الرئيسية بلوق الصفحة 1588

قصف مخازن لميلشيات النظام الإيراني حول مطار دمشق

قصف مخازن لميلشيات النظام الإيراني حول مطار دمشق

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في 10 حزيران / يونيو: قصفت إسرائيل، صباح الجمعة مخازن لميليشيات النظام الإيراني حول مطار دمشق. وبحسب التقرير، سُمع في الساعة الرابعة فجراً دوي انفجارات في دمشق ومحيطها، تلاها ازدحام على طريق مطار دمشق، بسبب نقل جرحى من ميليشيات النظام الإيراني.

وقع الهجوم على مليشيات نظام الملالي في سوريا بينما قال الحرسي رضائي،  النائب الاقتصادي لرئيسي الجلاد في محاولة يائسة لإستعراض القوة يوم الخميس: “أتمنى أن تجرؤ إسرائيل على ارتكاب خطأ وتعطينا ذريعة لمسح له عن الأرض.

قصف مستودعات أسلحة ميليشيات النظام الإيراني في محيط دمشق

قصف مستودعات أسلحة ميليشيات النظام الإيراني في محيط دمشق 

تعرضت مستودعات أسلحة لميليشيات النظام الإيراني في مساء الجمعة 20 مايو للقصف في محيط دمشق. 

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، الجمعة، أن انفجارات متتالية هزت دمشق من جراء تصدي دفاعات النظام الجوية لقصف إسرائيلي استهدف مواقع عسكرية بمحيط العاصمة السورية. 

وكشف المرصد أن الصواريخ الإسرائيلية، التي استهدفت مستودعات لميليشيات إيران بمحيط دمشق، أسفرت عن مقتل 3 ضباط من الدفاع الجوي السوري وإصابة 4 آخرين. 

وأوضح المرصد أن القصف الإسرائيلي استهدف مواقع لميليشيات موالية لإيران بمحيط العاصمة دمشق ومطار دمشق الدولي، مشيرا إلى أن القصف طال منطقة جمرايا بريف دمشق ومواقع أخرى بريف دمشق الجنوبي الغربي. 

وأضاف أن الصواريخ الإسرائيلية وصلت في غالبيتها إلى المواقع المستهدفة وسط تراجع لمستوى الدفاعات الجوية التابعة للجيش السوري بالتصدي لها. 

ودأبت إسرائيل على قصف أهداف تابعة لإيران وميليشيات حزب الله اللبناني في العمق السوري دون أن تعلن عن تبنيها لتلك الهجمات. 

بحسب إذاعة فرنسا، رضا هاشم صفي الدين، نجل هاشم صفي الدين، رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله اللبناني، ووفقًا للجيش الإسرائيلي، فهو مسؤول عن نقل أسلحة الحكومة الإيرانية بانتظام إلى حزب الله في لبنان. وفقًا للجيش الإسرائيلي، فإن رضا هاشم صفي الدين عنصر أساسي في الأنشطة المالية لحزب الله، حيث يدير والده، ابن خالة حسن نصر الله، الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية لحزب الله. 

تغريدة للسيدة كيرا روديك، زعيمة حزب صوت أوكرانيا، بعد لقائها مع مريم رجوي 

تغريدة للسيدة كيرا روديك، زعيمة حزب صوت أوكرانيا، بعد لقائها مع مريم رجوي 

كتبت السيدة كيرا روديك، عضوة البرلمان وزعيمة صوت أوكرانيا، ونائبة رئيس اتحاد الليبراليين والديمقراطيين في أوروبا، في رسالة على تويتر بعد لقائها مع مريم رجوي: “لقد استمتعت بلقاء مريم رجوي وفريقها وشعبها. ناقشنا استراتيجيات مقاومة دول العالم ضد الحكومات القمعية. اتخذت أوكرانيا خيارا واضحا لمحاربة المعتدي. 

وسوف ننتصر في هذه المعركة! 

المقاومة الإيرانية تقف إلى جانب أوكرانيا. 

يذكر أن السيدة كيرا روديك زارت أشرف الثالث ومتحف المقاومة الإيرانية في 5 يونيو والتقت بالسيدة مريم رجوي مشيدة في هذا اللقاء بصمود المقاومة الإيرانية بوجه الاستبداد الديني الحاكم في إيران وقالت: 

“إنه لشرف كبير أن أراكم والتعرف على من خاضوا هذه المعركة الصعبة في كل هذه السنوات وأصبحوا رمزًا للشعب الإيراني”. 

وفي إشارة إلى القواسم المشتركة بين المقاومتين من أجل الاستقلال والحرية، قالت: “نحن مثل منظمة مجاهدي خلق نناضل من أجل الحرية والاستقلال وحكم ديمقراطي. مشاهد الجرائم ضد الإنسانية في مدينة بوشا شبيهة بمناظر مقتل المجاهدين في أشرف والتي صدمتني كثيرا. الألم والمعاناة التي تحمّلها المجاهدون خلال الأربعين عامًا الماضية تمنحني المزيد من الحافز للتحرك والقتال. 

