الرئيسية بلوق الصفحة 1611

واشنطن بوست: المتظاهرون في جميع أنحاء إيران يطالبون بموت خامنئي ورئيسي وإسقاط النظام

واشنطن بوست: المتظاهرون في جميع أنحاء إيران يطالبون بموت خامنئي ورئيسي وإسقاط النظام

كتبت الواشنطن بوست في مقال لها بتاريخ 19 مايو2022 إن إحدى الطرق السليمة لتقييم الانتفاضات ضد الجمهورية الإسلامية هي أخذ الشعارات المناهضة للنظام بعين الإعتبار، والحقيقة أن المتظاهرين في الشوارع بجميع أنحاء إيران يطالبون الآن بموت خامنئي وإبراهيم رئيسي وإسقاط النظام وهو ما لا يدع أي مجال للشك حول مدى عمق غضب المتظاهرين ويأسهم.

وقد بدأت المظاهرات الأسبوع الماضي احتجاجا على تنامي عجز النظام عن توفير السلع والخدمات الأساسية التي كان يدعمها منذ عقود، وكذلك عندما ارتفع سعر الخبز والبيض وزيت الطهي بنسبة 300٪.

وفي الحملة القمعية العنيفة التي عقبت بدء المظاهرات قُتِل ما لا يقل عن خمسة أشخاص واعتُقِلَت أعداداً لا تحصى، وأصبحت الإتصالات بالإنترنت ضعيفة أو مقطوعة تماما في بعض المناطق، ولا يُسمح لوسائل الإعلام الحكومية بتغطية اشتباكات الشوارع.

ويضيف المقال في معرض سرده للأحداث أن أعنف المظاهرات حتى الآن كانت في مدن سورشجان، وشهركرد، وبابا حيدر وفارسان، وهفشجان وجونقان، وجميع هذه المدن في محافظة جهارمحال وبختياري بجنوب غرب البلاد.

وأوضح أحد الصحفيين أن “الناس يكرهون النظام وطريقة إدارته على أن هذا النظام نظام فاسد وعديم الخبرة وغير مؤهل وهو ما أدى إلى تعاسة الملايين، وهذه الشريحة من المجتمع الإيراني التي أهلكها هذا النظام آخذة في الازدياد…”

وبدلا من الإنصياع لمطالب الشعب الإيراني يمارس النظام أسوأ الإجراءات والأساليب بشكل مضاعف ومستمر.

انظروا فقط إلى موقف النظام في المفاوضات للعودة إلى الاتفاق النووي مع الغرب: فإننا نجد أن النظام لم يكن يملك المال وغير قادر على بيع نفطه بشكل قانوني لمعظم دول العالم بسبب العقوبات الأمريكية، وبحاجة ماسة إلى اتفاق لرفع القيود، ومع هذه الظروف التي يمر بها فقد طرح النظام مجموعة من المطالب التي كانت في أكثرها أيديولوجية أكثر من كونها مطالب عملية، وربما كانت سببا في خلق عقبة لا يمكن تجاوزها من أجل تجديد الاتفاق النووي.

يستمد كل نظام سياسي شرعيته من الإتفاقات الصريحة أو الضمنية مع شعبه وبقية العالم، ويبدو الآن في إيران ، أن كلا الأمرين قد تدهورا بشكل يفوق إمكانية إجراء أي إصلاحات.

النظام الإيراني وحزب الله اللبناني والجيش السوري يُدخلون المخدرات في الأردن

النظام الإيراني وحزب الله اللبناني والجيش السوري يُدخلون المخدرات في الأردن

كتب موقع “ميدل إيست مونيتور” يوم الأربعاء، 18 مايو 2022: أكد مسؤولٌ بالجيش الأردني أنه بالإضافة إلى ميليشيات حزب الله اللبناني، والنظام الإيراني؛ يقوم الجيش السوري بمساعدة مهربي المخدرات في إدخال المخدرات في إيران.

وورد في الموقع المذكور ما يلي: يفيد تقرير صحيفة “الغد” الأردنية المحلية أن العميد أحمد هاشم خليفة، مدير أمن الحدود بالجيش الأردني، صرَّح بأن القوات المخلّة بالنظام في الجيش السوري تتعاون مع مهربي المخدرات وعصاباتهم المنظمة.

وقال المسؤول الأردني المذكور: إن مهربي المخدرات والعصابات المنظمة في سوريا، فضلًا عن ميليشيات حزب الله اللبناني، والميليشيات الإيرانية المتمركزة في جنوب سوريا؛ مدعومون من هذه القوات وأجهزتها الأمنية”.

وأضاف أن تهريب المخدرات إلى الأردن عبر الحدود ازداد بشكل ملحوظ خلال العام الماضي، حيث صادر حرس الحدود، منذ بداية عام 2022 حتى أوائل شهر مايو، أكثر من 19,000,000 قرص كبتاغون، ونحو 500,000 قطعة حشيش، و 5 أكياس أخرى من الأقراص المخدرة … إلخ.

وتجدر الإشارة إلى أن حزب الله هو الذراع الرئيسي لنظام الملالي في تهريب المخدرات في جميع أنحاء الشرق الأوسط والعالم. ويسعى النظام الإيراني على وجه التحديد إلى إدخال المخدرات من لبنان، بصفتها مركزًا لهيمنة حزب الله؛ إلى الدول الأخرى في المنطقة، وتحديدًا المملكة العربية السعودية، والكويت، والبحرين، والإمارات العربية المتحدة وغيرها من البلدان.


 واكتشف المسؤولون في هذه البلدان أكثر من مرة شحنات من المخدرات تم تصديرها إلى بلدانهم في أشكال مختلفة بواسطة حزب الله.

أعلنت هيئة المنافذ الحدودية العراقية، عن دخول المواد المخدرة بشكل أكبر عبر منفذ مندلي شرقي محافظة ديالى مع إيران بسبب ضعف الإجراءات ووجود عصابات مسلحة تعمل بشكل علني.
وقال رئيس الهيئة كاظم العقابي في بيان، إن هناك انتشار للمخدرات غير مسبوق بين الوسط الشبابي سيما في محافظات الجنوب لوجود خلل يتمثل بالاعتماد على الأدوات “المتخلفة” في عملية كشف المخدرات بالمنافذ من خلال التفتيش اليدوي وغياب الكلاب البوليسية K9 وتم مخاطبة شرطة الكمارك بهذا الشأن.
وأشار إلى وجود دوائر مختلفة عاملة لدى المنفذ، وهيئة المنافذ لا تتحمل وحدها أي تقصير في معالجة هذا الملف، مستدركا انه وفق الإحصائية لدى الهيئة منذ تأسيسها فقد تم ضبط 197 حالة مخدرات في مختلف المنافذ العام الماضي، و59 حالة منذ مطلع العام الجاري، وتم إحالتها إلى القضاء.
ولفت إلى أن الهيئة طرحت على نائب رئيس الجمهورية الإيراني خلال زيارته للعراق العام الماضي، اعتماد فقرة (في إشارة إلى الاتفاقيات المشتركة بين البلدين) للحد من انتشار المخدرات والأغذية الفاسدة والأدوية غير الصالحة للاستخدام وغيرها، منوهاً إلى أن الجانب الإيراني  أكد عدم جاهزيته لمناقشة هذه الملف في حينها، في حين أن الأمن كما هو معروف مهمة ومسؤولية مشتركة بين البلدان.

وتابع العقابي انه طرح مجدداً هذا الموضوع على نائب وزير الداخلية الإيراني خلال زيارة رئيس الوزراء إلى طهران مؤخراً، غير أن نائب الوزير تحدث عن معاناة إيران الكبيرة في هذا الشأن ومساعيها لمنع دخول الأطنان من المخدرات التي ترد من أفغانستان.
وعن منفذ مندلي قال، انه لا يعتبر منفذ حكومي في الجانب الإيراني ومصنف لديها حتى الآن كمعبر “سومار” ولايضم أدوات أو التشكيلات المطلوبة في أي منفذ آخر، في حين أن العراق يعتبره رسمياً كمنفذ، مبينا انه طلب من رئيس الوزراء تدخل قوات مكافحة الإرهاب لضبط المنفذ لوجود عصابات مسلحة هناك تعمل بشكل علني، على حد قوله.
وتابع بالقول” لذا تم تثبيت ذلك الأمر ضمن محضر مع مدير الكمارك الإيرانية إلى جانب الاتفاق البلدين على الحد من تمرير المخلفات لدى الأشخاص والبضائع دون ذكر المخدرات باعتبار أن الاتفاق ينص على عدم دخول البضائع الممنوعة والتي تشمل المخدرات ضمنياً”.

سنتكوم: النظام الإيراني هو القوة الأكثر زعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط

سنتكوم: النظام الإيراني هو القوة الأكثر زعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط

في مقابلة له مع إحدى الصحف الإماراتية وصف مايكل كوريلا  قائد القيادة المركزية الأمريكية النظام الإيراني بأنه القوة الأكثر زعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط.

وقالت صحيفة نشنال الاماراتية عن قائد القيادة المركزية الأمريكية مايكل كوريلا: “مايكل كوريلا الذي تم انتخابه  لهذا المنصب قبل أقل من 50 يوما أوضح خلال زيارته الأولى إلى مصر والإمارات والسعودية أن المحادثات عادت مرارًا وتكرارًا إلى التهديد الذي يشكله تخصيب إيران النووي وتطوير الصواريخ الباليستية واستخدام الميليشيات بالوكالة في جميع أنحاء المنطقة.

