الرئيسية بلوق الصفحة 162

أمين عام الناتو: واشنطن و22 دولة يضعون خططاً عسكرية لكسر حصار النظام الإيراني لمضيق هرمز

أمين عام الناتو: واشنطن و22 دولة يضعون خططاً عسكرية لكسر حصار النظام الإيراني لمضيق هرمز

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، أن الولايات المتحدة الأمريكية واثنتين وعشرين دولة أخرى تعكف حالياً على وضع خطط عسكرية مشتركة لضمان حرية الملاحة وتأمين عبور السفن في مضيق هرمز الاستراتيجي. وتأتي هذه التحركات المكثفة في أعقاب بيان مشترك صدر يوم السبت، أدان بشدة إقدام النظام الإيراني على إغلاق هذا الممر المائي الحيوي، حيث أكدت الدول الموقعة على ضرورة تضافر الجهود العسكرية واللوجستية لحفظ الأمن البحري واستقرار خطوط التجارة العالمية في وجه هذه التهديدات.

وشملت قائمة الدول الموقعة على هذا البيان الحاسم تحالفاً دولياً واسعاً يضم كلاً من الإمارات العربية المتحدة، والمملكة المتحدة، وفرنسا، واليابان، وألمانيا، وإيطاليا، وهولندا، وكندا، وكوريا الجنوبية، ونيوزيلندا، والدنمارك، ولاتفيا، وسلوفينيا، وإستونيا، والنرويج، والسويد، وفنلندا، وجمهورية التشيك، ورومانيا، والبحرين، وليتوانيا، وأستراليا. وتعمل هذه الدول بتنسيق عالٍ لترجمة بنود البيان إلى خطوات ميدانية صارمة تضمن سلامة الملاحة البحرية وتحييد المخاطر التي تفرضها السياسات العدائية في المنطقة.

وفي مقابلة تلفزيونية مع شبكة فوكس نيوز الأمريكية، أوضح الأمين العام للناتو أن هذه الدول تعمل عن كثب على تنسيق التخطيط بين قواتها العسكرية لتنفيذ رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً. واعترف روته صراحة بوجود حالة من الاستياء والغضب لدى الرئيس الأمريكي تجاه حلفاء الناتو والدول الأوروبية، مبيناً أن ترامب يرى أن هؤلاء الحلفاء تعاملوا ببطء شديد وتأخروا في اتخاذ الإجراءات الحاسمة لإعادة فتح المضيق الذي أُغلق فعلياً نتيجة الهجمات المتكررة التي شنها النظام الإيراني.

ويشكل إغلاق النظام الإيراني لمضيق هرمز تصعيداً خطيراً ينذر بتداعيات كارثية وموجعة على المشهد الاقتصادي العالمي بأسره. فهذا الممر يمثل الشريان الأهم لتدفق إمدادات النفط والغاز، وتعطيل الملاحة فيه يؤدي مباشرة إلى اختناق أسواق الطاقة، مما يهدد بنشوب أزمة طاقة عالمية غير مسبوقة وارتفاع جنوني في أسعار المحروقات. ولا تقتصر التداعيات على قطاع الطاقة فحسب، بل تمتد لتضرب سلاسل الإمداد والتجارة الدولية، مما يضع الاقتصاد العالمي أمام شبح ركود عميق وتضخم حاد، ويثبت للعالم مجدداً أن بقاء هذا النظام يمثل تهديداً مباشراً ومستمراً للأمن والسلم الدوليين.

مظاهرات حاشدة في أمستردام… رجوي تدعو للاعتراف بالحكومة المؤقتة للمقاومة الإيرانية

مظاهرات حاشدة في أمستردام… رجوي تدعو للاعتراف بالحكومة المؤقتة للمقاومة الإيرانية

شهدت العاصمة الهولندية أمستردام مظاهرات حاشدة للإيرانيين الأحرار، عبّر خلالها المشاركون عن دعمهم لتطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية والتغيير الديمقراطي. وفي هذا السياق، دعت مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في رسالة متلفزة  إلى اعتراف دولي بالحكومة المؤقتة التي أعلنها المجلس، معتبرةً أنها خطوة أساسية نحو نقل السيادة إلى الشعب الإيراني وإقامة نظام ديمقراطي قائم على الإرادة الشعبية. وفيما يلي نص كلمتها:

أيها المواطنون الأعزاء!

أيها المواطنون والأصدقاء الهولنديون!

أوجه تحياتي لكم جميعاً، أنتم الذين نهضتم رافعين راية السلام والحرية للدفاع عن الشعب الإيراني.

مبارك عيد النوروز وعيد الفطر لجميع الإيرانيين الأعزاء!

لقد بدأتم عام 1405 الإيراني بالمظاهرات وشغف المطالبة بالحرية، عسى أن يكون هذا العام عام انتصار الشعب الإيراني الشجاع. الشعب الذي يناضل من أجل الحرية منذ 120 عاماً ولا يزال في خضم ثورة أخرى، الثورة الديمقراطية الإيرانية.

وكما قال مسعود رجوي زعيم المقاومة الإيرانية: «هذه المرحلة هي ليلة القدر وتحديد مصير الشعب والوطن. وفي الوقت نفسه، هي اختبار الاختبارات لجميع الأفراد والجماعات في جبهة الشعب».

عسى أن تُهزم الأيام المظلمة للاستبداد والحرب والدمار أمام أيام الحرية وسيادة جمهور الشعب، وتُهزم أمام أيام السلام والحرية.

الطريق الوحيد لحرية إيران والإيرانيين

يجب ألا يستمر قرن من ظلم وجرائم نظامي الشاه والملالي بعد الآن.

من أجل بزوغ فجر عصر الحرية وسيادة الشعب، ومن أجل السلام والحرية، أعلن المجلس الوطني للمقاومة عن حكومة مؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني بناء على خطة النقاط العشر.

الحكومة المؤقتة تدل على الطريق. الطريق الوحيد لحرية إيران والإيرانيين.

المستقبل الذي لا يغصب فيه المستبدون الأشرار سيادة الشعب بألقاب مختلقة مثل “ظل الله” أو “خليفة الله”؛ بل الشعب الإيراني هو من يقرر مصيره.

ستقوم نساء إيران، من خلال المشاركة الفعالة والمتساوية في القيادة السياسية للبلاد، ببناء مجتمع متحرّر وحرّ، وستقوم المكونات الوطنية المضطهدة في إيران من البلوش والكرد والتركمان والعرب، بالتمتع بحقوقهم المشروعة، يداً بيد مع سائر المواطنين، ببناء بلد موحّد وحرّ ومتقدم.

كلمة الحكومة المؤقتة، وبالطبع كلمة الشعب الإيراني، هي أن الديكتاتورية هي ديكتاتورية، سواء كانت مع قوات الحرس أو مع الحرس الخالد.

الفاشية هي فاشية، سواء كانت تلبس لباس الدين أو كانت شاهنشاهية. وسواء كانت بشعار الحزب فقط حزب الله أو بشعار عاش الشاه.