ورحّبت مريم رجوي في هذا اللقاء بالسيدة كيرا وعبّرت عن تعاطف ودعم الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية مع الشعب الأوكرايني وأضافت قائلة: 
في إيران، يتعاطف المواطنون معكم كثيرًا. إن الشعب والمقاومة الإيرانية يعانون من معاناة شعبكم ويشيدون بمقاومتكم وتقدّمكم. 

وأشادت السيدة رجوي بالدور الخاص للمرأة الأوكرانية في هذه المعركة وقالت: “ليس لدي أدنى شك في أن هذه مقاومة دائمة وتاريخية لا تقهر مع وجود نساء مثلكم.” 

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: زيادة الرحلات الجوية لشركة الطيران التابعة للحرس إلى روسيا لدعم روسيا في حرب أوكرانيا

السفير الأوكراني في طهران: النظام الإيراني يدعم روسيا والشعب الإيراني يدعم أوكرانيا

مستشار رئيس الجمهورية الأوكراني: علينا أن نقاتل معا جميعًا ضد الديكتاتورية

روبرت مالي: قرار مجلس المحافظين يُعتبر “رسالة واضحة لإيران” 

روبرت مالي: قرار مجلس المحافظين يُعتبر “رسالة واضحة لإيران” 

وصف روبرت مالي، المبعوث الأمريكي الخاص المعني بشؤون إيران، يوم الخميس، 9 يونيو 2022، قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنه “رسالة واضحة لإيران” تطالب النظام الإيراني بالكف عن مواصلة السعي إلى امتلاك السلاح النووي.  
وأشار روبرت مالي في هذا الصدد إلى أن رسالة مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران لمطالبتها بالوفاء بالتزاماتها باللوائح التنظيمية للوكالة المذكورة بموجب معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية؛ واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار. وهذه ليست قضية سياسية، فبمجرد أن تتلقى الوكالة الدولية للطاقة الذرية المعلومات الموثوقة المطلوبة، لن يحتاج مجلس المحافظين إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات في هذا الصدد. 

 
وأضاف روبرت مالي أنه: “لا يزال أمام إيران مخرج من الأزمة النووية التي تسببت فيها”. حيث أن التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لحل القضايا المتعلقة باللوائح التنظيمية لهذه الوكالة، والموافقة على العودة إلى الاتفاق النووي؛ هو الذي سيفضي إلى رفع المخاوف الدولية اللجوجة بشأن حظر انتشار الأسلحة النووية، ورفع العقوبات الأمريكية. 

وفي هذا الصدد، أفادت وكالة “أسوشيتد برس” للأنباء في تقريرها أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية أعلن يوم الخميس، 9 يونيو 2022 عن إغلاق 27 كاميرا في منشآت النظام الإيراني النووية، واعتبر أن الاستمرار في هذا الاتجاه يشكل ضربة مميتة للاتفاق النووي. 
وصرَّح رافائيل غروسي الذي شارك في مؤتمر صحفي، في رده على سؤال؛ بأن الإجراءات الجديدة التي اتخذها النظام الإيراني، والتي يبدو أنها رد فعل على القرار الجديد لمجلس المحافظين؛ ستفضي إلى تقليص إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهذا أمر مؤسف. 
وفي الختام، قال رافائيل غروسي: “إن الكاميرات المقرر إزالتها ليست اثنتين، بل 27 كاميرا”. وبإزالة هذه الكاميرات الموجودة في مناطق متفرقة من إيران، ومن بينها طهران ونطنز وأصفهان، سيتبقى ما يقرب من 40 كاميرا في إيران تخص الوكالة الدولية للطاقة الذرية. 
وإذا كانت الوكالة غير قادرة على الاستمرار في المراقبة بالدقة المعهودة التي تعمل بها دائمًا، فمن شأن هذا الاتجاه أن يشكل ضربة قاتلة للاتفاق النووي.   

إيران: على المجتمع الدولي التحرك بشكل عاجل لوقف الخطة المروعة لبتر أصابع ثمانية سجناء 

إيران: على المجتمع الدولي التحرك بشكل عاجل لوقف الخطة المروعة لبتر أصابع ثمانية سجناء 

قالت منظمة العفو الدولية یوم الجمعة 10 يونيو/حزيران2022 إنه يجب على المجتمع الدولي استخدام جميع الوسائل الدبلوماسية المتاحة لمنع السلطات الإيرانية من بتر أصابع ثمانية رجال، أدين ثلاثة منهم على الأقل بناءً على “اعترافات” مأخوذة بالتعذيب بعد محاكمات بالغة الجور. 

