بعد يومين من إقالة حسين طائب من منصب رئيس استخبارات الحرس، عيّن القائد العام لقوات الحرس حسين سلامي، في قرار له العميد حسن مشروعي فر قائدا لحرس حماية خامنئي.. وكان القائد السابق لحماية خامنئي هو إبراهيم جباري. وقد تم تغييره، وهو كان مسؤولاً عن حماية خامنئي، لمدة 12 عاماً (وكالة أنباء قوة القدس الإرهابية، 25 يونيو).
في الخميس 23 يونيو، عين حسين سلامي القائد العام للحرس العميد محمد كاظمي رئيسا لاستخبارات الحرس خلفا لحسين طائب.
أعلن ذلك المتحدث باسم قوات الحرس العميد رمضان شريف، مضيفًا: كان كاظمي مسؤولًا عن رئيس منظمة حماية المعلومات في الحرس لسنوات عديدة. تم تعيين حسين طائب مستشارا لقائد الحرس.
وبحسب الخبراء، فإن إقالة المجرم حسين طائب من رئاسة جهاز استخبارات الحرس الإيراني ربما يكون على صلة بعمليات القتل المشبوهة لقادة فيلق القدس للحرس والخبراء التابعين لصناعت النظام النووية والعسكرية مما أثار انقسامات كبيرة في قوات الحرس والأجهزة الاستخبارية والأمنية للنظام.
كان المجرم حسين طائب في السابق قائد قوة الباسيج القمعية، وخلال فترة توليه رئاسة جهاز استخبارات الحرس، كان شخصية رئيسية في قمع الانتفاضات الشعبية والاحتجاجات ضد حكومة الملالي.
وقال خطيب جمعة كوه جنارـ المعمم شهيم شاكر 24 يونيو:النقطة الخامسة هي المتسللين في جسد هذه الجهات الحكومية وحتى القطاع الخاص، فهم يعملون بهدوء، ويوجهون الضربات بأي شكل، لكن العيون الساهرة لقوى الأمن يجب ألا تسمح باستمرار ذلك. حسنًا، نحن نسمع ونرى ونرى أمثلة ظاهرة.
(موقع هيئت اونلاين 24 يونيو)
يُظهر إقالة كبار قادة جهاز الأمن والدفاع في نظام الملالي حالة الفوضى والانقسام على رأس النظام، الأمر الذي يؤدي حتماً إلى انقسامات أعمق على رأس النظام.
غريب آبادي: في كل لقاء مع الأوروبيين نطرح موضوع منظمة مجاهدي خلق، لكن رغم ذلك فهم ينشطون ضدنا في كل مكان
أعرب غريب آبادي، مساعد رئيس السلطة القضائية في الشؤون الدولية لنظام الملالي، في برنامج تلفزيوني حكومي، عن أسفه لأنشطة مجاهدي خلق في فضح جرائم النظام في جميع أنحاء العالم والشعبية الاجتماعية للمجاهدين داخل إيران، وقال: ليس لدينا أي لقاءات مع سفراء الدول الأوروبية أو وفود الدول الأوروبية الا وقد طرحنا فيها موضوع مجاهدي خلق.
وبخصوص اعتقال وسجن أسد الله أسدي الدبلوماسي الإرهابي، والعزلة العالمية لنظام الملالي، قال: “أصبحت كل الدول الأوروبية ملاذا آمنا ضد الجمهورية الإسلامية واستضافة مجاهدي خلق. إنهم في باريس، وفي إنجلترا، وفي ألمانيا، وفي السويد، وفي بعض البلدان الأخرى.
وحول جهود النظام ضد مجاهدي خلق، أضاف مساعد رئيس السلطة القضائية في الشؤون الدولية: “الآن السياسة التي تبنتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية واتخذنا سياسة متماسكة العام الماضي. هذه السياسة تقوم على ضرورة ممارسة الكثير من الضغط على الحكومات التي تستضيف مجاهدي خلق.
