إقالة قائد حماية خامنئي!
بعد يومين من إقالة حسين طائب من منصب رئيس استخبارات الحرس، عيّن القائد العام لقوات الحرس حسين سلامي، في قرار له العميد حسن مشروعي فر قائدا لحرس حماية خامنئي.. وكان القائد السابق لحماية خامنئي هو إبراهيم جباري. وقد تم تغييره، وهو كان مسؤولاً عن حماية خامنئي، لمدة 12 عاماً (وكالة أنباء قوة القدس الإرهابية، 25 يونيو).
في الخميس 23 يونيو، عين حسين سلامي القائد العام للحرس العميد محمد كاظمي رئيسا لاستخبارات الحرس خلفا لحسين طائب.
أعلن ذلك المتحدث باسم قوات الحرس العميد رمضان شريف، مضيفًا: كان كاظمي مسؤولًا عن رئيس منظمة حماية المعلومات في الحرس لسنوات عديدة. تم تعيين حسين طائب مستشارا لقائد الحرس.
وبحسب الخبراء، فإن إقالة المجرم حسين طائب من رئاسة جهاز استخبارات الحرس الإيراني ربما يكون على صلة بعمليات القتل المشبوهة لقادة فيلق القدس للحرس والخبراء التابعين لصناعت النظام النووية والعسكرية مما أثار انقسامات كبيرة في قوات الحرس والأجهزة الاستخبارية والأمنية للنظام.
كان المجرم حسين طائب في السابق قائد قوة الباسيج القمعية، وخلال فترة توليه رئاسة جهاز استخبارات الحرس، كان شخصية رئيسية في قمع الانتفاضات الشعبية والاحتجاجات ضد حكومة الملالي.
وقال خطيب جمعة كوه جنارـ المعمم شهيم شاكر 24 يونيو:النقطة الخامسة هي المتسللين في جسد هذه الجهات الحكومية وحتى القطاع الخاص، فهم يعملون بهدوء، ويوجهون الضربات بأي شكل، لكن العيون الساهرة لقوى الأمن يجب ألا تسمح باستمرار ذلك. حسنًا، نحن نسمع ونرى ونرى أمثلة ظاهرة.
(موقع هيئت اونلاين 24 يونيو)
يُظهر إقالة كبار قادة جهاز الأمن والدفاع في نظام الملالي حالة الفوضى والانقسام على رأس النظام، الأمر الذي يؤدي حتماً إلى انقسامات أعمق على رأس النظام.
إيران .. تعتزم استخبارات قوات الحرس لإعادة المعمم المجرم غلام رضا منصوري إلى طهران
إيران..اعتراف صريح باحتجاز استخبارات قوات الحرس رهينين فرنسيين

