الرئيسية بلوق الصفحة 163

إيران في عام 2025-2026: عام الحرب والانتفاضة الشاملة

إيران في عام 2025-2026: عام الحرب والانتفاضة الشاملة

مع اقتراب العام الإيراني 1404 من نهايته (مارس 2025 – مارس 2026)، وقفت إيران في قلب الاهتمام العالمي بعد أن عصفت بها الحروب والاضطرابات الداخلية والأزمات الاقتصادية والتصدعات السياسية غير المسبوقة. ويكشف التسلسل الزمني للأحداث عن هيكل سلطة يئن تحت وطأة ضغوط هائلة، ويواجه انفجاراً داخلياً متزامناً مع حصار وخناق خارجي شديد.

مريم رجوي: نوروز إيران الحقيقي هو المتحرر من الاستبداد والتبعية ونظامي الملالي والشاه

في رسالتها بمناسبة العام الإيراني الجديد 1405، هنأت السيدة مريم رجوي الشعب الإيراني بحلول النوروز المتزامن مع عيد الفطر. وأكدت أن ربيع المقاومة الحقيقي يتجسد في الخلاص من كافة أشكال الديكتاتورية، مشددة على أن إرادة الشعب ستحول هذا العام إلى منعطف تاريخي نحو الحرية والجمهورية الديمقراطية.

رسالة النوروز | مارس 2026 – العام الإيراني الجديد 1405

بدأ العام بمناورات دبلوماسية متجددة، حيث أفادت تقارير في الثاني والعشرين من مارس 2025 بتوجيه رسالة أمريكية إلى الولي الفقیة المقتول علي خامنئي تقترح مفاوضات نووية جديدة. ورغم رفض خامنئي العلني، ظهرت إشارات على انخراط طهران بشكل غير مباشر. وفي أواخر مارس، نفى النظام الإيراني رسمياً مسؤوليته عن قمع احتجاجات 2022 في تقرير قوبل بانتقادات دولية واسعة. وتزامن ذلك مع تصاعد الضغط الخارجي في السابع من أبريل عبر عقوبات أمريكية استهدفت شبكات تمويل ميليشيات النظام الإقليمية، بينما اشتدت الاحتجاجات الداخلية للعمال والمتقاعدين والمعلمين رفضاً لتدهور الأوضاع المعيشية.

وفي مايو ويونيو، دخلت واشنطن وطهران جولة جديدة من المحادثات النووية التي باءت بالفشل، مما أدى إلى تصعيد عسكري سريع. وفي الثالث عشر من يونيو 2025، شنت إسرائيل ضربات استباقية على المنشآت النووية والصاروخية التابعة لـ النظام الإيراني في بوشهر وبندر عباس، لتندلع ما عُرفت بـ حرب الاثني عشر يوماً. وتدهور الوضع الداخلي بشدة مع اندلاع إضرابات وطنية شملت سائقي الشاحنات، وسط تحذيرات حقوقية من تزايد الإعدامات. وتدخلت الولايات المتحدة مباشرة في الصراع في الثاني والعشرين من يونيو بضرب منشآت في نطنز وفوردو وأصفهان، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار بوساطة قطرية وروسية، مما ترك الاقتصاد الإيراني على حافة الانهيار ووسع دائرة انتقادات حكومة مسعود بزشكيان.

ومع أواخر الصيف، اتخذت أوروبا موقفاً حاسماً، حيث صوت البرلمان الأوروبي في السابع والعشرين من أغسطس على تصنيف قوات حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية. وترافق ذلك مع استئناف الوكالة الدولية للطاقة الذرية لعملها وسط تدهور اقتصادي حاد وعجز ضخم في الميزانية. وفي الخريف، ناقش البرلمان الإيراني الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي، في حين كرست قمة شرم الشيخ عزلة طهران الإقليمية. وعلى الصعيد الداخلي، شدد النظام قبضته القمعية بفرض قوانين الحجاب الإلزامي وتقييد الإنترنت لزيادة خنق المواطنين.

وحدات المقاومة تنثر الزهور على قبور الشهداء في 6 مدن وتجدد العهد بإسقاط النظام

في تقليد الخميس الأخير من العام، زارت وحدات المقاومة أضرحة الشهداء في أصفهان وطهران وزاهدان ومدن أخرى. تحت شعار “لا ننسى ولا نصفح”، نثر الثوار الزهور وجددوا العهد بمواصلة الكفاح حتى إسقاط ديكتاتورية الملالي، مؤكدين أن دماء الشهداء هي الوقود الدائم للثورة والجمهورية الديمقراطية.

وفاء للشهداء | مارس 2026 – أنشطة وحدات المقاومة

وشهد شتاء 2025-2026 المرحلة الأكثر حسماً، حيث اندلعت في الثامن والعشرين من ديسمبر انتفاضة وطنية عارمة قادها الشباب والنساء واستهدفت هيكل الحكم مباشرة. وردت قوات الأمن بحملة قمع دموية في أوائل يناير أسفرت عن خسائر بشرية هائلة وأثارت إدانة أممية، وتزامن ذلك مع استقالة محافظ البنك المركزي إثر انهيار العملة. وبلغت الأحداث ذروتها التاريخية في أواخر فبراير ومطلع مارس 2026، إثر ضربات أمريكية إسرائيلية مشتركة استهدفت مراكز عسكرية استراتيجية، وأسفرت عن مقتل علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين.

وعقب تعتيم إعلامي قصير وفوضى داخلية، أُعلن مجتبى خامنئي ولیاً فقياً أعلى جديداً في محاولة يائسة للحفاظ على هيكل السلطة المنهار. وفي الوقت ذاته، أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تشكيل حكومة انتقالية تهدف إلى نقل السيادة للشعب وتأسيس جمهورية ديمقراطية. لقد كان هذا العام من أكثر الفترات اضطراباً في تاريخ إيران الحديث، حيث شهد حربين كبيرتين، وانتفاضة وطنية، وانهياراً اقتصادياً، ومقتل الولي الفقیة، ليتأكد للمراقبين أن المجتمع الإيراني دخل مرحلة اللاعودة، وأن التغيير الجذري وإسقاط النظام الإيراني بات مسألة وقت فقط.

غزال أفشار لـ راي نيوز: إيران تعيش لحظة فاصلة، والحل في دعم المقاومة ورفض العودة لدكتاتورية الشاه

غزال أفشار لـ راي نيوز: إيران تعيش لحظة فاصلة، والحل في دعم المقاومة ورفض العودة لدكتاتورية الشاه

استضافت قناة راي نيوز الإيطالية، غزال أفشار، ممثلة جمعية الشباب الإيرانيين في إيطاليا، لمناقشة المشهد الإيراني المشتعل عشية رأس السنة الإيرانية (النوروز). وتناولت المقابلة استمرار حملات الإعدام الوحشية التي ينفذها النظام الإيراني، وتصاعد نشاط وحدات المقاومة، محذرة من السياسات الغربية المترددة التي تمنح النظام مساحة للبقاء، ومؤكدة على أهمية الالتفاف حول الحكومة المؤقتة وخطة النقاط العشر التي طرحتها المقاومة كطريق وحيد نحو الديمقراطية.