وعن فشل النظام في خلق حملات الشيطنة ضد مجاهدي خلق، أشار إلى شعبية مجاهدي خلق داخل البلاد، وقال: “في وقت من الأوقات، كان يعتقد أن المجاهدين هم جماعة فضح أمرهم لدى جميع الناس وليس لديهم أنصار! الكل يعرف طبيعة ارهابهم و يعرفون عملياتهم الإرهابية. ليست هناك حاجة لنا لنبرزهم بعد الآن، لكن هذا ليس رأينا. من عام 1400 (العام الماضي)، في الواقع، بدأ عمل مشترك جيد للغاية. تم الضغط بشدة على الدول المضيفة لمجاهدي خلق، لكنهم نشيطون في كل مكان.
احدثت الانتصارات السياسية التي سجلتها المقاومة الايرانية في الداخل والخارج ضجة واسعة في اوساط نظام الملالي، شارك فيها وزير المخابرات ومساعد رئيس السلطة القضائية، ائمة الجمعة، ووسائل الاعلام.
تراوحت الضجة بين التحذير من الحضور السياسي لمجاهدي خلق بعد زيارات شخصيات دولية مرموقة لاشرف 3 ، محاولات التشهير الخائبة، وتوجيه الانتقادات للحكومة على تقصيرها في مواجهة مجاهدي خلق.
لدى دفاعه عن ادائه في مواجهة انتصارات المقاومة قال نائب رئيس السلطة القضائية غريب ابادي انه تم طرح قضية مجاهدي خلق في جميع اللقاءات التي جرت مع السفراء الاوروبيين ووفود الدول الاوروبية ليفضح بذلك ادعاءات نظام الملالي بان عودة نظام الشاه البديل الوحيد لنظام ولاية الفقيه.
حاول نظام الملالي منذ تسعينيات القرن الماضي تضليل الايرانيين بإلاصلاح السياسي للتقليل من معارضتهم لنظام الولي الفقيه الامر الذي تنبه له زعيم المقاومة مسعود رجوي حين تحدث عن فتنة خاتمي.
و بفضل ما قامت به منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية من عمليات توعية وتنوير اطلق الايرانيون في انتفاضات عام 2017 و2018 هتافات تؤكد وعيهم بخدعة الاصلاح السياسي لينتهي مشروع خامنئي التضليلي الى الفشل.
عملت اجهزة الملالي بعد فشل المشروع على القيام بحملات دعائية ركزت خلالها على ان نظام الشاه البديل الوحيد لنظام الولي الفقيه حيث اطلق عملاءهم شعار “رضا شاه، طاب ثراك” وبثوا صوره لبضع ثوان على شبكات التواصل.
زاد لجوء الملالي الى هذه الخدعة في العام الماضي الذي شهد تنصيب رئيسي واتساع الانتفاضات والاحتجاجات وتعميقها واستمرارها لكن الكذبة لم تكن مقنعة للشارع الايراني والمجتمع الدولي الذي تندر عليها واستخف بها مايك بنس خلال زيارته لاشرف 3 قائلا ان النظام الإيراني يريد خداع الشعب وكأن الشعب الإيراني يريد ديكتاتورية الشاه.
اعتراف غريب ابادي بان المجاهدين كانوا دائما على اجندة اللقاءات مع السفراء والوفود الاوروبية تاكيد على خشية نظام ولاية الفقيه من البديل الجاهز للنظام المتمثل بمجاهدي خلق، يعد ضربة لالاعيب مخابرات الملالي وحيلها، ويكشف عن هشاشة الدعاية وغياب ما يسندها من الحقائق.
حرق صور خميني وخامنئي ورئيسي وقاسم سليماني في طهران و مختلف المدن الإيرانية
إيران.. رد شباب الانتفاضة على إجرام عناصر القمع بحق المواطنين
حرق صور خميني وخامنئي ورئيسي وقاسم سليماني ولوحات القمع ومراكز النهب في 13 مدينة
رد شباب الانتفاضة يوم الخميس 23 يونيو/حزيران2022 على السلوك الإجرامي لعناصر خامنئي في تدمير منازل المحرومين في رفسنجان، وقتل شاب بريء على يد عناصر الشرطة في طريقه من سميرم إلى ياسوج، والمعاملة الوحشية لعناصر قوى الأمن الداخلي مع الشباب في شاهين شهر وشهريار.
