؤون الخارجية في المجلس إلى السجل الأسود للزعيم الجديد للنظام قائلاً:
«إن الدور الإجرامي لمجتبى خامنئي معروف منذ سنوات».

وأوضح أنه لا يعتمد فقط على الأجهزة الأمنية والقمعية، بل يسيطر أيضًا على النظام المالي في البلاد من خلال «المؤسسات الاقتصادية العملاقة التابعة للنظام»، وهي مؤسسات تفوق في نفوذها العديد من الهيئات الحكومية، وتُستخدم لتمويل الحروب وأجهزة القمع.

مفارقة التاريخ: عودة إلى السلطنة الوراثية

وأكدت المقاومة الإيرانية أن تعيين مجتبى خامنئي بعد وفاة والده في اليوم الأول من الحرب يعكس بوضوح إقامة «سلطنة وراثية» كاملة. ويأتي ذلك في مفارقة تاريخية، إذ إن ثورة عام 1979 اندلعت أساسًا لإنهاء الامتيازات الوراثية.

وختمت المقاومة الإيرانية بالتأكيد أن النظام، بهذا الإجراء، قد وصل عمليًا إلى نهاية شرعيته، وبات مكشوفًا وعاجزًا أمام موجات الغضب الشعبي المتصاعدة في إيران، حيث يطالب الشعب بإسقاط هذا النظام برمّته.

وحدات المقاومة في إيران تطلق حملة وطنية لدعم الحكومة المؤقتة

وحدات المقاومة في إيران تطلق حملة وطنية لدعم الحكومة المؤقتة

عشية حلول العام الإيراني الجديد كثفت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية من نشاطاتها الميدانية الثورية في ست مدن ومحافظات رئيسية، شملت: طهران، كرمانشاه، قزوين، شيراز، إيلام، وكرج.

وقد حملت هذه العمليات الجريئة، التي تحدت الاستنفار الأمني للنظام، رسالة إجماع وطني لدعم الحكومة المؤقتة للجمهورية الديمقراطية التي أعلنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مؤكدة على طي صفحة الماضي (نظام الشاه) والحاضر (نظام الملالي) إلى الأبد.

 طهران وكرمانشاه وإيلام: ترحيب واسع بـ الحكومة المؤقتة

ركزت وحدات المقاومة نشاطاتها في العاصمة ومدن الغرب الإيراني على الترويج لمشروع البديل الديمقراطي وخطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي:

  • كرمانشاه: في تحدٍ لافت، قام الثوار بتعليق لافتة ضخمة للرئيسة المنتخبة للمقاومة من أعلى أحد الجسور، كُتب عليها: إعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني، وإقامة جمهورية ديمقراطية على أساس خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي.
  • طهران: شهدت العاصمة نشاطاً مكثفاً شمل تعليق لافتات متعددة على جدران الجسور وفي الساحات العامة تحمل رسالة واحدة: المقاومة الإيرانية تطالب بإرساء جمهورية ديمقراطية. كما زينت الجدران بعبارات التهنئة: نبارك إعلان الحكومة المؤقتة بقيادة السيدة رجوي.
  • إيلام: تزامنت الكتابات الجدارية في إيلام مع حراك العاصمة، حيث خُطّ على الجدران: عاشت الحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة.. التحية لرجوي.

 كرج: إعلان نهاية عصر ولاية الفقيه

في مدينة كرج، ركزت نشاطات الشباب المنتفض على المصير المحتوم لرأس النظام، حيث رُفعت لافتات تحمل تصريحاً حاسماً للسيدة مريم رجوي:

  • موت خامنئي هو موت الاستبداد الديني ونهاية نظام ولاية الفقيه. لقد حان الآن وقت إرساء الحرية وسيادة الشعب الإيراني.

 شيراز، قزوين، وطهران: بشارة عودة جيش التحرير

لم تخلُ النشاطات من توجيه رسائل القوة والردع لأجهزة قمع النظام، والتأكيد على التفاف الشارع حول القيادة التاريخية للمقاومة:

  • شيراز: نُشر شعار يبعث الرعب في قلوب الحرس: جيش التحرير عائد.
  • قزوين: رُفعت شعارات تمجد القوة الضاربة للشعب: التحية لرجوي.. عاش جيش التحرير الوطني الإيراني.
  • طهران: عُلقت لافتات ضخمة تحمل عبارات: ليعلم العالم أجمع أن مسعود هو قائدنا والتحية لمسعود رجوي.

 عملية ميدانية جماعية في قلب العاصمة

تتويجاً لهذه الحملة، نفذت مجموعة من وحدات المقاومة في طهران نشاطاً ميدانياً جماعياً، جسّدوا فيه الخطوط الحمراء للثورة الإيرانية، حيث رددوا ورفعوا شعار المرحلة الاستراتيجي الذي يرفض الديكتاتوريتين:

  • الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي.
  • إيران، مريم، الحرية.

مع اقتراب العام الجديد تثبت وحدات المقاومة أن إرادة التغيير في إيران قد دخلت مرحلتها الحاسمة. إن الدعم الميداني الواسع لـ الحكومة المؤقتة ورفض أي عودة لـ نظام الشاه أو بقاء لـ نظام الملالي، يبرهن على أن الشعب الإيراني قد حزم أمره لتأسيس جمهورية ديمقراطية تنهي قرناً من الديكتاتورية.

پراتیکهای انقلابی در آستانهٔ کارزار ملی چهارشنبه‌سوری در تهران، کرمانشاه، قزوین، شیراز و ایلام
پراتیکهای انقلابی در آستانهٔ کارزار ملی چهارشنبه‌سوری در تهران، کرمانشاه، قزوین، شیراز و ایلام
پراتیکهای انقلابی در آستانهٔ کارزار ملی چهارشنبه‌سوری در تهران، کرمانشاه، قزوین، شیراز و ایلام
پراتیکهای انقلابی در آستانهٔ کارزار ملی چهارشنبه‌سوری در تهران، کرمانشاه، قزوین، شیراز و ایلام
پراتیکهای انقلابی در آستانهٔ کارزار ملی چهارشنبه‌سوری در تهران، کرمانشاه، قزوین، شیراز و ایلام
پراتیکهای انقلابی در آستانهٔ کارزار ملی چهارشنبه‌سوری در تهران، کرمانشاه، قزوین، شیراز و ایلام
پراتیکهای انقلابی در آستانهٔ کارزار ملی چهارشنبه‌سوری در تهران، کرمانشاه، قزوین، شیراز و ایلام
پراتیکهای انقلابی در آستانهٔ کارزار ملی چهارشنبه‌سوری در تهران، کرمانشاه، قزوین، شیراز و ایلام
پراتیکهای انقلابی در آستانهٔ کارزار ملی چهارشنبه‌سوری در تهران، کرمانشاه، قزوین، شیراز و ایلام
پراتیکهای انقلابی در آستانهٔ کارزار ملی چهارشنبه‌سوری در تهران، کرمانشاه، قزوین، شیراز و ایلام
پراتیکهای انقلابی در آستانهٔ کارزار ملی چهارشنبه‌سوری در تهران، کرمانشاه، قزوین، شیراز و ایلام
پراتیکهای انقلابی در آستانهٔ کارزار ملی چهارشنبه‌سوری در تهران، کرمانشاه، قزوین، شیراز و ایلام
پراتیکهای انقلابی در آستانهٔ کارزار ملی چهارشنبه‌سوری در تهران، کرمانشاه، قزوین، شیراز و ایلام
پراتیکهای انقلابی در آستانهٔ کارزار ملی چهارشنبه‌سوری در تهران، کرمانشاه، قزوین، شیراز و ایلام
پراتیکهای انقلابی در آستانهٔ کارزار ملی چهارشنبه‌سوری در تهران، کرمانشاه، قزوین، شیراز و ایلام
پراتیکهای انقلابی در آستانهٔ کارزار ملی چهارشنبه‌سوری در تهران، کرمانشاه، قزوین، شیراز و ایلام
پراتیکهای انقلابی در آستانهٔ کارزار ملی چهارشنبه‌سوری در تهران، کرمانشاه، قزوین، شیراز و ایلام
پراتیکهای انقلابی در آستانهٔ کارزار ملی چهارشنبه‌سوری در تهران، کرمانشاه، قزوین، شیراز و ایلام

يور نيوز: الحاجة ملحة لحكومة مؤقتة في إيران والمقاومة تدفع نحو انتقال ديمقراطي

يور نيوز: الحاجة ملحة لحكومة مؤقتة في إيران والمقاومة تدفع نحو انتقال ديمقراطي

في تقرير نشره موقع يور نيوز للكاتب عمرو جوهر، أكدت الدكتورة رامش سبهراد، المحللة السياسية وعضوة مجلس إدارة منظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية (OIAC)، أن مجموعات المعارضة تعتقد أن إيران دخلت لحظة حاسمة قد تحدد المستقبل السياسي للبلاد. ويسلط التقرير الضوء على ضرورة تشكيل حكومة مؤقتة لإدارة المرحلة الانتقالية بعد التقارير التي تفيد بموت علي خامنئي، مما قد يمثل نهاية لهيكل ولاية الفقيه الذي حكم البلاد منذ عام 1979.

وأوضحت الدكتورة سبهراد في بيان أصدرته هذا الأسبوع، أن ما نشهده اليوم هو مواجهة مباشرة بين الشعب الإيراني وآلة القمع التابعة لـ النظام الإيراني، مشيرة إلى أن الكثير من الإيرانيين يؤمنون بأن الحقبة السياسية التي حددها هذا النظام قد وصلت إلى مرحلتها النهائية. وفي هذا السياق، أعربت المحللة السياسية عن دعمها الكامل لاقتراح السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بإنشاء حكومة مؤقتة للإشراف على الانتقال السياسي في البلاد. وأكدت أن السلطة الانتقالية المقترحة ستدير البلاد لفترة محدودة بهدف التمهيد لإجراء انتخابات حرة ونقل السلطة السياسية إلى ممثلين يختارهم الشعب الإيراني.