واستهلت أفسار حديثها بالتأكيد على أن إيران تمر بلحظة تاريخية حاسمة، حيث يواصل النظام سياساته القمعية رغم الرفض الشعبي الواسع. وأوضحت أن صور الساحات العامة الخالية ومحاولات السيطرة على المشهد الإعلامي لا تعكس حقيقة الغضب الشعبي العارم. وأشارت إلى أن آلة الإعدام لم تتوقف، حيث شهدت الأشهر الأولى من العام الحالي إعدام مئات الأشخاص، من بينهم نساء وقصر، في رسالة ترهيب واضحة للمجتمع الإيراني، كان آخرها إعدام ثلاثة شبان، بينهم بطل رياضي لم يتجاوز التاسعة عشرة من عمره.

وفي تحليلها لأسباب استمرار هذا القمع، أوضحت أفسار أن النظام يعيش حالة من الذعر والجمود، ويحاول يائسًا استعادة سيطرته بعد انتفاضات 2019 و2022. وذكرت أن الأزمة الاقتصادية الخانقة، التي تجلت في إغلاق البازار الكبير في طهران، زادت من نقمة الشعب الذي أثبت استعداده للتضحية بكل شيء من أجل إسقاط هذا النظام. وشددت على أن وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق تلعب دوراً ريادياً في قيادة هذا الحراك، حيث نفذت عشرات العمليات الجريئة، بما في ذلك استهداف مقرات أمنية وحساسة، مما يؤكد فشل سياسة الترهيب وأن المقاومة متجذرة في كل المحافظات.

وانتقدت أفسار بشدة سياسة الاسترضاء التي اتبعتها الدول الغربية طوال العقود الماضية، مؤكدة أن هذه السياسة لم تسفر إلا عن تمكين النظام وتوفير الموارد المالية له لاستمرار القمع الداخلي وتصدير الإرهاب. وطالبت المجتمع الدولي باتخاذ خطوات حاسمة، تبدأ بعزل النظام الإيراني دبلوماسياً واقتصادياً، وإغلاق سفاراته التي تعمل كأوكار للتجسس والإرهاب، وإدراج حرس النظام بالكامل على قوائم الإرهاب، والاعتراف الرسمي بحق الشعب الإيراني ومقاومته في الدفاع عن أنفسهم وتغيير النظام.

وفي ختام المقابلة، سلطت أفسار الضوء على الخيار الثالث الذي تمثله خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي والحكومة المؤقتة. وأوضحت أن هذا البرنامج، الذي تم الإعلان عنه قبل عقدين ويحظى بدعم دولي متزايد، يقدم رؤية واضحة ومحددة لفترة انتقالية سلمية وديمقراطية في إيران، تضمن فصل الدين عن الدولة، وإلغاء عقوبة الإعدام، والمساواة الكاملة بين الجنسين. وحذرت أفسار من محاولات البعض ترويج إبن الشاه كبديل، مؤكدة أن الشعب الإيراني يرفض بشدة العودة إلى دكتاتورية الماضي، وأن الإيرانيين مصممون على بناء جمهورية ديمقراطية حديثة تعبر عن تطلعاتهم الحقيقية في الحرية والسلام.

من قلب زاهدان.. وحدات المقاومة ترفع لافتات دعم الحكومة المؤقتة

من قلب زاهدان.. وحدات المقاومة ترفع لافتات دعم الحكومة المؤقتة

في تحدٍ ميداني جديد يعكس استمرار أجواء الانتفاضة في محافظة سيستان وبلوشستان، رفعت وحدات المقاومة البطلة في مدينة زاهدان لافتات عريضة في شوارع المدينة دعماً لـ الحكومة المؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني. وتأتي هذه الخطوة الجريئة لتؤكد مجدداً على مسار الإسقاط وإرساء السيادة الشعبية، موجهة رسائل سياسية حاسمة تدعم المقاومة المنظمة وترفض رفضاً قاطعاً أي مساعٍ لإعادة إنتاج الاستبداد بصوره القديمة أو الجديدة.

دعم مشروع الحكومة المؤقتة وجذور المقاومة

ركزت وحدات المقاومة في زاهدان على جوهر المشروع الديمقراطي للمقاومة الإيرانية، والذي يهدف إلى إعادة السلطة لأصحابها الحقيقيين. وقد زُينت شوارع المدينة بشعارات تؤكد على هذا المبدأ:

  • ندعم الحكومة المؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني.
  • وفي إشارة إلى الجذور التاريخية لهذا المشروع، رُفعت لافتة كُتب عليها: طوبى للمقاومة الإيرانية التي نصت بوضوح منذ عام 1981، في صدارة برنامج المجلس والحكومة المؤقتة (المادتان 1 و2)، على أن واجبها الأساسي هو نقل السيادة إلى الشعب الإيراني.

وحدات المقاومة تدك قواعد القمع في 12 مدينة وترفع شعار لا للشاه ولا للملالي

نفذت وحدات المقاومة سلسلة عمليات هجومية واسعة استهدفت مراكز القمع والنهب في طهران، مشهد، تبريز، أصفهان ومدن أخرى. تأتي هذه العمليات ترحيباً بإعلان الحكومة المؤقتة وتحت شعار “الموت للديكتاتور”، مؤكدة على رفض الشعب الإيراني القاطع للعودة إلى استبداد الشاه أو البقاء تحت وطأة نظام الملالي.

عمليات وحدات المقاومة | مارس 2026 – هجوم على مراكز القمع
فضح مؤامرات إبن الشاه وخلافة مجتبى

في خضم المعركة السياسية، لم تغفل وحدات المقاومة عن كشف التخادم الموضوعي بين أقطاب الديكتاتورية السابقة والحالية. ووجه الثوار رسائل تحذيرية حادة لجيل الانتفاضة تفضح مساعي التوريث:

  • أيها الثوار انهضوا.. معركتنا ضد ولاية الفقيه ونظام الشاه مستمرة بلا هوادة وبلا توقف.
  • احذروا من أن يشوه إبن الشاه والملالي سمعتكم ويلطخوا نضالكم.
  • وفي تحليل ميداني عميق للمشهد، أكدت إحدى اللافتات: في المشهد السياسي الإيراني بالداخل، صبت حصيلة كل محاولات ومسرحيات إبن الشاه في جيب إبن الملالي؛ الولي الفقية مجتبى خامنئي الثاني.
معركة المائة عام: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي

أعادت شعارات زاهدان التأكيد على أن نضال الشعب الإيراني هو امتداد لمعركة تاريخية طويلة لانتزاع الحرية:

  • منذ مائة عام والمعركة الرئيسية في إيران تدور بين الحرية من جهة، واستبداد الملالي ونظام الشاه الجائر من جهة أخرى.
  • سيادة جمهورية الشعب الإيراني ليست إرثاً للملالي ولا لنظام الشاه.
  • ولتلخيص المطلب الوطني الجامع، رُفع الشعار الاستراتيجي: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي.. مطلب الشعب الإيراني هو الجمهورية الديمقراطية.
زاهدان - لافتات 1 زاهدان - لافتات 2 زاهدان - لافتات 3 زاهدان - لافتات 4 زاهدان - لافتات 5 زاهدان - لافتات 6 زاهدان - لافتات 7 زاهدان - لافتات 8 زاهدان - لافتات 9 زاهدان - لافتات 10 زاهدان - لافتات 11 زاهدان - لافتات 12

من قلب زاهدان.. وحدات المقاومة ترفع لافتات دعم الحكومة المؤقتة وتعلن استمرار المعركة ضد دكتاتوريتي الملالي والشاه

في تحدٍ ميداني جديد يعكس استمرار أجواء الانتفاضة في محافظة سيستان وبلوشستان، رفعت وحدات المقاومة البطلة في مدينة زاهدان لافتات عريضة في شوارع المدينة دعماً لـ الحكومة المؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني. وتأتي هذه الخطوة الجريئة لتؤكد مجدداً على مسار الإسقاط وإرساء السيادة الشعبية، موجهة رسائل سياسية حاسمة تدعم المقاومة المنظمة وترفض رفضاً قاطعاً أي مساعٍ لإعادة إنتاج الاستبداد بصوره القديمة أو الجديدة.

حملة وحدات المقاومة | زاهدان، إيران – دعم الحكومة المؤقتة
الحل الثالث هو نقل السيادة للشعب

اختتمت وحدات المقاومة نشاطها في زاهدان بتأكيد حتمي على مصير النظام الحالي: المعركة الرئيسية تدور بين الشعب والمقاومة الإيرانية من جهة، ونظام الإرهاب الحاكم باسم الدين من جهة أخرى – من المستحيل أن ينجو هذا النظام من الانتفاضة والإسقاط.

يعكس هذا الحراك الثوري في زاهدان إصرار الشارع الإيراني على الحل الثالث؛ وهو رفض البقاء تحت نير النظام الكهنوتي، ورفض العودة إلى دكتاتورية الماضي، والمضي قدماً نحو إسقاط النظام بالكامل ونقل السيادة إلى الشعب عبر الحكومة المؤقتة لإرساء جمهورية ديمقراطية حرة.

علي رضا جعفرزاده لـ نيوز نيشن: التغيير مسؤولية الإيرانيين وحدهم ونرفض أي تدخل عسكري أجنبي

علي رضا جعفرزاده لـ نيوز نيشن: التغيير مسؤولية الإيرانيين وحدهم ونرفض أي تدخل عسكري أجنبي

استضافت شبكة نيوز نيشن الإخبارية الأمريكية، السيد علي رضا جعفرزاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، في مقابلة تلفزيونية تناولت السيناريوهات المحتملة لمستقبل إيران في ظل التوترات المتصاعدة. وركزت المقابلة على توضيح رؤية المقاومة الإيرانية حول كيفية تحقيق التغيير الديمقراطي، والموقف الحاسم من مسألة التدخل العسكري الأجنبي، مستحضرة الدروس القاسية من التاريخ الإيراني المعاصر.

وفي مستهل الحوار، طرح المضيف سؤالاً افتراضياً حول رد فعل الشعب الإيراني في حال حدوث تدخل عسكري أجنبي، وتساءل عما إذا كان الإيرانيون سيرحبون بالقوات الأجنبية كمحررين، خاصة وأن المقاومة طالما أكدت أن التغيير في إيران يجب أن ينبع من الشعب وليس من قوى خارجية. وأجاب جعفرزاده بوضوح، مؤكداً أن تاريخ إيران وتاريخ حركة المقاومة يثبتان بما لا يدع مجالاً للشك أن نضال الشعب الإيراني هو حركة وطنية ومستقلة تماماً.

وشدد جعفرزاده على أن الإيرانيين لا يطلبون أسلحة من الخارج، ولا يطالبون بنشر قوات أو أحذية على الأرض للقتال نيابة عنهم، كما أنهم لا يسعون للحصول على مساعدة من أي وكالات استخبارات أجنبية. وفسر هذا الموقف الحازم بالإشارة إلى الذاكرة التاريخية المؤلمة للشعب الإيراني، مستشهداً بأحداث الانقلاب المشؤوم عام 1953، عندما تدخلت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) للإطاحة بالحكومة الوطنية وأعادت الشاه إلى السلطة، مؤكداً أن الإيرانيين لن ينسوا تلك التدخلات التي سلبتهم حريتهم.

وأوضح جعفرزاده أن إرادة الشعب الإيراني واضحة وتتجسد في رغبته الصادقة في تحقيق التغيير وبناء إيران ديمقراطية وحرة ومستقلة، تستند بالكامل إلى مبدأ السيادة الشعبية وحق تقرير المصير. وأكد أن هذا هو السبب الجوهري الذي جعل المقاومة الإيرانية لا تطلب يوماً تدخلاً عسكرياً خارجياً، معرباً عن قناعته بأن النظام الإيراني قد أصبح أضعف بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الثلاثة الماضية نتيجة للتطورات الجارية.

واختتم جعفرزاده المقابلة بالتأكيد على أن أي مسؤول في الدول المعنية بهذه الأزمة سيقر في النهاية بأن القوى الفاعلة على الأرض، المتمثلة في الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة، هي وحدها التي ستحدد مستقبل البلاد. وضرب مثالاً بحرب الخليج عام 1991، موضحاً أن القصف المكثف للولايات المتحدة على العراق لم يؤدِ بمفرده إلى تغيير الوضع السياسي هناك، ليؤكد بذلك أن التدخلات العسكرية قد تضعف الأنظمة، لكن التغيير الجذري والحقيقي والدائم لا يتحقق إلا بأيدي الشعوب نفسها وقواها الوطنية المنظمة.

علي صفوي لـ وان أمريكان نيوز: وحدات المقاومة هي من يقود المواجهة الشاملة ضد النظام الإيراني

علي صفوي لـ وان أمريكان نيوز: وحدات المقاومة هي من يقود المواجهة الشاملة ضد النظام الإيراني

استضافت شبكة وان أمريكان نيوز الإخبارية الأمريكية، ضمن تغطياتها المستمرة للشأن الإيراني، السيد علي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لمناقشة الجهود الميدانية المتصاعدة للمقاومة داخل إيران. وركزت المقابلة على الدور المحوري الذي تلعبه وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في مواجهة الأجهزة القمعية، بالإضافة إلى أهمية بناء تحالف وطني واسع يجمع كافة القوى المؤمنة بالديمقراطية والجمهورية لإسقاط النظام الإيراني.

وفي مستهل الحوار، طرح المضيف سؤالاً حول ما إذا كانت هناك جماعات معارضة أخرى تشارك منظمة مجاهدي خلق في المواجهات الميدانية، أم أن المنظمة هي التي تتحمل العبء الأكبر من هذه المواجهة. وأجاب صفوي بشفافية ووضوح، مؤكداً أنه عندما يتعلق الأمر بالأنشطة الميدانية والعملياتية داخل إيران، وخاصة خلال السنوات السبع الماضية ومنذ عام 2017 بالتحديد، فإن وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق هي من تولت زمام المبادرة وحملت لواء المعركة المباشرة ضد قوات حرس النظام الإيراني وكافة الوكالات القمعية الأخرى التابعة له.

وأوضح صفوي أن هذه المواجهة الميدانية لا تعني غياب قوى أخرى، مشيراً إلى وجود جماعات إيرانية معارضة، وفي مقدمتها الجماعات الكردية، التي تربطها بالمقاومة علاقات جيدة وتنسيق مستمر. وأضاف أن أنصار هذه الجماعات يشاركون بنشاط في التجمعات والمسيرات التي تنظمها المقاومة خارج إيران، كما يشارك أنصار المقاومة في فعالياتهم، مما يعكس وجود قواسم مشتركة وروابط وثيقة بين الجانبين، خاصة وأن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يؤمن إيماناً راسخاً بحقوق الأقليات الإيرانية.

وفي هذا السياق، ذكر صفوي أن المجلس الوطني تبنى منذ عام 1983 خطة تفصيلية تضمن الحكم الذاتي للأكراد والأقليات الأخرى ضمن إطار الحفاظ على وحدة الأراضي الإيرانية وسلامتها الإقليمية. وأشار إلى أن مقاتلي هذه الجماعات الكردية يتواجدون في الغالب خارج الحدود الإيرانية في الوقت الراهن، لكنهم يظلون جزءاً مهماً من المعادلة السياسية الوطنية الشاملة.

الشباب الثائر يحرق صور قادة النظام في طهران – 16 مارس 2026

في استمرار للأنشطة الميدانية المناهضة للديكتاتورية، قام الشباب الثائر في العاصمة طهران بإحراق صور علي خامنئي ورموز النظام الإيراني. تأتي هذه العمليات الجريئة، التي ترافقت مع شعارات تطالب برحيل النظام، لتؤكد من جديد على إرادة الشعب الراسخة في التغيير وإسقاط الاستبداد الديني في كافة ربوع البلاد.

أنشطة وحدات المقاومة | 16 مارس 2026 – طهران

واختتم صفوي حديثه بتأكيد إيمان المقاومة العميق بأن التغيير الحقيقي والجذري في إيران سيتحقق من خلال مقاومة وطنية شاملة تتسع لتشمل جميع القوى والشخصيات الملتزمة بتأسيس حكومة ديمقراطية ونظام جمهوري حقيقي. وشدد على أن تضافر جهود هذه القوى المخلصة، جنباً إلى جنب مع الشعب الإيراني الثائر، هو السبيل الوحيد القادر على الإطاحة بهذا النظام الاستبدادي وفتح صفحة جديدة من تاريخ إيران تقوم على الحرية والعدالة والمساواة.

صحيفة إسبانية: خطة مريم رجوي تقدم الخارطة الحقيقية لإيران حرة وتدحض أوهام إصلاح النظام الإيراني

صحيفة إسبانية: خطة مريم رجوي تقدم الخارطة الحقيقية لإيران حرة وتدحض أوهام إصلاح النظام الإيراني

نشرت صحيفة أرتيكولو 14 الإسبانية مقالاً تحليلياً يسلط الضوء على خطة النقاط العشر التي تطرحهاالسيدة مريم رجوي كخارطة طريق ديمقراطية وعملية لمستقبل إيران. ويؤكد الكاتب في مقاله،أن الخيار بين بقاء الاستبداد أو الفوضى هو خيار زائف، مشدداً على وجود معارضة منظمة تمتلك رؤية واضحة لإسقاط النظام الإيراني وتأسيس جمهورية حرة ومسالمة.

وأوضح المقال أنه لسنوات طويلة، انحصر النقاش في أوروبا حول إيران في ثنائية زائفة ومضللة تخير العالم بين نظام الملالي أو الفوضى الشاملة. واعتبر الكاتب أن هذا التبسيط المتعمد كان بمثابة ذريعة لتبرير السلبية الدولية تجاه واحدة من أكثر الدكتاتوريات الدينية قمعاً في العالم، متجاهلاً حقيقة أساسية تتمثل في أن الشعب الإيراني لا ينتفض دورياً فحسب، بل يمتلك أيضاً بديلاً سياسياً منظماً صاغ رؤية واضحة ومتكاملة لمستقبل البلاد.

دير تاجسشبيجل الألمانية تبرز خطة السيدة مريم رجوي للعبور بإيران نحو الديمقراطية

سلطت صحيفة “دير تاجسشبيجل” الصادرة في برلين الضوء على خطة النقاط العشر وتفاصيل تشكيل الحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة. واستعرض التقرير المبادرة الاستراتيجية التي تهدف لنقل السيادة للشعب في غضون 6 أشهر من إسقاط النظام، مشيراً إلى الدعم الواسع الذي حظيت به المبادرة من قبل 1000 برلماني وشخصية دولية بارزة.

صحافة دولية | مارس 2026 – صحيفة Tagesspiegel الألمانية

واستذكر الكاتب لقاءه الأول مع السيدة مريم رجوي في العاصمة البلجيكية بروكسل خلال فترة عمله في البرلمان الأوروبي، مؤكداً أنه أدرك منذ تلك اللحظة أن قيادتها تمثل ما هو أبعد من مجرد معارضة للدكتاتورية. وأشار إلى التعاون الوثيق معها في إطلاق مبادرات برلمانية مثل تحالف النساء ضد التطرف والراديكالية، بالإضافة إلى العمل السياسي المكثف ضمن مجموعة أصدقاء إيران الحرة، لدعم التطلعات الديمقراطية للشعب الإيراني وتوحيد الجهود الأوروبية في هذا المسار.

وتطرق التقرير الإسباني إلى القمة الدولية التي عُقدت عبر الإنترنت يوم الأحد الخامس عشر من مارس، بدعوة من رجوي بصفتها الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وأكد أن القمة، التي شارك فيها نحو مائتي ممثل سياسي ومؤسسي من مختلف دول العالم وبخلفيات أيديولوجية متنوعة، خلصت إلى نتيجة حاسمة وبديهية مفادها أن المخرج الحقيقي والوحيد للأزمة الإيرانية هو تغيير هذا النظام الاستبدادي من جذوره.

وسلط المقال الضوء على خطة النقاط العشر التي تتبناها رجوي منذ تقديمها لأول مرة عام 2006 أمام مجلس أوروبا، معتبراً إياها أكثر واقعیة‌ من أي وقت مضى. وأوضح أن الخطة تنطلق من مبدأ ثوري وبسيط ينسف أساس النظام الإيراني المتمثل في حكم ولاية الفقيه المطلق، ليؤكد أن السيادة تنتمي للشعب وحده، وليس لرجال الدين أو لأي نخبة دينية، مؤسسة بذلك لجمهورية تقوم على الاقتراع العام والتعددية السياسية، بعيداً عن القيود الإقصائية لمجلس صيانة الدستور.

وتناول الكاتب الركيزة الثانية للخطة والمتمثلة في إقرار الحريات السياسية الكاملة وحرية التعبير والصحافة والإنترنت، وهي حقوق منعدمة تماماً في ظل النظام الإيراني الذي يزج بالصحفيين في السجون ويقمع التظاهرات. وشدد المقال على أن أي انتقال حقيقي للديمقراطية يتطلب خطوة حاسمة نصت عليها خطة رجوي، وهي تفكيك الجهاز القمعي للنظام بالكامل، بما يشمل الحرس، وفيلق القدس، وميليشيا الباسيج، ووزارة الاستخبارات، وشبكات الرقابة الأيديولوجية، بوصفها العمود الفقري لآلة القمع الداخلي والإرهاب الخارجي.