وقام شباب الانتفاضة بإحراق صور كبيرة لخميني وخامنئي وقاسم سليماني، بالإضافة إلى إضرام النار في لوحات ومداخل مراكز قمع الباسيج والبلديات والحوزات اللادينية في طهران ومشهد ونيشابور وقم وقزوين وزنجان وأمل وشيراز وأصفهان وأرومية والأهواز وبندر عباس وميناب.
سعت الحوكمة الناشئة من سرقة ثورة ديمقراطية؛ على مدى4 عقود إلى التظاهر على غرار الديكتاتوريات الأخرى في التاريخ بأنها أبدية ومن المستحيل الإطاحة بها. إن التخفي العبثي خلف الإسلام وإطلاق بعض الألقاب على ديكتاتور رجعي، من قبيل “الحكم الملكي للولي الفقيه”و “الإمام” و “القائد الأعلى لولاية الفقيه”، واللجوء إلى استخدام جميع أسلحة الدمار الشامل، والإفراط في الزج بالمواطنين في السجون، وإسكات كل صوت معارض، وبعض المحاولات الفاشلة كلها من أجل قبول الآخرين هذه الكذبة الكبيرة. واولئك الذين يصارعون هذا النظام عن قريب يفهمون معنى هذه الكذبة الكبيرة أكثر ، كونهم جرَّبوا هشاشة هذا النظام وضعفه مرات عديدة في ساحة المواجهة معه.
دخلت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بوصفها القوة المحورية والقلب النابض لإسقاط النظام، في مرحلة الإطاحة بهذا النظام الفاشي اعتبارًا من 20 يونيو 1981 بالارتقاء بواجبها الوطني والتاريخي. وأرسل مجاهدو خلق بانتفاضتهم رسالة إلى الشعب الإيراني مفادها أنه لابد للمرء من النهوض للدفاع عن شرفه وحريته ضد خميني والاستبداد الديني المروِّع؛ وإن كان من منظور يشبه عاشوراء واستشهاد أعضاء مجاهدي خلق وأنصارهم فردًا فردا.
في ذلك اليوم أعلن الفقهاء المتعطشون للدماء على منابرهم وفي وسائل الإعلام أن كل مَن ينتفض ضد “الحكومة الإسلامية” سوف يُعتبر “محاربًا لله” وحكمه الإعدام في الشارع في نفس المكان، بغض النظر عن عمره. وأمر خميني حرّاسه بإطلاق النار على أبناء الوطن. وبدأت في اليوم نفسه عمليات الإعدام بدون محاكمة، والإبادة الجماعية لمجاهدي خلق.
يفيد تقرير موقع “جوانه ها” لحقوق الإنسان أن نظام الملالي أعدم ما لا يقل عن 123 شخصًا في إيران، خلال الشهر الماضي.
نشر الموقع المذكور، يوم الأربعاء، 22 يونيو 2022، قائمة بأسماء ومواصفات الـ 123 شخصًا الذين أُعدموا في إيران خلال شهر مايو 2022. وذكر الموقع نفسه أن العدد الفعلي لعمليات الإعدام أكبر من ذلك أيضًا. وكان من بين الذين أُعدموا 4 نساء على الأقل.
وأكَّد مركز حقوق الإنسان الرافع لشعار “لا للسَجن لا للإعدام” على أنه تم إعدام ما لا يقل عن 3 سجناء سياسيين في إيران، خلال الشهر الماضي.
إن الإعدام هو أحد أساليب نظام الملالي المألوفة لترويع المجتمع وتخويفه. والجدير بالذكر أن عمليات الإعدام والعقوبات اللاإنسانية القروسطية المتزايدة تدل أكثر من أي شيء آخر على رُعب هذا النظام الفاشي من انفجار الغضب الشعبي وتصاعد الانتفاضة، بيد أن هذه الجرائم وحدها تكفي لزيادة كراهية المواطنين للملالي الحاكمين واشمئزازهم منهم.