أوراسيا ريفيو: النظام الإيراني يستخدم السجناء السياسيين كدروع بشرية تحت القصف

كشف مقال تحليلي عن تعمد سلطات الملالي إبقاء آلاف المعتقلين والمدافعين عن حقوق الإنسان في خط النار المباشر داخل السجون المستهدفة عسكرياً. ومع رفض النظام منحهم إفراجاً إنسانياً، يواجه السجناء خطراً مضاعفاً يجمع بين القمع الممنهج وويلات الحرب، في انتهاك صارخ لكافة الأعراف والمواثيق الدولية.

تقارير دولية | وضع السجناء في إيران – مارس 2026

وأضافت سبهراد أن المهمة المركزية للحكومة المؤقتة ستكون ضمان عودة السيادة في نهاية المطاف إلى الشعب الإيراني من خلال انتخابات حرة ونزيهة. وجددت التأكيد على الشعار المركزي لحركة المعارضة الذي يرفض بشدة العودة إلى دكتاتورية الشاه السابقة تماماً كما يرفض بقاء النظام الإيراني الحالي، موضحة أن العديد من الإيرانيين يسعون إلى تأسيس جمهورية ديمقراطية بدلاً من العودة إلى الأنظمة السياسية البائدة. ولفتت إلى أن المجموعات المرتبطة بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية وشبكات المعارضة الأخرى تلعب دوراً حيوياً في تنظيم المقاومة ضد النظام الإيراني داخل البلاد.

وأشارت المحللة السياسية إلى خطة النقاط العشر التي اقترحتها السيدة رجوي كإطار شامل لمستقبل إيران السياسي، والتي تدعو إلى نظام ديمقراطي قائم على فصل الدين عن الدولة، وحماية حقوق الإنسان، والمساواة بين الجنسين، وسياسة غير نووية. وذكرت أن هذه الخطة حظيت باهتمام ودعم كبيرين من قبل المشرعين والشخصيات السياسية في الولايات المتحدة وأوروبا، على الرغم من رفض النظام الإيراني بشدة لشرعية مجموعات المعارضة. واختتمت سبهراد تصريحاتها بالتأكيد على أن نشطاء المعارضة يعتقدون أن إيران تقترب من نقطة تحول تاريخية، حيث يسعى الشعب لاستعادة سيادته وبناء جمهورية ديمقراطية، مشيرة إلى أن الكثيرين يؤمنون بأن المرحلة المقبلة ستحدد مسار البلاد للأجيال القادمة.

مريم رجوي: الحکم المستعجل لولي عهد خامنئي لن ینجح

مريم رجوي: الحکم المستعجل لولي عهد خامنئي لن ینجح

تظاهر آلاف من الإيرانيين في ستوكهولم و هامبورغ دعما للحكومة المؤقتة التي اعلنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ووجهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية رسالة للمتظاهرين وفيما يلي نصها:

أيها المواطنون وأنصار المقاومة!

أحييكم جميعاً، أنتم الذين رفعتم راية السلام والحرية في إيران، وكنتم دائماً وفي جميع الظروف داعمين لوحدات المقاومة ومقاتلي الحرية في الوطن المحتل.

أنتم صوت الشعب الأعزل الذي يرزح تحت وطأة حرب مروعة ومحاصر بقمع وحشي في آن واحد.

لكن الجميع يعلم أنه ليس ببعيد ذلك اليوم الذي سيزيل فيه بركان غضب الشعب والانتفاضة الشعبية العارمة مع جيش التحرير، نظام الإرهاب الحاکم في إیران باسم الدین من جذوره.

لم یکن من الصدف أن تقوم العصابات الحاكمة المنهارة وحرس النظام المجرم، بكل وقاحة وعلانية، بالتحذير من إعطاء أوامر بإطلاق النار علی الشباب المحتجين، ويعلن قضاء نظام الجلادين استعداده لتطبيق أسلوب مجزرة عام 1988

إنهم يعترفون صراحة بأن عدوهم الأكبر هو الشعب الإيراني.

نعم، المعركة الرئيسية هي بين الشعب والمقاومة الإيرانية من جهة، ونظام الکهنوت من جهة أخرى، ومن المستحيل أن ينجو هذا النظام من الانتفاضة والسقوط.

شعار الحكومة المؤقتة: السلام والحرية

أيها المواطنون!

إن الهجوم الكبير الذي شنته وحدات المقاومة وجيش التحرير على بيت خامنئي في 23 فبراير، قد أغرق النظام في صدمة ورعب.

إنهم يعيشون الآن كابوس القوة المستعدة للتضحیة التي تجذرت في قلب المجتمع الإيراني في جميع المحافظات.

القوة التي يمكنها، بالتزامن مع انتفاضة الشعب الإيراني، أن تقطع خیط حیاة هذا النظام.

لقد وضعوا ولي عهد خامنئي على العرش لإنقاذ سفينتهم المحطمة. لكن حكومته المستعجلة لن تنجح.

فبمجرد وصوله، أعلن أن خطة النظام هي توسيع نطاق الحرب، وهذا استمرار للكارثة الحالية.

وهذه المأساة المروعة لها حل واحد فقط، وهو إقامة جمهورية ديمقراطية في إيران!

إن شعار المقاومة والحكومة المؤقتة هو السلام والحرية. والشعب الإيراني وحده هو من يمتلك الشرعية لتحديد المستقبل السياسي لبلده.

يكتب الشعب الإيراني مصيره بدماء أبنائه الأبطال، ولا توجد حاجة للتدخل الأجنبي.

هذه المقاومة لا تطلب المال ولاالسلاح أو الوجود للقوات الأجنبية على الأراضي الإيرانية، وقد كررت ذلك مرارا.

وأخيرا، فإن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والحكومة المؤقتة لیسا طلّاب السلطة، بل يهدفان إلى نقل السلطة إلى جماهير الشعب الإيراني.

دمتم منتصرين!

المصدر: موقع مريم رجوي

مؤتمر حقوق الإنسان في جنيف: إدانة واسعة لانتهاكات النظام الإيراني ودعم دولي للحكومة المؤقتة

مؤتمر حقوق الإنسان في جنيف: إدانة واسعة لانتهاكات النظام الإيراني ودعم دولي للحكومة المؤقتة

شهدت مدينة جنيف يوم الخميس 12 مارس 2026، انعقاد مؤتمر دولي هام بمشاركة شخصيات سياسية ومدافعين عن حقوق الإنسان، لتسليط الضوء على الانتهاكات الجسيمة والممنهجة لحقوق الإنسان في إيران. وقد تميز هذا الحدث البارز بالمشاركة عبر الإنترنت للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، حيث تركزت النقاشات حول ضرورة محاسبة قادة النظام الإيراني وتقديم الدعم الكامل للبديل الديمقراطي والمرحلة الانتقالية.

افتتح المؤتمر السيد جان فرانكو فاتوريني، ممثل حركة مراب (MRAP) في الأمم المتحدة والذي تولى إدارة الجلسة، مؤكداً في كلمته أن الظروف الدولية والحرب الدائرة حالياً لا يمكن أن تحجب ما يصفه الإيرانيون بـ بحر الدم بين النظام الإيراني والشعب. وأشار فاتوريني إلى أن عشرات الآلاف من القتلى والجرحى، فضلاً عن آلاف السجناء السياسيين وسجناء الرأي، لا يزالون ضحايا للقمع المستمر الذي يمارسه الملالي الحاكمون وذراعهم العسكري المتمثل في الحرس، داعياً المجتمع الدولي إلى عدم غض الطرف عن هذه الجرائم.

مريم رجوي أمام مؤتمر جنيف: العدالة الدولية يجب أن تطال قادة نظام الملالي

في رسالة موجهة لمؤتمر حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، دعت السيدة مريم رجوي المدافعين عن حقوق الإنسان لدعم إقامة جمهورية ديمقراطية في إيران، مشددة على ضرورة إنهاء الأزمات الحادة التي يعيشها الشعب الإيراني عبر محاسبة قادة النظام.

مؤتمر حقوق الإنسان – جنيف | مارس 2026

من جانبها، استذكرت المؤرخة والعضوة السابقة في المجلس الأكبر لولاية جنيف، إريكا دويبر زيغلر، نضال الأصدقاء الإيرانيين الذين لجأوا إلى سويسرا وأوروبا هرباً من دكتاتورية الشاه في الستينيات والسبعينيات، مشيرة إلى أن سقوط دكتاتورية الشاه محفور في الذاكرة تماماً كما هي فواجع 45 عاماً من الدكتاتورية الدينية الحالية، وخاصة ضحايا انتفاضة شهر يناير الماضي. وانتقدت زيغلر بشدة الصمت الأوروبي والدولي الذي وصفته بـ المميت إزاء الخطر المحدق بحياة السجناء السياسيين في ظل الحرب الحالية، مشددة على أن المقاومة الإيرانية هي القوة الرئيسية للتغيير الديمقراطي، ورافضة تماماً أي أوهام حول إصلاح النظام الإيراني أو عودة دكتاتورية الشاه، وداعية إلى التمسك بشعار لا لنظام الشاه، ولا لنظام الملالي.

وفي سياق متصل، أكد العضو السابق في البرلمان الأوروبي، إسترون إستيفنسون، أن النظام الإيراني يواجه اليوم أزمة شرعية غير مسبوقة، مبيناً أن تعيين مجتبى خامنئي زعيماً جديداً هو محاولة لتثبيت السلطة وتوريثها بدلاً من الاستجابة لمطالب الشعب. وأشاد إستيفنسون بشبكات وحدات المقاومة داخل إيران التي تتحدى سلطة النظام الإيراني، مؤكداً أن الشعب الإيراني يرفض بشكل قاطع الاستبداد الديني وأي محاولة لإعادة دكتاتورية الشاه السابقة. كما سلط الضوء على الدور القيادي والمحوري للمرأة الإيرانية في هذا النضال، معتبراً شجاعة النساء في المقاومة رمزاً قوياً لجيل الشباب التواق للحرية، ومشدداً على أن رسالة الشعب واضحة وتتجسد في رفض دكتاتورية الشاه وحكم الملالي معاً من أجل بناء جمهورية ديمقراطية.