وقال قائد سنتكوم: وبسبب ذلك ، كان التهديد من جماعة الحوثي المدعومة من طهران في اليمن محوريًا أيضًا في المناقشات.

وأكد: رسالتي في البلدان الثلاثة: الولايات المتحدة شريك موثوق هنا وهذه العلاقة قوية. أردت أن ألاحظ الشراكة والفرص والثغرات من منظورهم “.

وأضاف: أعتقد أننا نتشارك نفس المخاوف وأن همنا الأساسي هو إيران ، التي أعتبرها القوة الأكثر زعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط. موقف الولايات المتحدة هو أننا لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي ، ومع ذلك ، فإن مخاوفنا بشأن إيران تتجاوز قدراتها النووية وطموحاتها “.

ودعا إلى تنسيق الجهود لمواجهة إيران والمتمردين الحوثيين

ولايات المتحدة قلقة للغايةمن النفوذ الخبيث للنظام الإيراني في العراق

قالت نائبة مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون العراق وإيران في مؤتمر صحفي إنه “رغم أن النظام الإيراني يحاول إنكار المسؤولية عن الهجمات على القوات الأمريكية والائتلاف والدول في المنطقة، لكن بصراحة لا أحد ينخدع. (موقع وزارة الخارجية الأمريكية ،22ابريل).

وردا على سؤال حول استراتيجية إدارة بايدن للتعامل مع النظام وميليشياته في العراق، قالت نائبة مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون العراق وإيران جنيفر جافيتو: ” الولايات المتحدة قلقة للغاية من النفوذ الإيراني الخبيث، خاصة أنه يقوض استقرار وسلامة سيادة العراق ومؤسساته الوطنية. وكما رأينا بصراحة في الانتخابات، هكذا حال الشعب العراقي. هجمات المليشيات، بأخذ أوامرها من خارج العراق، تقوض الدولة العراقية وتعمل على زعزعة استقرار العراق والمنطقة، وعليها أن تتوقف.

وتابعت: المشكلة، هي أن إيران تواصل دعم الجماعات المسلحة التي تشن هجمات لتقويض جيرانها في جميع أنحاء المنطقة، بما في ذلك مهاجمة القواعد العراقية حيث تتواجد القوات الأمريكية وقوات التحالف.

وأضافت: تحاول إيران نفي مسؤوليتها، لكن بصراحة لا أحد ينخدع. لا يمكن لإيران أن تصدق أنه يمكنها الاستمرار في ممارسة الدبلوماسية بيد بينما تنشر أو تدعم العنف باليد الأخرى. سنواصل توضيح ذلك في أي محادثات مع شركائنا في المنطقة

المقررة الخاصة للأمم المتحدة تلقت رشاوى لتبييض الجرائم

المقررة الخاصة للأمم المتحدة تلقت رشاوى لتبييض الجرائم

وفقًا لتقرير لمنظمة رقابية للأمم المتحدة، تلقت ألينا دوهان، أستاذة القانون الدولي بجامعة بيلاروسيا الحكومية والمقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالعقوبات الأحادية الجانب في عام 2021، تمويلًا بقيمة 200 ألف دولار من الحكومة الصينية “لتبييض سمعة الصين” في قضية انتهاكات الحكومة الصينية بحق أقلية الإيغور.

تم تعيينها من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في عام 2020 كمقررة خاصة للعقوبات الأحادية الجانب، وهي خبيرة ومسؤولة مستقلة لا تمثل وجهات نظرها وتقاريرها الموقف الرسمي للأمم المتحدة.

وقالت ألينا دوهان في ختام زيارتها لإيران الأربعاء، إن “العقوبات الأمريكية أحادية الجانب غير قانونية ويجب رفعها”، مؤكدة أن هذه العقوبات لها عواقب وخيمة على المجتمع الإيراني فيما يتعلق بحقوق الإنسان.

واتهمتها جماعات حقوق الإنسان بإثارة الحكومات الاستبدادية من خلال إلقاء اللوم على العقوبات الغربية في المشاكل في البلدان المستهدفة.

وقال مراقبو الأمم المتحدة في بيان إن الوثائق المسجلة لدى الأمم المتحدة أظهرت أن دوهان تلقت المنحة في عام 2021.

ويقول مراقبو الأمم المتحدة إن ألينا دوهان شاركت في قضيتين أخريتين من العقوبات الغربية العام الماضي، اللتين دعمتهما حكومات روسيا وبيلاروسيا وإيران وفنزويلا.

وقال رئيس منظمة مراقبة الأمم المتحدة: “إنه لأمر مخز أن يحصل ما يسمى بخبير حقوق الإنسان المستقل على أموال من الحكومات وأن يشارك في نفس الوقت في أحداث تهدف إلى التستر على الجرائم”.

وفی وقت سابق اصدر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانا بهذا الشأن واعتبر زيارة الينا دوهان الى طهران سيناريو فاضح لالتفاف على العقوبات وتذكير بالطعن لحقوق الإنسان بعد المجزرة في عام 1988 باستغلال مقرر الأمم المتحدة المعني بوضع حقوق الإنسان في إيران في ذلك الوقت.

وأكد المجلس: تسعى الفاشية الدينية في إيران، التي أدينت 68 مرة لحد الآن في الأمم المتحدة لارتكابها انتهاكات وحشية ومنهجية لحقوق الإنسان، إلى التشكيك في العقوبات. وهذا النظام قد رفض قبول مقرر لحقوق الإنسان لمدة 26 عامًا، ولم يُسمح للمقررين المعنيين بانتهاكات حقوق الإنسان بدخول إيران منذ 17 عامًا.

رويترز: اشتباكات بين قوات الأمن الإيرانية ومحتجين مناهضين للحكومة في عدة محافظات

رويترز: اشتباكات بين قوات الأمن الإيرانية ومحتجين مناهضين للحكومة في عدة محافظات

قالت رويترز يوم الخميس 19 مايو في تقرير عن المظاهرات والانتفاضات ضد الغلاء في مختلف المدن الإيرانية وفق ما جاء في مواقع التواصل الاجتماعي: أطلقت قوات الأمن الإيرانية الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين مناهضين للحكومة في عدة محافظات يوم الخميس، بحسب منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، مع استمرار انتشار الاحتجاجات الناجمة عن ارتفاع أسعار المواد الغذائية.

نزل الإيرانيون إلى الشوارع الأسبوع الماضي بعد أن تسبب خفض الدعم الغذائي في ارتفاع الأسعار بنسبة تصل إلى 300٪ لبعض المواد الغذائية الأساسية التي تعتمد على الدقيق. سرعان ما تحولت الاحتجاجات إلى سياسية، حيث دعت الحشود إلى إنهاء الجمهورية الإسلامية، مرددت الاضطرابات في عام 2019 التي بدأت بسبب ارتفاع أسعار الوقود.

وأظهرت لقطات انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، الخميس، اشتباكات عنيفة في مدن بينها فارسان بوسط إيران، حيث أطلقت شرطة مكافحة الشغب الذخيرة الحية على المتظاهرين. في شهر كرد وهفشجان، استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع والهراوات لتفريق المتظاهرين.

وشوهد المتظاهرون في مدينة دزفول الجنوبية وهم يهتفون في أحد مقاطع الفيديو “لا تخافوا، لا تخافوا، نحن كلنا معا”.

يخشى حكام إيران إحياء احتجاجات 2019، وهي الأكثر دموية في تاريخ الجمهورية الإسلامية، على الرغم من أن السلطات رفضت تقارير عن عدد القتلى بما في ذلك أكثر من 300 شخص وفقًا لمنظمة العفو الدولية، ورواية لرويترز عن 1500 قتيل.

كما خفضت الحكومة دعم السلع الأساسية بما في ذلك زيت الطهي ومنتجات الألبان في خطوة وصفت قرارها بأنه “إعادة توزيع عادلة” للدعم لذوي الدخل المنخفض.

لكن المحتجين وسعوا مطالبهم، مطالبين بمزيد من الحرية السياسية وإنهاء الجمهورية الإسلامية وسقوط قادتها، بحسب شهود ومنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأظهرت لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الخميس متظاهرين يحرقون صور الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي ويهتفون “لا نريد حكم الملالي”.

قال بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي داخل إيران إن خدمات الإنترنت تعطلت منذ الأسبوع الماضي، وهو ما يُنظر إليه على أنه محاولة من قبل السلطات لوقف استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لتنظيم التجمعات ونشر مقاطع الفيديو.

وتشير الأرقام الرسمية إلى أن ما يقرب من نصف سكان إيران البالغ عددهم 85 مليون نسمة يعيشون تحت خط الفقر.

انتفاضة المواطنين في كلبايكان بشعار “خامنئي قاتل، حكمه باطل” و”اخجل يا رئيسي، واترك السلطة”

الأمم المتحدة تؤكد الاستخدام المفرط للعنف ضد المتظاهرين في إيران 

الاحتجاجات في إيران في يومها السابع: خامنئي قاتل حكمه باطل

استمرار الاحتجاجات في شهركرد وخوف الملالي من مجاهدي خلق

استمرار احتجاجات غاضبة في إيران والاشتباك مع قوات النظام

توريسلي: الوزير بومبيو يتطلع إلى ثورة إيرانية جديدة

توريسلي: الوزير بومبيو يتطلع إلى ثورة إيرانية جديدة

كتب السناتور الأمريكي السابق روبرت توريسلي يوم 19 مايو مقالا بشان لقاء مايك بومبيو بالسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أشرف الثالث في موقع نيوجيرسي كلوب جاء فيه:

قد يضيف حضور وزير الخارجية السابق مايك بومبيو للمقاومة الإيرانية في معسكر أشرف في ألبانيا هذا الأسبوع الفصل الأخير لقصة ثورة إيرانية جديدة. ووضعت القطع في مكانها أخيرًا.