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها المنظمة، فقد أبلغت السلطات الرجال بأنهم سينقلون إلى سجن بآلة مقصلة في الأيام المقبلة لتنفيذ أحكامهم. 

“بتر أصابع السجناء هو شكل من أشكال التعذيب، وهو تذكير مروّع آخر بالوحشية الوقحة لنظام العدالة الجنائية في إيران، الذي يشرّع التعذيب، جريمة بموجب القانون الدولي. إن تنفيذ مثل هذه العقوبات الشنيعة ليس عدالة – إنه اعتداء مقيت على كرامة الإنسان.  

قالت ديانا الطحاوي، نائبة المدير الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، “يجب على السلطات الإيرانية أن تلغي فوراً أحكام الإدانة وبتر الأطراف الصادرة بحق هؤلاء الرجال الثمانية وأن تمنحهم إعادة محاكمات عادلة دون اللجوء إلى العقوبات الجسدية”. 

وندعو المجتمع الدولي إلى التدخل بشكل عاجل لوقف تنفيذ هذه الأحكام. يجب عليهم أيضًا دعوة السلطات الإيرانية إلى إلغاء جميع أشكال العقوبة البدنية. ومن غير المقبول أن تواصل السلطات في إيران ارتكاب مثل هذه الأعمال الإجرامية الوحشية مع الإفلات من العقاب “. 

الرجال الثمانية جميعهم محتجزون حاليا في سجن طهران الكبرى المركزي. هادي رستمي ومهدي شرفيان ومهدي شاهي وند – نُقلوا من سجن أوروميه بمحافظة أذربيجان الغربية في 15 مايو 2022 تمهيدًا لتنفيذ الأحكام الصادرة بحقهم. ومن بين السجناء الخمسة الباقين، تم التعرف على اسم واحد، وهو يعقوب فاضلي، لكن المنظمة لم تتمكن من الحصول على أسماء الرجال الآخرين. وأدين الثمانية جميعهم بالسرقة وحكم عليهم ببتر أصابعهم. وتدرك منظمة العفو الدولية أن الأحكام الصادرة بحق جميع الرجال قد أيدتها المحكمة العليا وأرسلت إلى مكتب تنفيذ الأحكام. هذا يعني أنه يمكن تنفيذ أحكامهم في أي وقت. 

أخبرت سلطات النيابة الرجال في 8 يونيو / حزيران 2022 أنه سيتم نقلهم إلى سجن إيفين بطهران أو سجن رجائي شهر في كرج بمحافظة البرز، لتنفيذ أحكامهم، لكن النقل تم تأجيله في اللحظة الأخيرة لأسباب غير معروفة. يأتي ذلك وسط تقارير من نشطاء حقوقيين في إيران تفيد بإحضار آلة مقصلة إلى العيادة الطبية بسجن إيفين الشهر الماضي، وأنه في 31 مايو 2022، بترت سلطات السجن أربعة أصابع لسجين نُقل إلى هناك من سجن ديزل أباد.، محافظة كرمانشاه، لتنفيذ عقوبته. 

العقوبات اللاإنسانية مثل البتر هي تعذيب، وهي جريمة بموجب القانون الدولي ومحظورة بموجب المادة 7 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وإيران دولة طرف فيه. إيران ملزمة قانونًا بحظر ومعاقبة التعذيب في جميع الظروف ودون استثناء. 

على الرغم من ذلك، ينص قانون العقوبات الإسلامي الإيراني أيضًا على عقوبات جسدية أخرى تصل إلى حد التعذيب، بما في ذلك الجلد، والتعمية والصلب والرجم. 

ووجهت العفو الدولية النداء التالي 

“لمنع مثل هذا التعذيب الذي تجيزه الدولة وتعويض الضحايا، ندعو جميع الدول إلى ممارسة الولاية القضائية العالمية حيثما أمكن ذلك للتحقيق مع المسؤولين الإيرانيين، بما في ذلك المهنيين الطبيين، المسؤولين عن الأمر بارتكاب أعمال التعذيب و / أو ارتكابها و / أو المساعدة فيها و / أو التحريض عليها بتر الأطراف، وفي حالة وجود أدلة كافية مقبولة، إصدار أوامر توقيف والسعي إلى مقاضاتها “. 

صرخة مدوية لكبار السن المتقاعدين 

صرخة مدوية لكبار السن المتقاعدين 

مظاهرة المتقاعدين الذين يحتجون على الملالي الحاكمين بفرش موائد السفرة الخالية  

الجدير بالذكر أن رؤوس أغلب المتظاهرين غزاها الشيب. ويجب أن يحصلوا الآن على ثمار أربعين أو خمسين عامًا من الجهد والعمل في حياتهم، والضرائب المقتطعة من ثمار عملهم، حتى يعيشوا في راحة فيما تبقى من حياتهم.  