وتناولت فريبا محمدي، ممثلة حزب كومله لكادحي كردستان، المعاناة المزدوجة للقوميات، معتبرة إعدام الشباب والفتيات دون سن الثامنة عشرة تجربة مريرة وقاسية لأهالي كردستان. وأكدت أن بقاء النظام الإيراني يعني استمرار الإرهاب وقمع النساء والقوميات والحريات، بالإضافة إلى نشر الفقر والبطالة التي تجبر الخريجين الجامعيين على ممارسة أعمال شاقة وخطيرة. ودعت محمدي إلى تجاوز العقلية الفاشية التي لا تعترف إلا بقومية واحدة ودين واحد.

أوراسيا ريفيو: النظام الإيراني يستخدم السجناء السياسيين كدروع بشرية تحت القصف

كشف مقال تحليلي عن تعمد سلطات الملالي إبقاء آلاف المعتقلين والمدافعين عن حقوق الإنسان في خط النار المباشر داخل السجون المستهدفة عسكرياً. ومع رفض النظام منحهم إفراجاً إنسانياً، يواجه السجناء خطراً مضاعفاً يجمع بين القمع الممنهج وويلات الحرب، في انتهاك صارخ لكافة الأعراف والمواثيق الدولية.

تقارير دولية | وضع السجناء في إيران – مارس 2026

واختتم بهزاد نظيري، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كلمات المؤتمر بالتأكيد على أن شعار لا لنظام الشاه، ولا لنظام الملالي هو القاسم المشترك الذي يوحد الإيرانيين في مواجهة الدكتاتورية الدينية، مانعاً في الوقت نفسه أي عودة لدكتاتورية الشاه بأي شكل من الأشكال. وأشار نظيري إلى إعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أواخر فبراير عن تشكيل حكومة مؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب بناءً على خطة النقاط العشر، مشدداً على أن البديل الحقيقي يجب أن يضمن المشاركة الفاعلة والمتساوية للمرأة في القيادة. وحذر نظيري من الخطر الداهم الذي يهدد حياة 18 سجيناً سياسياً محكومين بالإعدام لانتمائهم لمنظمة مجاهدي خلق، مطالباً المجتمع الدولي بالاعتراف الرسمي بحق الشعب الإيراني في المقاومة بعد أكثر من قرن من النضال.

تصاعد الأزمات واشتداد العزلة العالمية الخانقة حول النظام الإيراني

تصاعد الأزمات واشتداد العزلة العالمية الخانقة حول النظام الإيراني

بالتزامن مع تفاقم الأزمات واشتعال الحروب في المنطقة، تحولت قاعة البرلمان الأوروبي إلى ساحة للإدانة العالمية الشاملة لنظامٍ لم يُعرف على مدى أربعة عقود إلا بالقمع، وتصدير الإرهاب، وزعزعة الاستقرار.

عُقدت جلسة البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ يوم الخميس، 12 مارس ، في ظروف يواصل فيها نظام الملالي قرع طبول الإرهاب والحرب بشراسة. وفي هذا السياق، أطلق مجتبى خامنئي تهديدات هوجاء بإغلاق مضيق هرمز، وتدمير دول المنطقة، وانتزاع تعويضات منها. وتُعد هذه التهديدات بمثابة الرمق الأخير والمحاولات اليائسة لنظام غارق في أزماته، يسعى عبثاً لتصدير هذه الأزمات إلى الخارج عبر إشعال الحروب.

الحرب الحقيقية في إيران: صراع الوجود بين النظام والشعب المنتفض

وسط ضجيج التهديدات الخارجية، يكشف تقرير للتلفزيون الحكومي عن الحقيقة المخفية: ساحة المعركة الأساسية تقع داخل المدن الإيرانية. النظام أعلنها صراحةً ضد شعبه، حيث يوجه ترسانته القمعية لوأد أي حراك، مما يؤكد أن الصراع الجوهري هو بين سلطة مستبدة تبحث عن البقاء وشعب يطالب بالحرية والكرامة.

تحليل سياسي | الجبهة الداخلية الإيرانية – مارس 2026

في غضون ذلك، وبنفس التوقيت، وجهت السيدة مريم رجوي تحذيراً شديد اللهجة خلال مؤتمر حقوق الإنسان في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف، قائلة: لقد حذرنا مراراً وتكراراً من أن سياسة الاسترضاء والمساومة مع هذا النظام ستؤدي حتماً إلى الحرب. واليوم، يشهد العالم العواقب الوخيمة لهذه السياسة الخاطئة، وبالطبع، فإن الشعب الإيراني هو من دفع الثمن الأبهظ لذلك.

وفي أروقة البرلمان الأوروبي، وصفت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، السلطة الحاكمة في إيران بأنها نظام يعتمد على القمع والسجن والتعذيب في الداخل، وتصدير الإرهاب إلى الخارج، بما في ذلك إلى أوروبا. وأضافت بوضوح: إن الشعب الإيراني يستحق الحرية، والكرامة، والحق في اتخاذ القرار بشأن مستقبله.

من جانبها، أطلقت ماريلينا راونا، نائبة وزير الشؤون الأوروبية القبرصي والرئيسة الدورية للاتحاد الأوروبي، تحذيراً حاسماً بقولها: إن هذه الدورة الجديدة من الهجمات والهجمات المضادة تهدد الاستقرار الإقليمي والأمن العالمي بشدة. وإلى جانب إدانتها لهجمات النظام الإيراني في المنطقة، شددت راونا على الضرورة القصوى لمنع هذا النظام من الحصول على أسلحة نووية، وكبح جماح برنامجه الخاص بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.

وفي إشارة إلى القمع الوحشي في الداخل، صرح جيروين لينيرز، النائب عن حزب الشعب الأوروبي، قائلاً: إن هذا النظام القاسي والقمعي يخوض حرباً مفتوحة ضد شعبه، وقد أطلق النار بالرصاص الحي على المتظاهرين الشباب في الشوارع. وختم حديثه بعبارة قاطعة: إن العالم سيكون مكاناً أفضل بكثير بدون هذا النظام.

بدورها، أكدت إيراتشي غارثيا بيريز، عن كتلة الاشتراكيين والديمقراطيين، على هذا الموقف الصارم بقولها: لن يبكي أي ديمقراطي على سقوط دكتاتورية الملالي؛ هذا النظام الذي قمع شعبه، وخاصة النساء، وزعزع استقرار المنطقة بأسرها.

مريم رجوي من جنيف: لا بديل عن العدالة الدولية لمحاسبة قادة نظام الملالي

في رسالة وجهتها إلى مؤتمر حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، دعت السيدة مريم رجوي المجتمع الدولي لدعم خيار الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية. وأكدت أن الأزمات الحادة التي يعيشها الإيرانيون تتطلب تحركاً فورياً لإنهاء الإفلات من العقاب وتقديم المسؤولين عن القمع للعدالة.

مؤتمر حقوق الإنسان – المقر الأوروبي للأمم المتحدة | مارس 2026

كما تطرقت تيري رينتكه، المشرعة عن كتلة الخضر، إلى الانتفاضات الباسلة للشعب الإيراني، مضيفة: بعد النضال الشجاع ضد نظام الملالي الوحشي الذي قتل الآلاف من الأبرياء، أصبحت آمال الشعب الإيراني في التغيير محاصرة الآن في قلب عاصفة الحرب.

إن مجمل هذه المواقف والتصريحات يؤكد بوضوح أن النظام الإيراني يواجه اليوم، أكثر من أي وقت مضى، موجة غير مسبوقة من الأزمات القاتلة والعزلة العالمية الخانقة. ورغم كل محاولاته اليائسة للتستر على هذه الحقيقة عبر تصعيد القمع، وخنق الحريات، وإشعال الحروب الخارجية، إلا أن هذه الأزمة الممتدة، وفي ظل الظروف الانفجارية التي يغلي بها المجتمع الإيراني، باتت تهدد بقاء هيكل النظام برمته وتُنذر بنهايته المحتومة.

فايننشال تايمز: الدمار وتكلفة الحرب يدفعان الإيرانيين لإعادة التفكير في التدخل الخارجي 

فايننشال تايمز: الدمار وتكلفة الحرب يدفعان الإيرانيين لإعادة التفكير في التدخل الخارجي 

في تقرير خاص نُشر بتاريخ 11 مارس 2026، سلطت صحيفة فايننشال تايمز الضوء على التحول العميق في مواقف الإيرانيين تجاه التكلفة الباهظة لتغيير النظام من خلال التدخل الخارجي. وأوضحت الصحيفة أنه بعد الهجمات الواسعة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على النظام الإيراني، والتي أسفرت عن مقتل علي خامنئي، بدأ الكثيرون في إعادة حساباتهم إزاء هذا التدخل. وأشار التقرير إلى أن الدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية المدنية، وانقطاع التيار الكهربائي، والتلوث الخانق في سماء طهران، قد أدى إلى تبدد آمال الكثيرين الذين كانوا يعولون على العمل العسكري الخارجي لإحداث التغيير.

خيبة أمل شعبية وانهيار التوقعات

تطرقت الصحيفة إلى قصة ماندانا، وهي مواطنة إيرانية استخدمت اسماً مستعاراً، والتي كانت قد فقدت الأمل في أي إصلاح من داخل النظام الإيراني بعد القمع العنيف لاحتجاجات يناير الذي أودى بحياة الآلاف. وذكر التقرير أنها كانت تعتقد بضرورة رحيل قادة النظام الإيراني حتى لو تطلب الأمر تغييراً تقوده أمريكا وإسرائيل. ومع استهداف مقر خامنئي في 28 فبراير ومقتله مع بعض أفراد عائلته، ظنت ماندانا أن التغيير المنشود قد تحقق أخيراً، لكن الأيام المروعة التي تلت ذلك حطمت هذا الاعتقاد تماماً.

إحاطة صحفية في باريس: محمد محدثين يستعرض مآلات النظام بعد تنصيب مجتبى خامنئي

قدم محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة، تقييماً استراتيجياً للوضع في إيران بعد مقتل خامنئي. وأكد خلال الإحاطة أن تنصيب مجتبى خامنئي زاد من حدة الغليان الشعبي، مشدداً على أن نشاطات المقاومة المنظمة داخل البلاد ترسم آفاقاً واضحة للتغيير الديمقراطي المنشود.