أعقبت عقود من الانتهاكات والتعذيب والاستبداد الثورة الإيرانية عام 1979. تآمر مزيج من المصلحة الذاتية والإهمال الناتج عن السذاجة من قبل المجتمع الدولي سمح للنظام في طهران ببناء المصدر الرئيسي للإرهاب الذي ترعاه الدولة في العالم بلا هوادة تقريبًا.

بدأ كل شيء في التراجع عندما انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاقات النووية لخطة العمل الشاملة المشتركة. إن التغاضي عن تفجير أميا في الارجنتين، وتفجير أبراج الخبر، والسفينة الأمريكية USS Cole لم يكن كافياً. شُدد نظام العقوبات، وكادت العزلة الإيرانية شبه كاملة.

داخليًا، أبرز الكشف عن قتل ما يقرب من 30 ألف سجين سياسي قبل عدة عقود من قبل النظام دور المعارضة وتقويض شرعية النظام بشكل أكبر. أدى تفشي سوء الإدارة والفساد إلى تسريع دوامة الانحدار الاقتصادي. تم تمهيد المسرح لوباء كوفيد لإثبات فشل الملالي الكامل في الحكم.

أربعة عقود من تقديم تنازلات من قبل الحكومات الغربية على جانبي المحيط الأطلسي لتشجيع النظام على تغيير سلوكه هي فترة طويلة بما يكفي للاعتراف بفشل هذا النهج.

قال الوزير بومبيو: “أحد العوامل الخطيرة المفقودة في سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران هو الافتقار إلى الدعم السياسي للمعارضة المنظمة”.

وأضاف: “تحت قيادة السيدة رجوي، يضع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الأساس لجمهورية حرة وديمقراطية وذات سيادة في إيران”.

افسحوا المجال لمايك بومبيو. سبق وأن أقامت منظمة مجاهدي خلق بالفعل علاقات قوية مع الكونغرس الأمريكي وعشرات من البرلمانيين في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي. كان رئيس الوزراء الكندي السابق هاربر ووزراء الخارجية الكندي جون بيرد، وجوليو تيرزي من إيطاليا، وميشيل أليوت ماري زوارًا متكررين لفعاليات منظمة مجاهدي خلق.

أضاف حضور مايك بومبيو الأسبوع الماضي بجانب السيدة رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، عنصرًا جديدًا. وأزال كل الانقسامات والشكوك. هناك مجموعة معارضة إيرانية واحدة فقط لديها الموارد والدعم والقيادة لتحل محل النظام.

إنها حقيقة أظهرها النظام نفسه بشكل أفضل من خلال عدة محاولات لشن هجمات إرهابية ضد التنظيم وتركيزه الهستري على أنشطته. مئات أو أكثر من وحدات المقاومة التي أنشأتها منظمة مجاهدي خلق تروج الآن للمظاهرات في جميع أنحاء البلاد. إنهم يخلقون المعارضة الموحدة المركزة على الأرض التي بدا أن مايك بومبيو أدركها بكلماته الأسبوع الماضي.

لقاء بومبيو بمجاهدي خلق يهز اركان نظام طهران

لقاء بومبيو بمجاهدي خلق يهز اركان نظام طهران 

موقع تاون هال

بقلم: كن بلاكويل السفير السابق للولايات المتحدة في لجنة حقوق الانسان بالامم المتحدة

شكل حضور وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو إلى مقر أكبر حركة معارضة إيرانية هذا الأسبوع لحظة مهمة في السياسة الأمريكية الإيرانية. قد يكون تأثيرها على النظرة الإستراتيجية للولايات المتحدة تجاه إيران غير مباشر أو ضبابيًا في الوقت الحاضر، لكن دلالاتها التاريخية لن تكون قصيرة الأجل ولن تكون غير منطقية. لديها القدرة على إقناع تحول في التركيز إلى توجه السياسة الأمريكية الذي تم استبعاده بشكل خطير لفترة طويلة جدًا. 

في تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، صُدمت إيران بأكثر الاحتجاجات غير المسبوقة على مستوى البلاد في تاريخها. في يناير 2020، ألقى المرشد الأعلى، علي خامنئي، خطابًا عامًا هامًا، ألقى فيه باللوم على المعارضة الرئيسية مجاهدي خلق لتنظيم الاحتجاجات. هذه نقطة حاسمة يتجاهلها صانعو السياسة الغربيون. 