والحقيقة هي أن خامنئي يقصد من تعيين إبراهيم رئيسي رئيسًا لجمهورية نظام الملالي السيطرة على موجة الاحتجاجات المتزايدة ضد النظام الفاشي في إيران، من خلال زيادة القمع. وكان إبراهيم رئيسي المشهور بجلاد عام 1988؛ أحد أعضاء لجنة الموت في طهران عام 1988، حيث أصدر أثناء الإبادة الجماعية لمجزرة عام 1988 في إيران؛ الأحكام بإعدام آلاف السجناء السياسيين في طهران، وتم إعدام ما لا يقل عن 30,000 سجين سياسي؛ أكثر من 90 في المائة منهم من مجاهدي خلق.
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تقرير رسمي حول وضع انتهاك حقوق الإنسان في إيران؛ عن قلقه إزاء ازدياد عمليات الإعدام في هذا البلد اعتبارًا من مطلع العام الميلادي الماضي حتى الآن، مشيرًا إلى أن عددًا كبيرًا من عمليات الإعدام تم خلافًا لمعايير المحاكمة العادلة، ولم تتسم المحاكمة بالشفافية.
ويفيد التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة حول وضع حقوق الإنسان في إيران، والذي قُدِّم يوم الثلاثاء، 21 يونيو 2022، أن نظام الملالي قد أعدم أكثر من 100 شخص، في الربع الأول من عام 2022.
ذكر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي ينشر باستمرار إحصائيات عن عمليات الإعدام في إيران: “أن جلادي نظام الملالي أعدموا 12 سجينًا شنقًا، خلال أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس، أي في الفترة من 7 حتى 9 يونيو 2022، في سجون كرمانشاه، وإيلام وبيرجند، وأردبيل، وخلخال، والأهواز، وأصفهان، وآمل. كما تم في 6 يونيو 2022، إعدام 12 سجينًا من المواطنين البلوش شنقًا، في سجن زاهدان”.
فيما تم إعدام اثنين من المواطنين العرب أيضًا، في يوم الثلاثاء، 7 يونيو 2022، وهُم: ماجد العموري، وقدير الناصري، في سجن سبيدار في الأهواز.
وكشفت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بياناتها الـ 6 الصادرة في شهر مايو 2022 ؛ النقاب عن عدد كبير من الوثائق والمستندات السرية لهيئة السجون في نظام الملالي؛ تُظهر الوضع المتدهور في غرف التعذيب وسجون نظام الملالي. واستنادًا إلى هذه الوثائق وإحصاء إدارة السجون، فإن 5197 شخصًا یقبعون في السجون قيد الحكم عليهم بالإعدام أو الحكم بالقصاص في النفس، وأن 107 آشخاص محكوم عليهم بالبتر، و 51 شخصًا محكوم عليهم بالرجم، و 60 شخصًا دون سن الـ 18 محكوم عليهم بالإعدام.
يستدعي ذلك تحركا عاجلا من قبل المجتمع الدولي لوقف هذه الجرائم. هذا النظام عار على جبين البشرية المعاصرة والصمت أمامه يعد سحق قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان الكونية #StopExecutions
إيران تحتل المرتبة الأولى في العالم من حيث تنفيذ عمليات الإعدام
صنَّفت وكالة “فرانس برس” للأنباء النظام الإيراني في تقريرها الصادر يوم الجمعة، 3 يونيو 2022، عن عمليات الإعدام المبلغ عنها لمنظمة العفو الدولية، في عام 2022 ؛ بأنه يحتل المركز الأول في العالم من حيث تنفيذ عمليات الإعدام.
وأفادت وكالة “فرانس برس” للأنباء أن: “منظمة العفو الدولية ذكرت أنه تم قتل ما لا يقل عن 579 شخصًا في 18 دولة، في 2021، بزيادة قدرها 96 شخصًا مقارنةً بالعام السابق”.
واختصت 3 دول لنفسها بـ 80 في المائة من إجمالي عمليات الإعدام المبلَّغ عنها في عام 2021، وتأتي إيران في المقدِّمة بإعدام 314 شخصًا (أي بزيادة قدرها 28 في المائة).