براسلز تايمز: المقاومة الإيرانية تحشد في بروكسل وتؤكد أن التغيير بيد الشعب

سلطت صحيفة “براسلز تايمز” الضوء على استعدادات الإيرانيين لمظاهرة حاشدة في العاصمة البلجيكية بروكسل. وأشار التقرير إلى مطالب المجلس الوطني للمقاومة بضرورة اعتراف الاتحاد الأوروبي بالحكومة المؤقتة وبحق الشعب الإيراني في مقاومة أجهزة القمع لإسقاط النظام ورفض أي تدخل أجنبي أو سياسات استرضاء.

صحافة دولية | مارس 2026 – صحيفة The Brussels Times

وأبرز التقرير التزام الخطة الصريح بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وحظر التعذيب، وإلغاء عقوبة الإعدام في بلد لا يزال يسجل أعلى معدلات الإعدام عالمياً بعد محاكمات تفتقر لأدنى ضمانات العدالة. واعتبر الكاتب أن العنصر الأكثر إحداثاً للتحول في هذا المشروع هو الدفاع المستميت عن المساواة التامة بين المرأة والرجل في كافة الحقوق، وحق الاختيار الحر للملبس والزواج والعمل، مشيراً باعتزاز إلى أن النساء يشكلن نصف أعضاء المجلس الوطني للمقاومة، مما يثبت أن نضال إيران تقوده قيادات نسائية استثنائية.

واختتم المقال الإسباني باستعراض بقية بنود الخطة التي تشمل فصل الدين عن الدولة، وضمان الحكم الذاتي للأقليات العرقية ضمن وحدة الأراضي الإيرانية، وتأسيس قضاء مستقل، وبناء اقتصاد مفتوح. ووجه الكاتب رسالة تحذيرية لأوروبا بضرورة التخلي عن سياسة الاسترضاء العبثية، مؤكداً أن النظام الإيراني لن يقبل الإصلاح أبداً، وأن خطة رجوي لبناء إيران غير نووية ومسالمة ليست فكرة طوباوية بل خارطة طريق حقيقية، داعياً العالم إلى الاستماع لصوت البديل الديمقراطي الجاهز لقيادة المرحلة.

راي نيوز: الإعدامات لن توقف الانتفاضة، ودعم الحكومة المؤقتة هو السبيل الوحيد لإسقاط النظام الإيراني

راي نيوز: الإعدامات لن توقف الانتفاضة، ودعم الحكومة المؤقتة هو السبيل الوحيد لإسقاط النظام الإيراني

بثت قناة راي نيوز الإيطالية مقابلة تلفزيونية هامة مع السيدة آذر كريمي، ممثلة جمعية النساء الديمقراطيات الإيرانيات، لمناقشة تصاعد وتيرة القمع والإعدامات في إيران، وخاصة إعدام ثلاثة طلاب شباب مؤخراً لمشاركتهم في الاحتجاجات الوطنية. وسلطت المقابلة الضوء على شجاعة وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، والضرورة الملحة لدعم الحكومة المؤقتة التي أعلنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لنقل السيادة إلى الشعب وتأسيس جمهورية ديمقراطية بناءً على خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي.

واستهلت المقابلة بالحديث عن موجة الإعدامات الأخيرة التي طالت ثلاثة طلاب تبلغ أعمارهم تسعة عشر عاماً، من بينهم بطل وطني في المصارعة. وأوضحت كريمي أن هذه الإعدامات تمثل رسالة ترهيب واضحة من قبل النظام الإيراني عشية رأس السنة الإيرانية الجديدة. وأشارت إلى أنه منذ تولي مسعود بزشكيان السلطة، استمرت آلة القمع في حصد الأرواح، حيث تم تسجيل آلاف الإعدامات، من بينها مئات النساء والقاصرين، مما يعكس ذعر النظام من سقوطه الوشيك ومحاولته اليائسة لإخماد صوت الشارع.

وفي معرض ردها على سؤال حول رد فعل الشارع الإيراني تجاه هذا القمع، أكدت كريمي أن الشعب الإيراني لم يعد يخشى هذا النظام ولم يتراجع خطوة إلى الوراء. وأوضحت أن الأزمة الاقتصادية الخانقة وإغلاق البازار الكبير في طهران دفعا المواطنين للنزول إلى الشوارع مجدداً، مستعدين للتضحية بحياتهم من أجل إسقاط الاستبداد. وشددت على الدور المحوري الذي تلعبه وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، والتي تنشط بقوة وبشكل منظم في جميع المحافظات الإيرانية الواحدة والثلاثين، لتقود هذا الحراك الشعبي المتصاعد نحو هدفه النهائي.

وتطرقت كريمي إلى الحل السياسي المطروح والمتمثل في خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، والتي تدعو إلى فصل الدين عن الدولة، وضمان المساواة التامة بين الجنسين، وإجراء انتخابات حرة. وأكدت أن إعلان الحكومة المؤقتة لإدارة مرحلة انتقالية مدتها ستة أشهر يمثل الخيار الثالث والأمثل، رافضة سياسة الاسترضاء الغربية العبثية من جهة، والتدخل العسكري الأجنبي من جهة أخرى. وطالبت المجتمع الدولي بالوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ، ودعم هذا البرنامج الديمقراطي، وإغلاق كافة سفارات النظام الإيراني حول العالم لنزع أي شرعية متبقية له وتجريده من أدواته الدبلوماسية.

وسلطت المقابلة الضوء على قصة شابة شجاعة تُدعى رها، وهي طالبة في جامعة طهران تبلغ من العمر تسعة عشر عاماً، انضمت بوعي إلى وحدات المقاومة وضحّت بحياتها من أجل الحرية وخطة النقاط العشر، لتصبح رمزاً لجيل كامل يرفض الاستسلام. وأشارت كريمي، التي كانت ترتدي شعار المقاومة الإيرانية، إلى أن هذا الشعار يحمل صرخة ودماء أكثر من مائة وعشرين ألف سجين سياسي أعدمهم النظام، من بينهم ثلاثون ألفاً في مجزرة صيف عام 1988، مؤكدة أن تضحيات هؤلاء الشهداء ستتوج قريباً بانتصار الشعب وإسقاط النظام الإيراني بشكل نهائي.

مريم رجوي: نوروز إيران الحقيقي، هو الخالي من نظامي الملالي والشاه، والمتحرر من الاستبداد والتبعية

مريم رجوي: نوروز إيران الحقيقي، هو الخالي من نظامي الملالي والشاه، والمتحرر من الاستبداد والتبعية

رسالة مريم رجوي بمناسبة بدء العام الإيراني الجديد 1405

في الربيع الخامس والأربعين الأحمر للمقاومة الإيرانية، أهنئكم بحلول عيد النوروز الذي يتزامن هذا العام مع عيد الفطر المبارك.

لنجلل ذكرى كوكبة شهداء طريق الحرية في العام المنصرم.

على الرغم من أن نظام الملالي وبقايا الشاه لم يدخروا جهدا، وبكل حيلة ممكنة، لسرقة وتضييع دمائهم.

