الرئيسيةأخبار إيرانأمين عام الناتو: واشنطن و22 دولة يضعون خططاً عسكرية لكسر حصار النظام...

أمين عام الناتو: واشنطن و22 دولة يضعون خططاً عسكرية لكسر حصار النظام الإيراني لمضيق هرمز

0Shares

أمين عام الناتو: واشنطن و22 دولة يضعون خططاً عسكرية لكسر حصار النظام الإيراني لمضيق هرمز

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، أن الولايات المتحدة الأمريكية واثنتين وعشرين دولة أخرى تعكف حالياً على وضع خطط عسكرية مشتركة لضمان حرية الملاحة وتأمين عبور السفن في مضيق هرمز الاستراتيجي. وتأتي هذه التحركات المكثفة في أعقاب بيان مشترك صدر يوم السبت، أدان بشدة إقدام النظام الإيراني على إغلاق هذا الممر المائي الحيوي، حيث أكدت الدول الموقعة على ضرورة تضافر الجهود العسكرية واللوجستية لحفظ الأمن البحري واستقرار خطوط التجارة العالمية في وجه هذه التهديدات.

وشملت قائمة الدول الموقعة على هذا البيان الحاسم تحالفاً دولياً واسعاً يضم كلاً من الإمارات العربية المتحدة، والمملكة المتحدة، وفرنسا، واليابان، وألمانيا، وإيطاليا، وهولندا، وكندا، وكوريا الجنوبية، ونيوزيلندا، والدنمارك، ولاتفيا، وسلوفينيا، وإستونيا، والنرويج، والسويد، وفنلندا، وجمهورية التشيك، ورومانيا، والبحرين، وليتوانيا، وأستراليا. وتعمل هذه الدول بتنسيق عالٍ لترجمة بنود البيان إلى خطوات ميدانية صارمة تضمن سلامة الملاحة البحرية وتحييد المخاطر التي تفرضها السياسات العدائية في المنطقة.

وفي مقابلة تلفزيونية مع شبكة فوكس نيوز الأمريكية، أوضح الأمين العام للناتو أن هذه الدول تعمل عن كثب على تنسيق التخطيط بين قواتها العسكرية لتنفيذ رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً. واعترف روته صراحة بوجود حالة من الاستياء والغضب لدى الرئيس الأمريكي تجاه حلفاء الناتو والدول الأوروبية، مبيناً أن ترامب يرى أن هؤلاء الحلفاء تعاملوا ببطء شديد وتأخروا في اتخاذ الإجراءات الحاسمة لإعادة فتح المضيق الذي أُغلق فعلياً نتيجة الهجمات المتكررة التي شنها النظام الإيراني.

ويشكل إغلاق النظام الإيراني لمضيق هرمز تصعيداً خطيراً ينذر بتداعيات كارثية وموجعة على المشهد الاقتصادي العالمي بأسره. فهذا الممر يمثل الشريان الأهم لتدفق إمدادات النفط والغاز، وتعطيل الملاحة فيه يؤدي مباشرة إلى اختناق أسواق الطاقة، مما يهدد بنشوب أزمة طاقة عالمية غير مسبوقة وارتفاع جنوني في أسعار المحروقات. ولا تقتصر التداعيات على قطاع الطاقة فحسب، بل تمتد لتضرب سلاسل الإمداد والتجارة الدولية، مما يضع الاقتصاد العالمي أمام شبح ركود عميق وتضخم حاد، ويثبت للعالم مجدداً أن بقاء هذا النظام يمثل تهديداً مباشراً ومستمراً للأمن والسلم الدوليين.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة