وحدات المقاومة ترفض التدخل الأجنبي وتعلن دعمها لـ الحكومة المؤقتة بشعار: مصيرنا نكتبه بدمائنا
مع إشراقة العام الإيراني الجديد (نوروز 2026)، والذي يطمح الشعب أن يكون عاماً للسلام والحرية، واصلت وحدات المقاومة البطلة نشاطاتها المنظمة لكسر جدار الكبت والاستبداد. ففي تحدٍ مباشر للأجهزة الأمنية، قام الثوار بتوزيع منشورات وتعليق لافتات عريضة في شوارع خمس مدن رئيسية شملت: طهران، أصفهان، شيراز، مرودشت، وياسوج.
وقد رسخت هذه الحملة الوطنية شرعية الحكومة المؤقتة المنبثقة عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ورسمت خطاً أحمر فاصلاً يرفض بشدة أي تبعية أو تدخل أجنبي، ويغلق الباب نهائياً أمام مساعي بقايا الديكتاتورية السابقة المتمثلة في نظام الشاه وإبن الشاه.
التأكيد على الاستقلال الوطني ورفض التدخل الأجنبي
في الساحات الرئيسية لقلب العاصمة طهران، وفي مدينتي أصفهان وشيراز، رفعت وحدات المقاومة لافتات عريضة تحمل اقتباساً مباشراً للسيدة مريم رجوي، يجسد رؤية المقاومة الإيرانية لـ الحل الثالث (إسقاط النظام بأيدي الإيرانيين أنفسهم). وقد كُتب على هذه اللافتات بحروف بارزة:
- مصير إيران يكتبه الشعب الإيراني بدماء أبنائه الشجعان، ولا حاجة لأي تدخل أجنبي.
هذه الرسالة القاطعة تثبت أن إرادة التغيير تنبع من الداخل، وتُسقط كافة الرهانات على القوى الخارجية أو المساومات الوهمية.
خيارنا مريم رجوي ومبايعة الحكومة المؤقتة
تضمنت نشاطات الثوار في مطلع العام الجديد إطلاق حملة سياسية واسعة تلتف حول القيادة الشرعية للمقاومة، وتمحورت حول النقاط التالية:
- إعلان التضامن مع الحكومة المؤقتة: التأكيد على الضرورة الملحة لتشكيل هذه الحكومة الانتقالية بهدف نقل السيادة وإجراء انتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف دولي.
- الشعار المحوري خيارنا مريم رجوي: تقديم خطة النقاط العشر كمنصة سياسية وحيدة وشاملة لضمان حقوق النساء والأقليات، وتأسيس جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة.
ميثاق الدم مع الشهداء: صامدون حتى النهاية
لم تغفل وحدات المقاومة عن تضحيات رفاق الدرب، حيث جدد شباب الانتفاضة العهد مع الشهداء عبر شعارات ثورية حاسمة تربط بين دماء شهداء الانتفاضات السابقة والمعركة النهائية لإسقاط النظام:
- قسماً بدماء الرفاق.. نحن صامدون حتى النهاية.
يعكس هذا الميثاق الدموي العزم الراسخ والإرادة الفولاذية لـ وحدات المقاومة على مواصلة المسير الشاق حتى الانهيار التام والشامل للاستبداد الديني.
نوروز.. رمز التضامن لـ الجمهورية الديمقراطية
إن الانتشار الواسع لهذه الشعارات المبدئية في شوارع المدن الإيرانية من قبل وحدات المقاومة، قد حوّل عيد النوروز لعام 2026 إلى رمز حقيقي للتضامن الوطني. لقد أثبت شباب إيران أنهم يمتلكون خارطة طريق واضحة؛ فهم يرفضون النظام الكهنوتي الحالي، ويرفضون عودة استبداد نظام الشاه أو أوهام إبن الشاه، ومصممون على كتابة تاريخهم بأيديهم للوصول إلى محطتهم النهائية: الجمهورية الديمقراطية.
- إيران: 20 سلسلة عمليات لوحدات المقاومة في 15 مدينة

- تداعيات الحرب والأزمة الاقتصادية …ارتفاع أسعار الأدوية في إيران بنسبة تصل إلى 300 بالمئة

- رويترز: استمرار الجمود في المفاوضات؛ ترامب غير راض عن الاتفاق وطهران تتهم واشنطن بخرق وقف إطلاق النار

- وفاءً لدماء شهداء مشهد.. وحدات المقاومة تدك مراكز للقمع في 8 مدن وتبدد أوهام الاستبداد

- بروكسل ريبورت: النظام الإيراني يواجه عزلة متزايدة والحل يكمن في دعم الانتفاضة الداخلية

- حرب الجبناء.. كيف ينتقم النظام الإيراني من النساء وعائلات الشهداء تحت غطاء الظلام؟