الضغط على نظام الملالي للإفراج عن السجناء السياسيين

إن ثمرة معاناة مائة عام للشعب الإيراني هي إيجاد طريق مشرق يتمثل في جمهورية ديمقراطية مبنية على معايير تصنع مستقبلا حراً وعادلاً. من فصل الدين عن الدولة إلى المساواة بين الرجل والمرأة، والحكم الذاتي للمكونات الوطنية المضطهدة، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإيران غير نووية تعيش في سلام وتعايش مع العالم أجمع.

إن وحدات المقاومة التي انتشرت في جميع محافظات إيران وتقوم بعمليات فدائية ضد مراكز القمع، تهدف إلى إنجاح الحكومة المؤقتة وبرنامجها الديمقراطي.

حكومة ليست للوصول إلى السلطة، بل لنقلها إلى الشعب الإيراني.

عسى أن تتخذ الحكومات الأوروبية في نهاية العصر الذي أظهرت فيه سياسة الاسترضاء تجاه إيران لمدة 40 عاما نهايتها الكارثية، سياسة جديدة تقف إلى جانب الشعب الإيراني.

نحن نطلب منهم، وخاصة من الحكومة الهولندية، أن:

يعترفوا بالحكومة المؤقتة المعلنة من قبل المجلس الوطني للمقاومة.

يضغطوا على النظام للإفراج عن السجناء السياسيين وسجناء الانتفاضة.

يغلقوا سفارة وممثليات النظام في هذا البلد ويطردوا عملاء وجواسيس وزارة المخابرات وقوات الحرس من أراضيهم.

التحية للحرية

التحية للشعب الإيراني – ولتنتصر الثورة الديمقراطية في إيران

المصدر: موقع مريم رجوي

صحيفة صنداي غارديان لايف: المقاومة الإيرانية هي البديل الديمقراطي الوحيد لإنهاء أزمات الشرق الأوسط

صحيفة صنداي غارديان لايف: المقاومة الإيرانية هي البديل الديمقراطي الوحيد لإنهاء أزمات الشرق الأوسط

نشرت صحيفة صنداي غارديان لايف مقالاً تحليلياً للكاتب دين باكسينديل، يسلط فيه الضوء على تداعيات الحرب المستمرة في الشرق الأوسط وفشل السياسات الغربية تجاه طهران. وركز المقال على أن استراتيجية الاسترضاء لم تنجح طوال العقود الماضية سوى في تمكين النظام الإيراني من نشر الإرهاب، مشدداً على أن الحل الجذري والمستدام يكمن في دعم التغيير الديمقراطي الذي يقوده الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة، بدلاً من محاولات فرض حلول خارجية أو التعايش مع الاستبداد.

وحدات المقاومة تنثر الزهور على قبور الشهداء في 6 مدن وتجدد العهد بإسقاط النظام

في تقليد الخميس الأخير من العام، زارت وحدات المقاومة أضرحة الشهداء في أصفهان وطهران وزاهدان ومدن أخرى. تحت شعار “لا ننسى ولا نصفح”، نثر الثوار الزهور وجددوا العهد بمواصلة الكفاح حتى إسقاط ديكتاتورية الملالي، مؤكدين أن دماء الشهداء هي الوقود الدائم للثورة والجمهورية الديمقراطية.

وفاء للشهداء | مارس 2026 – أنشطة وحدات المقاومة

وأشار الكاتب إلى حضوره مؤتمراً صحفياً عقده ممثلو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، حيث أكدوا أن الحل الدائم الوحيد يكمن في التغيير الذي ينبع من إرادة الشعب الإيراني نفسه. وفي هذا السياق، نقل المقال تصريحات السيد محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الحكومة المؤقتة، الذي أوضح أن تغيير النظام هو السبيل الوحيد لحل أزمة الشرق الأوسط. وطالب محدثين الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بالاعتراف رسمياً بحق الشعب الإيراني في إسقاط النظام الإيراني، مؤكداً أن الشرعية لا يمكن فرضها من الخارج، كما لا يمكن قمعها إلى الأبد من الداخل.

وسلط التقرير الضوء على الخطة الاستراتيجية التي تطرحها السيدة مريم رجوي، والتي تتألف من عشر نقاط جوهرية تركز على الحكم الديمقراطي،والمساواة بين الجنسين، وتأسيس إيران غير نووية. واعتبر الكاتب أن هذه الخطة تقدم صياغة محددة وواضحة للبديل السياسي الجاهز، محذراً من أن تجاهل التطلعات السياسية المنظمة للشعب الإيراني، والتركيز حصرياً على التفاوض مع النظام الذي يقمعهم، يمثل خطأً استراتيجياً فادحاً للغرب. كما ذكّر المقال بالانتصارات القانونية التي حققتها المقاومة في ولايات قضائية متعددة، والتي أثبتت هويتها كحركة ديمقراطية أصيلة بعد رفع صفتها من قوائم الإرهاب الغربية السابقة.

وتطرق المقال إلى تحذيرات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية من أن سياسات الاسترضاء الغربية للحكومات الدكتاتورية المتعاقبة في إيران، سواء في عهد الشاه أو في ظل حكم الملالي، كانت سبباً مباشراً في انهيار الاستقرار الإقليمي. وأكد الكاتب أن قبول بقاء النظام الإيراني الحالي يمثل إشكالية كبرى، محذراً في الوقت ذاته الإدارة الأمريكية من مغبة ارتكاب خطأ جسيم بمحاولة هندسة أو فرض أي خليفة من اختيارها، لأن مستقبل إيران يجب أن يحدده أبناؤها لتجنب الصراعات المستمرة والحروب بالوكالة التي تدمر الاقتصاد العالمي.

مريم رجوي: نوروز إيران الحقيقي هو المتحرر من الاستبداد والتبعية ونظامي الملالي والشاه

في رسالتها بمناسبة العام الإيراني الجديد 1405، هنأت السيدة مريم رجوي الشعب الإيراني بحلول النوروز المتزامن مع عيد الفطر. وأكدت أن ربيع المقاومة الحقيقي يتجسد في الخلاص من كافة أشكال الديكتاتورية، مشددة على أن إرادة الشعب ستحول هذا العام إلى منعطف تاريخي نحو الحرية والجمهورية الديمقراطية.

رسالة النوروز | مارس 2026 – العام الإيراني الجديد 1405

واختتم الكاتب مقاله بتأكيد حاسم على أن السلام والاستقرار في الشرق الأوسط لا يمكن أن يُبنى على افتراض بقاء السلطة الحالية في طهران. وشدد على ضرورة منح المساحة الكافية للشعب الإيراني والأصوات الديمقراطية الحرة، وفي طليعتها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لرسم ملامح مستقبل قائم على السلام والحرية. ودعا المجتمع الدولي إلى إعطاء فرصة حقيقية للسلام بمجرد انتهاء الحرب، من خلال مسار ديمقراطي يقوده ويصنعه الشعب الإيراني بإرادته الحرة والمستقلة.

بيان مشترك لـ57 من الحائزين على جائزة نوبل دعمًا للحرية والسلام المستدام في إيران

بيان مشترك لـ57 من الحائزين على جائزة نوبل دعمًا للحرية والسلام المستدام في إيران

أصدر 57 من الحائزين على جائزة نوبل بيانًا مشتركًا أعربوا فيه عن دعمهم للحرية والسلام المستدام في إيران. وأكدوا في بيانهم أن الشعب الإيراني قد رفض بوضوح كلًّا من ديكتاتورية الشاه ونظام الملالي، ويطالب بإقامة جمهورية ديمقراطية.

وشددوا على أن مستقبل إيران يجب أن يقرره الشعب الإيراني نفسه، لا بالقوة ولا بإعادة إنتاج الاستبداد بأي شكل من أشكاله.

واعتبروا أن إعلان تشكيل حكومة مؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بهدف نقل السيادة إلى الشعب وإجراء انتخابات حرة، وفق خطة النقاط العشر التي قدمتها السيدة مريم رجوي، يمثل خطوة مهمة وتحولًا بارزًا يؤكد الالتزام بالانتقال الديمقراطي.

وأشار البيان إلى أن خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي ترسم أفقًا لإيران ديمقراطية وسلامًا مستدامًا في الشرق الأوسط.

نص البيان كما يلي:

نحن، الحائزين على جائزة نوبل، نعرب عن احترامنا العميق لتاريخ وثقافة الشعب الإيراني الغنيين، وقد أكدنا مرارًا أن هذا الشعب يناضل منذ أكثر من قرن من أجل الحرية وسيادة القانون والكرامة الإنسانية. وقد دفعت أجيال متعاقبة أثمانًا باهظة لإقامة نظام حكم مسؤول قائم على إرادة الشعب.

لقد أدنّا بشدة في شهر يناير المجزرة المروعة التي راح ضحيتها آلاف الأشخاص في إيران، ممن خرجوا إلى الشوارع وهم يهتفون بالحرية في أكثر من 400 مدينة. وقد صدمت هذه المجزرة العالم بأسره، ووقعت بأمر من علي خامنئي، الولي الفقيه للنظام. واليوم، وفي ظل التطورات الأخيرة ووفاة خامنئي، يتطلع الشعب الإيراني والعالم أكثر من أي وقت مضى إلى تحقيق الحرية والديمقراطية في إيران.

لقد رفض الشعب الإيراني بوضوح كلًّا من ديكتاتورية الشاه ونظام الملالي، وهو يطالب بإقامة جمهورية ديمقراطية. ونؤمن أن تحقيق الديمقراطية في إيران يجب أن يكون بعيدًا عن الحرب أو التدخل العسكري الخارجي، وأن يستند إلى انتخابات حرة وضمان حقوق الشعب.

إن مستقبل إيران يجب أن يحدده الشعب الإيراني — لا بالقوة ولا بإعادة إنتاج الاستبداد بأي شكل من أشكاله. وفي هذا الإطار، فإن إعلان تشكيل حكومة مؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية — بوصفه ائتلافًا يضم منظمات وشخصيات سياسية متنوعة — بهدف نقل السيادة إلى الشعب وإجراء انتخابات حرة، وفق خطة النقاط العشر التي قدمتها السيدة مريم رجوي، يمثل خطوة مهمة وتحولًا بارزًا يؤكد الالتزام بالانتقال الديمقراطي.

وقد سبق أن أيد 105 من الحائزين على جائزة نوبل، وأكثر من 4000 نائب برلماني، بينهم أغلبيات برلمانات عدد من الدول مثل المملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا وكندا والنرويج والكونغرس الأمريكي وعدد من الدول الأخرى، إضافة إلى 130 من القادة السابقين للدول، هذه الخطة ذات النقاط العشر، ونحن نتفق معهم في هذا الموقف.

وتؤكد هذه الخطة على إجراء انتخابات حرة ونزيهة، واقتصاد السوق، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين والأديان والقوميات، وسياسة خارجية سلمية، وإيران خالية من السلاح النووي. كما ترسم هذه الخطة أفقًا لإيران ديمقراطية وسلامًا مستدامًا في الشرق الأوسط.

أسماء الموقعين:

  1. الرئيس خوسيه راموس-هورتا (Jose Ramos-Horta)، الرئيس الحالي لتيمور الشرقية منذ عام 2022، الحائز على جائزة نوبل للسلام لعام 1996
  2. البروفيسور السير ريتشارد روبرتس (Sir Richard Roberts)، جائزة نوبل في الطب 1993، المملكة المتحدة/الولايات المتحدة
  3. البروفيسور جون ماثر (John Mather)، جائزة نوبل في الفيزياء 2006، الولايات المتحدة، عالم بارز في ناسا ومساهم رئيسي في تلسكوب جيمس ويب
  4. البروفيسور جيفري هينتون (Geoffrey Hinton)، جائزة نوبل في الفيزياء 2024، كندا
  5. البروفيسور بيير أغوستيني (Pierre Agostini)، جائزة نوبل في الفيزياء 2023، فرنسا
  6. البروفيسور فيكتور أمبروس (Victor Ambros)، جائزة نوبل في الطب 2024، الولايات المتحدة
  7. البروفيسور روبرت أومان (Robert Aumann)، جائزة نوبل في الاقتصاد 2005، الولايات المتحدة
  8. البروفيسور جورج بدنورز (Georg Bednorz)، جائزة نوبل في الفيزياء 1987، ألمانيا
  9. البروفيسور ماريو كابيتشي (Mario Capecchi)، جائزة نوبل في الطب 2007، إيطاليا/الولايات المتحدة
  10. البروفيسور توماس تشيك (Thomas Cech)، جائزة نوبل في الكيمياء 1989، الولايات المتحدة
  11. الكاتبة إلفريده يلينيك (Elfriede Jelinek)، جائزة نوبل في الأدب 2004، النمسا
  12. البروفيسور هارفي ألتر (Harvey J. Alter)، جائزة نوبل في الطب 2020، الولايات المتحدة
  13. البروفيسور آرون تشيخانوفير (Aaron Ciechanover)، جائزة نوبل في الكيمياء 2004
  14. البروفيسور إلياس كوري (Elias Corey)، جائزة نوبل في الكيمياء 1990، الولايات المتحدة
  15. البروفيسور جيروم فريدمان (Jerome Friedman)، جائزة نوبل في الفيزياء 1990، الولايات المتحدة
  16. البروفيسور راينهارد غينزل (Reinhard Genzel)، جائزة نوبل في الفيزياء 2020، ألمانيا
  17. الكاتبة هيرتا مولر (Herta Müller)، جائزة نوبل في الأدب 2009، ألمانيا
  18. البروفيسور أوليفر هارت (Oliver Hart)، جائزة نوبل في الاقتصاد 2016، الولايات المتحدة
  19. البروفيسور روآلد هوفمان (Roald Hoffmann)، جائزة نوبل في الكيمياء 1981، الولايات المتحدة/أوكرانيا
  20. البروفيسور مايكل هوتون (Michael Houghton)، جائزة نوبل في الطب 2020، المملكة المتحدة
  21. البروفيسور لويس إغنارو (Louis Ignarro)، جائزة نوبل في الطب 1998، الولايات المتحدة
  22. البروفيسور براين جوزفسون (Brian Josephson)، جائزة نوبل في الفيزياء 1973، المملكة المتحدة
  23. البروفيسور تاكاكي كاجيتا (Takaaki Kajita)، جائزة نوبل في الفيزياء 2015، اليابان
  24. البروفيسور براين كوبيلكا (Brian Kobilka)، جائزة نوبل في الكيمياء 2012، الولايات المتحدة
  25. البروفيسور روبرت هوبر (Robert Huber)، جائزة نوبل في الكيمياء 1988، ألمانيا
  26. البروفيسور روجر كورنبرغ (Roger Kornberg)، جائزة نوبل في الكيمياء 2006، الولايات المتحدة
  27. البروفيسور روبرت ليفكوفيتز (Robert Lefkowitz)، جائزة نوبل في الكيمياء 2012، الولايات المتحدة
  28. البروفيسور جان-ماري لين (Jean-Marie Lehn)، جائزة نوبل في الكيمياء 1987، فرنسا
  29. البروفيسور إريك ماسكين (Eric Maskin)، جائزة نوبل في الاقتصاد 2007، الولايات المتحدة
  30. البروفيسور كريغ ميلو (Craig Mello)، جائزة نوبل في الطب 2006، الولايات المتحدة
  31. البروفيسور باتريك موديانو (Patrick Modiano)، جائزة نوبل في الأدب 2014، فرنسا
  32. البروفيسور بول مودريتش (Paul Modrich)، جائزة نوبل في الكيمياء 2015، الولايات المتحدة
  33. البروفيسور إدفارد موزر (Edvard Moser)، جائزة نوبل في الطب 2014، النرويج
  34. البروفيسورة ماي-بريت موزر (May-Britt Moser)، جائزة نوبل في الطب 2014، النرويج
  35. البروفيسور ويليام فيليبس (William Phillips)، جائزة نوبل في الفيزياء 1997، الولايات المتحدة
  36. البروفيسور السير بيتر راتكليف (Sir Peter Ratcliffe)، جائزة نوبل في الطب 2019، المملكة المتحدة
  37. البروفيسور تشارلز رايس (Charles Rice)، جائزة نوبل في الطب 2020، الولايات المتحدة
  38. الكاتبة أولغا توكارشوك (Olga Tokarczuk)، جائزة نوبل في الأدب 2018، بولندا
  39. البروفيسور جان-بيير سوفاج (Jean-Pierre Sauvage)، جائزة نوبل في الكيمياء 2016، فرنسا
  40. البروفيسور راندي شيكمان (Randy Schekman)، جائزة نوبل في الطب 2013، الولايات المتحدة
  41. البروفيسور ريتشارد شروك (Richard Schrock)، جائزة نوبل في الكيمياء 2005، الولايات المتحدة
  42. البروفيسور غريغ سيمينزا (Gregg Semenza)، جائزة نوبل في الطب 2019، الولايات المتحدة
  43. البروفيسور داني شيختمن (Danny Shechtman)، جائزة نوبل في الكيمياء 2011
  44. البروفيسور فيرنون سميث (Vernon Smith)، جائزة نوبل في الاقتصاد 2002، الولايات المتحدة
  45. البروفيسور وولي سوينكا (Wole Soyinka)، جائزة نوبل في الأدب 1986، نيجيريا
  46. البروفيسور جاك شوستاك (Jack Szostak)، جائزة نوبل في الطب 2009، الولايات المتحدة
  47. البروفيسور آريه وارشيل (Arieh Warshel)، جائزة نوبل في الكيمياء 2013، الولايات المتحدة
  48. جودي ويليامز (Jody Williams)، جائزة نوبل للسلام 1997، الولايات المتحدة
  49. البروفيسور يوهان دايزنهوفر (Johann Deisenhofer)، جائزة نوبل في الكيمياء 1988، الولايات المتحدة
  50. البروفيسور ميشيل مايور (Michel Mayor)، جائزة نوبل في الفيزياء 2019، سويسرا
  51. البروفيسور شيلدون غلاشو (Sheldon Glashow)، جائزة نوبل في الفيزياء 1979، الولايات المتحدة
  52. توكل كرمان، جائزة نوبل للسلام، اليمن
  53. السير كازوو إيشيغورو (Kazuo Ishiguro)، جائزة نوبل في الأدب 2017، المملكة المتحدة
  54. البروفيسور منجي باوندي (Moungi Bawendi)، جائزة نوبل في الكيمياء 2023، الولايات المتحدة/تونس/فرنسا
  55. البروفيسور غيرهارد إرتل (Gerhard Ertl)، جائزة نوبل في الكيمياء 2007، ألمانيا
  56. البروفيسورة دونا ستريكلاند (Donna Strickland)، جائزة نوبل في الفيزياء 2018، كندا
  57. البروفيسور بول ميلغرام (Paul Milgrom)، جائزة نوبل في الاقتصاد 2020، الولايات المتحدة

تقرير أممي: تصاعد الإعدامات والاستهداف الممنهج لأنصار منظمة مجاهدي خلق من قبل النظام الإيراني

تقرير أممي: تصاعد الإعدامات والاستهداف الممنهج لأنصار منظمة مجاهدي خلق من قبل النظام الإيراني

قدمت البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق تقريراً شاملاً إلى الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان، يوثق تصعيداً خطيراً في استخدام النظام الإيراني لعقوبة الإعدام ضد الأفراد بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق. ويسلط التقرير الضوء على نمط منهجي من التمييز الهيكلي والإفلات المستمر من العقاب داخل النظام القضائي، خاصة في أعقاب التوترات التي شهدتها البلاد في يونيو 2025 وموجات الاحتجاجات الداخلية التي تلتها.

وكشف التقرير الأممي عن ارتفاع حاد ومقلق في وتيرة الإعدامات طوال عام 2025، مشيراً إلى إعدام ستة عشر شخصاً على الأقل بسبب انتمائهم المزعوم إلى جماعات سياسية، مع تركيز مكثف على المرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق. وأكدت البعثة أنه حتى مطلع عام 2026، لا يزال هناك ستة عشر فرداً آخرين، من بينهم امرأتان، يقبعون في أروقة الموت بانتظار تنفيذ أحكام الإعدام بناءً على اتهامات مشابهة. وشدد الخبراء الأمميون على أن هذه الإجراءات القضائية التعسفية تتم غالباً في ظل غياب تام لأدنى الضمانات القانونية وانعدام الشفافية.

إيران: إعدام همجي لـ 3 من معتقلي انتفاضة يناير علناً في مدينة قم

في جريمة وحشية تعكس خوف النظام من انفجار الغضب الشعبي، أقدم نظام الملالي عشية عيد الفطر والنوروز على إعدام ثلاثة شباب من معتقلي انتفاضة يناير علناً في قم، وهم صالح محمدي ومهدي قاسمي وسعيد داوودي. وأكدت أمانة المجلس الوطني للمقاومة أن هذه الإعدامات تأتي رداً على معاقبة الشباب لعناصر القمع التابعة للنظام.