يظن الغاصبون واللصوص، وخاصة غاصبي حق سيادة جمهور الشعب، أن الدماء والشهداء يمكن سرقتها أيضا. لا يعلم البائسون أن الدماء المهدورة ظلما تجلب العدالة ولن يستسيغوها.

الآن ندخل ربيعا يزدهر بالثورة الديمقراطية نحو جمهورية ديمقراطية.

ورغم أن الشعب الإيراني يعاني المرارة بسبب الحرب ومصائبها وضغوطها، أقول لعامة الشعب المتألم: «ستمضي هذه الأيام التي هي أمر من السم».

يجب أن نبارك للسجناء السياسيين المقاومين الذين نهضوا في وجه نظامي الملالي والشاه والدكتاتورية والتبعية، و للشباب الثوار صناع الانتفاضة، ولوحدات جيش التحرير الذين هم الروح المتمردة للربيع ونسائم «محول الحول والأحوال» لشعبنا. سواء أولئك الذين صعدوا إلى المشانق، أو أولئك الذين هاجموا بيت خامنئي بشجاعة حتى آخر رصاصة وآخر نفس.

نحن، على عكس ولدي الولي الفقيه والشاه، نريد السلام والحرية

في لحظات النوروز، ندعو لفطر خلاص الشعب الإيراني في عام 1405 الإيراني. نحن، على عكس ولدي الولي الفقيه والشاه، نريد السلام والحرية. نريد العدالة والاستقلال. لا نريد السلطة، بل نقل السلطة إلى الشعب الإيراني.

في العام المنصرم، هلك خامنئي أخيرا، وكما قال مسعود رجوي زعيم المقاومة الإيرانية: «الشعب يحيى من جديد، شريطة ألا ندع ثمرة النضال والمعاناة والدماء تذهب سدى، وألا تستمر دورة الاستبداد الممتدة لـ 100 عام بسرقة سيادة الشعب. نعم، هذا العام هو عام التقدم واختبار تاريخي».

أنتم القوة التي تصنع الربيع

أيها المواطنون!

تلك القوة التي تكتب مصيرا جديدا، تلك القوة التي تنقل إيران من الدكتاتورية إلى سيادة الشعب، وتلك القوة صانعة الربيع هي أنتم.

أعلى سلطة بأيديكم، كما أثبتم في عواصف مثل الثورة الدستورية بصمود ستار خان وريادة أهالي أذربيجان المطالبين بالحرية، ثم بالثورة المناهضة للشاه، أنه لا توجد قوة تستطيع الوقوف بوجه شعب ينتفض من أجل الحرية. لقد حطمتم الشاه مع جهاز السافاك الجهنمي وجيشه الجرار، وبالتأكيد يمكنكم تحطيم نظام الملالي وحرسه أيضا.

نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين ونظام الشاه الفاشي لم يعد لهما مكان في إيران.

تواطؤ نظامي الشاه والملالي في ممارسة الظلم

المواجهة بين الشعب الإيراني والنظام في العام المنصرم كشفت عن مآلات مسارات وشعارات المدعين: أولئك الذين يستميتون لإعادة إيران إلى دكتاتورية الشاه أثبتوا أن مشروعهم للغد هو الدكتاتورية وقمع المجتمع والمكونات الوطنية المضطهدة.

كان الشاه يحمل راية «الثورة البيضاء» و«الحضارة الكبرى». وخميني رفع راية ما يسمى «الثورة الإسلامية»، ورفسنجاني كان يتحدث عن «الحضارة الإسلامية العظيمة». ولكن في كلا النظامين، كانت فرق الإعدام والمجازر قائمة، بما يتناسب مع المقاومة التي واجهوها.

لو كان مجتمع إيران وتاريخها راكدا وصامتا لدرجة الرضا بابن خامنئي أو ابن الشاه، لما كان هناك أثر للثورة ولا للانتفاضة أو وحدات المقاومة وجيش التحرير.

لفترة طويلة، كانت كلمة «الثورة» من المحرمات والمحظورات ومخيفة. حتى أجبر الغليان المجتمعي ابن الشاه، بدلا من ثورة أبيه البيضاء، على التشبث بشيء لا صلة له يسمى ثورة الأسد والشمس.

نظاما الشاه والملالي على مر تاريخ إيران كانا دائما متلازمين ومترابطين ويدا بيد في الطغيان.

لكن الشعب الإيراني وقوى الثورة الديمقراطية عازمون على تعويض دمار مائة عام.

إن أفق المجتمع الديمقراطي الذي رسمه مسعود رجوي منذ البداية وقاد المقاومة نحوه، هو مصدر إلهام لنضالنا.

يمكن بناء المستقبل منذ اليوم. والطريق إلى ذلك هو الالتفاف حول المبادئ التي تتفق عليها أغلبية الإيرانيين: جمهورية ديمقراطية، فصل الدين عن الدولة، الحكم الذاتي للمكونات الوطنية، المساواة بين الرجل والمرأة، إلغاء عقوبة الإعدام، وإيران غير نووية تعيش بسلام وتعايش مع العالم أجمع.

الحكومة المؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني وإقامة جمهورية ديمقراطية ببرنامج من 10 نقاط مكرسة لهذا الهدف.

الدفاع عن حقوق المرأة الإيرانية بشكل عام، والمواطنين المضطهدين من البلوش والعرب والكرد والتركمان يصب في هذا الاتجاه.

تحية لكل المقاومين، من أنصار المقاومة في جميع أنحاء العالم إلى مجاهدي أشرف 3 وأنصار هذه الحركة داخل إيران الذين يناضلون من أجل هذا الهدف!

نوروز جمهور الشعب الإيراني بأصواتهم الحرة

أيها المواطنون!

في هذه الأيام، أدعوكم جميعا للتآزر والتعاطف.

ظلم الملالي ونهبهم دفع بجزء كبير من شعبنا إلى الفقر والعوز. ومساعدتهم واجب وطني.

أطلب منكم الوقوف بجانب عائلات شهداء انتفاضة يناير، وإجلالا لذكرى زهور التوليب الحمراء.

وإحياء ذكرى جميع شهداء طريق الحرية منذ 20 يونيو 1981 حتى الشهداء الذين انقضوا على قلب العدو في صفوف وحدات المقاومة.

لا تشكوا أبدا أن الشعب الذي انتفض بتضحياته في الانتفاضات المتتالية في الأعوام 1999، 2009، 2017، 2019، 2022 و2026، جنبا إلى جنب مع وحدات المقاومة وجيش التحرير، سيقيم النوروز الحقيقي لإيران.

النوروز الحقيقي لإيران هو الخالي من نظام الملالي ونظام الشاه، والخالي من الاستبداد والتبعية.

نوروز جمهورية الشعب الإيراني سيزدهر بأصواتهم الحرة؛

وسيحل العيد المبهج لمجتمع جديد. مجتمع مبني لبنة لبنة على الاختيار الحر؛

ومشاركة الجميع في تقرير المصير. في ضوء برنامج ومشاريع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أصبحت خارطة طريق الربيع السياسي والاجتماعي في إيران أكثر وضوحا من أي وقت مضى: وهو نفس مسار الانتقال إلى إيران حرة ومتطورة ومتكافئة.