وذكرت منظمة العفو الدولية أن الـ 314 شخصًا الذين أعدموا في إيران يمثلون أكبر عدد للذين تم إعدامهم منذ عام 2017، ويبدو أنهم في الغالب من بين الأشخاص المدانين بارتكاب جرائم متعلقة بالمخدرات.
وأعلنت منظمة العفو الدولية في تقريرها السنوي معربةً عن قلقها إزاء زيادة عدد عمليات الإعدام في عام 2021، أن إيران سجلَّت في العام المذكور أكبر معدل لعمليات الإعدام المعلنة، والتي وافقت عليها الحكومة.
ويفيد تقرير منظمة العفو الدولية لعام 2021، أن إيران اختصت لنفسها بأكثر من نصف إجمالي عمليات الإعدام المسجَّلة على الصعيد العالمي.
وذكرت المنظمة المذكورة أنه يتم في إيران اللجوء إلى عقوبة الإعدام أيضًا بوصفها أداةً للقمع السياسي
وقالت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي: “إن خامنئي في حاجة ماسة إلى اللجوء إلى عقوبة الإعدام، بيد أن كل عملية إعدام تُعتبر ناقوس خطر لإشعال النار تحت رماد الانتفاضات.
ويجب إحالة ملف جرائم الفاشية الدينية، وهي وصمة عار على البشرية المعاصرة؛ إلى مجلس الأمن الدولي وتقديم قادتها، لاسيما خامنئي ورئيسي للعدالة”.
سعى نظام ولاية الفقيه إلى تشكيل نظامه الدفاعي، بعد هجرة مجاهدي خلق الكبرى من معسكر ليبرتي في العراق إلى ألبانيا. وكان هذا النظام الدفاعي أولًا وقبل كل شيء محاولة من قبل خامنئي لترقية جلاد مجاهدي خلق، المعمم إبراهيم رئيسي ليتولى منصب رئاسة الجمهورية. وفشلت هذه المحاولة في ربيع عام 2017، نتيجةً لتصاعد حركة التقاضي. وأدى هذا الفشل إلى انطلاق الانتفاضات قبل أن يتمكن نظام الملالي من تعيين حراسه الدفاعيين بالكامل.
واستمرت الاحتجاجات على مدى 4 سنوات، وتكررت الانتفاضات كل بضعة أشهر حتى عام 2021. وبادر خامنئي هذه المرة باستئصال جميع العناصر المطيعة بشتى الطرق، واختار رئيسي من صندوق الانتخابات الهزلية. ومنذ أن تولى رئيسي مقاليد الحكم في البلاد؛ نجد أن نظام الملالي يتفكك. والحقيقة هي أن الإصرار على ترقية إبراهيم رئيسي هو أكبر دليل على ضعف نظام الملالي، وأن توليته مقاليد الحكم في البلاد بالقوة دليل على مأزق خامنئي.
والجدير بالذكر أن الضعف الواضح في ملامح رئيسي وأدائه لا يشير إلى انهيار نظام الملالي وتفككه الداخلي فحسب، بل إن الأمر يتجاوز هذا الحد، إذ أنه ينبع من ظاهرة إيجابية تكمن خارج هذا النظام الفاشي. وتزامنت ولادة وحدات المقاومة وزيادتها مع الهجرة الكبرى من معسكر أشرف الأول وليبرتي في العراق. والحقيقة هي أن وجود وحدات المقاومة يعني أن هناك قوة مقاتلة في المجتمع الإيراني تقوم بعمليات واسعة النطاق لمكافحة القمع، أثناء بقائها في بيئة من القمع وتضييق الخناق. والجدير بالذكر أن هذه القوة تزداد، وعلى الرغم من الضربات التي تتلقاها من العدو، فإنها ستصبح غدًا أعظم مما هي عليه اليوم. والضربات التي توجهها للعدو تصبح أكبر في كل جولة؛ من الضربات التي تتلقاها من العدو.