بيان أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية | 19 مارس 2026

وتطرق التقرير إلى أبرز الحالات الموثقة، مسلطاً الضوء على إعدام كل من مهدي حسني البالغ من العمر تسعة وأربعين عاماً، وبهروز إحساني البالغ من العمر تسعة وسبعين عاماً، في مدينة كرج بتاريخ السابع والعشرين من يوليو 2025. وأوضحت الوثيقة أن حسني تعرض لتعذيب جسدي وحشي وإيذاء شديد خلال جلسات الاستجواب في سجن إيفين، مما أسفر عن إصابته بأضرار بالغة وطويلة الأمد في العمود الفقري. والأخطر من ذلك، أن إعدامه نُفذ بينما كان طلب إعادة المحاكمة لا يزال قيد النظر أمام المحكمة العليا، ودون توجيه أي إشعار مسبق لمحاميه أو لعائلته، في حين وثقت البعثة احتجاز بهروز إحساني في الحبس الانفرادي لعدة أشهر قبل إصدار الحكم الجائر بحقه.

ماي ساتو تطالب بوقف الهجمات العسكرية والتحقيق في قمع انتفاضة يناير

طالبت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو، بالوقف الفوري للهجمات العسكرية الحالية. وشددت في كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان على ضرورة إجراء تحقيق دولي شامل في القمع العنيف الذي تعرض له المتظاهرون خلال انتفاضة يناير الماضي، مؤكدة على مسؤولية النظام عن انتهاكات حقوق الإنسان.

مجلس حقوق الإنسان | مارس 2026 – تقرير الأمم المتحدة

وتناول التقرير الأممي التداعيات المميتة لسياسة الإهمال الطبي المتعمد داخل السجون والمعتقلات، مورداً حالة الشابة سمية رشيدي التي فارقت الحياة في سبتمبر 2025. وأوضح التقرير أنه عقب اعتقالها بسبب نشاطها في الاحتجاجات الشعبية، حُرمت رشيدي من تلقي العلاج الطبي المناسب رغم التدهور السريع والخطير في حالتها الصحية. ورغم محاولات وكالة الأنباء الرسمية التابعة للسلطة القضائية تبرير اعتقالها لاحقاً بربطها بمنظمة مجاهدي خلق، أكدت البعثة الأممية أن التأخير المتعمد في نقلها إلى المستشفى أحدث أضراراً جسدية لا يمكن إصلاحها وأدى إلى وفاتها.

واختتمت البعثة الدولية تقريرها بالتأكيد على الأهمية القصوى للتدخل الدولي الفاعل رغم مناخ القمع السائد الذي يفرضه النظام الإيراني. وأشارت إلى أن تعليق حكم الإعدام الصادر بحق إحسان فريدي كان نتيجة مباشرة وحتمية للجهود الحثيثة والمناصرة التي قادتها الإجراءات الخاصة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان. وخلصت البعثة إلى أن استمرار وتسريع وتيرة هذا الضغط العالمي يعد أمراً حيوياً وجوهرياً لمنع إعادة فرض وتنفيذ أحكام الإعدام التي لا تزال قيد الاستئناف.

جعفرزاده لـ نيوز ماكس: النظام الإيراني ينهار، والمقاومة جاهزة لإدارة المرحلة الانتقالية وبناء دولة ديمقراطية

جعفرزاده لـ نيوز ماكس: النظام الإيراني ينهار، والمقاومة جاهزة لإدارة المرحلة الانتقالية وبناء دولة ديمقراطية

استضافت شبكة نيوز ماكس الإخبارية الأمريكية، في برنامجها الحواري الصباحي، السيد علي رضا جعفرزاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، إلى جانب السيدة رينا شاه، المستشارة السياسية السابقة في الكونغرس. وناقشت المقابلة التطورات الإقليمية المتسارعة، ودور النظام الإيراني في زعزعة استقرار المنطقة من خلال ميليشياته الوكيلة، بالإضافة إلى التحديات الداخلية التي يواجهها النظام وتصاعد الغضب الشعبي، ورؤية المعارضة لإسقاط الاستبداد وتأسيس بديل ديمقراطي عبر حكومة مؤقتة.

واستهل المذيع الحوار بالحديث عن التقارير التي تفيد بتمكن الإمارات العربية المتحدة من تفكيك شبكة إرهابية مرتبطة بإيران وحزب الله، متسائلاً عن دلالات هذا التطور ومدى إمكانية مواجهة النظام الإيراني عبر حلفاء إقليميين. وأجاب جعفرزاده بأن هذا الخبر يؤكد ما دأبت المقاومة على قوله لسنوات؛ وهو أن النظام الإيراني قد بُنيت استراتيجيته بالكامل على تصدير الإرهاب، مشيراً إلى أن الملالي يعتمدون بشكل منهجي على الميليشيات الوكيلة لتهديد دول المنطقة، وتطوير أسلحة الدمار الشامل، وبرامج الصواريخ والطائرات المسيرة، إلى جانب ارتكاب مجازر بشعة ضد شعبهم في الداخل.

وأوضح جعفرزاده أن النظام الإيراني يعيش حالة من اليأس والتخبط غير المسبوقة، ويخشى من تصاعد الغضب الشعبي الذي قد ينقلب ضده في أي لحظة. وذكّر بالاحتجاجات الشعبية العارمة التي اجتاحت البلاد في يناير الماضي، والتي واجهها النظام بحملات قمع دموية وحشية، وقتل آلاف المدنيين الأبرياء لمجرد الحفاظ على سلطته. وأكد أن هذه الممارسات تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن النظام يعاني من هشاشة داخلية عميقة، وأن استمراره في السلطة لا يعتمد على أي شرعية شعبية، بل على قوة السلاح والإرهاب.

وفي سياق الحديث عن الحلول الممكنة، أكد جعفرزاده أن الشعب الإيراني عازم على وضع حد لكل هذه الانتهاكات، وأن التغيير الحقيقي والنهائي سيتحقق بأيدي القوى الفاعلة على الأرض والمتمثلة في الشعب والمقاومة المنظمة. وشدد على أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي كشفت سابقاً عن المواقع النووية السرية للنظام ودفع أعضاؤها ثمناً باهظاً من دمائهم، قد أثبتت قدرتها الميدانية العالية، مستشهداً بالهجوم الجريء الذي نفذه 250 من عناصرها على المقر المحصن لعلي خامنئي قبل خمسة أيام فقط من اندلاع الحرب، مما يثبت جاهزية المقاومة لمواجهة الحرس الثوري وتوجيه ضربات قاصمة.

مريم رجوي: نوروز إيران الحقيقي هو المتحرر من الاستبداد والتبعية ونظامي الملالي والشاه

في رسالتها بمناسبة العام الإيراني الجديد 1405، هنأت السيدة مريم رجوي الشعب الإيراني بحلول النوروز المتزامن مع عيد الفطر. وأكدت أن ربيع المقاومة الحقيقي يتجسد في الخلاص من كافة أشكال الديكتاتورية، مشددة على أن إرادة الشعب ستحول هذا العام إلى منعطف تاريخي نحو الحرية والجمهورية الديمقراطية.

رسالة النوروز | مارس 2026 – العام الإيراني الجديد 1405

واختتم جعفرزاده المقابلة بتسليط الضوء على الرؤية السياسية والبديل الديمقراطي الجاهز لقيادة البلاد بعد سقوط النظام الإيراني. وأوضح أن هذه الحركة المقاومة قدمت حلاً سياسياً متكاملاً يتمثل في إعلان السيدة مريم رجوي عن تشكيل حكومة مؤقتة تتولى مهمة إدارة عملية انتقال السيادة إلى الشعب الإيراني. وأكد أن هذه الحكومة المؤقتة ملتزمة بإجراء انتخابات حرة ونزيهة في غضون ستة أشهر من الإطاحة بالنظام، تمهيداً لتشكيل جمعية تأسيسية وطنية ستكون مسؤولة عن رسم مستقبل الأمة وبناء جمهورية ديمقراطية حقيقية.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يرفض التدخل العسكري الخارجي

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يرفض التدخل العسكري الخارجي

نشرت صحيفة «النهار العربي» اللبنانية تقريرًا مفصّلًا بقلم الكاتب سركيس نعوم حول المؤتمر الصحفي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي عُقد في باريس، حيث أعلن السيد محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس، مواقف المجلس إزاء التطورات في إيران. وفيما يلي نصّ التقرير:

قبل أكثر من أسبوع تحدّث في باريس رئيس لجنة الشؤون الخارجية في “المقاومة الإيرانية” عن الوضع داخل إيران في أعقاب مقتل مرشد الجمهورية علي خامنئي وتنصيب ابنه مجتبى مرشداً جديداً مكانه، وتحدث أيضاً عن المشهد الاجتماعي في ظل “الحرب والقمع” وأنشطة “المقاومة داخل البلاد والآفاق المتوقعة للمرحلة المقبلة”.

وقد افتتح كلمته بتحديد أربعة أمور رئيسية “حالة المجتمع الإيراني” و”وضع النظام وقياداته الراهنة وأنشطة المقاومة المنظمة” و”آفاق المستقبل”.

محدثين: لا الاسترضاء ولا الحرب يسقطان النظام الإيراني… الحل بيد الشعب والمقاومة

في إحاطة صحفية عُقدت الأربعاء 18 مارس في بروكسل عشية قمة الاتحاد الأوروبي، قدّم محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، عرضاً مكثفاً اعتبر فيه أن الشرق الأوسط يواجه “أزمة غير مسبوقة” جذورها عاملان مترابطان: سلوك نظام ولاية الفقيه، وسياسة الاسترضاء الغربية التي استمرت أكثر من أربعة عقود، ومنحت النظام – عبر المفاوضات والتنازلات – الوقت والغطاء للوصول إلى الوضع الخطير الراهن.

وصف المجتمع الإيراني بأنه نارٌ تحت الرماد وبركانٌ على وشك الانفجار. وقال إن الشوارع أكثر فراغاً من أي وقت مضى، والكثير من المتاجر مغلقة وأسعار السلع الأساسية ارتفعت بشكل حاد، فيما بات المواطنون بلا حماية أمام القصف من دون صفارات إنذار أو ملاجئ. واعتبر أن النظام في مأزق كامل، “يرتعب” من الوضع القابل للانفجار، وأن هاجسه الأول هو اندلاع انتفاضة جديدة وارتباطها بوحدات المقاومة ولا سيما التي في الخارج منها.

بحسب المسؤول نفسه في المعارضة يستخدم النظام سلسلة إجراءات متزامنة لمنع تبلور انتفاضة جديدة وحدّد منها سبعة إجراءات رئيسية. الأول نشر واسع لقوات القمع عند التقاطعات والنقاط الحساسة. وهذا هو التكتيك الرئيسي للنظام لفرض السيطرة وبث الرعب هذا فضلاً عن تمركز عربات مجهّزة برشاشات ثقيلة في العديد من الساحات والتقاطعات الرئيسية. الثاني أوامر بإطلاق النار على المحتجّين، فالنظام سلّح قوات “الباسيج” على نطاق واسع وأعطى السلاح حتى لأقارب قصّر لبعض عناصر أجهزة القمع. الثالث مناورات ترهيبية بطابع عسكري، إذ تجوب مجموعات من القوات القمعية الشوارع على درجات نارية وهي تطلق شعارات هستيرية لإثارة الخوف. الرابع استخدام قوات بالوكالة لتعزيز القمع، مثل “فاطميون” و”زينبيون”. هذه المجموعات تتحرّك ليلاً في الأحياء بسكاكين وسواطير وتطلق هتافات موالية للنظام لإرهاب السكان. ثم ذكر حادثة وقعت ليلة 7 آذار الجاري في مدينة ورامين الواقعة على بعد 35 كيلومتراً جنوب شرق طهران ذات الأهمية الاستراتيجية لقربها من مراكز عسكرية ومواقع للحرس. الخامس قطع الإنترنت بوصفه أداةً للسيطرة ومنع التنظيم والتواصل. السادس إغلاق المدارس والجامعات والدوائر الحكومية لمنع تشكّل الحشود في المدن. السابع إرسال رسائل تحذيرية عبر الهاتف تتضمّن تهديدات بعواقب قاسية ضد كل من يشارك في احتجاجات.

أضاف رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المقاومة الإيرانية أن هذه الإجراءات تستهدف أيضاً رفع معنويات قوات النظام التي تعيش حال خوف وتشهد حال تخلٍّ وانشقاق. أشار الى تهديدات علنية صدرت عن مسؤولين رسميين قالوا فيها إن أي خروج الى الشارع سيواجه بإطلاق نار مباشر. واستشهد بتصريحات محددة هي الآتية: قال قائد شرطة النظام في 10 آذار الجاري على التلفزيون الرسمي أحمد فارادان “إذا خرج أحدٌ إلى الشارع بطلب من العدوّ فسنعتبره عدوّاً. كل قواتنا أصابعها على الزناد”. ونقل عن سالار ابلوش في 5 آذار الجاري قوله إن أوامر صدرت بإطلاق النار على كل من يحتج. ونقل عن محمد رضا نقدي بعد يومين أن القوات تعمل من داخل بيوت الناس بدلاً من مراكز الشرطة.

وأضاف أن النظام يستخدم المدارس والمستشفيات بالطريقة نفسها. انتقل المسؤول نفسه في المعارضة الإيرانية إلى التطورات في رأس السلطة فقال إن وفاة علي خامنئي في 28 شباط الماضي شكّلت بداية نهاية حكم ولاية الفقيه المطلقة وكان تنصيب ابنه مجتبى قائداً جديداً تحويل الديكتاورية الدينية عملياً صيغةً ذات طابع وراثي. هذه خطوة لا تنقذ النظام بل تجعله أكثر هشاشة وضعفاً. واعتبر هذه الشواهد عملاً غير معزول بل عمليات لقوة منظمة تعمل كجيش فعلي داخل العاصمة. والأيام الأخيرة شهدت أيضاً عشرات العمليات ضد مراكز القمع ومؤسسات النهب ورموز النظام في طهران و19 مدينة أخرى.

أوضح المسؤول نفسه في المعارضة أن قدراتها لا تقتصر على أحداث المقاومة بل تمتد الى شبكة اجتماعية من الأنصار وعائلات الشهداء والسجناء والمنفيّين ووصفها بأنها أكبر شبكة غير حكومية داخل إيران. وهي التي كشفت للعالم أخطر نشاطات النظام النووية والأمنية والإرهابية. وهي التي تموّل المقاومة في الداخل والخارج. علماً بأنها لم تتلقّ “سنتاً واحداً” من أي حكومة طوال أربعة عقود. وختم بأن الحل يكمن في إسقاط النظام على يد الشعب والمقاومة المنظمة وإقامة جمهورية ديموقراطية ترفض الديكتاتورية الدينية وفاشية نظام الشاه.

تحدّث المسؤول في المعارضة الإيرانية أخيراً عن مشروع إعادة إنتاج نظام الشاه وإعلان الحكومة الموقتة فقال إن النظام يحاول استغلال بقايا الشاه لإحداث انقسام داخل المجتمع ولا سيما في صفوف الجاليات في الخارج. وانتقد رضا بهلوي معتبراً شهرته قائمة على إرث أبيه الذي حكم بحزب واحد وتعذيب وإعدام المعارضين وجهاز “السافاك”. وهو لم يُدِن جرائم أبيه بل يمجّد حقبته كما أن مشروعه يعيد إنتاج ديكتاتورية الشاه. وأكد أن شعارات الشارع الإيراني ترفض العودة الى الماضي وتؤكد: “الموت للظالم سواء كان الشاه أو الولي الفقيه” وأكد أن المقاومة لا تعتبر بقايا نظام الشاه منافساً فعلياً. فهم يعرقلون مسار إسقاط نظام ولاية الفقيه. ولدى المقاومة موقف مبدئي أكدت عليه دائماً هو “أن التغيير في إيران لا يمكن أن يتحقق إلا عبر الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة”. لا حاجة لوجود قوات أجنبية على الأراضي الإيرانية. الشعب الإيراني هو من يجب أن يقرّر مصيره بنفسه. والتجارب التاريخية في المنطقة أظهرت أن التدخلات العسكرية الخارجية تعقّد الأزمات بدلاً من حلها وتفتح الباب أمام صراعات طويلة وعدم استقرار سياسي.

وحدات المقاومة ترفض التدخل الأجنبي وتعلن دعمها لـ الحكومة المؤقتة

وحدات المقاومة ترفض التدخل الأجنبي وتعلن دعمها لـ الحكومة المؤقتة بشعار: مصيرنا نكتبه بدمائنا

مع إشراقة العام الإيراني الجديد (نوروز 2026)، والذي يطمح الشعب أن يكون عاماً للسلام والحرية، واصلت وحدات المقاومة البطلة نشاطاتها المنظمة لكسر جدار الكبت والاستبداد. ففي تحدٍ مباشر للأجهزة الأمنية، قام الثوار بتوزيع منشورات وتعليق لافتات عريضة في شوارع خمس مدن رئيسية شملت: طهران، أصفهان، شيراز، مرودشت، وياسوج.

وقد رسخت هذه الحملة الوطنية شرعية الحكومة المؤقتة المنبثقة عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ورسمت خطاً أحمر فاصلاً يرفض بشدة أي تبعية أو تدخل أجنبي، ويغلق الباب نهائياً أمام مساعي بقايا الديكتاتورية السابقة المتمثلة في نظام الشاه وإبن الشاه.

 التأكيد على الاستقلال الوطني ورفض التدخل الأجنبي

في الساحات الرئيسية لقلب العاصمة طهران، وفي مدينتي أصفهان وشيراز، رفعت وحدات المقاومة لافتات عريضة تحمل اقتباساً مباشراً للسيدة مريم رجوي، يجسد رؤية المقاومة الإيرانية لـ الحل الثالث (إسقاط النظام بأيدي الإيرانيين أنفسهم). وقد كُتب على هذه اللافتات بحروف بارزة:

  • مصير إيران يكتبه الشعب الإيراني بدماء أبنائه الشجعان، ولا حاجة لأي تدخل أجنبي.
    هذه الرسالة القاطعة تثبت أن إرادة التغيير تنبع من الداخل، وتُسقط كافة الرهانات على القوى الخارجية أو المساومات الوهمية.

وحدات المقاومة تدك قواعد القمع في 12 مدينة وترفع شعار لا للشاه ولا للملالي

نفذت وحدات المقاومة سلسلة عمليات هجومية واسعة استهدفت مراكز القمع والنهب في طهران، مشهد، تبريز، أصفهان ومدن أخرى. تأتي هذه العمليات ترحيباً بإعلان الحكومة المؤقتة وتحت شعار “الموت للديكتاتور”، مؤكدة على رفض الشعب الإيراني القاطع للعودة إلى استبداد الشاه أو البقاء تحت وطأة نظام الملالي.

عمليات وحدات المقاومة | مارس 2026 – هجوم على مراكز القمع
 خيارنا مريم رجوي ومبايعة الحكومة المؤقتة

تضمنت نشاطات الثوار في مطلع العام الجديد إطلاق حملة سياسية واسعة تلتف حول القيادة الشرعية للمقاومة، وتمحورت حول النقاط التالية:

  • إعلان التضامن مع الحكومة المؤقتة: التأكيد على الضرورة الملحة لتشكيل هذه الحكومة الانتقالية بهدف نقل السيادة وإجراء انتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف دولي.
  • الشعار المحوري خيارنا مريم رجوي: تقديم خطة النقاط العشر كمنصة سياسية وحيدة وشاملة لضمان حقوق النساء والأقليات، وتأسيس جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة.
ميثاق الدم مع الشهداء: صامدون حتى النهاية

لم تغفل وحدات المقاومة عن تضحيات رفاق الدرب، حيث جدد شباب الانتفاضة العهد مع الشهداء عبر شعارات ثورية حاسمة تربط بين دماء شهداء الانتفاضات السابقة والمعركة النهائية لإسقاط النظام:

  • قسماً بدماء الرفاق.. نحن صامدون حتى النهاية.
    يعكس هذا الميثاق الدموي العزم الراسخ والإرادة الفولاذية لـ وحدات المقاومة على مواصلة المسير الشاق حتى الانهيار التام والشامل للاستبداد الديني.

وحدات المقاومة ترفع راية الحكومة المؤقتة وتعلن مسار السلام والحرية في 4 مدن

في استعراض ميداني شمل طهران وشيراز وزاهدان وتشابهار، أعلنت وحدات المقاومة مبايعتها للحكومة المؤقتة المنبثقة عن المجلس الوطني للمقاومة. ورفعت الوحدات شعارات “مع مريم رجوي.. السلام والحرية”، مؤكدة على الالتزام بخطة النقاط العشر كطريق وحيد لنقل السيادة للشعب وبناء جمهورية ديمقراطية حديثة.

أنشطة وحدات المقاومة | 19 مارس 2026 – دعم البديل الديمقراطي
 نوروز.. رمز التضامن لـ الجمهورية الديمقراطية

إن الانتشار الواسع لهذه الشعارات المبدئية في شوارع المدن الإيرانية من قبل وحدات المقاومة، قد حوّل عيد النوروز لعام 2026 إلى رمز حقيقي للتضامن الوطني. لقد أثبت شباب إيران أنهم يمتلكون خارطة طريق واضحة؛ فهم يرفضون النظام الكهنوتي الحالي، ويرفضون عودة استبداد نظام الشاه أو أوهام إبن الشاه، ومصممون على كتابة تاريخهم بأيديهم للوصول إلى محطتهم النهائية: الجمهورية الديمقراطية.

وحدات المقاومة تغيّر المعادلة: هل بدأ فصل النهاية في إيران؟

وحدات المقاومة تغيّر المعادلة: هل بدأ فصل النهاية في إيران؟

في لحظة إقليمية شديدة التعقيد، لم تعد أزمة الشرق الأوسط مجرد صراع نفوذ أو توازنات دولية، بل باتت، وفق قراءة متزايدة في الأوساط السياسية، نتيجة مباشرة لعقود من التغاضي عن جوهر المشكلة: نظام قائم على القمع والتوسع والحروب. وفي هذا السياق، جاءت الإحاطة التي قدّمها محمد محدثين في واشنطن لتعيد طرح السؤال الحاسم: هل آن أوان إنهاء سياسة الاسترضاء وفتح الطريق أمام التغيير الحقيقي في إيران؟

لم تكن الإحاطة التي استضافها مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة مجرد عرض سياسي تقليدي، بل شكلت تشخيصًا عميقًا لجذور الأزمة التي تعصف بإيران والمنطقة. فقد وضعت بوضوح مسؤوليتين رئيسيتين وراء هذا الانفجار المستمر: سلوك النظام الإيراني القائم على القمع والتصدير العدواني للأزمات، وسياسة الاسترضاء الغربية التي منحت هذا النظام، على مدى أكثر من أربعة عقود، الوقت والغطاء للاستمرار والتوسع.

هذه المعادلة، كما أكد محدثين، لم تعد قابلة للاستمرار. فالنظام الذي تمّت محاولات “ترويضه” عبر التفاوض والتنازلات، أثبت أنه غير قابل للإصلاح، وأن التعامل معه يشبه “تربية أفعى في الكُم” — استعارة تختصر تجربة طويلة من الفشل الدولي في احتواء نظام لا يرى في التهدئة سوى فرصة لتعزيز أدوات القمع والتوسع.

أحد أبرز ما كشفته الإحاطة هو انهيار الرهانات التقليدية التي طالما روّجت لها بعض الدوائر السياسية والإعلامية: لا انهيار تلقائي، ولا إصلاح تدريجي، ولا تغيير عبر وسائل التواصل أو المنصات الإعلامية.

الحقيقة التي باتت تفرض نفسها، بحسب هذا الطرح، أن إسقاط نظام بهذا المستوى من العنف والتنظيم لا يمكن أن يتم إلا عبر قوة منظمة، متجذرة داخل المجتمع، وقادرة على المواجهة الميدانية.

وهنا يبرز العامل الذي حاولت كثير من السياسات تجاهله: وجود شبكة منظمة داخل إيران، متمثلة في وحدات المقاومة، التي لم تعد مجرد حالة احتجاجية، بل تحولت إلى فاعل ميداني نشط يمتد في مختلف المحافظات، ويقود الاحتجاجات، وينفذ عمليات نوعية، رغم أعلى مستويات القمع.

ما يجعل المرحلة الحالية مختلفة هو انتقال الحراك من مجرد موجات احتجاج إلى نمط أكثر تنظيماً وتأثيراً. فالأرقام التي تم عرضها — من آلاف العمليات الميدانية إلى دور محوري في انتفاضة يناير — تعكس تصاعدًا نوعيًا في مستوى التحدي داخل البلاد.

ولعل العملية التي استهدفت مواقع حساسة في قلب طهران شكّلت، وفق هذا التقييم، نقطة تحول مفصلية، إذ حملت رسالة واضحة: أن النظام لم يعد محصنًا حتى في أكثر مراكزه أمنًا.

هذه التطورات لا تعكس فقط تصعيدًا ميدانيًا، بل تشير إلى خلل متزايد في توازن القوة داخل البلاد، حيث يتقاطع الغضب الشعبي مع عمل منظم يمتلك القدرة على الاستمرار والتوسع.

في المقابل، يبدو النظام أكثر هشاشة من أي وقت مضى. فمحاولات إعادة إنتاج السلطة عبر أشكال أقرب إلى “الوراثة السياسية” تعكس أزمة عميقة في بنية الحكم، وتضييقًا مستمرًا في قاعدته الاجتماعية والسياسية.

ومع تزايد التحذيرات داخل أوساطه من تكرار سيناريوهات سابقة، يصبح واضحًا أن القلق لم يعد مجرد تقدير خارجي، بل هاجس داخلي متصاعد.

ولمواجهة ذلك، يلجأ النظام إلى أدواته التقليدية: القمع، إطلاق النار، قطع الإنترنت، ونشر الخوف. لكنها أدوات، وإن نجحت مؤقتًا، لم تعد قادرة على احتواء حالة الغليان المتراكمة في المجتمع.

في خضم هذا المشهد، يبرز موقف الشارع الإيراني أكثر وضوحًا: رفض مزدوج لكل من النظام الحالي ونظام الشاه السابق. وهو ما يعكس تحوّلًا عميقًا في الوعي السياسي، حيث لم يعد الصراع بين بديلين سلطويين، بل بين الاستبداد والديمقراطية.

هذا التحول يفتح المجال أمام طرح البديل الذي تم التأكيد عليه في الإحاطة: مرحلة انتقالية تقود إلى نقل السلطة للشعب خلال فترة زمنية محددة، وفق رؤية سياسية منظمة تحظى بدعم دولي متزايد.

الرسالة الأساسية التي حملتها هذه الإحاطة يمكن اختصارها في نقطة واحدة: أن استمرار السياسة الحالية لم يعد خيارًا ممكنًا.

فالمطلوب، وفق هذا الطرح، ليس تدخلاً عسكريًا ولا دعماً مالياً، بل تغيير في المقاربة الدولية — من سياسة الاحتواء والاسترضاء إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في التغيير، ودعم مساره السياسي.

إيران اليوم تقف عند مفترق طرق تاريخي. فإما استمرار حلقة القمع والاسترضاء التي أثبتت فشلها، أو الانتقال إلى مرحلة جديدة تعترف بواقع مختلف يتشكل داخل البلاد.

وما بين هذين الخيارين، يبدو أن الزمن لم يعد يعمل لصالح النظام، بل لصالح لحظة تتقاطع فيها إرادة الداخل مع تبدّل المواقف في الخارج.

إنها، بكل المقاييس، لحظة الحسم.