سيأتي ربيع تكون فيه التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد مرهونة بتوسيع الحريات.

سيأتي ربيع يكون فيه الناس، وخاصة الشباب، مواطنين فاعلين وصناع قرار.

والنساء، بمشاركتهن في القيادة السياسية للمجتمع، سيكنّ معماريات التنمية في إيران الغد.

نعم، سيأتي ربيع يحظى فيه أطفال أرض إيران بأعلى درجات الرعاية من أجل النمو والازدهار.

في إيران الحرة، ووفقا لبرنامج المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، سيتم توسيع النظام الشوري في جميع الشؤون والهياكل الإدارية للبلاد.

ستقاس كل سياسة بالعدالة ليحظى الناس بفرص متكافئة. تلك هي العدالة الاجتماعية التي تقترن بالحرية والديمقراطية.

في إيران الحرة، لا مكان للفقر والتشرد، وسيحظى المجتمع بأعلى درجات التقدم العلمي والتكنولوجي.

نعم، إيران الغد ستصبح روضة للحرية والعدالة.

أيها المواطنون!

إن كان وطننا إيران جريحا اليوم، فإن الأمل متجذر فيه بنفس القدر.

أمل ولد من رحم هذا النضال نفسه، والانتفاضات التي تشتعل من قلب هذا الأمل.

في هذه اللحظات من بزوغ العام الجديد، نستذكر الأخوات والإخوة الشجعان الأسرى في سجون النظام. أقول لهم إن موعد تحطيم أبواب السجون وكل القيود والسلاسل على يد الشعب الإيراني ليس ببعيد.

يا مقلب القلوب والأبصار، يا مدبر الليل والنهار، يا محول الحول والأحوال، حول حالنا إلى أحسن الحال.

بداية عام 1405 الإيراني والربيع مبارك عليكم!

المصدر: موقع مريم رجوي

 محمد محدثين یعرض من واشنطن خريطة طريق للانتقال الديمقراطي في إيران

 محمد محدثين یعرض من واشنطن خريطة طريق للانتقال الديمقراطي في إيران

واشنطن – 19 مارس/آذار 2026
قدّم محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إحاطة شاملة في واشنطن، استضافها مكتب المجلس في الولايات المتحدة. وشارك في الحدث مسؤولون أمريكيون وخبراء في السياسات ومراقبون يتابعون تطورات الشأن الإيراني، حيث جرى بحث تفاقم الأزمة في الشرق الأوسط، وفشل سياسات الاسترضاء الغربية على مدى عقود، وبروز مقاومة داخلية منظمة كقوة فاعلة للتغيير الديمقراطي في إيران.

واستعرض محدثين في كلمته الجذور التاريخية للأزمة، وقيّم قدرات ودور وحدات المقاومة داخل إيران، كما عرض رؤية المجلس لمرحلة انتقال ديمقراطي، داعيًا المجتمع الدولي إلى الاعتراف بمسار الشعب الإيراني نحو الحرية ودعمه.

جذور الأزمة وفشل سياسة الاسترضاء
أكد محدثين أن الشرق الأوسط يواجه أزمة غير مسبوقة تعود إلى عاملين رئيسيين: سلوك النظام الإيراني، وسياسة الاسترضاء الغربية التي استمرت لأكثر من أربعة عقود، والتي مكّنت النظام، عبر التفاوض وتقديم التنازلات، من الوصول إلى هذه المرحلة الخطيرة.

وأضاف أن هذا النظام غير قابل للإصلاح، وأن استرضاءه يشبه “تربية أفعى في الكُم”، ما يؤدي حتمًا إلى الحرب. وبعد أربعة عقود من الاسترضاء والحروب المدمرة، باتت هذه الحقائق واضحة على نطاق واسع، مشددًا على أن الحل الوحيد هو تغيير النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

سؤال الحسم: كيف يتم إسقاط النظام؟
طرح محدثين السؤال المركزي: كيف يمكن إسقاط نظام لا يتردد في ارتكاب أي جريمة للحفاظ على بقائه؟ مشيرًا إلى أن التجارب أثبتت فشل الرهانات على انهيار النظام تلقائيًا أو تغييره عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو القنوات الفضائية.

وأوضح أن إسقاط النظام يتطلب قوة منظمة، مجرّبة ومؤهلة ميدانيًا، ومتجذرة داخل المجتمع الإيراني. ولفت إلى أن هذه القوة موجودة حاليًا داخل البلاد، متمثلة في وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، والتي تنشط في جميع المحافظات الإيرانية منذ نحو عقد، ونفذت نحو 3000 عملية خلال العام الماضي. كما لعبت دورًا محوريًا في انتفاضة يناير من خلال تنظيم الاحتجاجات وتوسيعها ومواجهة القوات القمعية.

وأشار إلى أن أكثر من 2000 من عناصر هذه الوحدات فُقدوا خلال الانتفاضة، ولا يزال مصيرهم بين الاعتقال أو القتل غير واضح.

تصعيد وعمليات ميدانية
اعتبر محدثين أن عملية 23 فبراير شكلت نقطة تحول، حيث استهدف 250 عنصرًا من جيش التحرير الوطني مجمع المرشد الأعلى علي خامنئي ومؤسسات أمنية شديدة التحصين في طهران. وأسفرت العملية عن مقتل أو اعتقال 100 عنصر، مقابل عودة 150 إلى قواعدهم، مع وقوع خسائر كبيرة في صفوف القوات المقابلة. وقدّمت المقاومة أسماء 82 من القتلى أو المعتقلين إلى الأمم المتحدة.

وأضاف أن هذه العملية، التي جاءت بعد أسابيع من انتفاضة يناير، وجّهت رسالة واضحة بوجود قوة منظمة قادرة على مواجهة النظام حتى في أكثر مراكزه تحصينًا.

ورغم الظروف الأمنية المشددة، تستمر عمليات وحدات المقاومة وتتوسع، حيث نُفذت هجمات متعددة، من بينها استهداف مقر محافظة الأهواز، إضافة إلى عشرات العمليات ضد الحرس وقوات الباسيج.

حركة واسعة داخلية ودولية
أشار التقرير إلى أن شرائح واسعة من المجتمع الإيراني، بما في ذلك عائلات أكثر من 100 ألف قتيل ومئات الآلاف من السجناء السياسيين خلال العقود الماضية، تشكل قاعدة اجتماعية لهذه الحركة.

كما تمتلك المقاومة شبكة إعلامية تبث على مدار الساعة عبر الأقمار الصناعية، وتتمتع بحضور سياسي واجتماعي دولي، خاصة بين الجاليات الإيرانية في الخارج. ويتم تمويل نشاطاتها بالكامل من قبل أعضائها وأنصارها داخل إيران وخارجها.

نظام أكثر هشاشة
بحسب محدثین، يشعر النظام بقلق متزايد من تلاقي الانتفاضات الشعبية مع نشاط وحدات المقاومة. وفي هذا السياق، حذّر مسؤولون إيرانيون من تكرار سيناريوهات سابقة، في إشارة إلى عمليات عسكرية نفذتها المعارضة في الماضي.