بيد أن الشوارع أصبحت مسرحًا لصراخهم طوال هذه السنوات، حيث انتفضوا في كل مكان من مدينة إلى أخرى؛ بدءًا من الأهواز وصولًا إلى درود وكرمان وكرج.  

ويتجسد المشهد الأكثر إحراجًا في تاريخ إيران المعاصر في قيام المتقاعدين المسنين في إيلام بفرش موائد سفرتهم الخالية في الشوارع أمام الجميع.  

والجدير بالذكر أن الحد الأدنى الذي يجب رصده لتكلفة سفرة الإيرانيين يبلغ 16,000,000 تومان حتى يتمكن مَن يجلسون حول المائدة من العيش في خط الفقر. لكنهم مضطرين إلى العيش بـ 6,000,000 تومان. وهذا هو السبب في أنهم يطالبون وزير حكومة الملالي بالاستحياء، بيد أن الاستحياء هو الشيء الأكثر ضياعًا في نظام الملالي. والمدن التي دوي فيها صراخ المتقاعدين هي: 

كرج، وتبريز، وأردبيل، وأرومية، وزنجان، ورشت، ومشهد، وبجنورد، وأصفهان، وشيراز، وقزوين، وأراك، وكرمانشاه، وبندر عباس، وكرمان، والأهواز، ودزفول، وآبادان، وشوش، وشوشتر، وماهشهر، وخرم آباد. 

وانتفض المتقاعدون في 18 محافظة، وردَّدوا هتافات “الموت لرئيسي” و”فلتسقط هذه الحكومة الخادعة للمواطنين، فعدونا هنا بيننا”. وبصراحة أكثر، لم تعبِّر أمه عن رأيها تجاه السلطة القمعية المفترسة على لسنان المسنين من أفرادها.  

واعترفت صحيفة “جهان صنعت”، في 7 يونيو 2022، بحرمان هذا العدد الضخم من السكان في البلاد، وذكرت أن: “معاشات المتقاعدين لا تغطي سوى الحد الأدنى من العيش على الكفاف لمدة أسبوع واحد فقط. لذلك، إذا استمرت الزيادة في معاشات المتقاعدين على نفس المنوال، فسيتم دفع المستأجرين إلى العيش في ضواحي المدن وحتى القرى؛ بسبب المشاكل المتعلقة بالتضخم والمشاكل الاقتصادية. ناهيك عن أن الفقر المدقع يحيق بالمتقاعدين”.  

  

بيد أن نظام الملالي يسعى إلى خلق شرخ وانقسام بين هؤلاء المتقاعدين لمواجهة كل هذه الآلام والاحتجاجات بدلًا من تلبية مطالبهم. 

ولذلك، بادر برفع الحد الأدنى لمعاشات المتقاعدين بطريقة تمييزية، حيث رفع معاشات متقاعدي الضمان الاجتماي الذين كانوا يتقاضون 3,700,000 تومان بإضافة 2,300,000 تومان، وأعلن أن معاشات هذه الفئة ستصل إلى 6,000,000 تومان. بيد أنه رفع معاشات المتقاعدين المدنيين بنسبة 10 في المائة فقط. وجاء ذلك بعد مرور عدة أشهر من بداية العام الإيراني (بداية الربع الثاني من عام 2022)، الأمر الذي أثار غضبًا واسع النطاق بين المتقاعدين في ضوء ارتفاع الأسعار في الأونة الأخيرة.  

وكان نظام الملالي المخادع يسعى إلى أن يفعل شيئًا حتى يثني المتقاعدين الأكثر فقرًا عن المشاركة في الاحتجاجات. 

بيد أن المتقاعدين، تدفقوا إلى الشوارع متضامنين بشكل منقطع النظير، وردوا على نظام الملالي بترديد هتافات أكثر حدة بمراحل من ذي قبل، وترديد هتاف “الموت لرئيسي”.  

وهتفوا بغضب شديد: الموت لرئيسي، الكذاب عديم الشرف. أين هي نتيجة وعودك؟ أين الفصول الدراسية الوهمية الستة التي وعدت بها؟ استحي يا رئيسي واترك السلطة، إذ أن موائد سفرتنا خالية، وكفى إطلاق الوعود والتهديدات، فالحكومة تخون المواطنين ومجلس شورى الملالي يؤيدها، وهيهات منّا الذلّة، وزيرنا الوغد وصمة عار علينا، المتقاعد يموت ولا يقبل الإذلال، ولن نحصل على حقوقنا إلا بالتدفق في الشوارع.  

نعم، إن الألم الذي دفع المتقاعدين إلى التدفق في الشوارع هو نفس الحق المنتهك الذي تمت سرقته من جميع الإيرانيين.  

موقع “فوكس نيوز”: تقرير يحذِّر من “الجهاد الخفي” للقوات التي تعمل بالوكالة للنظام الإيراني في المنطقة 

موقع “فوكس نيوز”: تقرير يحذِّر من “الجهاد الخفي” للقوات التي تعمل بالوكالة للنظام الإيراني في المنطقة 

ورد في تقرير صادر عن موقع “فوكس نيوز”، في 9 يونيو 2022،  من خلال نشر صور ومقاطع فيديو لأنشطة وحدات المقاومة أن الاحتجاجات المناهضة للحكومة امتدت إلى جميع أنحاء إيران. والجدير بالذكر أن الإيرانيين يتحدثون ضد حكومتهم، ويعتبرونها هي المسؤولة عن التضخم، ويطالبون بإقالة علي خامنئي، الولي الفقيه. 

ويفيد تقرير جديد أن الميليشيات التي تعمل بالوكالة لصالح النظام الإيراني متورطة في “الجهاد الخفي” ضد المسيحيين في الشرق الأوسط، وينجحون في مساعيهم الرامية إلى طرد المسيحيين وتقليص عددهم.  

 
 
ويفيد تقرير مشروع فيلوس (Philos)، وهي منظمة غير هادفة للربح وتروِّج لمشاركة المسيحيين في المنطقة؛ أن النظام الإيراني يسعى إلى تحقيق التجانس بين السكان المسلمين، وأن ميليشياته تسعى إلى إجبار المسيحيين على مغادرة البلاد بتهيئة الظروف التي تساعد على ذلك.  

وورد في هذا التقرير أن الميليشيات التي تعمل بالوكالة لصالح النظام الإيراني في لبنان والعراق وسوريا واليمن لعبت دورًا مهمًا – وإن كان في الغالب غير معروف – في تقليص المسيحيين في المنطقة بشكل كبير.  

كما ورد في هذا التقرير أن: هذه الميليشيات تستغل النزاعات القائمة لتهيئة الظروف الكامنة وراء انتشار هجرة المسيحيين على نطاق واسع اعتمادًا على الجهاد الخفي لتقليص عددهم من خلال الهجرة القسرية. وفي لبنان، حيث يبدو أن حزب الله الموالي لإيران هو المسؤول بشكل خاص عن تقليص عدد السكان المسيحيين لتصل نسبتهم إلى 33,7 في المائة في عام 2020، مع العلم أن نسبتهم كانت تبلغ 54 في المائة في الخمسينيات”.  

ويشير هذا التقرير في التفاصيل إلى كيفية استهداف حزب الله للمبشرين المسيحيين، ويفرض في الوقت نفسه قواعد اللباس الصارمة، ويحظر استهلاك المشروبات الكحولية، ويفرض قيودًا على الاختلاط بين النوعين الاجتماعيين في الأماكن العامة؛ فيما أُطلق عليه لقب “طهران المصغرة”. 

 
كما تراجعت ملكية الأراضي الخاصة بالمسيحيين، حيث أنه: “على الرغم من أن المهاجرين المسيحيين كانوا يبيعون بعض الأراضي بشكل قانوني، إلا أن جزءًا كبيرًا من هذه الأراضي قد ضاع سدى، من خلال عمليات الطرد، والطرد بالتنسيق مع حزب الله”.  

  

وتمكَّنت قوة القدس الإرهابية التابعة لقوات حرس نظام الملالي من تشكيل عدة ميليشيات شيعية في العراق؛ بعد غزو الولايات المتحدة للعراق في عام 2003. 

 
ويوضِّح التقرير كيف تم طرد المسيحيين من بغداد، من خلال الاغتيالات المحددة الهوية، والسرقة، والتحرش الجنسي، مما خلق “جوًا من الذعر”. كما تتهم المنظمة المذكورة الميليشيات بالتورط في الاتجار بالبشر والاغتصاب والزواج القسري؛ نظرًا لأن القادة كانوا يسعون إلى إخلاء بغداد وغيرها من المناطق؛ من المسيحيين.  

تمامًا كما هو الحال في لبنان، حيث أجبرت الميليشيات المسيحيين على شراء الممتلكات قسريًا، وأجبروهم على مغادرة البلاد، وقاموا بتدمير ممتلكاتهم الخاصة، بما في ذلك إحراق الهكتارات من المنتجات الزراعية. كما سعت الميليشيات إلى فرض نمط الحياة الإسلامية على السكان، بما في ذلك إجبارهم على ارتداء الحجاب، وإغلاق متاجر الخمور، وتقييد المراسم الدينية المسيحية. 