بالمناسبة، قبل عدة أيام من الانتفاضة، قام مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، الجنرال جيمس جونز، بزيارة أشرف 3، مقر منظمة مجاهدي خلق في ألبانيا. وأشار خامنئي علناً إلى تلك الزيارة في خطابه قائلاً: “قبل أيام من أعمال الشغب، في بلد أوروبي صغير وشرير [ألبانيا]، انضم أميركي [الجنرال جونز] إلى بعض الإيرانيين [منظمة مجاهدي خلق] وخطط للأزمة”. 

لا يزال خامنئي خائفًا مميتًا من منظمة مجاهدي خلق. ومن المفارقات، مع ذلك، أن وزارة استخباراته قد صورت الحركة في دعايتها الرسمية على أنها “طائفة” مهمشة لا تتمتع بتأييد شعبي. ينقل بعض الصحفيين الأمريكيين نفس الرواية دون تمييز. 

هذا الأسبوع، قام أكبر مسؤول أمريكي حتى الآن، وزير خارجية في الإدارة السابقة، بزيارة أشرف 3 والتقى بمريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) ومنظمة مجاهدي خلق مكونها الرئيسي. 

الزيارة ذات مغزى لعدة أسباب. في كل مرة تجذب الحركة اعترافًا دوليًا متزايدًا، يتفاعل النظام بمزيج من الغضب والخوف.  

على مدى العقدين الماضيين، تم الاعتراف بمجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة من قبل شخصيات دولية بارزة ومشرعين ومدافعين عن حقوق الإنسان وخبراء في السياسة وكبار المسؤولين وآلاف من البرلمانيين على جانبي المحيط الأطلسي لنضالهم الحقيقي من أجل الديمقراطية والحرية في إيران. 

وفي حالة مروعة، حاول النظام تفجير التجمع الدولي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس في يونيو 2018. مؤخرًا، أدانت محكمة بلجيكية دبلوماسيًا للنظام الإيراني وثلاثة متواطئين معه بالتآمر لتفجير تجمع إيران الحرة في عام 2018. 

على مدى السنوات القليلة الماضية، أصبح النظام أكثر حساسية تجاه منظمة مجاهدي خلق كتهديد وجودي والبديل الوحيد لحكمها المتدهور. أولاً، وسعت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق من نطاق أنشطتها وعمقها، وقادت الأنشطة المناهضة للنظام في مئات المدن ونظمت احتجاجات على مستوى البلاد. ثانيًا، قادت منظمة مجاهدي خلق حركة دولية معقدة لمحاسبة المذنبين الرئيسيين للنظام على جرائمهم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية في عام 1988. 

في ذلك العام، تم قتل ما لا يقل عن 30 ألف سجين سياسي، 90 في المائة منهم أعضاء وأنصار مجاهدي خلق، بوحشية بسبب معتقداتهم السياسية والدينية وذلك بأوامر صدر من المرشد الأعلى السابق ومؤسس النظام خميني. 

 تم إلقاء جثثهم في مقابر جماعية سرية منتشرة في جميع أنحاء البلاد. ووصفتها منظمة العفو الدولية بأنها جريمة ضد الإنسانية بينما طالب مسؤولو الأمم المتحدة ومقرروها بإجراء تحقيق دولي مستقل في عمليات القتل. والجدير بالذكر أن الرئيس الحالي للنظام، إبراهيم رئيسي، كان متورطًا كنافذ رئيسي. 

شهد العشرات من شهود مجاهدي خلق في السويد ضد مسؤول سابق في النظام الإيراني متورط في مذبحة عام 1988. ومن المتوقع صدور حكم هذا العام، والذي سيكون له عواقب دائمة على النظام دوليا ومحليا. 

في ظل هذه الظروف، تضفي زيارة بومبيو مزيدًا من المصداقية على الحجة القائلة بأن المعارضة الإيرانية بقيادة منظمة مجاهدي خلق تكتسب الأرض بينما من الواضح أن النظام على حافة الهاوية. إنه يشير إلى قدرة مجاهدي خلق المذهلة على البقاء رغم كل الصعاب. إنه يظهر أن المنظمة موجودة لتبقى، وأن خبراء السياسة الرئيسيين يعتبرونها بديلاً جديًا للنظام. 

 وزير خارجية الولايات المتحدة الأسبق لا يلعب دور النرد في مثل هذه القضية الحاسمة التي تولد غضب النظام الدائم. هذا جدير بالملاحظة بشكل خاص لأن السلطات الأمريكية تحمي بومبيو بنشاط بعد تلقي تهديدات موثوقة من النظام ضد حياته. 

تُعد زيارة بومبيو إلى أشرف 3 بمثابة دليل للسياسة الأكثر عملية وملاءمة تجاه إيران. هذه السياسة يجب أن ترفض استرضاء النظام والوقوف إلى جانب الشعب الإيراني. يجب أن يكون المثال الأوكراني نموذجًا. 