باريس – مارس 2026 | آفاق الثورة الإيرانية

وأوضحت فايننشال تايمز أن الضربات الجوية لم تقتصر على المنشآت العسكرية وكبار المسؤولين، بل طالت مراراً البنية التحتية المدنية. فبعد قصف إسرائيل لمستودعات الوقود حول طهران، غرقت العاصمة في ضباب سام كثيف وأسود، تلاه انقطاع واسع النطاق للكهرباء بسبب انفجارات ضخمة. وتساءلت ماندانا بصوت مرتجف بعد انفجار قريب من شقتها في ميدان ونك: لم يكن مقدراً لنا أن نتعرض للقصف.. كيف يمكن لبلد مثل فنزويلا أن يشهد تغييراً نظيفاً للنظام دون إراقة دماء، بينما لا يحدث ذلك هنا؟.

تراجع شعبية بهلوي ومطالبته بتحمل المسؤولية

أفاد التقرير بأن مشاهد الدمار الواسع وتعيين مجتبى خامنئي زعيماً جديداً في خطوة استعراضية للقوة، دفعا العديد من الإيرانيين إلى إعادة تقييم آمالهم في إنهاء النظام عبر التدخل الخارجي. وأشارت الصحيفة إلى أنه بعد مرور نحو أسبوعين على بدء الحرب، لا توجد أي بوادر لاحتجاجات مناهضة للنظام كالتي اجتاحت البلاد في يناير الماضي وانتهت بقمع دموي. وبدلاً من ذلك، يشعر الكثيرون، حتى أولئك الذين يمقتون النظام الإيراني، بالرعب من حجم الدمار الذي طال منشآت حيوية مثل محطات توليد الكهرباء.

وفي هذا السياق، سلطت الصحيفة الضوء على موقف المواطنين من رضا بهلوي، الإبن المنفي لـ الشاه المخلوع، والذي كان قد دعم العمل العسكري ووعد بالعودة لقيادة البلاد بعد سقوط النظام. ونقلت الصحيفة عن إحدى النساء قولها: ربما من الأفضل له أن يأتي الآن مع بناته الثلاث ليرى كيف يبدو الشعور تحت القصف. وأكدت هذه المرأة، التي تعارض النظام الحالي ولكنها ترفض أيضاً عودة دكتاتورية الشاه، أن أولئك الذين دعموا الحرب يجب أن يتحملوا مسؤوليتها الآن. ويرى المحللون أنه مع تكشف الحقائق القاسية للحرب، ربما يكون رضا بهلوي قد فقد جزءاً كبيراً من دعم الأشخاص الذين مالوا إليه في السنوات الأخيرة.

الحرب الحقيقية في إيران: صراع الوجود بين النظام والشعب المنتفض

وسط ضجيج التهديدات الخارجية، يكشف تقرير للتلفزيون الحكومي عن الحقيقة المخفية: ساحة المعركة الأساسية تقع داخل المدن الإيرانية. النظام أعلنها صراحةً ضد شعبه، حيث يوجه ترسانته القمعية لوأد أي حراك، مما يؤكد أن الصراع الجوهري هو بين سلطة مستبدة تبحث عن البقاء وشعب يطالب بالحرية والكرامة.

تحليل سياسي | الجبهة الداخلية الإيرانية – مارس 2026
مخاوف التقسيم وإجراءات النظام الأمنية

أضافت فايننشال تايمز أن تصريحات الرئيس الأمريكي بأن خريطة إيران ربما لن تعود كما كانت بعد الحرب، أثارت مخاوف جدية من احتمال تقسيم البلاد. ونقلت الصحيفة عن عالم اجتماع في طهران، يُعارض النظام الإيراني ويرفض الحرب معاً، قوله إن هناك شعوراً بالقومية ينبثق من رحم الحرب، حيث أن الخوف من دمار إيران يقرب الناس من بعضهم البعض تدريجياً.

وأشار التقرير إلى أن الغارات الجوية طالت عن غير قصد العديد من المواقع المدنية، حيث أسفرت بحسب الإحصاءات الرسمية عن مقتل أكثر من 1000 مدني وتضرر أو تدمير أكثر من 8000 منزل. وقد أصابت مشاهد تدمير المدارس ومحطات تحلية المياه والطائرات المدنية والمعالم التاريخية كالبازار الكبير وقصر جولستان، الإيرانيين بصدمة عميقة. وتساءلت إحدى المواطنات: إذا كان هدفهم اغتيال زعيم النظام الإيراني، فلماذا شنوا حرباً شاملة؟.

وفي الختام، أوضحت الصحيفة أن النظام الإيراني لا يأخذ أي مجازفات أمنية، حيث تحشد السلطات مؤيديها ليلاً في الساحات لإظهار القوة، بينما تقوم مجموعات بالدراجات النارية بدوريات في الشوارع وتبث الأناشيد الدينية. ونقلت عن محبوبة، وهي مترجمة في طهران، قولها: إذا بقي الوضع على ما هو عليه، فنحن الآن في موقف أسوأ مما كنا عليه قبل الحرب؛ بلد مدمر، واستبدال خامنئي بخامنئي آخر يصغره بثلاثين عاماً. وعلى الرغم من استمرار الملكيين في دعم التدخل الأمريكي والإسرائيلي وتأييدهم لبهلوي، إلا أن المحللين يؤكدون أن هذا الدعم يتآكل بشدة مع اتضاح الواقع المرير للحرب.