 
كما يقدِّم التقرير تفاصيل عن كيفية قيام قوات حرس نظام الملالي بتشكيل العديد من الميليشيات في سوريا داخل جيش التحرير الشيعي، بعد اندلاع الانتفاضة الشعبية ضد نظام الأسد في عام 2011. ويشير التقرير إلى أن عدد السكان المسيحيين في سوريا قد تقلص بنسبة 70 في المائة، في العقد التالي.  

ويطالب التقرير وزارة الخارجية بمعاقبة النظام الإيراني وقادة قوات حرس نظام الملالي؛ بسبب اضطهادهم للمسيحيين وطردهم من البلاد، وفي الوقت نفسه، يدعو الأمم المتحدة إلى تعيين مقرر خاص للإبلاغ عمّا تتخذه إيران من إجراءات لطرد المسيحيين من المنطقة. 

 
وتم نشر هذا التقرير عندما توقفت مفاوضات إحياء الاتفاق النووي لعام 2015؛ في فيينا، ولجأ النظام الإيراني إلى تكتيكات استفزازية بشكل متزايد. 

أنتوني بلينكن: تصعيد الأزمة النووية ومزيد من العزلة هما نتيجة المسار الذي اختارته إيران 

أنتوني بلينكن: تصعيد الأزمة النووية ومزيد من العزلة هما نتيجة المسار الذي اختارته إيران 

كتب وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في بيان صحفي حول قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وردود فعل نظام الملالی: 

بالأمس، انضممنا إلى الأغلبية الساحقة من مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأعلننا دعمنا لبعثة الضمانات النووية للوكالة الدولية للطاقة الذرية لمنع انتشار الأسلحة النووية. يجب على إيران أن تتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأن تقدم معلومات فنية موثوقة رداً على أسئلة الوكالة. هذا التعاون هو الطريقة الوحيدة لإزالة قضايا الضمانات هذه من جدول أعمال مجلس المحافظين. 

يقع هذا القرار في صميم المهمة القانونية للوكالة الدولية للطاقة الذرية والتزامات إيران الأساسية بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، ولا يتعلق بخطة العمل المشتركة الشاملة (CJAP). لا تزال الولايات المتحدة ملتزمة بالتطبيق الكامل بالاتفاق النووی نحن على استعداد لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق على أساس التفاهمات التي كنا نتفاوض بشأنها مع حلفائنا الأوروبيين في فيينا منذ شهور. مثل هذا الاتفاق متاح منذ آذار (مارس)، لكن لا يمكننا إنهاء المفاوضات وتنفيذها إلا إذا سحبت إيران مطالبها الإضافية، التي هي خارج إطار الاتفاق. 

لسوء الحظ، لم يكن رد إيران الأولي على عمل مجلس المحافظين هو معالجة الافتقار إلى التعاون والشفافية الذي أدى إلى التقرير السلبي للوكالة الدولية للطاقة الذرية ومثل هذا القلق الشديد في مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وبدلاً من ذلك، هددت بمزيد من الاستفزازات النووية وقللت من الشفافية. مثل هذه الإجراءات ستكون غير بناءة وستعقد جهودنا للعودة إلى التنفيذ الكامل للاتفاق النووی. والنتيجة الوحيدة لمثل هذا المسار ستكون تصعيد الأزمة النووية والمزيد من العزلة الاقتصادية والسياسية لإيران. نواصل الضغط على إيران لاختيار الدبلوماسية وخفض التصعيد بدلاً من ذلك (موقع وزارة الخارجية الأمريكية، 9 حزيران). 

وكتب وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن على تويتر “لقد أصبح واضحا لإيران أنه يتعين عليها تقديم تعاون موثوق به مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. 

صرحت الغالبية العظمى من أعضاء مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإيران أنه ينبغي أن تمهد الطريق لتعاون موثوق به مع الوكالة ومعالجة المخاوف. في الوقت نفسه، يجب على إيران اغتنام هذه الفرصة للعودة إلى التنفيذ الكامل للاتفاق النووی 

اليوم الثاني لاحتجاجات الإيرانيين وإفشال العرض المضحك لوزارة المخابرات أمام محكمة حميد نوري 

اليوم الثاني لاحتجاجات الإيرانيين وإفشال العرض المضحك لوزارة المخابرات أمام محكمة حميد نوري النظام بسبب وجود إيراني قوي يجند مرتزقة غير إيرانيين لعرض المسرحية  شعار “ارحل يا عميل وزارة المخابرات، يجب إغلاق سفارة الملالي وكر التجسس” 

احتشد صباح اليوم الجمعة 10 يونيو عدد كبير من الإيرانيين لليوم الثاني أمام محكمة حميد نوري في ستوكهولم، ورفعوا شعارات الموت لخامنئي ورئيسي، يا عميل وزارة المخابرات ارحل، يا عامل قتل مبنى آبادان المحاكمة تنتظرك، يجب إغلاق سفارة الملالي وكر التجسس، يجب طرد العملاء، يا قاتل مجزرة 1988 المحاكمة تنتظرك وبذلك احتجوا على العرض السخيف لمرتزقة وزارة مخابرات الملالي أمام المحكمة. 