كما أشار محدثين إلى أن تعيين مجتبى خامنئي في موقع القيادة يعكس تحول النظام نحو شكل من السلطنة الوراثية الدينية، ما أدى إلى تضييق قاعدة السلطة وزيادة هشاشته، في ظل معارضة داخلية ملحوظة.

استراتيجية القمع والتخويف
أكد التقرير أن النظام يعتمد على القمع لمنع اندلاع انتفاضات جديدة، من خلال نشر القوات المسلحة في الشوارع، وإصدار أوامر بإطلاق النار، وقطع الإنترنت، واستخدام جماعات مسلحة موالية، إلى جانب تهديدات علنية للسكان.

رفض الديكتاتوريتين
أوضح أن الشعب الإيراني يرفض كلًا من النظام الحالي والنظام الشاه السابق، رافعًا شعار: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو المرشد”.

بديل ديمقراطي: حكومة انتقالية
في 28 فبراير، أعلن المجلس، استنادًا إلى خطة من عشر نقاط طرحتها مريم رجوي، تشكيل حكومة انتقالية تتولى نقل السلطة إلى الشعب خلال ستة أشهر من إسقاط النظام، وقد حظيت هذه المبادرة بدعم أكثر من ألف شخصية سياسية وبرلمانية في الدول العربیة والولايات المتحدة وأوروبا.

مرحلة حاسمة
اختتم محدثين بالإشارة إلى أن إيران تمر بمرحلة حاسمة، مؤكدًا أن المقاومة لا تطلب دعمًا عسكريًا أو ماليًا خارجيًا، بل تدعو إلى إنهاء سياسة الاسترضاء، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة الحرس الثوري، وإغلاق سفارات النظام وطرد ممثليه.

موقع أمريكي: المقاومة الإيرانية تؤكد تصاعد المقاومة الميدانية وتطالب الغرب بإنهاء سياسة الاسترضاء

موقع أمريكي: المقاومة الإيرانية تؤكد تصاعد المقاومة الميدانية وتطالب الغرب بإنهاء سياسة الاسترضاء

نشر موقع يور نيوز الإخباري الأمريكي تقريراً للصحفي عمرو جوهر، يسلط فيه الضوء على تصريحات محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حول تصاعد وتيرة المقاومة الداخلية المنظمة. ويؤكد التقرير، أن الأزمة الحالية التي تعصف بالشرق الأوسط هي نتاج مباشر لسياسات النظام الإيراني وعقود من التسويات الغربية الفاشلة، داعياً المجتمع الدولي إلى تبني استراتيجية حازمة تعترف بحق الشعب الإيراني في إسقاط الاستبداد.

وفي تفاصيل التقرير، أوضح محمد محدثين، خلال إحاطة إعلامية ، أن الجهود الدبلوماسية وسياسات الاسترضاء التي استمرت لأربعة عقود فشلت تماماً في تغيير سلوك النظام الإيراني. وشدد على أن التغيير الجذري والحقيقي في إيران لن يتحقق عبر الضغوط الخارجية أو أوهام الإصلاح التدريجي، بل يتطلب بالضرورة الاعتماد على مقاومة داخلية منظمة وفاعلة قادرة على إحداث التحول المطلوب.

براسلز تايمز: المقاومة الإيرانية تحشد في بروكسل وتؤكد أن التغيير بيد الشعب

سلطت صحيفة “براسلز تايمز” الضوء على استعدادات الإيرانيين لمظاهرة حاشدة في العاصمة البلجيكية بروكسل. وأشار التقرير إلى مطالب المجلس الوطني للمقاومة بضرورة اعتراف الاتحاد الأوروبي بالحكومة المؤقتة وبحق الشعب الإيراني في مقاومة أجهزة القمع لإسقاط النظام ورفض أي تدخل أجنبي أو سياسات استرضاء.

صحافة دولية | مارس 2026 – صحيفة The Brussels Times

وكشف محدثين عن تنامي القدرات الميدانية للمعارضة، مؤكداً أن الشبكات التابعة لها ووحدات المقاومة تنشط بقوة في جميع المحافظات الإيرانية الواحدة والثلاثين. وأشار إلى تنفيذ آلاف العمليات الجريئة خلال العام الماضي ضد قوات حرس النظام الإيراني والمؤسسات الحكومية، بما في ذلك هجمات حديثة استهدفت منشآت تابعة للسلطات القمعية في جنوب غربي البلاد. وسلط الضوء بشكل خاص على العملية الكبرى التي وقعت في فبراير الماضي في قلب طهران، حيث استهدف المقاتلون مواقع حكومية شديدة التحصين مرتبطة بعلي خامنئي، وهي مواجهة أسفرت عن سقوط واعتقال العشرات من عناصر المقاومة، بينما تمكن آخرون من الانسحاب بسلام.

وتطرق رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى التوترات الداخلية العميقة التي تعصف بهيكل القيادة في النظام الإيراني، مشيراً إلى أن تصعيد مجتبى خامنئي للعب دور أكثر بروزاً يمثل محاولة يائسة لتوحيد السلطة وحصرها في دائرة حكم ضيقة ومغلقة. وحذر من أن طهران، وفي محاولة للهروب من أزماتها الخانقة، قد تلجأ إلى تصعيد التوترات الإقليمية عبر تهديد الممرات المائية الاستراتيجية وزيادة الاعتماد على الميليشيات الوكيلة، فضلاً عن تكثيف الإجراءات الأمنية القمعية في الداخل من خلال نشر القوات المسلحة، وفرض قيود صارمة على الإنترنت، وشن حملات قمع وحشية ضد الاحتجاجات الشعبية.

بيان تاريخي لـ 1000 شخصية دولية: دعم مطلق للحكومة المؤقتة ورفض للدكتاتورية

أعلنت أكثر من ألف شخصية عالمية بارزة تأييدها الكامل للمجلس الوطني للمقاومة في تشكيل حكومة مؤقتة تستند لبرنامج السيدة مريم رجوي. وأكد الموقعون رفض الشعب الإيراني القاطع للعودة لدكتاتورية الشاه أو البقاء تحت وطأة النظام الكهنوتي، مشددين على أن قيام جمهورية ديمقراطية هو مفتاح السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

تضامن عالمي | مارس 2026 – الحكومة المؤقتة

وفي خضم هذه التحديات، أبرز التقرير الإعلان الاستراتيجي للمعارضة عن إطار حكومة مؤقتة تقودها السيدة مريم رجوي. وأوضح محدثين أن هذه الحكومة المؤقتة ستتولى مسؤولية الإشراف على انتقال سلس إلى نظام ديمقراطي تعددي خلال ستة أشهر فقط من سقوط النظام الإيراني، مؤكداً أن هذا المشروع الديمقراطي يحظى بدعم واسع ومتزايد من شخصيات سياسية وبرلمانية بارزة في الولايات المتحدة وأوروبا. واختتمت الإحاطة بدعوة صريحة للمجتمع الدولي لإعادة النظر جذرياً في نهجه تجاه طهران، والاعتراف الرسمي بحق الشعب الإيراني المشروع في مقاومة وإسقاط هذا النظام وتشكيل مستقبله بحرية.