إن حقيقة وحدات المقاومة هي أكبر دليل على الضعف الواضح في أسس نظام الملالي. وتمت الاستعانة برئيسي لقمع هذه القوة. إذ قام ذات مرة بارتكاب مجزرة في حق أسلاف وحدات المقاومة في صيف عام 1988. وكان ذلك الجيل من أبناء الثورة المناهضة للشاه في عام 1979، والمتمسكين بمواقفهم، واستمروا حتى يومنا هذا نتيجةً لإعلانهم عن الولاء لمواقفهم التحررية، على الرغم من تعرضهم للإعدام شنقًا.
في خضم الصراع بين القطبين: نجد في خضم الصراع بين القطبين أن قطب خامنئي – رئيسي يتراجع، وقطب وحدات المقاومة وقوة المتمردين يتصاعد. ويُقحم قطب خامنئي – رئيسي القطب الثالث في المشهد. والجدير بالذكر أنه تم تشكيل القطب الثالث وتقديمه في المشهد السياسي الإيراني بهدف إرباك المشهد ضد وحدات المقاومة والمقاومة المنظمة. ويتم الآن نبش رضا شاه من قبره لإظهار أن الصراع يدور بين دكتاتوريين. دكتاتوران سجلاتهما حافلة بارتكاب المجازر في حق الشعب الإيراني.
وأوضح مايك بنس في كلمته التي ألقاها في مقر المقاومة الإيرانية “أشرف الـ 3 ” ماهية القطب الثالث المزعوم، قائلًا: “يسعى النظام الإيراني إلى خداع الشعب ليتظاهر بأن الإيرانيين يرغبون في ديكتاتورية الشاه. وأؤكد لكم أننا لن ننخدع بالأكاذيب القائلة بأنه سيتم استبدال هذه الديكتاتورية بديكتاتورية الشاه”.
لقد كشف نائب رئيس جمهورية الولايات المتحدة السابق النقاب عن كل هذه الحقائق في مقر المقاومة الإيرانية، مصرحًا بأن: “حركة الشعب الإيراني أقوى من أي وقت مضى بقيادة السيدة مريم رجوي“.
احتجاجات في إيران من عمال السكك الحديدية إلى المتقاعدين في الأهواز ومواطنين في زاهدان
استمرت احتجاجات وإضرابات العمال والمتقاعدين وشرائح أخرى من الشعب الإيراني ضد استبداد ونهب نظام الملالي، يوم السبت 25 یونیو، واصل متقاعدو الأهواز احتجاجاتهم للأسبوع الثالث على التوالي، وأضرب عمال السكك الحديدية في عدة مناطق إيرانية عن العمل احتجاجًا على ظروفهم المعيشية السيئة. وفي طهران، نظم عمال شركة داروكر وقفة احتجاجية.
تجمعات احتجاجية لعمال السكك الحديدية في إيران
احتج عمال السكك الحديدية في شركة رضوان دورود في محافظة لرستان في غرب إيران ومحطات سيريز وزرند وجلال آباد في كرمان بشرق إيران في يوم السبت 25 يونيو 2022 بسبب تدني الأجور. يقول العمال إن مكان عملنا خارج المدينة وليس لدينا الحد الأدنى من التسهيلات للعمل والعيش هناك.
وبحسب العمال الذين رواتبهم الأساسية 6.5 ملايين تومان، مع هذه التكلفة الباهظة والتضخم وتكلفة المعيشة في المناطق النائية، كيف يمكننا الاستمرار في العيش.
وقفة احتجاجية لمتقاعدي الضمان الاجتماعي في الأهواز
نظم متقاعدو الضمان الاجتماعي في الأهواز وقفة أمام مكتب المحافظ في الأهواز يوم السبت 25 يونيو، استمرارا لمظاهرات الأيام السابقة في حركة احتجاجية لمتابعة مطالبهم تحت شعار ” الطريق الوحيد للحصول علي حقوقنا هو استمرار الحضور في الشارع ” وكان المتقاعدون في الأهواز قد نزلوا إلى الشوارع في الأيام الأخيرة للمطالبة بحقوقهم.
احتج متقاعدو الضمان الاجتماعي على قرار النظام الصادر في 5 يونيو / حزيران بزيادة رواتب المتقاعدين بنسبة 10٪.