مريم رجوي لصحيفة كوريري ديلا سيرا: النظام الإيراني في مراحله النهائية، وإسقاطه يتحقق بأيدي الشعب والمقاومة المنظمة

مريم رجوي لصحيفة كوريري ديلا سيرا: النظام الإيراني في مراحله النهائية، وإسقاطه يتحقق بأيدي الشعب والمقاومة المنظمة

في مقابلة حصرية مع صحيفة كوريري ديلا سيرا الإيطالية، صرحت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بأن اللحظة التاريخية الراهنة تشهد دخول النظام الإيراني في مراحله النهائية. وأوضحت في هذا اللقاء الشامل أن إسقاط هذا النظام لن يتحقق إلا بفضل نضال الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، مؤكدة رفضها القاطع لأي محاولة للعودة إلى دكتاتورية الشاه السابقة.

مريم رجوي والسيناتور توم تيليس يبحثان آفاق التغيير والسياسة الدولية تجاه إيران

أجرت السيدة مريم رجوي حواراً رفيع المستوى مع السيناتور الأمريكي البارز توم تيليس، حيث استعرض الجانبان تطورات الانتفاضة الشعبية في إيران. شدد اللقاء على ضرورة اتخاذ سياسة دولية حازمة تدعم تطلعات الشعب الإيراني في نيل الحرية وتؤسس لمرحلة جديدة من السلام والاستقرار عبر إنهاء حقبة الاستبداد الديني.

تعاون دولي لدعم بديل ديمقراطي | مارس 2026

وفي ردها على سؤال حول صعود مجتبى خامنئي، وصفت السيدة رجوي النظام الإيراني بأنه تحول فعلياً إلى أنظمة وراثية، معتبرة ذلك سرقة جديدة لسيادة الشعب، ومؤكدة أن الأفعى لا تلد حمامة. وأضافت أن مجتبى ووالده هما من كبار مهندسي القمع وتصدير الإرهاب والتطرف ونهب ثروات البلاد. وحول تأثير الحرب الدائرة، أكدت رجوي أنه على الرغم من أن الحرب الخارجية قد توجه ضربات قوية للنظام الإيراني، إلا أن الإطاحة الحقيقية والتغيير الفعلي لا يمكن أن يتم إلا من خلال الشعب والمقاومة المنظمة، ولا توجد أي حاجة للتدخلات الأجنبية. وأشارت إلى أن إيران تشهد معركة تاريخية حاسمة بين الشعب والمقاومة من جهة، والدكتاتورية الحاكمة من جهة أخرى، وهو ما تجلى بوضوح في انتفاضة شهر يناير التي عمت مئات المدن كصرخة جماعية من أجل الحرية والديمقراطية.

وأعلنت الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن النظام دخل مرحلته النهائية، مشيرة إلى إعلان المجلس في 28 فبراير عن تشكيل حكومة مؤقتة تستند إلى خطة النقاط العشر لضمان نقل السيادة للشعب الإيراني. ولفتت إلى أن الشباب الإيراني وجد طريقه بالانضمام إلى وحدات المقاومة، موضحة أن مقاتلي منظمة مجاهدي خلق ينفذون عمليات مباشرة ضد مراكز القمع بمخاطر عالية جداً. واستشهدت بالهجوم الكبير الذي شنه 250 مقاتلاً في 23 فبراير على المقر الرئيسي لخامنئي، والذي أسفر عن مقتل أو اعتقال حوالي 100 منهم وعودة 150 إلى قواعدهم. ورداً على سؤال حول غياب المقاومة السلمية، أوضحت أن الطغيان الدموي الحاكم لم يترك أي مجال للنضال السلمي، مشيرة إلى أن النظام الإيراني، بعد أن فشل في القضاء على المقاومة بقتل أكثر من 100 ألف من أعضائها، لجأ إلى حملة شيطنة واسعة استثمر فيها مليارات الدولارات. وأكدت أن التقارير الاستخباراتية الغربية المستقلة تثبت أن مصدر كل هذه الاتهامات يعود إلى النظام الإيراني نفسه.

وفيما يتعلق برؤية المقاومة لمستقبل البلاد ومكانة الدين، أوضحت السيدة رجوي أن النقطة الرابعة من خطة النقاط العشر تؤكد بوضوح على مبدأ فصل الدين عن الدولة وحرية الدين والمعتقد. وشددت على شعار المقاومة الثابت: لا للحجاب الإجباري، لا للدين الإجباري، لا لحكم الجور. وحول محاولات رضا بهلوي تقديم نفسه كبديل للمرحلة الانتقالية، حسمت رجوي الموقف بالتأكيد على أن الشعب الإيراني لم يضحِ بكل هذه الأرواح لينتقل من النظام الإيراني الحالي إلى نظام الماضي. واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن أبن الشاه لا يرفض النأي بنفسه عن دكتاتورية والده فحسب، بل إنه يطالب علناً بإرث تلك الدكتاتورية.