 إن استرضاء الطغاة ينتج مخاطر جسيمة على السلم والأمن الدوليين. يتمتع الشعب الصامد والمعارضة بفرصة ضد الطغاة. أظهرت أوكرانيا أنه بغض النظر عن الحجم، يمكن للمعارضة الحازمة أن تكون خصمًا جادًا وقويًا ضد بعض اللاعبين هو أكبر القوى في العالم. 

تعطي رسالة وتاريخ مجاهدي خلق نكهة مماثلة. الشعب الإيراني لديه فرصة للانتصار على النظام الديني الحاكم. لم يستسلم الشعب الإيراني لمستقبل تهيمن عليه الدكتاتورية. يريدون الحرية والديمقراطية وهم يدفعون الثمن المطلوب مقابل ذلك. تظهر زيارة بومبيو أنه يجب على المجتمع الدولي دعم منظمة مجاهدي خلق في الظرف الحساس الراهن. 

 التوجه السياسي واضح بقدر ما هو نبيل: فبدلاً من استرضاء النظام، قف مع الشعب الإيراني ومعارضته المنظمة في سعيهم لإقامة إيران حرة وعلمانية وديمقراطية وغير نووية. 

ایلاف : زيارة مايك بومبيو لأشرف 3

ایلاف : زيارة مايك بومبيو لأشرف 3

نزار جاف

 نزار جاف

تحامل وسائل إعلام إيرانية على الزيارة التي قام بها مايك بومبيو، وزير الخارجية الامريکي السابق لمعسکر أشرف 3، في يوم الاثنين ال16 من أيار الجاري، والذي يتواجد فيه قرابة 3000 من أعضاء مجاهدي خلق، يذکر حتما بمقدار الالم والصعوبات التي تسبب بها هذا الرجل الذي کان يعتبر على رأس الصقور في إدارة دونالد ترامب للنظام الايراني، خصوصا وإن بومبيو ظل حريصا ومواظبا على ممارسة سياسة الضغط الاقصى على النظام الايراني حتى الايام الاخيرة من عمله کوزير للخارجية.

خلال زيارة بومبيو التي إحتفى بها المتواجدون في أشرف 3، والتي إستغرقت 5 ساعات، حيث إلتقى بمريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، ألقى کلمة يمکن القول بأن البقعة الزيتية فيها کانت قوله:” لتصحيح السياسة تجاه إيران الآن، بغض النظر عمن هو في البيت الأبيض، من الضروري للإدارة الأمريكية التواصل مع المقاومة الإيرانية والاستفادة من التواصل. وهذا هو أحد أسباب حضوري في أشرف 3.”، وهذا التصريح له أهميته ومدلولاته ولاسيما إذا ماعلمنا بأن تعبير”وزير الخارجية السابق” لايعني بأنه قد أصبح خارج دائرة التأثير کما يمکن أن يصفه البعض، بل إنه لا يزال داخلها.

بومبيو، کما ترامب، يمثل نمطا وإتجاها سياسيا ـ فکريا يفرض نفسه على الساحة السياسية في الولايات المتحدة، وإن هناك ترقب کبير لعودة هذا النمط والاتجاه السياسي للبيت الابيض خصوصا وإنه يفرض وجوده بصورة ملموسة في مجلسي النواب والشيوخ، وحتى يمکن القول بأن لمعان نجم بومبيو في المستقبل القريب، أمر وارد، ولا ريب من إنه لم يقل ماقد أشرت إليه آنفا بصورة إرتجالية أو عرضية، بل إنه کان يعي ويقصد ذلك خصوصا وإنه وفي ختام کلمته قال بخصوص دعمه لنضال الشعب الايراني ومجاهدي خلق من أجل إيران أكثر حرية وديمقراطية، أو ما معناه التغيير السياسي في إيران، وبالحرف الواحد “أنا ملتزم بهذا الهدف”.

زيارة بومبيو لـ أشرف 3، مع کل ما حملته من مدلولات، فإنها قد تزامنت مع تزايد سخونة الاحتجاجات الشعبية في داخل إيران ومع حالة الجمود التي تکتنف محادثات فيينا مع وجود إحتمالات لإنهيارها، يمکن القول بأنها تحمل معان ومدلولات لها تأثيراتها وتداعياتها على الملف الايراني، ولاسيما وإنها وفي هذا الوقت بالذات تعني بأن النشاط السياسي للسيدة مريم رجوي، قد صار مٶثرا وفعالا ولاسيما وإن زيارة بومبيو لـ أشرف 3 قد سبقتها العديد من الزيارات الاخرى لوجوه سياسية أمريکية وأوربية مرموقة، وهو ما يدل على إن رجوي تسعى من أجل إثبات صوت ودور وحضور مجاهدي خلق کند وکغريم قبالة النظام الايراني في واشنطن ذاتها بصورة خاصة وفي دول الاتحاد الاوربي بصورة عامة، وقد حققت نجاحا إعترف به قادة ومسٶولون إيرانيون.