وجندت وزارة المخابرات وفرعها سيئة السمعة، جمعية “هابيليان”، التي استولى عليها الخوف من الحضور القوي للإيرانيين، اثنين من المرتزقة غير الإيرانيين المجندين إضافة إلى العميل المعروف لها يدعى “شايان”  الذي كان حاضرا في مكان الحادث أمس، لتركيب اللافتات والملصقات. 

وأبعدت الشرطة هؤلاء المرتزقة وعرضهم أمام المحكمة وحاولت حمايتهم، لكن هذا العرض المضحك عطّله الإيرانيون الشرفاء الأحرار. تمزقت لوحاتهم وتم رش سيارتهم بالطلاء. لم تنجح محاولة المرتزقة لإعادة العرض مما اضطروا إلى مغادرة الموقع بعد ساعة. وتم اعتقال عشرة من أنصار مجاهدي خلق والإيرانيين أمام محكمة حميد نوري في مواجهة المرتزقة. 

وطالب المتظاهرون مجدداً الحكومة السويدية باعتقال عملاء ومرتزقة وزارة المخابرات وقوة القدس الإرهابية، الذين لا مهمة لهم سوى التجسس وتمهيد الأعمال الإرهابية، داعين إلى إلغاء جنسية وجوازات سفرهم وطردهم ومحاكمتهم. لأن ذلك أمر ضروري لأمن اللاجئين في هذا البلد. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

10 يونيو/حزيران 2022 

اليوم الثاني لاحتجاجات الإيرانيين وإفشال العرض المضحك لوزارة المخابرات أمام محكمة حميد نوري 
اليوم الثاني لاحتجاجات الإيرانيين وإفشال العرض المضحك لوزارة المخابرات أمام محكمة
احتجاجات الإيرانيين وإفشال العرض المضحك لوزارة المخابرات أمام محكمة

رغم مرور اسبوع لا تزال المواقع الإلكترونية لبلدية طهران ومجلس مدينة طهران بعيدة المنال 

رغم مرور اسبوع لا تزال المواقع الإلكترونية لبلدية طهران ومجلس مدينة طهران بعيدة المنال 

اعترفت وسائل الإعلام الحكومية بحدة الضربة التي تلقتها من اختراق الأنظمة البلدية للنظام في طهران، وكتبت: “مرت ستة أيام؛ لا تزال المواقع الإلكترونية لبلدية طهران ومجلس مدينة طهران بعيدة المنال. يتم فصل الأنظمة الداخلية لبلدية طهران ويعمل موظفو البلدية في أماكن عملهم دون استخدام أجهزة كمبيوتر. 

“المواقع العامة مثل” تهران من “و” بلدية طهران “تحصل على الصفحة الأولى فقط”. 

كتب موقع انتخاب في 8 يونيو / حزيران والذي نشر هذا المقال على الموقع الإلكتروني الحكومي لنادي الصحفيين: 

المواقع العامة مثل تهران من وموقع بلدية طهران، والمتاحة للجمهور خارج المجمع البلدي للخدمات، تحتوي فقط على صفحتها الأولى. 

وغرد المتحدث باسم بلدية طهران عبد المطهر محمدخاني قبل ساعة: “لم يتم محو أي من سجلات المواطنين أو معلوماتهم من الذكريات، والكاميرات شغالة. تتم بعض الخدمات فقط في وضع عدم الاتصال وستتوفر جميع الخدمات عبر الإنترنت في الأيام المقبلة. 

غرد محمود كبيري، مدير العلاقات العامة في مجلس مدينة طهران، اليوم: على الرغم من الهجوم … على أنظمة تكنولوجيا المعلومات لمجمع الإدارة الحضرية، تمكن مجلس مدينة طهران من إعادة نظام تكنولوجيا المعلومات إلى دورة الخدمة بذكاء والاعتماد عليه قوى خبيرة تقوم بمهمة عقد ساحة المجلس. 

تُظهر هذه التغريدة أنه بالإضافة إلى أنظمة بلدية طهران، فإن نظام المعلومات الخاص بمجلس مدينة طهران قد تعرض أيضًا للضرر عبر الإنترنت وخرج من الدورة. 

ومع ذلك، فإن الأنظمة التي يملكها مجلس مدينة طهران، مثل موقع مجلس المدينة ونظام الشفافية، لا تزال غير متوفرة. 

بالأمس، ولأول مرة، قال مهدي جمران، رئيس مجلس مدينة طهران: “هجوم إلكتروني على أنظمة بلدية طهران من عمل [مجاهدي خلق]”. 