وقفة احتجاجية لعمال شركة داروكر في طهران
نظم عمال شركة داروکر وقفة احتجاجية أمام الشركة يوم السبت 25 يونيو، اعتراضاً على عدم دفع رواتبهم منذ ثلاثة أشهر. لم تدفع الشركة أي رواتب لعمالها من 21مارس حتي آخر شهر يونيو
في غضون ذلك، ألقى العمال باللوم على الرئيس التنفيذي للشرکة في المشاكل ودعوا السلطات المعنية إلى مساندة العمال.
عمال شركة داروكر بسبب عدم دفع أجورهم بشكل أساسي – ولتلبیة احتياجاتهم يقومون بحراسة مواقف السيارات الخاصة ليلاً أو يتجهون إلى البيع اليدوي في أوقات فراغهم.
حرقة غريب ابادي، مساعد رئيس السلطة القضائية لنظام الملالي، من لقاء مايك بنس مع مريم رجوي
الناطق باسم مجاهدي خلق – 25 يونيو2022
غريب آبادي مساعد رئيس السلطة القضائية للنظام في الشؤون الدولية: لقاء مايك بنس مع الإرهابيين المنافقين دليل على دعم النظام الأمريكي للإرهاب وكراهيته للشعب الإيراني الذي اغتيل 17 ألفًا منهم على يد هذه الزمرة الارهابية المتعطشة للدماء.
المتحدث باسم مجاهدي خلق: الجحیم یرحب بک ویقول لك أيضًا: هل من مزيد؟!
مساعد رئيس السلطة القضائية للنظام في الشؤون الدولية: في الواقع بدأ في عام 2021 عمل مشترك جيد جدا، وتم وضع الكثير من الضغط على الدول التي تستضيف مجموعات مجاهدي خلق، وليس لدينا لقاءات مع سفراء أوروبيين أو وفود دول أوروبية لا نطرح فيها قضية مجاهدي خلق.
الخلفية
قام مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي السابق، بزيارة أشرف 3 في ألبانيا، موطن حركة المعارضة الإيرانية الرئيسية، مجاهدي خلق الإيرانية، مساء يوم الخميس 23 يونيو/حزيران 2022 والتقى بالسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لبحث القضايا ذات الأهمية المشتركة فيما يتعلق بالوضع في إيران.
وتكلم نائب الرئيس الأمريكي السابق، أمام قرابة 3000 عضو وناشط في المقاومة الإيرانية، 1000 منهم من السجناء السياسيين السابقين في ديكتاتورية الشاه والنظام الديني الحالي.
ووصف السيد بنس أشرف 3 بأنه “بيت الأمل لإيران حرّة وديمقراطية.” وأضاف: “أستطيع أن أقول على وجه اليقين إن الشعب الأمريكي يدعم هدفكم بإقامة جمهورية إيرانية علمانية وديمقراطية وغير نووية تستمد قوتها العادلة من موافقة الشعب”.
تظهر التصريحات العالمية حول الاوضاع في ايران انكشاف اكاذيب الملالي امام العالم، وغياب قدرة الولي الفقيه على تسويق ادعاءاته على الداخل الايراني و المجتمع الدولي، الذي لم يعد قادرا على اغماض عينيه عما يدور في البلاد .
في هذا السياق جاءت تصريحات نائب الرئيس الامريكي الاسبق مايك بنس خلال زيارته اشرف 3، حيث اشار الى رغبة النظام في خداع الشعب الايراني وكأن الايرانيين يريدون استبدال دكتاتورية باخرى.
وبهذه الاشارة اعاد بنس الى الاذهان تصريحاته السابقة التي اكد فيها على جاهزية البديل المدعوم من قبل الشعب، مشيرا الى مجاهدي خلق.
جرى خلال الأشهر الثمانية الماضية اختبار دقة هذا التقييم في المشهد الإيراني، تنزل إلى الشارع كل يوم شرائح مختلفة من الشعب، متقاعدين، عمال، موظفين، سائقي شاحنات، مزارعين، وأصحاب مواشي، إلخ، مما يعني مواجهة الايرانيين بمختلف فئاتهم النظام في الشوارع، والكشف عن خدعة الولي الفقيه بهتافات مثل “الموت لرئيسي” و “الموت لهذه الحكومة المخادعة”.