المصدر: ایلاف

المقاومة الايرانية تكشف تفاصيل المتورطين في التعذيب وتطالب بتقديمهم الى محاكم دولية

0

المقاومة الايرانية تكشف تفاصيل المتورطين في التعذيب وتطالب بتقديمهم الى محاكم دولية

قدم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عرضا شاملا حول اوضاع السجون في ايران، اسماء وصور القائمين عليها والعاملين فيها، وطالب بتقديم المتورطين في تعذيب السجناء الى محاكم دولية.

وكشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في مؤتمر صحفي عقده في باريس اليوم الخميس 13 مايو 2022، عن أسماء أكثر من 33 ألف من منتسبي سجون نظام ولاية الفقيه، من رؤساء ومحققين وشبيحة المخابرات وجلادي تنفيذ الأحكام، إلى جانب 22 ألف صورة لجلاوزة النظام.

في هذا المؤتمر الذي تم عقده من قبل بهزاد نظيري ممثل المجلس الوطني للمقاومة في المنظمات الدولية وعلي صفوي عضو لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس، تم عرض أسماء وصور جلاوزة النظام والمسؤولين عن التعذيب والاستجواب وإعدام السجناء، بالإضافة إلى شرح عن الحالة المزرية للسجون في إيران.

الانتفاضة تحيّد أدوات القمع

الانتفاضة تحيّد أدوات القمع

تكرّس تطورات الأوضاع الداخلية في إيران حقيقة فشل نظام الملالي في قراءة الواقع الإيراني، عجزه عن التعامل مع التحذيرات من تصاعد الانتفاضات وسرعة انتشارها، وقلة أدواته في مواجهة الغضب الشعبي بعد ثبوت عبثية خيار القمع.

قال الولي الفقيه ذات مرة إنه إذا لم يتم إيقاف “العدو” سيأتي إلى داخل البلاد وعندئذ يجب أن نقاتلهم هنا في كرمانشاه وهمدان ومحافظات أخرى ونوقفهم، وغاب عن خامنئي أن “العدو” كان في إيران، ينتظر فرصة الخروج إلى شوارع المدن ومحاربة ديكتاتورية الملالي لاستعادة البلاد من براثنهم.

غياب استيعاب الملالي لعمق الغضب الشعبي وحضور وحدات المقاومة في المشهد الإيراني فاقم من أزماتهم، وأوصلهم إلى وضع حرج، تعالت معه اعترافات أوساطهم بضياع الفرص، تاكيداتها على عبثية تجاهل احتجاجات المدن، تحذيراتها من أحداث أكثر خطورة مما جرى في نوفمبر 2019، وإشاراتها إلى مراقبة “العدو” ما يجري في البلاد.

نواقيس الخطر المدوية في أروقة النظام نتاج شواهد ومؤشرات على تمرد اجتماعي، غضب وكراهية تستعصي على القمع، حيث لوحظ على مدى الأشهر الماضية أنه عندما ترسل القوات القمعية إلى خوزستان تنشط الاحتجاجات في خراسان، وحينما ترسل قطعان الباسيج والحرس إلى خراسان تشتعل نيران الانتفاضة في أردبيل وسيستان وبلوشستان، يحاولون إطفاء النيران في محافظة تشتعل في أخرى، وعندما تنتفض إحدى المحافظات تظهر بوادر احتجاجات جديدة في طهران.

وبذلك يقف النظام عاجزا عن التعامل مع دلالات الأحداث التي تشهدها البلاد ومن بينها أن الانتفاضة التي بدأت في 8 أيار تنتشر وتتوسع في البلاد وتأخذ منحى شمول مختلف محافظات البلاد لا سيما وأنها تأتي هذه المرة ردا على حرمان مختلف قطاعات الشعب من الخبز والاستهانة بحقهم في الرد على التجويع.

تدلل الأحداث أيضا على ارتفاع الخط البياني للانتفاضات والهبات، فيما يأخذ التراجع سمة المؤقت والمرحلي، الأقرب إلى استراحة المقاتل الذي يستعد لمواصلة معركته، ولم يعد قادرا على التوقف أو التراجع.

أبرز الدلالات التي يمكن التقاطها من الأحداث الجارية في البلاد تراجع قدرة النظام على مواصلة قمعه للانتفاضات والهبات الشعبية مما يعني أخذ عجز النظام منحى جديدا ستكون له آثاره على المدى القريب.

تصاعد الاحتجاجات، وتراجع قدرة الملالي على القمع  يكرّسان احتمالات انتشار الانتفاضة في جميع أنحاء مدن البلاد، ظهور مدن متمردة خارجة عن سيطرة النظام، وانتصار الانتفاضة الشعبية المحتوم.