وزعم [المجاهدون] يوم الخميس أن الهكرز التابع لهم تمكنوا من السيطرة على أكثر من 50 ألف كاميرا مراقبة في بلدية طهران. لكن الموساد لم يعلن بعد مسؤوليته عن الهجمات. 

بالتزامن مع بدء هذه الهجمات، عرض مراقب موظفي بلدية طهران صورة مسعود رجوي. 

ومع ذلك، قال أحمد صادقي، عضو آخر في مجلس مدينة طهران، في إشارة إلى الهجمات: “لقد تغيرت إدارة المدينة ويجب القيام بالتطهير”. 

ومع ذلك، نظرًا للربط المستمر لجزء من الخدمات البلدية بالحياة اليومية للناس، مثل مخطط المرور المحدود وإعادة شحن بطاقة تذكرة مترو الأنفاق، لم يتم استئناف تقديم هذه الخدمات بعد. 

نائب رئيس مكتب التحقيقات الفدرالي: النظام الإيراني يستخدم المجرمين والفاعلين السيبرانيين الأشرار لتنفيذ هجمات ضد دولنا

نائب رئيس مكتب التحقيقات الفدرالي: النظام الإيراني يستخدم المجرمين والفاعلين السيبرانيين الأشرار لتنفيذ هجمات ضد دولنا

هجمات سايبرية

قال بل أباته، نائب رئيس مكتب التحقيقات الفدرالي: “النظام الإيراني؛ لا توفر روسيا والصين ملاذًا آمنًا للمجرمين فحسب، بل تيسرهم أيضًا.

سكاي نيوز أستراليا في تقرير يوم الخميس 10 يونيو نقلاً عن بل آباته؛ وكتب نائب مدير مكتب التحقيقات الفدرالي: “قضية إيران؛ “روسيا والصين لا تخلقان فقط ملاذاً آمناً للمجرمين، إنهما تسهّلانهم ويمنعوننا من تحقيق العدالة التي نتبعها من خلال قوانيننا الجنائية في بلادنا، لكنها تتجاوز ذلك.”

وأضاف بل أباته، الذي تحدث إلى سكاي نيوز أستراليا حول الهجمات السايبرية: “نشير إلى ذلك على أنه تهديد مشترك”. “كل الدول التي ذكرتها، روسيا، الصين، إيران، في الواقع، تستخدم المجرمين والجهات الفاعلة السيبرانية الأشرار لمهاجمة بلداننا، والسرقة من بلادنا، وتنتهك قوانيننا المحلية.”

لماذا انسحب النظام الإيراني من خطة حجب الفضاء السيبراني تمامًا؟

تم حذف خطة الرقابة وفرض قيود صارمة على الفضاء الإلكتروني، مؤقتًا من جدول أعمال البرلمان والتي كان مجلس شورى النظام قد أراد إدخالها حيز التنفيذ.

إن طبيعة هذه الخطة، التي أطلق عليها المخادعون المحتالون الحاكمون “حماية حقوق المستخدمين” بثقافتهم المعكوسة، واضحة.

النظام نفسه الذي أطلق على لجنة الموت والمجازر، لجنة العفو، وهو نفس النظام الذي وصف فيه سفاح مجزرة عام 1988 أي رئيسي الجلاد بأنه “مدافع عن حقوق الإنسان “، يطلق الآن على الخطة اسم “حماية حقوق المستخدمين”. لأن الفضاء الإلكتروني أوجد فجوة في سياسة القمع المطلق، ولذلك أعرب خامنئي مرارًا وتكرارًا عن غضبه وحزنه بشأن “ترك الفضاء الإلكتروني وشأنه”.

بالطبع، يحاول الملالي الفاسدون جعل سبب استيائهم من الفضاء الإلكتروني أخلاقيًا وبسبب مخاوفهم على الصحة الأخلاقية للشباب، لكن خدعة هؤلاء الأعداء قد باتت مكشوفة منذ فترة طويلة لدرجة أن الملالي أنفسهم يعترفون لا محالة: “أساس هذه الخطة ليس بأي حال من الأحوال “إنها ليست” حماية “… الناس يندفعون نحو ارتكاب الخطأ بفعل تأثير الأجانب والجماعات السياسية … ويجب أن نتحكم في عدم حدوث ذلك” (المعمم مازني رئيس اللجنة الثقافية في مجلس شورى النظام حسب موقع جماران – 26 يوليو).

وأكثر صراحة منه هو تصريحات العديد من الأئمة المنصوبين من قبل خامنئي في صلوات الجمعة، الذين يتطرقون كل أسبوع تقريبًا في خطب الجمعة إلى “السيبرانيين التابعين لمجاهدي خلق في ألبانيا” ويتكلمون عما يصفونه بـ”تدمير أفكار الناس” من قبلهم (المعمم فتاح دماوندي في صلاة الجمعة في دماوند. 23 يوليو).