وتبعث الهجمات المتتالية لوحدات المقاومة، اشعالها النيران في مراكز القمع ومقرات النظام، وبثها شعارات “كسر شوكة النظام” “الموت لخامنئي” و “عاش رجوي” في الازقة والاسواق برسالة الموت للنظام.
وباختراقها شبكات دعاية الملالي تؤكد وحدات المقاومة على أن الثورة والعمل على اسقاط النظام السبيل الوحيد لحل القضية الإيرانية مظهرة القوة القادرة على تهديد النظام واخافته.
لم يخف على بنس وغيره من السياسيين الغربيين الذين يتابعون تطورات المشهد الايراني ان وحدات المقاومة مركز الأمل للشعب الإيراني، وان نار الاحتجاجات تستعر بارادة المجاهدين أكثر من أي وقت مضى، ليواجه نظام الولي الفقيه مصير الزوال المحتوم.
تؤكد هذه الاصوات التقاط العالم رسالة الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانيةمريم رجوي الى العالم، التي اكدت فيها بوضوح دخول المجتمع الايراني طور التغيير الذي يراه العالم بام عينه، وتشير الى وصول مصداقية الملالي الى ادنى مستوياتها، وفشل كذبة غياب البديل في ابطاء انهيار النظام.
حضر نائب الرئيس مايك بنس ورئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المنتخبة مريم رجوي في تجمع لسكان أشرف 3، موطن الآلاف من أعضاء حركة المعارضة الإيرانية الرئيسية، مجاهدي خلق. وتبادل نائب الرئيس مايك بنس ومريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة وجهات النظر حول الظروف الموضوعية في المجتمع الإيراني والبديل المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ونهج المجتمع الدولي تجاه الفاشية الدينية في إيران.
وكتب موقع فوكس نيوز في تقرير عن زيارة مايك بنس بالسيدة مريم رجوي في أشرف الثالث: زار نائب الرئيس السابق مايك بنس يوم الخميس 23 يونيو المعارضين الإيرانيين في ألبانيا، وأشاد بجهودهم لاستبدال النظام الديني بحكومة ديمقراطية وعلمانية – ودعا إدارة بايدن إلى الانسحاب من المحادثات للدخول في اتفاق نووي إيراني متجدد يصفه بأنه يعمل على “تمكين وإثراء” النظام الحالي فقط.
وأبلغ بنس ناشطين في مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “لقد سافرت أكثر من 5000 ميل من منزلي في ولاية إنديانا لأكون هنا اليوم لأننا نتشارك في قضية مشتركة: تحرير الشعب الإيراني من عقود من الاستبداد، وإعادة ولادة إيران حرة ومسالمة ومزدهرة وديمقراطية”،
يزور بنس الملاذ الآمن الألباني للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهي مجموعة للجماعات المعارضة التي تعارض النظام والتي حصلت على دعم من عدد من المسؤولين في عهد ترامب بما في ذلك وزير الخارجية السابق مايك بومبيو.
کما کتبت فرانس بریس بهذا الخصوص: انتقد مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي السابق، محادثات إدارة بايدن مع النظام الإيراني حول الاتفاق النووي المحتمل.
خلال إدارة بنس للرئيس السابق دونالد ترامب، اتخذ البيت الأبيض موقفًا عدائيا ضد النظام الإيراني، فانسحب من الاتفاق النووي لعام 2015 مع طهران وشدد العقوبات ضد الجمهورية الإسلامية.
وقال مايك بنس “الآن يهدد الرئيس بايدن وإدارته بإلغاء كل التقدم الذي أحرزناه في تهميش النظام القمعي في طهران. ندعو حكومة بايدن إلى الانسحاب الفوري من جميع المحادثات النووية مع طهران.
حصلت منظمة مجاهدي خلق في الماضي على دعم الجمهوريين المحافظين، بما في ذلك جون بولتون، مستشار الأمن القومي السابق لترامب، ونيوت غينغريتش، الرئيس السابق لمجلس النواب.